<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; عبد الحي بن عبد الجليل</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a-%d8%a8%d9%86-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d9%8a%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>دور الأسرة في التحسن الدراسي للتلميذ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2001/09/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b0/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2001/09/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b0/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Sep 2001 12:41:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 156]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحي بن عبد الجليل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25374</guid>
		<description><![CDATA[يقول فكتور روبنصن : &#62;كان أشراف أوربا لا يستطيعون توقيع أسمائهم بينما كان أطفال المسلمين في قرطبة يذهبون إلى المدارس، وكان رهبان أوربا يلحنون في تلاوة سفر الكنيسة بينما كان معلمو قرطبة قد أسسوا مكتبة تضارع في ضخامتها مكتبة الاسكندرية العظيمة&#60; لقد بعث الله نبيه  في أمة أمية وذلك لإخراجها من الظلمات إلى النور ومن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يقول فكتور روبنصن : &gt;كان أشراف أوربا لا يستطيعون توقيع أسمائهم بينما كان أطفال المسلمين في قرطبة يذهبون إلى المدارس، وكان رهبان أوربا يلحنون في تلاوة سفر الكنيسة بينما كان معلمو قرطبة قد أسسوا مكتبة تضارع في ضخامتها مكتبة الاسكندرية العظيمة&lt;</p>
<p>لقد بعث الله نبيه  في أمة أمية وذلك لإخراجها من الظلمات إلى النور ومن الجهل إلى المعرفة قال تعالى {هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين} (سورة الجمعة : 2).</p>
<p>والتعلم عملية ذاتية نشيطة في الانسان يقوم بها تلقائيا مسترشدا بتوجيهات الراشدين حوله وذلك لتحقيق حاجاته وإشباعها.</p>
<p>وإذا كانت المدرسة تسد أبوابها في العطل وبعض الساعات من كل يوم، فإن مدرسة الأسرة لا تعرف عطلة ولا توقفا، ولكن للأسف الشديد فإن كثيرا من الأسر اليوم تعرف عطلة مستمرة، فلا تعهد ولا رعاية ولا تربية وإنما أصبح الأمر موكولا إلى البيئة والمحيط الخارجي، ولهذا لا نستغرب إن حصل أبناؤنا على نتائج سيئة في دراستهم وأخلاق سيئة في معاملاتهم وسلوكهم. إن هناك نسبة كبيرة من التلاميذ (في مختلف المستويات التعليمية) ليس لهم تخلف عقلي ولكنهم رغم ذلك يرسبون بل منهم من يطرد وذلك لكسلهم وعدم اجتهادهم ومثابرتهم في دراستهم</p>
<p>وإذا حاولنا البحث عموما عن سبب التأخر الدراسي عند التلميذ فإن معظم الآباء يلقون السبب على غيرهم ويزكون أنفسهم، ولهذا نطرح هذا الموضوع بكل صراحة للمناقشة والخروج بحلول عملية.</p>
<p>- لماذا لا يحصل أبناؤنا على نتائج حسنة؟</p>
<p>- لماذا لا يملكون الرغبة في الدراسة وحب المذاكرة؟</p>
<p>- لماذا لا يحصل انسجام بينهم وبين مدرسيهم؟</p>
<p>- لماذا أصيبوا باليأس من جدوى الدراسة؟</p>
<p>- لماذا لا ينتفعون بما يدرسون؟</p>
