<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; عالم</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>المغرب والعالم الإسلامي يودع جبلا علميا شامخا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/05/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d8%af%d8%b9-%d8%ac%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/05/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d8%af%d8%b9-%d8%ac%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 May 2015 23:43:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 438]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه المالكي]]></category>
		<category><![CDATA[القرويين]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[عالم]]></category>
		<category><![CDATA[فاس]]></category>
		<category><![CDATA[محمد التاويل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8673</guid>
		<description><![CDATA[العلامة الدكتور محمد التاويل عصر يوم الاثنين 16 جمادى الثانية 1436 هـ الموافق 6 أبريل 2015 م، توفي العلامة محمَّد بن محمَّد بن قاسم بن حساين التاويل، عن سن يناهز الثمانين سنة، إذ ولد عام 1934م، بإقليم تاونات دائرة غفساي قبيلة بني زروال المغرب، وبموته تكون الأسرة العلمية والمغاربة والمسلمون في العالم الإسلامي قد فقدوا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong>العلامة الدكتور محمد التاويل</strong></address>
<p>عصر يوم الاثنين 16 جمادى الثانية 1436 هـ الموافق 6 أبريل 2015 م، توفي العلامة محمَّد بن محمَّد بن قاسم بن حساين التاويل، عن سن يناهز الثمانين سنة، إذ ولد عام 1934م، بإقليم تاونات دائرة غفساي قبيلة بني زروال المغرب، وبموته تكون الأسرة العلمية والمغاربة والمسلمون في العالم الإسلامي قد فقدوا هرما علميا أصيلا وجبلا شامخا في المذهب المالكي والفقه والأصول الإسلامية ذا ملكة فقهية متينة وخبرة علمية دقيقة بقضايا الفقه وإشكالاته قديمها و حديثها.</p>
<p>&gt; تكوينه العلمي وشيوخه :</p>
<p>&lt; في مسقط رأسه :</p>
<p>انتهى الشيخ التاويل عبر رحلة علمية كبيرة وواسعة، أخذ فيها العلوم الشرعية على علماء عصره في مسقط رأسه وفي فاس العاصمة العلمية للمغرب وهكذا فقد تعلم أولا في بيته إذ حفظ القرآن الكريم وهو صغير وكان بيته بيت علم فقد تلقى على يد والده محمد بنقاسم، علم القراءات القرآنية، وانتقل بعدها إلى دراسة العلوم على يد الشيخ محمد العربي المساري فأخذ عنه علوم : النحو حتى أتقنه خاصة (الآجرومية والألفية)، والفقه خاصة متن (المرشد المعين والمختصر والتحفة)، والفرائض وعلوماً أخرى.</p>
<p>&lt; مرحلة التلقي بجامع القرويين:</p>
<p>بعد حفظ القرآن الكريم وتلقي الضروري من علوم الآلة والفقه أرسله أبوه للدراسة بجامع القرويين بفاس حيث واصل مشواره العلمي بنجاح وتفوق لما كان يتميز به من قوة حفظ وذكاء وسرعة بديهة فتمكن من حفظ متون عديدة في سرعة قياسية إذ يحكى عنه أنه حفظ الألفية في عشرة أيام، وحفظ جمع الجوامع وغيرها من المتون وكان يستظهرها من حفظه إلى أن مات رحمه الله تعالى، الأمر جعله دائما من المتفوقين على زملائه وكان يتصدر النتائج الأولى في مساره التعليمي. وقد مكنته الدراسة بجامع القرويين من تحصيل علوم عديدة وامتلاك ناصيتها على يد شيوخ تلك المرحلة خاصة  :</p>
<p>- التفسير وعلومه وقد تلقاه من شيوخ عديدين منهم العلامة العربي الشامي.</p>
