<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; عبد السلام محسن</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%ad%d8%b3%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>المسؤولية تشتكي فهل من حامل لها بحقها؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/10/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d8%aa%d9%83%d9%8a-%d9%81%d9%87%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d8%ad%d9%82%d9%87%d8%a7%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/10/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d8%aa%d9%83%d9%8a-%d9%81%d9%87%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d8%ad%d9%82%d9%87%d8%a7%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Oct 2003 07:52:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 199]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الانجازات والمشاريع الكبرى]]></category>
		<category><![CDATA[الحملة الانتخابية]]></category>
		<category><![CDATA[رئيس مجلس المدينة]]></category>
		<category><![CDATA[عبد السلام محسن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22750</guid>
		<description><![CDATA[أثناء الحملة الانتخابية الأخيرة نادى المرشحون بأعلى صوتهم، أن المغرب على حافة الهاوية وأن جميع قطاعاته تعاني عزلة وتهميشا، أصابها فساد عريض. لذا يلزمنا جميعا الوقوف وقفة رجل واحد لنربح رهانات التنمية وطنيا وجهويا ومحليا ولنرسخ مسار البناء الديمقراطي نادوا بأعلى صوتهم أن لأحزابهم برامج متكاملة لو وضع أبناء الشعب فيهم الثقة وطبقوها، سيتغير هذا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أثناء الحملة الانتخابية الأخيرة نادى المرشحون بأعلى صوتهم، أن المغرب على حافة الهاوية وأن جميع قطاعاته تعاني عزلة وتهميشا، أصابها فساد عريض. لذا يلزمنا جميعا الوقوف وقفة رجل واحد لنربح رهانات التنمية وطنيا وجهويا ومحليا ولنرسخ مسار البناء الديمقراطي</p>
<p>نادوا بأعلى صوتهم أن لأحزابهم برامج متكاملة لو وضع أبناء الشعب فيهم الثقة وطبقوها، سيتغير هذا الوضع ويقودون بذلك المغرب بجدهم وإخلاصهم وتفانيهم في العمل إلى الازدهار وإلى النماء وإلى تحقيق الانجازات والمشاريع الكبرى وإلى تحفيز الاستثمار عبر توفير البنيات التحتية وتبسيط المساطر الإدارية</p>
<p>لكن بمجرد ظهور النتائج تبخرت كل هذه الوعود وعوضتها حركة بيع وشراء قوية في صفوف المستشارين الجماعيين من أجل نيل منصب رئيس مجلس المدينة أو عمدتها</p>
<p>لقد سئم المواطن من الوعود الكاذبة وسئم من رؤية من جلسوا على  كراسي الرئاسة بجيوب فارغة وتركوها ببطون منتفخة على سيارات فخمة. عليهم أن يعلموا أن هذه الملايين التي أخذوها هي متاع فإن مصيرها إلى زوال، وأنهم واقفون لا محالة بين يدي الله جل جلاله ليسألهم عنها. عليهم أن يعلموا أنهم إنما باعوا ذممهم، باعوا مصالح أمتهم، باعوا مستقبل أجيالهم، باعوا ثقة المواطنين فيهم</p>
<p>عليهم أن يعلموا أن الذين صوتوا عليهم هم في حقيقة الأمر قد أبرموا معهم مواثيق وعهود وحملوهم مسؤوليات عظام للدفاع عنها</p>
<p>عليهم أن يعلموا أنهم بفعلتهم هذه إنما يمكنون للظلمة وغير الأكفاء من إدارة شؤون البلاد والعبث بمصير العباد. إنها المسؤولية تشتكي إلى ربها ذاك الذي كان عند حملها ظلوما جهولا. وتنادي بأعلى صوتها كل واحد وضعت على أكتافه، أن يقلب صفحات التاريخ ويبحث عن أولئك الرجال الأمناء الأقوياء الذين قدروها حق قدرها ورعوها حق رعايتها ليتعلم منهم ويتأدب بآدابهم ويتخلق بأخلاقهم حتى يكون أهلا لحملها والدفاع عنها. فهذا أبو بكر الصديق] دخل ذات مرة إلى مزرعة ورأى  طائرا يطير، فبكى بكاء شديدا حتى ابتلت لحيته. فسأله الصحابة رضوان الله عليهم ما يبكيك يا خليفة رسول الله، فأجابهم : نظرت إلى الطائر يطير بجناحيه من شجرة إلى شجرة حرا طليقا ولا حساب ولا عقاب وتذكرت وقوفي بين يدي ربي يسألني على  مثقال