<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; عبد السلام الهراس</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b1%d8%a7%d8%b3/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>شعرية  الرثاء عند الأستاذ عبد العلي حجيّج</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/10/%d8%b4%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ab%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%ad%d8%ac%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/10/%d8%b4%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ab%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%ad%d8%ac%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Oct 2015 16:02:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 444]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب العربي]]></category>
		<category><![CDATA[الأستاذ]]></category>
		<category><![CDATA[الرثاء]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر]]></category>
		<category><![CDATA[القريظ]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة]]></category>
		<category><![CDATA[المفضل الفلواتي]]></category>
		<category><![CDATA[عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[عبد العلي حجيج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10047</guid>
		<description><![CDATA[في البداية أود أن أشير إلى أن كلمتي هاته في شعر الأستاذ الدكتور عبد العلي حجيج لن تكون كلمة نقدية؛ وذلك للأسباب الآتية: أولا: ليس الاهتمامُ النقديُّ ديدني. ثانيا: لم تكتمل أدواتي النقديةُ بعدُ. ثالثا: ليس في هذا المجال أزعج من كلمات النقد لفهم عمل فني، لأنها لا تؤدي سوى إلى ضروب من سوء التفاهم . [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في البداية أود أن أشير إلى أن كلمتي هاته في شعر الأستاذ الدكتور عبد العلي حجيج لن تكون كلمة نقدية؛ وذلك للأسباب الآتية:<br />
أولا: ليس الاهتمامُ النقديُّ ديدني.<br />
ثانيا: لم تكتمل أدواتي النقديةُ بعدُ.<br />
ثالثا: ليس في هذا المجال أزعج من كلمات النقد لفهم عمل فني، لأنها لا تؤدي سوى إلى ضروب من سوء التفاهم .<img class="alignleft  wp-image-3905" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2012/06/12345-150x150.jpg" alt="12345" width="301" height="301" /><br />
وإنما أحببت أن تكون هذه الكلمة كلمةً عاشقةً ترتعُ على ملكة الذوق، وتكرعُ من مواطن الجمال الشعري. والشاعرُ الأستاذ الدكتور عبد العلي حجيج من شعراء الرثاء؛ ذلك بأن الرثاء هو الغرض الغالب على شعره &#8211; وإن كانت له قصيدة أو قصيدتان في مدح المصطفى [، وقصيدة &#8220;صفوف المجد&#8221; التي أنشدها في &#8220;المؤتمر الثاني للباحثين في السيرة النبوية&#8221; الذي أقيم بفاس أيام: 20/21/22 نونبر2014، (القصيدة في العدد الخاص عن المؤتمر، المحجة، ع: 432، ص: 23). وأربعة أبيات شعرية في رثاء المهندس عبد اللطيف الحجامي – رحمه الله ، (واجهة المحجة، عدد خاص: 360). عدا ذلك نجد للشاعر قصائد يرثي فيها أساتذة كراما غادروا الحياة منهم: المفضل فلواتي، وعلي الغزيوي، ومحمد الدناي، ثم عبد السلام الهراس&#8230;، والرثاء يعد من &#8220;أصدق الأغراض الشعرية لأنه يخلو من الطمع والحاجة إلى المكافأة بل ينبع من الإخلاص والصدق، إنه لمحة وفاء تشرق في الروح وتنهمر مع الدموع وتنساب من الشفاه نشيدا مثخنا بالجراح موسوما بالصدق&#8221;؛ ولعل من المرثيات الرائعة التي ظلت تحتفظ بماء وجهها في تراثنا الشعري المائز قصيدة مالك بن الريب التميمي في رثاء نفسه، ومراثي شاعرة بني سُليم الخنساء في رثاء أخيها صخر، وقصيدة أبي ذؤيب الهذلي في رثاء خمسة من أبنائه الذين أصابهم الطاعون في عام واحد.<br />
حقيقة أن هذه المراثي هي من عيون قصائد الشعر العربي التي يطرب لها كلُّ من سمعها، وتهتز لها مشاعرُه؛ لأنها نابعة من أعماق أصحابها. والرثاء من الأغراض الشعرية الشريفة عند العرب، وقد قال عبد الملك بن قُريب الباهلي الملقبُ بالأصمعي(تــــ:216هـ)، لأعرابي: ما بالُ المراثي أشرف أشعاركم؟، قال: لأننا نقولها وقلوبنا محترقة (العقد الفريد، ابن عبد ربه، 3/183).<br />
هذا وكأني بالشاعر الدكتور عبد العلي حجيج حين كان ينظم أشعاره في حق ثلة من الأساتذة الذين أودى بهم الموت، كان يرصع زمرد ألفاظه في عقد فريد، فكان يغمسها في محبرة وجدانه؛ فجاءت حباتُ العقد بديعة رائعة يجمعها خيط المحبة الصادقة، فتدفقت مشاعرُ الشاعر في شرايين قصائده كتدفق مياه الأنهار، والسواقي بين الحقول والبساتين الخضراء. يقول الشاعر الأستاذ عبد العلي حجيج في المقدمة التي افتتح بها قصيدته في رثاء الأستاذ علي الغزيوي &#8211; رحمه الله:<br />
أمن حب الحياة طغى الكبارُ<br />
ومن كره الممات نجا الصغارُ<br />
ولكن العدالة حين تقضـــي<br />
بحكم الحق ينكشف الغبــــــارُ<br />
وقد صار الزمانُ زمانَ سوء<br />
وجوهُ الناس يعلوها انكســـارُ<br />
ترى الأرواح تسفكها جهارا<br />
وحوش من موالينا شــــــرارُ<br />
وليس القتل في الأرواح شيئا<br />
إذا ما قيس بالآلام عــــــارُ<br />
أليس الله قد أوحى بحكم<br />
جعلناكم شعوبا للتــــــــــــــعارُ<br />
وننسى آدما منه جميعا<br />
أتت كل الشعوب لها انتشــــــــارُ<br />
حياة لا يقر لها قرار<br />
وموت في ترصدها يــــــــــــــــدارُ<br />
ثم يبدأ الشاعرُ في الحديث عن فضائل الأستاذ علي الغزيوي – رحمه الله، قائلا:<br />
علوك ياعلي له منارُ<br />
وغزوك للعقول له مســـــــــــارُ<br />
وسبقك في مراقي العلم أعلى<br />
وأحسن ما يحليك الوقارُ<br />
وفضلك في العلوم وقد تجلى<br />
بيانك بالبنان له يشـــــــارُ<br />
وهكذا يسترسل الشاعرُ في ذكر شمائل الرجل مذكرا بما كان يتحلى به في حياته، ويعضد قولَ الشاعر رأيُ الدكتور عبد السلام الهراس – رحمه الله، حين قال في حق الأستاذ علي االغزيوي: &#8220;وإني لأحمد الله أن وفقه وثلة من أصحابه من الشباب المغربي الطموح للاضطلاع بمهمة البحث العلمي الرصين الذي يراد به خدمة هذا البلد المبارك، والإسهام في نهضته العلمية والأدبية الشاملة على أسس سليمة ومتينة، مما يصل حاضرنا بماضينا المشرق، ويؤهل وطنه الذي اضطلع برسالة الجهاد بالغرب الإسلامي ليستعيد مهمته التاريخية في القيام بجهاد الفكر والبحث في المستوى المطلوب منه حضاريا&#8221; .<br />
وفي هذه القصيدة التي نظمها في رثاء الأستاذ علي الغزيوي – رحمه الله، ركب فيها شاعرنُا البحرَ الوافرَ، وهو ما نمثل له عروضيا كالآتي:<br />
أمن حب الحياة طغى الكبار<br />
ومن كره الممات نجا الصغار<br />
//0 /0/ 0//0/ //0 //0/0<br />
//0 /0/0 //0/ //0 //0/0<br />
مفا علْتــــن مفاعلــــتن فعولن<br />
مفا علْتن مفاعـــــلتن فعولن<br />
فــ &#8220;فعولن&#8221; تمثل عروض الوافر وضربه هي في الأصل &#8220;متفاعلن&#8221;، وقد طرأ عليها تغيير بالقطف – وهو تسكين الخامس المتحرك (اللام)، وحذف السبب الخفيف (/0) من آخر التفعيلة، فأصبحت &#8220;مفاعلْ&#8221; بوتد مجموع (//0)، وسبب خفيف (/0)، ولسهولة النطق بها حُوّلت إلى &#8221; فعولن&#8221;.<br />
وقد صرّع الشاعرُ في مطلع القصيدة. والتصريع: انتهاءُ آخر الشطر الأول، والشطر الثاني من المطلع بنفس الحرف، وكذا إحداث تغيير يلحق العروض لتوافق الضرب فينتهيان بنفس التفعيلة، وهذا ما حققه الشاعرُ في قصيدته، ويلجأ الشاعر إلى التصريع؛ لأنه يخدم موسيقية القصيدة. فالتصريعُ له قيمتان: قيمة دلالية سيميائية، من خلال رؤيتنا للحرف الأخيرمن الشطر الأول ترشدنا إلى أن روي القصيدة سيكون حرف الراء. أما القيمة الثانية فهي قيمة صوتية صرفة تتجلى في تناغم صوتي يسري في القصيدة في شكل تموجات أفقية تحدثه الحروف المتقاربة صوتيا مع حرف الراء. كما أن في هذا المطلع ترصيعا متقابلا (أمن حب/ ومن كره، الحياة/ الممات، طغى / نجا، الكبار/ الصغار)، فقد حقق هذا الترصيعُ المتقابلُ رنينا موسيقيا، وملأ الأذن نغما، وهز النفس شجنا.<br />
وقد ركب الشاعرُ البحر الوافر؛ لأن نفسيته كانت متعبة ومتأثرة من فَقْدِ صديق عزيز عليه، وإذا كانت البُنى العروضية تسعفنا في تأويل مضمون القصيدة، فإننا نستطيع القول: إن &#8220;العصب&#8221; – وهو تسكين الخامس المتحرك، عندما اجتمع مع &#8220;الحذف&#8221; سماهما واضعُ العروض العربي الخليلُ بْنُ أحمد الفراهيدي (تـــ:170هــ)، قطفا (= عصب+ حذف)، قياسا على هذا؛ فإن الموت قطف، وخطف رجلا عزيزا على أهله، ومحبيه، وكأن الشاعر سُكّنت أنفاسه، ولم يقوَ على الكلام، وضاق لسانُه عن الرثاء، الذي عبّرت القصيدة التي بين أيدينا بقوة عن صدق مشاعره، وعن محبته العميقة. لذلك جاءت هذه القصيدة غارقة في جراحها، متعبة، وهذا ما جعلها متميزة بديعة راقية.<br />
وإذا ما تركنا هذه القصيدة وولينا وجوهنا شطر قصيدة أخرى في رثاء الأستاذ المفضل فلواتي – رحمه الله، الموسومة بـــ: &#8220;فارس الميدان&#8221; (المحجة، عدد خاص: 342، ص: 25) التي مطلعها:<br />
