<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; عبد السلام المسدي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%af%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>قراءة في كتاب : العرب والانتحار اللغوي للدكتور عبد السلام المسدي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/11/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a-%d9%84-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/11/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a-%d9%84-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Nov 2013 08:19:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 407]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الطيب الوزاني]]></category>
		<category><![CDATA[العرب والانتحار اللغوي]]></category>
		<category><![CDATA[المأزق التاريخي للغة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[عبد السلام المسدي]]></category>
		<category><![CDATA[واقع اللغة العربية في السياق السياسي والثقافي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8789</guid>
		<description><![CDATA[&#160; إعداد د. الطيب الوزاني &#160; العرب والمأزق التاريخي للغة العربية (2) &#160; &#160; في هذا العدد نواصل محاولة تقريب مضامين الفصل الثاني الذي عنونه الدكتور عبد السلام المسدي ب&#8221;المأزق التاريخي&#8221; (ص.ص:19-37) حيث يواصل الدكتور حديثه عن واقع اللغة العربية في السياق السياسي والثقافي المحلي والعالمي ويبين المأزق التاريخي التي آلت إليه اللغة العربية، فعن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;">إعداد د. الطيب الوزاني</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<h3><strong>العرب والمأزق التاريخي للغة العربية (2)</strong></h3>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في هذا العدد نواصل محاولة تقريب مضامين الفصل الثاني الذي عنونه الدكتور عبد السلام المسدي ب&#8221;المأزق التاريخي&#8221; (ص.ص:19-37) حيث يواصل الدكتور حديثه عن واقع اللغة العربية في السياق السياسي والثقافي المحلي والعالمي ويبين المأزق التاريخي التي آلت إليه اللغة العربية، فعن أي مأزق تاريخي يتحدث ؟ وما طبيعة مشكلاته؟ وما هي الحلول التي يقترحها الكاتب لخروج العرب بلغتهم من هذه المأزق؟</p>
<p><strong>أولا في طبيعة المأزق التاريخي وعناصره</strong></p>
<p>يرى المؤلف أن &#8220;اللغة العربية ـ كما ازدهرت وكما وصلتنا مع فجر نهضتنا ماضيا ـ قضية فكرية غزيرة الموارد، واللغة العربية هي الآن وكما تتعاطى أمرَها مؤسساتُ المجتمع مسألة تربوية خلافية، أما اللغة العربية من منظور استشراف مستقبلها فقضية حضارية كبرى ترتد إلى إشكال سياسي بالغ الخطورة والتعقيد، لأن الشأن السياسي لم يعد شأنا قطريا أو شأنا إقليميا، بل غدا شأنا دوليا بالضرورة، يندرج ضمن استراتيجية الخيارات العالمية الكبرى&#8221; إن الوضع الذي آلت إليه اللغة العربية ليس هو الوضع الذي كان ينبغي لها أن تتبوأه؛ إن هذه اللغة &#8220;لو أنصفها التاريخُ وأهلُُها لكان من المفروض أن تكون هي أداةَ التداول في كل ما يتصل بمجالات الفكر والثقافة والمعارف، وبكل حقول التسيير والتوجيه، وكذلك بكل حقول الإبداع والفنون&#8221; وبناء على هذا يصرح الكاتب ب&#8221; أن