<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; عبد الرفيع أحنين</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%81%d9%8a%d8%b9-%d8%a3%d8%ad%d9%86%d9%8a%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>ذكر وخاطرة &#8211; دعاء الاستخارة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jan 2016 13:49:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 449]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك]]></category>
		<category><![CDATA[الاستخارة]]></category>
		<category><![CDATA[السنن المهجورة]]></category>
		<category><![CDATA[دعاء]]></category>
		<category><![CDATA[ذكر]]></category>
		<category><![CDATA[ذكر وخاطرة دعاء الاستخارة]]></category>
		<category><![CDATA[سنة الاستخارة]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرفيع أحنين]]></category>
		<category><![CDATA[وخاطرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10464</guid>
		<description><![CDATA[واحدة من السنن المهجورة والأعمال الجليلة التي يجب على المسلم الإكثار منها والإتيان بها من حين لآخر هي سنة الاستخارة، وتتجلى أهميتها ومكانتها من خلال حث النبي عليها وحرصه على تعليمها لأصحابه رضوان الله عليهم، وتأكيده عليهم في البدء بها قبل الشروع في أي عمل مباح؛ فعن جابر قال: كان النبي يعلمنا الاستخارة في الأمور [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>واحدة من السنن المهجورة والأعمال الجليلة التي يجب على المسلم الإكثار منها والإتيان بها من حين لآخر هي سنة الاستخارة، وتتجلى أهميتها ومكانتها من خلال حث النبي عليها وحرصه على تعليمها لأصحابه رضوان الله عليهم، وتأكيده عليهم في البدء بها قبل الشروع في أي عمل مباح؛ فعن جابر قال: كان النبي يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن؛ «إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين ثم يقول:&#8221;اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم؛ فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي، وعاقبة أمري -أو قال: في عاجل أمري وآجله- فاقدره لي، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري -أو قال: في عاجل أمري وآجله- فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به&#8221;، ويسمي حاجته».<br />
فعلى المسلم أن ينهج هذا المنهاج في حياته في رجع إلى ربه مستشيرا مستخيرا؛ لأنه أعلم منه وأدرى بما يصلحه وينفعه، فيسأله أن يوفقه ويسدده إلى ما فيه خير الدنيا والآخرة. عليه أن يتوجه إلى الله بهذا الدعاء وهو في غاية الاقتناع بأن الله تعالى لن يخيب ظنه ولن يخذله، وأنه سبحانه وتعالى سييسر له هذا الأمر ويبارك له فيه إن كان خيرا له، وإلا فإنه سيصرفه عنه ويجنبه إياه؛ إذن فلابد من الاستسلام واﻹذعان لمشيئة الله وإرادته، وﻻبد من الحذر من غوائل الشيطان؛ فإنه قد يوسوس للمسلم ويزين له ما هو مقدم عليه رغم ما ظهر له من عدم تيسيره.<br />
وعند قول المسلم: &#8220;واقدر لي الخير حيث كان ورضني به&#8221;، فإنه يعلن أن غايته وهدفه هو أن يجني الخير والفلاح من أي السبل المباحة كان، وليست غايته هو ذاك العمل بعينه دون غيره، على عكس ما قد يفعله بعض الناس في إقامتهم الوسائل مقام الغايات، وفي تمسكهم بأمر هو في باطنه شر لهم وتأسفهم عليه حين فواته، وأمثال هؤلاء يغيب عنهم قوله تعالى: وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم ﻻ تعلمون (البقرة: 216).<br />
وبما أن الإنسان قد يحب شيئا فيه مضرته وقد يكره شيئا فيه نفعه فإن المسلم يدعو ربه أن يقدر له الخير وييسره له ثم يجعله قرير العين به راضيا عنه.<br />
وينبهنا الرسول الكريم إلى أمر مهم على المسلمين أني جعلوه فلسفتهم في الحياة، أﻻ وهو الحرص واﻻقتصار على ما فيه الخير والنفع، هذا مفهوم قوله: &#8220;واقدر لي الخير حيث كان&#8221;، وفي حديث آخر يقول : &#8220;احرص على ما ينفعك واستعن بالله&#8221;؛ والعمل باﻻستخارة هو من باب الاستعانة بالله في تحصيل المنافع وفعل الخيرات.<br />