موت جرت أقداره فشجاني<br />
ما في الوجود كغصة الإخوان<br />
وهي قصيدة ماتعة تبيّن بصدق عُلُوَّ كعب الشاعر في نظم القوافي؛ وكيف لا يكون كذلك – وهو الذي لازم أميرَ القوافي أحمد شوقي ردحا من الزمن في بحث أكاديمي أثناء الطلب العلمي بالجامعة، وكيف لا يكون كذلك – وهو من الأساتذة المبرّزين في تدريس العروض العربي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية / فاس.<br />
والقصيدة جاءت على روي (النون)، والشاعر كان على وعي حين اختار حرف النون لما يحققه من أنين وانكسار في نفسية الشاعر وقارئ القصيدة. وقد وُفّق أستاذنا الشاعر عبد العلي حجيج في مرثياته، وليته لم يكن مقلا في أشعاره. فقد قرأ الأديبُ المحققُ والشاعرُ محمود شاكر بعضا من شعره على بعض من أحبائه وأودائه، فقال له أحدُهم: لماذا لم تواصلِ الشعرَ يا مولاي؟، فقال : تركته لمحمود حسن إسماعيل. وبحسبي أن أتساءل لمن ترك أستاذنا عبد العلي حجيج شعره؟<br />
لعلي في هذه الكلمة لم أقل شيئا في فن الرثاء عند الشاعر الأستاذ الدكتور عبد العلي حجيج، وما يجب أن يقال فيه كثير، وحسبي هذه الكلمة الخاطفة، فمتى يا ترى يُجمع شعرُهُ، ويأخذ حظه من البحث والتأمل؟.<br />
<span style="text-decoration: underline;">ذ. محمد حماني</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/10/%d8%b4%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ab%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%ad%d8%ac%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية عبد السلام الهراس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/04/%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d9%85%d8%a6%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%a8%d9%83-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/04/%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d9%85%d8%a6%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%a8%d9%83-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 10 Apr 2015 22:23:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[الأستاذ عبد العلي حجيج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 437]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[عبد السلام الهراس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11209</guid>
		<description><![CDATA[أيها الأستاذ الجليل حليت باسم التدبر فيه يقود إلى استنباط عجيب وهو أن الاسم الشخصي الذي اختير لك هو عبد السلام وافق حقا فيك صفة عزيزة وهو أنك من أنصار السلم والسلامة والبراءة وتغييب الآفات والأسقام والمضار فأنت في علاقاتك وخطاباتك يغلب عليك الاستمساك بالسلم حتى مع الذين تحس منهم أنهم يخفون في أنفسهم مالا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أيها الأستاذ الجليل حليت باسم التدبر فيه يقود إلى استنباط عجيب وهو أن الاسم الشخصي الذي اختير لك هو عبد السلام وافق حقا فيك صفة عزيزة وهو أنك من أنصار السلم والسلامة والبراءة وتغييب الآفات والأسقام والمضار فأنت في علاقاتك وخطاباتك يغلب عليك الاستمساك بالسلم حتى مع الذين تحس منهم أنهم يخفون في أنفسهم مالا يبدون من الرغبة في الخصام تغلبهم بهدوءك وبسمتك فسلامك كالماء يشرب ويطفئ النار فأنت تستحضر في قلبك باستمرار قول الله سبحانه وتعالى وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما وأما اسمك الهراس فهو يرمز إلى تكسير ما ينبغي محاربته مما يفسد حياة الإنسان في دينه وأخلاقه وتعليمه وصحته فأنت تجمع بين الوقوف مع الحق والعدل والخير والجمال وبين الوقوف في وجه الضلال والظلم والشر والفساد.<br />
لقد عرفتك لأول مرة عقب الهجوم الغادر للعدو الصهيوني على مصر سنة 1967 فنزلت جموع الطلبة من الكليات بفاس في مظاهرة ساخنة وانضاف إليهم جمهور كبير من سكان فاس على امتداد شارع محمد الخامس والساحة المجاورة لبنك المغرب وأقيمت منصة توارد على الكلام فيها بعض الشخصيات والأساتذة وكنت واحدا منهم تحركت مشاعرك الصادقة المتدفقة بعبارات مجلجلة تدين بقوة غدر الصهاينة الذي يكشف عن نواياهم السيئة وعن خبثهم وظلمهم وتجبرهم وغطرستهم وعن كراهيتهم للعرب والإسلام وأنهم يريدون أن يمنعوا بأي وسيلة ظهور أي قوة في الدول العربية يمكن أن تهدد كيانهم في ذلك اليوم لمست فيك الشهامة والشجاعة والصدق من نبرات صوتك وقسمات وجهك كنت فذا تغمرك مشاعر البطولة والحرية صادقا في إيمانك ووطنيتك وعواطفك نحو البلاد العربية في المشرق وعرفتك عن قرب عندما صرتُ أحد أساتذة شعبة اللغة العربية بكلية الآداب بفاس وكنتَ آنذاك رئيس الشعبة فكان مما كلفت به خدمة لأساتذة الشعبة أن أقوم في بداية السنة الجامعية بعد أن تقدم لي لائحة بأسماء أساتذة كل مادة أن أقوم بتحديد ساعات العمل لكل أستاذ والمدرجات المخصصة لهم مراعيا جهد الإمكان رغبات الأساتذة في ذلك وأذكر أنه كانت تأتيني منك توصيات ببذل الجهد لإرضاء الأساتذة جميعا دون تمييز بينهم ودون مراعاة أي انتماء أو فوارق وكنت تراجعني في ذلك إذا عبر بعضهم عن عدم رضاه عن الأوقات التي عين له العمل فيها لقد كنت حقا تقدر المسؤولية وكنت ميسرا لا معسرا تجمع القلوب ولا تنفر وكنت ترى في مثل هذه المواقف أن الأساتذة ينبغي أن تتاح لهم الفرص التي تيسر عليهم عملهم على أحسن وجه فيؤدوا ما على عاتقهم من مسؤوليات وواجبات فالجامعات ينتظر منها أن تمد الوطن بأطر وطنية عالية المستوى صالحة للنهوض بمؤسسات الدولة في مختلف الميادين.</p>
<p>إنا نفرح لفرحك ونألم لألمك نفرح عندما تعبر عن فخرك واعتزازك بالحضارة التي بناها العرب في البلاد التي نعتوها بالفردوس وبجنة الخلد</p>
<p style="text-align: right;">يا أهل أندلس لله دركم</p>
<p style="text-align: right; padding-right: 90px;">ماء وظل وأنهار وأشجار</p>
<p>ما جنة الخلد إلا في دياركم</p>
<p style="padding-right: 90px;">ولو تخيرت هذي كنت أختار</p>
<p>و تحزن و تتألم لأنهم لم يؤدوا حق شكر النعمة فأتت عليهم أيام أخلوا فيها بواجب الحفاظ والدفاع والحماية للنعم التي فرطوا فيها فسقطت البلاد في يد من كانوا ينتظرون منهم الغفلة والاشتغال بالدنيا ونسيان الهدف الكبير الذي دفع أجدادهم ليبذلوا أرواحهم في سبيل نشر المبادئ السامية والقيم النبيلة التي جاء بها الإسلام. عبرت عن هذا السقوط الذي حز في نفسك وآلمك في كتابك (الأندلس بين الاختيار والاعتبار : قصة سقوط الأندلس من الفتوح إلى النزوح)، كنت شديد الفرح والاعتزاز بالفتوح شديد الحزن بسبب السقوط والنزوح وأنت تسترجع ذلك في ذاكرتك فيزداد ألمك في السنوات الأخيرة حين ترى وتسمع ما يجري من مظاهر التفرفة والخصومات والنزاعات والقتال في البلاد العربية التي هي حبيبة إليك فطالما أقمت بها طالبا للعلم وزائرا لنشر العلم. ومن عاش تاريخ العرب بالأندلس بقلب حاضر لابد وأن يهتم بأمر المسلمين في العصر الحاضر: ونحن في الشرق والغرب والفصحى بنو رحم ونحن في الجرح والآلام إخوان.<br />
أيها الأستاذ الأمجد والمجد يأتيك من جهات متعددة :</p>
<p>- من سمو أخلاقك وطهارة قلبك وسلامة صدرك وسماحتك وبسمتك ومن صبرك وعفوك<br />
- من علمك وأدبك وحسن بيانك وصدق مشاعرك<br />
- من علو همتك وشهامتك وذكائك وفطنتك<br />
- من محبتك لدينك ووطنك وأمتك وإنسانيتك<br />
- من منهج حياتك في التلقي والتواصل مع الأهل والأصحاب وسائر الناس</p>
<p>ابتليت فصبرت صبر الرجال وصدمت فعفوت عفو الأبطال، وكل ذلك من شيم الأطهار الأخيار.</p>
<p>صبر بليت به وصار سجية</p>
<p style="padding-right: 90px;">أيوب قد سابقته بحصان</p>
<p>عفو عفوت به فكنت مبرزا</p>
<p style="padding-right: 90px;">في الحلم والإكرام والإحسان</p>
<p>وجواهر الآداب والأخلاق والـ</p>
<p style="padding-right: 90px;">حسنات قد بينتها ببيان</p>
<p>أي فضل لك على الناس يتسع ليسع قلبك الكبير الطافح بمحبة الخير. شخصيات كثيرة من الباحثين تعترف وتقر لك بأنك يسرت لهم صعابا كثيرة أثناء تحضيرهم لأبحاثهم ورسالاتهم تنفعهم بالإرشاد إلى المصادر والمراجع الأساسية أو تربطهم بأساتذة كبار متخصصين وأحيانا ترافقهم إليهم فهذا عين المعروف وزكاة منك على الجاه الذي أكرمك الله به. وكلما واتت الفرصة بعض الأساتذة الذين أكملوا أبحاثهم للقاءك كنت تزودهم بدرر من النصائح المتعلقة بمواصلة البحث والدراسة وإصدار كتب ولو كانت صغيرة الحجم، شهد بذلك مجموعة منهم</p>
<p>قلوب العابدين لها انشراح</p>
<p style="padding-right: 90px;">ويوم تموت تتسع الجراح</p>
<p>كم كان صدرك رحبا منشرحا مقبلا على الحياة بنشاط وهمة وحيوية مما جعلك تشد الرحال إلى المدن والمناطق المعروفة بالعلم وبتوفر العلماء فيها داخل الوطن وخارجه. انتقلت إلى مدينة العلم بالمغرب مدينة فاس العامرة بعلمائها وبعدها ذهبت إلى بلاد المشرق إلى مصر والشام ولبنان وربطت اتصالات مع أقطاب العلم بها واستفدت منهم علما غزيرا منهم مالك بن نبي الجزائري وشخصيات لها وزنها في تأسيس الحركات الوطنية والجمعيات الفكرية والأدبية،</p>
<p>رحلت وقد كان الرحيل مباركا</p>
