<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; عباس</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مجرد رأي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/10/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/10/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-5/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Oct 2014 22:49:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 426]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[اسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة]]></category>
		<category><![CDATA[العبث]]></category>
		<category><![CDATA[المحكمة الدولية]]></category>
		<category><![CDATA[جرائم]]></category>
		<category><![CDATA[عباس]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=7569</guid>
		<description><![CDATA[غزة ….. و العبث السياسي &#8230;لم يفهم أحد من كبار المحللين السياسيين المتخصصين بقضايا الشرق الأوسط السبب الحقيقي وراء سعي السلطة الفلسطينية الدؤوب لعرقلة طلب انضمامها للمحكمة الجنائية الدولية، والذي يتيح لها حق ملاحقة إسرائيل ومعاقبتها على جرائمها في حرب غزة الأخيرة. ومن أبرز هؤلاء المحللين المحتارين الصحفي البريطاني المشهور(دافيد هيرست) الذي كشف في مقاله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong>غزة ….. و العبث السياسي</strong></address>
<p>&#8230;لم يفهم أحد من كبار المحللين السياسيين المتخصصين بقضايا الشرق الأوسط السبب الحقيقي وراء سعي السلطة الفلسطينية الدؤوب لعرقلة طلب انضمامها للمحكمة الجنائية الدولية، والذي يتيح لها حق ملاحقة إسرائيل ومعاقبتها على جرائمها في حرب غزة الأخيرة. ومن أبرز هؤلاء المحللين المحتارين الصحفي البريطاني المشهور(دافيد هيرست) الذي كشف في مقاله الأخير بصحيفة (هافينغتون بوست)  ليوم الخميس 11-09-14 بأن وزير خارجية السلطة المالكي زار لاهاي- على جناح  السرعة- إبان الحرب على غزة بهدف وقف طلب الانضمام القانوني الذي تقدم به وزير العدل الفلسطيني (سليم السقا) من أجل ملاحقة إسرائيل  على جرائمها في غزة&#8230;. الغريب والمريب في الأمر أن المالكي الذي ذهب لعرقلة الطلب هو نفسه الذي صرح قبيل سفره بأيام بأن: «هناك أدلة دامغة على ارتكاب إسرائيل لجرائم حرب في غزة»&#8230;. إلا ان الرجل بدل أن يقدم أدلته «الدامغة» أمام المحكمة الدولية، قام بعرقلة طلب الانضمام لهذه المحكمة أصلا حتى يخلص مجرمي الحرب الإسرائيليين من الملاحقة القضائية الدولية&#8230;وفي محاولته لفهم كل هذا العبث السياسي يخلص الكاتب الصحفي إلى خبر مفاده «أن الرئيس محمود عباس التقى ب(ناتانياهو) في عمان إبان الحرب على غزة (وهو الخبر الذي سارع إعلام السلطة ومن والاه إلى نفيه جملة و تفصيلا)»</p>
<p>طبعا لا يحتاج المرء إلى كثير تأمل لكي يستخلص بأن الأمر دبر بليل، وأن قرار الانسحاب من الانضمام للمحكمة الدولية قد يكون بطلب من (نتن ياهو) شخصيا خصوصا بعدما نشر في كثير من وسائل الإعلام الغربية وحتى الإسرائيلية عن مستوى الهلع والخوف الشديد الذي أصبح القادة الصهاينة يعانون منه مخافة الملاحقات القانونية من قبل محكمة الجنائية الدولية خاصة بعد توافر الأدلة والشهادات الموثقة عن ارتكاب الجيش الإسرائيلي لجرائم حرب تعاقب عليها القوانين والأعراف الدولية &#8230; خاصة وقد سبقت ملاحقة العديد من القادة الإسرائيليين من قبل كما حصل لوزيرة الخارجية وقتها (ستيفي ليفني) التي عادت أدراجها من مطار لندن فرارا من شرطة (السكوتلانديار) الدولية&#8230;</p>