<p>- لماذا ؟!! لماذا؟!!</p>
<p>أسباب  التخلف  الدراسي</p>
<p>1)- عامل مقصود : وهي كل الوسائل المدبرة التي يقوم بها الكبار حيال الصغار للتأثير في عقولهم وأجسامهم وأخلاقهم تأثيرا يساعدهم على نموهم نموا طبيعيا ومتوازنا.</p>
<p>2)- عامل غير مقصود : وهي الوسائل التي تؤثر في نمو الأطفال جسميا وعقليا وخلقيا بدون أن يكون للكبار -آباء أو مدرسين- دخل في توجيههم نحو هذه الغاية.</p>
<p>وينقسم هذان العاملان إلى ظواهر طبيعية من وراثة وبيئة محيطة ومؤثرات اجتماعية -كحضارة الأمة وتقاليدها وأعرافها ومعتقداتها الدينية والتربوية وسلوكات فطرية داخلية يقوم بها الطفل مدفوعا ومجبولا بميولاته وغرائزه واستعداداته الفطرية.</p>
<p>يقول الدكتور علي عيسى عثمان : كل جيل من الآباء مُطالب بالنظر  في ملاءمته ما تعارفوا عليه من قيم وعادات وأفكار&#8230; أو عدم ملاءمة تربية أطفالهم، ومطالب الآباء وأوليائهم بتغيير ما يلائم حاجات الفطرة وباكتساب ما يلائمها، ففي هؤلاء الكبار -آباء ومربين- يجب أن تحدث التغيرات اللازمة في نظرتهم للقيم والأخلاق ليصيروا هم بعد ذلك نموذج البيئة الصالحة من أجل تشكيل ما جُبِل عليه أولادهم لينموا نموا سليما، فالأولاد لا حول لهم وهم في هذه المرحلة مرحلة المرونة في التشكل  والتبدل العقلي والخلقي&#8221;.</p>
<p>وهناك فئة عريضة من الآباء تُرجع أسباب تخلف أبنائهم في الدراسة إلى العامل الوراثي، نعم فعامل الوراثة له دور في التربية والتعليم وهو مطلوب لذاته، ولكن ليس هو كل شيء فبالتربية والتوجيه المبكر يمكن تقويم ما قد يكون  معوجا من انحراف أو غلو أو تخلف عقلي نتيجة الوراثة، وهذا من اختصاص الأبوين ببذل الجهد في اكتشاف هذه الوراثات السيئة في وقت مبكر قبل أن تكون لها السيطرة على نفسية الطفل  فيصعب علاجها وهذا من شأنه أن يحدث التعديل المطلوب بقدر نسبي من اليُسر وليس الأمر مستحيلا كما هو شائع -المربي من عند ربي- فأين هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه من جاهليته بعد إسلامه والأمثلة كثيرة</p>
<p>ليس من صواب الرأي أن نلقي بكل المسؤولية -في التخلف الدراسي عند الطفل &#8211; على عاتق الأبوين فقط دون غيرهم من المؤثرات الخارجة عن إطارهم كالمجتمع والشارع والمدرسة فالمسؤولية مشتركة بين هذه التفاعلات خاصة في هذا العصر الذي تعقدت فيه الأمور وأصبح الهدم والبناء في آن واحد قال الشاعر قديما :</p>
<p>فلن يبلغ البنيان يوما تمامه</p>
<p>إذا كنت تبني وغيرك يهدم</p>
<p>وبناء على استفساراتنا للآباء والمدرسين والتلاميذ تعددت الأسباب إلى ما يلي :</p>
<p>- غياب جانب القدوة من الآباء والأمهات في الحياة اليومية وانشغالهم عن أبنائهم</p>
<p>- كثرة مشاهدة التلفاز وما يحمله من برامج لا تصلح للأطفال</p>
<p>- تأثير الرفقة السيئة من الأصدقاء</p>
<p>- ضيق السكن وارتفاع عدد أفراد الأسرة مما يسبب الصخب والازعاج</p>
<p>- الفقر والعوز مما يصعب تدعيمالأبناء بدروس الدعم وشراء الكتب الإضافية</p>
<p>- أمية الآباء أو بعضهما</p>
<p>- كثرة الملاهي ونوادي اللعب في جل الأحياء المحيطة بالمنازل وحتى قرب المدارس والمعاهد</p>
