<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; عبد الإله جرار</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%87-%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/05/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d8%ba%d9%81%d8%b1-%d9%84%d9%82%d9%88%d9%85%d9%8a-%d9%81%d8%a5%d9%86%d9%87%d9%85-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/05/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d8%ba%d9%81%d8%b1-%d9%84%d9%82%d9%88%d9%85%d9%8a-%d9%81%d8%a5%d9%86%d9%87%d9%85-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 May 2009 15:46:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 319]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إنهم لا يعلمون]]></category>
		<category><![CDATA[الظواهر الاجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[اللهم اغفر لقومي]]></category>
		<category><![CDATA[عامل "الغفلة"]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الإله جرار]]></category>
		<category><![CDATA[غفلة في الدين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16097</guid>
		<description><![CDATA[عامل &#8220;الغفلة&#8221; -رحماك اللهم- من أكبر العوامل المؤدية إلى بروز الظواهر الاجتماعية والأخلاقية المدمرة.. ونشأتها في أوساط كل المجتمعات العربية والإسلامية. في عصرنا : غفلة في الدين، غفلة في المبادئ، غفلة في الأخلاق&#8230; وهكذا. وإنها لإحدى أخطر المصائب العظمى وأنكدها انعكاسا على عقلية شباب كل الشرائح الاجتماعية للأمة الإسلامية.. وأكبر منها إثارة للحيرة والدهشة، ظاهرة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عامل &#8220;الغفلة&#8221; -رحماك اللهم- من أكبر العوامل المؤدية إلى بروز الظواهر الاجتماعية والأخلاقية المدمرة.. ونشأتها في أوساط كل المجتمعات العربية والإسلامية.<br />
في عصرنا : غفلة في الدين، غفلة في المبادئ، غفلة في الأخلاق&#8230; وهكذا.<br />
وإنها لإحدى أخطر المصائب العظمى وأنكدها انعكاسا على عقلية شباب كل الشرائح الاجتماعية للأمة الإسلامية.. وأكبر منها إثارة للحيرة والدهشة، ظاهرة الاسترسال في عدم القبول بأية مصالحة أو تسوية لهذه الحالة. تنطلق في تأسيس دعائم برامجها الإصلاحية وتحضير مقومات قواعد تشييد صرحها على مرجعية إسلامية محضة. لتخطي مثل هذه الظواهر المؤلمة والقضاء عليها ومحو مخلفاتها وانعكاساتها: أخلاقيا وفكريا وعقليا وأسريا ونفسيا واجتماعيا. كما لو أنها سيول جارفة أو نوازل مدمرة أو أخطار ساحقة صحية.. بيئية.. جوية.. أو فترات جفاف متلاحقة تحتاج إلى مكافحة دقيقة بكل الوسائل المتاحة التي تعمل على استئصال أسباب نشأتها وظهورها ونموها وتطورها واستفحالها.. تلك الظواهر التي ما فتئت تزج بالإنسان في خضم المواقف الصعبة الأليمة.. واللحظات الحرجة منها ما يؤدي إلى العقوق أو إلى معاقرة الخمور والفجور أو إلى المقامرة ولعب الميسر أو&#8230; أو إلخ. وذلك قبل الوصول إلى مرحلة من مراحلها الحاسمة وقبل التنادي بضرورة الرجوع والعودة إلى مصدر عزة الأمة ومنبع نهضتها وحضارتها الحقة، شريعة ربها وسنة نبيها تسليما. يوم تكون فيه الأمور صعبة للغاية. فلا ينبغي انتظار الوصول إلى هذه المرحلة الاضطرارية اللاخيار فيها حيث تغيب المصداقية عادة وتظهر علامات البحث فقط عن النجاة بأية وسيلة. وهكذا هي دائما الإنسانية الضالة البعيدة عن ربها. وعن دينها وعن نبيها وعن قرآنها.. وهكذا يكون حالها في المراحل الخطيرة المفجعة والأزمات الشديدة القاهرة. حتى إذا ما مرت وانقضت مؤشرات المهلكة وهدأت العاصفة شيئا ما وزال الخطر الماحق عن طريقها وصفا لها الجو قليلا.. قليلا.. وطلعت في أفق سمائها شمس غد جديدة عذبة براقة من خلف الغيوم المتراكمة الملبدة عادت سيرتها الأولى. وانبرت جاهدة مجددا تخبط خبط عشواء وسط أوحال مفاهيم عقلية قرون الجاهلية الماضية ورجعت أدراجها إلى عوائدها القديمة.. وكأن شيئا لم يحدث من تلك العاديات البتة، وإنها لغفلة ويالها من غفلة&#8221; -رحماك اللهم-.<br />
