<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; عبد الله الهلالي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>متابعات ثقافية &#8211; &#8220;سبيل الله&#8221; في القرآن الكريم والحديث الشريف(2/1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Dec 2003 11:28:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 203]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[اٍلأستاذ عبد العالي معكول]]></category>
		<category><![CDATA[الدارسين المعاصرين]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور أحمد البوشيخي]]></category>
		<category><![CDATA[المفسرين والمحدثين]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة الدكتوراه]]></category>
		<category><![CDATA[سبيل الله]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الله الهلالي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد أبياط]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الروگي]]></category>
		<category><![CDATA[موارد سبيل الله في القرآن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21808</guid>
		<description><![CDATA[موضوع رسالة الدكتوراه للأستاذ عبد العالي معكول نوقشت هذه الرسالة يوم الخميس 23 أكتوبر 2003، من قبل لجنة تتكون من الدكاترة : عبد الحميد العلمي رئيساً، والأعضاء : محمد أبياط، ومحمد الروگي، وعبد الله الهلالي، وكان قد أشرف عليها فضيلة الدكتور أحمد البوشيخي. وقد نال الطالب ميزة مشرف جداً. وفيما يلي تقرير عن الرسالة : [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h1><span style="color: rgb(153, 51, 0);">موضوع رسالة الدكتوراه للأستاذ عبد العالي معكول</span></h1>
<p>نوقشت هذه الرسالة يوم الخميس 23 أكتوبر 2003، من قبل لجنة تتكون من الدكاترة : عبد الحميد العلمي رئيساً، والأعضاء : محمد أبياط، ومحمد الروگي، وعبد الله الهلالي، وكان قد أشرف عليها فضيلة الدكتور أحمد البوشيخي. وقد نال الطالب ميزة مشرف جداً. وفيما يلي تقرير عن الرسالة :</p>
<h2><span style="color: rgb(0, 128, 128);">خـطــة الـبـحــث:</span></h2>
<p>لقد جاء البحث مكونا من قسمين: خصصت القسم الأول للدراسة، والقسم الثاني لجمع النصوص الحديثية، وقسمته على أربعة فصول : خصصت الفصل الأول للحديث عن (سبيل الله) لدى المعجميين.</p>
<p>وأما الفصل الثاني فقد خصصته للحديث عن (سبيل الله) لدى المفسرين والمحدثين.</p>
<p>وأما الفصل الثالث من هذا الباب فقد خصصته للحديث عن (سبيل الله) لدى الفقهاء.</p>
<p>وأما الفصل الرابع والأخير من هذا الباب فقد وقفت فيه على أقوال العديد من الدارسين المعاصرين.</p>
<p>وأما الباب الثاني فقد خصصته للحديث عن (سبيل الله) في القرآن والحديث وذلك في خمسة فصول، تحدثت في الفصل الأول عن موارد سبيل الله في القرآن وعلاقاته.</p>
<p>وأما الفصل الثاني، فقد خصصته للحديث عن موارد (سبيل الله) في الحديث وعلاقاته.</p>
<p>وانطلاقا من موارد (سبيل الله) في القرآن والحديث كان لابد من الحديث عن اتباع سبيل الله والدفاع عنه وكان ذلك هو محور الفصل الثالث من هذا الباب.</p>
<p>وبما أنني تحدثت عن الدفاع عن سبيل الله كان لابد من الحديث عن الصد عن سبيل الله والإضلال عنه، وكان ذلك هو محور الفصل الرابع.</p>
<p>وأما الفصل الخامس والأخير فكان عبارة عن خلاصة لمفهوم (سبيل الله) وخصائصه وذلك في مبحثين: سقت في المبحث الأول تلخيصا لمختلف الأقوال في الموضوع مرتبة في جداول ترتيبا تاريخيا، وسقت فيها ما ينيف عن مائة وأربعين قولا.</p>
