<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; عبد الله العابدي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%af%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>ســــورة  الـشــمــس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/11/%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b4%d9%80%d9%80%d9%85%d9%80%d9%80%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/11/%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b4%d9%80%d9%80%d9%85%d9%80%d9%80%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Nov 2003 11:18:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 202]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الشمس ضرورية لاستمرار الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[سورة الشمس]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الله العابدي]]></category>
		<category><![CDATA[والشمس وضحاها]]></category>
		<category><![CDATA[وقت الضحى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21903</guid>
		<description><![CDATA[{والشمس وضحاها، والقمر إذا تلاها، والنهار إذا جلاها، والليل إذا يغشاها، والسماء وما بناها، والأرض وما طحاها، ونفس وما سواها، فألهمها فجورها وتقواها، قد أفلح من زكاها، وقد خاب من دساها، كذبت ثمود بطغواها إذ انبعث أشقاها، فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها، فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها، فلا يخاف عقباها} س: [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h5><span style="color: rgb(153, 51, 0);">{والشمس وضحاها، والقمر إذا تلاها، والنهار إذا جلاها، والليل إذا يغشاها، والسماء وما بناها، والأرض وما طحاها، ونفس وما سواها، فألهمها فجورها وتقواها، قد أفلح من زكاها، وقد خاب من دساها، كذبت ثمود بطغواها إذ انبعث أشقاها، فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها، فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها، فلا يخاف عقباها}</span></h5>
<p><strong>س:</strong> لماذا سميت سورة الشمس بهذا الاسم؟</p>
<p><strong>ج:</strong> لأن الحديث فيها عن الشمس وخصائصها، استغرق عدة آيات من هذه السورة.</p>
<p><strong>س:</strong> وهل الشمس مهمة إلى الحد الذي جعلها تذكر في القرآن الكريم بخصائصها ومميزاتها؟</p>
<p><strong>ج:</strong> نعم، الشمس ضرورية لاستمرار الحياة على وجه الأرض، فبنورها ينكشف الظلام، وبأشعتها تنمو الكائنات من نبات وحيوان وإنسان.</p>
<p><strong>س:</strong> ولماذا أقسم الله سبحانه وتعالى بالشمس؟</p>
<p><strong>ج:</strong> أقسم سبحانه بالشمس في بداية السورة لينبهنا إلى أهميتها وقيمتها في حياتنا، ويذكرنا بأنه هو الذي خلقها وسخرها لنا، تشرق في النهار وتغيب في الليل.</p>
<p><strong>س:</strong> ولماذا خصص بالذكر ضحى الشمس عن غيره؟</p>
<p><strong>ج:</strong> لأن وقت الضحى هو الوقت الذي يتكامل فيه طلوع الشمس وسطوع نورها، فيتمكن الناس من الإبصار الجيد ورؤية الأشياء بوضوح تام.</p>
<p><strong>س:</strong> وما معنى {والقمر إذا تلاها}؟</p>
<p><strong>ج:</strong> أي وأقسم بالقمر وهو يتبع الشمس حيث يبزغ في السماء بعد غروب الشمس، ويغيب في النهار مع شروقها.</p>
<p><strong>س:</strong> وما معنى{والنهار إذا جلاها، والليل إذا يغشاها}؟</p>
<p><strong>ج:</strong> أي أقسم بالنهار الذي يجلي الشمس ويظهرها مشعة ساطعة، وأقسم بالليل الذي يغشي الشمس بظلامه، فلا يراها الناس في البلد الذي غابت عنه.</p>
<p><strong>س:</strong> وما معنى: {والسماء وما بناها}؟</p>
<p><strong>ج:</strong>أي وأقسم بالسماء وما فيها من النجوم والكواكب المبني على نظام دقيق موزون بحيث كل نجم وكل كوكب يدور في فلكه المحدد له بإذن الله خالقه، فلا يتقدم ولا يتأخر ولا يبتعد عن المسار المرسوم له رغم كبره وحجمه الهائل الضخم.</p>
<p><strong>س:</strong> وما معنى :{والأرض وما طحاها}؟</p>
<p><strong>ج:</strong> أي وأقسم بالأرض هذا الكوكب الذي خلقه الله تعالى، وجعله صالحا لحياة الإنسان والحيوان والنبات، بما وفر فيه من أسباب العيش كالهواء والماء وصلاح التربة خصوبتها وانبساطها وغير ذلك.</p>
