<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; عبادة التفكر</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%83%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>العطلة وعلاقتها بعبادة التفكر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%83%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%83%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2011 09:59:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 362]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإجازة]]></category>
		<category><![CDATA[الترويح عن النفس]]></category>
		<category><![CDATA[التفكر]]></category>
		<category><![CDATA[التفكر من أعمال القلب]]></category>
		<category><![CDATA[العطلة]]></category>
		<category><![CDATA[حبب إليه الخلاء]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. مبارك كريفي]]></category>
		<category><![CDATA[عبادة]]></category>
		<category><![CDATA[عبادة التفكر]]></category>
		<category><![CDATA[معاني التدبر والتفكر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14260</guid>
		<description><![CDATA[يتهيأ كثير من الناس -في هذه الأيام- إلى أنواعٍ من الأسفار، تنقلهم من مكان إلى مكان، ومن بلد إلى بلد، فتجد كل واحد منهم يفكر كيف وأين يقضي العطلة، فالإجازة تأتي بعد عام كامل من الجهد والعناء والضغوط وغيرها من الأمور النفسية التي يحتاج الإنسان بعدها إلى أخذ قسط من الراحة بعد كل ذلك. فالطالب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يتهيأ كثير من الناس -في هذه الأيام- إلى أنواعٍ من الأسفار، تنقلهم من مكان إلى مكان، ومن بلد إلى بلد، فتجد كل واحد منهم يفكر كيف وأين يقضي العطلة، فالإجازة تأتي بعد عام كامل من الجهد والعناء والضغوط وغيرها من الأمور النفسية التي يحتاج الإنسان بعدها إلى أخذ قسط من الراحة بعد كل ذلك. فالطالب بحاجة إلى تغيير الجو الدراسي الذي مكث فيه عاما كاملا بين الضغوط النفسية والذهنية، والموظف أيضا يحتاج إلى الراحة بعد أن كان طوال العام يعاني من الأعمال والواجبات المنوطة به، حتى أولياء الأمور يحتاجون إلى راحة بعد عناء المتابعة والاهتمام بأولادهم طيلة عام دراسي كامل. فالكل إذن بحاجة إلى الراحة.</p>
<p>إن الترويح عن النفس ضروري لأخذها بالجد بعد ذلك . يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه : &gt;إن القلوب تمل كما تمل الأبدان فابتغوا لها طرائف الحكم&lt;، ويقول أيضاً: &gt;روحوا القلوب ساعة بعد ساعة فإن القلب إذا أكره عمي&lt;، ويقول أبو الدرداء رضي الله عنه : (إني لأستجم قلبي باللهو المباح ليكون أقوى لي على الحق)، وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: (تحدثوا بكتاب الله وتجالسوا عليه وإذا مللتم فحديث من أحاديث الرجال..). وهذا إمامهم وقدوتهم محمد صلى الله عليه وسلم يقول: &gt;ياحنظلة ساعة وساعة&lt;(رواه مسلم).</p>
<p>وهذه الإجازة لا ينبغي على أي حال أن تكون عطلة عن العمل ، فليس في حياة المسلم  &#8220;عطلة&#8221;، وإنما سعي دائم وعمل مستمر. قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلاقِيهِ}(الانشقاق : 6). وقال أيضا: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ}(الحجر :99). فعلى المسلم إذن أن يحسن استغلال فترة راحته خير استغلال، وليعلم أنه مسؤول عنها. وههنا أريد أن أشير إلى عبادة جليلة قد غفل عنهاالكثير، في السفر كما في الحضر، هي عبادة اندثرت وقليل جدا من يمارسها، مع أن القرآن الكريم يزخر بآيات كثيرة تحث عليها. إنها عبادة التفكر في آيات الله وآلائه وعظيم سلطانه، ذلك أن العطلة مظنة السفر، والسفر مظنة التفكر والاعتبار، خاصة إذا صاحبته نية صالحة. قال الله تعالى: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالارْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الالْبَابِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}(آل عمران : 160- 191).</p>