وضع اللغة العربية في هذه المرحلة التاريخية وضع حرججدا&#8221;( ص. 23)، كما أن مأزق اللغة العربية لا يرجع إلى تهديد اللغات الأجنبية الأخرى لها، وإنما يرجع بالأساس إلى تهديد العاميات واللهجات &#8220;فاللغات الأجنبية فيما مضى كانت عدوا أيديولوجيا يوم كان الصراع الحضاري معتمدا على الاكتساح العسكري، وكانت المذهبيات رأس الحربة في المعركة أما اليوم ـ في صراع الكونية الثقافية بعباءة الأممية السياسية والعولمة الاقتصادية ـ فإن اللهجات المهدِّدة لبقاء اللغة القومية الفصحى هي العدو الثقافي الأشرس&#8221;(ص.35- 36)، إذن فكيف حصل هذا المأزق التاريخي؟ وكيف صارت العاميات (البنات) تهدد أمها العربية الفصيحة؟</p>
<p>أ- السياق التاريخي لأزمة اللغة العربية :</p>
<p>يركز المؤلف في هذا المجال على سياقين : سياق قديم وسياق جديد؛ فالأول تولد مع حركة الاستعمار والاستشراق؛ فالفكر الاستعماري كانت وظيفته تسويغ الاستعمار وتصوير عمله بأنه شريف ونبيل ومتحضر وأنه يقوم بوظيفة ترقية الشعوب من البدائية إلى مراتب الحضارة.</p>
<p>أما الفكر الاستشراقي(الحليف الحقيقي للاستعمار) فانصبت اهتماماته على اللهجات العربية.. بغية تنميطها وكشف أنساقها إلى أن تَهيأ كل شيء لإطلاق الدعوة إلى نبذ العربية وإحلال بَناتها محلها، وكان المثقال الأكبر في الحبكة الفكرية والاستدراج الذهني هو القياس المتعجل بين ما حصل للغة اللاتينية وما يجب أن يحصل للغة العربية، وكانت الأشياء تقدم وكأنها قانون من قوانين التاريخ الصارمة&#8221;(ص.31-32) ويدخل في نظر المؤلف ضمن دائرة المستشرقين كل من تأثر بهم وحمل دعوتهم من المفكرين العرب كما سيأتي.</p>
<p>أما السياق الجديد فهو سياق العولمة والنظام العالمي الجديد في كونيته الثقافية، فهذا النظام ـ كما يقول المسدي ـ &#8221; لابد أن يتضمن مشروعا ثقافيا لغويا بلا أي تشكك.. فاللغة هي الحامل الأكبر للمنتج الثقافي، وهي الجسر الأعظم للمسوق الإعلامي وهي السيف الأمضى في الاختراق النفسي، وعليها مدار كل تسلل إيديولوجي أو اندساس حضاري، فدعاة الأممية وأنصار العولمة.. يعلمون علم اليقين أن اللغة هي أم المرجعيات: في تشييد المعمار الحضاري وفي بناء صرحه الثقافي&#8221;(ص29-30)، بل إن الكونية الثقافية عند المؤلف في أصلها كونية لغوية لذلك تجده يقول: &#8220;وليس من عاقل يسلم باكتساء النظام العالمي الجديد ثوب الحرب الاقتصادية والثقافية إلا وهو يسلم تسليما طوعيا بأنه ـ على تعدد أربابه ـ حامل لبذور الصراع اللغوي المحتدم&#8221;(ص.30)، لذلك ف&#8221;المعركة الحضارية هي صراع بين الثقافات، وتطاحن بين الهويات، وتناحر علىالقناعات، ثم هي قبل ذلك كله وبعد ذلك كله، تقاتل على مراكز النفوذ اللغوي&#8221;(ص.28) إن &#8220;النظام العالمي ما فتئ يكرس سطوة الغالب على المغلوب مرسخا في كل لحظة سلطان اللغة الأقوى&#8221;، فحقيقة الحرب الثقافية:&#8221; تفتيت القوميات المتماسكة، وخلخلة الثقافات الراسخة، وإرباك اللغات ذات المتانة الرمزية بدفعها نحو التشظي&#8221; (ص.28)</p>
<p>إن تضخم خطر هذه الكونية الثقافية هو ما يجعل ـ في نظر المؤلف ـ &#8220;القضية اللغوية في واقعنا العربي الراهن قضية مصيرية بلا مبالغة وقضية حيوية بلا مجاز&#8221;( ص28)، لكن ما هي مبررات الحملة على العربية؟</p>
<p>ب &#8211; مبررات الحملة على العربية :</p>
