<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; عبد الرحمان محجوبي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%ad%d8%ac%d9%88%d8%a8%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>حتى نكون في مستوى القائل :  همتي همة الملوك ونفسي حرة ترى الذل كفرا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2000/06/%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d9%86%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%88%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d9%87%d9%85%d8%aa%d9%8a-%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2000/06/%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d9%86%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%88%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d9%87%d9%85%d8%aa%d9%8a-%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Jun 2000 10:29:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 132]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرحمان محجوبي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25600</guid>
		<description><![CDATA[هذا هو الدرس الذي استفدته من  صمود المقاومة في جنوب لبنان عندما كنت، لسنوات خلت، أتابع جهاد حزب الله وتصديه لجيوش العدو الاسرائيلي وعملائه الخونة &#8211; ورغم قلة العدة والعدد فإنهم انتصروا، ومسحوا الذل عن جبين العرب والمسلمين بهمم الملوك المومنين، ونفوسهم الحرة الأبية التي ترى الذل كفرا واستبعاد الاحرار مستحيلا، لقد أعادوا الأمل إلى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هذا هو الدرس الذي استفدته من  صمود المقاومة في جنوب لبنان عندما كنت، لسنوات خلت، أتابع جهاد حزب الله وتصديه لجيوش العدو الاسرائيلي وعملائه الخونة &#8211; ورغم قلة العدة والعدد فإنهم انتصروا، ومسحوا الذل عن جبين العرب والمسلمين بهمم الملوك المومنين، ونفوسهم الحرة الأبية التي ترى الذل كفرا واستبعاد الاحرار مستحيلا، لقد أعادوا الأمل إلى القلوب اليائسة، وزرعوا الحياة من جديد في الارض التي دنسها المجرمون اليهود بأقدامهم ورائحتهم الكريهة التي تخنق الاخضر واليابس.</p>
<p>لقد خرج اليهود مذعورين خائفين من ملاحقة عناصر حزب الله المجاهدين خرجوا وهم في أبشع صورة للاذلال نعم لم ينسحبوا ولكن هربوا كالخفافش  في ظلام الليل الحالك، وهم يجرون وراءهم ذيول الهزيمة والنكبة بعدما كسر حزب الله شوكتهم وحطم مقولتهم وأسطورتهم التي تدعي أنهم أقوى جيش في المنطقة لا يقهر.</p>
<p>لقد وجه حزب الله بهذا الانتصار العظيم عدة رسائل ودروس لكل المستضعفين والمظلومين، تبين بالبرهان القاطع والدليل الساطع أن مواجهة العدوان لا تحتاج إلى تدخل الامم المتحدة بمختلف أجهزتها بقدر ما يتطلب الأمر الايمان بعدالة القضية، وبأن النصر مع الصبر، وأن مع العسر يسرا فتلك من سنن الله التي لا تتبدل ولا تتحول قال تعالى : {ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين، ونمكن لهم في الارض، ونري فرعون وهامان وجنودهما ما كانوا يحذرون }(القصص : 5).</p>
<p>وشكل هذا الانتصار درسا للانظمة العربية المتخاذلة التي آثرت الاستسلام على العزة {ولله العزة ولرسوله وللمومنين}(المنافقون : 8)وفضلت أن تعيش في الفنادق وصالوناتها، وتناست المواطنين الذين يعيشون في الخنادق، وجهلت أن الحوار الحقيقي مع العدو الاسرائيلي ينطلق من فواهات البنادق، ذلك أن اليهود لا يفهمون إلا لغة واحدة هي تلك التي خاطبهم بها حزب الله: الصواريخ بالصواريخ والقذائف بالقذائف، والنفس بالنفس، اليوم وغدا والحرب سجال &#8230;.وهذا الانتصار درس للعملاء والغافلين والمغفلين، فلقد ساند ما كان يسمى بجيش لبنان الجنوبي أعداء بلده ما يزيد على عقدين من الزمن لكنهم تخلوا عنهم في ليلة وفي ذلك دلالة أن اليهود كانوا يعتبرونهم، دواب تركب، وأكياس رمل يتوقون بها رصاص المقاومة، ومتارس تحجز من أراد الوصول إليهم ومقاومتهم.</p>
