<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; عبد الرحيم الرحموني</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%88%d9%86%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إلى أن نلتــــــقي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-6/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-6/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 18 Nov 2013 22:25:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 408]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[اليابان]]></category>
		<category><![CDATA[دور التعليم في التنمية البشرية]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرحيم الرحموني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9095</guid>
		<description><![CDATA[  نظرات في إصلاح التعليم(1) &#160; د. عبد الرحيم الرحموني &#160; كلما أثير موضوع التعليم في أي زمان ومكان، إلا وتم الحديث عن أن التعليم هو قاطرة التنمية البشرية، إذ لابد لأي مجتمع أراد إقْلاعا اقتصاديا حقيقيا، ونموا متيناً مستمراً أن يهتم بالتعليم. ونظراً لتكرار هذا الحديث الذي جُعل شعاراً كلّما أُثير موضوع التعليم، بدا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong> </strong></p>
<h2><strong>نظرات في إصلاح التعليم(1)</strong></h2>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;">د. عبد الرحيم الرحموني</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كلما أثير موضوع التعليم في أي زمان ومكان، إلا وتم الحديث عن أن التعليم هو قاطرة التنمية البشرية، إذ لابد لأي مجتمع أراد إقْلاعا اقتصاديا حقيقيا، ونموا متيناً مستمراً أن يهتم بالتعليم.</p>
<p>ونظراً لتكرار هذا الحديث الذي جُعل شعاراً كلّما أُثير موضوع التعليم، بدا -كما قال أحد الباحثين- وكأن «مفهوم التنمية في معظم أنحاء البلاد العربية قد اقتصر على استيراد اللفظ من جملة مستورداته المتنامية من الخارج، أما المضمون فقد ظل في حكم الأمنية)).</p>
<p>غير أن هذا الخلل بين الشعار وبين التطبيق في بلادنا العربية، وأيضا في كثير من البلدان المختلفة لا يلغي الأصل الذي لا مِراء فيه، والذي يتجلى في دور التعليم في التنمية البشرية والإقلاع الاقتصادي.</p>
<p>ولقد سمعت من بعض الأساتذة الجامعيين المصريين الكبار سنّا وعِلْما، أن وفداً رسميا يابَانيا كان قد زار مصر خلال سنة 1961م، بهدف الاستفادة من التجربة المصرية في التعليم وخاصة على مستوى الجامعة والبحث العلمي. ويبدو أن وفود اليابان الرسمية قد حَلّت في أكثر من مكان من بلدان العالم سواء في ذلك الوقت أو قبله أو حتى بعده، وذلك بغرض الاستفادة من التجارب العالمية، من أجل النهوض بالتعليم، وجعله فعلاً قاطرة للتنمية البشرية في بلادهم.</p>
<p>ولنا أن ننظر الآن ونتساءل أين وصلت اليابان بتعليمها بعد أن استفادت من تجارب الآخرين بما في ذلك التجربة المصرية، وأين وصل هؤلاء الآخرون بتعليمهم بما في ذلك مصر، التي زارها الوفد اليباني قبل خمسين عاماً؟. مع أن اليابان كما هو معلوم لا تتجاوز مساحتها 380 ألف كلم مربع تغطي الجبال البركانية 85% منها، مغ غياب شبه كامل لأي نوع من أنواع الثروات والموارد الطبيعية.</p>
<p>ولذلك يقال إن أحد المسؤولين اليابانيين سُئل عن أسباب تقدم بلاده فأجاب «بدَأْنا بما انتهى إليه الآخرون، وتعلمنا من أخطائهم، وأعطينا المعلم/ الأستاذ حصانة الديبلوماسي وراتب وزير)).</p>
<p>نعم لقد استفاد اليابانيون من تجارب الآخرين، وتعلموا من أخطائهم، وأعطوا للمعلم المربي المكانة اللائقة به : راتب محترًم يُوفر له حياة مسقرة كريمة، لكن بعد انتقاء واختيار دقيقين، إذ لا يلج مجال وظيفة التعليم كل من هبّ ودبّ، حيث تدل الاحصاءات أن من بين خمسة يابانيين يتقدمون لمهنة التدريس يفوز واحد منهم فقط، لكن بعد اجتياز اختبارات وامتحانات تربوية وتعليمية دقيقة وشاقة كتابية وشفوية، ومن ثم يكون التنافس شديداً.</p>
<p>فماذا فعلنا نحن بمعلمينا وأساتذتنا ومربينا، وبتعليمنا جملة وتفصيلا؟</p>
<p>ماذا فعنا ببرامجنا التعليمية وتكويننا التربوي و بحثنا العلمي ليكون التعليم في بلادنا فعلا قاطرة التنمية البشرية والإقلاع الاقتصادي؟</p>