لقد كان الرسول الرحيم الكريم يدعو ويقول : {اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون} اللهم آمين والحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>عبد الإله جرار</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/05/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d8%ba%d9%81%d8%b1-%d9%84%d9%82%d9%88%d9%85%d9%8a-%d9%81%d8%a5%d9%86%d9%87%d9%85-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>منتدى القراء : إنما التبعية.. دليل  فقدان الهوية..؟!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2000/12/%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a5%d9%86%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%82%d8%af%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2000/12/%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a5%d9%86%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%82%d8%af%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 31 Dec 2000 11:58:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 142]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الإله جرار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26074</guid>
		<description><![CDATA[من نافل القول التأكيد على خصوصية المرحلة التي تجتازها الأمة الإسلامية اليوم، ومخاطر تأثيرها السلبية التي تطبع مسارها بانعكاساتها العميقة على فكر الإنسان المسلم (قدرة فاعلة على شد الانتباه وابهار الحواس وإثارة الغرائز والمشاعر وتحريف الكلم عن مواضعه). من أعتى الأساليب قدرة على هذا الأمر وسائل الاعلام المرئية التي تعمل جاهدة -ليل نهار- على تدمير [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من نافل القول التأكيد على خصوصية المرحلة التي تجتازها الأمة الإسلامية اليوم، ومخاطر تأثيرها السلبية التي تطبع مسارها بانعكاساتها العميقة على فكر الإنسان المسلم (قدرة فاعلة على شد الانتباه وابهار الحواس وإثارة الغرائز والمشاعر وتحريف الكلم عن مواضعه). من أعتى الأساليب قدرة على هذا الأمر وسائل الاعلام المرئية التي تعمل جاهدة -ليل نهار- على تدمير كل ماله صلة وارتباط وطيد بالقيم والمبادئ والأخلاق بداخل كيان الانسان لتفريغه من محتواه والقضاء عليه ككيان أوجده الله سبحانه لأداء مهمة العبودية لله وحده، وتحطيم نوازع الخير فيه وبروز بذور الشر في ميولاته لتغيير ما فطر عليه وإحالته إلى مجرد أشلاء تعيش التبعية والولاء.. أشلاء قابلة للتفاعل مع كل ما تخوض فيه وسائل الإعلام من مفاسد من غير وعي بخطورة هذا الانصياع، عكس ما هو منوط به ومتوخى منه عمله كإنسان أوجده الله لتمثل مبادئ دينه الإسلامي الحنيف، بل الأدهى هو متابعة وسائل إعلام الأمة هذا المنحى التغريبي المنحل من كل القيود والمنحرف عن الوظيفة الأسمى والرسالة المثلى التي تتغياها وسائل الإعلام عموما. وقليل منها من يتفادى هذا الخط الإعلامي المنحرف في انشاء رسم خريطة البرامج المبثوثة.</p>
<p>والمثير في الأمر أكثر ليس هو مسايرة منابرنا لركب التبعية وحسب بل هو تزكيتها لها بدلا من محاولة تغييرها لخطها حفاظا على خصوصيتها ومقومات هويتها وترسيخاً لثوابتها المقدسة لتؤكد بذلك على ضعف شخصيتها ومناصرتها للباطل. ووضعها كقطعة غيار في محرك قطار العراقيل التي تُطرح عنوة في طريق الحق.. للصد عن سبيل الله اللاحب.. وفق مخططات معادية لروح الشريعة الغراء، يروج لها بأسماء وشعارات ملتوية سهلت الاستهلاك.. لتسهيل عملية اختراقها للمجتمعات.. وهو الأمر الذي جعل الأمة اليومفي كثير من مبادئها وتصوراتها وفهمها المغلوط تجهل المعنى الحقيقي للحضارة، وبهذا نفهم أن التبعية للغرب أخذت بعدا شموليا&#8230; وإلا كيف نفسر ظاهرة هذه المشاهد العديمة الذوق والبرامج العارية من أية نفحة أخلاقية أو قيمة جمالية على الاطلاق والمناهضة في صميم أسسها لكل ما هو محرم ومنصوص على تركه في تعاليم ديننا الحنيف..</p>
<p>إن التبعية إنما هي دليل قاطع على فقدان الهوية بكل معنى الكلمة.</p>