<p>هنا يقف المفكر اللساني التونسي عند بعض الأسباب الموضوعية وعلى رأسها الخوف والقلق الذي ينتاب صانعي القرار الدولي ومهندسي خريطة الاستراتيجية الكونية إلى حد الفزع من احتمال تزايد الوزن الحضاري للغة العربية في المستقبل المنظور فضلا عن المستقبل البعيد، فاللسان العربي هو اللغة القومية لحوالي 337 مليون في إحصاء 2007، وهو أيضا مرجعية اعتبارية لأكثر من 950 مليون مسلم غير عربي، ثم إن اللسان العربي حامل تراث، وناقل معرفة، وشاهد حي على الجذور التي استلهم منها الغرب نهضته الحديثة في كل العلوم النظرية والطبية والفلسفية وهو بهذا الاعتبار يخيفهم أكثر مما يخيفهم اللسان الصيني أو الهندي، فضلا عن أن اللغة العربية حاملة رسالة حضارية روحية، ومما يزيد من هذه المخاوف بناء على هذا المعطى الأخير هو الحضور المتكاثر للجاليات العربية الإسلامية في الدول الغربية حيث أصبحوا مواطنين في تلكالبلدان لهم حقوقهم الدستورية في اللغة وفي المعتقد، إضافة إلى هذا يذكر المؤلف سببا آخر هو ألصق بالحقيقة العلمية القاطعة وأعلق بمعطيات المعرفة اللسانية الحديثة وهو أن اللسان العربي هو اللسان الطبيعي الوحيد الذي استطاع أن يعمر حوالي سبعة عشر قرنا محتفظا بمنظومته الصوتية والصرفية والنحوية، وهذه الحقيقة العلمية والميزة في صمود اللسان العربي بقدر ما يبهج العلماء المخلصين بقدر ما يغيظ سدنة التوظيف الأممي ويستفز دعاة الثقافة الكونية بعد اكتشاف العلماء ما في التراث العربي من مخزون هائل يتصل بآليات الوصف اللغوي، والحقائق النحوية، والبناء المنطقي الصوري الذي انتهى إليها النحو العربي( ص.25- 26)</p>
<p>ثانيا في دور العرب في تكريس هذا المأزق</p>
<p>إن الدكتور المسدي في معرض تحليله للمأزق التاريخي للغة العربية يلقي باللائمة كثيرا على العرب من جهات عدة :</p>
<p>فمن جهة أولى فإن أصحاب القرار يتبنون حول المسألة اللغوية خطابا يستوفي كل أشراط الوعي الحضاري، ويأتون سلوكا يجسم الفجوة المفزعة بين الذي يفعلونه والذي قالوه.(ص.19)</p>
<p>ثانيا أن الحقائق العلمية والمعرفية &#8220;ليس لها لدى ساسة العرب من الوزن ما لها لدى ساسة العالم المتطور&#8221;.( ص.19) وهو ما عبر عنه في الفصل الأول بالحقيقة الغائبة عن الوعي العربي.</p>
<p>ثالثا تأثر بعض المفكرين العرب بالفكر الاستشراقي في الدعوة إلى العامية ف&#8221;بعض الأغرار من العرب&#8230; كانوا متسارعين إلى إرضاء أساتذتهم من الغربيين(يقصد المستشرقين) متهافتين إلى استدرار الشهادة منهم بأنهم نجباء وبأنهم أوفياء، ولكنهم لم يخلصوا للعلم فخذلهم العلم&#8230; فتنادوا باللغة الثالثة وتمادحوا بلغة الكادحين، وتعانقوا بقميص الواقعية، وما علموا أن في ندائهم محقا لهويتين: هوية اللغة العربية الفصحى وهوية اللهجات العامية التي تمثل كل واحدة منها منظومة لسانية متكاملة&#8221; (ص.32-33)، لذلك فالمؤلف يحمل المثقف مسؤولية القضاء على العربية بحمله وزر تلهيجها وفي هذا يقول:&#8221;إن اللغة العربية بما هي حامل للهوية الثقافية، وضامن لسيرورة الذات الحضارية، لا يتهددها شيء مثلما يتهددها صمت المثقف وهو ينظر إلى الزحف اللهجي يكتسح مجالاتها الحيوية ولاسيما في الإبداع الثقافي&#8221; (ص.36، وص.35 أيضا)</p>
<p>ثالثا في مقترحات الحلول للخروج منه</p>
<p>إن حديث المؤلف عن المأزق التاريخي للغة العربية بقدر ما تخلله الوصف والتحليل والتعليل بقدر ما تخللته أيضا رغبة صريحة في إصلاح الوضع واقتراح بدائل وخطوات نظرية وعملية لخروج العرب بلغتهم نحو بر الأمان، ومن ذلك:</p>
