<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; عبد الرحيم بلحاج</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%85-%d8%a8%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>ألم قلم &#8211; الحرب على العراق: دروس وعبر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 May 2003 10:53:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 193]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأحداث الدولية]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب على العراق]]></category>
		<category><![CDATA[الشعوب الاسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرحيم بلحاج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27022</guid>
		<description><![CDATA[إن المتتبع لمجريات الأحداث الدولية على الأقل خلال السنة الأخيرة، يستخلص بكل وضوح أن الحرب التي قادتها الولايات المتحدة الأمريكية على العراق كان قد خطط لها منذ زمن بعيد، واختلقت عدة ذرائع وأسباب وطرق قصد إذلال العراق حتى يمتنع من الاستجابة فيكون ذلك ذريعة لشن الحرب عليه، لكن العراق فوت كل تلك الذرائع، ومع ذلك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن المتتبع لمجريات الأحداث الدولية على الأقل خلال السنة الأخيرة، يستخلص بكل وضوح أن الحرب التي قادتها الولايات المتحدة الأمريكية على العراق كان قد خطط لها منذ زمن بعيد، واختلقت عدة ذرائع وأسباب وطرق قصد إذلال العراق حتى يمتنع من الاستجابة فيكون ذلك ذريعة لشن الحرب عليه، لكن العراق فوت كل تلك الذرائع، ومع ذلك فرضت عليه الحرب فرضا، وسقط نظامه بشكل مفاجئ، وقدمت تعليلات وتحليلات، حول خيانة أو صفقة، وكيفما كان الأمر فإن سوابق الحرب ومجرياتها ونتائجها تحملعدة دروس وعبر من بينها :</p>
<p>1- أن الاستبداد بالحكم بشكل مطلق وعدم استشارة الشعب وقياداته الواعية الغيورة على المقدسات والوطن والأمة يؤدي إلى الغرور وعدم الثقة، مما يسبب تصدعا دا خليا، وعدم تماسك الجبهة الداخلية كما يقال.</p>
<p>2- أن &#8220;تحييد الدين&#8221; وجعل مجاله مرتبطا بالمسجد وبعض الأحوال الشخصية فقط، لايؤدي إلى البناء الحقيقي للشعوب الإسلامية ولايقود إلى نهضتها وتقدمها، بل يؤدي إلى  التقهقر المعنوي والانتكاس النفسي حتى وإن بدا الجانب المادي قويا أو معافى.</p>
<p>3- أن اعتماد الحزبية الضيقة والحزب الوحيد الحاكم والصوت الوحيد و&#8221;لاأريكم إلا ما أرى&#8221;، وتكميم الأصوات المخالفة يؤدي بشكل قطعي إلى عدم تلاقح الافكار وضعف الشعور بالانتماء للوطن واضمحلال الشعور بالمسؤولية مما يقود إلى إحساس بالنقمة على هذا الحزب، وتمني زواله ولو بأيدي الأعداء، كما يقود إلى الخيانة وعقد الصفقات بسهولة.</p>
<p>4- أن اتخاذ بطانة السوء، يؤدي بالقطع إلى &#8220;الخيانة&#8221; وإلى عقد&#8221;صفقات&#8221; مع العدو، لأن بطانة السوء لاتقوم بالنصح الجاد، بل تخدع الحاكم وتنافقه خوفا أو طمعا.</p>
<p>5- أن شعار&#8221; القومية العربية&#8221; أثبت فشله بشكل ذريع في كل الدول العربية، شأنه في ذلك شأن شعار الاشتراكية والشيوعية والرأسمالية وما شابه ذلك. يبدو ذلك من خلال انهيار الأنظمة الحاملة لهذا الشعار، ومن خلال تلاشي الأحزاب الحاملة لهذا المبدأ في الوطن العربي. وما أثارته من نعرات طائفية وعرقية.</p>
<p>6- أن الاسلام هو الضامن لقوة الشعوب الاسلامية، وتلاحم القمة بالقاعدة، والحاكم بالمحكوم. وهو الذي يستنهض الهمم والقرائح، ويمنع من الخيانة والصفقات، لأن المسلم الحق لايخاف من بطش الحاكم المستبد، بقدر ما يخاف من خالقه عز وجل.</p>