<p>- الحديث وعلومه وتفقه به على يد العلامة عبد العزيز بلخياط.</p>
<p>- علم الفقه الذي أخذه على يد العلامة أبي بكر جسوس، والعلامة امحمد العمراني الزرهوني، والعلامة عبد الكريم الداودي.</p>
<p>- علم الأصول على يد العلامة الحبيب المهاجي.</p>
<p>- علوم الآلة:</p>
<p>- كعلم النحو الذي أخذه على العلامة عبد الهادي اليعقوبي خبيزة.</p>
<p>- وعلوم البلاغة الذي استفاده من شيخه العلامة امحمد العمراني.</p>
<p>- والمنطق والعقيدة الذي درسه على يد العلامة ابن عبد القادر الصقلي.</p>
<p>- الأدب وتلقاه على يد العلامة عبد الكريم العراقي.</p>
<p>- والتاريخ على الشيخ العلامة الغمري.</p>
<p>وغيرهم من علماء حاضرة فاس في تلك المرحلة من الاستعمار الفرنسي.</p>
<p>ومن مناقب العلامة الدكتور التاويل رحمه الله تعالى أنه كانت له مشاركات علمية دقيقة في كثير من العلوم القديمة والمعاصرة مما كان له أُثركبير في تكوينه العلمي الرصين.</p>
<p>&gt; الشهادات والوظائف :</p>
<p>- شهادة العالِـميَّـة من جامع القرويين بفاس 1957م (شعبةالأحرار ).</p>
<p>- شهادة الدكتوراه من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس.</p>
<p>- أستاذ التعليم العالي والفقه والأصول بجامع القرويين.</p>
<p>- عضو المجلس العلمي المحلي بفاس.</p>
<p>- عضو اللجنة الملكية الاستشارية لمراجعة مدونة الأسرة.</p>
<p>- مشارك في إعداد برامج التعليم العتيق بمديرية التعليم العتيق وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.</p>
<p>- عضو في خلية تأليف الكتاب المدرسي للتعليم الأصيل – أربعة كتب : ثلاثة في الفقه، وواحد في الأصول.</p>
<p>&gt; من إسهاماته العلمية :</p>
<p>ترك الشيخ التاويل تأليفات عديدة وبحوثا فقهية رصينة تعالج بمنهج علمي وأصولي  قضايا فقهية معاصرة، وقد نشر أغلبها بجريدة المحجة المغربية وبمواقع إلكترونية عديدة، كما كتبت عنه صحف ومجلات للتعريف به في حياته، مثل الحوار الذي أجراه معه الأستاذ فيصل العلي رئيس تحرير مجلة الوعي الإسلامي، خلال زيارة قام بها لبيت الشيخ (الوعي الإسلامي عدد : 573).</p>
<p>كما كان للشيخ رحمه الله تعالى إسهام في إلقاء المحاضرات والدروس وتحرير الفتاوى بأدلة وأصولها.</p>
<p>وكان يقصده أهل العلم من الأساتذة والمتخصصين في العلوم الإسلامية وطلبة العلم، كما كان محلا لاستشارات العلمية من قبل مؤسسات عديدة في النوازل الفقهية المعاصرة في المجال الاقتصادي والطبي وغيرهما.</p>
<p>&gt; من أهم كتبه :</p>
<p>1 &#8211; الوصايا والتَّـنزِيل في الفقه الإسلامي.</p>
<p>2 &#8211; موقف الشريعة الإسلامية من اعتماد الخبرة الطبية والبصمة الوراثية فيإ ثبات النسب و نفيه.</p>
<p>3 &#8211; اللباب في شرح تحفة الطلاب، (نظمه وشرحه، في علم الفرائض).</p>
<p>4 &#8211; وأخيراً..  وقعت الواقعة وأبيح الربا: الفوائد البنكية.</p>
<p>5 &#8211; مشكلة الفقر: الوقاية والعلاج في المنظور الإسلامي.</p>
<p>6 &#8211; إشكالية الأموال المكتسبة مدة الزوجية : رؤية إسلامية.</p>
<p>7 &#8211; الوصية الواجبة في الفقه الإسلامي.</p>
<p>8 &#8211; من خصائص المذهب المالكي.</p>
<p>9 -  لا ذكورية في الفقه.</p>
<p>10 &#8211; الشركات وأحكامها في الفقه الإسلامي.</p>
<p>11 &#8211; مع عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها في حياتها الأسرية ومسيرتها العلمية.</p>
<p>12 &#8211; زكاة العين ومستجداتها.</p>
<p>13 &#8211; منهجية عمر بن الخطاب في الاجتهاد مع النص.</p>
