<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; عبادة الله</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>عبادة الله بالصيام قواعد وفوائد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/07/%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/07/%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 09 Jul 2013 06:54:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 403]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الصيام]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[عبادة الله]]></category>
		<category><![CDATA[فوائد]]></category>
		<category><![CDATA[قواعد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af/</guid>
		<description><![CDATA[ذ. محمد الصباغ صيام رمضان عبادة: إن عبادة الإنسان لربه يجب أن تكون شاملة تعم كل ما فرضه الله عليه، من صلاة وصيام وزكاة وحج&#8230; فلا ينبغي للمسلم أن يصوم  وهو لا يصلي، أو يصلي في رمضان ويتركها بعد انقضائه، كما يجب أن تكون العبادة مستمرة، من سن البلوغ إلى آخر العمر، دون انقطاع أو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. محمد الصباغ</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="line-height: 1.3em;">صيام رمضان عبادة:</span></p>
<p style="text-align: right;">إن عبادة الإنسان لربه يجب أن تكون شاملة تعم كل ما فرضه الله عليه، من صلاة وصيام وزكاة وحج&#8230; فلا ينبغي للمسلم أن يصوم  وهو لا يصلي، أو يصلي في رمضان ويتركها بعد انقضائه، كما يجب أن تكون العبادة مستمرة، من سن البلوغ إلى آخر العمر، دون انقطاع أو توقفات متقطعة، ما لم يكن هناك مانع شرعي يجيز الترخيص في ذلك كالعجز أو المرض أو العته&#8230;. قال تعالى :{وما جعل عليكم في الدين من حرج}(الحج:78). <span id="more-4099"></span></p>
<p style="text-align: right;">ومعلوم أن الصيام في الإسلام عبادة وهو على خمسة أنواع: واجب ومستحب ونافلة ومكروه وحرام. وصيام رمضان ركن من أركان الإسلام، وأركان صيامه التي لا يصح إلا بها ثلاثة :</p>
<p style="text-align: right;">اثنان متفق عليهما، وهما زمن الوجوب وهو شهر رمضان، وزمن الإمساك عن المفطرات. والثالث مختلف فيه وهو النية، فقول الجمهور، على أن صوم رمضان لا يصح إلا بها، بينما ذهب آخرون إلى القول :إن صوم رمضان لا يحتاج إلى نية إلا أن يكون الذي أدركه رمضان وهو مريض أو مسافر ويريد الصيام. وصيام رمضان فرض على المسلمين في السنة الثانية للهجرة كتابا وسنة وإجماعا، كما فرض على من كان قبلهم. قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم}(البقرة :182). قال الحافظ بن كثير في تفسيره لهذه الآية : &#8220;إن المراد بالذين من قبلكم، هم قوم نوح ومن بعدهم. وهذا يدل على أن الصيام كان مفروضا ومعروفا عند الأمم السابقة. وفرض صيام رمضان في السنة وارد في حديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :&#8221;بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان&#8221;(رواه البخاري ومسلم واللفظ للبخاري). كما أجمع علماء المسلمين على ركنية صيام رمضان وعلى تكفير جاحده وجاحد كل ما هو معلوم من الدين بالضرورة، كالصلاة والزكاة وغيرهما.</p>
<p style="text-align: right;">منافع الصيام :</p>
<p style="text-align: right;">إن للصيام منافع كثيرة لو عرفها الناس لأكثروا منه طيلة السنة، ومنها:</p>
<p style="text-align: right;">أ- مغفرة الذنوب : فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :&#8221;من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه&#8221;(أخرجه البخاري ومسلم ).</p>