<p>وأما المبحث الثاني فقد وقفت فيه على أهم خصائص سبيل الله، ثم أعقبته بخلاصة للباب الثاني وختمت البحث بخاتمة، وقفت فيها على أهم النتائج.</p>
<p>أما القسم الثاني من هذا البحث فقد جمعت فيه النصوص الحديثية المشتملة على لفظ (سبيل الله) وما يتصل به الواردة في الكتب الستة.</p>
<h2><span style="color: rgb(0, 128, 128);">أهـم النتائـج:</span></h2>
<h5><span style="color: rgb(51, 102, 255);">أولا عند اللغويين:</span></h5>
<p>لقد ورد سبيل الله عند اللغويين بمعنى طريق الله ومنهجه ومحجته وصراطه المستقيم وهو الإسلام الذي من خصائصه الوضوح والإستقامة والسهولة والعموم في الخير.</p>
<h5><span style="color: rgb(51, 102, 255);">ثانيا: عند المفسرين والمحدثين:</span></h5>
<p>أما المفسرون والمحدثون فإنهم يفسرون لفظ (سبيل الله) في نصوص القرآن والحديث طبقا لما جاء عند اللغويين وأما معناه في آية الصدقات فإن منهم من عممه على جميع أنواع القرب والطاعات، ومنهم من فسره بالغزو والحج والعمرة، ومنهم من قصر معناه على الغزو وما يحتاجه الغزاة والمجاهدون من سلاح وعتاد، ومنهم من حكى الخلاف الواقع بين العلماء من غير ترجيح.</p>
<h5><span style="color: rgb(51, 102, 255);">ثالثا: عند الفقهاء:</span></h5>
<p>يتركز حديث الفقهاء على مصرف (سبيل الله) وتتلخص مذاهبهم فيما يلي:</p>
<h3><span style="color: rgb(153, 51, 102);">أ &#8211; الأحناف، وقد اختلفوا في الموضوع، ومن أقوالهم:</span></h3>
<p>- إن الغزو والجهاد من سبيل الله.</p>
<p>- يعطى طالب العلم من سهم (سبيل الله) بشرط الاحتياج.</p>
<p>- يدخل في هذا السهم جميع القرب والطاعات.</p>
<p>- يعطى الحاج المنقطع من سهم (سبيل الله) بشرط الفقر والاحتياج والتمليك.</p>
<h3><span style="color: rgb(153, 51, 102);">ب &#8211; المالكية:</span></h3>
<p>- وأما المالكية فإنهم متفقون على أن (سبيل الله) يشمل الغزو والجهاد والرباط.</p>
<p>- يعطى المجاهد والمرابط عندهم ولو كان غنيا من هذا السهم.</p>
<p>- يجيزون الصرف من سهم (سبيل الله) في مصالح الجهاد من سلاح وعتاد.</p>
<h3><span style="color: rgb(153, 51, 102);">ج &#8211; الشافعية : وتتلخص آراؤهم في الموضوع فيمايلي:</span></h3>
<p>- إن المقصود بـ (سبيل الله) الجهاد فقط.</p>
<p>- يعطى المجاهد من هذا السهم ما يعينه على جهاده ولو كان غنيا.</p>
<p>- يشترطون أن يكون الغزاة متطوعة لا يتقاضون رواتب على غزوهم.</p>
<p>- يجيزون الصرف من سهم (سبيل الله) على ما يلزم المجاهدين من سلاح ومعدات.</p>
<h3><span style="color: rgb(153, 51, 102);">د &#8211; الحنابلة:</span></h3>
<p>- وأما الحنابلة فإنهم يقصرون هذا السهم على الغزاة المتطوعين الذين ليس لهم رواتب من ميزانية الدولة.</p>
<p>- يجيزون الدفع من سهم (سبيل الله) للمجاهدين ولو كانوا أغنياء.</p>
<p>- يجيزون شراء السلاح والعتاد من هذا السهم.</p>
<p>- يدخلون الحج في سهم (سبيل الله) وكذا طلب العلم وشراء الكتب في أحد أقوالهم.</p>
<p>- لا يجيزون الصرف من هذا السهم في بناء القناطر والسقايات والطرق على الصحيح.</p>
<h3><span style="color: rgb(153, 51, 102);">هــ &#8211; الشيعة:</span></h3>
<p>- الشيعة يعممون سبيل الله على جميع أنواع القرب والطاعات.</p>
<p>- يُدخلون فيه جميع سبل الخير والمصالح العامة.</p>
<h3><span style="color: rgb(153, 51, 102);">و &#8211; الدارسون والباحثون المعاصرون :</span></h3>
<p>- وأما الباحثون المعاصرون الذين لا يلتزمون بمذهب فقهي معين فإنهم يتوسعون في مدلول (سبيل الله) ليشمل الجهاد بالسلاح وغيره لإعلاء كلمة الله.</p>
<p>- يرون أن جميع سبل الخير التيتحقق كلمة الله في الأرض والدفاع عن أرض الإسلام تدخل في سبيل الله.</p>