<p>عبد الإله جرار</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2000/12/%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a5%d9%86%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%82%d8%af%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>منتدى القراء : وأخيرا كان الرّفض.. مُطلق الرفض</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2000/11/%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%91%d9%81%d8%b6-%d9%85%d9%8f%d8%b7%d9%84%d9%82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2000/11/%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%91%d9%81%d8%b6-%d9%85%d9%8f%d8%b7%d9%84%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Nov 2000 14:03:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 139]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الإله جرار]]></category>
		<category><![CDATA[منتدى القراء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25907</guid>
		<description><![CDATA[هذه الصفحة منكم وإليكم، لذلك فمساهماتكم فيها -أعزاءنا القراء- دليل على اهتمامكم بالجريدة والإعلام الاسلامي عموماً، فلا تبخلوا عليها بمقترحاتكم ومواضيعكم. &#160; بديهي وطبيعي أن صدى أي فعل عن &#8220;الانسان&#8221; مناقض وغير منسجم مع طبيعة الخط المستقيم الذي رسمه الإسلام الحنيف للبشرية جمعاء، وأي مساس بصفاء مرآة الثوابت المقدسة التي يسير في اتجاهها هذا الخط. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هذه الصفحة منكم وإليكم، لذلك فمساهماتكم فيها -أعزاءنا القراء- دليل على اهتمامكم بالجريدة والإعلام الاسلامي عموماً، فلا تبخلوا عليها بمقترحاتكم ومواضيعكم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>بديهي وطبيعي أن صدى أي فعل عن &#8220;الانسان&#8221; مناقض وغير منسجم مع طبيعة الخط المستقيم الذي رسمه الإسلام الحنيف للبشرية جمعاء، وأي مساس بصفاء مرآة الثوابت المقدسة التي يسير في اتجاهها هذا الخط. وهذا مبدأ أزلي راسخ.. من شأنه أن يقود باتجاه رسم خطوط في وضع منحرف على جانب هذا الخط المستقيم وبالتالي الدعوة لإنشاء مجتمع شاذ مضطرب وغير طبيعي على الاطلاق، بل ومخالف تماما لمقتضيات المهمة الرسالية التي لأجلها خلق هذا الإنسان، ومعاكس لما تقره طبيعة هذا الإنسان في ذاته، هذه الطبيعة التي لا يمكنها أن تجد نفسها أو تتوافق عناصرها مع بعضها وترتاح إلا في ظل تعاليم رسالة الاسلام وبتحكيم شريعة التوحيد الغراء في كافة مناحي الحياة.. تحقيقا لمبدأ العبودية المطلقة لله على وجهها الأكمل، صيانة لكرامة الانسان وحفظا له من أي تدنيس أو ترنح في وحل البداءة والانحطاط. هذا من جهة، ومن جهة ثانية حفاظا على سلامة الخط المتوازن الذي وضعه الاسلام الحنيف للانسانية على مر الزمان بعيداً عن معترك أي درب مظلم قد يسير بها في اتجاه معاكس للطبيعة والفطرة التي أودعها الله بداخل هذا الانسان.. وهو ما يستوجب الرفض وعدم القبول بأي معتقد فاسد.. مناف لهذا المنهج.. وكذا نبذ المساس بحرمة هذا الخط العقيدي الراسخ لدى كل مسلم غيور.. وبهذا المنطق وقياسا عليه، وعلى أساس من هذه القاعدة المحكمة عموما، وعملا بمقتضى منطلقات أحكامها شرعة ومنهاجا، كان الاعلان الرسمي عن الرفض الشعبي &gt;المطلق&lt; لتلك المحاولة الاقصائية والتغريبية المعتمدة في حق الثوابت المقدسة للأسرة المغربية المسلمة والمسماة بالخطة المعلومة في مسيرة حاشدة قل نظيرها في تاريخ الأمة الاسلامية معلنة {وقُل جَاءَ الحَقُّ وزَهَقَ البَاطِلُ إنّ البَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً}.</p>
<p>فهل بقي ثمة من أمل يراود أصحاب هذا المشروع باحتمال عودة الروح إليه وخروجه مجددا إلى الحياة بعدما رحل صاحبه السعيد سعدي عن حكومة التناوب، وبعدما سارت مئات الآلاف من أبناء الشعب في مسيرة حاشدة وراء نعشه -مشيعة إىاه إلى مثواه الأخير الذي هو مستودع  قمامة التاريخ.. كما انتهى إليه غيره من قبل.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2000/11/%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%91%d9%81%d8%b6-%d9%85%d9%8f%d8%b7%d9%84%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من أسس حفظ المجتمع : صيانة الانسان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2000/01/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%ad%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2000/01/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%ad%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Jan 2000 11:38:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 121]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الإله جرار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26145</guid>