<p>فالتفكر في خلق الله تعالى يوقف الإنسان على حقيقة بديعة، هي متانة الخلق والتدبير في كل مفردات الكون وأجزائه، وإن النظرة السليمة التي ينبغي أن نسلكها نحن المسلمين ليست التينقف بها عند ظواهر الأشياء، بل التي تحملنا من الظاهر المشهود إلى الباطن المحجوب، ومن معرفة المخلوق إلى معرفة الخالق عز وجل، الذي أنشأه وأبدع له النظام الذي يسير عليه، ألم تر إلى قول الله تعالى: {الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ. ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ الَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ}(الملك : 3- 4).</p>
<p>كما أن حياة النبي صلى الله عليه وسلم، كانت مليئة بمعاني التدبر والتفكر في صنع الله، قالت السيدة عائشة رضي الله عنها:(حبب إليه الخلاء) أي عبادة التأمل والتفكر في خلق الله تعالى.</p>
<p>كما حرص الصالحون على أن يتفكروا وهم يسبحون الله ويحمدونه و يكبرونه ويوحدونه، لأن الذكر والفكر يعمقان معرفة الله في القلب، فقد قال عمر بن عبد العزيز: &#8220;التأمل في نعم الله أفضل عبادة.&#8221; وقال بشر الحافي: &#8220;لو تفكر الناس في عظمة الله تعالى ما عصوه&#8221;. وقال يوسف بن أسباط: &#8220;إن الدنيا لم تخلق لينظر إليها بل لينظر بها إلى الآخرة&#8221;. ولنتأمل ما قاله الإمام ابن تيمية رحمه الله في أشد محنه : (ما يفعل أعدائي بي؟! إن قتلوني فقتلي شهادة، وإن حبسوني فسجني خلوة، وإن نفوني فنفيي سياحة).</p>
<p>فالسائح إذن، وهو يقطع المسافات، ويجول في المساحات، يمر به وقت طويل يقضيه في التمتع والاستجمام، وهذا أمر حسن إذا كان في المباحات، بعيدا عن المحرمات، ولكن سيكون أحسن إذا قصد به التفكر في خلق الله، من خضرة وبحار وجبال، وصحار، وغابات، وسماوات بما فيها من نجوم وكواكب ، وكل ما يراه ويقع عليه البصر، وكل ما يلمس أو يدركه بالحواس، وكل ما يسمع ، وكل ما يهز القلب ويحرك الوجدان من مخلوقات لها حركات وسكنات منظمة تبعًا لسنن وقوانين ثابتة، وما تحتويه كل هذه الأشياء من علامات تدل على قدرة الله تبارك وتعالى. اقرأ قوله تعالى: {أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الابِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ. وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ. وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ. وَإِلَى الارْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ. فَذَكِّرْ انَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ{(الغاشية : 17 -21). وأيضا: {قُلْ سِيرُوا فِي الارْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}(العنكبوت :19) .وأيضا: {أَوَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الارْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ}(الروم :8).</p>
<p>وللتفكر في خلق الله وآلائه جملة من الفوائد منها :</p>
<p>1- التفكر يزيد الإيمان أكثر مما يزيده العمل، فالتفكر في خلق الله تعالى يزيد الإيمان في القلب ويقويه ويرسخ اليقين، ويجلب الخشية لله تعالى وتعظيمه، وكلما كان الإنسان أكثر تفكرا وتأملا في خلق الله وأكثر علما بالله تعالى وعظمته كان أعظم خشية لله تعالى.</p>
<p>2- التفكر من أعمال القلب، وأعمال القلب أفضل من أعمال الجوارح .</p>