فاللهم اقدر لنا الخير حيث كان ورضنا به.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>عبد الرفيع أحنين</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
صحيح البخاري، كتاب الدعوات، باب: الدعاء عند الاستخارة، رقم: 6019.<br />
صحيح مسلم، كتاب القدر، باب: فيالأمر بالقوة وترك العجز والاستعانة بالله وتفويضالمقاديرلله، رقم: 2664.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ذكر وخاطرة موعظة الصباح</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%b8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a8%d8%a7%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%b8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a8%d8%a7%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Dec 2015 11:28:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 448]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الصباح]]></category>
		<category><![CDATA[ذكر]]></category>
		<category><![CDATA[ذكر وخاطرة موعظة الصباح]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرفيع أحنين]]></category>
		<category><![CDATA[موعظة]]></category>
		<category><![CDATA[وخاطرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10347</guid>
		<description><![CDATA[من الأذكار التي على المسلم أن يلظ بها ويلازمها كلما استيقظ من نومه صباحا وهو يستقبل الحياة أن يقول: «الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور»(1). هكذا يكون أول ما يستقبل به المؤمن يومه هو حمد الله والثناء عليه باللسان وإتباعه بأعمال تدل على الشكر والامتنان، ويعيد تثبيت اعتقاداته الراسخة بأن الحياة بيد الله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من الأذكار التي على المسلم أن يلظ بها ويلازمها كلما استيقظ من نومه صباحا وهو يستقبل الحياة أن يقول: «الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور»(1).<br />
هكذا يكون أول ما يستقبل به المؤمن يومه هو حمد الله والثناء عليه باللسان وإتباعه بأعمال تدل على الشكر والامتنان، ويعيد تثبيت اعتقاداته الراسخة بأن الحياة بيد الله يهبها من يشاء ويقبض إليه من يشاء، وأن هذا الإمداد في الأجل والإنساء في العمر منة عظيمة يتعين عليه شكرها ومقابلتها بالصالح من الأعمال والمرضي من الأحوال.<br />
ثم يذكر نفسه باﻹحياء بعد الموت والبعث يوم الدين، وما يتبعه من نشر وحشر، وأخذ الصحف والوقوف بين يدي الله؛ فينظر ماذا سيقدم في يومه هذا لموقفه ذاك؛ ويسارع إلى الخيرات ويسابق إلى الجنات، ويستثمر هذه المهلة قبل أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله (الزمر: 56)؛ لأن ذلك اليوم ﻻ تنفع فيه حسرة وﻻ ندم، ولن يرجع لي عمل من الصالحات ويتدارك ما فاته وفرط فيه من القربات، وإن قال: رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت ، قيل له: كلا (المؤمنون: 99 &#8211; 100).<br />
وعندما يتأمل المؤمن هذه الحقائق والمسلمات ويراجعها من حين لآخر فإنه يصير أكثر حرصا على اغتنام خمس قبل خمس، كما قال رسول الله :«اغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك»(2).<br />
إنه وبتمثله لهذه الحقيقة الكبرى، حقيقة البعث والنشور؛ سيجعل نفسه تحت المراقبة الدائمة والمستمرة، وسيتثبت ويراجع قلبه قبل أن يقدم على أي عمل وقبل أن يقترف أي فعل، فإن كان مما يفرح به يوم القيامة ويرجح في ميزانه سارع إليه، وإن كان من غير ذلك أحجم وتقهقر، وبذلك يفتتح المسلم يومه بمواعظ تذكره بمولاه جل وعلا وتجعله وثيق الصلة به دائم الذكر له.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>عبد الرفيع أحنين</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;<br />
1 &#8211; متفق عليه.<br />
