<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ظاهرة الغش</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>أثر التقوى في محاربة الغش في الامتحان   </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%89-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%89-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 May 2017 10:13:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 479]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الامتحان]]></category>
		<category><![CDATA[التقوى]]></category>
		<category><![CDATA[الغش]]></category>
		<category><![CDATA[الغش في الامتحان]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. بدر الدين الحميدي]]></category>
		<category><![CDATA[ظاهرة الغش]]></category>
		<category><![CDATA[محاربة الغش]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18977</guid>
		<description><![CDATA[أصبحت ظاهرة الغش في الامتحانات محل اهتمام كثير من الباحثين في المجال الاجتماعي، والنفسي، والتربوي، والديني لدق ناقوس الخطر المحدق بالقضية ولمحاولة إيجاد حلول للظاهرة المؤرّقة للرأي العام الوطني. والسؤال الذي ينبغي أن يطرح بكل إلحاح هنا هو كيف تسربت ظاهرة الغش في الامتحانات للمجتمع المغربي؛ مجتمع التقوى؟ ومما يزيد في الاستغراب أن الأمّة الإسلامية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أصبحت ظاهرة الغش في الامتحانات محل اهتمام كثير من الباحثين في المجال الاجتماعي، والنفسي، والتربوي، والديني لدق ناقوس الخطر المحدق بالقضية ولمحاولة إيجاد حلول للظاهرة المؤرّقة للرأي العام الوطني. والسؤال الذي ينبغي أن يطرح بكل إلحاح هنا هو كيف تسربت ظاهرة الغش في الامتحانات للمجتمع المغربي؛ مجتمع التقوى؟ ومما يزيد في الاستغراب أن الأمّة الإسلامية ليست أمة غاشة؛ إذ جميع مبادئها تحرّم الغش وتنبذ الغاشين والغاشات، فلماذا نبت على أرضها هؤلاء؟</p>
<p>الامتحان الوطني لنيل شهادة الباكالوريا لهذه السنة يصادف -والحمد لله- شهر رمضان المبارك الذي هو شهر القرآن والتقوى. فالتقوى هي الغاية العظمى من فرض صيام شهر رمضان الأعظم كما هو معلوم ومقرّر في الشريعة الإسلامية. وهذه الغاية السامية هي التي عبّر عنها الباري سبحانه وتعالى صراحة في قوله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ(البقرة: 183). فالأمل عظيم في أن يستحضر التلاميذ المعاني السامية لصومهم لله تعالى فيمتنعوا عن الغش. والأمل عظيم في أن يستحضر هؤلاء التلاميذ –وهم في قاعات الامتحان- المعاني الروحية لانقطاعهم عن المباحات من الأكل والشرب وغيرها من حقوقهم الفطرية والغريزية في الامتناع عن الغش. والأمل عظيم في أن يستحضروا هذه المعاني العظيمة للتقوى فيمتنعوا عن أعمال وأخلاق محرّمة في الشريعة الإسلامية المطهّرة، والتي على رأسها الغش في الامتحان. فهذا العمل من أفراد ما نهى عنه الرسول  في حديث أبي هريرة  قال: قال رسول الله : «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه». فليس هناك زور أعظم من الغش في الامتحان.</p>
<p>فأوّل خطوة عمليّة للخروج بحصيلة إيمانية من شهر رمضان المعظم والتي ينبغي أن يفكر فيها التلاميذ هي التوبة من كل عمل لا يرضاه من يؤمنون بأنه يراقبهم في كل أحوالهم. فالتوبة مكّون من المكوّنات الأساسية لقيمة التقوى في الإسلام. فلا تقوى بدون توبة ولا توبة بدون تقوى؛ فهما عاملان متلازمان يكمّل أحدهما الآخر. والتوبة هنا تشمل الإقلاع عن الأعمال السيئة في الحاضر والمستقبل؛ إذ مفهوم التوبة يتمثل في الإقلاع عن الآثام التي ارتكبها المسلم في الماضي؛ مع العزم على عدم العودة إلى ذلك مرة ثانية مدى الحياة. وهكذا تسهم التوبة في حلول السلوكات النافعة محل السلوكات المشينة والمضرّة بالمجتمع. ولا يخفى على كل عاقل ما للغش في الامتحان من أضرار جسيمة وخطيرة على الفرد الغاشّ وأسرته ومجتمعه وأمّته عموما في مستقبل الأيام.</p>
