<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; صيام رمضان</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>ماذا بعد رمضان؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/09/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/09/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Sep 2010 10:23:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 343]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد البويسفي]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان شهر الخيرات]]></category>
		<category><![CDATA[شهر رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[صيام رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[ماذا بعد رمضان؟]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16651</guid>
		<description><![CDATA[ رمضان شهر الخيرات والبركات لقد مر علينا شهر رمضان شهر الخيرات والبركات، شهر تكون فيه القلوب مستعدة ومتهيئة للطاعة والعبادة لله تعالى، بحيث يكون الإقبال على الخيرات والتعرض للنفحات الربانية في هذا الشهر المبارك، شهر تصفد فيه الشياطين، وينادي مناد : يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أدبر، أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong> رمضان شهر الخيرات والبركات</strong></span></p>
<p>لقد مر علينا شهر رمضان شهر الخيرات والبركات، شهر تكون فيه القلوب مستعدة ومتهيئة للطاعة والعبادة لله تعالى، بحيث يكون الإقبال على الخيرات والتعرض للنفحات الربانية في هذا الشهر المبارك، شهر تصفد فيه الشياطين، وينادي مناد : يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أدبر، أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار. شهر فيه أنزل القرآن الكريم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، لهداية الناس وإخراجهم من الظلمات إلى النور.</p>
<p>في هذا الشهر العظيم يقبل الناس على عبادة الله وملء المساجد وإحياء الليل بذكر الله وتلاوة القرآن، وصوم النهار، والابتعاد عن الموبقات والشهوات حتى المباحة منها، طاعة لله تعالى وتقربا إليه، يترك المرء طعامه وشرابه وزوجته استجابة لأمر الله، يكبح جماح شهوته ويصبر على الجوع والعطش، عساه ينال رضا الله تعالى، وعسى أن يدخل من باب الريان المخصص للصائمين في الجنة وأنعم بها نعمة..، وتكثر فيه الصدقات والإنفاق في سبيل الله، وتلين القلوب وترق. وهو شهر التوبة والعودة إلى الله تعالى، فيه تغيب المعاصي والآثام، فالذي يدخن يحاول أن ينقطع عن التدخين خلال هذا الشهر الأبرك، والذي يشرب الخمر يبتعد عنه في رمضان، ومن ابتلي ببلية يحاول الابتعاد عنها في هذا الشهر الكريم. حتى بعض المتعاملين بالربا يمتنعون عنها في رمضان مخافة أن تفسد صيامهم! ! ! وهذا شيء جميل، وهذا دليل على بقاء الخير في هذه الأمة العظيمة، حيث يغتنم المسلم النفحات الربانية وأوقات تنزل الرحمات الربانية، ويعظم الأجر والثواب، وهذا ولله الحمد يفرح القلب، فشهر رمضان، شهر البركات والخيرات، شهر العبادة والتقرب إلى الله. لكن ماذا بعد رمضان؟</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ماذا بعد رمضان؟.</strong></span></p>
