<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; عبد الباري عطوان</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%b9%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>جريمة &#8220;الـموساد&#8221; في دبي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/02/%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%af%d8%a8%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/02/%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%af%d8%a8%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Feb 2010 00:14:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 334]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[القسام]]></category>
		<category><![CDATA[الموساد]]></category>
		<category><![CDATA[دبي]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الباري عطوان]]></category>
		<category><![CDATA[محمود المبحوح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6744</guid>
		<description><![CDATA[إقدام &#8216;الموساد&#8217; الاسرائيلي على اغتيال محمود المبحوح أحد قادة الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية &#8216;حماس&#8217; في فندق كان يقيم فيه بإمارة دبي، هو اختراق لأكثر من خط احمر: &#8216; الأول: أن الجريمة وقعت في دولة عربية &#8220;معتدلة&#8221;، تتبنى توجهات ليبرالية اقتصادية واجتماعية، واستضافت قبل عشرة أيام وزيرا إسرائيليا شارك في مؤتمر حول الطاقة المتجددة. &#8216; [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إقدام &#8216;الموساد&#8217; الاسرائيلي على اغتيال محمود المبحوح أحد قادة الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية &#8216;حماس&#8217; في فندق كان يقيم فيه بإمارة دبي، هو اختراق لأكثر من خط احمر:</p>
<p>&#8216; الأول: أن الجريمة وقعت في دولة عربية &#8220;معتدلة&#8221;، تتبنى توجهات ليبرالية اقتصادية واجتماعية، واستضافت قبل عشرة أيام وزيرا إسرائيليا شارك في مؤتمر حول الطاقة المتجددة.</p>
<p>&#8216; الثاني: فتح باب الاغتيالات السياسية خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة، مما قد يترتب على هذه الخطوة من عمليات انتقامية ثأرية متبادلة في أكثر من عاصمة عربية وغربية.</p>
<p>فطريقة تنفيذ عملية الاغتيال هذه توحي بأنه جرى التخطيط لها بعناية فائقة، حيث قامت عناصر استخبارية بمتابعة تحركات الشهيد بدقة متناهية، منذ انطلاقه من دمشق إلى دبي، الأمر الذي قد يعني حدوث اختراق أمني، أو إهمال أمني، من قبل أجهزة حركة &#8216;حماس&#8217;، والأجهزة الأمنية السورية أيضا.</p>
<p>عملية اغتيال على هذه الدرجة من الخطورة، ولشخصية قيادية ساهمت في تأسيس جناح عز الدين القسام، الذراع العسكرية لحركة &#8216;حماس&#8217;، وخططت ونفذت لاختطاف ومن ثم إعدام جنديين إسرائيليين، لا يمكن أن يقوم بها غير جهاز أمني على مستوى &#8216;الموساد&#8217; الإسرائيلي.</p>
<p>وليس من قبيل الصدفة أن تحدث هذه العملية الإجرامية في عهد بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي وحكومته اليمينية العنصرية المتطرفة، ففي حكومته الأولى التي لم تعمّر طويلا، وفي ظروف سياسية ودبلوماسية مشابهة، أقدم نتنياهو على إرسال مجموعة من عملاء الموساد لاغتيال السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة &#8216;حماس&#8217; في العاصمة الأردنية عمان في أيلول (سبتمبر) عام 1997 باستخدام سموم كيمياوية.</p>
<p>العاهل الأردني الملك حسين هدد في حينها بإلغاء معاهدة &#8216;وادي عربة&#8217; للسلام مع اسرائيل، اذا لم يتم ارسال المصل المضادللسموم المستخدمة في عملية الاغتيال، وكان له ما أراد، حيث أذعنت حكومة نتنياهو لهذا الطلب فورا وسط فضيحة دولية.</p>