<p style="text-align: right;">ب -  اختصاص الله تعالى بالجزاء عنه: فعن أبي هريرة رضي الله عنه أيضا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8220;كل عمل ابن آدم له إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به، والصوم جنة فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفت ولا يصخب، فإن سابه  أحد أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، للصائم فرحتان : إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه&#8221;(رواه البخاري ومسلم).</p>
<p style="text-align: right;">ج &#8211; استجابة الدعوة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :&#8221;ثلاث لا ترد دعوتهم : الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام، وتفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب وعزتي وجلالي لأنصرنَّك ولو بعد حين&#8221;(رواه الإمام أحمد و الترمذي وابن ماجة).</p>
<p style="text-align: right;">د- فوائد صحية ونفسية واجتماعية: أثبت الطب القديم والحديث أن الصوم يعالج الأمراض النفسية والبدنية والاجتماعية، فهو يريح الجهاز الهضمي ويطهر المعدة، ويعمل على مقاومة الضغط الدموي والبول السكري وزيادة الوزن&#8230; وورد في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: &#8220;يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء&#8221;. كما أن للصوم آثارا اجتماعية تظهر في التعاطف والرحمة، اللتين تتحلى بهما نفوس الصائمين، حيث يشعر كل من الغني والفقير بألم الجوع والعطش، فتصفو بذلك قلوب الفقراء على الأغنياء من شوائب الحقد والكراهية، وتؤمن بالمساواة الربانية في هذه العبادة، وفي المقابل ترق قلوب الأغنياء على الفقراء، فيبادرون إلى عونهم ومساعدتهم، وبهذا وذاك  تسود المحبة بين الطبقتين. ويحصل التعاون فيما بينهما على ما فيه الصلاح لهم جميعا. قال سبحانه : {وتعاونوا  على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان}.</p>
<p style="text-align: right;">فضلا على أن المسلم حينما يكون صائما، يشعر بإحساس قوي في نفسه ينبئه برضى الله عنه، لأنه اختار الصيام طواعية، ولم يكرهه عليه أحد، فامتنع عن الأكل والشرب وغيرهما من الشهوات، امتثالا لأمر الله، وحبا فيه ورجاء في رحمته وثوابه.</p>
<p style="text-align: right;">عادات في رمضان بين المدح والذم:</p>
<p style="text-align: right;">تختلف هذه العادات من بلد إلى آخر، بعضها محمود، كقيام الليل في المساجد أو البيوت، وتبادل الزيارات، والاستماع إلى الدروس الدينية التي يتفضل العلماء بإلقائها في المساجد أو عن طريق وسائل الإعلام المختلفة، مما يجعل نفوس الصائمين تميل إلى فعل الخير والإكثار منه في هذا الشهر&#8230; وبعضها غير محببة، وقد تفسد الصوم على من يقوم  بها وهو لا يشعر، كإطلاق  العنان للحواس تفعل ما يحلو لها من الأشياء، وهو يظن أنها من الصغائر لا تفسد الصيام ولا تؤثر فيه، كالسب والكذب والنميمة والغضب واللغو والكبر والرياء&#8230; ولهذا قال رسول اله صلى الله عليه وسلم : &#8220;من لم يدع  قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه&#8221;(رواه البخاري).</p>
<p style="text-align: right;">فنسأل الله جل وعلا أن يجعلنا ممن يقيم حدوده على قواعدها الشرعية ويجعلنا من الذين يفوزون بجوائزه الدنيوية والأخروية.</p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/07/%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأمة بين الاتباع والتبعية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/10/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/10/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Oct 2011 11:18:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 365]]></category>