<p>فتنمية المراقبة الربّانية لدى التلميذ والتلميذة ينبغي أن تكون محل اهتمام من قبل مؤسسة الأسرة، والمؤسسة التربوية، والمسجد، والشارع؛ لأن هذه المراقبة هي الحلّ الأنجع لهذه الآفة التي تنخر جسم المجتمع المغربي العليل بالفقر والجهل وغياب تكافؤ الفرص بين أفراده (غي لي فيه يكفه ولى زدته تعميه). فعلينا جميعا أن نعود إلى مراجع الإسلام الموثوقة لقراءة المعاني الحقيقية للصيام. وعلينا أن ننبش في سير السلف لنتعلّم كيف كانوا يمارسون هذه العبادة العظيمة. وفي سياق حديثه عن كيفية استثمار السلف لعبادة رمضان، يشير الأستاذ القرضاوي بقوله: &#8220;أمّا أسلافنا فقد جنوا ثماره وتفيّئوا ظلاله واستمدوا منه روح القوة وقوة الروح&#8230; وكان شهرهم كله تعلّما وتعبّدا وإحسانا، ألسنتهم صائمة فلا تلغو برفث أو جهل. وآذانهم صائمة فلا تسمع لباطل أو لغو، وأعينهم صائمة فلا تنظر إلى حرام أو فحش، وقلوبهم صائمة فلا تعزم على خطيئة أو إثم، وأيديهم صائمة فلا تمتد بسوء أو أذى.&#8221; هذا هو معنى المراقبة الربانية التي لا ينبغي أن يغيب عن أذهان أبنائنا وبناتنا وهم يجتازون الامتحان الوطني لنيل شهادة ذات أهمية قصوى في حياتهم. فلا ينبغي أن يحصلوا على شهادة تخوّل لهم الولوج إلى العمل والمؤسسات العلمية من أجل استكمال الدراسة؛ لأن سؤال الحلّية والحرمة يبقى مطروحا بقوة فيما سيجنونه من أموال من وظائف ولجوها بشهادة حصلوا عليها بالغش.</p>
<p>فرمضان شهر الأعمال الرّحمانية من الصيام والصلاة وعدم خيانة الأمانة وليس شهر الأعمال الشيطانية التي منها؛ بل على رأسها الغش في الامتحان الذي يعتبر خيانة للأمانة. والذي يخون الأمانة في الامتحان يمكن أن يخون الأمانة على مستوى الوطن والأمّة؛ لغياب الوازع الديني والرقابة الربانية. فهو يستبيح كل شيء في غياب أعين الرقباء البشريين الساهرين على روح العملية التربوية المتمثلة في العملية التقويمية الختامية التي تحسم في استحقاق المترشحين والمترشحات لنيل الشهادة من عدمه. فمن مقتضيات التقوى أن لا يقترف التلاميذ أعمالا تخالف مستلزماتها من الانضباط والالتزام بشرع الله تعالى الذي من أحكامه تحريم الغش في جميع تصرفات المسلم. فرمضان محطة تربوية هامّة يعيد فيها المسلم قراءة نفسه قراءة إصلاحيّة على مستوى السلوك والارتقاء به من خلال محطات هامّة تتجلى في الصلاة والصيام والأمانة. فكل هذه العبادات تسهم بالملموس في تطهير النفس وتزكيتها من أدران الغش في الامتحان مما يقوي الصلة بالله تعالى.</p>
<p>وفي الختام ينبغي أن تقوم مؤسسات المجتمع بدورها في التوجيه والتربية على السلوك الحسن ومحاربة الغش وغرس الأخلاق الفاضلة في الحياة التربوية في المدرسة. من هذه المؤسسات الآسرة، والمسجد، والمجتمع&#8230;إلخ. فالأسرة مؤسسة اجتماعية ينبغي أن تقوم بدورها في محاربة الغش في الامتحان؛ وذلك بتوجيه الأبناء والبنات نحو الاجتهاد والمثابرة في الدراسة والإعداد الجيد للامتحان. فدور الأسرة ينبغي أن يبرز خلال مرحلة الدراسة كلها؛ لا في أيام الامتحان فقط. فرمضان محطة تربوية هامّة يعيد فيها المسلم قراءة نفسه قراءة إصلاحيّة على مستوى السلوك والارتقاء به من خلال محطات هامّة تتجلى في الصلاة والصيام والأمانة.