<p><strong>س:</strong> وما معنى: {ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها}؟</p>
<p><strong>ج:</strong> أي: وأقسم بكل نفس بشرية خلقها الله مستوية متكاملة الخصائص والمؤهلات وجعلها قابلة للتقوى  والفجور والهداية والضلال حسب وجهة صاحبها، وميوله ورغباته واختياراته.</p>
<p><strong>س:</strong> وما معنى: {قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها}؟</p>
<p><strong>ج:</strong> معناها: بالتأكيد سيكون مفلحا ناجحا من زكى نفسه ورباها وعودها على الخير والصلاح والإيمان، وبالتأكيد سيكون خائبا خاسرا من دسا نفسه بتربيتها وتعويدها على الانحلال والتهاون والشهوات والمعاصي والكفر والضلال.</p>
<p><strong>س:</strong> وهل هذا يعني أن النفس إما أن يتحكم فيها صاحبها ويقودها إلى الخير والصلاح، وإما أن تقوده هي إلى الشر؟</p>
<p><strong>ج:</strong> نعم بالتأكيد إذا لم تكن للإنسان إرادة قوية وعزيمة صلبة يتحكم بها في نفسه ويقودها ويدفعها إلى الالتزام بالإسلام والعمل بأوامره واجتناب نواهيه فإن نفسه تغلبه وتجره إلى التهاون والإهمال والتكاسل، وترك الفرائض وارتكاب المحرمات فيصبح من الخاسرين.</p>
<p><strong>س:</strong> وما هي قصة ثمود التي ورد ذكرها في هذه السورة؟</p>
<p><strong>ج:</strong> ثمود هم قوم النبي صالح عليه السلام، الذي أرسله الله إليهم ليعلمهم كيف يزكون أنفسهم بالإيمان بالله واليوم الآخر والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فطلبوا منه أن يخرج لهم من الصخر ناقة تكون دليلا ومعجزة على صدق نبوته، وفعلا أخرج الله تعالى لهم بقدرته ناقة من الصخر يحلبونها فتكفيهم جميعا بلبنها، ولكنهم مع ذلك كذبوا بنبيهم ولم يؤمنوا بالله ورسوله وقتلوا الناقة، فعاقبهم الله بصيحة قوية ماتوا بسببها جميعا إلا النبي صالح ومن آمن به أنجاهم الله من العذاب.</p>
<p><strong>س:</strong> وماذا نستفيد من قصة ثمود الوارد ذكرها؟</p>
<p><strong>ج:</strong> نستفيد من قصة ثمود قوم رسول الله صالح عليه السلام فوائد كثيرة منها:</p>
<p>1- أن الله تعالى قادر على كل شيء فبقدرته سبحانه أخرج من صخر الجبل ناقة حية مع وليدها لتكون معجزة لقوم ثمود يشربون من لبنها.</p>
<p>2- أن الطغيان والعناد يمنع العقل عن الاعتراف بالحق والرجوع إلى الصواب وهو الذي جعل قوم ثمود يكذبون نبيهم ويعقرون الناقة وصغيرها، فكانت النتيجة نزول العذاب عليهم.</p>
<p>3- أن الله تعالى لا يخفى عليه عمل الناس في كل زمان وكل مكان وهو القادر على إنزال العذاب على من يشاء متى وأين وكيف شاء، لا يمنعه أحد سبحانه.</p>
<p>اللهم وفقنا للخير والصلاح، وصل اللهم وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه والحمد لله أولا وأخيرا.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #00ccff;">عبد الله العابدي</span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/11/%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b4%d9%80%d9%80%d9%85%d9%80%d9%80%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ســــورة البلد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/11/%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/11/%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2003 12:08:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 201]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[أقسم ببلد مكة]]></category>
		<category><![CDATA[الإيمان والصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[خلق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[ســــورة البلد]]></category>
		<category><![CDATA[طريق الخير]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الله العابدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21963</guid>