<p>- تقوية الجبهة الحضارية والثقافية للذات: يقول الدكتور المسدي &#8221; ومما لا ريب فيه أن الحقائق التاريخية الجديدة جمع ينسلك في واحد، ليس للعرب فيها خياران، إنما هو خيار فريد: أن يقووا جبهتهم الحضارية الداخلية، التي هي جبهة الذات التاريخية، وذلك بنهضة فكرية قوامها العقل الصارم، وساعدها المتين حرية في الرأي وفي التعبير والتواصل القائم على النقد المسؤول، وأن يقووا جبهتهم الثقافية بأن يَعُوا الوظيفة الجبارة التي تؤديها اللغة القومية ولن يؤديها بديل آخر من البدائل على وجه القطع والإطلاق(ص.28).</p>
<p>- ربط اللغة بالتنمية ل&#8221;أنه من المتعذر على أي مجتمع أن يؤسس منظومة معرفية لغوية تكون شاملة مشتركة متجذرة حمالة للأبعاد المتنوعة فكرا وروحا وإبداعا من غير اللغة. فاللغة هي الحامل الضروري المحايث لكل إنجاز لغوي. والذي له ذاك القدر الأدنى من الرَّوِية والرجحان عليه أن يعرف أن اللغة ـ بما هي موضوع للتعليم وللبحث وللإنتاج ـ ركن أساسي في كل مشروع اقتصادي&#8221;. (ص.21).</p>
<p>-الاقتناع بضرورة بناء مشروع لغوي ومنظومة تنموية جوهرها اللغة القومية: فهذا هو المخرج من المأزق التاريخي للعرب مع لغتهم، لذلك يتساءل الدكتور بمرارة :&#8221; متى يسلم أصحاب الأمر في وطننا العربي بكل أطراف المعادلة: أن السيادة الاقتصادية رمز للسيادة السياسية، وأن السيادة السياسية مستحيلة بدون سيادة ثقافية لغوية، وأن امتلاك لغة الآخر سلاح ليس له اعتبار تقديري في السياسة والاقتصاد والثقافة إلا إذا استند إلى مرجعية لغوية قومية تعين الأنا على أن يقف ندا للآخر؟ ولكننا ـ كما هو بادٍ على السطح الدولي ـ أمة بلا مشروع لغوي، نحن مجتمع يريد أن يبني منظومة تنموية وهو يغمض العين على مأزقه اللغوي المكين&#8221;(ص.21-22)</p>
<p>وباختصار ف&#8221; إنه لا مجال أمام العرب للانخراط بكفاءة في المنظومة الإنسانية بكل أبعادها إلا بجبهة ثقافية عتيدة.</p>
<p>ولا ثقافة بدون هوية حضارية</p>
<p>ولا هوية بدون إنتاج فكري</p>
<p>ولا فكر بدون مؤسسات علمية متينة</p>
<p>ولا علم بدون حرية معرفية</p>
<p>ولا معرفة ولا تواصل ولا تأثير بدون لغة قومية تضرب جذورها في التاريخ، وتشارف بشموخ حاجة العصر وضرورات المستقبل &#8221; (ص.37).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/11/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a-%d9%84-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراءة في كتاب : العرب والانتحار اللغوي للدكتور عبد السلام المسدي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/10/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a-%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/10/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a-%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Oct 2013 18:28:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 406]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الانتحار اللغوي]]></category>
		<category><![CDATA[العرب]]></category>
		<category><![CDATA[الكتاب]]></category>
		<category><![CDATA[عبد السلام المسدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8733</guid>