<p>وهكذا وبعد النظر في مجمل الأقوال التي وقفنا عليها في الموضوع والتي تنيف عن حوالي مائة وخمسين قولا للغويين والمفسرين والمحدثين والفقهاء وغيرهم من مختلف العصور لِــ(سبيل الله) يمكن أن نقول:</p>
<p>1- إن المذاهب كلها اتفقت على أن الجهاد داخل في سبيل الله قطعا.</p>
<p>2- إن الصرف من سهم في سبيل الله لأشخاص المجاهدين مشروع.</p>
<p>3- انفرد الحنابلة بجواز الصرف من سهم (سبيل الله) إلى الحجاج والعمّار في أحد أقوالهم.</p>
<p>4- اشترط الحنفية في المجاهد أن يكون محتاجا.</p>
<p>5- انفرد بعض الفقهاء القدامى والعديد من الفقهاء المعاصرين بجواز الصرف من سهم (سبيل الله) في جميع سبل الخير والمصالح العامة للمسلمين تبعا لرؤيتهم الواسعة في مدلول الجهاد.</p>
<p>وعموما فإن أقوال الدارسين ترجع عند الاختصار والتحقيق إلى قولين أو مذهبين: تخصيص مصرف (سبيل الله) في الجهاد والغزو، أو تعميمه على كل أفعال الخير.</p>
<h6>في العدد القادم : <span style="color: #333300;">&#8220;سبيل الله&#8221; في نصوص القرآن والحديث</span></h6>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قواعد دعوية تربوية &#8211; القاعدة الخامسة:  لاحرث في الأرض المحروثة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%b3%d8%a9-%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%b3%d8%a9-%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 May 2003 14:13:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 193]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[العمل الاسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[القواعد المنهجية]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الله الهلالي]]></category>
		<category><![CDATA[قواعد دعوية تربوية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27060</guid>
		<description><![CDATA[هذه القاعدة من القواعد المنهجية في العمل الاسلامي، وهي تعنى بجانب التوجيه التربوي أكثر من عنايتها بالتكوين التربوي، وهي تهدف إلى ترشيد العمل الاسلامي داخليا، خصوصا فيما يتعلق بالاحتكاك الداخلي بين العاملين في الحقل الواحد. فالحرث في أرض البور أو الارض المهملة أو الأرض المهداة أمر طبيعي مقبول ومشروع، أما وأن يتم الحرث في أرض [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هذه القاعدة من القواعد المنهجية في العمل الاسلامي، وهي تعنى بجانب التوجيه التربوي أكثر من عنايتها بالتكوين التربوي، وهي تهدف إلى ترشيد العمل الاسلامي داخليا، خصوصا فيما يتعلق بالاحتكاك الداخلي بين العاملين في الحقل الواحد.</p>
<p>فالحرث في أرض البور أو الارض المهملة أو الأرض المهداة أمر طبيعي مقبول ومشروع، أما وأن يتم الحرث في أرض الغير، علما أن هذه الأرض محروثة من قبل فذلك ظلم لصاحب الأرض وإضاعة للمحروث وإتلاف للوقت.</p>
<p>ومعنى  ذلك أن المربي مطالب بالبحث عن الارض التي يريد حرثها بالتعرف على صلاحيتها لذلك أو عدمه، ثم إن علم صلاحها يتبين حالة ملكيتها وحرثها. فإن تأكد أن المتربي الذي يهدف إلى تربيته تربة طيبة قابلة للتكوين والعطاء، استفسره بطريقة طبيعية عن علاقته بالعاملين في الحقل الاسلامي، فإن ثبت أنه لاعلاقة تربوية تربطه بغيره أنذاك يتوكل على الله في تكوينه وتوجيهه.</p>
<p>وأما مجالات تطبيق هذه القاعدة فتبرز في العمل الاسلامي أكثر من غيره وعلا قتها بالمتربي تبدأ منذ اللحظة التي يتم فيها اصطفاؤه وانتقاؤه إلى أن يلقى الله، يتعلمها أولا  ثم يربي بها فيما بعد.</p>