		<description><![CDATA[لا أقسم بهذا البلد، وأنت حل بهذا البلد، ووالد وما ولد، لقد خلقنا الإنسان في كبد، أيحسب أن لن يقدر عليه أحد، يقول أهلكت مالا لبدا، أيحسب أن لم يره أحد، ألم نجعل له عينين، ولسانا وشفتين، وهديناه النجدين، فلا اقتحم العقبة، وما أدراك ما العقبة، فك رقبة، أو إطعام في يوم ذي مسغبة، يتيما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h4><span style="color: rgb(153, 51, 0);">لا أقسم بهذا البلد، وأنت حل بهذا البلد، ووالد وما ولد، لقد خلقنا الإنسان في كبد، أيحسب أن لن يقدر عليه أحد، يقول أهلكت مالا لبدا، أيحسب أن لم يره أحد، ألم نجعل له عينين، ولسانا وشفتين، وهديناه النجدين، فلا اقتحم العقبة، وما أدراك ما العقبة، فك رقبة، أو إطعام في يوم ذي مسغبة، يتيما ذا مقربة، أو مسكينا ذا متربة، ثم كان من الذين أمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة، أولئك أصحاب الميمنة، والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشأمة، عليهم نار موصدة.</span></h4>
<p>س: في بداية هذه السورة أقسم الله سبحانه بالبلد، فما هو البلد المقسم به؟ ولماذا؟</p>
<p>ج: البلد الذي أقسم به الله سبحانه في هذه السورة هو بلد مكة المكرمة تعظيما وتشريفا لها.</p>
<p>س: وضمير&#8221;أنت&#8221; في قوله تعالى {وأنت حل بهذا البلد} على  من يعود؟</p>
<p>ج:&#8221;أنت&#8221; ضمير موجه للرسول صلى الله عليه وسلم، أي أقسم ببلد مكة وأنت يا محمد موجود في هذا البلد.</p>
<p>س: وما المقصود بقوله تعالى: {ووالد وما ولد}؟</p>
<p>ج: أي أقسم بكل والد وكل مولود من المخلوقات، وقد يكون المقصود الوالد الأول وهو أبونا آدم عليه السلام، وما ولد أي ما خلف من ذرية إلى  يوم القيامة، وفيه تذكير للناس بقدرة الله على خلق الوالد والمولود باستمرار.</p>
<p>س: على  ماذا أقسم الله سبحانه في هذه السورة؟</p>
<p>ج: أقسم سبحانه على أنه خلق الإنسان في مكابدة، أي معاناة للشدائد والمتاعب ابتلاء وامتحانا له في الدنيا.</p>
<p>س: من هذا المغرور الذي يحسب أن لن يقدر عليه أحد؟</p>
<p>ج: إنه الإنسان الكافر الفاجر، يظن أنه قوي لا يغلبه أحد، وينسى أن الله الذي خلقه هو أقوى منه وأشد.</p>
<p>س:  ومن هذا المفتخر بأنه أهلك مالا لبدا، ويحسب أن لم يره أحد؟</p>
<p>ج: إنه الإنسان الكافر الفاجر، يفتخر بأنه أنفق مالا كثيرا فيما يهواه من المعاصي والذنوب، ويظن أن لا أحد يتتبعه ويحاسبه على أقواله وأفعاله.</p>
<p>س: وما المقصود بقوله تعالى: {ألم نجعل له عينين، ولسانا وشفتين}؟</p>
<p>ج: إنه سؤال استنكاري موجه للإنسان، ألا يذكر الإنسان أن الله خلقه وجعل له عينين يبصر بهما، ولسانا وشفتين للنطق وللكلام وهذا جزء من نعم الله التي لا تعد ولا تحصى لكثرتها على الإنسان.</p>
<p>س: وما المقصود بقوله تعالى: {وهديناه النجدين}؟</p>
<p>ج: النجدين:  الطريقين، طريق الخير والإيمان والصلاح، وطريق الشر والكفر والفساد وهما طريقان أمام الإنسان يختار بينهما، أيهما يفضل أن يسير فيه.</p>
<p>س: وما المقصود بقوله تعالى: {فلا اقتحم العقبة}؟</p>
<p>ج: المقصود فهلا اختار الطريق الصعب، لماذا لا يختار طريق الخير والإيمان والصلاح رغم صعوبة تكاليفه لأن النفس تنظر إلى التكاليف نظرها إلى العقبة، يصعب عليها صعودها.</p>
<p>س: وهل ذكرت أمثلة لصعوبة التكاليف المشار إليها بالعقبة؟</p>
<p>ج: نعم ذكرت أمثلة ومنها: &#8220;فك رقبة&#8221; أي تحرير عبد من عبوديته أو أسير من أسره، وإطعام الفقراء والمساكين أيام المجاعة والشدائد، خصوصا إذا كانوا يتامى وضعفاء أو عجزة أو معوقين.</p>
<p>س: وماذا بعد ذلك؟</p>
<p>ج: على من يفك الرقاب ويطعم اليتامى  والفقراء أن يكون مؤمنا بالله ورسوله، مسلما قولا وفعلا، يتواصى مع غيره من المسلمين على الصبر على  فعل الأوامر وترك النواهي، ويتواصى معهم على  التراحم والتسامح لكي يكون من أصحاب الميمنة، أي الذين يأخذون كتب أعمالهم يوم القيامة بيمينهم ويدخلون الجنة.</p>
<p>س: ومن هم أصحاب المشأمة؟</p>
<p>ج: هم أصحاب الشر والشؤم والنحس، الذين لا يؤمنون بالله ولا برسوله، ولا يطبقون أوامر هما، الذين سيأخذون كتب أعمالهم يوم القيامة بشمالهم أو وراء ظهورهم، ويدخلون جهنم فتبقى مغلقة أبوابها عليهم. وهذا معنى قوله تعالى :{عليهم نار موصدة}.</p>
<p>س: وهل تذكر دعاء في هذا المجال؟</p>
<p>ج: يستحسن أن ندعو الله فنقول: &#8220;اللهم إنا نسألك الجنة وما يقرب إليها من قول وعمل ونعوذ بك من النار وما يقرب إليها من قول وعمل&#8221;.</p>