<p style="padding-right: 90px;">أثمرت ثمرا قل للأقران</p>
<p>وقد تجلى أثر كل ذلك في شخصيتك وفي نشاطاتك بعد العودة وحط الرحال في وطنك لتسهم في العمل بالحقل العلمي التعليمي واخترت أن يكون ذلك في حضن فاس حيث الأجواء والأشخاص قريبة الشبه بشفشاون:</p>
<p>قد كنت تختار البلاد لفضلها</p>
<p style="padding-right: 90px;">فاخترت فاسا موطن العلماء</p>
<p>لجمالها زين وحلم يشتهى</p>
<p style="padding-right: 90px;">و الأهل أهل مروءة ووفاء</p>
<p>رحيلك وطوافك في الآفاق لم يكن طيلة حياتك لينسيك في رحيل كان حاضرا معك وله تعمل وتجد، مقيم بين جنبيك، حي في ضميرك ووجدانك، إنه الرحيل الذي ينتظره المؤمنون الصالحون المصلحون بشوق ولهفة وعجلت إليك رب لترضى الرحيل إلى الخالق البارئ حيث النعيم المقيم وحيث اللقاء بالرسول الكريم وسائر الأنبياء والمرسلين:</p>
<p>وكل لاحق أبويه يوما</p>
<p style="padding-right: 90px;">عناق الشوق طال له انتظار</p>
<p>رحمك الله رحمة واسعة وجعل نفسك من بين النفوس التي خاطبها عز وجل بندائه لها &#8220;يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي&#8221;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/04/%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d9%85%d8%a6%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%a8%d9%83-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عزاء الدكتور عبد السلام الهراس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/04/%d8%b9%d8%b2%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b1%d8%a7%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/04/%d8%b9%d8%b2%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b1%d8%a7%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 10 Apr 2015 22:06:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 437]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[عبد السلام الهراس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11207</guid>
		<description><![CDATA[بين يدي العدد أيها الإخوة الأفاضل قراء جريدة المحجة الغراء محجة الإيمان والعلم والعمل التي تنشد الصلاح والفلاح لجميع أفراد الأمة الإسلامية ولجميع من ينشرح صدره للكلمة الطيبة فيعيها بقلبه وفكره وتصبح تجري على لسانه تشع بها أضواء الإيمان وأنوار الإسلام وأعمال البر والتقوى بين الناس ينقادون إلى ربهم طائعين محبين لدينهم القويم ولرسوله الكريم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بين يدي العدد</p>
<p>أيها الإخوة الأفاضل قراء جريدة المحجة الغراء محجة الإيمان والعلم والعمل التي تنشد الصلاح والفلاح لجميع أفراد الأمة الإسلامية ولجميع من ينشرح صدره للكلمة الطيبة فيعيها بقلبه وفكره وتصبح تجري على لسانه تشع بها أضواء الإيمان وأنوار الإسلام وأعمال البر والتقوى بين الناس ينقادون إلى ربهم طائعين محبين لدينهم القويم ولرسوله الكريم .<br />
أيها الإخوة لا يخفى على مسامعكم أن علما من أعلام المغرب الحديث شهما في إيمانه وتقواه وفضله قد انتقل في غضون شهر جمادى الأولى 1436هـ فبراير 2015م إلى عفو ربه ورحمته، الدكتور عبد السلام الهراس. وإننا نتوجه إلى القراء والأهل والأصدقاء بخالص العزاء في وفاة أخينا المشمول برحمة الله وعفوه.<br />
تميزت شخصيته بالتعمق والتوسع والتنوع في عديد من المجالات الدينية والفكرية والأدبية والإبداعية. ويسرنا أن وضعنا هذا العدد من جريدتنا رهن إشارة أصدقائه من الأساتذة الباحثين ومحبيه وطلبته ليتفضلوا بتعريف أبناء وطننا العزيز وغيره من البلاد العربية الإسلامية بشخصية المرحوم الفذة وبجهوده العلمية وبعطاءاته الفكرية والإبداعية وبمكانته المرموقة.<br />
ومعلوم لديكم قراءنا الأعزاء أن الأستاذ المرحوم كانت الجريدة تنشر له في الصفحة الأخيرة عمودا قارا تحت عنوان بارقة.<br />
ونقول لأستاذنا المرحوم كنت بارعا ورائق الأسلوب في بارقتك التي جرت عادة جريدة المحجة أن تنشرها في الصفحة الأخيرة، وكانت تلفت نظر القراء بجودة أسلوبها وعمق محتواها، فكان أغلب القراء يبدأون قراءتهم للجريدة من الصفحة الأخيرة، ومنها ينتقلون إلى سائر الصفحات. ولعلك أوتيت هذا الفضل بخدمتك للغة العربية والدين الذي تعتبر هذه اللغة خدمة له وستبقى بإذن الله محفوظة بحفظه. وكذلك بخدمتك للتراث العربي والحفاظ على ذخائره الغنية بالعطاء والثراء، وذلك بالعمل على نشرها ووضعها في أيدي الباحثين لتظهر قيمتها الفكرية والأدبية والعلمية، وتحيا بحياة هذه الأمة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/04/%d8%b9%d8%b2%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b1%d8%a7%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دعوة إلى الكتابة في العدد الخاص  بالـدكتور عـبد السلام الهراس رحمه الله تعالى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 13 Mar 2015 15:10:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[أرشيف الجريدة]]></category>
		<category><![CDATA[عبد السلام الهراس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8441</guid>
		<description><![CDATA[يعد المرحوم الأستاذ الدكتور عبد السلام الهراس بحق علما من أعلام  المغرب الحديث، تخلق في حياته بأخلاق العلماء، وتميزت شخصيته بالتعمق والتوسع والتنوع في عديد من المجالات الدينية والفكرية والأدبية والإبداعية. ورغبة من جريدة المحجة في أن توفي الرجل بعض حقه وأن تنزله منزلة التشريف والتقدير، قررت إصدار عدد خاص عنه في نهاية شهر مارس 2015. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><a href="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2015/03/harras.jpg"><img class="alignright wp-image-8442 size-full" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2015/03/harras.jpg" alt="harras" width="309" height="431" /></a></p>
<p style="text-align: center;">يعد المرحوم الأستاذ الدكتور عبد السلام الهراس بحق علما من أعلام  المغرب الحديث، تخلق في حياته بأخلاق العلماء، وتميزت شخصيته بالتعمق والتوسع والتنوع في عديد من المجالات الدينية والفكرية والأدبية والإبداعية.</p>
<p style="text-align: center;">ورغبة من جريدة المحجة في أن توفي الرجل بعض حقه وأن تنزله منزلة التشريف والتقدير، قررت إصدار عدد خاص عنه في <span style="text-decoration: underline;"><strong>نهاية شهر مارس 2015</strong></span>. وهي تتقدم إلى فضيلتكم بطلب المشاركة في إثراء هذا العدد بما تجود به أريحيتكم الفكرية والعلمية بما يليق بمكانة الفقيد، فرجال العلم أولى بالحديث عن العلم وأهله، بعضهم من بعض يرفعون رايته ويتداولونها فيما بينهم على مر العصور.</p>
<p style="text-align: center;">يرجى من فضيلتكم إشعار الجريدة بما يفيد تـأكيد توصلكم بهذه الرسالة كما يرجى الإشارة إلى الوقت الذي ستصل فيه كتابتكم إلى الجريدة ليتسنى لها إخراج العدد في وقته المحدد.</p>
<p style="text-align: center;">أدام الله عليكم الصحة والعافية وبارك في أعماركم في طاعة الله وفي فكركم وكتاباتكم وإبداعاتكم والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.</p>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p><strong>المحاور المقترحة للعدد:</strong></p>
<p style="padding-right: 60px;">المحور الأول: الدكتور عبد السلام الهراس سيرة ومسيرة</p>
<p style="padding-right: 60px;">المحور الثاني:  الدكتور عبد السلام الهراس في بيته</p>
<p style="padding-right: 60px;">المحور الثالث: الدكتور عبد السلام الهراس في عيون محبيه</p>
<p style="padding-right: 60px;">المحور الرابع: الدكتور عبد السلام الهراس مفكرا</p>
<p style="padding-right: 60px;">المحور الخامس: الدكتور عبد السلام الهراس داعية ومربيا</p>
<p style="padding-right: 60px;">المحور السادس: الدكتور عبد السلام الهراس أديبا ومحققا</p>
<p style="padding-right: 60px;">المحور السابع: الدكتور عبد السلام الهراس أستاذا</p>
<p style="padding-right: 60px;">المحور السابع: الدكتور عبد السلام الهراس إعلاميا</p>
<p style="padding-right: 60px;">المحور الثامن: الدكتور عبد السلام الهراس ناشطا اجتماعيا</p>
<p style="padding-right: 60px;">المحور التاسع: الدكتور عبد السلام الهراس وقضايا الأمة</p>
<p style="padding-right: 60px;">المحور العاشر: قراءة في أعماله الفكرية والعلمية</p>
<p style="padding-right: 60px;">محاور وجوانب أخرى: &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;..</p>
<p style="padding-right: 60px;">&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;</p>
<p>التواصل عبر البريد مقر الجريدة : جريدة المحجة حي عز الله، زنقة 2، رقم 3، الدكارات، فاس &#8211; المغرب</p>
<p>أو عبر البريد الالكتروني : <a href="mailto:almahajjafes@gmail.com">almahajjafes@gmail.com</a></p>