<p>7- أن الدول القوية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية لايمكن أن يؤمن جانبها أو أن يثاق بها، لأن هذه الدولة، هي التي سمحت للنظام العراقي بقمع عدة انتفاضات شعبية، وخاصة بعيد انتهاء حرب الخليج الثانية.</p>
<p>8- ومعنى ذلك أن القوة هي السبيل الوحيد للدفاع على السيادة والكيان والاستقلال، وهو ماعبرت عنه كوريا الشمالية، بعد أن انهار النظام السياسي في العراق.</p>
<p>9- أن احتلال العراق خطوة أخرى تعلن عن بداية نهاية الوجود الأمريكي في العالم الاسلامي، لأن حرب العراق واحتلال العراق، وماصاحب ذلك من جرائم يهود في فلسطين، سيؤدي بالتأكيد بل قد أدى فعلا إلى غرس كراهية مطلقة لكل ما هو أمريكي في العالم الاسلامي.</p>
<p>ولقد كشف زوال النظام القومي في العراق هذه الحقيقة، لأن معظم القنوات العربية بدأت تكشف عن &#8220;فظائع هذا النظام وما ارتكبه من جرائم في حق الشعب العراقي&#8221; وكأن هذه القنوات كانت على ميعاد مع القوات الغازية لتبرير احتلاله -عفوا- تحريره للعراق.</p>
<h2><span style="text-decoration: underline; color: rgb(255, 0, 0);"><strong>د. عبد الرحيم بلحاج</strong></span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ألم.. قلم &#8211; عقلاء الناس ومجانينهم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/03/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%b9%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d9%88%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%86%d9%87%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/03/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%b9%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d9%88%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%86%d9%87%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Mar 2003 09:29:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 189]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[المسجد الأقصى]]></category>
		<category><![CDATA[تعارف الناس]]></category>
		<category><![CDATA[حق التصرف]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرحيم بلحاج]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الأمن]]></category>
		<category><![CDATA[مشهد العراق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27327</guid>
		<description><![CDATA[اعتاد الناس وتعارفوا منذ القديم على أن العاقل هو الذي يتميز بحسن السلوك، والتصرف والتدبير والتفكير، وأن المجنون أو الأحمق هو الذي يتميز بخلاف ذلك، أُقِرت قاعدة أن &#8220;أفعال العقلاء تصان عن العبث&#8221;. ومنذ القديم تعارف الناس أجمعون على أن العاقل لا يمكن أن يقوم بفعل يفعله الحمقى، وأن الأحمق لا يمكن أن ينجز عملا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>اعتاد الناس وتعارفوا منذ القديم على أن العاقل هو الذي يتميز بحسن السلوك، والتصرف والتدبير والتفكير، وأن المجنون أو الأحمق هو الذي يتميز بخلاف ذلك، أُقِرت قاعدة أن &#8220;أفعال العقلاء تصان عن العبث&#8221;.</p>
<p>ومنذ القديم تعارف الناس أجمعون على أن العاقل لا يمكن أن يقوم بفعل يفعله الحمقى، وأن الأحمق لا يمكن أن ينجز عملا ينجزه عادة العقلاء. ولذلك كان العقل دائما شرطا أساسيا في كل تكليف شرعي إسلامي.</p>
<p>ومعنى ذلك أن العاقل له حق التصرف والفعل ما دام تصرفه أو فعله يوصف بالعقلانية ويقف عند حدود العقل، ولا يتجاوز ذلك إلى ما يمكن أن يوصف بالحزق أو الجنون أو الحمق. وأحسب أن النظرة يتفق عليها جميع العقلاء في العالم.</p>
<p>لكن الذي يحدث في عصرنا الحاضر عكس ذلك تماما، سواء أتعلق الأمر بالأفراد أم المجتمعات والجماعات أم الدول.</p>