<p>فعلى المربي إذن أن تحصل له القناعة الكاملة بهذه القاعدة وبأهميتها في ترشيد العمل الاسلامي ككل بدءا بالمربي ومرورا بالمجموعة ثم بالجماعة ثم انتهاء بالجماعات العاملة في الحقل الاسلامي كلها.</p>
<p>فهذه القاعدة إن فهمت الفهم السليم المبني على احترام الاجتهادات الأخرى ثم طبقت من قبل مقعديها تطبيقا واقعيا مستمرا ومتواصلا، فإنها بإذن الله ستكون من اللبنات الجامعة العاصمة من التفرقة والحزبية المقيتة.</p>
<p>ثم على المربي أن ينطلق في تربية إخوته عليها تربية عملية مبينا لهم أن العاملين للاسلام كثر، وأن كل فرد يعمل فيإطار معين لايحق لنا أن نصطفيه للإطار الذي نعمل فيه، اللهم إن طلب ذلك بنفسه، وتبين أنه صادق في ذلك وأنه إن لم نأخذ بيده سيضيع ويتلف، وكل ذلك لايتم  إلا بعد نصحه بالرجوع إلى إطاره الأول الذي بدأ العمل معه.</p>
<p>وعلى المربي أن يفرق بين الحرث وبين السقي، فهو لايحرث أرضا محروثة، لكنه يسقي الارض العطشى بما يفضل عليه من الماء، ومعنى ذلك أنه لايبخل بنصحه  وإرشاده وإعانته لإخوته العاملين في الجماعات الأخرى، وأن يكون هدفه هو ترشيدهم وتوجيههم لا اصطفاؤهم واستيعابهم. لأن الأمور بمقاصدها.</p>
<p>وعلى المربي أن يكون واقعيا في تعامله مع هذه القاعدة فهو لايحرث أرضا محروثة ولايقبل أن تحرث أرضه المحروثة، وهذا يحتم عليه أن يكون راعيا لحقله متفقدا لنبتته، مزودا إياها بكل ماتحتاجه.</p>
<p>فإذا فرط المربي في رعاية وتفقد أحوال المتربي ربما يجده قد بدلت حالته، وحرث من قبل من لايعمل بهذه القاعدة.</p>
<p>ومما يمكن إدراجه ضمن هذه القاعدة الأمور الثقافية والاعلامية والنقابية وغيرها من الأعمال التي كفيت من غيرنا.</p>
<p>فكل عمل من هذا القبيل، أو ما أشبهه قام به غيرنا أحسن قيام، فإنه من اللازم علينا انسجاما مع هذه القاعدة أن لا نخوض فيه اللهم إن تعلق الأمر بالاضافة إليهأو الزيادة عليه، أو مخالفته في النوع والجودة.</p>
<p>وبالجملة فالعمل الاسلامي يحتاج إلى تظافر الجهود التربوية والثقافية والنقابية وغيرها من أجل أن تزداد فعاليته ويكثر عطاؤه، ويعصم من الحزبية المقيتة. ولن يحقق كل ذلك إلا بتربية القائمين عليه تربية تجمع ولاتفرق، ولعل هذه القاعدة من القواعد الأساسية في ذلك.</p>
<h2><span style="color: #0000ff;">د. عبد الله الهلالي</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%b3%d8%a9-%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قواعد دعوية تربوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/04/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/04/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Apr 2003 10:16:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 191]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الاحسان والاتقان]]></category>
		<category><![CDATA[الجهد المستطاع]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الله الهلالي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27228</guid>
		<description><![CDATA[القـاعدة الـرابعة: أقـل مجهود وأكبـر مـردود ومعناها، أن العلاقة التي ينبغي أن تكون بين الجهد المبذول، والمردود الذي يحصل عليه ذلك الجهد هي علاقة عكسية، فكلما قل  المجهود وكثر المردود، دل ذلك على الاحسان والاتقان، وكان أمارة على حصول العناية والتوفيق، والعكس بالعكس. والقاعدة لاتعني التقليل من الجهد المستطاع، والاكتفاء ببعضه فقط، إنما الذي تعنيه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h3><span style="color: rgb(153, 51, 102);">القـاعدة الـرابعة:</span></h3>
<h3><span style="color: rgb(153, 51, 102);">أقـل مجهود وأكبـر مـردود</span></h3>