<p>- هوس كرة القدم لعبا ومشاهدة وتشجيعا</p>
<p>- جو الأسرة المكهرب نتيجة العلاقة السيئة بين الأبوين وحتى الأخوة فيما بينهم</p>
<p>- الصعوبة في إنجاز المهام الدراسية وعدم وجود القدرة للدعم والارشاد والاهتمام</p>
<p>-السهر الكثير وقلة النوم مما يؤثر على عقل التلميذ في عدم الاستيعاب والفهم الجيد</p>
<p>- شرب الدخان وتعاطي المخدرات عند البعض</p>
<p>- العلاقات العاطفية مع التلميذات مما يشغلهم عن الهدف من الدراسة</p>
<p>-ارتباط الدراسة بالحصول على الوظيفة والمنصب والجاه عند التلميذ والوالدين سواء</p>
<p>- الشغب واللامبالاة في البيت وفي المدرسة وانعدام العقوبات التأديبية</p>
<p>- خطأ اختيار التخصص المناسب للتلميذ والتدخل السيء من طرف الآباء</p>
<p>الحلول المقترحة</p>
<p>لكي يتبوأ أطفالناوفلذات أكبادنا مكانة مرموقة في مجتمعهم وجب تشجيعهم على طلب العلم وحب الدراسة والاجتهاد فيها منذ نعومة أظفارهم وذلك بالإنفاق والتأديب والتشجيع قال  : &gt;حق الولد على الوالد أن يعلمه الكتاب والسباحة وألا يرزقه إلا طيبا&lt; رواه البيهقي.</p>
<p>فالتعليم واجب لأنه يبصر المرء بما لَهُ وما عليه من الحقوق والواجبات، والتعليم أهم المؤثرات في شخصية الطفل سواء من الوالدين أو المعلم، فهو في هذا السن -أي الطفل- كالعجينة يسهل تشكيلها والتأثير فيها، وقد كتب الجاحظ في وصية أب لمعلم ولده فقال : &#8220;ليكن أول ما تبدأ به من إصلاح بُنَيَّ إصلاح نفسك فإن أعينهم معقودة بعينيك فالحسن عندهم ما استحسنت والقبيح عندهم ما استقبحت&#8221;</p>
<p>فالقراءة والدراسة كما يقول الحكماء سبيل العلم، والعلم مصدر المعرفة والمعرفة نور العقول والقلوب وإلا ضَلَّ الطفل -إن لم يتعود القراءة منذ الصغر- والعلم المقصود والذي نقصدههو كل علم ينتفع به الفرد في دينه ودنياه وينفع به قال  :&gt;طلب العلم فريضة على كل مسلم&lt; ويقول الحكماء أيضا : الناس ثلاثة : عالم رباني ومتعلم على سبيل النجاة وهمج رعاع -أي من لا قلب لهم- أتباع كل ناعق مع كل ريح يميلون لم يستضيئوا بنور العلم</p>
<p>-وتعلم العلم حسنة وطلبه عبادة وبذله لأهله قربة وهو منار أهل الجنة والأنيس في الوحشة والصاحب في الغربة والمحدث في الخلوة&#8230;</p>
<p>ومما يجب على الآباء والمربين أن يفهموه للأبناء ويحفظوهم الحديث المشهور الذي قال فيه المصطفى  :&gt;من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضىً بما يصنع، وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض، حتى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر&lt; رواه أبو داوود والترمذي.</p>
<p>وقد فهم العقلاء الأوائل الذين استفادوا وأفادوا أن أول العلم : الصمت والثاني : الاستماع، والثالث : الحفظ، والرابع : الفهم، الخامس : العمل والسادس : نشره بين الناس</p>
<p>انطلاقا من النصوص المذكورة والأقوال المأثورة يبدو أن الغاية من بذل الجهد من أجل اجتهاد أولادنا في الدراسة : ليكونوا أداة في بناء مجتمعهم في كل الميادين الثقافية والصناعية والعلمية والزراعية والتجارية وغيرها</p>
<p>توجيهات عملية</p>
<p>&lt; تحبيب مجالس العلم للأبناء بالتشجيع والترغيب وبالقدوة</p>