<p>الأصل أن يظهر أثر صيام رمضان على الناس في الشهور الأخرى، لكن للأسف الشديد تغيب هذه الحماسة للتدين، ويفتر الناس بعد رمضان، ويعود كل واحد لما كان عليه قبل رمضان، وهذا غير صحيح في ميزان الشرع، وفهم خاطئ  للدين، لأن الصلاة ليست واجبة في رمضان فقط، و قراءة القرآن لا يؤجر عليها في رمضان فقط، والإقبال على الدروس والبرامج الدينية لا يكون في رمضان فقط، بل باب الطاعات والتقرب إلى الله تعالى مفتوح مدى الحياة ما لم يغرغر الإنسان، وما لم تطلع الشمس من مغربها. بعض الناس البسطاء يظن أن لا صوم بدون صلاة، لذلك ترى حتى الذي لا يصلي يحافظ على الصلاة في رمضان! لكن الصلاة جاءت متقدمة على الصيام، كما في حديث أركان الإسلام. فهي في المرتبة الثانية بعد الشهادتين، ثم الزكاة، ثم الصيام، ثم الحج. وبعضهم يجعل مواسم للعبادة، فشهر رمضان موسم عبادة وتقرب إلى الله، لكن بعد انقضاء رمضان يوقف الصلاة وأعمال الطاعات إلى موسم آخر! وهنا تحضرني قولة أبي بكر رضي الله عنه عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم: &#8221; أيها الناس من كان يعبد محمدا فإن محمد قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت&#8221;. وكذلك نقول : أيها الناس من كان يعبد رمضان فرمضان قد فات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت.</p>
<p>رمضان مدرسة لتعلم الصبر والتزود بالتقوى رمضان شهر الصبر فيه يتعلم الصائم كيفية الصبر على الجوع والعطش، وعلى مراغمة الشهوات وكبح جماحها، وضبط النفس والتحكم فيها بدل أن تتحكم فيه هي فيتبعها هي والهوى، فصير عبدا لشهواته وأهوائه، وصدق الله تعالى إذ قال: &#8220;أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا}(الفرقان :43). وغاية مجاهدة النفس هي أن تصير ذليلة مطيعة لصاحبها يقودها في طاعة الله وعبادته، ولا تقوده هي لما جبلت عليه من حب الشهوات من المال والنساء..، والخلود إلى الأرض، وإيثار الدنيا على الآخرة. والصبر:  صبر على طاعة وصبر على المعصية، وصبر على البلاء. فالصبر على الطاعة هو إرغام النفس على طاعة الله بإتيان الفرائض على وجهها، والاجتهاد في النوافل من الرواتب والسنن في الصلاة، وصيام الإثنين والخميس والأيام البيض..، وإصباغ الوضوء على المكاره، وانتظار الصلاة إلى الصلاة، وكثرة الخطى إلى المساجد، والإنفاق في سبيل الله، ومنع النفس من البخل والشح. أما الصبر على المعصية فهو منعها من الوقوع في المعاصي وأولها هو اجتناب كبائر الإثم والفواحش، ثم مجاهدة النفس على عدم الوقوع في الصغائر واللمم، وهذا باب واسع لمجاهدة النفس ومنعها من المحرمات. فقد روى أبو هريرة رضي الله عنه، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &gt;من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه&lt;(البخاري). وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم : &gt;ليس الصيام من الأكل والشرب إنما الصيام من اللغو والرفث فإن سابك أحد أو جهل عليك فقل إني صائم إني صائم&lt;(رواه إبن خزيمة والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم وصححه الشيخ الألباني). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &gt;الصيام جنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب -وفي رواية: &gt;ولا يجهل&lt;- فإن امرؤ سابه أو قاتله فليقل: إني صائم، مرتين&lt;(متفق عليه عن أبي هريرة). بل الصوم هو إمساك عن المباحات والمشتهيات والطيبات طاعة لله تعالى، حتى يكون عن المحرمات أبعد، فهو تدريب للنفس وتطهير لها. وهذا عين التقوى التي جعل الله الصيام سبيلا إليها. كما قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون}(البقرة: 183) أي الغاية من تشريع الصيام هو تحقيق التقوى في نفوس المؤمنين، والتقوى كما عرفها بعض العلماء هي: أن يراك الله حيث أمرك وأن يفقدك حيث نهاك، روي &#8220;أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، سأل أبيَّ بنَ كعب عن التقوى؟ فقال له أُبيّ: أما سلكت طريقًا ذا شوك؟ قال: بلى قال: فما عملتَ؟ قال: شمرت واجتهدت، قال: فذلك التقوى&#8221; ومِثلُه عن أبي هريرة: &#8220;أن رجلاً قال له: ما التقوى؟ فقال: هل أخذتَ طريقاً ذا شوك؟ قال: نعم. قال: فكيف صنعت؟ قال : إذا رأيتُ الشوك عدلتُ عنه ، أو جاوزته ، أو قصُرت عنه ، قال: ذاك التقوى&#8221;. فالتقوى أن تشمر عن ساعد الجد في طاعة الله، وتجتهد ألا تقع في المعاصي. وهذا لا يتحقق إلا بالصبر الذي يعلمه لنا الصيام. ومن وفقه الله تعالى لصيام شهر رمضان تتحقق فيه هذه الصفة وتلازمه حتى بعد رمضان، فيجتهد في طاعة الله واجتناب المعاصي في سائر أيام السنة، بعد أن تزود من شهر الصيام بالتقوى.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> علامة قبول الطاعة الاستمرار عليها</strong></span></p>
<p>يقول الشيخ محمد حسين يعقوب في كتابه : (أسرار المحبين في رمضان) :</p>
<p>( كيف أعرف أنني من المقبولين بعد رمضان؟</p>
<p>والجواب والله أعلم:</p>
<p>1) أن يجد المرء قلبه أقرب إلى الله وآنس به وأحب إليه، فهذه ثمرة الطاعة وعلامة القبول.</p>
<p>2) أن يحب الطاعات ويقبل عليها، ويشعر أن أبوابها تتفتح له وييسر له فعلها، ويشعر أن أبواب المعاصي تُغلق عنه ويُصرف عنها، ويكرهها ويستنكف عن فعلها.</p>
<p>3) أن لا يفقد الطاعات التي كان يقوم بها في رمضان، بل يواظب عليها، بل ويستحدث بعد رمضان أعمالا لم تكن له قبل رمضان.</p>
<p>4) أن لا يعود إلى الذنوب التي تاب منها في رمضان، فقد تكلم العلماء فيمن تاب من ذنب ثم عاد إليه، ان هذا دليل على أن توبته لم تُقبل، لأنها لو قُبلت لما عاد للذنب مرة أخرى.</p>
<p>إن عمل الصالحات لا ينقطع عنك ما دامت فيك روح، وفعل الطاعات لا يسقط عنك ما دام يتردد فيك نفَس، وأيّما وجدت خيرا فسارع إليه وشارك).</p>
<p>فمن علامة قبول الطاعات الاستمرار عليها وانشراح الصدر لها والشعور بلذة العبادة وحلاوة الإيمان. وعيب على من تطهر من ذنوبه في هذا الشهر المبارك أن يعود إلى مستنقع المعاصي بعد رمضان. العبرة بالخواتم من الأعمال والله سبحانه وتعالى شرع لنا أعمال الطاعات والعبادات على طول العام، لنكون على اتصال دائم به سبحانه وتعالى. نستحضر خشيته وخوفه ومراقبته في حياتنا كلها، لتستقيم حياتنا على الشرع بما يجلب لنا رضا الله تعالى، ويحقق لنا السعادة في الدنيا والآخرة. وخير الأعمال أدومها وإن قل. ويقول تعالى: {واعبد ربك حتى يأتيك اليقين} واليقين هنا هو الموت، أي اعبد ربك واستمر على تلك العبادة إلى أن يتوفاك الأجل وأنت على تلك الحال. وقال العلماء في قوله تعالى: {ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون}، أي كن مسلما طول حياتك حتى إذا جاء الموت تموت على دين الإسلام. والعبرة بخواتم الأعمال، ولذلك كان دعاء: اللهم اجعل خير أعمالنا خواتمها، وخير أيامنا يوم العرض عليك.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt;  ذ. محمد البويسفي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/09/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مــن أفضـال رمضـان على الأمــة 2/2 نماذج الانتصارات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/10/%d9%85%d9%80%d9%80%d9%86-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%80%d8%a7%d9%84-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d9%80%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%80%d9%80%d8%a9-22-%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/10/%d9%85%d9%80%d9%80%d9%86-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%80%d8%a7%d9%84-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d9%80%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%80%d9%80%d8%a9-22-%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Oct 2007 08:28:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 283]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[أفضـال رمضـان]]></category>