<p>&#8221; اللهم أدخلنا الجنة برحمتك وأجرنا من النار بعفوك&#8221;.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff; text-decoration: underline;">إعداد: عبد الله العابدي</span></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/11/%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ســــورة الغاشية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/10/%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b4%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/10/%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b4%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Oct 2003 10:17:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 199]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الخشوع والخضوع]]></category>
		<category><![CDATA[الصيحة أو النفخة الشديدة]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الله العابدي]]></category>
		<category><![CDATA[هل أتاك حديث الغاشية]]></category>
		<category><![CDATA[يوم القيامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22776</guid>
		<description><![CDATA[{هل أتاك حديث الغاشية وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية تسقى من عين آنية ليس لهم طعام إلا من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع وجوه يومئذ ناعمة لسعيها راضية في جنة عالية لا تسمع فيها لاغية فيها عين جارية فيها سرر مرفوعة وأكواب موضوعة ونمارق مصفوفة وزرا بي مبثوثة أفلا ينظرون [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h5><span style="color: rgb(0, 128, 0);">{هل أتاك حديث الغاشية وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية تسقى من عين آنية ليس لهم طعام إلا من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع وجوه يومئذ ناعمة لسعيها راضية في جنة عالية لا تسمع فيها لاغية فيها عين جارية فيها سرر مرفوعة وأكواب موضوعة ونمارق مصفوفة وزرا بي مبثوثة أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر إلا من تولى وكفر فيعذبه الله العذاب الأكبر إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم}.</span></h5>
<p><strong>س1</strong>: تبدأ هذه السورة بطرح سؤال، ما هو مضمونه؟ل</p>
<p><strong>ج1</strong>: مضمون السؤال المطروح هو : هل بلغك يا محمد خبر الغاشية التي تغشى الناس وتعمهم بأهوالها وفجائعها، وهي الصيحة أو النفخة الشديدة التي يبعث الناس كلهم بها بعد فناء الدنيا وزوالها</p>
<p><strong>س2</strong>: إذن فهو يوم القيامة أليس كذلك؟ل</p>
<p><strong>ج2</strong>: نعم، إنه يوم القيامة الذي يقوم فيه الناس بعد موتهم للحساب والجزاء، وهو يوم شديد الهول والفزع سمي في القرآن الكريم بأسماء توحي بهوله وصعوبته. فقد سمي يوم الفزع الأكبر، وسمي الغاشية والطامة والصاخة والواقعة، وسمي الزلزلة والقارعة وغير ذلك</p>
<p><strong>س3</strong>: وكيف يكون الناس في ذلك اليوم؟ل</p>
<p><strong>ج3</strong>: يكون الناس على نوعين أو صنفين : صنف يظهر على وجوههم الخشوع والخضوع، وهو في الحقيقة الهوان والذل والخزي، لأنهم قضوا أعمارهم في العمل والكد لجمع الدنيا وتلبية شهواتهم، بعيدين عن الإيمان والاستقامة ولذلك فهم يدخلون نار جهنم المشتعلة. وصنف من الناس تظهر على وجوههم الطمأنينة والنعيم والسرور، لأنهم قضوا أعمارهم مؤمنين مستقيمين ولذلك فهم راضون عن عملهم، مرضيون بالجنة</p>
<p><strong>س4</strong>: ولكن كيف يقضي الصنف الأول وقته في جهنم؟ل</p>
<p><strong>ج4</strong>: الصنف الأول يبقى في عذاب مستمر دائم. ليس لهم من شراب إلا الماء المغلي، ومن الطعام إلا الضر يع وهو الشوك، لا يفيد أجسامهم فتسمن، ولا يزيل عنهم ما يحسونه من جوع شديد</p>
<p><strong>س5</strong>: وكيف يقضي الصنف الثاني وقته في الجنة؟ل</p>
<p><strong>ج5</strong>: الصنف الثاني يبقى في الجنة في نعيم دائم لا ينقضي ولا يزول، وقد ورد وصف هذا النعيم بدقة وتفصيل في العديد من سور القرآن الكريم</p>
<p><strong>س6</strong>: وما هو وصفه في هذه السورة؟ل</p>
<p><strong>ج6</strong>: وصفه في سورة الغاشية هذه أن أهل النعيم في جنة عالية، لا يسمعون ا للغو بل الكلام الطيب الجميل ويشربون من عين جارية ماؤها عذب لطيف، بأكواب مهيأة لذلك، وهم متكئون أو جالسون على أسرة مرفوعة، وحولهم نمارق مصفوفة أي وسادات مصفوفة مرتبة وزرا بي مفروشة جميلة المنظر</p>
<p><strong>س7</strong>: وما معنى: &#8220;أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت؟ل</p>