<p>ومعناها، أن العلاقة التي ينبغي أن تكون بين الجهد المبذول، والمردود الذي يحصل عليه ذلك الجهد هي علاقة عكسية، فكلما قل  المجهود وكثر المردود، دل ذلك على الاحسان والاتقان، وكان أمارة على حصول العناية والتوفيق، والعكس بالعكس.</p>
<p>والقاعدة لاتعني التقليل من الجهد المستطاع، والاكتفاء ببعضه فقط، إنما الذي تعنيه هوإحسان صرف الجهد وإتقانه، والذي يدل على حسن الاتقان والإنجاز هو النتائج المحصلة، والمقصود بالنتائج هنا : خلاصة جهد المــــــربي -مثلا- فيمن رباه، وما هي الحال التي وصل إليها، لا الأعداد المتكاثرة من غير قوة ولا فعالية، فمن الأفراد من يعدل أمة، ومن الأمم من لاتعدل فردا واحدا.</p>
<p>وأما مجالات تطبيق القاعدة فكثيرة جدا، وهي من القواعد المنهجية العامة التي تفيد في التربية وفي غيرها، واتجاهها إلى التكوين والانتاج أكثر من اتجاهها إلى غيره، وهي تصدق على القول والفعل  والتخطيط والانجاز، كما أنها ترشد إلى  إعطاء أهمية كبرى للقياس والتقويم، والمقصود بالقياس هنا هو قياس النتائج المحصل عليها مقارنة بالمجهودات المبذولة.</p>
<p>فإذا بذل الجهد الكبير وحصل على نتائج بسيطة هزيلة، فإن ذلك يدل على سوء استعمال هذه القاعدة والعكس صحيح، وعليه فإن المربي مطالب بأن يحكم التدبير، ويحكم أمر الوسائل التي يستخدم في علاقته بالمربي وبحلقات التربية عبارة وأسلوبا وحالا وبرامج ثابتة او متغيرة، وغير ذلك منذ الاصطفاء حتى التخرج.</p>
<p>ومعنى ذلك أن المربي يلزمه أن يكون في حال تجعل منه قدوة للمربي وتجعل منه موجها للمربي ولن يكون كل ذلك إلا إذا حكم أمر الوسائل التي يستخدمها في علاقته بالمربي وبحلقات التربية، حيث يختار العبارة القوية المؤثرة التي تنبعث من قلبه المملوء بالمحبة الصادقة للمربى، وبالايمان الراسخ الثابت، فيحدث بعبارته زلزالا في مفاهيم المربى الموروثة، وأسلوبا، حيث يختار الأسلوب الفصيح البليغ الذي يكون مطابقا لمقتضى الحال، فيتحدث المربي باسلوب غير معقد مليئ بالاستشهادات المناسبة من الكتاب والسنة وأقوال الصحابة والتابعين.</p>
<p>وحالا، حيث تكون الحالة التي يسير عليها الجلسة يسودها الخشوع والهدوء من بدايتها إلى نهايتها، ومن أجل إحداث ذلك الخشوع والهيبة للجلسة التربوية، يحسن أن يكون الجلوس دائريا وعلى  الركب إن أمكن موافقة لحديث جبريل &#8220;&#8230; مسندا ركبتيه إلى ركبتيه&#8230;&#8221; والقدوة في كل ذلك من المربي ليكون في عبارته وأسلوبه وحاله إشعاع ونور يضيء لإخوته الطريق.</p>
<p>والمربي مطالب بذلك لحصوله على أفضل النتائج في أقل الأوقات، كيفا أولا ثم كما ثانيا، وعموديا أولا ثم أفقيا ثانيا، ذلك بأن النجاح في العملية التربوية إنما يتحقق في الخريج النموذج ثم من بعد ذلك يأتي استنساخ النسخ(*).</p>
<p>فالعملية التربوية لاتنجح بالكثرة أو القلة، ولكن بالنموذج الخير الذي يعطي القدوة بالقول والفعل، ويؤثر في الخاص والعام. فإذا تم تكوين النموذج أنذاك يسهل تخريج الأفواج مثله أو أحسن إذا روعيت الضوابط المحققة لذلك.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>(*) قد يطول الوقت في تربية الخريج النموذج، ولكن بمجرد تكوينه، فإن انطلق عطاؤه سيكون له الأثر البليغ ولاشك في الواقع، لذلك فالقلة ليست دالة على الضعف، إن كانت القلة فعالة قوية، فكم من قلة غالبة وكم من كثرة مغلوبة.</p>
