<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; عبد الصمد احسيسن</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d8%af-%d8%a7%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d8%b3%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>سلمان الفارسي  ورحلة البحث عن الحقيقة: (1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d9%88%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d9%88%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 May 2017 13:51:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 478]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[البحث عن الحقيقة]]></category>
		<category><![CDATA[النبي الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[باحث عن الحقيقة]]></category>
		<category><![CDATA[سلمان الفارسي]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الصمد احسيسن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17096</guid>
		<description><![CDATA[باحثون عن الحقيقة، يتلمسون منار الطريقة، ناداهم مناد؛ هيا هنا حياة الأرواح، فهلموا، وفارقوا الأشباح، هيا اركبوا سفن السلامة، قبل أن تحيطكم الأمواج العاتية فتلحقكم الندامة، فليل الباطل أوشك على الرحيل، وفجر الحق سينبلج بعد قليل، ومن هنالك من بعيد، من يثرب يتراءى شعاع نور خافت، ويأتي صوت يهمس في أذن الفارسي أن ارحل يا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>باحثون عن الحقيقة، يتلمسون منار الطريقة، ناداهم مناد؛ هيا هنا حياة الأرواح، فهلموا، وفارقوا الأشباح، هيا اركبوا سفن السلامة، قبل أن تحيطكم الأمواج العاتية فتلحقكم الندامة، فليل الباطل أوشك على الرحيل، وفجر الحق سينبلج بعد قليل، ومن هنالك من بعيد، من يثرب يتراءى شعاع نور خافت، ويأتي صوت يهمس في أذن الفارسي أن ارحل يا صاح، فهنالك بغيتك، وفيها ضالتك، فاركب قارب النجاة، وامض في الطريق على بركة الله&#8230;</p>
<p>رسالة النبي الكريم محمد  رسالة موجهة للعالمين، عربهم وعجمهم، ورومهم وفرسهم، وليست دعوة قومية، أو رسالة محلية، وبين ذلك ربنا سبحانه في كتابه بقوله : وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين، وقد تقدمت وقفات في هذا العمود مع هذه الآية المباركة لبيان – ضمنيا- عالَمية رسالة هذا النبي الكريم، عليه من الله أفضل الصلاة وأزكى التسليم، لكن ذلك يبقى في إطار التنظير، ولا بد له من الـتأكيد والتقرير، وذلك بسوق نماذج عملية، ورصد مواقف واقعية، وهذا أمر يسير؛ لأن وقوعه في السيرة كثير، فلا يُطلب من دارسي السيرة كبير جهد لالتقاط مثل هذه الدرر، وجمع هذه الغرر، وكيف يُعجز عن ذلك وقد دأبت كتب السيرة قديما وحديثا على عقد فصل خاص بعنوان: &#8220;مكاتبة الملوك والأمراء&#8221; تبين فيه دعوة الرسول  لملوك وأمراء زمانه.</p>
<p>وفي هذا العمود بحول الله بداية رحلة جديدة مع واحد من أولئك الرواد الذين تركوا دين الآباء والأجداد، ونبذوا وراءهم ظهريا ما كانوا عليه من طريقة، وخاضوا غمار البحث في رحلة طويلة وشاقة للوصول إلى الحقيقة، قصة ذلك الرجل القادم من بلاد فارس، يتخطى ظلام الليل الدامس، عبر محطات متعددة، ليصل إلى المدينة المنورة، ويظفر بالضالة المنشودة، إنه سلمان ابن الإسلام، عليه من الله الرضوان والسلام.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>نشأة سلمان :</strong></span></p>
<p>لا تتحدث الروايات عن أخبار سلمان في طفولته، ولا تقدم معلومات وافية عن نشأته، بل تقتصر على ذكر نبذة مجملة، ولكنها بحول الله كافية لتصور ملامح عامة عن ظروف تلك النشأة، فالرجل من أصل فارسي، من أسرة يمتهن ربها الفلاحة، ويدين بدين المجوس، بمعنى أنهم كانوا أهل شرك في ذلك الزمان، وقد تحدث سلمان بعد إسلامه عن سبب إسلامه ورحلته الطويلة، لكنه ذكر في مطلع هذه القصة العجيبة ما يفيد -في هذا المقام- في التعرف على بعض ملامح الحياة العامة والظروف التي نشأ وترعرع فيها، فقد روى أهل الحديث والسير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: &#8220;حدثني سلمان الفارسي وأنا أسمع من فيه، قال: كنت رجلا فارسيا من أهل أصبهان، من قرية يقال لها جَي، وكان أبي دهقان رئيسها، وكنت أحب خلق الله إليه، لم يزل به حبه إياي حتى حبسني في بيته، كما تحبس الجارية، واجتهدت في المجوسية حتى كنت قَطن النار الذي يوقدها لا يتركها تخبو ساعة، وكانت لأبي ضيعة عظيمة&#8230;&#8221;.</p>
