<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ضوابط العمل الإسلامي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>ضوابط العمل الإسلامي  الحلقة الرابعة  الضابط الثاني</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/11/%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/11/%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Nov 1994 16:11:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ محمد الصنهاجي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 18]]></category>
		<category><![CDATA[ضوابط العمل الإسلامي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9453</guid>
		<description><![CDATA[ضوابط العمل الإسلامي الحلقة الرابعة الضابط الثاني 2-الاخلاص أول ما يشترط في المنتسب لحقل الدعوة والمتولي لارشاد الناس الى طريق الخير والحق : الاخلاص لله وحده والتجرد للحق، ومجاهدة النفس حتى تتحرر من اتباع هواها، أو أهواء غيرها. ذلك أن الله لا يقبل من الأعمال الا خالصها.اخرج البيهقي في سننه ان رسول الله صلى الله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ضوابط العمل الإسلامي</p>
<p>الحلقة الرابعة</p>
<p>الضابط الثاني</p>
<p>2-الاخلاص</p>
<p>أول ما يشترط في المنتسب لحقل الدعوة والمتولي لارشاد الناس الى طريق الخير والحق : الاخلاص لله وحده والتجرد للحق، ومجاهدة النفس حتى تتحرر من اتباع هواها، أو أهواء غيرها. ذلك أن الله لا يقبل من الأعمال الا خالصها.اخرج البيهقي في سننه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : &gt;اذا كان يوم القيامة جيء بالدنيا، فيميز منها ما كان لله. وما كان لغير الله رمي به في نار جهنم&lt; ومجرد اخلاص الأعمال لله كاف لينال المخلص الاجرالعظيم والثواب الجزيل عند الله. ولو لم توت تلك الأعمال ثمارها المرجوة منها في الدنيا، بل ولو لم يتمكن من القيام بتلك الأعمال التي رغب في القيام بها وأدائها.</p>
<p>حدث في غزوة &gt;العسرة&lt; ان تقدم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجال يريدون أن يقاتلوا الكفار معه، وان يجودوا بانفسهم في سبيل الله، غير ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يستطع تجنيدهم، فعادوا وفي حلوقهم غصة، لتخلفهم عن الميدان فنزل فيهم قول الله تبارك وتعالى : &gt;ولا على الذين اذا ما اتوك لتحملهم قلت لا اجد ما احملكم عليه تولوا واعينهم تفيض من الدمع حزنا الا يجدوا ما ينفقون&lt;(التوبة 92). وهم الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم للجيش السائر الى الغزوة : &gt;ان اقواما خلفنا بالمدينة ما سلكنا شعبا ولا واديا الا وهم معنا حبسهم العذر&lt;(اخرجه البخاري) اذن فالاخلاص والنية الصادقة سجلت لهم ثواب المجاهدين، وان كانوا لم يجاهدوا لانهم قعدوا راغمين. وفي الاثر : &gt;اخلص النية يكفيك العمل القليل&lt;(اخرجه الحاكم).</p>
<p>وعلى العكس من ذلك فقد تجد اقواما يجهدون انفسهم بالأسفار ويواصلون الاعمال ليل نهار، وربما لا يعرفون للراحة مذاقا. لكن قلوبهم فارغة من الله أو متعلقة بهدف او مصلحة دنيئة أو مكسب وربح بسيط، لا يجنون وراءه إلا التعب والعناء. إن القلب المقفر من الإخلاص لا ينبت قبولا ولا ثوابا. كالحجر المكسو بالتراب لا يخرج زرعا ولا ينبت كلأً.</p>
<p>والإخلاص في سلوك طريق الدعوة صمام أمان لها، يقيها من الأخطار والمزالق، ويحفظها من الوقوع في مسارب الإحتواء أو الهيمنة او المحاربة، فعلى أهلها ان يجردوا انفسهم عن الاهواء ويختبروا من يلتحق بهم ويندس في صفوفها ممن فاتهم من حظوظ الدنيا مايكسبهم الوجاهة المنشودة، فاندسوا في ميدان الدعوة علهم يحصلون على العوض الذي فقدوه في مجرى الحياة. وبالتالي يتحول بهم الميدان الطاهر الى مضمار يتهارش فيه فرسان الكلام، وطلاب الظهور وعشاق الرياسة فيخسرون وتخسر معهم الدعوة، من هنا حرصت التربية الاسلامية القرآنية النبوية على تكوين الانسان المؤمن الذي يجعل غايته رضا الخالق، لا ثناء الخلق، وسعادة الآخرة لا منفعة الدنيا وايثار ما عند الله على ماعند الناس: &gt; ماعندكم ينفدُ وماعند اللهِ باقٍ&lt;(النحل 96).</p>