<p>3- التفكر يبعث على التواضع أمام عظمة الله تبارك وتعالى، ويبعث على حسن الظن بالله عز وجل.</p>
<p>4- التفكر يؤدي إلى العمل بآيات كثيرة من كتاب الله تعالى والعمل بسنة النبي صلى الله عليه و سلم.</p>
<p>5- التفكر يفتح آفاق العلم و الإيمان مما لم يكن معلوما قبل ذلك؛ لان الفكرة تجر الفكرة.</p>
<p>وهكذا يتبين أن التفكر في خلق الله تعالى من صفات المؤمنين الصادقين، أولي الألباب، وأصحاب العقول السليمة الراشدة .. فينبغي للمسلم أن يعتني به، فإن الإنسان مع طول الزمن والغفلة قد يتبلد إحساسه، فيغفل عن النظر والتفكر فيما حوله من المخلوقات العظيمة في هذا الكون.</p>
<p>فالسفر إذن، إذا كان بنية التعبد والتأمل في خلق الله أمر محمود مرغوب فيه، فكم من الأعمال تمر علينا، لا ينقصنا فيها إلا نية صادقة، حتى نجمع خير الدنيا والآخرة، فنحن نريدها عطلة في طاعة الله تعالى والتفكر في آلائه ونعمائه، ليس فيها امرأة تتبرج، أو شهوة تتهيج أو نزعة إلى الشر تتأجج.. عطلة في ما يرضي الله لا في ما يسخطه.. عطلة تبني الجسم وتغذي العقل وتروح عن النفس..</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. مبارك كريفي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%83%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نافذة على التراث &#8211; من آثار الحداء بالشعر عند العرب..</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/01/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%86-%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/01/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%86-%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Jan 2011 09:37:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 350]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[آداب المتعلم والمعلم]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد : الدكتور عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[عبادة التفكر]]></category>
		<category><![CDATA[من آثار الحداء بالشعر عند العرب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15284</guid>
		<description><![CDATA[من آثار الحداء بالشعر عند العرب أخبرنا أبو حاتم السجستاني قال: أخبرنا عبد الله بن علي السراج قال: حكى أبو بكر محمد بن داود الدينوري الرقي قال: كنت في البادية، فوافيت قبيلة من قبائل العرب، وأضافني رجل منهم، فرأيت غلاماً أسود مقيداً هناك. ورأيت جمالاً قد ماتت بفناء البيت، فقال لي الغلام: أنت الليلة ضيف، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>من آثار الحداء بالشعر عند العرب</strong></span></p>
<p>أخبرنا أبو حاتم السجستاني قال: أخبرنا عبد الله بن علي السراج قال: حكى أبو بكر محمد بن داود الدينوري الرقي قال: كنت في البادية، فوافيت قبيلة من قبائل العرب، وأضافني رجل منهم، فرأيت غلاماً أسود مقيداً هناك. ورأيت جمالاً قد ماتت بفناء البيت، فقال لي الغلام: أنت الليلة ضيف، وأنت على مولاي كريم، فتشفع لي؛ فإنه لا يردك. فقلت لصاحب البيت: لا آكل طعامك حتى تحل هذا العبد. فقال: هذا الغلام قد أفقرني وأتلف مالي!! فقلت: فما فعل؟</p>
<p>فقال: له صوت طيب، وكنت أعيش من ظهر هذه الجمال، فحملها أحمالاً ثقيلة، وحدا لها حتى قطعت مسيرة ثلاثة في يوم واحد، فلما حط عنها ماتت كلها، ولكن قد وهبته لك وأحلَّ عنه القيد. فلما أصبحنا أحببت أن أسمع صوته، فسألته عن ذلك، فأمر الغلامَ أن يحدو على جمل كانعلى بئر هناك يستقي عليه، فحدا الغلام.. فهام الجمل على وجهه وقطع حباله، ولم أظن أني سمعت صوتاً أطيب منه، فوقعت لوجهي.. حتى أشار إليه بالسكوت.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الرسالة القشيرية</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>عبادة التفكر</strong></span></p>