<p>&#8230; في نفس السياق أكدت المدعية العامة للمحكمة الدولية (فاتو بنسودة) &#8211; في رسالة نشرها عدد من المواقع الموثوقة- ما ذكره الكاتب الصحفي (دافيد هيرست) بأنها فعلا  جاءها المالكي وطلب منها رسميا سحب طلب الانضمام للمحكمة الدولية&#8230; وتؤكد المدعية العامة «أنه بمقدور دولة فلسطين الانضمام إلى ميثاق روما لرفع الدعاوى ضد القادة الصهاينة حتى تقوم المحكمة بملاحقتهم في المحافل الدولية، شريطة أن يكون مقدم الطلب رئيس الدولة أو وزير الخارجية أو رئيس الوزراء أو أي شخص مخول من الحكومة الفلسطينية» وبحسب المدعية العامة فإن «المالكي لم يرد بالإيجاب بشأن خطاب الانضمام (الذي تقدم به وزير العدل) وهو ما جعل المحكمة تغض الطرف عن الطلب وتعتبره مجرد مراسلات» !!!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/10/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تفاوضوا..ثم تفاوضوا، فإني مباه بكم الأمم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/04/%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%a7-%d8%ab%d9%85-%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%8c-%d9%81%d8%a5%d9%86%d9%8a-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%87-%d8%a8%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/04/%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%a7-%d8%ab%d9%85-%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%8c-%d9%81%d8%a5%d9%86%d9%8a-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%87-%d8%a8%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Apr 2008 17:23:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 295]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أنابوليس]]></category>
		<category><![CDATA[التفاوض]]></category>
		<category><![CDATA[السلام]]></category>
		<category><![CDATA[بوش]]></category>
		<category><![CDATA[عباس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%a7-%d8%ab%d9%85-%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%8c-%d9%81%d8%a5%d9%86%d9%8a-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%87-%d8%a8%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85/</guid>
		<description><![CDATA[ذ. محمد البنعيادي انقلبت الحقائق في زماننا المعاصر إلى أباطيل حتى أصبح ما تحصده الحروب وتدمره يفوق ما يداويه الطب.. وباتت المدن على تحضرها ورقيها تدمرها القنابل فأصبحت حركة الكون في كل مجالات الحياة من تقدم وازدهار نذير شؤم لبني الإنسان.. وخير دليل على ذلك الحديث المتواصل عن فلسطين الجراح والألم والتشريد.. فالحديث عنها أصبح [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. محمد البنعيادي</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">انقلبت الحقائق في زماننا المعاصر إلى أباطيل حتى أصبح ما تحصده الحروب وتدمره يفوق ما يداويه الطب.. وباتت المدن على تحضرها ورقيها تدمرها القنابل فأصبحت حركة الكون في كل مجالات الحياة من تقدم وازدهار نذير شؤم لبني الإنسان.. وخير دليل على ذلك الحديث المتواصل عن فلسطين الجراح والألم والتشريد.. فالحديث عنها أصبح سرمديا، إذ يبدو أن أوان العلاج قد فات قبل الأوان بأوان.. فبالأمس القريب ارتقبت آمال مفاوضات السلام زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش تلك التي أقضت مضاجع الآمال في نفوس الفلسطينيين أولا ثم نفوس محبي السلام في العالم.. فهي زيارة جعلتني -وربما أكون مخطئا- استلهم العبرة والدرس من أقدم مشكلة في العصر الحديث.. ولا أدري ما الذي جعلني -أيضا- استحضر الحكمة القديمة الجديدة: حذار من أن تحلق على جناحي عدوك..!! فليس عجيبا ألا يتطرق (بوش) في زيارته إلى إلزام المحتل بتنفيذ أي قرار من قرارات الأمم المتحدة أو ما يسمونها (استفزازا) الشرعية الدولية.. ومع ذلك استبشر بعض أهل فلسطين بعض أمل حينما سار الرجل بسيارته حيث شاهد الحاجز والمتاريس ووسائل القمع والقهر لشعب أعزل.. ومع ذلك فهو يراها ضرورات أمنية أو احتياطات أمان.. وأثناء زيارته لم تتوقف الغارات الإسرائيلية على أهلنا في غزة ولم تتوقف حملات الإبادة بل ازدادت وحشية وجبروتا.. ورغم هذا وذاك نجد إصرارا من أولئك الذين ينصبون أنفسهم سلطة فلسطينية مصرين على متابعة المفاوضات والمباحثات وأهلهم في غزة قيد إبادة آلة الحرب الإسرائيلية.. ولست متشائما عندما أجزم بأن المفاوضات لن تجدي نفعا مقابل ما أقره المجتمع الدولي من قرارات حاسمة ولم تنفذ ولن يلتفت إليها&#8230;!! اللهم إلا إذا كانت مفاوضات لتمزيق الجسد الفلسطيني إلى الأبد.. فمتى يستيقظ ضمير العالم؟ ومتى يدرك هؤلاء أن ما يحدث للشعب الفلسطيني جريمة في حق الإنسانية قبل أن تكون في حق شعب..بل متى يرعوي هؤلاء اللاهثون وراء سراب المفاوضات.. وما ينادي به بوش من حقوق وديمقراطيات وإصلاح وخرائط، وتوهمه -بإيعاز سامري- بأنهم درع محاربة &#8220;الإرهاب&#8221; في الشرق وأنهم يقفون في طليعة الجبهة العالمية لمحاربة &#8220;الإرهاب&#8221;، ولذا فلا معنى لوجود الحدود إذ لا فرق بين الأراضي التي يعترف بها القانون الدولي بأنها محتلة وبين الأراضي التي يزعمون أنها إرث أو ملكية أبدية لأحفاد السامري، وبالتالي فلا حقوق إنسان أو أي مصطلح على شاكلته له أن يدين الاحتلال الصهيوني وإبادة المسلمين.</p>
<p style="text-align: right;">كل ذلك وأضعافه يجب أن يكون ناقوسا لإفاقة العرب والمسلمين من سباتهم العميق، فيستحضرون عظات التاريخ والاعتبار من أحداث صراع تخطى نصف قرن من الزمن، وليتذكروا أن الحركة الصهيونية قد قدمت نفسها للعالم بوصفها حركة تحرر وطني للشعب اليهودي الذي يعاني من الشتات والمذلة والقهر وغيرها من الأوصاف التي استمالوا بها وجدان الأوروبي والأمريكي على نحو خاص جدا..!! ومع ذلك لم يدرك هؤلاء أن الحركة في جوهرها كانت تعاني ولاتزال أزمة أخلاقية أو إنسانية.. فهي لا تستطيع أن تبرر جرائمها بحق شعب لاتريد الاعتراف بحقوقه وفقا للشعارات التي واكبت نشأة الحركة.. نذكر منها شعار:أرض بلا شعب لشعب بلا أرض.. ثم ابتكروا المبررات التاريخية المزعومة والحجج التي لا تستند على أي منطق- إلا منطق الأساطير &#8211; من أجل إبادة شعب أو طرده من أرضه..!! وإذا كانوا يناهضون العنصرية منذ نشأة كيانهم نتيجة أوجاع ماضيهم بكل ما فيه من خزايا وما يزعمونه من إبادة.. فإن تصريحات زعمائهم كانت وما تزال هي العنصرية في أبلغ معانيها.. فهذا مؤسس كيانهم (بن جوريون) الذي يصفونه (بالنبي المسلح) يقول: إن أي يهودي يقترب من مشكلة الصهيونية من الجانب الأخلاقي ليس صهيونيا.. ثم يؤكد: نحن لا نريد مثقفين نريد قتلة.. وفي موقف آخر يقول: يجب أن نتخذ من الفتوحات العسكرية أساسا للاستيطان ودافعا يجبر العرب على الرضوخ والانحناء له..!! وحينما سئل عن حدود إسرائيل قال: حدود إسرائيل تكون حيث يقف جنودها..</p>
<p style="text-align: right;">وهذا أحد الحاخامات قد صاغ دفاعا غريبا عن جرائم الصهاينة مفسرا قسوتهم في سفك دماء الفلسطينيين والعرب.. فراح يسوق الأدلة لتبرئة &#8220;إسرائيل&#8221; فربطها بالرب قائلا: مادام الإله أو رب الجند &#8211; وفق المفردات الصهيونية &#8211; هو الذي يوجه صواريخ أرض أرض.. ويطلق المدفعيات الثقيلة.. ويدفع المدرعات لتقسيم جسد الضفة الغربية وهدم البيوت واجتثاث أعواد الأطفال النابتة في حقول غزة.. وهو الذي يقود طائرات اف16.. ويقذف القنابل من السماء المفتوحة الأبواب علي رام الله ونابلس.. ويحبس الصرخات المدماة فزعا في حلوق الأمهات.. وما دام رب الجنود الصهيوني هو الذي يركب اف16 ليطارد ظل طفل فلسطيني في حواري (جباليا) و(بيت ناهيا) فما السبيل أمامه لإقناعه بالتوقف عن حربه غير السجود المذل أمام فوهات دباباته والاستسلام المهين غير المشروط لشروطه وطقوس صلاته في رعاية رب النفط وصناعة الموت في البيت الأبيض..!!!</p>
<p style="text-align: right;">تلك كانت بعض عظات مشكلة المشاكل التي يجب أن يستحضرها العرب خاصة أصحاب القرار لأن الحرب صريحة واضحة في السياسة الإسرائيلية وهي جوهر الفكر الاستراتيجي الإسرائيلي وفي توجهات امتلاكها كل أشكال السلاح الذي لا شبيه له ولا ند في دول الجوار..!! إن الحل لن يتأتي من خارج العالم العربي وإلا لكان قرار واحد ينهي المشكلة من قرارات الأمم .. فمتى نجنب أبناءنا شرور المستقبل.. ومتى نحفظ لهم خريطة المستقبل الآمن المستقر؟!!</p>