<h2><span style="color: #0000ff;">د. عبد الله الهلالي</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/04/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قواعد تربوية - القاعدة الثالثة: الاستفادة من الممكن إلى أقصى حد ممكن</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/04/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/04/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Apr 2003 11:03:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 190]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[ابن عطاء الله]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الله الهلالي]]></category>
		<category><![CDATA[قواعد تربوية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27277</guid>
		<description><![CDATA[ومعناها : هو أن مجال تأثير الانسان ينحصر أساسا في دائرة الممكن أما ما يدخل في دائرة المحال، فلا سبيل إليه. فعلى العاقل إذن أن يبذل قصارى جهده في الاستفادة مما هوداخل في دائرة الامكان مستفرغا الوسع كله، في استنفاذ ما تسمح به الدائرة، حتى يأذن الله عز وجل بما هو أفضل من ذلك، أما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ومعناها : هو أن مجال تأثير الانسان ينحصر أساسا في دائرة الممكن أما ما يدخل في دائرة المحال، فلا سبيل إليه.</p>
<p>فعلى العاقل إذن أن يبذل قصارى جهده في الاستفادة مما هوداخل في دائرة الامكان مستفرغا الوسع كله، في استنفاذ ما تسمح به الدائرة، حتى يأذن الله عز وجل بما هو أفضل من ذلك، أما ما لاسبيل إليه، لكونه ليس في الإمكان تحقيقه فالخوض فيه خوض فيما هو من قبيل مالا يتحقق.</p>
<p>وقد تكون هذه القاعدة هي الوجه الايجابي لحكمة ابن عطاء الله المشهورة : &#8221; ماترك من الجهل شيئا من أراد أن يظهر في الوقت غير ما أظهره الله&#8221;.</p>
<p>وأما مجالات تطبيقها تربويا وغير تربوي فكثيرة جدا، لأنها كسابقتها ذات قيمة منهجية، وهي تتجه بالدرجة الأولى إلى ترشيد وتصريف الجهد، والاحسان في استثمارالطاقات. وتظهر قيمتها في التوجيه التربوي ربما أكثر مما تظهر في التكوين التربوي، فما من مربي إلا وقد يسره الله لشئ له خلق، ولم ييسره لآخر خلق له آخر &#8221; فكل ميسر لما خلق له&#8221;.</p>
<p>فعلى المربي إذن أن يميز المعادن ويصنفها وفق ما تصلح له، وأن يحاول أن يضع الفرد المناسب في المكان المناسب، ولايحاول أن يصنع من الخشب ما يصنع من الذهب ولا العكس، كما أن الأوقات والفترات والظروف، تسمح بأشياء، ولاتسمح بأشياء، فالواجب صرف الطاقة فيما تسمح به، والانصراف عما لاتسمح به، حتى حين أوانه، ويتيسر ظرفه، ولاتناقض بين هذا وبين التخطيط والترتيب ومحاولة صنع المستقبل.</p>
<p>من هذا المنطلق يلزم المربي أن يكون قادرا على اكتشاف الطاقات والمواهب عالما بما يميز الأفراد، متمكنا من كل التخصصات اللائقة بكل شخص، ليضع الفرد المناسب في المكان المناسب، من أجل الاستفادة من جهود الأفراد استفادة جادة ومهمة. وقد يعجز المربي عن توجيه الأفراد، فتسوء الاستفادة منهم، بل قد يعجز بعضهم عن إنجاز مالا يوافق طبعه وتوجهه وموهبته، فيوصف بالتخلف والتراجع، وهو برئ من كل ذلك، مستعد كل الاستعداد للقيام بما يوافق قدراته ومواهبه.</p>
<p>فعلى المربي إذن أن يكون فطنا لهذا الأمر مستحضرا أمامه على الدوام والاستمرار هذه القاعدة التي توجهه نحو إحسان تصريف الجهود والاستفادة منها.</p>
<p>وعليه ذلك أن يغتنم الفرص، فإنه يأتي من الفرص مالا يعوض، فقد تسقط الأمطار على حين غرة فتخصب الأرض وتهيئها للزرع والنبت، فإذا لم تغتنم الفرصة ويتم الحرث في أوانه، فإن الارض ستنبت السدر والشوك. فكلما أيقن المربي من المربي في حالة تهيء واستقبال قصوى  اغتنم هذه الفرصة لترقيته وتقويته وشحذه.</p>
