<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; عالم الإسلام</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>خطوات في طريق الوحدة الثقافية لعالم الإسلام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jan 2008 14:58:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 289]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[الآداب والفنون]]></category>
		<category><![CDATA[التقارب]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل]]></category>
		<category><![CDATA[الشعوب الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات الإعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الوحدة الثقافية]]></category>
		<category><![CDATA[طريق الوحدة]]></category>
		<category><![CDATA[عالم الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18371</guid>
		<description><![CDATA[من أين تبدأ طريق وحدة المسلمين؟ وما هي الخطوات العملية الكفيلة بإيصال المسلمين إلى الوحدة الثقافية؟ لعل من أبرز وأهم ذلك ما يلي : أولا : تعزيز استعمال اللغة العربية في دول العالم الإسلامي تشكل اللغة العربية، بما أنها لغة القرآن الكريم، وعصب التراث التعبيري للمسلمين، مركزاً أساسياً، يلي العقيدة الإسلامية، في تحقيق التقارب والتوحّد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من أين تبدأ طريق وحدة المسلمين؟ وما هي الخطوات العملية الكفيلة بإيصال المسلمين إلى الوحدة الثقافية؟ لعل من أبرز وأهم ذلك ما يلي :</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>أولا : تعزيز استعمال اللغة العربية في دول العالم الإسلامي</strong></span></p>
<p>تشكل اللغة العربية، بما أنها لغة القرآن الكريم، وعصب التراث التعبيري للمسلمين، مركزاً أساسياً، يلي العقيدة الإسلامية، في تحقيق التقارب والتوحّد الثقافي بين الجماعات والشعوب الإسلامية. وهذا يوجب قيام جهوداً استثنائية مضاعفة علـى المؤسسات التعليمية والتربوية والإعلامية بشكل خاص، وعلى مدى عالم الإسلام، لتمكين هذه الأداة الفاعلة من استعادة دورها العالمي (الانتشاري) وإغرائها كلغة إسلامية (أم) لمعظم الشعوب المنضوية تحت لواء هذا الدين، في أن تستقطب اهتمام هذه الشعوب لاعتمادها كلغة أساسية، أو على الأقل، إيلاءها المكانة التي تليق بها جنباً إلى جنب مع اللغات القومية، فضلاً عن ضرورة حماية رسم الحرف العربي في اللغات غير العربية، من الانحسار والاندثار والتغيير (كما حدث في التجربة الكمالية في تركيا مثلاً) وذلك من أجل الإبقاء على الجسور المفتوحة بين الشعوب الإسلامية وبين لغة كتابهم وعقيدتهم وتاريخهم الطويل.</p>
<p>إن هذا يقتضي ـ أيضاً ـ محاولة جادة لمتابعة وتحديد الأسباب التي آلت إلى انحسار اللغة العربية من ساحة الثقافات الإسلامية عبر القرون الأخيرة، ومحاولة إيجاد الإغراءات والصيغ التي تعيد الالتحام ثانية بين هذه اللغة وبين الشعوب التي تدين بالإسلام.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>ثانيا : العناية بالآداب والفنون في مد جسور التواصل والتقارب بين الشعوب الإسلامية وربطها بأصولها</strong></span></p>