<p style="text-align: right;">إن نهج المقاومة كان ناجعا في أربعينات القرن الماضي، لكنه أجهض- بأياد داخلية وخارجية- تلته حقبة طويلة من المفاوضات، حقبة تشبه حلقات مسلسل مكسيكي ممل، ما إن يشرف على النهاية حتى يبدأ من جديد، حقبة كثر ضحاياها قتلا وتشريدا وتجويعا وحصارا، حقبة هدمت فيها بيوت إخواننا وانتشرت مغتصبات الصهاينة كالسرطان&#8230; حتى اقتنعت الغالبية العظمى من الأمة الإسلامية عموما والشعب الفلسطيني خصوصا أن المرحلة المقبلة هي مرحلة العودة إلى المقاومة باعتبارها النهج الطبيعي والسليم الذي تكفله الشرائع السماوية والوضعية لتحرير البلاد والعباد. ومن مؤشرات ذلك ما عرفته الأشهر الثلاثة الأخيرة من تطورات تصب كلها في رصيد خيار المقاومة، فقد أفاد استطلاع أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية ومقره الضفة الغربية أن الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) زادت شعبية إسماعيل هنية القيادي بالحركة بين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.</p>
<p style="text-align: right;">وأظهر الاستطلاع أنه إذا أجريت انتخابات رئاسية جديدة فسيحصل هنية على 47 في المئة  من الأصوات مقابل 46 في المئة للرئيس محمود عباس زعيم حركة فتح.</p>
<p style="text-align: right;">ووفقا للاستطلاع ساهم تفجير نشطاء حماس لمعبر رفح الحدودي بين غزة ومصر في يناير الماضي في تزايد شعبية هنية بين الفلسطينيين، وجاء في بيان صاحب نتائج الاستطلاع &#8220;ساهمت هذه التطورات على الأرجح في خلق تعاطف شعبي مع حركة حماس لنجاحها في كسر الحصار واجتياح الحدود ولكونها ضحية للضربات الإسرائيلية.&#8221;</p>
<p style="text-align: right;">وقال مدير المركز الدكتور خليل الشقاقي:&#8221; عملت هذه التطورات على خلق تعاطف شعبي مع حماس لنجاحها في كسر الحصار واجتياح الحدود ولكونها ضحية للضربات الإسرائيلية, كما ساهمت في ضعضعة مكانة الرئيس عباس وحركة فتح وأظهرتهما كعاجزين لفشل الإثنين في إحداث تحول في الواقع اليومي بالضفة الغربية أو في إنهاء الاحتلال من خلال العمل الدبلوماسي&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">واضاف :&#8221;هذه النتائج تبين أن أولويات الفلسطينيين ليست في توفير الرواتب، إنها في ما تفعله إسرائيل وفي الحرية، وحماس والجهاد الإسلامي أظهرتا أنهما قادرتان على الرد على إسرائيل بينما لم يتمكن الرئيس عباس ورئيس وزرائه سلام فياض من إزالة حاجز عسكري واحد أو تجميد البناء في مستوطنة واحدة..وبيّن استطلاع آخر أن 84 في المئة من الفلسطينيين يؤيدون العملية العسكرية الأخيرة في القدس، وأن غالبية من 75 % تطالب عباس بوقف لقاءاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت&#8221;، معتبرا أن ذلك ناتج عن فشل العملية السلمية.</p>
<p style="text-align: right;">وفي الخلاصة: إن تطورات الأشهر الثلاثة الماضية أحدثت تغييراً كبيرا ملموساً في اتجاهات الرأي العام الفلسطيني لصالح حماس على حساب فتح.</p>
<p style="text-align: right;">ومن جهة أخرى كشفت مصادر إسرائيلية عن أن مسئولين في السلطة الفلسطينية وحكومة الاحتلال أجروا محادثات سرية في إطار المفاوضات التي تجري بينهم منذ عقد مؤتمر أنابوليس، وبعد أقل من أسبوع على المجزرة التي نفذتها قوات الاحتلال بقطاع غزة وراح ضحيتها 130 شخصاً أكثر من نصفهم من الأطفال والنساء.</p>
<p style="text-align: right;">وتكذب هذه الأنباء التي لم ينفها فريق رام الله، مزاعم السلطة عن تعليق المفاوضات مع الكيان الصهيوني بسبب العدوان الصهيوني على الفلسطينيين في قطاع غزة.</p>
<p style="text-align: right;">وتتواصل هذه الاجتماعات من الجانب الفلسطيني رغم إصرار الجانب الصهيوني على مواصلة الاستيطان في القدس، ضارباً عرض الحائط بتنفيذ التزامات المرحلة الأولى مما يعرف بخارطة الطريق,</p>
<p style="text-align: right;">وقال أولمرت خلال مؤتمر صحفي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي زارت الكيان الإسرائيلي مؤخرا:&#8221; ستكون هناك أماكن تجري فيها عمليات بناء أو إضافة إلى البناء لأن هذه الأماكن ستظل في يد إسرائيل في أي اتفاق في المستقبل وهذا يشمل أولا وقبل كل شيء القدس والكل يعلم ذلك&#8221;, وتصر السلطة الفلسطينية على مواصلة مسيرة التسوية التي تجددت إثر مؤتمر أنابوليس الذي عقد في شهر نوفمبر 2007، رغم عدم وفاء الكيان الإسرائيلي بالتزاماته المتعلقة بوقف الاستيطان، وعدم تحقيق أي تقدم يذكر على أي من مساراتها باعتراف جميع الأطراف المشاركة بها.</p>