2 &#8211; صححه الشيخ محمد الألباني في صحيح وضعيف الترغيب، كتاب: الزهد والتوبة، رقم: 3355.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%b8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a8%d8%a7%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ذكر وخاطرة &#8211;  الاسـتـغــاثـة (4)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%ba%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%ab%d9%80%d8%a9-4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%ba%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%ab%d9%80%d8%a9-4/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Dec 2015 12:13:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 447]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الاستغاثة]]></category>
		<category><![CDATA[العبادة]]></category>
		<category><![CDATA[خاطرة]]></category>
		<category><![CDATA[ذكر]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرفيع أحنين]]></category>
		<category><![CDATA[قول الرسول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10264</guid>
		<description><![CDATA[عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله لفاطمة : «ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به: أن تقولي إذا أصبحت وأمسيت: &#8220;يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين». هذا ذكر عظيم ودعاء جليل كثيرا ما كان النبي يردده ويناجي به ربه، وهو مشفق علينا يريد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله لفاطمة : «ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به: أن تقولي إذا أصبحت وأمسيت: &#8220;يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين».<br />
هذا ذكر عظيم ودعاء جليل كثيرا ما كان النبي يردده ويناجي به ربه، وهو مشفق علينا يريد لنا النجاح والفلاح، فما ترك خيرا إلا ودلنا عليه، ولا شرا إلا وحذرنا منه، ومن ذلك الخير الذي دلنا عليه وحثنا على التزامه هذا الدعاء العظيم الأثر.<br />
إن صروف الدهر وملمات الأيام لا تكاد تفلت أحدا، فلا بد أن تمر بكل منا حالات من الضعف والعجز، وأن تصيبه البلايا من حين لآخر، وأن تتقاذفه مصاعب الحياة ومصائبها، وسلاح المؤمن في ذلك كله هو الصبر والاحتساب، والتوكل على الله جل جلاله في تفريج الكربات، ورفع البلايا وجلاء الصعاب، والتوجه إليه سبحانه بالدعاء والرجاء موقنا بالإجابة محسنا الظن بمولاه.<br />
إننا عاجزون مفتقرون إلى العلي القدير، فنحن في حاجة إلى رعايته وحفظه وإمداده في كل آن، وهذه الرعاية والحفظ والمعية مشروطة ومعلقة بأسباب علينا الأخذ بها، ومنها قوله : «احفظ الله يحفظ، احفظ الله تجده تجاهك»، وقوله : «تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة»، وقال فيما يرويه عن ربه جل وعلا: «أنا مع عبدي إذا هو ذكرني وتحركت شفتاه».<br />
ومن أسباب ما نرى من قلة البركة وعدم التوفيق وبطء الإجابة هو غفلتنا وبعدنا عن ربنا، والاقتصار على الدعاء والذكر في مواطن الكرب والشدة، أما في غيرها فتشغلنا الدنيا بزخرفها وملذاتها، وهذا قريب من حال الكفار -والعياذ بالله- الذين قال فيهم القرآن الكريم: فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون (العنكبوت: 65).<br />
إن هذا الدعاء المبارك من أسباب تفريج الكرب ورفع البلايا ودرء النوائب عن العبد المسلم، إنه ثناء واستغاثة ودعاء وتبرء.<br />
• ثناء على الله  بأسمائه الكريمة وصفاته الحسنى؛ فالحي القيوم من الأسماء التي قال فيها العلماء إنه اسم الله الأعظم، واسم الله الأعظم إذا دعي به أجاب.<br />
ثناء في ثنايا الدعاء، ومن آداب الدعاء أن يوطأ له بالثناء والتعظيم والتبجيل. فإذا ما أحسست بضعف وغلبة، وطوقتك الشدائد فالجأ إلى الحي القيوم وابسط يديك بالدعاء والرجاء؛ إذا ضاقت عليك الحياة وأظلمت في عينك الآفاق فتوجه إلى الحي واهب الحياة، وإذا عسر عليك أمر من أمور الدنيا فاستعن وتوكل على القيوم، قيوم السماوات والأرض الذي لا يعجزه شيء فيهن.<br />
• استغث بالرحيم فإنه سيرحم ضعفك وعجزك، وسيمدك بالتوفيق رحمة منه وفضلا، وإياك أن تستغيث بأحد غيره؛ فإنه كائنا من كان فلن يغني عنك من الله شيئا!<br />