<p>في الخبر تفكر ساعة خير من عبادة سبعين سنة وكان عيسى عليه السلام يقول طوبي لمن كان كلامه ذكراً وصمته تفكراً ونظره عبرة، وأن أكيس الناس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت. وقال كعب من أراد شرف الآخرة فليكثر من التفكر. وكان أفضل عبادة أبي الدرداء التفكر، وذلك لأنه يصل به إلى حقائق الأشياء وتبيين الحق من الباطل ويطلع بها أيضاً على خفايا آفات النفوس ومكائدها وغرور الدنيا ويتعرف بها وجوه الحيل في التحرز عنها والطهارة منها. قال الحسن رضي الله عنه الفكرة مرآة تريك حسنك من سيئك، ويطلع بها أيضاً على عظمة الله وجلاله إذا تفكر في آياته ومصنوعاته ويطلع بها أيضاً على آلائه ونعمائه الجلية والخفية فيستفيدبذلك أحوالاً سنية يزول بها مرض قلبه ويستقيم بها على طاعة ربه.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; إيقاظ الهمم شرح متن الحكم ابن عجيبة</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>في آداب المتعلم والمعلم</strong></span></p>
<p><span style="color: #000000;">للمتعلم آداب ظاهرة كثيرة منها:</span></p>
<p>1- تقديم طهارة النفس عن رذائل الأخلاق ومذموم الأوصاف إذ العلم عبادة القلب وصلاة السر وقربة الباطن إلى الله تعالى؛ وكما لا تصح الصلاة التي هي وظيفة الجوارح الظاهرة إلا بتطهير الظاهر عن الأحداث والأخباث فكذلك لا تصح عبادة الباطن وعمارة القلب بالعلم إلا بعد طهارته عن خبائث الأخلاق وأنجاس الأوصاف. قال  : &gt;بني الدين على النظافة&lt; وهو كذلك باطناً وظاهراً قال الله تعالى : {إنما المشركون نجس} تنبيهاً للعقول على الطهارة والنجاسة غير مقصورة على الظواهر بالحس فالمشرك قد يكون نظيف الثوب مغسول البدن ولكنه نجس الجوهر أي باطنه ملطخ بالخبائث. والنجاسة عبارة عما يجتنب ويطلب البعد منه وخبائث صفات الباطن أهم بالاجتناب فإنهامع خبثها في الحال مهلكات في المآل.</p>
<p>2- أن لا يتكبر على العلم ولا يتآمر في العلم بل يلقي إليه زمام أمره بالكلية في كل تفصيل ويذعن لنصيحته إذعان المريض الجاهل للطبيب المشفق الحاذق. وينبغي أن يتواضع لمعلمه ويطلب الثواب والشرف بخدمته. قال الشعبي &#8220;صلى زيد بن ثابت على جنازة فقربت إليه بغلته ليركبها فجاء ابن عباس فأخذ بركابه فقال زيد: خل عنه يا ابن عم رسول الله  فقال ابن عباس: هكذا أمرنا أن نفعل بالعلماء والكبراء فقبل زيد بن ثابت يده وقال: هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت نبينا &#8220;. فلا ينبغي لطالب العلم أن يتكبر على المعلم، ومن تكبُّره على المعلم أن يستنكف عن الاستفادة إلا من المرموقين المشهورين وهو عين الحماقة فإن العلم سبب النجاة والسعادة. والعلم لا ينال إلا بالتواضع وإلقاء السمع قال الله تعالى : {إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد} ومعنى كونه ذا قلب أن يكون قابلاً للعلم فهماً، ثم لا تعينه القدرة على الفهم حتى يلقي السمع وهو شهيد حاضر القلب ليستقبل كل ما ألقى إليه بحسن الإصغاء والضراعة والشكر والفرح وقبول المنة. فليكن المتعلم لمعلمه كأرض دمثة نالت مطراً غزيراً فتشربت جميع أجزائها وأذعنت بالكلية لقبوله. ومهما أشار عليه المعلم بطريق في التعلم فليقلده وليدع رأيه فإن خطأ مرشده أنفع له من صوابه في نفسه إذ التجربة تطلع على دقائق يستغرب سماعها مع أنه يعظم نفعها.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt;إحياء علوم الدين للغزالي</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>من أوصاف الدنيا</strong></span></p>