<p>هذا المقتطف يقدم ملامح عامة لنشأة سلمان، فهو ابن أسرة تعتمد الفلاحة، فهي مصدر دخلها، ومرد رزقها، والعادة أن ينشأ أبناء هذه الأسر على شظف العيش وخشونته، وأن يتعودوا منذ صغرهم على الخروج للمزارع والمساعدة في حرثها والقيام بشؤونها، لكن سلمان  يمثل حالة مخالفة، وظاهرة نادرة في مثل هذه المجتمعات، ويرجع ذلك أساسا إلى حب أبيه له وتعلقه الشديد به، فقد حال ذلك دون اقتحامه الحياة العامة، ومخالطة الناس، ومعرفة ما يجري في الداخل والخارج، بل يمكن أن نلمس في قوله: &#8220;كما تحبس الجارية&#8221; الشعور بالانتقاص، وعدم اكتمال مقومات الشخصية الرجولية، فالجارية هي التي تحتاج لهذا الصون، والحفظ، أما الولد فيجب أن يقذف به في معسكر الحياة ليشتد عوده، ويتعلم أمورا لا يمكنه تعلمها في البيت، ولذلك فالأب -بمعاييره ونظرته- سيؤدي ضريبة كبيرة، ويدفع ثمن هذا الحرص والدلال غاليا في أول خرجة سيخرجها سلمان من بيت الأسرة وحيدا، وهذا ما سيتبين في حلقات قادمة بحول الله.</p>
<p>لكن الذي ينبغي ألا يفوت التنبيه عليه هنا، والدرس الذي يمكن أن يستخلص من هذا الأسلوب في تربية الأبناء:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- أولا:</strong></span> هذا الأسلوب يجعل الولد يشعر بالدونية والانتقاص، وعدم اكتمال مقومات الشخصية المتكاملة، القائمة على حرية الاختيار، وترك هامش لابد منه لاتخاذ القرار.</p>
<p><strong><span style="color: #ff00ff;">- ثانيا:</span></strong> هذا الأسلوب يجعل الولد لقمة سائغة لكل تيار يمكن أن يجرفه، ويمكن استغلاله واستدراجه بسهولة، وهذا ما سيحدث لسلمان بناء على تصورات أبيه ومعاييره.</p>
<p><!--StartFragment--><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><strong><em>عبد الصمد احسيسن</em> </strong></span><!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d9%88%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مصعب بن عمير وسيرة داعية (1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/04/%d9%85%d8%b5%d8%b9%d8%a8-%d8%a8%d9%86-%d8%b9%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/04/%d9%85%d8%b5%d8%b9%d8%a8-%d8%a8%d9%86-%d8%b9%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Apr 2016 11:03:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 456]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[أول سفير في الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[إسلام مصعب ومحن الابتلاء]]></category>
		<category><![CDATA[حياة مصعب قبل الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[سلف هذه الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[سيرة داعية]]></category>
		<category><![CDATA[شباب الصحابة]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الصمد احسيسن]]></category>
		<category><![CDATA[مصعب بن عمير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12662</guid>
		<description><![CDATA[إن في سلف هذه الأمة رجالا يسجد لهم التاريخ إجلالا وإعظاما، وينحني بهامته ليقبل مواطئ أقدامهم، رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فآثروا الآخرة الباقية؛ على الدنيا الفانية، وباعوا أنفسهم لله، فربح بيعهم، والله تعالى يشتري من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة . من هؤلاء الذين كانوا من هذا المعدن النفيس؛ شاب من شباب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن في سلف هذه الأمة رجالا يسجد لهم التاريخ إجلالا وإعظاما، وينحني بهامته ليقبل مواطئ أقدامهم، رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فآثروا الآخرة الباقية؛ على الدنيا الفانية، وباعوا أنفسهم لله، فربح بيعهم، والله تعالى يشتري من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة . من هؤلاء الذين كانوا من هذا المعدن النفيس؛ شاب من شباب الصحابة الكرام، عاش في رغد وترف، وتنعم بأطايب المأكولات والملبوسات، ولما شرح الله صدره للإسلام وقذف في قلبه نور الإيمان؛ ترك كل ما كان فيه، وأقبل على ربه محتسبا متحملا كل المشاق والابتلاءات حبا في الله ورسوله ، إنه الصحابي الجليل مصعب بن عمير ، الذي كان سراجا أنار الله به سماء يثرب فتحولت إلى مدينة منورة بنور الوحي والنبوة، وكان وابلا صيبا سقى الله به ربوع يثرب وفجاجها فاهتزت وربت وأنبتت أنصار الله الذين آووا نبيه، ونشروا دينه، وأقاموا للإسلام دولته.<br />