<p>&gt; وفاته وجنازته :</p>
<p>وقد انتشر خبر وفاته ونعته جهات علمية ومؤسسات وشخصيات تَقْدُر الرجلَ قدره العلمي وإسهامه الإيجابي في القضايا الوطنية و العلمية.</p>
<p>فنعاه الديوان الملكي في برقية خاصة وصفته بأن بموته &#8221; فقدت فيه أسرة العلم والعلماء بمملكتنا الشريفة عالما ورعا وفقيها فذا، كرس حياته لتدريس ونشر تعاليم الإسلام السمحة، وترسيخ وحدة المذهب المالكي، الذي كان رحمه الله أحد مراجعه الأماثل بأصوله وفروعه&#8221;. ونوهت البرقية الملكية بقيمته العلمية و&#8221; ماكان يتحلى به الفقيد الكبير من خصال المؤمنين الصالحين والعلماء المقتدرين، حيث كان رحمه الله، وعلى مدى حياته الحافلة بغزارة العلم والعطاء والاجتهاد الفقهي المتميز، مثال اللتقوى والورع و الإخلاص لثوابت الأمة و لمقدساتها.&#8221; ونعته منظمة الإيسيسكو، والشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والدكتور أحمد الريسوني نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.</p>
<p>وقد شيع جثمان الفقيد في جنازة مهيبة عصر يوم الثلاثاء ودفن بمقبرة القباب بباب الفتوح حيث جرت العادة بدفن علماء جامع القرووين. فرحم الله تعالى العلامة محمد التاويل وأسكنه فسيح جنانه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/05/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d8%af%d8%b9-%d8%ac%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جدلية الذات والآخر  في عالم اليوم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/05/%d8%ac%d8%af%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/05/%d8%ac%d8%af%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 May 2006 09:26:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 256]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الآخر]]></category>
		<category><![CDATA[الذات]]></category>
		<category><![CDATA[جدلية]]></category>
		<category><![CDATA[عالم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19987</guid>
		<description><![CDATA[جامعة سيدي محمد بن عبد الله ومجلس مدينة فاس بالتعاون مع جامعة اصفهان الإيرانية ينظمون   المؤتمر الدولي الثاني في موضوع : بمساهمة المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية بالرباط (يومي 27 و28 أبريل 2006) وقد اشتملت الأشغال طيلة يومين على المواد التالية : د. محمد علال سيناصر عضو أكاديمية المملكة المغربية : &#8220;الآخر وتحديات الفردية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>جامعة سيدي محمد بن عبد الله ومجلس مدينة فاس بالتعاون مع جامعة اصفهان الإيرانية</p>
<p>ينظمون   المؤتمر الدولي الثاني في موضوع :</p>
<p>بمساهمة المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية بالرباط (يومي 27 و28 أبريل 2006)</p>
<p>وقد اشتملت الأشغال طيلة يومين على المواد التالية :</p>
<p>د. محمد علال سيناصر عضو أكاديمية المملكة المغربية : &#8220;الآخر وتحديات الفردية الحديثة&#8221;</p>
<p>د. عصمت بوشاتلي بش نائب عميد كلية الدراسات الاسلامية سراييفو -البوسنة والهرسك : &#8220;جدلية الذات والآخر وثقافة السلام&#8221;.</p>
<p>أ.د الشيخ مخلص أحمد الجدة رئيس جامعة الحضارة الإسلامية المفتوحة -بيروت -لبنان : &#8220;أسس الحوار الديني والمذهبي : الإسلامي-المسيحي/الإسلامي-الإسلامي&#8221;</p>