<p>ماذا فعلنا بتعليمنا ونحن أمة اِقرأ، التي رُسِم لها المنهج في ذلك منذ أن نزلت أول آية تحدد فيها منهم القراءة على اسم الله الخالق الأكرم الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم؟ {اقرأ باسم ربك الذي خلق&#8230;.}؟</p>
<p>ماذا فعلنا بهذا المنهج التربوي الروحي السامي، الذي تضع فيه الملائكة أجنحتها لطالب العلم رِضًى بما يصنع، والذي يكون فيه العلماء ورثة الأنبياء؟</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتــــــقي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-5/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Nov 2013 18:15:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 407]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الغش]]></category>
		<category><![CDATA[الغش في الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرحيم الرحموني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8774</guid>
		<description><![CDATA[&#160; الغش مرة أخرى ! &#160; د. عبد الرحيم الرحموني &#160; أمْرُ الغِش أمْرٌ مُقلق ومزعجٌ، وما ظهر في مجتمع وانتشر إلا ودمَّر بنياته التحتية المعنوية التي يقوم عليها في بناء غده ومستقبله، وخاصة إن كان هذا الغش في مجالٍ حيوي مثل مجال الصناعة والتجارة، أو في مجال أكثر خطورة مثل مجال التربية والتعليم. قبل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>الغش مرة أخرى</strong><strong> !</strong></h2>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;">د. عبد الرحيم الرحموني</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أمْرُ الغِش أمْرٌ مُقلق ومزعجٌ، وما ظهر في مجتمع وانتشر إلا ودمَّر بنياته التحتية المعنوية التي يقوم عليها في بناء غده ومستقبله، وخاصة إن كان هذا الغش في مجالٍ حيوي مثل مجال الصناعة والتجارة، أو في مجال أكثر خطورة مثل مجال التربية والتعليم.</p>
<p>قبل أسابيع نظمت وزارة التربية الوطنية مباراة لولوج مراكز التكوين. وأولاً أقول إنه في تقديري فإن هذه المباراة، من حيث الشكل، متميزة من عدة جوانب:</p>
<p>فهي، أولاً، أولُ مباراة من نوعها تجري على المستوى الوطني ـ حسب ما أعلم ـ تُفتح أمام العموم دون مراعاة للميزات التي حصل عليها الطالب. وهو أمر مهم لأني كنت وما زلتُ أعتقد أن الميزات وحدها ليست دائما معيارا للحكم على مستوى الطالب، فكم من طالب لا ميزة له متفوق علميا على من له عدة ميزات. ولعل من أسباب الحصول على هذه الميزات التي تترجم المستوى الحقيقي لأصحابها، انتشار الغش في العديد من الامتحانات، مما يجعل شرائح من الطلبة تحصد عدة ميزات لا مبرر لها ولا أساس إلا اعتماد الغش منهجا في الامتحان.</p>
<p>ثم إن هذه المباراة، ثانيا، ضخمة من حيث العَدَد، ولذلك جُنِّد لها طاقم إداري وتربوي كبير، من أجل أن تمر المباراة وتَبعاتُها في ظروف جيدة، على الأقل وِفق ما أُعلن عنه.</p>
<p>لكن هل كان الأمر كذلك؟</p>
<p>لاَ بالطبع !</p>
<p>لقد تحدث المتبارون ـ والعُهْدَة على الراوي كما يقال، لكن كما يقال أيضا، لا دخان بدون نار ـ عن أن عددا من المراكز شابَها ما شابها من الغش الفاضح، حيث استعان العديد من المترشحين بهواتفهم المحمولة المرتبطة بالشابكة(الأنترنت) ليضعوا من خلالها أسئلة الامتحان على &#8220;العلامة گوگل&#8221; وليجيبهم هذا بسرعته الفائقة المعهودة عما سألوه، خاصة وأن الأسئلة الموضوعة أمَامَها خيارات لمعرفة الجواب المناسب. مما يجعل اقتناص الجواب الصحيح أمراً سهلا.</p>
<p>نعم، هكذا تحدث المتبارون الرافضون للغش، عن زملائهم الممارسين للغش في مباراة تؤهل رجال الغد في التربية والتعليم ببلادنا !</p>
<p>نعم، وهكذا عبَّد المراقبون الطريق أمام الغاشِّين، عن حُسن نية أو سوء نية، ليحصد هؤلاء النتائج الإيجابية كما حصدوا الميزات ظلما وبهتانا، وما درى هؤلاء ولا هؤلاء أنهم بهذا السلوك يجهِّزون نعوشا لضحايا التربية والتعليم ببلادنا، قد يكون أبناؤهم ممن يُحْمَلون عليها، وأنهم يحفرون نَفَقاً مظلماً لمستقبل البلاد والعباد.</p>