<p>وتشكّل الآداب والفنون وسيلة لا تقل أهمية عن سابقتها في مجال تحقيق التعارف والتقارب الثقافي بين الشعوب الإسلامية، لأنها في أساسها تعبير صادق مؤثر عن الذات.</p>
<p>ورغم أن مساحات كبيرة من المعطيات الأدبية والفنية في عالمنا الإسلامي قد انسلخت عن أصولها العقدية وغادرت رحم أمّها المسلم لكي تتهجّن مغرّبة أو مشرّقة، فإنه يتبقى هناك مساحات أخرى لا تزال تعبّر بصدق وجدّية عن الرؤية الإسلامية للحياة ويمكن أن تمارس دوراً في بناء الوحدة الثقافية، إذا أحسن فرزها ومنحها قدرات أكبر على البقاء والنمّو ومواصلة الطريق (الأمر الذي يذكرنا بما تمارسه رابطة الأدب الإسلامي العالمية التي انبثقت في الهند في منتصف الثمانينيات لتغطية هذه الحاجة الثقافية الملّحة لعالم الإسلام).</p>
<p>وفي الحّق فانه لا يكفي أن نعزّز فقط المعطيات الأدبية والفنية ذات الارتباط أو التوجّه الإسلامي، وإنما أن تمضي المحاولة إلى معطيات الآداب والفنون في مساحاتها الشاملة، لكي تنفخ فيها ما وسعها الجهد روحاً من الأصالة والتشبث بالذات المسلمة، من أجل أن يجيء التعبير أكثر تميّزاً وصدقا. فإن الفرنسي أو الإنكليزي أو الروسي لا يهمه أن يقرأ أو يشاهد قصّة أو مسرحية أو قصيدة أو لوحة أو معماراً يعكس أو يستنسخ ما أبدعه الفرنسيون أو الإنكليز أو الروس، وانما هو يريد أن يتعرّف على المعطيات التي تحمل خصوصيتها الإسلامية وتضيف لرصيد الآداب والفنون في العالم شيئاً متميزاً جديدا.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>ثالثا : التركيز على المؤسسات الإعلامية وإحياء دورها في تحقيق الوحدة الثقافية</strong></span></p>
<p>ومع اللغة العربية والآداب والفنون، هناك الأجهزة والمؤسسات والوسائل الإعلامية التي يمكن أن تمارس، في عصر التقنية المتقدمة والتواصل السريع، دوراً فاعلاً في تأكيد وتعميق الوحدة الثقافية لعالم الإسلام.</p>
<p>إن الإذاعة والتلفاز والسينما والمسرح والصحافة ودور النشر، لهي المؤسسات ذات القدرة الهائلة على التأثير الثقافي الفعال على مستوى تحقيق الهوية من جهة، ورسم سبل العمل من جهة أخرى. بل إنها تمثل شرايين التواصل بين الشعوب والجماعات الإسلامية، وجملتها العصبية التي تصوغ التأثير وتكيّف الحياة مانحة إياها وجهها المتميز وروحها الأصيلة.</p>
<p>ولا يكفي ها هنا أن تخصص ساعات أو مساحات محدودة لتقديم البرامج الدينية في هذه الوسائل الإعلامية، ولكن أن تتحوّل إلى قنوات فاعلة للتحقّق بفهم أعمق للإسلام من جهة، ولتعزيز وتوسيع إطارات التعارف والتقارب بين الشعوب الإسلامية ذاتها، وبينها وبين العالم من جهة أخرى.</p>
<p>وكذلك فإن من الضروري أن يسعى المشرفون على هذه الأجهزة إلى تنفيذ أكبر قدر ممكن من التبادل البرامجي، والتعاون الإنتاجي، والنشر المشترك. وأن يكون لإعلام كل دولة من الدول الإسلامية حضور مؤثر فاعل في الأجهزة الإعلامية لشقيقاتها من أجل مزيد من التعرّف على الذات والاقتراب من المطالب والأهداف الحيوية المشتركة، والتحقق بقدر معقول من استقلال الشخصية عبر الخطاب الإعلامي للآخر، خارج الدائرة الإسلامية.</p>