<p><a title="http://almahajjafes.net/author/harras/" href="http://almahajjafes.net/author/harras" target="_blank"><span style="color: #0000ff; text-decoration: underline;">مقالات عبد السلام الهراس </span></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تعزية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%aa%d8%b9%d8%b2%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%aa%d8%b9%d8%b2%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 06 Mar 2015 16:14:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 435]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور الأستاذ عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[تعزية]]></category>
		<category><![CDATA[عبد السلام الهراس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10733</guid>
		<description><![CDATA[عن سن يناهز 85 سنة، انتقل إلى عفو الله ورحمته الدكتور الأستاذ عبد السلام الهراس ، أحد رجالات الدعوة والفكر بالمغرب، وأستاذ أجيال عديدة من أبناء الصحوة الإسلامية بالمغرب والعالم الإسلامي، وذلك صبيحة يوم الجمعة 2 جمادى الأولى 1436هـ/ 20 فبراير2015م. وبوفاة الأستاذ عبد السلام الهراس تكون جريدة المحجة قد فقدت واحدا من كتابها الأوفياء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن سن يناهز 85 سنة، انتقل إلى عفو الله ورحمته الدكتور الأستاذ عبد السلام الهراس ، أحد رجالات الدعوة والفكر بالمغرب، وأستاذ أجيال عديدة من أبناء الصحوة الإسلامية بالمغرب والعالم الإسلامي، وذلك صبيحة يوم الجمعة 2 جمادى الأولى 1436هـ/ 20 فبراير2015م.<br />
وبوفاة الأستاذ عبد السلام الهراس تكون جريدة المحجة قد فقدت واحدا من كتابها الأوفياء وموجهيها الفضلاء.<br />
وبهذه المناسبة الأليمة تتقدم أسرة جريدة المحجة بأحر التعازي وأصدقها إلى أسرته وأبنائه، وإلى كل أصهاره ومحبيه وأصدقائه.<br />
تغمد الله العلي القدير الفقيد بواسع رحمته وغفرانه، وأكرمه بعفوه ورضوانه، وأسكنه فسيح جنانه، ورزق أهله الصبر والاحتساب.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%aa%d8%b9%d8%b2%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الشيخ عبد السلام الهراس ابن شفشاون البار</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b1%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%b4%d9%81%d8%b4%d8%a7%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b1%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%b4%d9%81%d8%b4%d8%a7%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Dec 2013 11:25:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 410]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[ابن شفشاون البار]]></category>
		<category><![CDATA[شفشاون]]></category>
		<category><![CDATA[عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[محمد حماني]]></category>
		<category><![CDATA[من العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[والشعراء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12324</guid>
		<description><![CDATA[لقد استطاعت جهة الشمال(المغرب) أن تنجب كثيرا من العلماء، والشعراء، والشخصيات الذين عرفوا بحسن الطباع، وكرم النفوس، وقد تمكنت جريدة &#8220;الشمال&#8221; أن تنفض الغبار عن عدد لا بأس به من أعلام المنطقة.. والشيخ عبد السلام الهراس واحد من هؤلاء الذين تربوا في أحضان الشمال، وقد ظل الشيخ عبد السلام الهراس وفيا، ومخلصا، وبارا بمسقط رأسه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد استطاعت جهة الشمال(المغرب) أن تنجب كثيرا من العلماء، والشعراء، والشخصيات الذين عرفوا بحسن الطباع، وكرم النفوس، وقد تمكنت جريدة &#8220;الشمال&#8221; أن تنفض الغبار عن عدد لا بأس به من أعلام المنطقة.. والشيخ عبد السلام الهراس واحد من هؤلاء الذين تربوا في أحضان الشمال، وقد ظل الشيخ عبد السلام الهراس وفيا، ومخلصا، وبارا بمسقط رأسه شفشاون، ذلك البر الذي يجوز مفهومه الضيق إلى مفهومه الشامل لكل العلاقات الصادقة التي تربط الإنسان بغيره من الأشخاص والأشياء والأحداث، وفي هذه الكلمة لمحات من حياة الشيخ عبد السلام الهراس الابن البار. شفشاون عبق التاريخ استقر رأي أغلب المؤرخين على أن اسم شفشاون مركب من كلمتين:<br />
- الأولى هي&#8221;شف&#8221; بمعنى أنظر.<br />
-والثانية &#8220;إشاون&#8221; جمع كلمة &#8220;أش&#8221; الأمازيغية التي تعني القرن وتطلق في العادة على قمة جبل حادة. وعليه يكون اسم شفشاون &#8220;اُنظر إلى القرون&#8221;، وبمعنى أدق &#8220;أنظر إلى قمم الجبال&#8221;(1).<br />
وشفشاون مدينة توجد في شمال المغرب، وهي مركز إقليم شفشاون يحوطها جبلان، تأسست على يد مولاي علي بن راشد سنة1471م لإيواء مسلمي الأندلس بعد طردهم من لدن الإسبان حيث كانت بمثابة قلعة للمجاهدين ضد الاستعمار -خصوصا- للدفاع عن سبتة السليبة، وتحرير أصيلة عندما احتلها البرتغاليون. وتعود فكرة تأسيس شفشاون إلى مولاي عبد السلام بن مشيش (2)، كما شيد الشرفاء العلميون ومنهم مولاي علي بن راشد قلعة سموها &#8220;قلعة ترغة&#8221;. شفشاون مهوى القلوب الأندلسية في العصور المتأخرة من العصر الوسيط بدأت الهجرة الأندلسية إلى المغرب، وقد احتضنت شفشاون أعدادا هائلة من الأندلسيين الذين أجبروا على الخروج من مدنهم، وقراهم وجازوا البحر إلى العدوة المغربية، ولعل موقعها المتميز هو السبب الذي جعل المهاجرين يحطون رحالهم بها ولا يغادرونها إلى مكان آخر، فهي أقرب منطقة إلى الأندلس، وبلاد &#8220;جبالة &#8221; هي أول ربوع المغرب التي يطؤها الأندلسي القادم.<br />
أســـــرته: عرفت قبيلة أنجرة بشفشاون هجرتين أندلسيتين هامتين:<br />
ـ الأولى هي الهجرة الإشبيلية في أواسط القرن السابع الهجري. ـ<br />
والثانية جاءت بعيد سقوط غرناطة عام1422م، تلاهما ورود موجات من الموريسكيين إلى المنطقة. وفي بحث دقيق للباحث الطنجي: رشيد العفاقي &#8220;الأندلسيون في بلاد جبالة والهبط&#8221; أشار إلى كثير من الأسر الأندلسية التي استوطنت قبيلة &#8220;أنجرة &#8220;، وهذه الأسر من &#8220;إشبيلية&#8221;،و&#8221;غرناطة&#8221;، و&#8221;مالقة&#8221;، و&#8221;الجزيرة الخضراء&#8221;. وكانت أسرة الشيخ عبد السلام الهراس من ضمن الأسر التي عدها الباحث الطنجي ومنها: &#8220;&#8230;حجاج ـ قنجاع ـ النوينوـ البياري ـ الهراس ـ شابوـ بروحوـ أغزيل (ومن علماء هذا البيت الفقيه أحمد بن عبد الكريم أغزيل)..&#8221;، كما ذهب آخر إلى أن &#8220;عائلة الهراس قد غادرت مقرها بمقاطعة البسيط في الهجرة الأندلسية الثالثة واستقرت بالشمال سنة1502م&#8221;(3). وكانت أسرة الهراس تسكن في &#8220;حي الأندلس&#8221; الذي بني على أساس إيواء الفوج الثاني من المهاجرين الأندلسيين الذين قدموا إلى شفشاون سنة (897هـ / 1492م).<br />
والعلامة عبد السلام الهراس حين يدرس الأدب الأندلسي، يدرسه من حيث إنه يمثل قطعة منه، ومن حياته، ومن دمه، ومن لحمه، فهو أحب تراث الأندلس بالمعنى الواسع. وقد ارتبط اسمه بالدراسات الأندلسية على مدى خمسة عقود زمنية، فكتب مقالات أدبية وفكرية رائدة، وألف كتبا، وقدم محاضرات علمية رصينة، بل اعتنى بتراث الأندلس تحقيقا ودراسة، فهو المحقق المدقق النزيه، والدارس الباحث النبيه، واهتمام الدكتور الهراس بالأدب الأندلسي ينطلق من قناعته بأن هذا الأدب من ناحيته الحضارية تفيد في تجنيب المسلمين كارثة أخرى مستقبلا. وقد كان للشيخ الهراس الفضل في التعريف بتراث ابن الأبار القضاعي البلنسي (595 ـ 658هـ/1198ـ 1260م) وقد أتحف المكتبة العربية الأندلسية بديوان ابن الأبار، إذ ذهب بعض الدارسين إلى أن ابن الأبار لم يخلف ديوانا ؛ ولكن الشيخ الهراس عثر على نسخة وحيدة نادرة وفريدة من هذا الديوان، شكلت القسم الثاني من الأطروحة التي حصل عليها من &#8220;جامعة مدريد&#8221; سنة 1966م، (وهو ديوان مطبوع بطبعتيه:المغربية، والتونسية). والحقيقة أن الشيخ الهراس قد نفض المكتبة الأندلسية نفضا ـ على حد تعبير النقادة أمجد الطرابلسي ـ وكان وسيبقى أحد شيوخ الدرس الأدبي الأندلسي..أليس معرفة العلماء مدرجة إلى العلم ومراقيه؟ أليس العلماء هم القوم لا يشقى بهم جليسهم؟ أليس العلماء هم منارة هذه الأمة وسراجها؟ أليس من العدل أن ننصف الرجل و نعترف بجهوده الجبارة في خدمة تراثنا العربي الأندلسي الإسلامي؟.وصدق عندليب الكون سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، حين قال:&#8221;.. ومن أتى إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه به فادعوا له حتى تعلموا أن قد كافأتموه&#8221; (أحمد وأبو داود وصححه الألباني). من طفولتة في شفشاون أـ بين آلام الاحتلال الإسباني: ولد عبد السلام الهراس في فترة كانت فيها مدينة شفشاون تئن تحت آلام الاحتلال الاسباني وكان يشاهد الجيش الإسباني صباح مساء يمرح، و يتجول، ويتدرب ويستعرض عضلاته، وقوته أمام أطفال شفشاون، يقول الشيخ الهراس عن مخلفات الاحتلال الاسباني: &#8220;ومما لا أنساه أيضا عن طفولتي أننا كنا نعايش مشاهد بشعة للمنازل المدمرة بالقنابل في شفشاون أثناء الاحتلال من لدن الاسبان، وكان منها بيتنا وعلى الرغم من أننا رممناه إلا أن جزءا منه (حوالي ربعه) بقي أطلالا تقريبا، ومن أطرف ما أذكر في هذا الشأن أن شطرا من الغلاف الحديدي للقنبلة التي قصف بها بيتنا بقي عندنا وحولناه إلى مزهرية نضع فيها الزهور والورود والحبق..&#8221;(4)، كما يضيف :&#8221;..ومن أبشع ما رأيت أيضا في طفولتي، منظر طالب علم من عائلة الأشراف العلميين (نسبة إلى مولاي عبد السلام بن مشيش) وقد أحرقته قنابل الإسبان التي ألقيت على الأشراف بجبل العلم وشوهت رجله ووجهه..&#8221;(5). ب ـ نشأة في أحضان الوطنيين: لقد نشأ عبد السلام الهراس منذ نعومة أظافره بين الوطنيين المجاهدين حيث يقول:&#8221; لما كان عمري حوالي الخامسة أو السادسة، كان أبي يحرص على أن يجمعني بالعديد من الوطنيين المجاهدين، وكان كلما رأى مجاهدا أو عالما وخصوصا من أبناء الجبل يقدمني له ويسأله أن يدعو لي، وأبي ـ رحمه الله ـ كان له ارتباط قوي بالمجاهدين&#8221;.<br />