<p>وان مما اصيبت به الدعوة الاسلامية ولوج العديد من اصحاب الاغراض او الاهواء او الفهم السقيم والافق الضيق في صفها، فاخلصوا للتنظيم بدل ان يخلصوا لله، وقدسوا الشعارات وآراء الرجال بدل تقديس الحق ومبادئه، وانقادوا للزعامات والشخصيات، بدل الانقياد للصواب والرشد، مع العلم ان هذا السلوك لايغني في ميزان الله شيئا، ولايفيد الدعوة في شيء ان لم يضرها.</p>
<p>وحتى يسلم المنتمون الى صف الدعوة من هذه الآفات يجب ان يتنبهوا الى مجموعة من الاخلاقيات منها:</p>
<p>أ &#8211; النظر الى القول لا الى قائله، فالحق ليس مقصورا على زعيم او جماعة او كتلة ما. وانما الحق مجرد عن كل الروابط، ويصيبه المؤهلون له علما وعملا.</p>
<p>ب &#8211; الجرأة والشجاعة الذاتية على نقد الذات، وتعريفها بأخطائها ان كانت، ومحاولة الزامها بالصواب.</p>
<p>جـ &#8211; الترحيب بالنقد من  الآخرين ولو كانوا مخالفين له في الرؤية والتصور، وطلب النصح ممن هم اهل له.</p>
<p>د &#8211; الاستفادة مما عند الآخر، ولو كان مخالفا له في التصور والراي.</p>
<p>هـ &#8211; الثناء على المخالف في مااحسن فيه، والدفاع عنه اذا اتهم بالباطل.</p>
<p>و &#8211; احسان الظن بالغير، وقبول العذر، بل والبحث عن محمل للخير تفسر به اعماله وتصرفاته.</p>
<p>ز &#8211; ترك الطعن والتجريح للمخالف، وان كان مخطئا، في نظر مخالفه عملا بقول الامام ابي حنيفة رضي الله عنه &gt; رأيي صواب يحتمل الخطإ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب &lt;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/11/%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ضوابط العمل الإسلامي(3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/11/%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/11/%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a3/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Nov 1994 07:00:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ محمد الصنهاجي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 17]]></category>
		<category><![CDATA[ضوابط العمل الإسلامي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9421</guid>
		<description><![CDATA[ضوابط العمل الإسلامي(3) أما المصطلحات المنفرة السلبية الموضوعة من قبل أعداء الاسلام أو الناقمين على ظاهرة العودة إلى الاسلام، قصد التشويه والبلبلة، فإن العاملين في الحقل الاسلامي لا يقبلون سماعها، فكيف يمكن أن يتسموا بها. أو يقبلونها عنوانا وشارة لهم. ومن جملة المصطلحات التي أطلقت على ظاهرة التزام المسلمين بإسلامهم الصحيح. 1- الرجعية : وهو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ضوابط العمل الإسلامي(3)</p>
<p>أما المصطلحات المنفرة السلبية الموضوعة من قبل أعداء الاسلام أو الناقمين على ظاهرة العودة إلى الاسلام، قصد التشويه والبلبلة، فإن العاملين في الحقل الاسلامي لا يقبلون سماعها، فكيف يمكن أن يتسموا بها. أو يقبلونها عنوانا وشارة لهم.</p>
<p>ومن جملة المصطلحات التي أطلقت على ظاهرة التزام المسلمين بإسلامهم الصحيح.</p>
<p>1- الرجعية : وهو مصطلح أطلقه اليساريون للتنقيص من المسلمين الذين الزموا أنفسهم ويحاولون دفع الناس إلى الالتزام بمبادئ وشرع الدين الاسلامي، واصفين إياهم بالرجوع إلى الوراء وهذا الرجوع يعني العودة بالناس إلى عصور الظلام والاستعباد والقهر والظلم والجهل مقابل ما يدعون إليه هم  -وكما يزعمون- من المضي قُدُما بالانسانية إلى عصور العلم والحرية والمساواة والعدل إلى غير ذلك من المصطلحات الجوفاء التي استعملت وما زالت تستعمل فارغة من مدلولاتها ومحتوياتها وما ذلك الوصف المقابل &gt;الرجعية&lt; مقابل &gt;التقدمية&lt; إلا من أجل تشويه الداعين إلى الله وتقبيحهم في أعين الناس حتى لا يسمع لهم. وبالتالي يصرفون الناس إلى مصطلحاتهم البراقة التي أعمت -حقا- كثيراً من الناس.</p>