<p>&#8216; &#8216; &#8216;</p>
<p>حكومة الامارات العربية المتحدة مطالبة بالتعامل بالحزم نفسه في مطاردة الجناة وتقديمهم إلى العدالة، وبالأسلوب نفسه الذي تعاملت به مع جريمة اغتيال الفنانة اللبنانية سوزان تميم، بل وبما هو أكثر صرامة، لعدم وجود مقارنة بين الجريمتين، فالأولى طابعها سياسي، والثانية جنائي.</p>
<p>شرطة دبي سارعت، وفي ظل الشفافية التي تتمتع بها، إلى إصدار بيان أكدت فيه كشف هوية الجناة، وجوازات السفر الأجنبية التي استخدموها لدخول البلاد وتنفيذ جريمتهم، والتنسيق مع البوليس الدولي (الانتربول) لإلقاء القبض عليهم.</p>
<p>فموقع دبي كمركز مالي وتجاري دولي هو الأكثر تضررا من جراء هذه الجريمة، لأن توفير الأمن يعتبر محور الارتكاز الرئيسي للحفاظ على هذه المكانة وتكريسها، إقليميا وعالميا. ولا نستبعد أن تكون إسرائيل قد قررت استهداف هذه التجربة وتقويضها من خلال هذه الجريمة، لابتزاز دولة الإمارات العربية المتحدة وإجبارها على خطوات تطبيعية، ضاربة بذلك عصفورين بحجر، أي تصفية شخصية قيادية عسكرية فلسطينية &#8216;دوّخت&#8217; الموساد على مدى ثلاثين عاما، وإحداث اختراق تطبيعي مع دولة عربية ما زالت تتردد في إقامة علاقات دبلوماسية أو تجارية مباشرة معها.</p>
<p>السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة &#8216;حماس&#8217; حرص على التأكيد أثناء تقدمه موكب تشييع الشهيد المبحوح ابن مخيم جباليا البار، بأن أبناءه سينتقمون، وان كتائب الشهيد عز الدين القسام سترد. وعلمتنا التجارب الماضية أنها، أي كتائب القسام، إذا قالت فعلت.</p>
<p>السؤال هو أين ستتم عملية الأخذ بالثأر، داخل الأراضي الفلسطينية أم خارجها؟ وربما يفيد التذكير، تذكير الإسرائيليين وحلفائهم الغربيين، بأن فصائل المقاومة الفلسطينية أربكت العالم بأسره، وأوقعت خسائر كبيرة بالإسرائيليين، وبثت الرعب في سفاراتهم وشركات طيرانهم، عندما نقلت المعركة إلى ميادين أرحب، وفي القارة الأوروبية على وجه الخصوص، في فترة السبعينات والثمانينات من القرن الماضي.</p>
<p>&#8216; &#8216; &#8216;</p>
<p>نتنياهو يعيش أزمة سياسية خانقة، وتعيش حكومته عزلة دولية غير مسبوقة، فعملية السلام التي أراد استخدامها كغطاء لمواصلة استيطانه وتهويده للأراضي المحتلة معطلة بالكامل، والسلطة الفلسطينية قاومت بشراسة (حتى الآن) كل الضغوط العربية والأمريكية للعودة إلى طاولة المفاوضات، وجاء تقرير غولدستون حول جرائم الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة ليفضح الوجه القبيح للنازية الإسرائيلية، ويصعّد من الكراهية تجاهها، أي إسرائيل، في مختلف أنحاء العالم.</p>
<p>لا نستبعد أن يكون نتنياهو، وفي ظل هذا الوضع المزري، يبحث عن ذريعة لشن عدوان على قطاع غزة أو لبنان، أو الإثنين معاً، فقد حاول اغتيال السيدأسامة أبو حمدان ممثل حركة &#8216;حماس&#8217; في لبنان، بوضع سيارة ملغومة أمام مكتبه في الضاحية الجنوبية، ولكن المحاولة فشلت، وإن كان راح ضحيتها أحد عناصر المكتب، وها هو يرسل عملاء الموساد إلى دبي لتصفية الشهيد المبحوح لتحقيق انتصار صغير، ربما يدفع ثمنه غالياً فيما هو قادم من أيام.</p>
<p>علينا أن نتذكر أن مناحيم بيغن ووزير دفاعه في حينها أرييل شارون استغلا محاولة اغتيال السفير الإسرائيلي في لندن موشي أرغوف، لاجتياح لبنان لإخراج المقاومة الفلسطينية من جنوبه، فخرجت المقاومة فعلاً، ودخلت إسرائيل في حرب اكثر دموية مع خصم أشد عناداً في الحق هو &#8220;حزب الله&#8221;، الذي أجبرها على الانسحاب مهزومة، وأذلّها مرة ثانية عندما حاولت تكرار الشيء نفسه في صيف عام 2006.</p>
<p>&#8216; &#8216; &#8216;</p>