		<description><![CDATA[&#160; أزمة الوعي العربي بالـمسألة اللغوية(1) &#160; عن دار الكتاب الجديد المتحدة صدرت الطبعة الأولى في يناير 2011 لكتاب : &#8220;العرب والانتحار اللغوي&#8221; للدكتور عبد السلام المسدي الأستاذ الجامعي التونسي والمتخصص في العلوم اللغوية، الذي شغل مناصب علمية تعليمية وأخرى سياسية، فجمع بين الأدب والفكر والسياسة. والكتاب الذي نروم تقديمه للقراء الكرام -عبر حلقات- من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>أزمة الوعي العربي بالـمسألة اللغوية(1)</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>عن دار الكتاب الجديد المتحدة صدرت الطبعة الأولى في يناير 2011 لكتاب : &#8220;العرب والانتحار اللغوي&#8221; للدكتور عبد السلام المسدي الأستاذ الجامعي التونسي والمتخصص في العلوم اللغوية، الذي شغل مناصب علمية تعليمية وأخرى سياسية، فجمع بين الأدب والفكر والسياسة.</p>
<p>والكتاب الذي نروم تقديمه للقراء الكرام -عبر حلقات- من أمتع كتبه أسلوبا وأعمقها نظرا وأشدها لهجة وحاجة، جمع فيه بين حقائق العلم ومفارقات السياسة، في تحليل جمع بين الرصانة وبين النقد اللاذع المباشر أحيانا والسخري المثيرـ وبين التوصيف الذكي والتعنيف الخفي.</p>
<p>وقد جاء الكتاب في حوالي أربعين ومائتي صفحة، انتظمت أفكاره في أحد عشر فصلا هي:</p>
<p>الفصل الأول: الحقيقة الغائبة</p>
<p>الفصل الثاني: المأزق التاريخي</p>
<p>الفصل الثالث: اللغة والسياسة</p>
<p>الفصل الرابع: اللغة والهوية</p>
<p>الفصل الخامس: محاربة اللغة العربية</p>
<p>الفصل السادس: العربية وبقايا الفرنكوفونية</p>
<p>الفصل السابع : اللغة والعمل العربي المشترك</p>
<p>الفصل الثامن: التلوث اللغوي</p>
<p>الفصل التاسع: تسليع اللغة وحصار الإعلام</p>
<p>الفصل العاشر: اللغة والديمقراطية</p>
<p>الفصل الحادي عشر: أوهام التأويل</p>
<p>فضلا عن مقدمة وفهارس للكتب والأعلام الواردة في الكتاب، وفهرس المحتويات</p>
<p>وقبل أن أبدي أي وجهة نظر أخرى في مضمون الكتاب دعني أنتقي بعض من أقواله من الفصل الأول :</p>
<p>- لتعلم معي منذ البدء أن اللغة أمر جلل، بل لولا خشية المظنات واتقاء انفلات التأويل لقلنا إن اللغة أجل من أن تترك بيد السياسيين.(ص.7)</p>
<p>- لكأن ما يتحدث عنه فلاسفة السياسة وفقهاء الفلسفة، فيسمونه بالعطالة التاريخية، لم يصدق على أمة يوما كما يصدق على أمة العرب منذ نصف قرن.(ص.8)</p>
<p>- وبين السياسة والاقتصاد والثقافة ينبثق جامع أكبر سيكون هو الشاهد الجامع لكل واجهات العطالة التاريخية، إنه مأزق اللغة العربية على أيدي أهلها وأبنائها.(ص,9)</p>
<p>- إذا أدرنا مجهر الأضواء صوب القضايا اللغوية دون سواها من القضايا الأمهات ألفينا أنفسنا وجها لوجه أمام خاصية أخرى من الخصائص الراسمة لحالتنا العربية، ومدارها أن أمة العرب اليوم ـ بين أولي الأمر السياسي فيهم وأولي الشأن الفكري أيضا ـ غائبون أو كالغائبين عن محفل الحقائق العلمية الجديدة في مجال المعرفة اللغوية.( ًص. 10)</p>
<p>- من أبرز الحقائق العلمية الغائبة عن الوعي العربي ما يتصل بموضوع &#8220;حياة&#8221; اللغة من حيث عواملُ بقائها ودوامها أو أسباب اضمحلالها وانقراضها.(ص.10)</p>
<p>- وبناء عليه تتم الدعوة إلى إنشاء &#8220;محميات لغوية&#8221; شبيهة بمحميات الفصائل الحيوانية. (ص.12)</p>