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. بدر الدين الحميدي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%89-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الدكتور عبد الناصر السباعي المتخصص في العلوم التربوية والنفسية: في حوار عن ظاهرة الغش في الامتحان والحلول التربوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ae%d8%b5%d8%b5-%d9%81%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ae%d8%b5%d8%b5-%d9%81%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Jun 2016 13:32:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 459]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أجرى الحوار: الطيب الوزاني]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور عبد الناصر السباعي]]></category>
		<category><![CDATA[العلوم التربوية والنفسية]]></category>
		<category><![CDATA[الغش في الامتحان والحلول التربوية]]></category>
		<category><![CDATA[حوار عن ظاهرة الغش]]></category>
		<category><![CDATA[ظاهرة الغش]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13418</guid>
		<description><![CDATA[يسر جريدة المحجة أن تلتقي بالأستاذ الدكتور عبد الناصر السباعي باعتبار تخصص التربوي والعلمي في قضايا التربية وعلم النفس، في حوار عن &#8220;ظاهرة الغش في الامتحان والحلول التربوية&#8221;، ونشكر فضيلتكم على قبولكم إجراء هذه المقابلة: أولا تفاقمت ظاهرة الغش في الامتحانات بشكل خطير، ترى ما هي في نظركم أنجع السبل لعلاج هذه الظاهرة؟ بسم الله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يسر جريدة المحجة أن تلتقي بالأستاذ الدكتور عبد الناصر السباعي باعتبار تخصص التربوي والعلمي في قضايا التربية وعلم النفس، في حوار عن &#8220;ظاهرة الغش في الامتحان والحلول التربوية&#8221;، ونشكر فضيلتكم على قبولكم إجراء هذه المقابلة:<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>أولا تفاقمت ظاهرة الغش في الامتحانات بشكل خطير، ترى ما هي في نظركم أنجع السبل لعلاج هذه الظاهرة؟</strong></span><br />
بسم الله الرحمن الرحيم. قبل الحديث عن سبل العلاج لا بد من تشخيص سليم للداء، وبناء عليه أقول إن المشكلة الكبرى في نظامنا التعليمي هي أن هدفه ليس هو تحصيل العلم وإنما هو الوصول إلى الوظيفة عن طريق الشهادات التي تسلمها مؤسسات التعليم. وقد ترسخ هذا التوجه في العقود الأخيرة بشكل كبير. أما العلم باعتباره قيمة إنسانية عظمى فقد تراجع أمام زحف القيم المادية التي تولي الأهمية للمال أولا وللمظاهر ثانيا. وفي مثل هذا الوضع يصبح الحصول على الشهادة هو الهدف الأسمى للتعليم وذلك باستخدام كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة. وقد ساعد على تفشي الظاهرة ابتزاز الأساتذة لتلامذتهم من خلال دروس الدعم المدفوعة ورفع نقطهم بدون حق، الأمر الذي يدفع التلامذة المعوزين إلى البحث عن سبل ملتوية للحصول على النقط المرتفعة في ظل انعدام شروط المنافسة الشريفة والعادلة.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>كيف يمكن في نظركم إعادة بناء الفرد على قيم الإسلام: الإخلاص والأمانة والصدق والاعتماد على الذات؟</strong></span><br />
إن المنظومة التربوية هي المسؤولة عن هذا الأمر والتي يشكل النظام التعليمي عمودها الفقري، فإذا فسد التعليم فسد المجتمع، ومهمة إصلاحه أعقد المهمات. والسبب في ذلك هو أن تعليمنا من صنع فرنسا التي استنبتته في بلدنا إبان الفترة الاستعمارية، ولم يتمكن المغاربة من بناء نظام تعليمي بديل ليحل مكان التعليم الفرنسي واكتفوا بإدخال بعض الترقيعات والإصلاحات السطحية التي لم تغير من طبيعته شيئا. ولا أتوقع أن يتم بناء إنسان مغربي على منظومة القيم الإسلامية من خلال التعليم الفرنسي، لأن فاقد الشيء لا يعطيه.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>إلى أي حد تجدي الحلول التقنية من نصب كاميرات المراقبة، و منع استعمال وسائل التكنولوجيا الحديثة والعقوبات الزجرية من غير المعالجة التربوية؟</strong></span><br />