• وحتى لا تحجبنا مصيبة عن باقي أمورنا وشؤوننا يعلمنا النبي أن ندعوا الله ليصلح أمورنا كلها وكل ما يتصل بنا دنيا وآخرة، «وأصلح لي شأني كله»، سره وعلنه، أوله وآخره، وذلك مثل قوله تعالى: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار (البقرة:201).<br />
• إن الشيطان للإنسان عدو مبين، وهو أشد ما يكون عداوة للإنسان المؤمن، ولقد وقف حياته على التنغيص عليه وزرع الهم والحزن في قلبه، فإذا ما ألمت بالمسلم مصيبة سارع واجتهد في الوسوسة والتشويش عليه، وإذا لم يفلح في ذلك ورأى أن المؤمن ثابت صابر محتسب، وأنه يجد في إيجاد حل لمشاكله ومعالجتها وتفاديها غير أسلوب عمله واعتمد خطة مختلفة؛ وذلك بأن يزين له أعماله ويغرره حتى يظن الإنسان أن تفريج الكرب وذهاب المصيبة إنما كان بفضل ذكائه ومجهوده، وغفل عن أن الأمر لله من قبل ومن بعد، وأنه ما أصابك من حسنة فمن الله، وأنه إن يمسسك بسوء فلا كاشف له إلا هو، وإن يمسسك برحمة فلا ممسك لها. فهذا من أبواب الشر ومداخل الشيطان، فلا تنس أن تتبرأ إلى الله الحي القيوم من كل حول أو قوة، وأن تستعيذ به من الاتكال على النفس والركون إليها.<br />
نسأل الله أن يفرج كربنا وأن يصلح أحوالنا، وأن يقينا شرور أنفسنا، إنه سميع مجيب.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><strong>عبد الرفيع أحنين</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%ba%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%ab%d9%80%d8%a9-4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ذكر وخاطرة &#8211; نصيحة الـمحب لحبيبه(3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ad%d8%a8-%d9%84%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8%d9%873/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ad%d8%a8-%d9%84%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8%d9%873/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Nov 2015 12:25:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 446]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الحبيب]]></category>
		<category><![CDATA[المحب]]></category>
		<category><![CDATA[حديث معاذ]]></category>
		<category><![CDATA[ذكر وخاطرة]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرفيع أحنين]]></category>
		<category><![CDATA[نصيحة]]></category>
		<category><![CDATA[نصيحة المحب لحبيبه]]></category>
		<category><![CDATA[والله إني لأحبك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10141</guid>
		<description><![CDATA[عن معاذ بن جبل ] أن رسول الله [ أخذ بيده وقال: «يا معاذ، والله إني لأحبك، والله إني لأحبك، فقال: أوصيك يا معاذ، لا تدعن في دبر كل صلاة أن تقول &#8220;اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك&#8221;»(1). يتوجه المسلم بهذا الدعاء إلى ربه راجيا منه العون في الذكر والشكر وحسن العبادة، وذلك تمام [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن معاذ بن جبل ] أن رسول الله [ أخذ بيده وقال: «يا معاذ، والله إني لأحبك، والله إني لأحبك، فقال: أوصيك يا معاذ، لا تدعن في دبر كل صلاة أن تقول &#8220;اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك&#8221;»(1).<br />
يتوجه المسلم بهذا الدعاء إلى ربه راجيا منه العون في الذكر والشكر وحسن العبادة، وذلك تمام الافتقار والتذلل لله تعالى؛ بحيث إنه ينفي عن نفسه الامتنان على الله بإقراره الصريح بأن ذكره لله جل وعلا وشكره لنعمه وإحسانه في تعبده إنما هو بعون الله الكريم وتوفيقه وبفضل منه، لا بحول العبد وقوته؛ فأنت عندما ترجو ربك وتسأله العون من أجل القيام بما هو واجب عليك تجاهه تعالى تكون في حالة من الافتقار التام إليه سبحانه. والافتقار هو طابع العبودية وجوهرها، وكل عبد مفتقر إلى ربه سواء أقر بذلك أم لم يقر، قال تعالى:{يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد} (فاطر: 15).<br />
ومن الأمور التي نستفيدها من هذا الدعاء ما يلي:<br />
