<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; عادة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>لنجعل عطلتنا  عبادة لا عادة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/07/%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/07/%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 20 Jul 2006 13:43:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 260]]></category>
		<category><![CDATA[عادة]]></category>
		<category><![CDATA[عبادة]]></category>
		<category><![CDATA[عطلة]]></category>
		<category><![CDATA[فتيحة بوعياد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20245</guid>
		<description><![CDATA[&#160; حديث أو بمعنى حوار بين جارتين : آه يا جارتي كم أنا متعبة وأحس بإرهاق شديد من كثرة ما مررت به طيلة السنة من ضغوطات في العمل وازدحام في المواصلات ومشاكل البيت ومسؤولية الأبناء. فالحمد لله أن العطلة قد اقتربت. الجارة تجيبها : فهل خططت لهذه العطلة كيف ستقضينها؟ نعم لقد رتبت الأمور أنا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>حديث أو بمعنى حوار بين جارتين :</p>
<p>آه يا جارتي كم أنا متعبة وأحس بإرهاق شديد من كثرة ما مررت به طيلة السنة من ضغوطات في العمل وازدحام في المواصلات ومشاكل البيت ومسؤولية الأبناء. فالحمد لله أن العطلة قد اقتربت.</p>
<p>الجارة تجيبها : فهل خططت لهذه العطلة كيف ستقضينها؟</p>
<p>نعم لقد رتبت الأمور أنا وزوجي. واتفقنا على أن نهيئ أنفسنا. وطلبت منه أن يشتري لنا بعض الأغراض والملابس التي تصلح للصيف والسباحة. وقلت له أيضا إننا نريد أن نقضي العطلة كاملة في أحد الشواطئ الذي حكت لي عنه صديقتي في العمل لأنها تقضي فيه العطلة فهي امرأة متحررة وتختار الأفضل دائما. قالت لي بأنه شاطئ جميل وممتع جدا. فهناك سنمرح ونستمتع بالبحر. فكل ما يهمنا هو الاستمتاع والترويح.</p>
<p>وما ذا عنك أنت أين ستقضين العطلة؟</p>
<p>بالنسبة لي إنني بدأت أرتب الأمور منذ بداية السنة كلها كي نكون على استعداد ماديا ومعنويا. وحاولت أن أبذل أكثر من جهد لتزكية أنفسنا نحن أفراد الأسرة لكي لا يضعف إيماننا عند حلول الصيف. فالقليل، القليل من يثبت في العطلة نظرا لكثرة المغريات، والمنكرات والعري والفتن. وعند اقتراب العطلة جلست أنا وزوجي وأبنائي ووضعنا برنامجا كاملا للعطلة الصيفية : كيف سنقضيها، واخترنا المكان المناسب بشرط أن يكون نظيفا وخاليا من المنكرات والعري واتفقنا ولله الحمد على  الآتي:</p>
<p>سنقسم العطلة إلى  عدة برامج البعض منها خصصناه لزيارة الأقارب وصلة الرحم. ثم للمطالعة وقراءة كتاب أو تلخيصه. ثم حفظ ما تيسر من القرآن ومراجعته والمحافظة على أذكار الصباح والمساء. وهذا يكون حتى في اصطيافنا ونحن في البحر لأن البحر آية من آيات الله. ونحن نستمتع بهوائه النقي ومنظره الجميل، يجب أن نحس بمعية الله ونحس أيضا بأنه يراقب تصرفاتنا ويعلم نوايانا، فلنحذر من أن نسقط في أخطاء لانعلم من أين تأتي لأن الشيطان يجري في ابن آدم مجرى الدم في العروق فعلينا أن نقف له بالمرصاد ولا نترك له المجال مفتوحا ولكي لا تكون عطلتنا خاوية من الزاد الروحي وضعنا هذا البرنامج فنسأل الله أن يوفقنا للسير عليه.</p>
<p>أما بالنسبة للترويح عن النفس فهو مطلوب أيضا، لأن الانسان يحس بتعب شديد طيلة السنة وهو في الأخير يحتاج إلى أن يغير الرتابة التي يعيش فيها فهو يقرر أن يذهب إلى مكان ما يستريح من عنائه ويسترجع قوته ونشاطه. وفي هذا يقول الله تعالى : {فإذا فرغت فانصب} وبما أننا نحب أن نقضي عطلتنا في مكان ما، فلتكن عطلتنا عطلة استراحة وارتقاء لما هو أسمى، ولتكن عطلة بدون عبث ولا انحراف. ولا تضييع وقت ولا إتيان محرم، ولا غفلة عن واجب، ولتكن عطلتنا عطلة اكتشاف وتفكر ومدارسة علم ومرح مباح بستر وحشمة ووقار. فالواجب علينا أن لا ننسى الله وما أوجبه علينا من فرائض وواجبات فلنجعلهاعطلة عبادة لا عادة. لكي لا نكون ممن قال فيهم الله عز وجل : {يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم}(محمد).</p>