<p>وهذا الانتصار درس كذلك الى القوى الوطنية المختلفة والى العاملين في مجال الدعوة الى الله على وجه الخصوص، يؤكد أن كسب ثقة الشعوب لا يكون الا بمراعاة المقال لمقتضى الحال، وبالتركيز على الاولويات والقضاياالكبرى للمجتمع ، وعدم إضاعة الوقت في سفاسف الأمور ومتاهاتها .فلقد استطاع حزب الله أن يدفع الجميع للمقاومة وللهتاف بصوت واحد &#8220;كلنا للوطن ، كلنا مقاومة&#8221;، وذلك لأنه عزف على الوتر الذي يطرب الجماهير، وإذا كانت قضية مقاومة الاحتلال مكنت لحزب الله، ففي اعتقادي أن قضية الامن من الجوع والخوف بكل ما تحمل الكلمة من معنى عليها ينبغي أن تدندن أوتار الدعاة إلى الله بشرط أن تكون مصحوبة بحصانة تربوية وثقافية حتى لا تكون تبنا في مصب الرياح، وحتى لا تضيع جهود العاملين في مجال الدعوة إلى الله ذلك أن التجربة عودتنا في وطننا العربي : &gt;أن بندقية المجاهد تزرع، ومنجل السياسي يحصد&lt;.</p>
<p>وأخيرا ألم يان للمفاوضين المهرولين أن يستوعبوا الدرس حتى إذا لم يقدروا على المواجهة فعلى الاقل ألا يذهلوا أنفسهم أمام مغتصب أرضهم وعرضهم؟</p>
<p>ثم ألم يأت الوقت الذي يعرفون فيه كيف يوجهوا رسائلهم الى عدوهم حتى لا تخطىىء الطريق، فاستعراض العضلات ليس أمام الشعوب ولكن في وجه المغضوب عليهم والضالين؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2000/06/%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d9%86%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%88%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d9%87%d9%85%d8%aa%d9%8a-%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المتخيل والواقع في الـ&#8221;إتم&#8221; و&#8221;2M&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2000/01/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ae%d9%8a%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%a5%d8%aa%d9%85-%d9%882m/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2000/01/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ae%d9%8a%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%a5%d8%aa%d9%85-%d9%882m/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Jan 2000 12:26:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 122]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرحمان محجوبي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26175</guid>
		<description><![CDATA[الاعلام محراث الأرض وهو الوسيلة المثلى لتبليغ الأفكار والتصورات وتغطية الأحداث وتقريبها إلى أذن المتلقي وعينه حتى يكون على بينة مما يجري من حوله، ولذلك مطلوب فيه الصدق والأمانة والتحري. ونظرا لأهميته سواء كان مرئيا أو مسموعا أو مكتوبا فقد أصبح قوة وسلطة توجه الرأي، وهذا ما نلاحظه في البلدان التي تعرف قيمة الإعلام حيث [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الاعلام محراث الأرض وهو الوسيلة المثلى لتبليغ الأفكار والتصورات وتغطية الأحداث وتقريبها إلى أذن المتلقي وعينه حتى يكون على بينة مما يجري من حوله، ولذلك مطلوب فيه الصدق والأمانة والتحري. ونظرا لأهميته سواء كان مرئيا أو مسموعا أو مكتوبا فقد أصبح قوة وسلطة توجه الرأي، وهذا ما نلاحظه في البلدان التي تعرف قيمة الإعلام حيث لم يعد الاعلام يقتصر على وظائفه التقليدية، بل أصبح مقاولة تعتمد التسيير الذاتي، فأصبح بذلك مؤسسة تنتج وتراعي مصلحة المستهلك وتبحث عن الربح المادي والمعنوي. لكن للأسف الشديد أن إعلامنا الوطني السمعي البصري خاصة لم يفقه هذا الدرس، ولذلك فنصيبه في التنمية سواء كانت فكرية أو روحية أو مادية لازال هزيلا بالمقارنة مع طموحات المواطنين الذين يتشوقون إلى من يتكلم بلغتهم ولسانهم، ويعبر عن وجدانهم وشعورهم، ولعل ملاحظة بسيطة لواقع