<p>2- الظلامية : لقد شاع هذا المصطلح وانتشر أكثر في المجتمع التونسي، ابتداءً من الجامعة التونسية ثم نزولا إلى الشارع، ثم إلى باقي العالم الاسلامي وخصوصا في الدول التي تتمتع بحركة اسلامية فعالة في الواقع. وهو مصطلح تشويهي واضح. وسبة ينعت بها المنتمون إلى الحركة الاسلامية.</p>
<p>ويلحق بهذا المصطلح مصطلحات أخرى كالتطرف، والخوانجية. والارهابيين،&#8230; وكلها من صنع خصوم هذه الظاهرة المباركة.</p>
<p>ومن آخر المصطلحات التي انتشرت في العالم أجمع مصطلح &gt;الاصولية&lt;. وهو مصطلح مستورد وغير نابع من البيئة الاسلامية الا أن بعض أبناء الحركة الاسلامية انطوت عليهم الحيلة، ولم يطلعوا على مصدر المصطلح فاعطوه تأويلا إيجابيا يتماشى مع مفهومهم لهذا المصطلح الذي ظنوه أنه منبعث من الاعتماد على الاصول السليمة &gt;يعني الكتاب والسنة&lt; وإنه تعبير سليم عن مواقفهم ومفاهيمهم المنبعثة من الاصول المعتمدة عند كل المسلمين، ألا وهي أصول التشريع والمبادئ الاسلامية الحقة لكن المصطلح في حقيقته -كما نشرت مجلة منبر الحوار- مصطلح غربي امريكي مسيحي يهدف إلى وصف المنتسبين إلى الدين عموما بالغلو ومعاداة الشعوب، والتخطيط لقهر الناس وإلزامهم بالقوة بما يؤمنون به هم. وارغامهم على تكييف حياتهم حسب المبادئ الدينية ولو لم يقتنعوا بها. قلت لقد ظهر المصطلح في أمريكا. وبعد ترهل المصطلحات السلبية الآنفة الذكر، وسعوا هذا المصطلح وأدخلوه إلى العالم الاسلامي ووصفوا به الحركة الاسلامية. يقول الكاتب GILLES KEPEL  في كتابه &gt;ثأر الله&lt;. &gt;المسلمون واليهود والمسيحيون في إعادة فتحهم للعالم سنة 1921 تحت عنوان &gt;خلصوا أمريكا&lt; ما نصه : &gt;ان شيوع استخدام صفة &gt;أصولي&lt; في العقد الاخير وإطلاقها على الفئة الاسلامية من دون غيرها، جعل هذا التعبير يبدو وكأنه مرادف للمتدين المسلم، لكنه في الحقيقة تعبير غربي وتحديدا أمريكي&lt; (1) كما يشير إلى أنه ان وصفت به الحركة الاسلامية في أواخر الثمانيات إلى الآن فقد استخدم هذا المصطلح في بداية القرن العشرين للتعبير عن مجموعة من اللاهوتيين البروتستانت اخذوا على انفسهم معارضة العصرنة السائدة يقول KEPEL  : &gt;برز استخدامه (مصطلح الاصولية)  في السنوات العشرين بعد طبع مجموعة من الكتب من 12 جزءاً عنوانها : &gt;الاصوليون&lt; مكونة من 90 مقالا. موضوعة من قبل لاهوتيين بروتستانت يتصفون بمعارضتهم للعصرنة السائدة، طبع من هذه المجموعة 3 ملايين نسخة وزعت مجانا وتعرف الاصولية المتعارضة مع &gt;الحداثة&lt; و&gt;الليبرالية&lt; نفسها بشكل أساسي بناء على اعتقادها بالصحة المطلقة لكل ما جاء في التوراة&lt;  (2)</p>
<p>اذن فهذه التسمية أطلقت أولا على الحركة البروتستانية الداعية إلى رفض الحداثة، والمتمسكة بقوانين ومبادئ التوراة كما هي رغم تحريفها. ومحاولة الزام الناس بها. فكيف يسقط هذا الوصف أو الاسم على الحركة الاسلامية المنبعثة من أصول الحق المحفوظة من قبل الله تبارك وتعالى، &gt;الكتاب والسنة&lt; والداعية في عمقها إلى تعميق وتعميم العلم الحقيقي، الديني والمادي معاً، والعاملة على ازدهار الحضارة الانسانية &gt;الاسلامية&lt; وسعادة الانسان في الدارين. بينما الحركات المسيحية واليهودية تنطلق من منطلقات محرفة مليئة بالخرافات والاهواء والترهات. فكيف يمكن المقارنة بين الحركتين وربط الخيوط واستنتاج نفس الاهداف مع وضوح التباعد والتباين بينهما، إن لم نقل التنافي والتناكر.</p>
<p>(1) مجلة منبر الحوار س 7- العددان (23-24) 1992</p>
<p>(2) مجلة منبر الحوار : س 7-ع (23-24) 1992</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/11/%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