<p>فإذا قضيناها على هذا النحو، أكيد سنسعد في الدارين.</p>
<p>فتيحة بوعياد</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/07/%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صوم رمضان: عادة أم عبادة؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%b5%d9%88%d9%85-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%b5%d9%88%d9%85-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 10 Jan 1997 10:08:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 63]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد العزيز انميرات]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان المبارك]]></category>
		<category><![CDATA[صوم رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[عادة]]></category>
		<category><![CDATA[عبادة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26786</guid>
		<description><![CDATA[تمر الشهور بسرعة ويعود إلينا رمضان المبارك، الشهر الذي شرفه الله تعالى بنزول خير الكتب السماوية على خير الرسل، محمد(ص)، قال تعالى {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان}(البقرة : 185) وقال عليه الصلاة والسلام : &#8220;أتاكم رمضان، شهر مبارك فرض الله عز وجل عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تمر الشهور بسرعة ويعود إلينا رمضان المبارك، الشهر الذي شرفه الله تعالى بنزول خير الكتب السماوية على خير الرسل، محمد(ص)، قال تعالى {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان}(البقرة : 185) وقال عليه الصلاة والسلام : &#8220;أتاكم رمضان، شهر مبارك فرض الله عز وجل عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم&#8221; ـ رواه النسائي والبيهقي ـ</p>
<p>وبقدوم شهر البركات، ومن خلال تأملي في واقع الناس وهم يستقبلون أو يصومون رمضان أطرح على نفسي السؤال التالي : هل الصوم عادة أم عبادة؟ ذلك أنه من خلال معاشرتي للعديد من الناس وجدت أن أغلبهم لا يعطون رمضان حقه كفريضة شرعية أمرنا الله تعالى بأدائها، نسوا خلالها قوله تعالى {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون}(البقرة : 183) وقوله (ص) &#8220;بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وحج البيت&#8221; ـ متفق عليه ـ ، وقوله عليه الصلاة والسلام كذلك &#8220;عرى الاسلام وقواعد الدين ثلاثة عليهن أسس الاسلام، من ترك واحدة منهن، فهو بها كافر حلال دمه : شهادة أن لاإله إلا الله، والصلاة المكتوبة، وصوم رمضان&#8221;(أبو يعلى في مسنده بسند حسن).</p>
<p>إن الواجب الذي تفرضه هذه الفريضة الاسلامية على أفراد الأمة هو أداؤها خير أداء، بدءا من استقباله في النفوس، الاستقبال الذي يبين الشوق إليه لما يتيحه من فرص لجلب الخير ودفع المفاسد والشرور عن النفس وزرع الحسنات والابتعاد عن السيئات، مرة في السنة، وانتهاء بإخراج زكاته والإحسان إلى الفقراء والمحتاجين. فكثير من الناس ينظرون إلى رمضان من غير هذه الزاوية، ينظرون إليه كإحدى العادات الاجتماعية التي تعاقد أفراد المجتمع على ممارسة شعائرها وطقوسها مرة في السنة، فتجد المرء يصوم نهاره ولا يستفيد من ذلك إلا العطش والجوع، لأن صيامه افتقد إلى العناصر الأساسية والضرورية التي تجعل من أدائه لهذه الشعيرة أداء متكاملا ومتفقا مع ما جاءت به الشريعة الاسلامية وليس مع تعاقد عموم الناس عليه وشاع بينهم، فما الذي يدفع بالمرء إلى عدم أداء هذا الفرض على الوجه الكامل؟ بالنسبة إلينا، ومن خلال محاورات في هذا المجال مع العديد من الناس تبين لنا أن السبب يعود لواحد من اثنين إما لعدم التزام المرء بالاسلام، الالتزام الواعي والشمولي، وإما لعدم فهمه الفهم العميق والصحيح لفريضة الصوم، كما لباقي الفرائض الأخرى. وإن كان السبب الأخير هو الطاغي علىالعموم، إذ نجد أن أغلب الناس يؤمنون بفريضة الصوم لكنهم لا يطبقونها على الوجه الصحيح، وكما أمرت بذلك الشريعة الاسلامية.</p>