<p>أ.د صادق أنيينة وند جامعة طهران -إيران : &#8220;جدلية الذات والآخر في الجاهلية والإسلام&#8221;</p>
<p>أ.د الشيخ جواد الجاسم جامعة الإمام محمدبن سعود الإسلامية بالرياض -السعودية : &#8220;التحريض على الكراهية ضد الآخر دين يدان به أم عدوانية إجرامية؟!&#8221;</p>
<p>أ.د. عبد الهادي التازي عضو أكاديمية المملكة المغربية : &#8220;الدبلوماسية والآخر&#8221;</p>
<p>أ.د. خالد حسني بنات الجامعة الحرة برلين -ألمانيا : &#8220;الإملاءات الخارجية ومؤثراتها على استعداد الفرد للحوار مع الذات والآخر&#8221;</p>
<p>أ.دة. إنسية خز علي جامعة الزهراء طهران -ايران : &#8220;لغة الدين في جدلية الذات والآخر&#8221;</p>
<p>أ.د. مبارك ربيع كاتب وباحث -الرباط : &#8220;جدلية الذات والآخر : المعرفة والسلوك&#8221;</p>
<p>أ.د. عبد الحي أزرقان رئيس شعبة الفلسفة -ظهر المهراز : &#8220;العلاقات الأساسية بين الأنا والآخر&#8221;</p>
<p>أ.د. عبد الوهاب التازي سعود رئيس جامعة القرويين سابقا : &#8220;نحن والعولمة&#8221;</p>
<p>أ.د. ياسين رواشدي الأمين العام لمنتدى الحوار الحضاري/ثقافة السلام -البوسنة والهرسك : &#8220;جدلية الذات والآخر من خلال كتاب &gt;الإسلام بين الشرق والغرب&lt; للرئيس البوسني الراحل علي عزت بيكوفتش&#8221;</p>
<p>أ.د. محمد سعيد الدقاق : نائب رئيس جامعة الاسكندرية -مصر &#8220;إشكالية قضايا حقوق الإنسان وحوار الحضارات&#8221;</p>
<p>أ.د. جورج طربيه الجامعة اللبنانية -بيرون -لبنان : &#8220;الأندلس : جدلية الحوار الديني والحضاري ورؤية مستقبلية&#8221;</p>
<p>أ.د. فدوى الهزيت كلية الآداب عين الشق -الدار البيضاء : &#8220;قراءة مزدوجة في جدلية الذات والآخر عند المورسكيين&#8221;</p>
<p>Prof. Bernard Spillner : Université de Duisburg- Essen Allemagne : Le même et lصautre dans la communication interculturelle. Approche de la textologie contrastive/</p>
<p>Prof. Khalid Lazaare . Faculté des Lettres Dhar Mehraz -Fès : La confrontation du moi et de lصautre, moment de rencontre dans la littérature de voyage.</p>
<p>Prof. Ilyass Saffaran : Univescité Sharekod &#8211; iran : Les leçons du passé qu service de ladialectique du même et de lصautre.</p>
<p>Prof. Mohamed Fikri : La Faculté Polyvalente -Taza : Lصimage orientale dصun poéte occidental (entre Jacques Prévert et Nizar Kabbani).</p>
<p>Prof. Jean Pierre Levet : Univercité Limonges -France : Le traité de Probha le sage syrien sur les premières analytiques dصAristote. Réécriture syriaque dصun original Grec sur la logique prédicative, philologie euro -méditerranienne.</p>
<p>Manoujahr Twankr Riza : Univercité Tahran -Iran : Attitiudinal meaning in the language of Saadi.</p>
<p>أ.د. يوسف بكار جامعة اليرموك -الأردن : &#8220;المثاقفة : تبعية أم توازن؟!&#8221;</p>
<p>أ.د. الشيخ علي بن طاهر الجنوبي المملكة العربية السعودية : &#8220;جدلية الذات والآخر في مستواها الثقافي والفكري&#8221;</p>
<p>أ.د. محمد خاقاني جامعة إصفهان -إيران : &#8221; جدلية الذات والآخر في منظومتنا التوحيدية&#8221;</p>
<p>أ.د. عبد الله الحوزيكلية الآداب -بني ملال : &#8220;الذات والآخر : نحو بناء علاقة تكاملية&#8221;</p>
<p>أ.دة. أشرف جكيني جامعة ازاد الاسلامية بيشوا -ايران : &#8220;حوار الحضارات والتأثيرات المتبادلة بين اللغتين العربية والفارسية&#8221;</p>