<p>كتائب القسام انتقمت لشهيدها المهندس يحيى عياش بأربع عمليات استشهادية في القدس المحتلة والخضيرة. وتل أبيب، أوقعت مئات القتلى والجرحى، وهزت الدولة الإسرائيلية وأمنها، فقد أقسم قادة الكتائب على تنفيذ أربع عمليات انتقاماً لشهيدهم، وقد أوفوا بالعهد كاملاً بعد أسابيع معدودة من عملية الاغتيال التي وقعت عام 1996، ورسّخوا ثقافة العمليات الاستشهادية على مدى السنوات التي تلت.</p>
<p>من يقدم على عملية اغتيال كهذه، وفي إمارة دبي، لا يريد السلام والاستقرار في المنطقة، وإنما إشعال الحروب، وزعزعة الأمن، ولعل نتنياهو يريد من خلال هذه الجريمة جرّ المنطقة إلى حمامات دموية، وهدم المعبد على رأسه ورؤوس الآخرين، فشخص مثله، وفي مثل عنصريته وأحقاده لن يتورع عن فعل ذلك.</p>
<p>عملية الاغتيال الإجرامية هذه تأتي بمثابة قرع جرس إنذار لايقاظ العرب جميعاً من سباتهم العيق، والعودة إلى ثوابتهم الوطنية والإسلامية، والتراجع عن خيار السلام الذي تبنوه طوال السنوات الثلاثين الماضية ولم يعد عليهم إلا بالذل والهوان والغطرسة الإسرائيلية.</p>
<p>لا حرمة لدولة عربية في المنظور الإسرائيلي، ولا حصانة لترابها وأمنها، فجميع العرب والمسلمين أعداء ألداء، معتدلين كانوا أو متشددين، هذا ما يجب أن يعرفه زعماء العرب، ويتعاطون على أساسه مع هذه الدولة المارقة قبل فوات الأوان.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>عبد الباري عطوان</strong></em></span></p>
<p>&gt;  www.alquds.co.uk</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/02/%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%af%d8%a8%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;لكم الله يا أهل غزة&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/12/%d9%84%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/12/%d9%84%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 03 Dec 2008 16:36:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 308]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[التآمر]]></category>
		<category><![CDATA[الحصار]]></category>
		<category><![CDATA[الحصار المصري]]></category>
		<category><![CDATA[حكومة حماس]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الباري عطوان]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[لكم الله]]></category>
		<category><![CDATA[معبر رفح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%84%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[&#62;لكم الله يا أهل غزة&#60; عبارة رددها الصحافي الاستاذ عبد الباري عطوان في مقابلة له مع قناة الجزيرة في يوم 2008/11/2، حيث بين نقطة أساسية محورية، وهي أن ما يعانيه سكان غزة &#8220;ليس بسبب الحصار الاسرائيلي، فالاسرائيليون أعداء، ولا ينتظر منهم غير هذا، ولكن بسبب الحصار المصري، والصمت الرهيب للنظام والشارع العربيين على حد سواء&#8221;. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">&gt;لكم الله يا أهل غزة&lt; عبارة رددها الصحافي الاستاذ عبد الباري عطوان في مقابلة له مع قناة الجزيرة في يوم 2008/11/2، حيث بين نقطة أساسية محورية، وهي أن ما يعانيه سكان غزة &#8220;ليس بسبب الحصار الاسرائيلي، فالاسرائيليون أعداء، ولا ينتظر منهم غير هذا، ولكن بسبب الحصار المصري، والصمت الرهيب للنظام والشارع العربيين على حد سواء&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">والواقع أنه ليس هناك كلام أصح من هذا، فمعاناة الشعب الفلسطيني في  غزة لا تعود إلى الحصار المطبق الذي يفرضه الصهاينة على القطاع -حتى وإن كان هذا الحصار هو لبّ المشكل، لأن القطاع امتداد طبيعي وجغرافي وسكاني لأرْض فلسطين المحتلة- ولكنها تعود بصورة أكبر إلى الحصار العربي الذي يفرضه العرب على سكان غزة سياسيا وإعلاميا واقتصاديا وايديولوجيا.</p>