الذرة { فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره} وهذا عمر بن الخطاب يقول في أخريات أيامه: &#8220;اللهم كبرت سني وضعفت قوتي وانتشرت رعيتي وقلت حيلتي، فاقبضني إليك غير مضيع ولا مفرط، اللهم ارزقني الشهادة في سبيلك واجعل موتي في بلد رسولك عليه الصلاة والسلام&#8221;. وهذا حفيده عمر بن عبد العزيز كان من قوة فضيلة المسؤولية عنده أن يقول: &#8220;إني نظرت إلى نفسي فوجدتني قد وليت أمر هذه الأمة : صغيرها وكبيرها، وأسودها وأحمرها، ثم ذكرت الغريب الضائع، والفقير المحتاج، والأسير المفقود، وأشباههم في أقاصي البلاد وأطراف الأرض، فعلمت أن الله تعالى سائلي عنهم، وأن محمدا صلى الله عليه وسلم حجيجي فيهم، فخفت ألا يثبت لي عند الله تعالى عذر ولا يقوم لي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة، فخفت على نفسي خوفا دمعت له عيني، ووجل له قلبي، وأنا كلما ازددت لذلك ذكرا ازددت منه وجلا&#8221;. فخف على نفسك أيها المستشار الذي غرر به، إن أنت ضيعت الأمانة واستهنت بها وفرطت فيها وبعتها بثمن بخس دراهم معدودة، وافهم الدرس جيدا كما فهمه هؤلاء الأصحاب من أستاذ البشرية عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم حين أخبرهم: &#8220;أن أناسا يخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة&#8221;.</p>
<p>وفي الحديث المتفق عليه &#8220;ألا كلكم راع، وكل راع مسئول عن رعيته فالإمام الذي على الناس راع ومسؤول عن رعيته والرجل راع على أهل بيته وهو مسئول عن رعيته والمرأة راعية علىأهل بيت زوجها وولده وهي مسؤولة عنهم وعبد الرجل راع على مال سيده وهو مسئول عنه، ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته&#8221;.</p>
<p>فعد إلى رشدك أيها المستشار الذي نال ثقة المواطنين وقدر المسؤولية التي ابتلاك الله بها حق قدرها. واعمل جاهدا ليل نهار وصباح مساء على أن تأخذها بحقها وتؤدي الذي عليك فيها. فهذا أبو ذر الغفاري رضي الله عنه يتجه إلى النبي صلى الله عليه وسلم يطمع منه أن يوليه ولاية فيقول له يا رسول الله أ لا تستعملني؟ فضربه رسول الله على منكبه وقال له: &#8220;يا أبا ذر إنك ضعيف، وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها، وأدى الذي عليه فيها&#8221;.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #3366ff;">عبد السلام محسن</span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/10/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d8%aa%d9%83%d9%8a-%d9%81%d9%87%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d8%ad%d9%82%d9%87%d8%a7%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من مواصفات الصالحين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/09/%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/09/%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 15 Sep 2003 08:14:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 198]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[السر والعلن]]></category>
		<category><![CDATA[المواطن الصالح]]></category>
		<category><![CDATA[سيد المرسلين]]></category>
		<category><![CDATA[صفات المؤمنين]]></category>
		<category><![CDATA[عبد السلام محسن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22831</guid>
		<description><![CDATA[المواطن الصالح هو الذي يؤدي ما عليه من واجبات بجودة وإتقان، ويطلب ما له من حقوق بأدب ولين، تعمر به الأرض ويسعد به الناس في كل وقت وحين المواطن الصالح هو الذي يخلص لله في السر والعلن، ولا يعمل طلبا للمغنم أو السمعة أو الجاه أو الثناء. لا يضمر خلاف ما يظهر، لأنه وإن كتم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>المواطن الصالح هو الذي يؤدي ما عليه من واجبات بجودة وإتقان، ويطلب ما له من حقوق بأدب ولين، تعمر به الأرض ويسعد به الناس في كل وقت وحين</p>