<p>إن الكتاب الذي تسهم في نشره أكثر من دولة مسلمة، والفيلم الذي تنتجه كوادر عربية وتركية وإندونيسية، والبرنامج الإذاعي أو التلفازي الذي يبث على مدى عالم الإسلام كلّه هموم هذا العالم ومطامحه ونبضه المشترك، والصحيفة أو الصحف الأم التي تصدر في وقت معاً في العديد من البلدان الإسلامية، ستعين بلا شك، إلى جانب العوامل الأخرى، على تحقيق الوحدة الثقافية لعالم الإسلام، أو على الأقل بدء الطريق إليها..</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>أ. د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في أولويات المشروع الحضاري</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Nov 2007 09:59:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 286]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[أولويات المشروع]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الفكر]]></category>
		<category><![CDATA[المشروع الحضاري]]></category>
		<category><![CDATA[عالم الإسلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18645</guid>
		<description><![CDATA[إن المشروع الحضاري الإسلامي لن يكون بمقدوره المضي قدماً لاستكمال أسبابه ما لم يضف إلى ثوابته الفكرية جملة من الممارسات الواقعية، وينفذ شبكة من الأنشطة العملية على مستوى الأفراد والجماعات والمؤسسات والنظم والحكومات. وكلما ازدادت مفردات هذه الممارسات والأنشطة في الكمّ والنوع، اتيح للنسيج أن يزداد مساحة وتجذّراً. ولقد كان العديد من الحلقات الإسلامية قد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن المشروع الحضاري الإسلامي لن يكون بمقدوره المضي قدماً لاستكمال أسبابه ما لم يضف إلى ثوابته الفكرية جملة من الممارسات الواقعية، وينفذ شبكة من الأنشطة العملية على مستوى الأفراد والجماعات والمؤسسات والنظم والحكومات. وكلما ازدادت مفردات هذه الممارسات والأنشطة في الكمّ والنوع، اتيح للنسيج أن يزداد مساحة وتجذّراً.</p>
<p>ولقد كان العديد من الحلقات الإسلامية قد بدأ يعمل منذ زمن بعيد، لكنهم في معظم الأحيان ما كانوا يصلون إلى الهدف الذي وضعوه نصب أعينهم، الأمر الذي قاد بعضهم إلى الكفّ عن العمل، وساق الآخرين إلى حافات اليأس والإحباط، ومضت فئة ثالثة تضرب على غير هدى.</p>
<p>وما كان يعوزهم -ببساطة- سوى مسألتين اثنتين، أولاهما أن يعطوا لأنشطتهم العملية بطانات فكرية مرسومة بعناية في ضوء الثوابت الشرعية من جهة، ومطالب اللحظة التاريخية وتحدّياتها من جهة أخرى. أي أن يبدأوا من إصلاح المنهج الفكري ثم يمضوا في تنفيذ مطالبه على أرض الواقع، وهذا ما لم يتحقق بالشكل المطلوب.</p>
<p>أما ثانيتهما فهي أن يعملوا مع الحلقات الأخرى على مدى جغرافية عالم الإسلام بمنطق التنسيق والتعاضد والتعاون والتكامل، وهي أمور بدهية طالما أكد عليها كتاب الله وسنة رسوله . ومع ذلك فقد أدير الظهر لها.. ليس هذا فحسب، بل ترك المجال لبدائلها السلبية كالارتجال والجهد الانفرادي والعزلة والنفي والاصطراع، أن أن تحلّ محلّها.. إن تاريخنا المعاصر هو -باختصار- تاريخ  تفتيت للقوى وهدر للطاقات ما شهدته أمة من الأمم أو جماعة من الجماعات.</p>
<p>ولحسن الحظ فان مهندسي المشروع المعاصرين أخذوا يدركون، منذ أكثر من عقدين من الزمن، المطالب المشار إليها جيداً، ويدركون معها عوامل التعويق التي وضعت الأمة أو الجماعة في الحلقة المفرغة.</p>