<p style="text-align: right;">-سياسياً حيث هناك مقاطعة شبه تامة لما يسمونه &#8220;الحكومة المقالة&#8221; أو &#8220;حكومة حماس&#8221; في غزة، فلا أحد من أعضاء هذه الحكومة يخرج أو يدخل أو يتحدّث معه أو يفاوَض في مسألة تخفيف العبء عن سكان غزة، اللهم إذا استثنينا ما يجري من لقاءات حول المصالحة المزعومة. والغريب كل الغرابة أن تعقد لقاءات بين أعضاء من هذه الحكومة، ومسؤولين من هنا وهناك من العالم الغربي من حين إلى آخر كما تكشف ذلك بعض وسائل الإعلام، ولكن ليس هناك أي لقاء مع الجانب العربي ولو في المنام، فهل هناك حصار أكثر من هذا؟!</p>
<p style="text-align: right;">- إعلاميا : حيث إن وسائل إعلامنا العربية منطوقها ومسموعها ومرئيها غارقة في مشاكلها واهتماماتها الخاصة فلا تكاد تفتح قناة من أغلب قنواتنا العربية إلا وتجدها منشغلة بالرقص والشطح، وقراءة الحظ، وصناعة المأكولات والحلويات.، وفي أحسن الأحوال التباكي على البورصات أو الضحك على المباريات الرياضية على اختلاف أشكالها وألوانها، أما هموم الأمة فلها ربّ يتولاها.</p>
<p style="text-align: right;">عجبا كل العجب أن يدعو مسؤول &#8220;الأنوروا&#8221; في غزة، إلى إنقاذ سكان غزة، وأن يقرع ناقوس الخطر بأن الآلاف المؤلفة من أطفال غزة يتهددهم الجوع والمرض وسوء التغذية وفقر الدم وأن كارثة ستحل بغزة، وأن يدعو إلى رفع الحصار، ولا يجد من إعلامنا العربي سوى أن يقدمه &#8220;خبراً&#8221; من &#8220;الأخبار&#8221; العادية، التي تبث في نشرة الأخبار&#8230; والحمد لله رب العالمين!!.</p>
<p style="text-align: right;">عجباً كل العجب أن يدعو الأمين العام للأمم المتحدة الكيان الصهيوني إلى رفع الحصار عن غزة، ولا توظف الدعوة إعلاميا عند العرب، ولا يتلقفها قادة العرب فيفعّلوها على الأقل بالتنديد والاستنكار كما كانوا يفعلون أيام زمان.</p>
<p style="text-align: right;">عجبا كل العجب أن يسكت الشارع العربي والاسلامي ولا يتحرك للتنديد بهذا القتل البطيء الذي يتعرض له أهلونا في غزة!!.</p>
<p style="text-align: right;">- اقتصاديا : وأما الجانب الاقتصادي، فيكفي الإنسان أن يشاهد نشرة أخبار على أية قناة، ليشاهد جانبا من المعاناة، وأما المعاناة الحقيقية فالله أعلم بها!!! كيف يمكن أن يتصور إنسان القرن الواحد والعشرين، قرن الرقميات والفضائيات والاتصالات، قرن كثُر فيه الحديث عن حوار الحضارات والديانات والثقافات، قرن تم التركيز فيه عن قيم الأمن والسلام والتسامح ونبذ الحقد والكراهية&#8230; كيف يمكن أن يتصور إنسان هذا القرن شعبا قطعت عنه الكهرباء والغاز، بشكل كامل وليس له أي مصدر آخر للطاقة؟! كيف يتصور إنسان هذا القرن شعبا يعيش في وطن هو سجن كبير بل هو أشأم من السجن الصغير على كبره، ذلك أن السجين كيفما كانت تُهْمتُه يأكل ويشرب وينام آمنا ملء جفونه، بينما الفلسطيني في غزة لا يجد ما يأكله ولا ما يسد به رمقه، ولا ينام إلا وهو ممتلئ همّا وغمّا وألما وحسرة وغيظا وضيقا، وما شئت من ملايين الآلام والأحزان على واقع نام فيه المسلمون نومة المتنكرين نومة الغافلين، نومة المتفرجين نومة المتآمرين على قضية شعب كان وما زال في رباط إلى يوم الدين!!.</p>
<p style="text-align: right;">إنه لمن العار ألا تحمرّ خدود العرب والمسلمين خجلا، حينما يرون سفنا من أوربا تخرق حصار الاسرائيليين على غزة، ولا يستطيعون فتح معابر هي تحت سلطتهم من أجل إنقاد إخوانهم في غزة، بل الأغرب أن يقمعوا كل محاولة لكسر الحصار، من أرض العروبة، من أرض الكنانة.</p>
<p style="text-align: right;">لذلك نقول مع الاستاذ عبد الباري عطوان زاده الله شهامة وقوة على الجهر بالحق، &gt;لكم الله يا أهل غزة&lt;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/12/%d9%84%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