كما عاصر الأستاذ الهراس في طفولته بداية عمل الحركة الوطنية:&#8221; بادر السلفيون مثل علال الفاسي والفقيه الغازي والحاج بوعياد رحمهم الله إلى جمع الناس على قراءة القرآن واتخذوا ذلك وسيلة لبث الوعي في نفوس الناس بوطنيتهم وقوميتهم وانتمائهم الإسلامي كما أنه (خالي) أول من أسس نواة للكتلة الوطنية بشفشاون&#8221;(6). من شعره في شفشاون(مسقط الرأس): في مصيف&#8221;قب إلياس&#8221; بلبنان سنة1955م، تذكر الأستاذ عبد السلام الهراس مسقط رأسه&#8221;شفشاون&#8221; في شوق، وحنين إلى الأهل والأحباب، &#8220;لعل هذا الحنين فيوض في الوجدان الذاتي يقارن ما سلف بما يحدث، فيتبرم من راهنية الراهن مفضلا ماضوية الماضي&#8221;(7).<br />
وكان يعيش وقتئذ مأساة فلسطين والشرق، ويشاهد مؤامرات على منبع عزتنا: الإسلام، فأثار كل ذلك في نفسه أشواقا، وأحزانا، وأنشد مخاطبا روحه(8): حطمي القيد بعنف، واذهبي واسكب الشوق على قلب أبي واتركيه جثة هامدة تتلاشى في حنايا السبسب واحملي نحو بلادي عبرتي وانثريها فوق خلد المغرب والثمي الزهر الذي بادلته روعة الحب..بأحلام الصبي رتلي أغنية الشوق على ربوة &#8220;الوافي&#8221;(9) بلحن اللهب واسبحي في منبع من كوثر اترعي كأس المنى من &#8220;مشربي&#8221;(10). واكحلي بالنور عينيك فلي ست ترى إلا ظلام الكرب&#8230;&#8230; هكذا تعتبر شفشاون في شعر الشيخ عبد السلام الهراس رمزا للجهاد والمقاومة، ورمزا للطفولة، فالأستاذ الهراس وهو في لبنان مهاجر في سبيل العلم يخاطب &#8220;شفشاون&#8221; من خلال شعره، فيقول: أنت حاضرة يا شفشاون في وجداني، حتى وإن كنت بعيدا عنك، فإنني لن أنساك، ولن أنسى أهلك، وتاريخك..فأين ما ذهبت إلا وفي نفسي شيء منك يا شفشاون. وبعد، أليس من حقنا أن نتساءل؟، فنقول(11): فكيف أسلم تاريخي لهرطقة يصوغها قلم بالحقد قد زفرا؟ أليس لي قمم للعلم شامخة ما زال يرنو إليها الغرب منبهرا؟ فكيف أهجر تاريخا له ألق وكيف أطمس جهلا هذه الدررا؟<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>محمد حماني</strong></em></span><br />
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ<br />
(1)_ عن &#8220;جريدة إلكترونية شاملة مستقلة تصدر من تطوان&#8221;، من مقال:&#8221;موجز عن تاريخ شفشاون&#8221; ـ هيئة التحرير.<br />
(2)_ هو العابد عبد السلام بن مشيش(بالميم، وقيل بالباء)،المعروف ب:&#8221;إبن جمعة&#8221;، تفقه في الدين، وأقام بسبتة يعلم القرآن الكريم، استقر بقرية &#8220;الحصن&#8221; بجبل &#8221; العلم&#8221;(إقليم تطوان) يعبد الله فيه، وهناك تصدى له أحد الفتانين يسمى ـ كما قيل ـ أبا الطواجين الكتامي، فقتله سنة622ه/موافق1225م؛ لأن هذا الأخير كان قد دعا إلى &#8221; شريعة فاسدة &#8220;، فجاهده مولاي عبد السلام بن مشيش؛ غير أن أبا الطواجين بعث بجماعة قامت باغتياله بجبل &#8221; العلم &#8220;. وقال صاحب &#8221; الياقوتة &#8221; مثنيا على إبن مشيش: عن ابن مشيش قطب دائرة العلى عبيد السلام ذي العلوم الرفيعة إشتهر هذا القطب الناسك المغربي برسالة له تدعى &#8220;الصلاة المشيشية&#8221; شرحها كثيرون، ولأبي محمد عبد الله بن محمد الوراق رسالة في مناقب ابن مشيش.(إشارة: ترجمنا له من مرجعين مختلفين، وانظر: مرجع آخر&#8221; القطب الشهيد سيدي عبد السلام بن مشيش&#8221;، تأليف الدكتور عبد الحليم محمود (من شيوخ الأزهر الشريف).<br />
(3)_أطلس مأساة الأندلس (من سنة1483 إلى سنة1609) بمناسبة ذكرى مرور400 سنة على طرد آخر فوج من المسلمين الأندلسيين، الكاتب: محمد ابن عزوز حكيم شفشاون 2009م.<br />
(4)_صحيفة التجديد، بتاريخ :2003/11/03، الكاتب : د.عبد السلام الهراس.<br />
(5)_ نفسه.<br />
(6)_ نفسه.<br />
(7)_ الغربة و الحنين في الشعر الأندلسي، فاطمة طحطح، ص: 7، مطبعة النجاح الجديدة ـ الدار البيضاء.<br />
(8)_من قصيدة &#8221; أشواق وأحزان &#8220;، دعوة الحق،ع: 9/10، س:11، ص:89ـ90<br />
(9)_ ربوة سيدي أحمد الوافي مشرفة على شفشاون.<br />
(10)_ يقصد &#8221; رأس الماء &#8221; بنفس المدينة.<br />
(11)_ من ديوان &#8221; سنابل الشهادة &#8221; للشاعر الفلسطيني محمود مفلح، المنشور ضمن العدد 25، من مجلة &#8220;المشكاة&#8221; (1997) التي يديرها الشاعر والناقد: د.حسن الأمراني، من وجدة بالمغرب</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b1%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%b4%d9%81%d8%b4%d8%a7%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;الشيخ عبد السلام الهراس &#8220;الداعية الثبت</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/09/404-5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/09/404-5/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Sep 2013 07:19:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 404]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الداعية الثبت]]></category>
		<category><![CDATA[عبد السلام الهراس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/11/404-5/</guid>
		<description><![CDATA[محمد حماني  لاشك أن للدعوة الإسلامية &#8211; اليوم -  قيمتها، وأهميتها في بناء الفرد والمجتمع، لما أصبح عليه العالم من صراعات، وتمزقات اجتماعية وسياسية، وكذا الإقبال على شهوتي الفرج، والبطن، والابتعاد عن &#8220;شهوة الفكر&#8221;، والحكم بأهواء النفس، وغرائزها .. ولقد هيأ الله سبحانه وتعالى قد هيأ لهذه الأمة قيادات مؤمنة، صالحة، صابرة، من ذوي الضمائر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><strong>محمد حماني</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"> لاشك أن للدعوة الإسلامية &#8211; اليوم -  قيمتها، وأهميتها في بناء الفرد والمجتمع، لما أصبح عليه العالم من صراعات، وتمزقات اجتماعية وسياسية، وكذا الإقبال على شهوتي الفرج، والبطن، والابتعاد عن &#8220;شهوة الفكر&#8221;، والحكم بأهواء النفس، وغرائزها .. ولقد هيأ الله سبحانه وتعالى قد هيأ لهذه الأمة قيادات مؤمنة، صالحة، صابرة، من ذوي الضمائر النقية، التي انفردت، وتميزت</p>
<p style="text-align: right;">بغيرتها الشديدة على الإسلام والمسلمين، إذ هي محور أعمالهم  (أي: الغيرة)،  ومصدر آلامهم، وآمالهم.</p>
<p><span id="more-4064"></span></p>
<p style="text-align: right;">والشيخ عبد السلام الهراس واحد من هؤلاء الذين لهم غيرة على الدين، والخلق القويم، حيث يدعو إلى الله في ثبات واستمرار دائمين، وهو من العلماء الأفذاذ في الفكرة الإسلامية، والذين لهم اطلاع واسع على الثقافات العالمية، والتيارات الفكرية على اختلاف مشاربها، ويعتبر رائدا من رواد الدعوة الإسلامية الذين صرفوا عمرهم لها منذ يفاعته.</p>
<p style="text-align: right;">أولا: مفهومه للدعوة  :</p>
<p style="text-align: right;">يفرق الشيخ عبد السلام الهراس بين نمطين من الدعوة :&#8221;الدعوة&#8221; -بتاء مربوطة- و&#8221;الدعوى&#8221;- بألف مقصورة- فيرى في النوع الأول الدعوة الصحيحة القائمة على أسس دينية متينة، غير أنه يرى في النوع الثاني الدعوة الجوفاء  الفارغة التي لا تنتسب إلى الأولى؛ لأن مقاييس الفكرة الإسلامية لا تنطبق عليها. و&#8221;الدعوى&#8221; في &#8220;التعريفات&#8221; للشريف الجرجاني (ت:816ه ):&#8221;مشتقة من الدعاء وهو الطلب، وفي الشرع: قول يطلب به الإنسان إثبات حق على الغير&#8221;. ومن ثمة يرى الشيخ الهراس أن من الوفاء للحقيقة وللإسلام الكشف عن بعض الآثار الخطيرة لهذه الدعوة الجوفاء الفارغة، حيث أجملها، وركزها في عناصر ثلاثة هي:</p>
<p style="text-align: right;">أ- تقديم الإسلام في صور ومظاهر مشوهة .</p>
<p style="text-align: right;">ب- تنويم العواطف وتخديرها .</p>
<p style="text-align: right;">ج- تنفير الشباب من الإسلام ودفعه للبحث عما يحقق مثاليته في مذاهب أخرى .( دعوة الحق، ع:5، س:12، ص:34).</p>