<p>&lt; تعويدهم منذ الصغر على الإكثار من المطالعة في الكتب والمجلات والجرائد&#8230;</p>
<p>&lt; يُقرن دائما للأبناء طلب العلم بالخُلق فهو تاجه ووقاره وأنه غاية وليس وسيلة</p>
<p>&lt; تحذيرهم من الغش في الامتحان وتأديبهم على ذلك</p>
<p>&lt; مراقبتهم ومتابعة أحواله الدراسية بالسؤال عنهم في مدرستهم</p>
<p>&lt; تجنيبهم رفقاء السوء فأغلبهم كسالى ولا يبالون بدراستهم</p>
<p>&lt; تكوين مكتبة خاصة بهم في البيت تستجيب لحاجياتهم</p>
<p>&lt;لا يسمح لهم بمشاهدة التلفاز إلا حينما يخلصوا من مذاكرتهم أولا مع تجنيبهم مشاهدة ما لا يليق بهم ولا بسنهم ثانيا.</p>
<p>&lt; تخصيص جوائز تحفيزية للمتفوق والقيام بحفلات النجاح إن أمكن ذلك ولو رمزية.</p>
<p>&lt;توفير الجو الهادئ في الأسرة.</p>
<p>&lt; أن تعلمه آداب احترام المعلمين وهي :</p>
<p>- أن يتواضع لمعلمه وأن يحترمه ويقدره</p>
<p>- أن يخضع لنصيحته وتوجيهاته</p>
<p>- أن يطلب رضاه والاسراع إلى مساعدته</p>
<p>- أن لا يسأله إلا بعد إذنه</p>
<p>- أن لا يقطع حديثه عند إلقاء الدرس</p>
<p>- أن يحسن الاصغاء إليه وأن يجلس مستيقظا فاهما</p>
<p>-   عبد الحي بن عبد الجليل</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2001/09/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b0/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خصائص السلوك ومظاهره عند الأطفال  خصائص السلوك عند الطفل  دراسة في العدوانية والغضب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2001/06/%d8%ae%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%83-%d9%88%d9%85%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%87-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%ae%d8%b5%d8%a7%d8%a6/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2001/06/%d8%ae%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%83-%d9%88%d9%85%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%87-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%ae%d8%b5%d8%a7%d8%a6/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 24 Jun 2001 10:46:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 153]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحي بن عبد الجليل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25277</guid>
		<description><![CDATA[مقدمة : إن الطفولة هي أساس كل شيء والخميرة التي نصنع بها مستقبل المجتمع، والطفولة هو ذلك الحلم المنشود لأية أمة تبحث عن الرقي والازدهار، والطفل كائن بشري غير أنه ضعيف، يطل على العالم وهو لا يستطيع الاستمرارية في الحياة دون العناية اللازمة، والاهتمام الدّؤوب من الآخرين وبالأخص والديه، والطفولة هي تلك المرحلة التي يمر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مقدمة :</p>