<p><strong>ج7</strong>: يعني مطلوب من الناس أن ينظروا نظرت تدبر وتفكير واعتبار إلى الإبل أي الجمال وما هي مميزاتها وخصائصها التي خلقها الله تعالى بها وأن ينظروا كذلك نظر تدبر وتفكير واعتبار إلى السماء وكيف رفعها الله تعالى بنجومها المشعة وكواكبها التي يصعب عدها ومعرفة أسرارها. وأن ينظروا إلى الجبال كيف خلقها الله منصوبة كالخيام العظيمة، وأن ينظروا إلى الأرض كيف جعل الله سطحها منبسطا صالحا لحياة الإنسان والحيوان والنبات</p>
<p><strong>س8</strong>: وما معنى : &#8220;فذكر إنما أنت مذكر، لست عليهم بمسيطر&#8221;؟ل</p>
<p><strong>ج8</strong>: يعني دورك أنت يا محمد أن تذكر الناس وتنبههم لينظروا ويفكروا، ويعلموا أن الله هو خالقهم ورازقهم ومراقبهم ومحاسبهم تذكرهم وتنبههم بالكلمة الطيبة والقدوة الحسنة، لا بالقوة والقسوة والعنف، لينفذوا أوامر الله، ويجتنبوا نواهيه</p>
<p><strong>س9</strong>: وما معنى : {إلا من  تولى وكفر فيعذبه الله العذاب الأكبر}؟ل</p>
<p><strong>ج9</strong>: تأكد يا محمد أن من لم يستمع لنصيحتك وتوجيهك، وكفربك وكذبك: تأكد أن الله سيعاقبه بالعذاب الشديد في الآخرة وهو جهنم</p>
<p><strong>س10</strong>: وما معنى : {إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم}؟ل</p>
<p><strong>ج10</strong>: أجل لنكن على يقين أن كل واحد منا يصنع مصيره الذي يصير إليه بنفسه، بعد هذه الدنيا؟</p>
<p><strong>س11</strong>: وهل هذا يعني أن كل واحد منا يصنع مصيره الذي يصير إليه بعد هذه الدنيا، بنفسه؟ل</p>
<p><strong>ج11</strong>: أجل لنكن على يقين تام أن عقيدة، ونية، وعمل كل واحد منا هو الذي سيحدد المصير الذي سيصير إليه بعد هذه الدنيا فإن كان من النوع المقبول عند الله كان من الفائزين، وإن كان عكس ذلك كان من الخاسرين</p>
<p><strong>س12</strong>: وإذا كان الأمر كما قلت فماذا يجب علينا؟ل</p>
<p><strong>ج12</strong>: يجب أن نأخذ الأمر بجد ولا نهمل أو نتهاون، لأننا سنندم إذا فرطنا، سنندم ندما شديدا يوم لا ينفع الندم</p>
<p>اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا غاية رغبتنا، ولا إلى النار مصيرنا، اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك، وبطاعتك عن معصيتك. اللهم صل على محمد وآله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #3366ff;">إعداد : عبد الله العابدي</span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/10/%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b4%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سورة الأعلى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/09/%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%84%d9%89/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/09/%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%84%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 15 Sep 2003 08:30:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 198]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[تعظم الله]]></category>
		<category><![CDATA[سورة الأعلى]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الله العابدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22838</guid>
		<description><![CDATA[{سبح اسم ربك الأعلى الذي خلق فسوى  والذي قدر فهدى والذي أخرج المرعى  فجعله غثاء أحوى سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله، إنه يعلم الجهر وما يخفى ونيسرك لليسرى فذكر إن نفعت الذكرى سيذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى الذي يصلى  النار الكبرى ثم لا يموت فيها ولا يحيى قد أفلح من تزكى وذكر اسم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h5><span style="color: #008000;">{سبح اسم ربك الأعلى الذي خلق فسوى  والذي قدر فهدى والذي أخرج المرعى  فجعله غثاء أحوى سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله، إنه يعلم الجهر وما يخفى ونيسرك لليسرى فذكر إن نفعت الذكرى سيذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى الذي يصلى  النار الكبرى ثم لا يموت فيها ولا يحيى قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى}.</span></h5>
<p>س1: أين تقع سورة الأعلى في القرآن الكريم؟</p>
<p>ج1: سورة الأعلى هي الأولى في الحزب الستين من القرآن الكريم قبلها سورة الطارق وبعدها سورة الغاشية عدد آياتها 19 وهي مكية.</p>
