<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; عبد الكريم البقالي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%82%d8%a7%d9%84%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>ديمقراطية.. للبيع !</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Oct 2006 15:33:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 263]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[ديمقراطية]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الكريم البقالي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20432</guid>
		<description><![CDATA[من المعلوم أن دولة ما إذا أرادت أن تصدَر منتوجا معينا، فلاحيا كان أو صناعيا أو استهلاكيا أو غير ذلك، فلا بد لتلك الدولة &#8220;المصدّرة&#8221; أن تكون متقنة لصنعتها، عارفة بخصوصيات و احتياجات &#8220;زبنائها&#8221; من الدول والشعوب التي تتعامل معها، عارفة أيضا بمنتوجها ومدى ملاءمته ل&#8221;الشريك الآخر&#8221; ومدى قابلية هذا الأخير لاستهلاك هذه السلعة، وأخيرا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من المعلوم أن دولة ما إذا أرادت أن تصدَر منتوجا معينا، فلاحيا كان أو صناعيا أو استهلاكيا أو غير ذلك، فلا بد لتلك الدولة &#8220;المصدّرة&#8221; أن تكون متقنة لصنعتها، عارفة بخصوصيات و احتياجات &#8220;زبنائها&#8221; من الدول والشعوب التي تتعامل معها، عارفة أيضا بمنتوجها ومدى ملاءمته ل&#8221;الشريك الآخر&#8221; ومدى قابلية هذا الأخير لاستهلاك هذه السلعة، وأخيرا يجب أن يحصل هناك توافق واتفاق بين الطرفين على هذا &#8220;البيع&#8221; أو التصدير كما هو معروف بالتراضي وذلك بعد استشارة الشعوب، وأن لا يفرض عليها فرضا.</p>
<p>ولعل أكبر منتوج في العالم يُصدّر الآن إلى عالمنا الإسلامي بطريقة مباشرة وغير مباشرة، وبكيفية فردية وجماعية، وكذلك بواسطة القسر والقهر تارة أو بواسطة &#8220;الضغط السلمي&#8221; تارة أخرى هو الديمقراطية الأمريكية، هذا المنتوج الغريب الذي أضحى مشروعا كبيرا للدولة الأمريكية &#8220;الكبيرة&#8221; في &#8220;الشرق الأوسط الكبير&#8221; ومنه إلى العالم الإسلامي. أفلا يحق لنا أن نسأل أنفسنا قبل &#8220;اقتناء&#8221; هذا المنتوج عن مدى احتياجنا إليه؟ وهل هو صالح لنا ولشعوبنا؟ وهل ليس لنا بديل عنه في ديننا وثقافتنا؟ وكذلك أما آن لنا أن نتساءل عن هذه الدولة المصدرة له هل تستعمله في شعبها أصلا؟ وهل جربت جودته وفعاليته على نفسها وتريد أن تنقل إلينا تجربتها؟ وهل هي فعلا تريد الخير لأمتنا كما تزعم؟ المشكلة أننا نتهافت على السلع الغربية والأمريكية خاصة دون تفكير، سواء بدافع الخوف والطمع، أو بدعوى الحرية والحداثة، أو بدعوى عدم وجود البديل إلى حد أننا قد نبيع ديننا وهويتنا لشراء قيم مزيفة.</p>
<p>نعم مزيفة، فإذا علمنا أن هذه الديمقراطية المزعومة هي محل شك حتى في داخل الدولة التي تصنعها، فبدءا من الشكوك التي تحوم حول الانتخابات الرئاسية الأمريكية نفسها، ومدى نزاهة وشرعية فوز الرئيس القديم الجديد، ومرورا بالقرارات التي تُتخذ  داخليا وخارجيا بدون موافقة الشعب الأمريكي، كقضية الهجوم على العراق الذي لم يحظ ولو بأقل نسبة من القبول الشعبي، وانتهاء بمسألة الدعم التام واللامشروط للدولة الصهيونية والذي يخرق كل الديمقراطيات العالمية وينسف ما يسمى بالشرعية الدولية التي ما فتئت تتشدق بها هذه الدولة المتغطرسة، ولعل المظاهرات التي يقوم بها شعبها وكل شعوب العالم خير دليل على ذلك، هذا ناهيك عن القناعات المختلفة، المحلية والدولية، التي تقول بضلوع الإدارة الأمريكية بشكل من الأشكال في أحداث 11 شتنبر(والحديث هنا يطول).</p>
<p>إن سياسة التضليل التي تتبناها أمريكا على العالم عامة وعلى العالم الإسلامي خاصة (والذي لا ينطلي إلا على الغافلين أساسا من أمتنا) تمارس على شعبها أولا عن طريق الإعلام الداخلي الذي يعتبر المصدر الأساسي لأخبار المواطن الأمريكي، وكذا الشعارات البراقة والكذابة من الإدارة الأمريكية والتي تَعدُه (أي الشعب الأمريكي) بالحرية والأمن التام والازدهار الأبدي والتحصين من كل عمل إرهابي أو خطر أجنبي وغيرهما، فإذا قبل هذا الشعب هذه الوعود أو لم يقبلها فهذا شأنه، ولكن أن نقبله نحن أو نتقبله بالقوة فهذا شيء عجاب !!</p>