إن الإجراءات المتخذة قد يكون لها تأثير في الحد من ظاهرة الغش، لكن لا ينبغي أن نتوقع أن تعالج الداء من الأصل، لأن نظام التعليم هو الذي يحتاج إلى علاج. أضف إلى هذا أن أساليب الغش في تطور مستمر، وستظهر وسائل للغش من غير استعمال الهواتف أو الحواسيب ولن يتمكن المسؤولون من وضع التدابير الزجرية المناسبة لها إلا بعد أن تكون قد أحدثت أضرارا جسيمة بالمجتمع. وأعتقد أن محاربة هذه الظاهرة كانت ممكنة عندما كانت تمثل حالات قليلة، أما وقد أصبحت هي القاعدة وأضحت العصامية والنزاهة عملة نادرة فقد غدت مهمة القضاء على الغش أمرا في حكم المستحيل في ظل الأوضاع الحالية.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>رأي أخير</strong></span><br />
إن مشكلة الغش لم توضع في إطارها الصحيح حتى الآن، فهي مشكلة الإنسان وليست مشكلة التكنولوجيا أو الآلة. ومن يريد معالجة هذه المشكلة عليه أن يعمل على بناء الإنسان المغربي من جديد على منظومة القيم الإسلامية فهي الضمان الوحيد للاستقامة والنزاهة. أما أن يقصى الإسلام من المجتمع تحت مسميات مختلفة، وتعوض القيم الإسلامية بمنظومة هجينة من القيم المادية والمعادية للدين ثم ننتظر أن يكون لدينا شباب على خلق رفيع فهذا أمر يكذبه الواقع الذي نراه ونشاهده.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أجرى الحوار الطيب الوزاني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ae%d8%b5%d8%b5-%d9%81%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ظاهرة الغش: أسباب وطرق علاجها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Jun 2016 13:06:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 459]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أسباب ظاهرة الغش]]></category>
		<category><![CDATA[الغش أ]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد التازي]]></category>
		<category><![CDATA[ظاهرة الغش]]></category>
		<category><![CDATA[ظاهرة الغش وطرق علاجها]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13415</guid>
		<description><![CDATA[يعد الغش أسوأ معضلة تعاني منها المجتمعات والشعوب بمختلف مستوياتها، وأخطر آفة تفتك بها وتسير بها نحو الدمار. وبلوى الغش لا تسلم منها معظم مجالات الحياة مما يجعل المرء يتوخى الحذر من أثر الغش عليه، ويأخذ الحيطة من أن يقع في شباكه. وظاهرة الغش عندما تطال أي قطاع من قطاعات الحياة فإنها تبعا لذلك تقوض [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يعد الغش أسوأ معضلة تعاني منها المجتمعات والشعوب بمختلف مستوياتها، وأخطر آفة تفتك بها وتسير بها نحو الدمار.<br />
وبلوى الغش لا تسلم منها معظم مجالات الحياة مما يجعل المرء يتوخى الحذر من أثر الغش عليه، ويأخذ الحيطة من أن يقع في شباكه.<br />
وظاهرة الغش عندما تطال أي قطاع من قطاعات الحياة فإنها تبعا لذلك تقوض ركنا من أركان المجتمع وتؤول به حتما إلى الهلاك والخراب، لكن الغش إذا طال التعليم، وخاصة مجال الامتحانات والمباريات فإنه بالتأكيد ينسف المجتمع نسفا ويجثته من أصوله فيضحى لا قرار ولا صفة له.<br />