- أن المحتاج إلى ذكر الله تعالى والمنتفع به هو العبد لا الرب تبارك وتعالى، قال جل شأنه:{ألا بذكر الله تطمئن القلوب} (الرعد: 28)، فثمرة الذكر من اطمئنان وسكينة وثواب راجعة على العبد؛ لذلك كان محتاجا إلى عون الله وتوفيقه.<br />
- أن الله عز وجل ليس في حاجة إلى أن نشكر نعمه علينا؛ فهو سبحانه الغني المتعال، وله خزائن السماوات والأرض يمد هؤلاء وهؤلاء من عطائه؛ الشاكرين وغير الشاكرين، قال تعالى:{كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا}(الإسراء: 20)، وما عنده من أرزاق لا ينفد، قال جل ذكره في الحديث القدسي: «يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل واحد مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر»(2)، أي أن ذلك لا ينقص من خزائنه شيئا! فالمستفيد الوحيد من الشكر والحمد هو العبد الشاكر، قال تبارك وتعالى: {ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم} (النمل: 40)، وقال جل شأنه: {ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون} (الروم: 44).<br />
- تقديم ذكر الخاص وهو الذكر والشكر على ذكر العام وهو العبادة يدل على منزلة هاتين العبادتين ورفعة شأنهما وعظم أجرهما.<br />
- الإحسان في الذكر والشكر مطلوب كما هو مطلوب ومرغوب في سائر العبادات، وذلك مفهوم قوله &#8220;وحسن عبادتك&#8221;؛ فبما أن العبادة تشمل الذكر والشكر فإن طلب الإحسان يشملهما كذلك.<br />
- أن في طلب العبد من ربه أن يعينه على الإحسان في العبادة والإتيان بها على الوجه المرتضى دليلا على الاعتراف بالتقصير والتفريط، ويستدل على ذلك أيضا بقول العبد بعد السلام &#8220;أستغفر الله&#8221;(3) ثلاث مرات، وكأنه يستغفر الله سبحانه ويطلب عفوه مما بدر عنه من التقصير وخوف ألا يقبل عمله وأن يرد عليه، وتلك هي صفة المخلصين المسارعين إلى الخيرات، قال تعالى: {والذين يوتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون} (المؤمنون: 60).<br />
فاللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، واجعلنا من المخلصين، وتقبل منا يا كريم يا حليم.<br />
<span style="text-decoration: underline;"><strong>عبد الرفيع أحنين</strong></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
1 &#8211; صححه الشيخ محمد الألباني في صحيح أبي داوود، الحديث رقم: 1347.<br />
2 &#8211; مسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب: تحريم الظلم، رقم: 4680.<br />
3 &#8211; مسند الإمام أحمد، رقم: 22408، وصححه الألباني في الكلم الطيب لابن تيمية، رقم: 107.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ad%d8%a8-%d9%84%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8%d9%873/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من أدب الأذان :  «لا حول ولا قوة إلا بالله»</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/10/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b0%d8%a7%d9%86-%d9%84%d8%a7-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d9%82%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/10/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b0%d8%a7%d9%86-%d9%84%d8%a7-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d9%82%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Oct 2015 14:51:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 444]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[آداب الأذان]]></category>
		<category><![CDATA[آداب الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الصلاة]]></category>
		<category><![CDATA[الله أكبر]]></category>
		<category><![CDATA[حديث الرسول]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرفيع أحنين]]></category>
		<category><![CDATA[لا حول ولا قوة إلا بالله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10036</guid>