إن تتبع آثار مصعب ومواقفه تحتاج لأسفار، فهو صاحب الهجرتين، وحامل اللواءين (لواء بدر وأحد)، ومقرئ المدينة، وأول سفير في الإسلام، وأول من هاجر إلى المدينة، وحسبنا من سيرته غرر ونتف تُشنف بها الأسماع، وتُمتع بها الأبصار، ومن هذه النتف ما يلي:<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>1 &#8211; حياة مصعب قبل الإسلام:</strong></span><br />
إن مصعبا لم يكن كأي الناس قبل إسلامه؛ بل كان شابا ذا جاه ومال، له بين أهله حظوة ومنزلة، فهو ابن أسرة ثرية، أمه من أغنياء مكة وتجارها، معروفة بالصفقات التجارية، ومن ثم كانت توفر له كل ما يحتاجه شاب في مثل عمره يحب الحياة الرغيدة، ويقتني أغلى الملابس والعطور في زمانه، ويسرح شعره بأحدث (موضات) تسريحات الشعر، ويلبس آخر طراز من النعال المعروفة بالجودة والحسن، ويكفي هنا ما ذكره الحاكم في مستدركه على الصحيحين بسنده فقال: كان مصعب بن عمير فتى مكة شبابا وجمالا، وكان أبواه يحبانه، وكانت أمه تكسوه أحسن ما يكون من الثياب وأرقه، وكان أعطر أهل مكة، وكان رسول الله يذكره ويقول: «ما رأيت بمكة أحسن لمة، ولا أرق حلة، ولا أنعم نعمة من مصعب بن عمير».<br />
وفي الطبقات الكبرى لابن سعد رحمه الله قال: كان مصعب بن عمير فتى مكة شبابا وجمالا وسبيبا، وكان أبواه يحبانه، وكانت أمه مليئة كثيرة المال، تكسوه أحسن ما يكون من الثياب وأرقه، وكان أعطر أهل مكة، يلبس الحضرمي من النعال.<br />
هذه هي حالة مصعب في شبابه قبل إسلامه، ومع ذلك فلم يغْرِه ما هو فيه من سعة ورغد، ولم يثنه عن الإسلام ويزهده فيه ما كان يراه من صور التنكيل والتعذيب التي تصيب بلالا وأصحابه رضي الله عنهم صباح مساء في بطاح مكة ورمضائها.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>2 &#8211; إسلام مصعب ومحن الابتلاء:</strong></span><br />
إن إعلان المرء إسلامه في تلك الظروف التي أسلم فيها مصعب كان يعني الدخول في مواجهة مع القبيلة والعائلة كلها، ومقاطعتهم، ومواجهة عدائهم التام، ومقاطعتهم النكدة، ولم يكن مصعب بمنحى عن هذا النمط الذي اتبعه أهل مكة في التنكيل بمن (ارتد) عن دين الأجداد، ودخل في الدين الجديد، ولهذا حاول مصعب في البداية أن يخفي إسلامه عن أمه وأهله، ولكن سنة الله لا تحابي أحدا، فكل من أسلم ينال نصيبه من الابتلاء، ويتذوق مرارة مقاطعة الأهل والأحباب، وقد نال حظه من هذا، وكانت عيون مكة له بالمرصاد، فقد ذكر ابن سعد أن مصعبا لما بلغه أن رسول الله يدعو إلى الإسلام في دار أرقم بن أبي الأرقم دخل عليه فأسلم وصدق به، وخرج فكتم إسلامه خوفا من أمه وقومه، فكان يختلف إلى رسول الله سرا، فبصر به عثمان بن طلحة يصلي، فأخبر أمه وقومه فأخذوه فحبسوه فلم يزل محبوسا حتى خرج إلى أرض الحبشة في الهجرة الأولى، ثم رجع مع المسلمين حين رجعوا فرجع متغير الحال قد حرج، يعني غلظ، فكفت أمه عنه من العذل&#8221;.<br />
وفي الإصابة لابن حجر أنه لما أسلم كتم إسلامه خوفا من أمه وقومه، فعلمه عثمان بن طلحة، فأعلم أهله فأوثقوه، فلم يزل محبوسا إلى أن هرب مع من هاجر إلى الحبشة، ثم رجع إلى مكة فهاجر إلى المدينة وشهد بدرا، ثم شهد أحدا ومعه اللواء فاستشهد. فهذا يعطينا صورة مصغرة عما تحمله مصعب في سبيل هذا الدين ونصرته، وما لاقاه من الشدائد والمحن والضغوط، يقول السهيلي رحمه الله تعالى: &#8220;كان قبل إسلامه من أنعم قريش عيشا وأعطرهم&#8230; فلما أسلم أصابه من الشدة ما غير لونه وأذهب لحمه ونهكت جسمه، حتى كان رسول الله ينظر إليه وعليه فروة قد رفعها، فيبكي لما كان يعرف من نعمته، وحلفت أمه حين أسلم وهاجر ألا تأكل ولا تشرب ولا تستظل بظل حتى يرجع إليها، فكانت تقف للشمس حتى تسقط مغشيا عليها، وكان بنوها يحشون فاها بشجار -وهو عود-فيصبون فيه الحساء لئلا تموت.<br />
فهذا غيض من فيض مما تحمله مصعب في دين الله وابتغاء مرضاته. فرضي الله عن مصعب وإخوانه، وجعلنا على نهجهم سالكين، والحمد لله رب العالمين.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>عبد الصمد احسيسن</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/04/%d9%85%d8%b5%d8%b9%d8%a8-%d8%a8%d9%86-%d8%b9%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