<h2><span style="color: #800080;">د. عبد الله الهلالي</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/04/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قواعد دعوية تربوية - القاعدة الثانية: لا كلام  إلا عما تحته عمل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/03/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/03/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Mar 2003 10:38:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 189]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الدورات التكوينية]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الله الهلالي]]></category>
		<category><![CDATA[قواعد دعوية تربوية]]></category>
		<category><![CDATA[مقامات القول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27317</guid>
		<description><![CDATA[حددت القاعدة الأولى مقامات القول وظروفه ودواعيه (لكل مقام مقال). والقاعدة الثانية (لا كلام إلا ما تحته عمل) تندرج في نقطة مهمة من الأخرى، وهي دواعي الكلام. وهي تعني أن الكلام ا لذي لايندرج تحته عمل هو عبارة عن اللغو الذي لافائدة منه. وهي تدعو في ماتدعو إليه إلى قلة الكلام وكثرة العمل، وهي موافقة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حددت القاعدة الأولى مقامات القول وظروفه ودواعيه (لكل مقام مقال). والقاعدة الثانية (لا كلام إلا ما تحته عمل) تندرج في نقطة مهمة من الأخرى، وهي دواعي الكلام. وهي تعني أن الكلام ا لذي لايندرج تحته عمل هو عبارة عن اللغو الذي لافائدة منه. وهي تدعو في ماتدعو إليه إلى قلة الكلام وكثرة العمل، وهي موافقة لمعنى الحديث المشهور : &#8221; من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه&#8221; (رواه الترمذي)، فلو ترك كل مسلم مالايعنيه وقام بواجب مايعنيه، لكثر الخير وعمت البركة وانتظمت الأمور، وقل الخلاف وتقاربت الآراء. ومما يمكن إدراجه ضمن &#8220;لاكلام إلا  عما تحته عمل&#8221; أن &#8221; يتكلم العالم ويسكت الجاهل&#8221;، فاالجاهل بكل علم لايحق له أن يتكلم فيما لايعلم، لأنه لاعمل تحته، بل تحته الفتنة والخلاف الذي لاينبني على علم.</p>
<p>وهذه القاعدة تعتبر من أعم وأهم القواعد التربوية، ومجالات تطبيقها كثيرة جدا، فالمربي يصدر عنها في حديثه مع المربى من بدء تربيته إلى نهايتها، والمربي يصدر عنها في كل مجالات عمله التربوي.</p>
<p>فيميز بين الحديث مع الفرد والحديث مع الجماعة.</p>
<p>والمربي يصدر عنها في أحاديثه وتوجيهاته التربوية والدورات التكوينية و&#8230;.</p>
<p>وبكلمة جامعة، في جميع المجالا ت التي يتكلم فيها أو يتصرف فيها أو يكتب فيها، بل حتى حين يفكر ويخطط ويرتب، كل ذلك ينبغي أن يكون الفكر فيه والقول والفعل والصمت مناسبا كل المناسبة لمقتضى المقام، وقديما قال العلماء : البلاغة مطابقة الكلام لمقتضى الحال. وقديما قالوا أيضا : البلاغة تكون في النطق وفي الصمت وفي القلم وفي اللسان وفي الفكر وفي الفعل. قال تعالى : {وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا} (النساء : 62). أي : قولا يدخل القلوب ويقتحمها، مؤثرا، محدثا الأثر المطلوب، وكيف يكونالقول بليغا إذا لم يكن موافقا للمقام؟.</p>
<p>وبالجملة فإن لكل مقام مقال يعني : مطابقة المقال لمقتضى الحال، وهي بذلك تعني مطابقة الفعل لمقتضى الحال ومطابقة الفكر لمقتضى الحال ومطا بقة التخطيط والترتيب لمقتضى الحال، ومطابقة الصمت لمقتضى الحال، ومطابقة المواقف لمقتضى الحال، ومطابقة البطء لمقتضى الحال ومطابقة السرعة لمقتضى الحال&#8230; إلخ.</p>
<h2><span style="color: #800080;">د. عبد الله الهلالي</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/03/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