<p>إن رائحة الغدر الأمريكي باتت تُشمُّ من مسيرة كذا وكذا، فلا يغفل عنها إلا منافق مارق، أو فاسق فارق، فهلا رفضنا وقاطعنا هذا المنتوج الدخيل علينا، ورجعنا إلى أفضل وأكمل ديمقراطية عرفها التاريخ إلى يوم القيامة والتي أنزلها الحق سبحانه وتعالى لكي نعمل بها ونصدرها نحن بدورنا إلى العالم بأسره بما فيه أمريكا، ألا وهي شريعتنا السمحاء وإسلامنا الحنيف؟!.</p>
<p>عبد الكريم البقالي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من المسيء إلى رسول الله ؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/06/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%a1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/06/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%a1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jun 2006 15:11:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 257]]></category>
		<category><![CDATA[المسيء]]></category>
		<category><![CDATA[رسول]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الكريم البقالي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20049</guid>
		<description><![CDATA[قبل أن ندين الذين يسيئون إلى   النبي  من الكفار والمشركين وحتى من المسيحيين أو اليهود يجب أن ندين أنفسنا أولا. وأن ننظر إلى أسباب هذا التطاول   على ديننا ورسولنا ويجب أن نفهم أيضا  أننا    المعنيون بهذه  الإساءة لأنه  ما دام الرسول  قد مات فإذن هذه الإساءة موجهة إلى الأحياء من أمته في هذا العصر إن  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قبل أن ندين الذين يسيئون إلى   النبي  من الكفار والمشركين وحتى من المسيحيين أو اليهود يجب أن ندين أنفسنا أولا. وأن ننظر إلى أسباب هذا التطاول   على ديننا ورسولنا ويجب أن نفهم أيضا  أننا    المعنيون بهذه  الإساءة لأنه  ما دام الرسول  قد مات فإذن هذه الإساءة موجهة إلى الأحياء من أمته في هذا العصر إن  كان  هناك أحياء فعلا، فإذا   علمنا أن &#8220;الإساءة&#8221; بكل   أنواعها  قد وجهت إليه  منذ بعثته  وان الله سبحانه وتعالى قد تكفل بالدفاع عن نبيه عندما قال له {إنا   كفيناك المستهزئين} وفي قوله أيضا  {والله يعصمك من الناس} إذن يجب  أن نفهم أن  هذه الإساءات كانت ولا تزال تستهدفنا نحن إما لكي لا تقوم لنا قائمة كما في بداية هذا الدين وإما  لإضعافنا كما هو الشأن في صدر الاسلام وإما لإذلالنا على  ضعفنا كما هو حالنا اليوم. وعلى الكل أن يعرف أن الرسومالكاريكاتورية لم تأت من فراغ أو بغتة فهناك دراسات تشير  إلى أن مقالات وكتابات تسطر يوميا ضد نبينا محمد  ولم يكن  هناك من يحرك ساكنا لا في الداخل ولا في الخارج أفلا يعتبر إنتاج  هذه الرسوم امرا طبيعيا حدوثه.</p>
<p>فلنرجع مرة أخرى إلى الأسباب الحقيقية لهذه المذلة التي أصابتنا نحن &#8220;ولم تصب رسولنا الكريم&#8221; ولنبدأ بإساءتنا المباشرة لرسولنا .</p>
<p>فعندما أقحمنا اسم محمد والرسول والنبي في أغانينا وأهازيجنا ورقصاتنا وشطحاتنا في أعراسنا ومناسباتنا وغير مناسباتنا مع ما يصحب هذه الأفعال من عري ومجون وما إلى ذلك وأكثر من هذا خرجنا بفضيحتنا إلى الإعلام والفضائيات فأصبح العالم يسمع ترنماتنا باسم نبينا على لسان المغنيات والراقصات والمجموعات والجمهور يردد ذلك في سكره وتمايله وصخبه والكل يسمع،  الكل يسمع بما  فيهم الدانماركيون وغير الدانماركيين فهل نلوم الدانماركيين؟ فنحن لم نترك سنتهفحسب ولم نتبع البدع  والمذاهب ولأحزاب فقط   بل تجرأنا عليه وعلى اسمه بدعاوى كثيرة كحبه أحيانا والتعريف به أحيانا  أخرى أو بدعوى  التراث والثقافة والفن والتنوع والحداثة والتسامح وغيرها.</p>
<p>فهلا رجعنا إلى ربنا وإلى ديننا وسنة رسولنا  وقبل ذلك لنرجع لحظة لأنفسنا كما فعل القوم الذين بهتهم ابراهيم عليه الصلاة والسلام في قوله تعالى : {فرجعوا  إلى أنفسهم فقالوا  إنكم أنتم  الظالمون}.</p>
<p>عبد الكريم البقالي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/06/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%a1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