<p style="text-align: right;">ولذلك نقول لفريق المفاوضات: &#8220;تفاوضوا&#8230; ثم تفاوضوا&#8230; فإننا لا نباهي بكم الأمم لا اليوم، ولا يوم القيامة&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">ورحم الله القائل: من دخل مدخلا لا يشبهه، خرج مخرجا يشبهه..!!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/04/%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%a7-%d8%ab%d9%85-%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%8c-%d9%81%d8%a5%d9%86%d9%8a-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%87-%d8%a8%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مصر وأوروبا تريدان سيطرة قوات عباس على حدود غزة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/02/%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d8%b9%d9%84%d9%89/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/02/%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d8%b9%d9%84%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Feb 2008 18:22:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 291]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[عباس]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=5109</guid>
		<description><![CDATA[أعلنت مصر أنها تريد أن تسيطر السلطة الفلسطينية برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس على المعبر الحدودي بينها وبين قطاع غزة. في حين اتفق الاتحاد الأوروبي على دراسة إعادة مراقبيه إلى حدود غزة بشرط موافقة السلطة الفلسطينية ومصر وإسرائيل. وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان إن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط بعث برسائل شفهية إلى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أعلنت مصر أنها تريد أن تسيطر السلطة الفلسطينية برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس على المعبر الحدودي بينها وبين قطاع غزة. في حين اتفق الاتحاد الأوروبي على دراسة إعادة مراقبيه إلى حدود غزة بشرط موافقة السلطة الفلسطينية ومصر وإسرائيل.</p>
<p>وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان إن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط بعث برسائل شفهية إلى عدد من وزراء الخارجية الأوروبيين، ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس. أكد فيها على أهمية تفهم المجتمع الدولي لضرورة عدم تكرار إجراءات العقاب الجماعي الإسرائيلي ضد سكان القطاع لما ينتج عنها من تداعيات سلبية وغير إنسانية.</p>
<p>وأشار المتحدث المصري إلى أهمية &#8220;تعاون الجانب الإسرائيلي مع الجهود الحالية لتنظيم عمل المعابر من خلال نشر أفراد السلطة الوطنية الفلسطينية فيها واستئناف عمل المراقبين التابعين للاتحاد الأوروبي&#8221;.</p>
<p>وأكد الوزراء الأوربيون في بيان إن ذلك &#8220;مشروط بالتوصل لاتفاق مسبق بين السلطة الفلسطينية ومصر وإسرائيل&#8221;. كما أعرب الاتحاد عن &#8220;قلق بالغ تجاه الوضع الإنساني في غزة&#8221;. وحث البيان الأوروبي إسرائيل على الوفاء بالتزاماتها تجاه القطاع.</p>
<p>وأعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا للصحفيين عند وصوله لحضور اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء أنه سيتوجه إلى مصر في نهاية الأسبوع لإجراء محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك.</p>
<p>وأبدى الاتحاد الأوروبي مساندته لخطة عباس بالسيطرة على معبر رفح والمعابر الرئيسية في قطاع غزة مع إسرائيل، ولكن هذه الخطوة تواجه معارضة من حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، كما لا توافق إسرائيل على هذه الفكرة أيضا قائلة إن قوات الأمن التابعة لعباس غير قادرة على مواجهة قوات الأمن التابعة لحماس..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/02/%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d8%b9%d9%84%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