فما الأسباب الأساسية الدافعة إلى استفحال هذه المعضلة في الامتحانات؟ وما الحلول الناجعة لمحاربتها والقضاء عليها؟<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt; إن أهم الأسباب المؤدية إلى الغش في الامتحانات:</strong></span><br />
1 &#8211; غياب الوازع الديني الذي يحصن التلميذ من الوقوع في مثل هذه المخاطر، ويمنع من تسرب أي جرثومة تفتك به، وأهم ما يقيه من ذلك هو استشعار مراقبة الله تعالى له، وأنه سيحاسب على ما يفعله، وأنه بارتكاب الغش يكون قد انتهك محارم الله تعالى وخالف أوامره مصداقا لقوله تعالى: ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون (المطففين: 1-3).<br />
وفي قوله تعالى: ولا تبخسوا الناس أشياءهم (الأعراف: 85).<br />
وبارتكابه الغش يكون قد خرج من دائرة الأمة المحمدية في قوله صلى الله عليه وسلم: «من غشنا فليس منا» (رواه الطبراني).<br />
2 &#8211; غياب التوكل على الله في تحقيق الأهداف، والوصول إلى الغايات والمقاصد، وانعدام الأخذ بالأسباب وبذل الجهد واستثمار الطاقات و القدرات في طلب العلم وتحصيله مما يجعل التلميذ معرضا عن التوكل على الله مقبلا على التواكل والاعتماد على الغير في الوصول إلى مبتغاه، فيبني مستقبله على أساس هش وعلى أوهام لا أصل لها في الواقع، وتكون النتيجة النهائية الفشل والإخفاق في الحياة.<br />
3 &#8211; قوة الإكراهات والضغوطات التي تحيط به من كل جانب والتي تثبط عزيمته وتسود نظرته وتضعف طموحه خصوصا عندما أن فرص النجاح ضعيفة والأمل في الحصول على شغل أو وظيفة جد محدود فيختار ظريقا غير شرعي ولا قانوني ويلج أبوابا غير مسموح بها ويجد نفسه في متاهات لا حد لها ولا منفذ لخروج منها.<br />
4 &#8211; الولوج بقوة إلى عالم المؤثرات السلبية المنفردة من الجد والاجتهاد ومن الرغبة في التحصيل، والمؤدية إلى الضلال والتضليل، ومن أهم هذه المؤثرات والمحبطات الإعلام بكل أصنافه وأنواعه، وهدر الوقت وربما كل الوقت أمام شاشة التلفزة أو الحاسوب أو غيرها لتتبع المباريات الوطنية والدولية في شتى أنواع الرياضة، ويا ليت ذلك كان مقننا أو منظما، لكنه مع الأسف يأخذ بكل الاهتمام وبطريقة فيها مبالغة حتى تصبح إدمانا يصعب علاجه.<br />
5 &#8211; عدم الثقة بالنفس، والركون إلى اليأس وإلى فقدان الأمل، وإلى النظرة المعتمة نحو المستقبل.<br />
ويضاف إلى كل هذا أمور أخرى تختلف باختلاف الظروف الاجتماعية والصحية والاقتصادية والتعليمية وغيرها؟<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt; فما هي الحلول الناجعة لمواجهة هذه الآفة والحد من استفحالها بين صفوف التلاميذ؟</strong></span><br />
يمكن تلخيص هذه الحلول في النقاط التالية:<br />
1 &#8211; التوعية العميقة ببيان خطورة الغش وسوء عاقبة من يتصف به في الدنيا والاخرة.<br />
2 &#8211; الترغيب في الصلح مع الله تعالى واستشعار مراقبته في السر والعلن.<br />
3 &#8211; تقديم نماذج من واقع أصحاب الغش والمصير الذي يؤولون إليه.<br />
4 &#8211; العمل على زرع الثقة بالنفس لدى التلاميذ وحفزهم على التوكل على الله تعالى والأخذ بالأسباب.<br />
5 &#8211; الإكثار من الرسائل الإيجابية التي تحفزهم وتشجعهم على العمل بجد وكد.<br />
6 &#8211; الضرب على أيدي الغشاشين بقوة ليكونوا عبرة لغيرهم.<br />
7 &#8211; وضع الأيادي على الدوافع المؤدية إلى الغش لدى التلاميذ من أجل معالجتها أو استئصالها والحيلولة دون التمادي فيها.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. محمد التازي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ظاهرة الغش في الامتحانات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2011 12:26:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 362]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[الشهادات العليا]]></category>