القناتين الأولى والثانية يوضح أننا أمام إعلام مشلول منه ما لا يسمع ومنه من يرى بعين واحدة ومنه ما هو أعرج يحتاج إلى كراسي متنقلة ومنه ما هو مريض يحتاج إلى طبيب جراح يداويه من علله، فهو يتكلم بغير لغتنا ويعبر عن مشاكل ليست في مجتمعنا، فالفن مثلا هو غذاء روحي وذوق حضاري سواء كان مسرحا أو سينما أو نشيد لكنه في عين الـ&#8221;إتم&#8221; و&#8221;2M&#8221; أغاني مصورة وصاخبة فيها عويل وهذيان وشطحات الحمقى والمجنونين وهو أيضا مسرحيات مدبلجة ساقطة فيها لغة سخيفة ومشاهد خليعة لا تراعي لأخلاقنا الإسلامية والوطنية حرمة ولا تبقي للانسان شخصية لما تحمله من رموز ودلالات ولما تروجه من مآسي تثقل كاهل الانسان الغربي كالقتل والسرقة والاغتصاب والخيانة والمطاردة، وكل هذا ينقل إلينا مصورا وسط طقوس مسيحية يهودية تحكي عن حياة الكنائس المشوهة المليئة بالتناقضات. وهو متابعة لمباريات في كرة القدم، أو اليد أو السلة أو التنس أو الگولف أو غيرها في أي نقطة من نقاط العالم مهما كلف ذلك من ثمن، بل قد تتوقف البرامج من أجل ذلك، ولكن الـ&#8221;إتم&#8221; لا تستطيع الخروج عن مدينة الرباط لمعاينة مشاكل المجتمع، اللهم إذا تعلق الأمر بالمواسم والأعياد ومناسبات الأضرحة مما يوضح أن العام زين بلغة المغاربة، أما &#8220;2M&#8221; فهي لا تخرج عن مدينة الدار البيضاء والله في عونها لأن المدينة كبيرة جدا تحتاج إلى قنوات! لكن هي الأخرى تشارك الأولى في خصائصها وتزيد عليها فهي عربية وفرنسية في آن واحد ولذلك ينبغي أن تقدم لكل ذوق طرف في طبق واحد فتمزج بين الشيء وضده وتمزج بين الحلو من الشيء ومره فتفسد الذوق كله، ولعل متابعة بسيطة ليوم واحد لبرامجها تبين لمن كان له حس حضاري أن هذه الإزدواجية تسبب في لَكْنَةٍ حضارية وانفصام في الشخصية ولذلك إما أن تكون عربية أو فرنسية فما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه.</p>
<p>أما بالنسبة للأخبار في القناتين فهي عبارة عن اجترار لما تنقله الفضائيات الاجنبية الشيء الذي يدفع المشاهدين إلى تتبع القنوات العالمية المختلفة حتى فيما يتعلق بالقضايا الوطنية ولعلني لن أبالغ إذا قلت أن الكثيرين يقفلون الشاشة عندما تأتي نشرة الأخبار نظرا للتعتيم الذي تمارسه في حق مشاكل المجتمع رغبة أو رهبة أو عجزا في الامكانيات أو نقصا في الكفاءات.</p>
<p>وأخيرا إذا كانت القناة الأولى قد وضعت الحبائل والمشانيق لأحلام الشعب طيلة عقود من الزمن فإن القناة الثانية بطابعها الفرونكفوني لا تعمل إلا على إطلاق البارود وتصويب المنجنيق اتجاه ذاكرة المجتمع، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أن القناتين شر محض بل هناك مخرجون ومحررون ومراسلون ومديعون وأصحاب برامج وغيرهم ممن يستحق التحية والتقدير والاحترام لكن وزنهم بالمقارنة مع غيرهم خفيف ولذلك يحق لنا أن نقول: هل يصلح العطار ما أفسده الدهر؟ هذا هو الواقع وهو في أحسن أحواله تقليد ومحاكاة تشبه تماما تقليد الغراب للحمامة، أما المتخيل في الاعلام عامة والسمعي البصري خاصة هو أن يكون مرآة تعكس حقيقة المجتمع، إذ المطلوب فيه أن يجوب خلايا الدروب ويعانق هموم أصحابه أما القناتين الأولى والثانية فخيالهما يقول : &#8220;عيني بصيرة&#8221; لكن واقعهما ينادي &#8220;يدي قصيرة&#8221;. وفي ذلك دلالة على عجزهما إذ لا مجال لمقارنة متخيلهما بواقعهما سواء من المجتمع أو الفضائيات الأخرى فهما كالمثل الوارد في قوله تعالى : ((وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شيء وهو كلٌّ على مولاه أينما يوجهه لا يات بخير، هل يستوي هو ومن يامر بالعدل وهو على صراط مستقيم))(النحل : 76).</p>
<p>عبد الرحمان محجوبي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2000/01/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ae%d9%8a%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%a5%d8%aa%d9%85-%d9%882m/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