<p>أ.د. عبد القادر كنكاي كلية الآداب بنمسيك -الدار البيضاء : &#8220;الأنا والآخر في اللذة والألم&#8221;</p>
<p>أ.د. الطائع الحداوي كلية الآداب -المحمدية : &#8220;الطبائع والسرد في تشكيل صورة الذات والآخر&#8221;</p>
<p>أ.د. محمد البوقاعي  كلية الآداب سايس ـفاس : &#8220;جدلية الذات والآخر في الدرس اللغوي العربي&#8221; نظرات في المنطلقات والمصطلحات والإشكالات</p>
<p>أ.د. عبد العزيز انميرات  كلية الآداب سايس -فاس : &#8220;الأنا والآخر في سياق العولمة الثقافية &#8221; نظرات في جدلية الاختراق والممانعة</p>
<p>أ.د. ابراهيم مشروح  كلية الآداب المحمدية : &#8220;سؤال الآخر من التعرف إلى التعارف&#8221;</p>
<p>أ.د. حميد المنتصر  كلية الآداب سايس -فاس : &#8220;نظرية ما بعد الكولونيالية بين جدلية الذات والآخر في كتابات إدوارد سعيد&#8221;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/05/%d8%ac%d8%af%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>توسمات جارحة &#8211; ذرات من  عالم الحرية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/02/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%b0%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/02/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%b0%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 15 Feb 2006 14:43:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 249-250]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الحرية]]></category>
		<category><![CDATA[توسمات]]></category>
		<category><![CDATA[جارحة]]></category>
		<category><![CDATA[د. أم سلمى]]></category>
		<category><![CDATA[ذرات]]></category>
		<category><![CDATA[عالم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19387</guid>
		<description><![CDATA[&#160; إن الحرية في معناها الواسع تدل على حق الإنسان الطبيعي في ممارسة إرادته والتعبير عن ذاته وقضاياه الخاصة والعامة بقناعة واختيار, وفق معايير محددة تخدم الفرد وتنظم المجتمع وتسمو به . وهي ليست حدثا طارئا أو جديدا في تاريخ البشرية, وإنما هي فطرة مغروسة في أعماق الإنسان, فطره الله عليها. ولهذا نجدها تأخذ مساحات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>إن الحرية في معناها الواسع تدل على حق الإنسان الطبيعي في ممارسة إرادته والتعبير عن ذاته وقضاياه الخاصة والعامة بقناعة واختيار, وفق معايير محددة تخدم الفرد وتنظم المجتمع وتسمو به .</p>
<p>وهي ليست حدثا طارئا أو جديدا في تاريخ البشرية, وإنما هي فطرة مغروسة في أعماق الإنسان, فطره الله عليها. ولهذا نجدها تأخذ مساحات شاسعة من تفكير العقل البشري واهتماماته منذ القدم إلى اليوم, كل يسعى إلى هدفين اثنين لا ثالث لهما : تحرير حرية الإنسان في إطار تصورات معينة, أو تكريس عبوديته واستغلاله. وقد ظل مفهوم الحرية في الثقافات القديمة و الثقافة العربية قبل الإسلام محتفظاً بمعناه البسيط الذي يدل على الحالة المقابلة للرق. و لم يطرأ عليه تقريبا أي تغير حتى جاء الإسلام بفكره التحرري الذي يولي الإنسان حرية الاختيار , سواء في نفسه أو فكره أو سلوكه . فتوسعمفهوم الحرية, و صار يحتوي على دلالة اجتماعية أوسع من دلالته التي تعالج في دائرة حقوق الأفراد, كما أن الحرية أصبحت موجهة بواجبات التكليف , في إطار مسؤولية الإنسان عن اختياره (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره). وهذا لا يعني الإلزام القسري , لأن الإلزام يتعارض مع حرية الاختيار التي أقرها الإسلام في قوله تعالى: {لا إكراه في الدين} وإنما يعني تحمل الأمانة بقناعة وإيمان, من أجل تحقيق المسؤولية. يقول تعالى :{إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا}. والأمانة هنا فسرها بعض المفسرين كابن عباس بالفرائض, وبالطاعة كابن كثير والزمخشري , وبالتكليف كالفخر الرازي, وهي معان لا يمكن تحقيقها والمحاسبة عليها إلا إذا اختار الإنسان تأديتها بإرادة حرة مستقلة. من هنا ألا يمكن أن نستنتج أن الأمانة في الآية الكريمة هي أمانة الحرية؟؟ وأن حرية الإنسان لن تتأكد وتتحقق صدقا وعدلا إلا حين يدرك تكريم الله له : {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ}، حيث الضوابط التي تنظم حياة الفرد في علاقته بالمجتمع والعالم بأسره, وليست القيود التي تفرضها أخلاقيات الاستغلال والجشع والخوف, ولا الفوضى التي تسود نتيجة الأنانية وسيطرة حب الذات ؟؟. وأنه لا حرية بدون عقل فاعل يمارس التفكير والسؤال, ويتطلع نحو أفق متجدد من المعارف والتصورات؟؟</p>
<p>إن الحرية في الإسلام منظمة تنظيما تتيح للإنسان امتلاك القدرة على التصرف والاختيار وفق ضوابط شرعية وقواعد عقلية بحيث يسلم ناصيته لله وحده لا شريك له, فلا يتحكم شيء فيه مهما كان, أو تُمس مصالح الفرد والمجتمع أو تتعارض. فمثلا المسلم الذي يمتلك حريته حقا لا يمكن أن تتحكم فيه شهوة من الشهوات, أو عادة من العادات, أو لحظة من لحظات الغضب والانفعال, فهو سيد شهواته وعاداته وكل لحظاته, أو مثلا حرية الرأي منضبطة باحترام الآخرين , وعدم الاعتداء عليهم بالقذف أو الغيبة أو النميمة, أو مس مقدسا تهم, أو تسفيه آرائهم, فلا يتحرك إلا بإرادته واختياره. وهذا منتهى التعامل الحضاري المنضبط بإنسانية الإنسان العاقل الأخلاقي الذي يستحسن الخير والحبّ والجمال، ويستقبح القبح والشرّ في سلوكه وعلاقاته ، ويستشعر قيمتها في وعيه ووجدانه .وبذلك يكون ضمير الفرد ضميراً اجتماعياً ملتزما بضوابط الحرية بدافع داخلي نابع من شخصيته وتكوينه الديني وليس مما يفرضه عليه أي قانون, مستشعرا عبء مسؤولية الأمانة باتصاله القوي بالله عز وجل : {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ}صدق  الله العظيم..</p>
<p>د.أم سلمى</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/02/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%b0%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عالم الإعجـاز العلمي في القـرآن يحاضـر في مدينـة بركـان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/07/%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d9%80/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/07/%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d9%80/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jul 2005 16:32:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 239]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الإعجـاز]]></category>
		<category><![CDATA[زغلول النجار]]></category>
		<category><![CDATA[عالم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21518</guid>