<p style="text-align: right;">وعليه فالإسلام ليس في حاجة إلى من يتكلم عنه، وإنما إلى من يعيشه، ويسلكه، وفق تعاليمه الإسلامية السمحة. فنحن نحتاج إلى قيادات صالحة تكون قدوة، وإماما بالعلم، والعمل، كما نفتقر لرجال دعوة من ذوي جلد وصبر، وأناة ليس في حسابهم غنم منتظر سوى القيام بواجبهم. وقد سئلت أمنا عائشة- رضي الله عنها- عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت : كان خلقه القرآن، ومن هنا فكل حركة تنتسب إلى الإسلام ليس خلقها القرآن هي &#8211; في رأي الشيخ عبد السلام الهراس &#8211; مجرد &#8221; دعوى &#8220;.</p>
<p style="text-align: right;">والبشرية في حاجة إلى الدعوة الإسلامية التي ممن أسسها، ومقوماتها، وركائزها، حسن الخلق، وجمال القدوة، وحلاوة المنطق، ووضوح الفكرة، وفعالية التأثير، والتواصي بالحق، والتواصي بالصبر.. (المحجة، ع:329، ص:16).</p>
<p style="text-align: right;">فالدعوة الإسلامية  -حسب الشيخ الهراس- ليس الدافع إليها نزوة عابرة، أو مواجهة طارئة،  أو مجاملة لعواطف، أو دغدغة لآمال، أو غير ذلك من الدوافع التي تمليها ضغوط مفاجئة.. وأن الدعوة السليمة دافعها إيمان راسخ بأن الإسلام هو الفكرة الوحيدة الكفيلة بتكويننا نحن &#8211; المسلمين- حضاريا وبعثنا من ركودنا، ومدنا بعناصر القوة، والتقدم، والازدهار، كما أن الدعوة الإسلامية الصحيحة تستمد تصوراتها من القرآن والسنة وتقيم دعائمها على الفكرة الشمولية للإسلام، وتصدر عن دافع واع لتحقيق أهداف تستجيب لمطامح المسلمين.. (دعوة الحق-بتصرف، ع:سابق، ص:33).</p>
<p style="text-align: right;">ثانيا: منهجه في الدعوة إلى الله :</p>
<p style="text-align: right;">إن المنهج ركن أساس في الدعوة إلى الله،  فبدون منهج لا يوجد طريق إلى الأهداف المتوخاة من الدعوة مهما بذل من جهد،  وقدم من عطاء،  والمنهج خطة مصقولة لمعالجة الخلل والعمل على سد الثغرات في الدعوة إلى الله بمنهج رباني يسعى إلى تنظيم الأفكار، والتصورات. وصاحب المنهج الدعوي يحسن به أن يمتلك جواب أسئلة من قبيل :</p>
<p style="text-align: right;">- من تدعو.. ؟</p>
<p style="text-align: right;">- متى تدعو.. ؟</p>
<p style="text-align: right;">- كيف تدعو.. ؟</p>
<p style="text-align: right;">هذا ومن فضائل الشيخ عبد السلام الهراس الدعوة الى الله بأسلوب هادئ يغلب عليه العقل،  والتحفظ، والتدرج في إصلاح الإنسان، وتوجيهه .. وهو رجل طيب القلب، سليم الصدر، دائم السؤال على أصدقائه، لطيف الحديث، سمح النفس، فهو يبتعد في دعوته عن النقاش، والمجادلة، واللف والدوران، ويهدف إلى الإقناع بالسلوك الخلقي، ويسير في دعوته سير العاقل المتبصر الذي له نظرات في الحياة ثاقبة، وصائبة.</p>
<p style="text-align: right;">ثالثا: أهدافه في الدعوة</p>
<p style="text-align: right;">يبدو أن الأهداف هي بمثابة المقاصد المحددة، المخططة الوسائل، المرسومة المراحل، المدروسة الأساليب، وإن من الواضح أن الإسلام قد استهدف أهدافا أساسية، عليها يقوم صلاح الإنسان في دنياه، وأخراه، وهي :</p>
<p style="text-align: right;">1- تحرير العقل البشري من أوهام الخرافة، والتقليد، والضلال البعيد حين قرر عقيدة الألوهية ووضح معنى النبوة، ووجه العقول نحو التفكير، والنظر، وطلب الحجة والبرهان وأهله ليكون في مستوى تشريع الأحكام الشرعية.</p>
<p style="text-align: right;">2- إصلاح الفرد نفسيا، وخلقيا، واجتماعيا عن طريق سن أحكام مبدئية، وأساسية لتنظيم سلوكه تجاه نفسه، وأسرته، ومجتمعه، لصيانة حقوقه، وحقوق الآخرين، وضمان استقامته، وسعادته، وارتقائه، وكرامته. (محمد إقبال مفكرا إسلاميا، لمحمد الكتاني، ص:91).</p>
<p style="text-align: right;">ومن ثمة يرى الشيخ الهراس أن من أهداف الدعوة إلى الله القيام بمهمة تثقيفية في مختلف المجالات الاجتماعية، وتقصد إلى تقويم الأخلاق النفسية، والروحية، وإصلاح العادات، والتقاليد، وتوثيق عرى العلاقات الفردية، والاجتماعية، وتوجيه الطاقات المؤمنة، نحو الإنتاج والتقدم، ومناقشة الأفكار الطارئة، على الأفكار الإسلامية، ومحاربة كل ما يسيء إلى العقيدة الدينية، والخلق الإسلامي القويم.</p>
<p style="text-align: right;">أما،  وقد ذكر الشيخ الهراس ما يصح أن يكون مجمع دعوته، ومجمل رسالته في &#8221;جمعية الدعوة&#8221; التي أسسها بفاس، فقال بالنص : &#8220;إن جماعتنا تقوم على ثلاثة أهداف، أولها الجانب العلمي، فنحن نسعى إلى تربية أعضائنا بالعلم، وعلى العلم، وثانيا نهتم بالجانب الخيري، ونجتهد في الاجتماعي، وأخيرا نركز على شق البحث الجامعي والأكاديمي&#8221;  ( حوار مع: د. الهراس،  المحجة، ع:164، ص:15).</p>
<p style="text-align: right;">ثم إن من أهداف الدعوة -عنده- إعداد المرأة الداعية من خلال تكوين جمعيات نسائية، وإنشاء دور القرآن الكريم خاصة بالمرأة؛ لأن مكان المرأة في الدعوة إلى الله أصبح ذا أهمية كبرى إذ الصلاح من المرأة، والفساد من المرأة؛ لذلك اهتمت أساليب إفساد المجتمع الإسلامي بالمرأة المسلمة. (المحجة، ع: 314، ص :16 ).</p>
<p style="text-align: right;">يبقى الأرب، والمقصد من الدعوة إلى الله هو خدمة وإصلاح الإنسان خليفة الله في هذه الأرض،  والارتقاء به إلى المكانة السامية التي منحها له الإسلام حتى يكون في مستوى الأمانة الملقاة على عاتقه.</p>
<p style="text-align: right;">رابعا: تعامله مع الدعاة :</p>
<p style="text-align: right;">يعتبر الشيخ عبد السلام الهراس داعية أهلته ثقافته،  وتربيته، وأخلاقه، للقيام بجولات عبر العالم لهداية الناس، والأخذ بيدهم نحو أقرب وأقوم طريق للعزة والكرامة، وقد ظفر الشيخ الهراس أثناء حركته في الدعوة بنخبة صالحة من الدعاة الذين يبادلون بعضهم بعضا حبا صادقا، وإخلاصا في العمل لأن عروتهم الوثقى نسجتها تعاليم الإسلام وأخلاق الإسلام. وفي رحلته العلمية إلى المشرق العربي،  تعرف صيف 1954 على جماعة &#8220;عباد الرحمن&#8221; التي أسسها المهندس أبو عمر محمد الداعوق الذي ينحدر من أسرة بيروتية عريقة وثرية،  وهذه الجماعة &#8220;بمثابة حركة إسلامية بمنهج تربوي بسيط، وواضح السير، وقد اهتدى رائد الجماعة لآيات عباد الرحمن(63-70) الواردة في آخر سورة الفرقان، فبنى جماعته على أساس تربوي مستمد من هذه الآيات، ثم ينطلق إلى القرآن، والسنة، والسيرة، والسلوك الأخلاقى التربوي لقادة التربية الإسلامية..&#8221;</p>
<p style="text-align: right;">وقد خرج من تحت معطف هذه الجماعة دعاة شباب ممن تربوا في أحضانها، ومن هؤلاء الدعاة:</p>
<p style="text-align: right;">- الأستاذ توفيق موري خريج الجامعة الأمريكية ببيروت، وجامعة أكسفورد بلندن.</p>
<p style="text-align: right;">- أحمد صقر، المهندس الزراعي، وخريج الجامعة الأمريكية.</p>
<p style="text-align: right;">- سماحة المفتي حسن خالد أستاذ الهراس وشيخه.</p>
<p style="text-align: right;">- الدكتور صبحي الصالح الذي كان آية من آيات الله في العلم والخطابة.</p>
<p style="text-align: right;">-الأستاذ فتحي يكن أحد كبار رجالات الدعوة الإسلامية في لبنان .</p>
<p style="text-align: right;">- أبو عمر محمد الدعوق رائد الجماعة، الذي كان له فضل كبير على الأستاذ الهراس في الدعوة إلى الله، حيث امتدت الدعوة على يد الأستاذ الهراس في لبنان إلى البقاع من قرية &#8220;القرعون&#8221; إلى قرية &#8220;الفاكهة&#8221; بعد مدينة بعلبك..</p>
<p style="text-align: right;">وعندما أعلنت طرابلس انفصالها عن جماعة &#8220;عباد الرحمن&#8221;، وتأسيس &#8220;الجماعة الإسلامية&#8221; المتأثرة بدعوة الإخوان المسلمين التي كان يدعو إليها الأستاذ سعيد رمضان، تعرف الأستاذ الهراس آنذاك على دعاة من أمثال :الأستاذ فاروق نجا، والأستاذ إبراهيم المصري، والشيخ فيصل مولوي. وفي الكويت تعامل الأستاذ الهراس مع الدكتور عبد الرحمن السميط رئيس&#8221;لجنة مسلمي إفريقيا&#8221; الكويتية التي تقوم دعوتها على التعليم، والتطبيب، والتثقيف، والتكوين المهني، والإعلام ..</p>
<p style="text-align: right;">ولست أحب أن أغادر هذه الكلمة دون أن أشير إلى أن عمل الداعية،  والمصلح &#8220;من أشق الأعمال وأصعبها،  فهو يحتاج فيما يعالجه من إصلاح إلى درس دقيق،  وتفكير عميق، حتى يحيط بالمشكلة التى يواجهها جملة وتفصيلا، ثم يضع خطة الإصلاح في إتقان وإحكام على ضوء ما درس، ثم يعد الرأي العام ليستجيب لدعوته، ويتحمس لمطلبه&#8221;(1) .</p>
<p style="text-align: right;">وإذا استقام لنا ذلك كله، جاز أن نقول: إن هذه وقفة أشبه بحسو الطائر، أو أشبه بقبسة العجلان عند علم من أعلام الدعوة، والوعظ والإرشاد، ولم تكن هذه الكلمة لتوفي الرجل حقه باعتباره داعية إسلاميا بارزا..  له القدح المعلى في ميدان الدعوة الإسلامية المعاصرة؟ ! وإنما هي مجرد قبس مضيء من بعض أفكاره الدعوية،  سقناه للتشبه بالكرام &#8220;لعل التشبه بالكرام فلاح&#8221; .</p>