<p>إن الطفولة هي أساس كل شيء والخميرة التي نصنع بها مستقبل المجتمع، والطفولة هو ذلك الحلم المنشود لأية أمة تبحث عن الرقي والازدهار، والطفل كائن بشري غير أنه ضعيف، يطل على العالم وهو لا يستطيع الاستمرارية في الحياة دون العناية اللازمة، والاهتمام الدّؤوب من الآخرين وبالأخص والديه، والطفولة هي تلك المرحلة التي يمر بها الانسان منذ الولادة وتنتهي مع بداية مرحلة الشباب -أي دون 18سنة- وفي تعريف آخر : أولئك الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة، وهذه المرحلة أساسية في بناء الفرد والتي تتطلب رعاية وعناية خاصة لتحقيق نمو متكامل واكتساب شخصية سوية، وما تربية الأبناء إلا فرعاً من تربية الفرد الذي يسعى الاسلام إلى إعداده وتكوينه ليكون عضوا نافعا وصالحا للحياة ومتحملاً لمسؤوليته في المجتمع.</p>
<p>فإذا كنا نريد أن نربي أطفالنا تربية إسلامية سليمة فمن البداهة أن يكون لنا البيت المسلم والشارع المسلم والمدرسة المسلمة والمجتمع المسلم.</p>
<p>والبيت أو الأسرة هي المؤثر الأول وهي أقوى العوامل جميعا وذلك بحكم التصاق الطفل بها وقضائه أطول فترة من طفولته في إطارها، وهذا يلزم الأب والأم أن يكونا مسلمين بالمعنى الحقيقي للإسلام لأنهما لا يستطيعان أن يعطيا إلا من الرصيد  الذاتي لهما ففاقد الشيء لا يعطيه، فكيف ينشئون غيرهم على الإسلام (أي الأبناء)</p>
<p>(ويدخل في إطار التأثير الإيجابي في سلوك الطفل كل مرب أو منشط أو معلم أو موجه يحب الخير لهذا الطفل ويراه عماد المستقبل.)</p>
<p>من الضروري أن يعرف الآباء والمربون على حد سواء علم سيكولوجية التوافق وذلك في إطار علم الصحة النفسية للطفل وهذه العلوم ستساعدهم على تربية أبنائهم وبالأخص كل ما يمكن أن يقعوا فيه من أخطاء. يقول الدكتور مصطفى فهمي معرفا بهذا العلم : &gt;علم سيكولوجية التوافق : تقبل الفرد لذاته وتقبل الآخرين له، بحيث يترتب على هذا كله شعور بالسعادة</p>
<p>أ-خصائص السلوك الايجابي عند الطفل :</p>
<p>ويتميز بما يلي :</p>
<p>1- قدرة الطفل على تحكمه في ذاته</p>
<p>2- شعوره بالمسؤولية وتقديرها</p>
<p>3- المحبة في التعاون والبناء</p>
<p>4- العطاء والبذل والسخاء</p>
<p>5- الطموح وعدم اليأس</p>
<p>6- قدرته على مواجهة المشاكل وحلها</p>
<p>7- المساهمة في تقدم مجتمعه</p>
<p>8- الاهتمام بالآخرين ومحبتهم والثقة بهم</p>
<p>9- المرونة في مواجهة الواقع</p>
<p>10- احترام الغير</p>
<p>والسلوك الايجابي بهذه الخصائص المتميزة من شأنه أن يحقق التوافق الشخصي للفرد مما ينتج عنه : حياة خالية من كل انفعال واضطراب نفسي وغيره.</p>
<p>ب &#8211; أسباب عدم التوافق عند الأطفال :</p>
<p>إن العوامل النفسية والاجتماعية هي من أهم الأسباب الجوهرية في إحداث الاضطرابات الوظيفية المتعددة والتي تؤدي إلى سوء التوافق عند الطفل، وهذه العوامل تكون بفعل الوراثة من جهة والتربية غير الصالحة من جهة أخرى ، وقد دلت بعض البحوث أن عدة مواقف تكون مصدرا للاضطراب النفسي أو سوء التوافق لدى أغلب الأطفال بالخصوص وأغلب الناس عموما ونجمل هذه المواقف في :</p>
<p>&lt; كل ما يمس كرامة الطفل</p>
<p>&lt; فقدان المركز الاجتماعي</p>
<p>&lt; الشعور بخيبة أمل</p>
<p>&lt; العقوبة دون استحقاق</p>
<p>&lt; المنع التعسفي في تحقيق ما يريد</p>
<p>&lt; الأعمال التي تثير وخز الضمير&#8230;</p>