<p>- فهل نحن العرب معنيون بمسألة موت اللغات؟ وهل اللغة العربية تخوض الصراع مع لغة إنسانية أخرى؟ فإن هي تخوضه أفَتَرْقى المواجهة إلى الحد الذي يصح أن نتحدث فيه عن حرب لغوية؟ ثم هل اللغة العربية تواجه من التحديات ما يهددها في وجودها، أو ينذر بامحائها إلى حد الزوال؟ (ص.12)</p>
<p>- الوعي المعرفي في هذه القضية غائب أو كالغائب في ساحتنا العربية بوجهيها السياسي والفكري، ونكاد نجزم بأن الحوار فيها لن ينفع مع رجال السياسة إلا مع من كان منهم معضودا بزاد فكري مرموق، ولن ينفع مع رجال الفكر إلا إذا كان مسنودا في تجربته المعرفية العامة بثقافة سياسية متينة. وسنتبين كيف أن غياب الحقائق يفضي إلى تعطل القدرة على استشراف التاريخ&#8230;(ص.13)</p>
<p>- في سنة 1990 أصدر فلوريان كولماس باللغة الألمانية كتابه : &#8220;اللغة والاقتصاد&#8221; وترجم بعد سنتين إلى الإنجليزية، ثم صدر عام 2000 مترجما إلى اللغة العربية في سلسلة عالم المعرفة وقد تضمن (ص14-16) لمحة موجزة عن (موت اللغات)&#8230; وجملة الإفادة التي تخص سياقنا هذا ما يعرضه من ناموس في (صراع البقاء) في المجال اللغوي، وكيف يرتبط بحركات الهجرة الطوعية أو التهجير القسري وينتهي إلى تأكيد الحقيقة الجديدة، والتي تتمثل في أن لغات العالم في تناقص عددي مطرد. وفي أثناء ذلك يقدم المؤلف إشارات تتعلق بالمصطلحات المستخدمة في معالجة موت اللغات فيوازن بين تصورين مبدئيين: اعتبار الظاهرة وليدة إرادة البشر المتكلمين بالغة من جهة، واعتبارها لصيقة بخصائص اللغة في ذاتها من جهة أخرى، وعلى هذا الأساس يكرس للحالة الأولى عبارة اغتيال اللغة، وللثانية عبارة انتحار اللغة.(ص.13)</p>
<p>- وسترى ـ أيها القارئ ـ كيف تصور لك صفحات كتابنا هذا حالة أخرى غير هذه وغير تلك، وذلك حينما لا يكون المغتال طرفا خارجيا، وحينما لا يكون في منظومة اللغة ما يجعلها تهترئ فتتفكك وتنحل حتى نتحدث عن انتحارها، وإنما يتعمد أهل اللغة إطفاء رحيق لغتهم كما لو أنهم يئدونها وأدا بطيئا فيكونون هم المنجزين للانتحار اللغوي من حيث ينحرون لغتهم.(ص13- 14)</p>
<p>- وفي 2001 أصدرت دار العلوم الإنسانية في باريس ـ باللغة الفرنسية ـ كتابا انتدبت إليه ثلة واسعة من المتخصصين في العلوم اللغوية والعلوم التي تتوالج معها في الأبحاث المتصلة بظاهرة اللغة، واتخذت له عنوانا فسيحا: &#8220;اللغة: طبيعتها وتاريخها وتداولها: النظريات اللسانية ـ المجادلات ـ الأصول ـ الرهانات&#8221; فجاء كالموسوعة التي إن لم تتضخم حجما فإنها تختصر المسافات العلمية بإيغالها في الجوانب المعرفية الدقيقة&#8230; يهمنا من كل المشاهد التي نسجت ألياف هذا الإنجاز ما أصبح كالحقيقة العلمية القاطعة، وهو أن عدد اللغات البشرية في تناقص، وأن التواصل الثقافي بين البشر جميعا ما انفك يدفع بظاهرة اندثار اللغات نحو تخومها القصوى. (ص.14)</p>
<p>- وفي فصل بعنوان: &#8220;علينا أن ننقذ التنوع اللغوي&#8221; يتم تأكيد الناموس الجدلي الجديد، والذي فحواه أن البشرية فيما سلف من تاريخها شهدت تكاثر الألسنة عن طريق التولد التناسلي الذي تظهر فيه لغات جديدة بعد أن تموت لغات أخرى، وذلك على أساس أن الذي يتولد يفوق ما ينقرض، أما الآن فإنها تشهد اندثار اللغات دون أي حظوظ في توليد لغات جديدة (ص.14)</p>