		<category><![CDATA[أفكار الأمم]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة بين الاتباع والتبعية]]></category>
		<category><![CDATA[الاتباع]]></category>
		<category><![CDATA[التبعية]]></category>
		<category><![CDATA[التبعية للمخلوقين]]></category>
		<category><![CDATA[حكمة الله]]></category>
		<category><![CDATA[طاعة رب المخلوقين]]></category>
		<category><![CDATA[عبادة الله]]></category>
		<category><![CDATA[مجال الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[مجال التعليم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14118</guid>
		<description><![CDATA[من حكمة الله جل وعلا في إنزاله القرآن الكريم على خاتم الأنبياء والمرسلين أن يخرج الناس من التبعية للمخلوقين إلى طاعة رب المخلوقين، ومن عبودية أصحاب الأهواء والشهوات المتعددة إلى عبادة الله تعالى وحده. ولقد عملت الأمة بمقتضى الوحي ما شاء الله لها أن تعمل فنالت من العزة والكرامة بقدر ما عملت بالرسالة وبقدر ما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من حكمة الله جل وعلا في إنزاله القرآن الكريم على خاتم الأنبياء والمرسلين أن يخرج الناس من التبعية للمخلوقين إلى طاعة رب المخلوقين، ومن عبودية أصحاب الأهواء والشهوات المتعددة إلى عبادة الله تعالى وحده.</p>
<p>ولقد عملت الأمة بمقتضى الوحي ما شاء الله لها أن تعمل فنالت من العزة والكرامة بقدر ما عملت بالرسالة وبقدر ما أدت من الأمانة، وبسط الله لها في الجسم والعلم بقدر ما جاهدت في دفع الشر وأهل الفساد واجتهدت في جلب الخير والصلاح للعباد، وفتح الله تعالى لها الشعوب والأمم، بقدر ما أخلصت  لله جل وعلا، وبقدر ما أصابت في اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.</p>
<p>لكن الأمة لم تثبت في حركتها على هذا النهج فأصابها ما أصابها من الانحراف والانجراف، وقد بدأ خط الاعوجاج عن النهج الذي أمرت بالاستقامة عليه يوم غفلت عن اتباع الهدى والمنهاج: {فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير}، &#8220;واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم&#8221;، ويوم بدأ انحرافها بدأ انجرافها، ويوم بدأ انتكاسها عن صراط ربها المستقيم بدأ ارتكاسها في الضلال العقيم: {والله أركسهم  بما كسبوا}.</p>
<p>فنزلت بالأمة صواعق ونوازل من داخلها ومن فعل أبنائها، ومن خارجها ومكر أعدائها لما تمكنوا من أبنائها. فتخلت الأمة عن سنن الهداية واتبعت مسالك الغواية، فتركت التمسك بالوحدة والائتلاف وآثرت التشرذم والتمزق والاختلاف، وهجرت الاعتصام بحبل الله جل وعلا، وولت قبلتها لكل من استكبر واستعلى، واستنكفت عن أحكام ربها العادلة إلى قوانين غيرها من الأمم الباغية، واحتقرت ما جاءها من ربها من خير صالح مصلح وركنت إلى ما عند أعدائها من فاسد مفسد، وقبلت -طوعا وكرها- التخلي عن كل مقومات العزة التي أعزها الله بها إن هي تمسكت  بأسبابها بقوة : {يا يحيى خذ الكتاب بقوة}.</p>
<p>فمنذ قرون تنكبت طريق كتاب ربها للأخذ بأفكار الأمم الأخرى، ونأت تدريجيا عن العمل بكتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، واتخذت بينها وبين الله ودينه وسائط، واستعان بعض أبنائها على بعض بعدوهم حتى أكلوا جميعا، واستأثروا بأطراف الأمة رغبة في الاستقلال فصيرهم الله في أطراف العالمين نهبة للاستغلال، وتطاول عليهم العمر وما أفاقوا حتى أجلب عليهم العدو بخيله ورجله، وسامهم من الذل ما يشيب الولدان لهوله.</p>
<p>وها هو حال المسلمين من أقسى ما يمكن تصوره وتصويره، بل فوق ما يمكن وصفه وتقريره:</p>