<p>س2: تبدأ سورة الأعلى بتوجيه أمر، فلمن هو موجه وما مضمونه؟</p>
<p>ج2: الأمر موجه للرسول صلى الله عليه وسلم ولكل مؤمن من أمته ومضمونه: أكثر من قولك سبحان ربي الأعلى، أي تقدس وتعظم الله ربي وسيدي ومولاي، المتصف بالعلو  والسمو.</p>
<p>س3: ومامعنى &#8220;الذي خلق فسوى &#8220;؟</p>
<p>ج3:أي سبحان ربي الأعلى الذي خلق الخلائق كلها في أشكال وأنواع شتى. مستوية في خلقها لا عيب فيها ولا نقص.</p>
<p>س4: وما معنى: &#8221; والذي قدر فهدى&#8221;؟</p>
<p>ج4: سبحان ربي الأعلى الذي قدر لكل مخلوق دوره وكيفية عيشهونمط حياته وهداه بفطرته لممارسته كما قدر له.</p>
<p>س5: وما معنى&#8221; والذي أخرج المرعى فجعله غثاء أحوى&#8221;؟</p>
<p>ج5: سبحانه ربي الأعلى الذي أخرج من الأرض أنواعا شتى من النباتات يأكل منها الإنسان وترعى فيها الحيوانات فجعل ربي سبحانه هذه النباتات ذابلة يابسة بعد أن كانت خضراء يانعة.</p>
<p>س6: وما معنى:&#8221; سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله&#8221;؟</p>
<p>ج6: سنعلمك القرآن الكريم يا محمد، فلا تنسى منه شيئا، إلا ما شاء الله وأراده الله أن تنساه منه، بعد مدة لحكمة يعلمها اله.</p>
<p>س7: وما معنى: &#8220;إنه يعلم الجهر وما يخفى&#8221;؟</p>
<p>ج7: بالتأكيد الله سبحانه يعلم ما يجهر به الناس من الأقوال والأفعال وما يخفون أو يكتمون، فلا يقع شيء في الكون كله مهما صغر أو كبر إلا بإذن الله وعلمه، فحكمه سبحانه نافد، وعلمه شامل كامل.</p>
<p>س8: وما معنى: &#8220;ونيسرك لليسرى&#8221;؟</p>
<p>ج8: ونوفقك ونوجهك للطريق السهل اليسير، وهو طريق الإسلام، اليسير في الأوامر والنواهي، في العبادات والمعاملات، فلا مشقة في سلوك طريق الإسلام، ولا تكاليف تتجاوز استطاعة عموم الناس وطاقتهم.</p>
<p>س9: وما معنى &#8220;فذكر إن نفعت الذكرى&#8221;؟</p>
<p>ج9: أي تقدم لوعظ الناس وإرشادهم وتوعيتهم بالإسلام، اشرح لهم، وضح لهم مضامين الإسلام وأهدافه ومراميه عرفهم بالله ليذكروا نعمه وفضله عليهم، عرفهم باليوم الآخر ليستعدوا له بالعمل الصالح، علمهم بالقرآن الكريم، ليحفظوه، ويجودوه ويفهموا معانيه وتفسيره.</p>
<p>س10: وما معنى &#8220;سيذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى الذي يصلى النار الكبرى ثم لا يموت فيها ولا يحيى&#8221;؟</p>
<p>ج10: سيستمع لوعظك وإرشادك ونصائحك، من يخشى الله ويتقه، من يخاف الله وعقابه الشديد، ويتجنب طريق الإسلام ولا يستمع لنصائحك :الشقي التعس الذي لا يستعمل عقله للفهم والتفكير، في مصيره بعد فناء الدنيا وبعث الناس للحساب والجزاء. ولذلك سيصلى نار جهنم الكبرى جزاء ابتعاده عن طريق الهدي والاستقامة. ونار الدنيا إذا ألقي فيها شخص ما، فإنه سيموت ويحرق، ولا يبقى من جسمه بعد مدة معينة شيء. ولكن نار جهنم ليست مثل نار الدنيا، لأن نار جهنم أشد حرارة من نار الدنيا أضعاف مضاعفة الذي يدخل إليها لا يحرق أو تأكله ا لنار وينتهي بالموت عذابه، وإنما سيستمر في الحياة مع الحرق والعذاب إلى ما لا نهاية فهو لا يموت فينتهي عذابه ولا يحيى  حياة كريمة.</p>
<p>س11: وما هو الحل لتجنب هذا المصير الأسود، أين المفر؟</p>
<p>ج11: الحل و المفر في مضمون الآية الكريمة الآتية : {قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى} أي فلاح ونجاح الذي زكى نفسه محقق واقع، نجاة وفوز الذي زكى نفسه محقق من غير شك الذي يمتلك الإرادة الحسنة والعزيمة القوية لضبط نفسه، والسير بها في الطريق المستقيم : سيكون بالتأكيد مفلحا ناجحا، وهو الذي يواظب على ذكر اسم الله في جميع أقواله وأفعاله ولا ينساه أبدا، وهو الذي يواظب ويحافظ على صلاته، فلا يهملها أو يؤخرها عن وقتها أو يتكاسل عنها.</p>
<p>س12: وهل تعتبر الصلاة وسيلة لتزكية النفس وإصلاحها؟</p>
<p>ج12: أجل: الصلاة هي أفضل وسيلة لتربية النفس وإصلاحها، ولذلك قال الله سبحانه في سورة البقرة: {واستعينوا بالصبر والصلاة} أي استعينوا على إصلاح نفوسكم وتربيتها على الطاعة والاستقامة بالصبر والصلاة باستمرار.</p>
<p>س13: وما معنى: بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى؟</p>