<p>- في ذاك الكتاب ـ ذي السمة المعرفية والموسوعية معاـ شارك العالمان اللسانيان كلود حجاج، ولويس جون كالفاي، فأما الأول فهو الذي أطلق صيحته المدوية في الكتاب الذي أصدره عام 2002 بعنوان &#8220;ضعوا حدا لموت اللغات&#8221;، وأما الثاني فقد أصدر في نفس السنة كتابه: &#8220;سوق اللغات: التأثيرات اللغوية للعولمة&#8221;، وإليه يرجع ترويج عبارة الحروب اللغوية منذ أصدر عام 1987 كتابا بعنوان&#8221;الحروب بين اللغات والسياسات اللغوية&#8221; ولذلك تم انتدابه لافتتاح الكتاب الجماعي الذي أصدرته سلسلة بانوراميك عام 2001 بعنوان &#8220;اللغات: حرب حتى الموت&#8221;(ص14 و15).</p>
<p>- بم نخرج من هذا الزخم العلمي البالغ التخصص؟ (ص.15)</p>
<p>- لنعلم.. أن عدد اللغات في العالم اليوم لا يقل بأي صورة من الصور عن أربعة آلاف لغة&#8230;( ص.15)</p>
<p>- لنعلم&#8230; أن عددا هائلا من اللغات يموت بمعدل 25 لغة كل عام، وقد بات ثابتا لدى العلماء المتخصص أن 600 لغة في العالم قد أخذت طريقها التدريجي نحو الانقراض، وأن النسق الحالي لمجريات الأمور سيفضي خلال القرن الواحد والعشرين إلى اندثار ما لا يقل عن 3000 لغة. وقد بين الباحث الروسي ألكسندر كبريك أن 130لغة في روسيا قد أخذت طريقها نحو الانقراض بما يكاد يكون نهائيا. (ص.15 و16)</p>
<p>- ولا يفوتنا أن ننبه أن العلماء المختصين منزعجون أيما انزعاج من هذا المشهد اللغوي في الواقع الإنساني قاطبة، وبصرف النظر عن دوافع الحنين أو بواعث الحمية فإن هؤلاء العلماء يتحسرون على ظاهرة الانقراض من موقع العلم الخاص، فكل لغة تموت تحرمنا من اكتشاف نسق محدد ومخصوص من منظومات العقل البشري..</p>
<p>- إنها نبذة من الحقائق العلمية التي نراها غائبة عن الوعي العربي العام وبغيابها تتعطل قدرة الاستشراف لديهم&#8230; ما عسى أن تعني تلك الأرقام حول اللغات في نفوس أهل الشأن الجماعي في الوطن العربي؟ وهل كشفها كفيل بأن يستزرع لدى النخب الفكرية والسياسية وعيا بالحالة اللغوية التي عليها العرب، أو بالمآل التي ستصير إليه لغتهم العربية؟ (ص.16)</p>
<p>- كانت الحقيقة العلمية بمثابة صفارة إنذار هزت الوعي الإنساني المتيقظ فقد انتبه الكنديون لتقرير نشرته مؤسسة الإحصاء الكندية عام 1998 مفاده أن 47 لغة من بين الخمسين المتداولة في كندا قد أخذت طريقها نحو الاندثار. وانتبه الألمان إلى أن لغتهم تتدحرج على سلم الأولويات بحيث تتأخر رتبتها بين العشر لغات الأكثر شيوعا في العالم&#8230;( ص.16)</p>
<p>- والمهم أن مؤسسات العمل الدولي قد تجاوبت مع الحقائق العلمية المقررة، فمنظمة اليونسكو قد أعلنت عن برنامج سمته اللغة الأم واتخذت له يوما عالميا هو 21 فبراير من كل عام&#8230; وقد حددت اليونسكو هدفها من كل ذلك وهو حماية 6000 لغة إنسانية من الاندثار&#8230; (ص.16 و17)</p>
<p>كانت هذه مقتطفات من كلام الدكتور عبد السلام المسدي في الفصل الأول المعنون ب&#8221; الحقيقة الغائبة&#8221; والتي رام من خلاله إبراز أزمة الوعي بالمسألة اللغوية لدى العرب والفجوة الكبيرة التي بينهم وبين الحقائق العلمية في الدراسات اللغوية من جهة أولى، ومن جهة ثانية الفجوة التي بينهم وبين الأمم التي ما انفكت تتجاوب مع صيحات العلماء في التحذير من انقراض اللغات واندثارها وتحذر من شراسة الحروب المعلنة على اللغات فاتخذت هذه الأمم إلا أمة العرب وسائل عملية وسياسات وقائية لحماية لغاتها. فهل يعي العرب أزمتهم ؟ هل يتجاوبون مع الحقائق العلمية وقوانينها؟</p>
<p>-يتبع-</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/10/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a-%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