		<category><![CDATA[الغش]]></category>
		<category><![CDATA[الغش في الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[المشكل البنيوي والحلول الترقيعية]]></category>
		<category><![CDATA[المعالجة الأمنية للظاهرة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد البويسفي]]></category>
		<category><![CDATA[ظاهرة الغش]]></category>
		<category><![CDATA[ظاهرة الغش في الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[عوامل مساعدة على توسيع الظاهرة]]></category>
		<category><![CDATA[موعد الامتحانات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14288</guid>
		<description><![CDATA[ المعالجة الأمنية للظاهرة كلما حل بنا موعد الامتحانات إلا وكثر الحديث عن ظاهرة تفشت بشكل كبير وخطير، لأنها تهدد مستقبل أجيالنا ونظامنا التعليمي وتأتي على بنيانه من القواعد، وهي ظاهرة الغش في الامتحانات. ومع تطور تقنيات الاتصال والتواصل تطورت أساليب الغش، وانتشرت بين التلاميذ، انتشار النار في الهشيم، يتواصون بها خلفا عن سلف، ويبدعون في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong> المعالجة الأمنية للظاهرة</strong></span></p>
<p>كلما حل بنا موعد الامتحانات إلا وكثر الحديث عن ظاهرة تفشت بشكل كبير وخطير، لأنها تهدد مستقبل أجيالنا ونظامنا التعليمي وتأتي على بنيانه من القواعد، وهي ظاهرة الغش في الامتحانات.</p>
<p>ومع تطور تقنيات الاتصال والتواصل تطورت أساليب الغش، وانتشرت بين التلاميذ، انتشار النار في الهشيم، يتواصون بها خلفا عن سلف، ويبدعون في أساليب الغش والتحايل والتمويه.</p>
<p>تعمل الوزارة والمؤسسات التعليمية، على توفير الأطر التربوية للحراسة، وإصدار منشورات ودليل الامتحان يكون في متناول التلاميذ والأساتذة، فيه إرشادات ومحظورات في الامتحانات، منها التذكير بعقوبة الغش في الامتحان ومنع استعمال الهواتف أو استصحاب كل ما يساعد التلميذ على الغش، كل ذلك بغير جدوى، فالظاهرة لازالت في استفحال وانتشار.</p>
<p>إن المعالجة الأمنية لظاهرة الغش غير مجدية، فكلما أغلقت فجوة إلا وفتح التلاميذ فجوات كثيرة، ولا يمكن مسايرة التلاميذ في ذلك، لأن التجربة  أثبتت أن المعالجة الأمنية لا تقضي على الظاهرة وإنما تغذيها وتنميها، وتكون حافزا للإبداع والابتكار.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>عوامل مساعدة على توسيع الظاهرة</strong></span></p>
<p>هناك عوامل تساعد على انتشار هذه الظاهرة،  منها الضعف العام للقيم لدى المجتمع: قيم العمل والجد والاجتهاد، والإخلاص والصدق في العمل. وطغت فكرة الوصول إلى الهدف بدون جد أو مجهود. أو قل أكثر مردود بلا مجهود.</p>
<p>اللافت للنظر هو استعداد التلميذ نفسيا للغش، واستناده كليا على هذه الوسيلة، وقد لاحظ صاحب المقال ذلك جليا أثناء حراسته في امتحانات الباكلوريا، إذ التلميذ لا يكلف نفسه عناء قراءة السؤال وفهمه جيدا وتحديد المطلوب منه بالضبط، بل يكتفي بتحديد موقع السؤال من البرنامج المقرر، &#8220;ليستخرج&#8221; الأجوبة من.. فيكون الجواب بعيدا عنالمطلوب أو خارج الموضوع، وقد ضبط صاحب المقال تلميذا &#8221; يستخرج&#8221; الأجوبة في بداية الحصة، على الساعة الثامنة وسبع دقائق صباحا، صدق أو لا تصدق !!</p>
<p>المشكل هو أن التلميذ يجعل الغش خطته الوحيدة، ولا يعتمد على نفسه أو يجرب قدراته ومهاراته وذاكرته، حتى إذا نسي شيئا أو استصعبه التفت إلى زميله.. فهذا المستوى قد تم تجاوزه وصار قديما.</p>