<p>حينما قام اليهود بإحراق المسجد الأقصى، نسبوا فعل ذلك إلى أحمق مجنون، ومن تم سقطت التهمة وسُكِت عن الاعتداء وكأن شيئا لم يقع.</p>
<p>لكن حينما رد المقاومون الفلسطينيون فرادى على هذا العمل الإجرامي بعملياتهم الجهادية لم ينسبهم أحد إلى الحمق، بل وُصِفوا بأشنع الصفات، وأُنزِل بهم أشد العقاب.</p>
<p>ومرت أحداث جسام على مستوى العالم، أغلبها كلما كان فيها الفاعل نصرانيا أو يهوديا نسب إلى الحمق والجنون، حتى وإن كان ضحاياه بالمئات، لكن إن كان الفاعل مسلما وصف بكمال العقل وتمام الرشد، وحوسب أشد الحساب، وبُحِثَ عن الجهات التي تقف خلفه حقا أو باطلا لكي يفرض عليها الحصار أولا ثم تستأصل ثانيا.</p>
<p>وفي هذه الأيام بالذات نرى مشهدين متناقضين بالذات وفي منطقة واحدة :</p>
<p>&lt; مشهد العراق المحاصر المستعبد المستذل، الذي خضع رغم أنفه لجميع قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وما يلحق بهما، بما في ذلك تحليق طائرات التجسس فوق أراضيه بكل حرية واطمئنان.</p>
<p>&lt; ومشهد دولة إسرائيل في فلسطين المحتلة، حيث تستباح الأرض، ويُهتك العرض، وتسفك الدماء، ويقتل الأطفال، وتشرد الأسر وتهدم المنازل، وتداس الكرامات وتخرق حقوق الإنسان والحيوان والجماد والأرض والجو والبحر، ولا يستجاب لأي قرار دولي أو أممي أومن مجلس الأمن. ومع ذلك يعيش اليهود في فلسطين آمنين مطمئنين من كل فرق تفتيش أو بعثة أممية، أو فرق تجسس عن طريق الطائرات أو السيارات.</p>
<p>فهل هذا يعني أن دولة العراق &#8220;دولة عاقلة&#8221; ينبغي محاسبتها على عقلها الذي جعلها تملك أعصابها وتبيح أرضها وجوها لفرق التفتيش والتجسس حتى إذا اطمأنت أمريكا تمام الاطمئنان على فراغ أرض العراق من الأسلحة الرادعة، وحددت مكان الأسلحة العادية، سهل عليها الانقضاض على أرض العراق، انقضاض الأسد الكاسر والذئب الماكر، لتفرض على المنطقة أنظمة جديدة على غرار ما حدث في أفغانستان، حتى تتمكن من الاستحمام في برك النفط بكل اطمئنان، وتحاصر دول المنطقة من كل جانب. لتأتي هي الأخرى لقما سائغة واحدة تلو الواحدة.</p>
<p>وهل هذا يعني أيضا أن إسرائيل &#8220;دولة حمقى&#8221;، يشفع لها حمقها بأن تفعل ما تشاء، في فلسطين ولبنان وسوريا، وأن تملك أسلحة الدمار الشامل والتخريب الكامل دون مراقبة أو محاسبة من قبل أمريكا أو أي هيئة دولية أو غير دولية، وأن تنشر الرعب والخراب والدمار في كل شبر من أراضي فلسطين، أن تكمم الأفواه وتكبل الأيدي حتى لا يتحرك حكام العرب والمسلمين، لا في قمة، ولا في غير قمة. لا لشيء إلا لأن ما يحدث في فلسطين من دمار وخراب وتقتيل من فعل الحمقى، وأفعال الحمقى عبث في عبث. وبما أن العرب عقلاء، فإن أفعالهم تصان عن العبث.</p>
<h2><span style="color: #0000ff;">د. عبد الرحيم بلحاج</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/03/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%b9%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d9%88%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%86%d9%87%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ألم قلم : الانتخابات  الفرنسية  و&#8221;الحرْكية&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/06/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%92%d9%83/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/06/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%92%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 21 Jun 2002 12:04:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 174]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرحيم بلحاج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=24536</guid>