<p>ولذلك قلت في هذا العمود من عدد سابق، ينبغي أن يكون الغش في الواجهة، ونُعْلِن قولا وفعلا: من هنا نبدأ. لَا إصلاح للتعليم بدون تقويض أركان الغش.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ملكة جمال المسلمات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/10/%d9%85%d9%84%d9%83%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/10/%d9%85%d9%84%d9%83%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Oct 2013 08:24:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 406]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الجمال]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[ملكة جمال المسلمات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8747</guid>
		<description><![CDATA[&#160; عنوان مثير لقصاصة إخبارية نشرت وأذيعت هنا وهناك وبمختلف اللغات، مؤداها أن مسابقة نظمت في أندونيسيا لاختيار ملكة جمال المسلمات، شاركت فيها حوالي 500 شابة مسلمة، اختيرت منهن 20 شابة من عدد من الدول الإسلامية (إيران وماليزيا وبروناي ونيجيريا وبنغلاديش وإندونيسيا) للمشاركة في المرحلة النهائية ، وكان الفوز من نصيب فتاة من نيجيريا، تبلغ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>عنوان مثير لقصاصة إخبارية نشرت وأذيعت هنا وهناك وبمختلف اللغات، مؤداها أن مسابقة نظمت في أندونيسيا لاختيار ملكة جمال المسلمات، شاركت فيها حوالي 500 شابة مسلمة، اختيرت منهن 20 شابة من عدد من الدول الإسلامية (إيران وماليزيا وبروناي ونيجيريا وبنغلاديش وإندونيسيا) للمشاركة في المرحلة النهائية ، وكان الفوز من نصيب فتاة من نيجيريا، تبلغ من العمر21سنة.</p>
<p>غير أن الجمال هنا لم يكن جمالا حسيا جسديا، ولكنه جمال معنوي روحي، إذ كانت مقاييس الجمال في هذه المسابقة الفريدة تبدأ بمعرفة بداية الالتزام بالحجاب ومدى التمسك به مظهراً وتطبيقا، ثم مدى الالتزام بتعاليم الإسلام وشرائعه، وخاصة ما يتعلق بشؤون المرأة، مع الخضوع في الأخير لمراقبة عملية مكثفة لعدة أيام كانت تبدأ بصلاة الفجر.</p>
<p>ولقد كانت طقوس الإعلان عن فوز&#8221;ملكة الجمال المسلمات&#8221; مشابهة لما يجري عند الآخرين، بما في ذلك بكاء الفتاة الفائزة حينما أُعلنت النتيحة، لكن مع فارق أساسي وهو حجاب الفتيات والنساء، منظِّمات وحاضرات، ثم إن الفائزة لَم تجمع بين البكاء والضحك، بل بين البكاء والسجود شكرا لله تعالى على هذا الفوز الذي حصلت عليه، معبرة في تصريح لها أن الحجاب ليس عائقا عن أي نشاط.</p>
<p>إن فكرة تنظيم مسابقة من هذا النوع رغم ما فيها من التقليد، لكنها فكرة طريفة ومهمة، فالمرأة ليست مادة فقط، ليست سلعة تباع وتشترى، ليست وسيلة للمتعة كما يريد لها أقوامنا وإن زعموا غير ذلك، بل هي قبل كل شيء سموٌّ روحي ومعنوي وقدوة تربوية ومربية للأجيال وصانعة المستقبل.</p>
<p>فلقد كرم الله تعالى الإنسان وفضله على كثير ممن خلق تفضيلا، وزاد المرأة تكريما بأن جعلها مطلوبة غير طالبة، مستورة غير مبتذلة. وهي في كل ذلك شقيقة لكل رجل في الأحكام. جعل الجنة تحت أقدامها أمًّا، وجعل الجنة لمن يحسن تربيتها بنتاً، وجعل مثل ذلك لمن يَبُرُّ بها أختاً، وأوصى بالإحسان إليها ومعاشرتها بالمعروف زوجةً، وربط كل ذلك بالتقوى ومراقبته تعالى وبالحذر من غضبه وعذابه. فلماذا لا تكرَّم المرأة العفيفة الطاهرة الطيبة المجتهدة في طاعة ربها، إكراما لها وتشجيعا على سلوك جادة الخير؟ وخاصة في زمن كثرت فيه المغريات والإثارات.</p>
<p>ليس هذا فقط بل ينبغي أن يلتفت إلى كل النساء اللواتي يتحدين القيود، وهن في طاعة الله تعالى، سواء أ كانت هذه القيود قيود تقاليد لا تفيد، أو قيود حداثة هدامة.</p>
<p>فكم من امرأة حفظت القرآن بعد جهل وأمية، وكم من امرأة أصبحت قارئة كاتبة بعد أمية مطبقة، وكم من سيدة أصبحت رائدة للإنتاج والإبداع، أو بارعة في الاقتصاد والتسيير، بعد احتقار وتهميش، وكم من سيدة ربت أبناءها وأحسنت تربيتهم حتى غدوا رجالا يصدقون ما يعاهدون الله عليه، وكم من سيدة حرة تجوع لكنها تأنـف أن تأكل بثدييها. وكم، وكم&#8230; من النساء المسلمات في العالم اللواتي يبذلن الغالي والنفيس من أجل صناعة جيل الغد على تقوى من الله ورضوان، دون أن يلتفت إليهن أحد.</p>
<p>ولذلك أقول إن ما أقدمت عليه هذه الجهة الإندونيسية من فعل يستحق التنويه والتشجيع، وإنه لمثال يمكن أن يحتذى من قبل المنظمات والهيئات الصادقة التي تعنى بشؤون المرأة والفتاة&#8230;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/10/%d9%85%d9%84%d9%83%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