<p>لقد أتى علينا زمن سار فيه الغش حقاً مكتسباً، لا تراجع عنه، والمدافع عن الغش: مناضل، ومن يدري ربما نسمع يوما خبر اعتقال أستاذ بتهمة انتهاك حقوق التلاميذ، ما دام العنف ممنوعاً، ومنع الغش عنف رمزي في حق التلميذ، كما أن التأديب عنف ممنوع.</p>
<p>للأسف الشديد فإن هذه الظاهرة تغلغلت في أوساط المجتمع، حتى الأسرة تقبلت فكرة الغش، فلم تعد تنكر على أبنائها ذلك، بل تساعدهم على توفير وسائل الغش، كالهواتف المتطورة، والنسخ وتصغير الدروس، والتدخل لدى الإدارة والأساتذة..، كما تساعد على ذلك المكتبات المنتشرة حول المؤسسات كالفطريات.</p>
<p>وبهذه المناسبة فإن بعض الآباء والأولياء يأتون في نهاية السنة -وليس في بدايتها- عند الأساتذة والإدارة لكي يستوصوا بأبنائهم خيرا.</p>
<p>لقد تغيرت المفاهيم وتبدلت عن ذلك اليوم الذي كان في الآباء يوصون المدرسين والمعلمين بالتشدد مع التلاميذ في بداية السنة وعدم التساهل معهم في العناية بالدروس والتمارين، أما اليوم فالأستاذ يحسب ألف حساب وحساب قبل استدعاء أولياء الأمور، لأنه يصبح ظالما وملوما.. حيث أصبح الغش وسيلة النجاح في الامتحان، والتوسل والاستجداء وسيلة للحصول على المعدل في المراقبة المستمرة.</p>
<p>كيف لا والأسرة ترى من حولها: الرشوة والزبونية في التوظيف وقضاء المصالح، والفساد في الإدارة وغيرها.</p>
<p>ثم أساليب التقويم والاختبار لم تتطور ولا زالت تركز على قياس مدى التمكن من المعلومة، مع أن هناك دولا كثيرة تقدمت في هذا المجال، بفضل الإبداع والابتكار، والاعتماد على الذات. ثم الهالة التي تعطى للامتحان، والضغط النفسي والاجتماعي على التلاميذ أيام الامتحانات والخوف من الرسوب، كل ذلك يٌضاف إلى طول المناهج والبرامج.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>المشكل البنيوي والحلول الترقيعية </strong></span></p>
<p>ظاهرة الغش في مؤسساتنا التعليمية، مشكل بنيوي مرتبط باختلالات نظامنا التعليمي، وهذه الظاهرة هي نتيجة وليست سببا، ولذلك فإن معالجة هذه الظاهرة لا تكون بنقل التلاميذ وتوزيعهم على مؤسسات متفرقة، أو باستدعاء أساتذة مؤسسات أخرى للحراسة أو التصحيح، أو بإجراءات زجرية فذلك غير كاف، فحال وزارة التربية الوطنية كمن يعالج أعراض المرض ويترك أصل الداء.</p>
<p>يحق لنا أن نسأل هل هناك رغبة حقيقية للدولة في محاربة هذه الظاهرة وإصلاح النظام التعليمي؟ ما دام أن البرامج والمناهج المعمول بها عقيمة، والفضاءات والتجهيزات المدرسية غير كافية وغير مؤهلة، والاكتظاظ في الأقسام يصل في بعض المناطق إلى مسين وستين تلميذا في القسم الواحد، والذي يهم الدولة هو تقديم إحصائيات وأرقام تبين من خلالها للجهات المانحة أنها تطبق التوصيات وأنها تحارب الهدر والفشل المدرسيين، وأنها تطبق إلزامية التمدرس للأطفال دون الخامسة عشر سنة، وترفع من نسبة النجاح في الباكلوريا، فَغَدا الرسوب في الابتدائي شبه منعدم والنجاح مضمون ، حتى إن بعض الأساتذة في الابتدائي طلب منهم تصحيح امتحانات الشهادة الابتدائية بقلمين: أزرق وأحمر، يكتبون الجواب بالأزرق ويصححون بالأحمر، والنجاح في الإعدادي يكون حسب الخريطة المدرسية، والنجاح في الباكلوريا بالغش.</p>
<p>فلا عجب بعد كل هذا أن نجد ترتيب المغرب في آخر الدول العربية فيما يخص النظام التعليمي، وأن تفقد المدرسة المغربية مصداقيتها وجاذبيتها، فلم تعد تحمي المنتسب إليها لا من الجهل ولا من الفقر والبطالة، ويزكي ذلك ما نراه أمام البرلمان من عطالة أصحاب الشهادات العليا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. محمد البويسفي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