<p>وهذه العوامل وغيرها كثير هي التي تؤدي إلى الأمراض النفسية والاضطرابات العصبية الظاهرة منها والمتخفية التي أحيانا لا تظهر إلا في مستقبل حياة الطفل وربما تبقى معه طول حياته.</p>
<p>ج- أنواع عدم التوافق عند الأطفال :</p>
<p>تنقسم هذه المشاكل التي يقع فيها الطفل إلى 3 أنواع :</p>
<p>-مشاكل جسمية      -مشكلات سلوكية        ومشكلات انفعالية</p>
<p>فالأطفال عموما يتعرضون إلى مجموعة كبيرة من الأخطاء ترجع بالأساس إلى سوء الرعاية والتربية والتنشئة، وينشأ عن هذا ظهور علامات وأضرار منها : التبول اللاإرادي، مص الأصابع وأكل الظفران، الأرق (جسمية) السرقة، الكذب، التمرد، الخيانة(سلوكية).</p>
<p>دراسة في العدوانية والغضب عند الطفل</p>
<p>أ- مفهوم العدوانية في سلوك الطفل :</p>
<p>يطرح في علم النفس والتربية : أن العدوانية حالة طبيعية في الإنسان وهو أن كل فرد منا له استعداد عدواني بوجود خطر يهدده فيدافع عن نفسه من عدوانية الآخرين (وهذه عدوانية طبيعية)</p>
<p>ولكن يرى المحللون أنه يمكن تحويلها وتبديلها بالتجربة والتربية.</p>
<p>والغضب هو حالة البداية في العدوانية، فيكون الغضب حسب الأعمار وحسب نوع الإثارة، فيبدأ الغضب بالضيق وينتهي بالتمزيق والتدمير والضرب والسباب والهياج&#8230;.. والعدوانية هو صراع يحدث عند الطفل من داخله وذلك لتأكيد وتثبيت وجوده أمام الآخرين ولو كانوا أقرباءه، ولذلك تكون العدوانية تارة موجهة نحو النفس  بإيذائها وتعريضها للخطر وتارة نحو الآخرين، وحالة الغضب هي ظاهرة انفعالية تصاحب الطفل من الولادة إلى الممات، وهي خلق متأصل في الإنسان منذ الولادة، ومن الخطأ أن نعد الغضب من الظواهر المستقبحة والتي لا يمكن أن تقع لأن الله لما خلق الإنسان ركبه بغرائز وميولات ومشاعر وفطر وذلك لحكمة بالغة ومصلحة محققة.</p>
<p>ب- دواعي وأسباب العدوانية عند الطفل:</p>
<p>تختلف الأسباب والدواعي باختلاف حياة الانسان ودرجات نموه ومصدر السبب : (البيئة-الأسرة-العمل-الدراسة-الجيران&#8230;.) وتكون فرص العدوانية أكثر كلما كان هناك تباين بين الطفل وبين الآخرين ونجمل هذه الأسباب في  :</p>
<p>- إجبار الطفل على القيام بعمل لا يحبه وغير مقتنع به ولا يريده</p>
<p>- صعوبة إنجازه للمهام سواء كانت دراسية أو تقنية أو يدوية</p>
<p>- عدم استيفاء حاجاته الجسدية (كالجوع والإرهاق والأرق&#8230;)</p>
<p>- كثرة الأوامر الزجرية من الكباربدون تعليل (لا تفعل كذا&#8230;.. لا تقم)</p>
<p>- تقييد حريته في ألعابه ولعبه ووقته الحر وممتلكاته&#8230;.</p>
<p>- التعارض بين أوامر الأبوين : الأم تقول شيئا والأب يوبخ الابن على الفعل</p>
<p>- قلق الأهل وعصبيتهم الناتجة عن سوء التفاهم أو سوء الحالة الاقتصادية&#8230;</p>
<p>- ضيق المنزل وارتفاع عدد أفراد الأسرة مما يسبب الصخب والازعاج</p>
<p>- الخصام بين الزوجين أمام الأبناء</p>
<p>-  الغيرة والتفاضل في الميل والعطاء بين الأبناء</p>
<p>- عدم الوفاء بالعهود تجاه الأبناء من طرف الآباء (وعدهم بالجائزة مثلا عند النجاح في الامتحان وعدم الوفاء وهكذا)</p>
<p>- أسباب تافهة وبسيطة تختلف من شخص لآخر</p>
<p>جدول ألفاظ وتعابير عدوانية حسب السن</p>
<p>إحصاء نسبة العدوانية بين الذكور والإناث</p>