<p>فإذا استطاعوا أن يجعلوا هذه الرؤية بقطبيها الفكري والعملي واضحة تماما قبالة الوعي الإسلامي المعاصر، متحققة بأكبر قدر من الكفاءة في نسيج الحياة اليومية، فإنهم يكونون قد بدأوا البداية الصحيحة للمضي إلى الهدف المرتجى.</p>
<p>خطوة خطوة وحلقة حلقة قد يستغرق قطعها أو تنفيذها زمناً طويلاً، لكنها لن تكون -بأية حال- قفزة في الفضاء أو دعوة فضفاضة لا تقود إلى شيء .. &#8220;بطيء لكنها مؤكدة المفعول&#8221; كما يقول المثل الإنكليزي!</p>
<p>والسؤال الآن : هو أن الساحة الإسلامية ليست -دائماً- في حالة تقبّل لهذا الجهد الثنائي في أحد جانبيه أو كليهما معاً : الفكر والعمل. بل قد تكون معبّأة -ابتداءً- لوضع العوائق أمام المحاولة وإحباطها.</p>
<p>وهذا صحيح، وصحيح كذلك أن الحياة الإسلامية على امتدادها في الجغرافيا، وعلى استعدادها الطبيعي لقبول الخيرات الأصيلة وطرد المّزيف والدخيل، تنطوي دائماً على مفاصل أو مساحات تسمح بشكل أو آخر، في تنفيذ هذه الحلقة أو تلك من حلقات المشروع. ويبقى على القيادات الفكرية أن تكتشف حجم الفرصة المتاحة هنا أو هناك لتوسيع مساحة النسيج وإحكام حبكه، وهي مهمة ليست هيّنة، كما أنها تتطلب أقصى قدر من التنسيق والشمولية وتجاوز الارتجال وبعثرة الطاقات.</p>
<p>كما أنّ على هذه القيادات أن تفكر بإعداد البدائل المناسبة لكي تحلّ محل خبرات لم تعد صالحة لمطالب الزمن أو المكان .. وخبرات أخرى تعرّضت للحصار والمصادرة والوأد لهذا السبب أو ذاك.</p>
<p>بدائل تكون جاهزة تماماً للنزول إلى الميدان وملء الفراغ الذي قد تترتّب عليه انكسارات واقعية ونفسية كانت السبب -في كثير من الأحيان- للتداعيات التي شهدتها الجماعات الإسلامية عبر القرن الأخير.</p>
<p>بمقدور المرء أن يتذكر هنا بعض نقاط الارتكاز التي يمكن الوقوف عليها لتنفيذ عدد من حلقات المشروع الحضاري، والتي أخذت عبر العقدين الأخيرين بوجه الخصوص تتلقى روافد العطاء فتزداد ـ بفضل الله ـ تدفقاً. ولكن .. مرة ثالثة ورابعة، تبقى الحاجة قائمة إلى اعتماد الصيغ التي تجعل هذه الروافد تتجمع إلى بعضها لكي تصبّ في الهدف الواحد الذي هو في نهاية الأمر هدف حضاري.</p>
<p>هناك -على سبيل المثال- الأداء الفكري (على مستوى الصحيفة، المجلة، الكتاب، العمل الموسوعي، المدرسة، الجامعة، المعهد، الندوة، الملتقى، المؤتمر).</p>
<p>والأداء العلمي (على مستوى البحث، الدراسة، الكشف والاختراع).</p>
<p>والأداء الاجتماعي (على مستوى المنظمة الخيرية، المؤسسات الخدمية أو المالية أو الاقتصادية..).</p>
<p>والأداء الإعلامي (على مستوى الصحيفة، المسرح، السينما، الإذاعة، التلفاز، الكاسيت، الفيديو ..).</p>
<p>وهناك أيضاً الأداء التربوي أو الدعوي أو السياسي بحلقاته وآلياته كافة.</p>
<p>وهناك، فضلاً عن هذا كله، امكان توظيف الفرص التي وضعها هذا الدين بين يدي المنتمين إليه فيما لم يضعه دين أو مذهب آخر في الأرض :</p>
<p>(المسجد.. المنبر.. الحجّ.. الزكاة.. الصدقات.. الأوقاف.. الخ) وهي جميعاً -إذا أحسن التعامل معها- فان بمقدورها أن تعين على نسج حلقات المشروع الحضاري أو النهضوي، شرط أن تتهيأ لها قيادات كفئة تعرف كيف توظف الفرص المتاحة بأكبر قدر من التناغم والفاعلية والانسجام.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>أ. د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