<p>ج13: أي أنتم تفضلون الحياة الدنيا على الحياة الآخرة، والحقيقة أن الآخرة خير من الدنيا وأدوم. أنتم تفضلون الدنيا لأنكم تغترون بلذتها، ولهوها، ومباهجها، وتنسون أنها فانية زائلة ولا تذكرون أن الآخرة خير من الدنيا في كل شيء. الآخرة فيها الجنة بنعيمها ا لذي لا يتغير، ولا يتبدل، ولا ينتهي، ولا يزول، مثلما يقع لنعيم الدنيا ولذلك فالعاقل لا يؤثر الحياة الدنيا على الآخرة.</p>
<p>س14: وما معنى: &#8221; إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى&#8221;.؟</p>
<p>ج14: أي: إن هذه المعلومات وهذه التوجيهات المذكورة، مسطرة مكتوبة فيما نزل على الرسل السابقين من الكتب، وخاصة إبراهيم وموسى عليهما السلام وهو دليل على أن الإسلام هو دين الرسل جميعا.</p>
<p>س15: وهل لديك دعاء تختم به؟</p>
<p>ج15: نعم، اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #3366ff;">.</span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/09/%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%84%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>احفظها وافهم معانيها &#8211; سورة الفاتحة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a7%d8%ad%d9%81%d8%b8%d9%87%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%81%d9%87%d9%85-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a7%d8%ad%d9%81%d8%b8%d9%87%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%81%d9%87%d9%85-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 May 2003 10:27:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 193]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[جمعية الامام نافع لتحفيظ القرآن وتعليم علومه]]></category>
		<category><![CDATA[سورة الفاتحة]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الله العابدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27007</guid>
		<description><![CDATA[الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، ملك يوم الدين، إياك نعبد، وإياك نستعين، اهدنا الصراط المستقيمـ صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين } س 1 : لماذا سميت هذه السورة سورة الفاتحة؟ ج1 : سميت كذلك لأن بها يفتتح القرآن، وبها يفتتح المصلي صلاته، وهي ركن من أركان الصلاة، لاتصح بدون قراءتها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، ملك يوم الدين، إياك نعبد، وإياك نستعين، اهدنا الصراط المستقيمـ صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين }</p>
<p>س 1 : لماذا سميت هذه السورة سورة الفاتحة؟</p>
<p>ج1 : سميت كذلك لأن بها يفتتح القرآن، وبها يفتتح المصلي صلاته، وهي ركن من أركان الصلاة، لاتصح بدون قراءتها وهي أعظم سورة في القرآن الكريم كما جاء في حديث الرسول  .</p>
<p>س2 : بدأت سورة الفاتحة بالحمد لله ، فلماذا؟</p>
<p>ج2 : لأن الله سبحانه هو المستحق للحمد والشكر والثناء الجميل لما أنعم على عباده من النعم التي لاتعد ولاتحصى لكثرتها.</p>
<p>س3 : وهل ذكرت في هذه السورة بعض صفات الله تعالى التي توضح استحقاقه للحمد والشكر الكثير المتواصل؟</p>
<p>ج3 : نعم ن صفات الله سبحانه وتعالى المذكورة في سورة الفاتحة أنه رب العالمين، أي خالق ومنشئ وصانع العوالم كلها كعالم الأرض وعالم السماوات وعالم الانس والجن والملا ئكة وعالم الحيوان والنبات وعالم الدنيا والآخرة وغير ذلك من العوالم المشهودة والغائبة، المعروفة والمجهولة، الله رب هذه العوالم كلها خالقها ومربيها، مالكها وراعيها، مسيرها ومدبر أمورها.</p>
<p>س 4 : أجل هذه صفة الربوبية، فهل ذكرت صفة أخرى  في  سورة الفاتحة توضح استحقاق الله للحمد والشكر؟</p>
<p>ج 4 : نعم &#8221; الرحمن الرحيم&#8221; فهو سبحانه رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما. رحمته وعظمته ولطفه بعباده كبير كثير، فمن رحمته وجودنا وخلقنا في أحسن صورة وأحسن تقويم، أكرمنا بجهاز السمع والبصر والعقل وجهاز الهضم وغيره&#8230; أكرمنا بالهواء والماء والطعام وبالأرض نحيا عليها ونستقر، ولولا رحمة الله لما تمكنا من الحياة والعيش على سطحها، وبرحمته خلق لنا الشمس والقمر والليل والنهار،  وبرحمته أرسل لنا محمدا   وأنزل عليه القرآن وهدانا لدين الاسلام خير الأديان، فهو سبحانه حقا رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما يستحق أن نحمده حمدا كثيرا لاينقطع.</p>
<p>س5 : لكن لما ذا جاء ذكر يوم الدين بعد ذلك؟</p>