		<description><![CDATA[مرت الانتخابات الرئاسية الفرنسية، بضجيجها ومظاهرها ووعودها ووعيدها، وتم فيها الفوز &#8211; كما هو معلوم &#8211; للرئيس جاك شيراك. كنت أتابع نشرة الأخبار ذات مساء على إحدى القنوات الفضائية العربية وهي تتحدث عن المظاهرة التي نظمها أنصار جان ماري لوبين، وتُقَدِّم استجوابات  لبعض المشاركين في المظاهرة. وهو أمر عادي وطبيعي خاصة حينما يُسْتَجْوَب الفرنسيون من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مرت الانتخابات الرئاسية الفرنسية، بضجيجها ومظاهرها ووعودها ووعيدها، وتم فيها الفوز &#8211; كما هو معلوم &#8211; للرئيس جاك شيراك.</p>
<p>كنت أتابع نشرة الأخبار ذات مساء على إحدى القنوات الفضائية العربية وهي تتحدث عن المظاهرة التي نظمها أنصار جان ماري لوبين، وتُقَدِّم استجوابات  لبعض المشاركين في المظاهرة. وهو أمر عادي وطبيعي خاصة حينما يُسْتَجْوَب الفرنسيون من أتباع لوبين الذين لا يترددون في إعلان عنصريتهم بشكل مباشر أو غير مباشر.</p>
<p>لكن الذي لفت انتباهي هو أن المراسل قدم استجوابا تحدث فيه أحد &#8220;الفرنسيين&#8221; من أصل جزائري حيث قال ما معناه: &#8220;أنا حرْكي، من أصل جزائري وأنا الآن فرنسي، وأناضل من أجل مصلحة فرنسا&#8221;.</p>
<p>جميل أن يناضل الإنسان من أجل الوطن الذي احتضنه وآواه، وأصبح فيه معززا مكرما. ولو أن هذا الجزائري لم يتلفظ بلفظ &#8220;حركي&#8221; لما كان عليه بأس على الأقل من الناحية النظرية. لكن أن يعلن بأنه &#8220;حركي&#8221; وأنه يناضل من أجل تمكين اليمين المتطرف، فهذا فيه نظر:</p>
<p>فيه نظر، لأن &#8220;الحركي&#8221; بالمفهوم الجزائري، هو الخائن الذي كان يدعم الاستعمار ويسعى إلى تمكينه في الجزائر، ويتجسس على أبناء وطنه من المقاومين الأحرار.</p>
<p>فيه نظر، لأن الخائن يبقى خائنا، حتى وإن امتد به العمر، وتغير الزمن والأرض، إلا من تاب الله عليه، وقليل ما هم.</p>
<p>فيه نظر، لأن هذا الخائن لم يرضه ما فعله بأبناء وطنه أثناء الثورة الجزائرية بل تابع ذلك بكل إخلاص، وهو الآن &#8220;يناضل&#8221; لا من أجل طرد الجزائريين فحسب من فرنسا، بل طرد جميع المسلمين من هناك.</p>
<p>فيه نظر لأن هذا &#8220;الحركي&#8221; الخائن، لم يتورع وهو الشيخ المسن أن يظهر أمام شاشة عربية يعلن فيها بكل تحد أنه كان خائنا في الجزائر وأنه الآن خائن في فرنسا&#8230; وسيبقى دائما خائنا&#8230;</p>
<p>هكذا الخونة في كل زمانومكان يجهدون في النيل من أبناء وطنهم و&#8221;يناضلون&#8221; من أجل تخريب وطنهم من الداخل. وكل ما ابتلت به الشعوب الإسلامية جاء من هؤلاء الخونة القدامى  والجدد، الذين يخونون أوطانهم سياسيا واجتماعيا وثقافيا وعلميا، لأنهم لا إيمان لهم ولا خلاق لهم، حتى ولو كانوا في ديار المهجر، مهاجرين أو مقيمين أو مُجَنَّسين.</p>
<p>وإذا كانت الانتخابات الرئاسية قد طويت صفحتها في فرنسا، وجاء دور الانتخابات البلدية، فهل يقود الخونة من هناك جهودهم من جديد للتضييق على المسلمين، خاصة في المناطق التي تكثر فيه الجالية الإسلامية، ومعظمها من شمال إفريقيا، وهل ستعي الجالية الإسلامية، هناك، دورها وتنبه إلى الخونة الذين باعوا وطنهم ولغتهم ودينهم، ويتظاهرون هناك باسم الوطنية تارة، وباسم العروبة تارة ثانية، وباسم الأمازيغية تارة ثالثة، بل وباسم الاسلام تارة أخرى!!؟</p>
<p>عبد الرحيم بلحاج</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/06/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%92%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