<p>ففي مجال السياسة غاب الاتباع الرشيد لهدى القرآن الكريم وسنة الرسول الأمين، وغلب الانبطاح للقرارات الدولية التي تتذرع بالشرعية في وقت تحارب فيه الشرعية، وكثر النفاق والتسول السياسي والارتزاق بالكذب على الشعوب، والاستحواذ على المناصب وتوريثها، واتخاذها مطايا لكل  ذي مصلحة مغرض وتخصيصها  لكل معارض للدين أو عنه معرض.</p>
<p>وفي الاقتصاد ابتليت الأمة بالتبعية لإملاءات المؤسسات المالية وتخطيطاتها التي ترمي إلى سلب الأمة كل مقومات القوة فيها، ورهنها بالقروض و&#8221;المساعدات&#8221; لآماد بعيدة، وحالت بين الناس وبين الحياة الرغيدة.</p>
<p>وفي مجال التعليم أجبرت الأمة على التبعية لمقررات الأجنبي فكرا ومنهاجا، وتخلت عن التعليم الذي جعله الله تعالى طريقا للشهادة والريادة، وسبيلا للعبادة والسيادة، فأمسى تعليمها يخرج من أصلابها من ينخرها ويهدمها، فغلب على التعليم تنحية الدين، وتقوية لسان الأجنبي وإهمال اللسان العربي، وتوسيع دائرة علوم الدنيا على حساب علوم الدين، بل تصوير الأولى نافعة رافعة والثانية غير نافعة ولا رافعة، وتقديم الثانية أبدا متعارضة مع الأولى!! فتمكنت التبعية من الأمة فكرا وسلوكا، وضعف الاتباع لكتاب الله علما وعملا، وضعف الاعتزاز بالذات جوهرا ومظهرا، وزاد خط الانحرافزيغا وميلا.</p>
<p>وفي مجال الإعلام قصرت الأمة عن الأخذ بأسباب القوة وغفلت عما فيه من عناصر القوة، فصارت عالة على غيرها تبلغ ما أظهره، وتعجز عن الوصول إلى ما أخفاه عنها وأقبره، بل صار إعلامها أخطر سلاح ضدها، منه تنفث السموم في جسدها، وبه تنتشر كل رذيلة حالقة ماحقة وبه تحارب كل فضيلة راقية لائقة، ولا يطول لسانه إلا للكشف عن عورات المسلمين، وتهويل مصائب الجاهلين منهم والمغرضين، لكن يصيبه العي والحصر عن الإعلام بالخير وتعليم أمور الدين وما يرفع شأن الأمة في العالمين.</p>
<p>ولا يقتصر الأمر على ما ذكر فكل مجال حيوي في الأمة أو خادم للحيوي حرمنا مما فيه من المنافع وحالت بيننا وبينه الحوائل والمدافع، وكل ما يحقق للأمة القوة والعزة بالأصالة أو بالتبع صرنا فيه من الذيول والتبّع.</p>
<p>لكن رغم كل هذا فبشائر الخير قادمة ، وشرائط النصر بين أيدينا لا تزال قائمة؛ وأول تلك البشائر هذه المواكب من المسلمين في العالم العائدة لكتاب الله جل وعلا وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم من كل القبائل والعشائر، وبقدر اشتداد الشدائد تزداد البشائر، ويستعاد الوعي وتحيا الضمائر، وأول شرائط النصر تحرير الاتباع لله تعالى ولرسوله المصطفى والعمل بما شرع من الهدى ، والتحرر من التبعية لذوي الهوى، والاستقلال عن كل من صد عن الله وظن أنه استغنى: {قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق؟ قل الله يهدي للحق، أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يَهَدِّي إلا أن يُهدى؟ فما لكم؟ كيف تحكمون؟}(يونس:35).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/10/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هدايات دعوية مـن سورة نوح 2/1</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%86%d9%88%d8%ad-21/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%86%d9%88%d8%ad-21/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Jul 2009 11:14:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 322]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[د. مصطفى هاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[سورة نوح]]></category>
		<category><![CDATA[عبادة الله]]></category>
		<category><![CDATA[هدايات دعوية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17992</guid>