<p>ج5 : يوم الدين هو يوم الحساب والجزاء، هو يوم سيأتي بعد نهاية عالم الدنيا وفنائه، نعم الدنيا سينقضي عمرها مهما طال، ستنتهي ويموت كل من على الأرض ثم يحيي الله الناس كلهم ويجمعهم في أرض المحشر وقد تركوا كل ما كانوا يملكون في الدنيا، سيحيي الله الناس بعد موتهم ويجمعهم في المحشر جميعا لافرق بين غني لاوفقير ولابين حاكم ومحكوم وسيكون هو سبحانه الملك في يوم الدين ذلك، يحكم بين الناس ويفصل بينهم.</p>
<p>س6 : لقد عرفتنا بيوم الدين لكن لماذا جاء ذكره على الخصوص؟</p>
<p>ج6 : جاء ذكره لأنه يوم صعب حاسم، يوم مصيري يتقرر فيه مصير كل فرد هل سيكون من السعداء أم من الأشقياء، هل سيكون من الفائزين أم من الخاسرين. جاء ذكره ليبقى حاضرا في عقول الناس فلا يغفلون عنه ولاينسونه.</p>
<p>س 7 : ومامعنى قوله تعالى : &#8220;إياك نعبد وإياك نستعين&#8221;</p>
<p>ج 7 :  أي نخصُّك وحدك يا ألله بالعبادة فلا نعبد معك غيرك ونخضع لك وحدك بطلب الاعانة والتوفيق والسداد فيما نقول ونفعل دون أن نطلب شيئا من ذلك من غيرك فلا نستغيث بأحد غيرك ولانلتجئ لسواك فيما نخاف منه أو نرجوه.</p>
<p>س 8 : ولماذا جاء بعد ذلك سؤال الهداية &#8220;اهدنا الصراط المستقيم&#8221;؟</p>
<p>ج 8 :جاء طلب الهداية من الله بعد حمده وشكره وتمجيده والثناء عليه، لأنه سبحانه الهادي لكل خير، تقول يا الله يا ربنا نسألك ونرجوك أن تهدينا، توجهنا تقودنا للصراط المستقيم، للطريق الذي لااعوجاج فيه ولاالتواء وهو طريق الاسلام الصحيح، الذي اتبعه من أنعم الله عليهم ورضي عنهم من النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين.</p>
<p>س : 9 ولماذا جاء الاستثناء &#8221;  غير المغضوب عليهم ولا الضالين&#8221;؟</p>
<p>ج9 : لكي تؤكد أنك تبرأ من هؤلاء المغضوب عليهم وتفر منهم كما تفر من الضالين وتبتعد  عنهم.</p>
<p>س 10 : ومن هم المغضوب عليهم؟</p>
<p>ج 10 : المغضوب عليهم هم الذين عرفوا الحق ولم يتبعوه، عرفوا أن الرسول   صادق ولم يؤمنوا به ولم يتبعوه وعرفوا أن القرآن الكريم كتاب الله ولم يعملوا بما فيه ولذلك غضب الله عليهم ولعنهم، واليهود والذين يتشبهون بهم، هم أبرز المغضوب عليهم.</p>
<p>س11 : ومن هم الضالون؟</p>
<p>ج11 : الضالون هم الذين ضلوا عن الطريق ولم يعرفوها أصلا. هم الذين تاهوا عن الجادة وا تبعوا أهواءهم وشهواتهم ولم يهتموا بالبحث عن الحقيقة والصواب. اشتغلوا بالدنيا ونسوا الآخرة والنصارى والذين يتشبهون بهم هم أبرز الضالين.</p>
<p>س 12 : كم مرة يقرأ المصلي سورة الفاتحة؟</p>
<p>ج12 : يقرأ المصلي سورة الفاتحة سبع عشرة مرة في اليوم إذا هو صلى الصلوات المفروضة فقط، أما إذا زاد النوافل فإنه يقرؤها أكثر من ذلك.</p>
<p>س 13 : هل تذكر لنا الحديث القدسي الذي يبين كيف يتم التجاوب بين الله تعالى والعبد المصلي  الخاشع في صلاته وهو يقرأ سورة الفاتحة؟</p>
<p>ج 13 : نعم الحديث الذي جاء في صحيح مسلم  عن رسول الله  يقول الله تعالى : قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فنصفها لي  ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل.</p>
<p>إذا قال العبد : الحمد لله رب العالمين، قال الله : حمدني عبدي، وإذا قال : الرحمن الرحيم، قال الله: أثنى علي عبدي، فإذا قال : ملك يوم الدين قال الله: مجدني عبدي. وإذا قال : إياك نعبد وإياك نستعين، قال الله : هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، فإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولاا لضالين، قال : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل.&#8221;</p>
<p>الله أكبر ما أعظمها، من سورة جامعة شاملة، قصيرة بكلماتها طويلة بمعانيها ومقاصدها.</p>
<p>الله أكبر إن سورة الفاتحة أعظم سورة في القرآن الكريم فلنكثر من قراءتها لأن فضلها كثير وخيرها عظيم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h4><span style="color: #0000ff;"><strong>إعداد عبد الله العابدي</strong></span></h4>
<h4><span style="color: #0000ff;"><strong>جمعية الامام نافع لتحفيظ القرآن وتعليم علومه -حي ثغات- فاس</strong><strong>.</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a7%d8%ad%d9%81%d8%b8%d9%87%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%81%d9%87%d9%85-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