<p>ملحوظة : تقل حدة العدوانية والغضب عند الأطفال عادة بتقدم سنهم.</p>
<p>العلاج (توجيهات عملية)</p>
<p>حينما نتكلم عن العلاج فإننا لابد من تهييء الأجواء والظروفالمتوازنة في البيت لكي لا تقع دواعي العدوانية والغضب (فالوقاية القليلة خير من الكثير من العلاج) ونذكر بالأمور التي يجب أن تتوفر في الأسرة المسلمة حتى لا يقع الطفل في هذه المشكلة وغيرها :</p>
<p>- التفاهم بين الزوجين على تربية الأبناء</p>
<p>- وجود العطف والحنان بين الكل في الأسرة الواحدة</p>
<p>- وجود حد أدنى من الوعي بالدين والتربية الدينية</p>
<p>- توفير مطالب الأبناء الضرورية (الأكل، الملبس، الدراسة&#8230;.) قال، &gt;كفى بالمرء إثما أن يضيع ما يقوت&lt; رواه أبو داود.</p>
<p>- الاستعجال في معالجة الطفل إذا كان مريضا</p>
<p>&gt;لكل داء دواء فإذا أصاب الدواء الداء برأ بإذن الله عز وجل &lt;رواه أحمد ومسلم</p>
<p>- عدم إهانة الولد وتحقيره بكلمات مؤثرة وخصوصا أمام الآخرين &gt;رحم الله والداً أعان ولده على بِرِّهِ&lt; رواه ابن حبان</p>
<p>- اتصاف الأبوين (أو من ينوب عنهما) بالحلم والأناة وضبط النفس عند غضب الولد. &gt;&#8230;.ولكن الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب&lt;</p>
<p>- عدم تدليل الطفل والافراط في شراء الأشياء له.&gt;إياكم والتنعم فإن عباد الله ليسوا بالمتنعمين&lt; رواه أحمد</p>
<p>- إزالة أساليب السخرية والاستهزاء والتنابز بالألقاب وسوء الظن والتجسس من طرف الآباء والاخوة فيما بينهم.</p>
<p>- تقبيح العدوانية للأطفال والتحذير من عواقبها والتذكير بها دائما</p>
<p>- السماح للأطفال بالتعبير عن غضبهم ولكن ضمن الحد المعقول والمقبول</p>
<p>- تنمية مهارات الطفل وقدراته حتى لا يحس بالقصور</p>
<p>- الامتناع عن معاقبة الطفل أثناء الصدمة العصبية بهدف إسكاته (العقاب في هذه الحالة يطيل مدة الانفعال)</p>
<p>- تجنبه مشاهدة أفلام الإثارة (أفلام العنف والخوف)</p>
<p>- تحقيق رغباته التي يقبلها الأهل ويقرها المجتمع (عند العجز أسلوب التأجيل أحسن لمشاعر الطفل)</p>
<p>- الإشادة والتنويه بالاعمال التي يحقق فيها نجاحا وتقدما</p>
<p>- وفي الأخير يجب أن يدرب الآباء والمربون  أبناءهم على التربيةالنبوية في التقليل والتسكين من حدة الغضب وهي :</p>
<p>- إذا كان قائما فليجلس وإذا كان جالسا فليضطجع</p>
<p>- اللجوء إلى الوضوء -اللجوء إلى السكوت</p>
<p>- التعوذ من الشيطان الرجيم عند الغضب.</p>
<p>المراجع المعتمدة :</p>
<p>-تربية الأولاد لعبد الله علوان</p>
<p>-منهاج التربية الإسلامية</p>
<p>-الأمراض العصبية والنفسية عند الطفل -بتصرف-</p>
<p>-التربية الإسلامية للطفل والمراهق</p>
<p>-كيف تفهمين نفسية طفلك؟</p>
<p>&lt;  عبد الحي بن عبد الجليل</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2001/06/%d8%ae%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%83-%d9%88%d9%85%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%87-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%ae%d8%b5%d8%a7%d8%a6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