		<description><![CDATA[تشرفت مدينـة بركـان ومعهـا الجهـة الشرقيـة بزيـارة عالم الأحيـاء وأستـاذ الإعجـاز الدكتـور زغلـول النجـار. وتوجت بمحاضـرة احتضنتهـا قاعـة المحاضـرات بمقـر مدرسـة الإمـام ورش لتحفيظ القرآن وتدريـس علومـه، وجاءت هذه المحاضـرة بعد سلسلـة من المحاضـرات ألقاهـا فضيلـته بكـل من وجـدة وأحفيـر وجاءت أيضـا بعد سلسلـة من الندوات التي انعقدت أثنـاء المؤتمـر العالمـي للإعجـاز العلمي في القرآن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تشرفت مدينـة بركـان ومعهـا الجهـة الشرقيـة بزيـارة عالم الأحيـاء وأستـاذ الإعجـاز الدكتـور زغلـول النجـار. وتوجت بمحاضـرة احتضنتهـا قاعـة المحاضـرات بمقـر مدرسـة الإمـام ورش لتحفيظ القرآن وتدريـس علومـه، وجاءت هذه المحاضـرة بعد سلسلـة من المحاضـرات ألقاهـا فضيلـته بكـل من وجـدة وأحفيـر وجاءت أيضـا بعد سلسلـة من الندوات التي انعقدت أثنـاء المؤتمـر العالمـي للإعجـاز العلمي في القرآن والسنـة الذي عقد في تطوان</p>
<p>وبالرغـم من هذه الزيـارة المفاجئةوالخاطفـة فإن القاعـة قد غصت بالحضـور من  مختلف المستـويات قاسمهـم المشتـرك هو حبهـم لهذا الرجـل ولعلمـه الغزيـر ولم  يخف هو أيضـا حبـه وإعجابـه بالحضـور وبالمعلمـة التي توجت المدينـة.</p>
<p>قـال في مستهـل حديثـه معربا عن تفاؤلـه : إن هذا يبعث الأمل في النفـوس ويدل على أن الأمـة لا زالت بخيـر رغم دعـاة التغريب، وإنـه لمن الإعجـاز هذا القرآن الذي ما زال محفـوظا في الصدور كلمـة كلمـة ومـا زال محفوظا من التحريف كمـا وعد الله جل جلالـه لا كالأناجيل المحرفة والتوراة المزعومـة التي تدخلت  فيهـا الأيادي البشريـة، القائمـة على الشرك والوثنيـة الثالوثيـة، التلموديـة، وأن الإنسـان السوي هو الذي يحترم عقلـه، وأن من بين الإعجـاز  أيضـا أن الديـن ليس من صنع البشـر، وإن حاولوا فلا ولن يستطيعـوا أن يأتوا  بسورة من مثلـه، وذكـر بالأرقـام أن الإنجيـل فيـه ثمانوـن ألف تناقض وأن القرآن معجز في كـل شيء، ولو كـان من عند غير الله لوجدوا فيـه اختلافا  كثيـرا، وأن الإنسان يشقى بدونـه، فالغرب رغـم التقـدم العلمي والتقنـي فإنه يعيش التعاسـة والشقـاء، ليسوا كالبهائـم بل هم أضل، انحطوا من الآدميـة إلى ما دون البهيميـة، حيث  الزواج بالمثل (الرجل بالرجل والمرأة بالمرأة) وقد سنت  له التشريعـات وفي بعض الدول يتـم بمباركـة رجـال الديـن والقانـون ولا خلاص  للبشريـة إلا في هذا القرآن، لكنهـم لا يؤمنـون بالغيب إلا بالتجربـة، لذلك تحداهم القرآن، والله  يعلـم أن الإنسان يتقدم في الوسائـل فكـان الإعجاز العلمي في القرآن والسنـة مما جعل عقـلاء الغرب يقفـون عند الحقائق العلميـة فلم يكـن لهم الخيـار إلا أن يسلمـوا بالحقيقـة المطلقـةلله.</p>
<p>وفي الأخيـر ذكـر بعض الآيـات التي تتحدث عن بدايـات خلق السمـاوات والأرض معززاً ذلك بالصور الملتقطـة بالأقمـار الاصطناعيـة التي شهـد بهـا الأعداء قبـل الأصدقـاء وكمـا يقـال الحق ما شهد به الأعداء. وهذه الحقائق لا ينكرهـا إلا جاحد أو ملحـد كالدهريين والدروينيـين الذيـن يقولون لا إلاه والحيـاة مادة وأن كل شيء جـاء عن طريق الصدفـة، والذي يفند هذه المزاعم والادعاءات هو تناسق نظم الكون الذي صمم بأدق التفاصيـل حيث الرتق والفتق مستدلا بقولـه تعالى:{إن السماوات والأرض كانت رتقـا ففتقناهمـا}.</p>
<p>&gt;لو كـان الانفجـار كمايزعمـون لما كـان هذا التناسق والتناغم بأدق فاصيلـه،</p>
<p>&gt; متابعة : علي الحقوني</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/07/%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d9%80/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