		<description><![CDATA[ü الإنسان الذي يراعي حرمة نفسه لا بد أن يكون مراعيا لحرمة غيره. ولابد أن يكون مقدرا للآخر، نفس المشاعر والأحاسيس التي ينطلق منها هو ذاته في فهم معنى الاحترام وشروطه وضوابطه. فالكائن البشري الحي الذي يفيض وجدانه ومشاعره وأحاسيسه ومداركه بمبادئ وأخلاق كلها معاني للسمو أوجدها الله سبحانه بداخل الحس البشري وإدراكه لكي تتوفر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong></strong>ü الإنسان الذي يراعي حرمة نفسه لا بد أن يكون مراعيا لحرمة غيره. ولابد أن يكون مقدرا للآخر، نفس المشاعر والأحاسيس التي ينطلق منها هو ذاته في فهم معنى الاحترام وشروطه وضوابطه.</p>
<p>فالكائن البشري الحي الذي يفيض وجدانه ومشاعره وأحاسيسه ومداركه بمبادئ وأخلاق كلها معاني للسمو أوجدها الله سبحانه بداخل الحس البشري وإدراكه لكي تتوفر له أسباب الحياة الآمنة المطمئنة في بيئة يسودها الوئام والأمن والسلام.</p>
<p>ü من طبيعة هذا الانسان، أن يكون مصدر خير على محيطه ومجتمعه ومن ثمة وجه العلاقة القائمة بين الفعل الأخلاقي وأثره المباشر على العالم الخارجي. وفي الحديث النبوي ((لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)) أو كما قال صلى الله عليه وسلم. فالإيمان الحق منوط بالأسباب لا بذات الشخص فقط بل ورهين أيضا بما يلزم أن يظهر منه من صور الخير والرحمة تجاه الغير.</p>
<p>وهذا الاستنتاج أمر بديهي في عمومه.. لا يرفضه عقل ولا يجادل فيه أحد بمنطق على الاطلاق. وعلى هذا الأساس ساد الفهم الصحيح لمعنى الإيمان الحقيقي لدى السلف الصالح. وبه قامت رابطة الاخوة الصادقة في الله.. في مجتمع مؤمن تسوده المحبة والوحدة والايخاء. ((وأن هذه أمتكم أمة واحِدَة  وأنا ربُّكم فاعْبُدون)).</p>
<p>ü إذن فكل منطق هذا شأنه فهو قمين برفضه أن يتعرض إنسان أيا كان -لأي امتهان إلا بموجب شرعي أو حق- باعتبار رفضه ذلك لنفسه ويرفض أن يطاله نوع من المساومة أو الاغراء.. للنيل من عرضه أو صميم كيانه، مجبرا على ذلك أو عن طواعية واختيار.</p>
<p>فأسباب حفظ المجتمع وصون كيانه مبني أساسا على حفظ وصيانة الانسان. وعلى تربية الفرد الصالح تربية مستوعبة لكافة الشروط المؤهلة لتحقيق ذلك على الوجه الأكمل. وهذا أمر طبيعي بل وبديهي ومن قبيل تحصيل الحاصل بمعنى من المعاني.</p>
<p>üولكن من الناس من يعمد إلى تبرير كل فعل مخالف للشرع، مخالف للاخلاق. بكونه خاص بالشخص ذاته. ولا يهم المجتمع في شيء، بناء على استدلالات خاطئة ومنطق فاسد.. لا قيمة له في  ميزان الشعر ولا العقل. نذكر على رأس هذه المهتارات ظواهر طبق أصل مفاسد أسواق نخاسة أيام زمان. أسواق ما قبل مرحلة استواء سفينة العقل البشري المؤمن على جودي تعاليم رسالة الاسلام. مهاترات تستهدف أكثر ما تستهدف عقول الأحداث. وفكر الشباب بالخصوص. على الوجه الذي يرضي العملاء ليكون التهافت على بضاعتهم المزجاة عاملا أساسيا في تحريك عجلة الاقتصاد المشبوه. والديمقراطية العوجاء المعلنة حينا في البلاد ما هي إلا وسيلة.. ومجرد قطعة ديكور لتأثيث واجهة الأحداث. وتلميع صورة الغرب.. ليسهل نفاد سهمه المسموم في جسد أمة الاسلام والسلام.</p>
<p>إنها حيل ديماغوجية لقلب الموازين في أفهام عامة الناس ليس غير. ولكن هذا التآمر لن يزيد المؤمن والمواطن الصالح إلا صلابة في دينه ورسوخا في عقيدته بشهادة الواقع. وهيهات هيهات أن يستمر هذا الوبال في رحاب وطن تشبع بحليب الإيمان والتضحية لتحرير ربقته من قبضة الأعداء.</p>
<p>عبد الإله جرار</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2000/01/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%ad%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