		<description><![CDATA[{لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الالباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يومنون}(يوسف :111). تمثل سورة نوح عليه السلام نموذجا من القصص القرآني الذي ساقه الله تعالى في كتابه للاقتداء والـتأسي بنماذج من دعوات الأنبياء و الرسل، وقد عرضت نموذجا للرسول الداعية الصابر المحتسب، واشتملت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>{<span style="color: #008080;"><strong>لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الالباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يومنون</strong></span>}(يوسف :111).</p>
<p>تمثل سورة نوح عليه السلام نموذجا من القصص القرآني الذي ساقه الله تعالى في كتابه للاقتداء والـتأسي بنماذج من دعوات الأنبياء و الرسل، وقد عرضت نموذجا للرسول الداعية الصابر المحتسب، واشتملت على بعض مقاصد الدعوة الكبرى وبعض أساليبها ووسائلها، يحسن بكل من نذر نفسه للتبليغ ودعوة الناس إلى الإسلام، أن يستنير بهديها ويستخلص منها الدروس والعبر {أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده&#8221;}(الأنعام، جزء من الآية 91)،  أي اقتد واتبع1، فتكون دعوته دعوة إلى الله حقا وتكون على علم وبصيرة {قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين}(يوسف : 108).</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>بين يدي السورة</strong></span></p>
<p>نوح \ هو أول رسول بعثه الله تعالى إلى أهل الأرض، وأول من دعا إلى التوحيد ونبذ الشرك وعبادة الأصنام، وقصته مع قومه نموذج يحتذى للأنبياء والدعاة بعده، فقد كان قومه من أعتى العتاة والمكذبين، حيث &#8220;لم يلق نبي من قومه من الأذى مثل نوح إلا نبي قتل&#8221;(2)، فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما، فبلغ الرسالة وجاهد في الله حق الجهاد، وسلك كل السبل لهدايتهم إلى طريق الحق، وصبر وثبت في دعوته لهم حتى قضى الله أمرا كان مفعولا، ورغم ذاك الجـهد العظيم {ما آمن معه إلا قليل}(هود : 40).</p>
<p>وقد جاءت قصته عليه السلام توجيها للرسول  للتأسي في دعوته بواحد من أولي العزم من الرسل، {فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل}(الأحقاف : 34)، وهم خمسة من المرسلين الكبار؛ نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام(3)، فوجهه الله عز وجل للثبات على أمر الدعوة والصبر على ما يلقاه من أذى المشركين وإعراضهم، وأن يواجههم بكل ما آتاه الله من جهد وطاقة وإن تمادوا في العتو والطغيان والتعالي، مثلما صبر جد الأنبياء  نوح عليه السلام في مسيرته الدعوية مع أجيال من قومه.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>هدايات ومستفادات من السورة:</strong></span></p>
<p>تشتمل سورة نوح على معين لا ينضب من المعاني والمستفادات المنهاجية في مجال الدعوة، شأنها في ذلك شأن القصص القرآني كله، وحسبي أن أورد في هذه السطور -حسب ما يقتضيه المقام- بعضا من هذه الهدايات والمستفادات والتي تهم الدعاة ومن سار على دربهم، لا أدعي بها تفسيرا لكلام الله تعالى، وإنما هي نظرات في ظلال هذه السورة المباركة، تتجلى بوضوح لكل من قرأ السورة بشيء من التدبر، وإليك أيها القارئ الكريم هذه المستفادات:</p>
<p><span style="color: #993366;"><strong>1) الداعية مجتبى مختار من الله تعالى للقيام بأمر الدعوة:</strong></span></p>
<p>سنة الاجتباء والاصطفاء سنة إلهية جارية في أمور كثيرة، منها اصطفاء الملائكة والرسل.</p>
<p>{الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس إن الله سميع بصير}( الحج : 75)، والأمة الإسلامية مجتباة مختارة من لدن الله عز وجل من بين سائر الأمم، واعتبرت خير الأمم لقيامها بشروط هذه الخيرية وهي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والإيمان بالله.</p>