		<description><![CDATA[عندما يرتفع صوت الأذان من الصوامع مناديا في جموع المسلمين أن هلموا إلى الصلاة تنطلق حناجر المؤمنين مرددة مع المؤذن قائلة كما يقول، وتنخرط الطيور في السماء والأسماك تحت الماء بدورها في ذكر الله مستغفرة للمؤذن(1)، وهكذا يعيش الكون كله لحظة رفع الأذان والتثويب للصلاة الجامعة وحدة وتناغما وتوافقا في إعلان وحدانية الله جل وعلا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عندما يرتفع صوت الأذان من الصوامع مناديا في جموع المسلمين أن هلموا إلى الصلاة تنطلق حناجر المؤمنين مرددة مع المؤذن قائلة كما يقول، وتنخرط الطيور في السماء والأسماك تحت الماء بدورها في ذكر الله مستغفرة للمؤذن(1)، وهكذا يعيش الكون كله لحظة رفع الأذان والتثويب للصلاة الجامعة وحدة وتناغما وتوافقا في إعلان وحدانية الله جل وعلا والخضوع له سبحانه.<br />
إن الأذان من أوضح الشعائر الدالة على عظمة الإسلام واتساع رقعته وكثرة المنضوين تحت لوائه، وكيف لا وقد غدا صداه يتردد في آفاق البسيطة كل حين من دون انقطاع.<br />
إنها لحظة مشهودة محبوبة لدى المؤمنين، وتراهم إذ تطرق مسامعهم أولى كلمات الأذان ينصرفون عن كل شغل ويصمتون عن كل كلام إلا عن الترديد مع المنادي عبارات الأذان مما علمهم المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه بقوله: «إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر، فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر&#8230; ثم قال: حي على الصلاة، قال : لا حول ولا قوة إلا بالله؛ ثم قال: حي على الفلاح، قال : لا حول ولا قوة إلا بالله..»(2).<br />
«لا حول ولا قوة إلا بالله» كنز من كنوز الجنة، كما أخبر بذلك الحبيب [ وبشرنا؛ وبهذا فإن المؤمن بمجرد أن يردد مع المؤذن عند كل أذان «لا حول ولا قوة إلا بالله» فإنه يتم في كل يوم إعداد عشرين كنزا له في الجنة، وما أدراك ما كنوز الجنة! أما باقي عبارات الأذان فإن فيها من الأجر والمثوبة ما لا يعلمه إلا الله، فلك الحمد ربنا ما أرحمك بنا وما أكرمك!<br />
وأرى -والله أعلم- أنه في تخصيص عبارتي «حي على الصلاة حي على الفلاح» بذكر خاص عند متابعة الأذان وهو «لا حول ولا قوة إلا بالله» فائدة جليلة وهي: تربية المؤمن وإعلامه وتذكيره بأنه لا حول له ولا قوة على إقامة الصلاة حق إقامتها والمحافظة عليها ونيل الفلاح بها وبغيرها من أعمال البر لولا أن هداه الله وأرشده إلى ذلك وأعانه عليه، قال تعالى: { ما أصابك من حسنة فمن الله} (النساء، 79)، وقال حاكيا على لسان المؤمنين في الجنة: {الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله} (الأعراف، 43).<br />
وبإدراكنا لهذه الحقائق واستذكارنا لها عند كل أذان بل مع كل عمل؛ نقطع على النفس أسباب الغرور والإعجاب، ونلزمها بآداب الوقار والتذلل والعرفان لله الذي من عليها ووفقها لما هي عليه من الخير.<br />
وينبني على هذه الحقيقة أمر في غاية الأهمية والخطورة وهو أنه إذا رأينا أحدا من عباد الله يغفل عن صلاته أو أنه تارك لها البتة رجعنا إلى أنفسنا فذكرناها بفضل الله، وحمدناه وأثنينا عليه بما هو أهله، وتعوذنا به أن نصير إلى ما هو عليه، ثم دعونا له ولأمثاله بالهداية والتوفيق؛ {كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم}(النساء،94)، وإن لم تكونوا كذلك فإنه لولا الله جل وعلا لكنتم كذلك.<br />
وهذا ليس خاصا بالصلاة فقط، بل هو عام في كل خير، ورأس الخير الإيمان، فلا تشمت بأحد من عباد الله تعالى ولا تأمن أن تكون يوما مكانه، فأسأل الله العلي القدير لنا ولك الثبات والاستقامة.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>عبد الرفيع أحنين</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;<br />
1 &#8211; إشارة إلى حديث: «يغفر للمؤذن منتهى أذانه ويستغفر له كل رطب ويابس سمعه»، رواه أحمد والطبراني في الكبير، وصححه الشيخ الألباني كما في صحيح الترغيب والترهيب 233.<br />
2 &#8211; صحيح مسلم، كتاب الصلاة، باب: استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه، رقم: 876.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/10/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b0%d8%a7%d9%86-%d9%84%d8%a7-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d9%82%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