<p>فما أمرت به الشريعة الاسلامية شيء، وما هو ممارس على مستوى السلوك اليومي شيء آخر، وبذلك يكون صوم الغالبية الساحقة صوم عادة اجتماعية أكثر منه صوم عبادة. وألا أدل على ذلك مظاهر التبذير والرياء والرفث والصخب التي تتفشى في كل رمضان، بل وفي كل شهر، متناسين ان الله تعالى لا يحب المسرفين، لأنهم إخوان الشياطين، كما يتناسوا الإحسان إلى الفقراء والمساكين، وحينما تمتلأ البطون وتخرج الوفود والجماهير إلى الشوارع والمقاهي والملاهي والشواطئ، يتناسى خلالها الناس أن الشهر شهر الطاعة والقيام، وأن الواجب يقتضي ترك الفواحش والمعاصي، حيث تتفشى خلال هذا الشهر ظاهرة تطلق عليها العامة (عبادة رمضان)، أي أولئك الذين يذهبون إلى المساجد إلا في رمضان، وحينما تنتهي أيامه، تعود النفوس إلى حالها، أغلبهم يذهبون لأنهم يسمعون بارتباط الصوم والصلاة، ومن لا صلاة له لا صوم له، في حين يذهب آخرون رياء. فهل أدوا حق الصلاة؟ كما فرضت؟ وهل سجدوا بالفعل لله الخالق المعبود؟ أم أنهم سجدوا لرمضان؟</p>
<p>إنها بعض الأسئلة التي تدعو للمزيد من ترشيد الأمة بموازاة مع غياب الوسائل الكفيلة بالترشيد والتوعية المطلوبة، في ظروف تخترق جسدها آفات ثقافة الاغتراب والتمييع، وهي ثقافة تستهدف الوصول إلى إحداث قطيعة شاملة بين المسلم المعاصر وبين دينه الحق، كما تسعى إلى جعل الدين الاسلامي مثله مثل باقي الأديان المحرفة.</p>
<p>إن الصوم عبادة فرضها الله تعالى، على عباده المؤمنين يوم الاثنين من شهر شعبان سنة اثنين من الهجرة المباركة، عساها تكون لهم جنة من النار، كما ورد في الحديث الشريف الذي رواه أحمد وغيره &#8220;الصيام جنة من النار كجنة أحدكم من القتال&#8221;ز ولذلك لا بد من الوعي بهذه الفريضة الالهية، لأن في تركها كفر، ذلك أن الاسلام بني على أسس ومنها صيام رمضان كما أن من أفطر يوما في رمضان عمدا لم يقض عنه صيام الدهر كله. فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله (ص) : &#8220;من أفطر يوما من رمضان من غير رخصة ولا مرض لم يقضه صوم الدهر كله وإن صامه&#8221; (رواه البخاري وابن ماجة والترمذي). وقال الذهبي : وعند المؤمنين مقرر أن من ترك صوم رمضان بلا مرض، أنه شر من الزاني ومدمن الخمر، بل يشكون في اسلامه ويظنون به الزندقة والانحلال&#8221;.(فقه السنة للسيد سابق ـ ص 367).</p>
<p>ولتحقيق غاية الصوم لا بد من معرفة شروطه وأركانه وسننه ومكروهاته ومبطلاته وما يباح للصائم فعله، وما يعفى عنه فيه وكذلك الكفارات، وكلها من الأساسيات، وأن لا يكتفي الانسان بترديد ما يتداول في الشوارع والمقاهي وبين العامة والجاهلين، وأن يخلص النية لله، وهي عزم القلب على الصوم امتثالا لأمر الله عز وجل أو تقربا إليه لقوله(ص) &#8220;إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى&#8221; وقوله(ص) : &#8220;من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام له&#8221;(رواه الترميذي). فكثير من الناس لا يبيتون الصيام من الليل،ن تراهم يسهرون، من بعد الفطور، في المقاهي أو قرب جهاز التلفزة يتابعون مغامرات الأفلام الساقطة حتى إذا ما انتهى اللعب واللهو والمسلسلات، انفضوا إلى  الموائد يملؤون البطون ثم يناموا، وقد نسي البعض أن الرسول(ص) قال : &#8220;لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الفطر وأخروا السحر&#8221;(رواه أحمد). ذلك أن من فضائل تأخير السحور، قيام الليل وحضور صلاة الفجر. فعن زيد بن ثابت رضي الله عنه أنه قال : &#8220;تسحرنا مع رسول الله(ص) ثم قام إلى الصلاة فقلت : كم كان بين الآذان والسحور، قال : قدر خمسين آية&#8221;(متفق عليه) هذا بخصوص من يعجل سحوره، فما بالنا بمن لا يصلي بالبتة، وهو يسمع آذان الفجر شهر الخيرات يدعوه إلى  ذكر ربه وإلى الفلاح. إن الشهر شهر البركات والغفران، فلنغتنم أيامه ولياليه حتى نكون من عباد الله المخلصين وما ذلك بعسير إذا ما فهمنا ديننا ومقاصده فهما عميقا يخرجنا من الظلمات إلى النور.</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. عبد العزيز انميرات</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%b5%d9%88%d9%85-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