<p>ونستشف من مطلع سورة نوح : {إنا أرسلنا}، أن الذي يرسل الرسل ويختارهم لتبليغ الرسالة هو الله تعالى، وأن الدعاة تبعا لهذه السنة مجتبون من قبل الله، وناهيك بهذا شرفا وتشريفا لهم أن يختاروا من قبل الله عز وجل للقيام بوظيفة الأنبياء التي هي هداية الخلق إلى طريق الحق {وجاهدوا في اللّه حق جهاده، هو اجتباكم}(الأنعام : 16)، فينبغي أن يتنبه الداعية إلى المكانة العظيمة التي يتبوؤها بتوفيق الله وإذنه، حيث إنه منتصب لإمامة الناس وإرشادهم، فعليه أن يكون في مستوى هذه المسؤولية وأن يسعى لاستكمال شروط حمل هذه الأمانة وتحصيل عناصر القوة من علم شرعي رصين وقدوة صالحة وأخلاق إسلامية رفيعة.</p>
<p>ومما يؤكد هذه المكانة الشريفة للدعاة ما ورد عن النبي  : &#8220;يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين&#8221;(4).</p>
<p>قال الإمام النووي في هذا الحديث : &#8220;هذا إخبار منه  بصيانة العلم وحفظه وعدالة ناقليه، وأن الله تعالى يوفق له في كل عصر خلفاء من العدول يحملونه وينفون عنه التحريف وما بعده فلا يضيع، وهذا تصريح بعدالة حامليه في كل عصر&#8221;(5).</p>
<p>وقال ابن كثير في تفسير قوله تعالى {الذين يبلغون رسالات الله}(الأحزاب : 39)، أي إلى خلقه ويؤدونها بأماناتها، وبين أن سيد الناس في مقام البلاغ وفي غيره من المقامات هو النبي  ثم صحابته من بعده، ثم أشار إلى دور القدوات الصالحة ممن ورثوا عنه مقام البلاغ، قال:&#8221; ثم ورثه كل خلف عن سلفهم إلى زماننا هذا، فبنورهم يقتدي المهتدون، وعلى منهجهم يسلك الموفقون&#8221;(6)، فالدعاة مصابيح الدجى وأعلام الهداية، مشهود لهمبالعدالة ووراثة مقام البلاغ.</p>
<p><span style="color: #993366;"><strong>2) الداعية ملتزم بمقاصد الدعوة وكلياتها: عبادة الله وتقواه واتباع الرسول</strong></span></p>
<p>إن التزام منهج القرآن والسنة في الدعوة يقي المهالك والمزالق، إذ باتباعه لا يقدم ما حقه التأخير ولا يؤخر ما حقه التقديم، ومن الكليات التي يحسن التزام الدعوة إليها ما ذكره الله عز وجل في قوله {أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون}(نوح : 3)، فهذه الكلمات الجامعة أجملت وحددت كليات كبرى ومهمة يجب أن يتحراها الداعية في دعوته، وهي الدعوة إلى عبادة الله تعالى وتقواه واتباع الرسول وطاعته.</p>
<p>وقريب مما ورد في الآيات المذكورة، ما جاء توجيها من النبي  لمعاذ ] لترتيب سلم الأولويات في الدعوة، فعن ابن عباس ] أنه  لما بعث معاذاً إلى اليمن قال له: &#8220;إنك تقدم على قوم أهل كتاب، فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله، فإذا عرفوا الله فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم، فإذا فعلوا فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم الـزكاة في أموالهم تؤخذ من أغنيائهم وترد في فقرائهم، فإذا أطاعوك فخذ منهم وتوق كرائم أموالهم&#8221;(7)، ونعرض فيما يلي هذه الكليات الثلاث المهمة بشيء من التوضيح.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>&gt; أ-</strong></span> الدعوة إلى عبادة الله تعالى مــن أكــبر مقاصد الشرع من إرسال الرسل :</p>
<p>عبادة الله تعالى مقصد عظيم من مقاصد خلق الجن والإنس {وما خلقت الانس والجن إلا ليعبدون}(الذاريات : 56)، والعبادة في الإسلام لا تقتصر على العبادة بمفهومها الخاص أي على الشعائر التعبدية من صلاة وصوم وزكاة وحج، بل إنها تشمل كل قول أو عمل يحبه الله ويرضاه، وإن شئت فقل كل شؤون الحياة، وهو ما تبينه الآية الكريمة {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين}(الأنعام : 162).</p>