<p>وقال علي كرم الله وجهه فيما كتبه إلى سلمان الفارسي رضي الله عنه إنما مثل الدنيا كمثل الحية لين مسها قاتل سمها فأعرض عنها وعما يعجبك منها لقلة ما يصحبك منها ودع عنك همومها لما تيقنت من فراقها، وكن أسر ما تكون فيها، أَحْذَر ما تكون منها فإن صاحبها كلما أطمأن فيها إلى سرور أشخص منها إلى مكروه</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; إيقاظ الهمم شرحمتن الحكم ابن عجيبة</strong></span></p>
<p>وقال ابن السماك في وصف الدنيا: طاعمها لا يشبع، وشاربها لا يروى، والناظر إليها لا يمل، ولم نر شيئاً أعجب منها ومن أهلها: يطلبها من هو على يقين من فراقها، ويركن إليها من لا يشك أنه راحل عنها.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; البصائر والذخائر  للتوحيدي</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>مكانة اللغة من علم الدين</strong></span></p>
<p>أول ما يلزمه الإخلاص وتصحيح النية؛ لقوله  : &gt;الأعمال بالنيات&lt; ثم التحري في الأخذ عن الثقات؛ لقوله  : &gt;إن العلم دِينٌ فانظروا عمن تأخذون دينكم&lt;، ولا شك أن علم اللغة من الدِّين، لأنه من فروض الكفايات، وبه تعرف معاني ألفاظ القرآن والسنة، أخرج أبو بكر بن الأنباري في كتاب الوقف والابتداء، بسنده عن عمر ابن الخطاب ] قال: لا يُقْرِئ القرآن إلاّ عالم باللغة. وأخرج أبو بكر بن الأنباري في كتاب الوقف عن طريق عِكْرِمة عن ابن عباس قال: إذا سألتم عن شيء من غريب القرآن فالتمسوه في الشعر، فإن الشعر ديوان العرب.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; المزهر للسيوطي</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>وصـيـة</strong></span></p>
<p>قال يونس النحوي: لا تعادين أحداً وإن ظننت أنه لا يضرك، ولا تزهدن في صداقة أحد وإن ظننت أنه لا ينفعك، فإنك لا تدري متى تخاف عدوك وترجو صديقك، ولا يعتذر إليك أحد إلا قبلت عذره وإن علمت أنه كاذب، وليقل عيب الناس على لسانك.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; البصائر والذخائر  للتوحيدي</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>من تعريفات البلاغة</strong></span></p>
<p>قيل لعمرو بن عُبيد: ما البلاغة؟ قال: ما بَلَغَ بك الجنّة، وعدَلَ بك عن النَّار، وما بصَّرَك مواقعَ رُشْدِك وعواقبَ غَيِّك، قال السائل: ليس هذا أريد، قال: مَن لم يُحسنْ أن يسكُتَ لم يُحسن أن يَستمِع، ومَن لم يحسن الاستماع لم يحسن القول، قال: ليس هذا أريد، قال: قال النبي: إنّا مَعْشَرَ الأنبياء بِكَاءٌ أي قليلو الكلام، ومنه قيل رجل بَكئٌ، وكانوا يكرَهونَ أن يزيد منطِقُ الرجُل على عقْله، قال: قال السائل: ليس هذا أُريد، قال: كانوا يخافون مِن فِتنة القول، ومن سَقَطات الكلام،ما لايخافون من فِتنة السكوت ومن سَقَطات الصمت، قال السائل: ليس هذا أريد، قال عمرو: فكأَنَّك إنّما تريد تخيُّر اللّفظ، في حسن الإفهام، قال: نعم، قال: إنك إنْ أُوتيتَ تَقريرَ حُجّة اللَّه في عقول المكَلَّفِِين، وتخفيفَ المَؤُونة على المستمعين، وتزيينَ تلك المعاني في قلوب المريدينَ، بالألفاظِ المستحسَنة في الآذان، المقبولة عند الأذهان، رغبةً في سُرعة استجابتهم، ونَفْيِ الشّواغلِ عن قلوبهم بالموعظة الحسنة،على الكِتاب والسّنّة، كنْتَ قد أُوتِيتَ فَصلَ الخِطاب، واستوجبتَ على اللَّه جزيلَ الثّواب.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; البيان والتبين للجاحظ</strong></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt; إعداد  : الدكتور عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/01/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%86-%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