<p style="text-align: right;">فاللهم احفظ شيخ الدعوة الإسلامية: الدكتور عبد السلام محمد الهراس لما أسدى لهذه الأمة من خدمة جادة، وعطاء مثمر، وعجل اللهم بشفائه وبارك في عمره وارحم شيخه أبا عمر محمد الدعوق رحمة واسعة،  إنك ولي ذلك، والقادر عليه، وارحم كل العاملين في سبيل تبليغ دينك ونشر رحمتك..آمين.</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p style="text-align: right;">(ü) موقع: &#8221; إسلام أون لاين&#8221;  القرضاوي :&#8221;سيرة..ومسيرة&#8221;، حيث وصف الشيخ القرضاوي، عالمنا وشيخنا :عبد السلام الهراس- أطال الله عمره- ب:&#8221;الداعية الثبت&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">(1)- زعماء الإصلاح في العصر الحديث، أحمد أمين، ص:349/دار الكتاب العربي_بيروت.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/09/404-5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;جامع القرويين&#8221; بفاس في عيون الأستاذ الدكتور عبد السلام الهراس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/06/%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/06/%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Jun 2013 10:24:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 402]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[جامع القزويين]]></category>
		<category><![CDATA[عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[فاس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8643</guid>
		<description><![CDATA[محمد حماني شب شيخنا الدكتور عبد السلام الهراس في مسقط رأسه شفشاون في كنف أسرته ذات الأصول الأندلسية، والبلاد حينئذ ترزح تحت نير الاستعمار الإسباني، حيث تلقى العلم من علمائها الأجلاء : - الشيخ تقي الدين الهلالي - الفقيه بن خجو - الفقيه محمد اليمني مهدي - الفقيه عبد القادر الخزاني - الشيخ عبد الله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #ff0000;"><strong>محمد حماني</strong></span></span></p>
<p>شب شيخنا الدكتور عبد السلام الهراس في مسقط رأسه شفشاون في كنف أسرته ذات الأصول الأندلسية، والبلاد حينئذ ترزح تحت نير الاستعمار الإسباني، حيث تلقى العلم من علمائها الأجلاء :</p>
<p>- الشيخ تقي الدين الهلالي</p>
<p>- الفقيه بن خجو</p>
<p>- الفقيه محمد اليمني مهدي</p>
<p>- الفقيه عبد القادر الخزاني</p>
<p>- الشيخ عبد الله دراز</p>
<p>- الفقيه محمد حداد</p>
<p>ثم انتقل إلى فاس حيث &#8220;جامع القرويين&#8221;، إذ درس بهذا الصرح العلمي ست سنوات، حيث حصل على  الشهادة الابتدائية بها سنة (1946/1947)، كما درس بها أيضا أربع سنوات بالمستوى الثانوي. ثم تابع دراسته بلبنان حيث حصل على شهادة البكالوريا هناك، ثم نال شهادة الإجازة في اللغة العربية والدراسات الإسلامية من مصر، ثم بعد ذلك حصل على الإجازة في الحقوق والقانون الخاص من الرباط، ودكتوراة الدولة من جامعة مدريد في موضوع أندلسي تحت إشراف المستشرق : &#8220;إلياس تيرس صادَبا&#8221;.</p>
<p>والأستاذ الدكتور عبد السلام الهراس شيخ الأجيال في تراث الأندلس، بل في تاريخ هذه الأمة، وأدبها وحضارتها، الحامل لهم المسلمين، أحد أعلام الفكر(*).</p>
<p>ومن الشيوخ الذين نال منهم الشيخ عبد السلام الهراس علما وافرا بجامع القرويين :</p>
<p>- الشيخ علال الجامعي</p>
<p>- الشيخ محمد مكوار</p>
<p>- الشيخ أحمد الحبابي</p>
<p>ثم إلى جانب هؤلاء الشيوخ درس على يد الشيخ عبد الكريم العراقي النصوص الأدبية القديمة والأندلسية، أما الجغرافية فقد درسها على يد الأستاذ بوزيان حيث يذكر الأستاذ الهراس أنه كان أستاذا ناجحا في هذه المادة، وأنه كان يرسم لهم الخرائط بالطباشير الملونة في الحائط، أما أستاذ الحساب فهو : الشيخ الشرفي الذي أصبح من رجال القضاء المختارين بوزارة العدل المغربية.</p>
<p>والواقع أن الأستاذ عبد السلام يوم كان طالبا بجامع القرويين، لم يكن يتصور آفاق التخرج حيث يقول : &#8220;الكثير من أصحابي الطلبة، وأنا معهم لم نكن نتصور الآفاق بعد التخرج في القرويين فكنا نطلب العلم لنصبح علماء، أدباء، كتابا، شعراء، شيئا ذا قيمة لوطننا(1).</p>
<p>تعد جامعة القرويين إذا إلى جانب أخوات لها كالزيتونة، والأزهر.. منارات إشعاع ديني وثقافي عبر التاريخ. فما طبيعة الدور الذي تضطلع به هذه المؤسسة ومثيلاتها في العالم العربي والإسهام بين الماضي والحاضر.</p>
<p>يقولون : لولا النيل ما كانت مصر، أو أن مصر هي هبة النيل، والواقع أن المغرب وتونس، ومصر هي هبة هذه المراكز الثقافية العلمية، وهذه المنارات العظمى، فلولا القرويين ما كان المغرب، لا في الماضي، ولا في الحاضر، ولا في المستقبل(2).</p>
<p>فإذا كانت الأمم الأخرى قد انطلقت من الكنيسة، ومن الأسماء العلمية كالدكتوراه وغيرها. &#8220;فإنه كان يجب أن ننطلق نحن أيضا من القرويين، ومن الزيتونة، ومن الأزهر، ومثيلاتها وأن نعمم هذا التعليم بفروعه المختلفة، على  بلادنا، وأن يكون هو الأساس، وأن يشمل  المهن وغيرها، لنستطيع أن نخرج أمثال  ابن سينا، وابن رشد وأمثالهما من الرجال العظام الذين كانوا علماء في الشرق والغرب&#8221;(3).</p>
<p>والجدير بالذكر أن الشيخ عبد السلام الهراس ظل يشيد بالدور الذي يلعبه جامع القرويين حيث كان قبلة لطلاب العلم والمتعطشين إلى حياض المعرفة، ويرى أستاذنا الهراس : &#8220;أن المغرب لم تكن له مكانة في التاريخ، ولن تكون له مكانة في المستقبل إلا إذا أعاد للقرويين الحياة السابقة، واستطاع أن يطورها كما تتطور الحياة ليمتد إشعاع القرويين مثلما كان في الماضي إلى إفريقيا، لما ساهم بفعالية في النهضة الإسلامية الكبرى التي يشهدها العالم الإسلامي الآن، بفضل هذه الصحوة العظيمة التي تنتظم العالم الإسلامي كله&#8221;(4).</p>
<p>ويقول شيخنا الهراس في موضع آخر عن القرويين : &#8220;هي عنوان مجدنا، وأي مساس بها هو مساس بهذا المجد، وأي تخريب لها هو تخريب للإسلام، وإرضاء للمنظمات التنصيرية في العالم، وإعانة لهم على تنصير المغرب، وتخريب أسسه، وتمزيق نسيجه الاجتماعي&#8230;&#8221;(5).</p>
<p>كما أشاد الدكتور عبد السلام الهراس بخزانة القرويين وما تحتويه من مخطوطات علمية  نادرة، ونبه إلى  أن خزانة القرويين تحتاج إلى ميزانية مناسبة لتزويدها بالكتب، والأبحاث والدراسات الجامعية، في أهم المجالات بفاس، كما أنها تحتاج &#8211; في رأيه &#8211; إلى عناية خاصة بالخُروم التي تتناثر أجزاؤها، وتتحول بعض صفحاتها إلى رماد.</p>
<p>ومهما يكن من أمر فإن شيخنا الهراس يعتبر من الغيورين على وطننا الحبيب في ماضيه، وحاضره، ومستقبله، وهو أحد ضمائر هذه الأمة ممن يستحق أن يبقى حيا في ضمائر الناس!!</p>
<p>ولقد زار عالمنا الهراس جامع القرويين ذات يوم بصحبة الدكتور الأديب والطبيب المهدي بن عبود -رحمه الله- فوجداه خاليا إلا من أجساد نائمة هنا وهناك، وتألما كثيرا للمصير المحزن لهذا الصرح العلمي العالمي، وإثر وفاة علماء أجلاء في محرم، وصفر من عام 1398 هـ، فنظم قصيدة باذخة، ماتعة، جيدة، أضفى عليها شاعرنا الهراس من فيوض الوجدان، حيث يقول في مطلعها(6) :</p>
<p>تفجر نور هنا وانتشر</p>
<p>يُبَرِّدُ ليْلا وخِيم الأَثَرْ</p>
<p>فمَشْرِقها من هُنا شَمْسُه</p>
<p>مُذْ آمَنَ مَغْربُنا وادَّكَرْ</p>
<p>وفي فاسِنا بوركَتْ مسجدا</p>
<p>أناَخَتْ شُموسُ العلا والزَّهر</p>
<p>فليس لنا غيره جامعا</p>
<p>وليس لنا سواه مُفتَخَرْ</p>
<p>إلى أن يخاطب شاعرنا الهراس &#8220;جامع القرويين&#8221; متسائلا عن سبب فقدان ريادته :</p>
<p>أجامعَنا ما دهاك فقد</p>
<p>أطَلْتَ الوجُوم فهل مِنْ كَدَرْ؟!</p>
<p>أجامِعَنا إن دَهَتْكَ خُطوبٌ</p>
<p>فلا شمس في أفقنا أو قمر!</p>
<p>فيجيب الشاعر على  لسان الجامع:</p>
<p>لقد هجروني وما أفلحوا</p>
<p>فهَدْمُ الجوامع إحدى الكُبَر</p>
<p>وقد يغفر الله سفك دماء</p>
<p>وسَفْكُ المنابر لا يُغتَفَر</p>
<p>وصفوة القول : إن وقوق شاعرنا الهراس على &#8220;جامع القرويين&#8221;، لم يكن وقوفا في ذاته، وإنما من فضائل شيخنا الهراس : &#8220;الانتقال من  سكب العَبرة إلى كسب العِبرة&#8221;، وما قاله في هذه القصيدة يكفي لإيقاظ النائمين، وتنبيه الغافلين إلى  الدور</p>
<p>الطلائعي الذي كان للقرويين، والتنبيه إلى مصيره المحزن الذي آل إليه.</p>
<p>وصدق شاعرنا الهراس إذ قال في آخر قصيدته :</p>
<p>فهلاَّ إلى الدِّين من عَوْدة</p>
<p>تعيد لنا مجدنا المُنْتَظر</p>
<p>فبالدِّين كنا نقود الوَرَى</p>
<p>وبالعلم كنا شُموسَ العُصُرْ.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>(*) موقع مجالس الفصحى، الأستاذ : عبد الرحمن بودرع.</p>
<p>1- جريدة التجديد، بتاريخ 2003-12-25.</p>
<p>2-   مجلة الفيصل، العدد 145، ص 44 (في حوار مع الدكتور عبد السلام الهراس، أجراه الأستاذ : علي الغزيوي رحمه الله تعالى).</p>
<p>3-  نفس المرجع.</p>
<p>4- نفس المرجع.</p>
<p>5- جريدة المحجة، عدد 276 (بارقة : &#8220;من المساجد سطعت أنوار حضارتنا&#8221;).</p>