<p>وهذا المفهوم الشامل للعبادة يطلب من الداعية أن يبينه للناس حتى تكون حياتهم كلها عبادة وطاعة لرب العالمين، فيغنمون بذلك الأجر والثواب في كل حركاتهم وسكناتهم، والدعوة إلى العبادة الصحيحة تقتضي بالضرورة المعرفة الحقة بالمعبود سبحانه وتعريف الناس بربهم خالقا رازقا منعما&#8230; كما عرف نفسه في كتابه بأسمائه الحسنى وبصفاته العليا.</p>
<p>وأولى ما ينبغي اعتماده في مقام تعريف الناس بربهم، كل الآيات والسور والأحاديث الصحيحة الدالة على أسماء الله وصفاته وأفعاله وسائر آلائه وآياته في الأنفس والآفاق، بدل التوسل إلى ذلك بعلم الكلام الذي قد يتيه فيه المتلقي شعابا ووديانا ؛ فتربية الناس على التوحيد الخالص إنما تتم بكمالها وتمامها من خلال نصوص الوحي قرآنا وسنة، فهما الأقرب والأوفق لتحقيق المقصود لوضوح الدلالات ونورانية الكلمات والمعاني الصادرة عن الوحي.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>&gt; ب- </strong></span> دعوة الناس إلى تقوى الله تعالى بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، فمعلوم أن التقوى أصل عظيم من أصول الصلاح والقرب من الله سبحانه، وهو رأس الأمر في النجاة من عذاب الله والفوز بجناته ورضوانه، ولا تخفى ثمار التقوى العظيمة على العبد في الدنيا والآخرة، وقد تكرر ورودها في القرآن بمختلف مشتقاتها اللفظية مائتين وثمانية وثلاثين مرة مما يدل على أهميتها في أي عملية إصلاح أو دعوة أو تزكية للفرد وللمجتمع، ولا يخفى على الداعية هذا الأصل التربوي الكبير، ومن هنا ينبغي له التأكيد عليه في دعوته للناس، فيتناول التقوى وجميع متعلقاتها كتعريفها وشروط تحصيلها والتذكير بثمارها في الدنيا والآخرة وما أعده الله لعباده المتقين وغير ذلك.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>&gt; ج-</strong></span> الدعوة إلى طاعة الرسول واتباع سنته، فبغير التزام أصل الاتباع وطاعة الرسول لا يمكن تحصيل التقوى ولا أداء العبادة على الوجه الصحيح، بل إن العبادة المفضية إلى محبة الله تعالى للعبد لا تتم إلا بعد الاقتداء بالرسول واتباعه، وقد أكد القرآن الكريم هذا المعنى حيث قال: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم}(آل عمران : 31).</p>
<p>فحري بالداعية إذن أن يلزم الدعوة إلى هذه الأصول الثلاثة الكبرى ؛ عبادة الله وتقواه واتباع الرسول وكل ما يندرج تحتها من قضايا، ويجعل ذلك في سلم الأولويات في دعوته، ويتحرى منهج النبي  في دعوته من خلال ما صح من سنته وسيرته، وأن ينآى بنفسه عن الانشغال عن هذه الأصول بما هو دونها في الأهمية، بله أن يدعو إلى ما قد لا يكون له سند شرعي كأن يدعو إلى هيأة أو منظمة أو شخص أو إلى فكرة ضيقة ويجعل ذلك مقصده ومنتهى طلبته.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. مصطفى هاشمي</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1- قال ابن كثير &#8220;أولئك&#8221; يعني الأنبياء المذكورين مع من أضيف إليهم من الآباء والذرية والإخوان وهم الأشباه {الذين هدى اللّه} أي هم أهل الهدى لا غيرهم. تفسير ابن كثير للآية 91 من سورة الأنعام.</p>
<p>2- ذكره ابن كثير نقلا عن محمد ابن إسحاق، أنظر تفسير ابن كثير للآيات 59 إلى 62 من سورة الأعراف.</p>
<p>3- تفسير ابن كثير للآيات 51 إلى 53 من سورة مريــم.</p>
<p>4- ابن عبد البر في التمهيد 1/59.</p>
<p>5- الإمام النووي في تهذيب الأسماء واللغات  1/ 21.</p>
<p>6- أنظر تفسير ابن كثير للآية 39 من سورة الأحزاب.</p>
<p>7 &#8211; رواه البخاري ومسلم ورواه أصحاب السنن ورواه أحمد والإمام مالك وغيرهما.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%86%d9%88%d8%ad-21/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