<p>المواطن الصالح هو الذي يخلص لله في السر والعلن، ولا يعمل طلبا للمغنم أو السمعة أو الجاه أو الثناء. لا يضمر خلاف ما يظهر، لأنه وإن كتم ما يضمره حينا من الدهر لابد أن ينكشف أمره ويفتضح سره فينفر منه من كان مغترا به، وتكون عاقبة أمره خسرا. قال صلى الله عليه وسلم: &#8220;طوبى للمخلصين الذين إذا حضروا لم يعرفوا وإذا غابوا لم يفتقدوا&#8221;(رواه البيهقي)ل</p>
<p>المواطن الصالح هو الذي يحسن إلى من أساء إليه، ويصل من قطعه، ويعفو عمن ظلمه، يواجه الجهل بالحلم، والغضب بالصبر، والعنف باللين . يعلم ما يدور حوله من أحداث، صاحب خبرة ودراية وحنكة ، تعلم من التجارب واستخلص منها حكما ودروسا بليغة</p>
<p>المواطن الصالح هو الذي إذا أتمن لم يخن، وإذا عاهد لم يغدر. صفاته صفات المؤمنين بعيد عن صفات المنافقين التي أخبر عنها سيد المرسلين عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم: &#8220;آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أتمن خان&#8221;. وفي رواية: &#8220;إذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر&#8221;. يحفظ نفسه من المحرمات، ويؤدي في خشوع كل الصلوات فتقيه بإذن الله المزا لق والمهلكات. وصدق رب العالمين حين قال في كتابه العزيز: {قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون والذين هم للزكاة فاعلون والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون، والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون، والذين هم على صلواتهم يحافظون} ثم بين سبحانه وتعالى الجزاء الذي نالوه فقال : {أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون} (المؤمنون:1-11)ل</p>
<p>لا يصر على الخطأ، وإن أخطأ فسرعان ما يتذكر فيرجع ويعود نادما منيبا منكسرا تائبا معتذرا طالبا العفو والمغفرة من الذي صوره فأحسن صوره وشق سمعه وبصره بحوله وقوته. فيدخله حينذاك في رحمته التي وسعت كل شيء ويفرح بعودته إليه فرحا شديدا. كما أخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم: &#8220;الله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها، فأتى شجرة فاضطجع في ظلها، وقد أيس من راحلته، فبينما هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده،فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح:اللهم أنت عبدي وأنا ربك. أخطأ من شدة الفرح&#8221; (رواه مسلم)ل</p>
<p>إنهم مغرضون وغير مخلصين ولا صالحين أولئك الفارون من مسؤولياتهم، المضيعون لواجباتهم وأماناتهم،الحاملون راية الهدم والتشكيك في القيم السامية والمبادئ والمثل العليا. الباحثون عن عيوب الناس وعثراتهم. قال صلى الله عليه وسلم: &#8220;المؤمن يطلب المعاذير، والمنافق يطلب العثرات&#8221;. وقال أيضا: &#8220;استعينوا بالله من جار السوء الذي إذا رأى خيرا ستره وإذا رأى شرا أظهره&#8221;.</p>
<p>وفي كل عصر وفي كل وقت مفسدون ومغرضون ومخربون،يرفعون شعارات زائفة لا يريدون من ورائها سوى الفتنة وتمزيق الصف حتى يتمكنوا من الاصطياد في الماء العكر. إنهم محتاجون إلى قوة تردعهم وإلى سواعد تتلقاهم مذكرة إياهم بأصالتنا العريقة وأخلاقنا الكريمة التي جاء بها أستاذ البشرية صلى الله عليه وسلم من حسن الجوار وصلة الأرحام وحفظ مال الأيتام والنهي عن الفواحش ما ظهر منها وما بطن</p>
<p>المواطن الصالح من هذا المنطلق يقول: لا للغش، لا للرشوة، لا للنهب والسرقة،لا للمكر والخديعة، لا لامتصاص دماء الضعفاء وأكل أموال الأمة بغير وجه حق</p>
<p>يقول : نعم للإصلاح، نعم لوحدة الصف،نعم لإحياء القيم والتمسك بها&#8230; حتى يختفي من أنفسنا من حياتنا ،من شوارعنا ما نكره وما لا نحب. ونعود لأخلاق سلفنا الصالح الذين عاشوا ليل نهار، وصباح مساء على مائدة القرآن تلاوة وفهما وتذوقا وأدبا وسلوكا فنكون بذلك مواطنين صالحين نرعى حق الله وحق الناس وحق الوطن.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #3366ff;">عبد السلام محسن</span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/09/%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