<p>6- نفس المرجع، ص 19 (قصيدة للدكتور الهراس بعنوان : &#8220;القرويين يُحتضر&#8221;).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/06/%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الملتقى الثاني عشر للتعريف بالحضارة الإسلامية بشفشاون (غشت 2008)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 30 Sep 2008 10:48:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 304]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[الأندلس]]></category>
		<category><![CDATA[الحضارة الاسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[شفشاون]]></category>
		<category><![CDATA[عبد السلام الهراس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7/</guid>
		<description><![CDATA[1- محاضرة الأستاذ الفاضل د. عبد السلام الهراس : ما هي الحضارة؟!   مساء الخميس 6 غشت 2008 استضافت جمعية أحمد عبد الرزاق الوزاني للتراث والتنمية في إطار أسبوعها الثقافي الأول بجماعة اسطيحات التابعة لإقليم شفشاون المشاركين في الملتقى الثاني عشر للتعريف بالحضارة الإسلامية الذي تنظمه كل سنة جمعية الدعوة الإسلامية بشفشاون بتعاون مع المجلس العلمي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">1- محاضرة الأستاذ الفاضل د. عبد السلام الهراس : ما هي الحضارة؟!   مساء الخميس 6 غشت 2008</p>
<p style="text-align: right;">استضافت جمعية أحمد عبد الرزاق الوزاني للتراث والتنمية في إطار أسبوعها الثقافي الأول بجماعة اسطيحات التابعة لإقليم شفشاون المشاركين في الملتقى الثاني عشر للتعريف بالحضارة الإسلامية الذي تنظمه كل سنة جمعية الدعوة الإسلامية بشفشاون بتعاون مع المجلس العلمي المحلي&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">وقد ألقى فضيلة الدكتور عبد السلام الهراس محاضرة قيمة&#8230; بإلقائه المتميز بالعربية والإسبانية، وذلك حول ماهية الحضارة؟! حيث قال فضيلته إن الحضارة هي مستوى إنساني يتمتع فيه الإنسان بكرامته وبشرفه وباحترامه&#8230; هذه الحضارة نجدها في القرآن الكريم {ولقد كرمنا بني آدم}الآية، وفي الحديث النبوي الشريف..</p>
<p style="text-align: right;">إن الإنسان محفوظة كرامته حيا وميتا.. لا يجوز أبداً الاعتداء على ذاته وعلى ممتلكاته وعلى أسرته وعلى قبره&#8230; إلى الآن عندنا في شفشاون وفي تطوان وفي مراكش وفي جميع بلاد المسلمين مقابر اليهود محفوظة ومحترمة.. عاش المسلمون ثمانية قرون في الأندلس&#8230; ولا يوجد إلى الآن قبر واحد لأندلسي مسلم&#8230; في التاريخ الأندلسي (الإسبان -عربي) يذكر : &gt;ذكر فلان بمقبرة أم سلمة بقرطبة..) لكن هذه المقبرة نبشت وانتهت، ولاوجود لها..</p>
<p style="text-align: right;">إن الإنسان في الحضارة الإسلامية محترم، مكرم من ولادته إلى ما بعد موته&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">الإنسان حاليا يعيش مأساة خطيرة.. يعيش الآن من أجل أمرين :</p>
<p style="text-align: right;">أ- من أجل إشباع بطنه.</p>
<p style="text-align: right;">ب- ومن أجل إشباع رغبته الجنسية.</p>
<p style="text-align: right;">ونستغرب من وجود أكثر من 27 دولة تحارب شعبا فقيرا من أجل ماذا؟! هناك يقتل الإنسان بأعتى الأسلحة.. لماذا؟!</p>
<p style="text-align: right;">في الصومال شعب فقير أعزل&#8230; يأتي الغرب وعلى رأسه أمريكا لتسلط عليه إثيوبيا.. لماذا؟!</p>
<p style="text-align: right;">شعب صغير فقير في فلسطين يشرد في العالم من أجل تأسيس كيان ولاؤه لأمريكا إسمه &#8220;اسرائيل&#8221;.. لماذا؟!</p>
<p style="text-align: right;">لذلك، لا يمكن للحروب ولا للفتن أن تبقى.. ولا يمكن ذلك إلا إذا تغيرت الحضارة الإنسانية التي تؤمن بحضارة المال إلى حضارة تؤمن بحضارة الإنسان&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">تحيتنا في الإسلام هي &#8220;السلام عليكم&#8221; يعني نلتزم بالسلام.. لذا، فالإسلام ليس فيه خوف ولا رعب، بل فيه أمن وسلام.. ولذلك نؤمن ونعمل من أجل حضارة الإنسان.. أجل الإنسان في حضارة المال مرتبط فقط بأمعائه وجسده وبأحوال البورصة والبترول&#8230; لذلك، فالحضارة الحقيقية هي التي جاء بها الأنبياء.. والحضارة المادية المخربة هي التي جاء بها الأغبياء&#8230; وشتان ما بين حضارة الأنبياء وحضارة الأغبياء&#8230;!!</p>
<p style="text-align: right;">2- كما ألقى المؤرخ الأستاذ حكيم بنعزوز محاضرة حول فضل الإسلام والحضارة الإسلامية على أوربا انطلاقا من الأندلس.. وكان إلقاؤه كله بالإسبانية..</p>
<p style="text-align: right;"><em><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; ذة. نبيلة عزوزي</strong></span></span></em></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; من أكبر الكبائر البخل على الإعلام الإسلامي وخذلان قضايا الأمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ae%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ae%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 May 2003 09:59:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 193]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة الاسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[محاسن الشريعة]]></category>
		<category><![CDATA[مقدسات الاسلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26995</guid>
		<description><![CDATA[يجب الاقرار بأن الإعلام الإسلامي المرتبط بالمصالح العليا للمسلمين ونصرة قضاياهم والتعريف بها والملتزم بشرع الله في بيان محاسن الشريعة والدفاع عن مقدسات الاسلام ومؤسساته الشرعية وتاريخه المجيد والمحارب لكل من حا رب الله ورسوله ولكل عتل معتد أثيم ممن يناصرون الرذائل ويحبون أن تشيع الفاحشة في المجتمع الاسلامي، هذا الإعلام ضعيف وفقير وغير قادر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يجب الاقرار بأن الإعلام الإسلامي المرتبط بالمصالح العليا للمسلمين ونصرة قضاياهم والتعريف بها والملتزم بشرع الله في بيان محاسن الشريعة والدفاع عن مقدسات الاسلام ومؤسساته الشرعية وتاريخه المجيد والمحارب لكل من حا رب الله ورسوله ولكل عتل معتد أثيم ممن يناصرون الرذائل ويحبون أن تشيع الفاحشة في المجتمع الاسلامي، هذا الإعلام ضعيف وفقير وغير قادر على مبارزة جبروت الإعلام الطاغوتي الذي يعيث فساداً في الأرض التي يحيط بها من جميع جوانبها يعززه إعلام داخلي في كل بلد يدور في فلكه ويذيع أفكاره ويروج تعاليمه ويكثّر أتباعه وأنصاره ويشغل المسلمين بالمعارك المفتعلة حتى أصبح &#8220;الإعلام&#8221; العميلُ التبيعُ الوطنيُّ المظهر الطاغوتيُّ المخبرِ أكثرَ خطورةً من إعلام أسياده.. لكن المصيبة ليست في جبروت ذلك الإعلام ولا في خيانةِ من باعوا أنفسهم للشيطان، وإنما المصيبة في تقاعس الكثيرين من المحسوبين على أمة محمد  وأحبابه وعلى دعوة الاسلام والحماس للدين، فبعض هؤلاء غائب عن الهجمات الشرسة على الدين وعلى الأسرة الاسلامية وعلى مقدسات الاسلام الحقيقية غير عابئ بالأخطار التي تهدد أمته ومجتمعه وبيته، لا يكاد يقرأ جريدة إسلامية أو يسمع محاضرة دينية أو يتفاعل مع ما قد يراه ويشاهده من ذلة المسلمين ومآسيهم صباح مساء، وقد يتبرع على الآيامى والأيتام بحوْقلة وتعوُّذٍ ثم ينصرف إلى أعماله والاهتمام بفتنة المال والأولاد والجاه.. ومنهم من يساهم في شغل الناس بقضايا من أوحال علم الكلام الذي عفى عنه الزمان يزيد به تمزيق وحدة المسلمين حتى في الأسرة الواحدة مثل : مصير أبوي الرسول  واقفا مع هذه القضية &#8220;الشائكة&#8221; بالنسبة لقصار العقول الواضحة لعلماء الأمة جميعا، أو بمسائل فقهية خلافية بين أئمة الإسلام ومذاهبه الستة المعترف بها مثل دعاء القنوت وموطن وضع اليمنى على اليسرى بما يعرف بفقه السّعة جاعلا من ذلك سبباً وجيها للخلاف والتنابذ والتدابر بين زوار المساجد.</p>
<p>ولكن الأدهى والأمرَّ أن هناك من أنعم الله عليه بالمال أو العلم أو الجاه لكنه شديد البخل على الإعلام الاسلامي بقلمه وماله وجاهه منتظراً النصر يأتي على يد &#8220;المهدي المنتظر&#8221;، وقد يرى ويقرأ الهول الكاسح الذي يهاجم أمته صباح مساء وهو لاهِ عن ذلك مما يجعله في الحقيقة يسهم في هزيمة أمته. والمؤلم أكثر أن يسجل التاريخ أن &#8220;الفرق&#8221; الاسلامية الجديدة قلما يقرأ فريق إعلام &#8220;فريق&#8221; آخر عن عمد وسبق إصرار.</p>
<p>إن النصر المراد والعزة المبتغاة لا ينزلان مع أمطار الليالي ولا عبر الرياح اللواقح، وإنما ينبعان من إيمان مقترن بعمل، وعبودية لله حسب المطلوب مكاناً وزماناً، والبذل في سبيل الله للمال والنفس، والاهتمام بأمر المسلمين، والتفكير العملي لهم، لا أن يكون قلبك مع المسلمين وسيفُك يصدأ في غمده الذهبي الجميل، ومالك وقفٌ على رفاهيتك ورفاهية أسرتك وجاهك مقرون بقضاء مآربك، ووقتك متسع لتحقيق مصالحك، ضيق عن قضايا أمتك وهمومها.</p>
<p>إن التقاعس عن نصرة الإعلام الإسلاميهنا أو هناك أو هنالك هو إسهام في خذلان المسلمين وهزيمتهم {إنما المومنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون}.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ae%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