		<category><![CDATA[الأمــة]]></category>
		<category><![CDATA[الانتصارات]]></category>
		<category><![CDATA[التضحية]]></category>
		<category><![CDATA[الجهاد]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. حسن لمعنقش]]></category>
		<category><![CDATA[شهر الجهاد]]></category>
		<category><![CDATA[صيام رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[لوعة الجياع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18896</guid>
		<description><![CDATA[ج- شهر الجهاد والتضحية : على كل مسلم أن يكون جنديا لدينه، صبوراً على تحمل الشدائد لأجله، وذلك من بين ما تدل عليه مبايعة الصحابة للرسول  على السمع والطاعة في المنشط والمكره، بل على الموت كما في الحديث : عن يزيد بن أبي عبيد قال : &#62;قلت لسلمة : على أي شيء بايعتم النبي  يوم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #800000;"><strong>ج- شهر الجهاد والتضحية :</strong></span></h2>
<p>على كل مسلم أن يكون جنديا لدينه، صبوراً على تحمل الشدائد لأجله، وذلك من بين ما تدل عليه مبايعة الصحابة للرسول  على السمع والطاعة في المنشط والمكره، بل على الموت كما في الحديث : عن يزيد بن أبي عبيد قال : &gt;قلت لسلمة : على أي شيء بايعتم النبي  يوم الحديبية؟ قال : على الموت&lt;(رواه البخاري في الأحكام).</p>
<p>إن الجندية تتطلب إعداداً روحيا وماديا، وصيام رمضان إعداد للتحمل والصبر والجهاد، سمـاه رسول الله  بشهر الصبــر :</p>
<p>عن أبي عثمان أن أبا هريرة قال : سمعت رسول الله  يقول : &gt;شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر&lt;(رواه النسائى في الصيام).</p>
<p>وذهب بعض المفسرين إلى أن الصائمين هم الصابرون المذكورون في قوله تعالى : {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب}(الزمر : 10) وقد قال علي كرم الله وجهه : &gt;كل أجر يكال كيلا ويوزن وزنا إلا الصوم فإنه يحثى حثوا ويغرف غرفا&#8221;(1).</p>
<p>إن أولئك الصائمين (الصابرين) ثم الذين انتصروا :</p>
<p>1- في غزوة بدر الكبرى : عن عبد الله بن مسعود ] قال في ليلة القدر : تحروها لإحدى عشرة يبقين صبيحتها يوم غزوة بدر&lt;(أخرجه الحاكم، وقال صحيح على شرط الشيخين).</p>
<p>وعنه أيضا قال : &gt;التمسوا ليلة القدر لتسع عشرة صبيحة يوم بدر يوم الفرقان يوم التقى الجمعان&lt;(أخرجه الحاكم، وقال صحيح على شرط الشيخين).</p>
<p>2- في فتح مكة، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي  خرج في رمضان من المدينة ومعه عشرة آلاف، وذلك على رأس ثمان سنين ونصف من مقدمه المدينة، فسار هو ومن معه من المسلمين إلى مكة، يصوم ويصومون حتى بلغ الكديد -وهو ماء بين عسفان وقديد- أفطر وأفطروا&lt;(أخرجه البخاري في المغازي).</p>
<p>3- في عين جالوت على التتار (258 هـ)، في العشر الأواخر من رمضان، انتصر المسلمون، بعد أن يئست القلوب من النصرة، على قوم &#8220;ما قصدوا إقليما إلا فتحوه، ولا عسكرا إلا هزموه&#8221; كما قيل عنهم(2). ودور &#8220;سلطان العلماء وبائع الأمراء&#8221; -العز بن عبد السلام رحمه الله- في هذه المعركة معروف ومشهور.</p>
<p>4- في وقعة شقحب ضد التتار أيضا يوم السبت 2 رمضان إلى يوم الأحد 3 رمضان 702 هـ. &#8220;وفي يوم الإثنين رابع الشهر رجع الناس من الكسوة(3) إلى دمشق فبشروا الناس بالنصر، وفيه دخل الشيخ تقي الدين ابن تيمية البلد ومعه أصحابه من الجهاد، ففرح الناس به ودعوا له وهنأوه بما يسر الله على يديه من الخير..&#8221;(4).</p>
<p>وقد عرف الإعداد للمعركة صورا للتضحية تندر إلا في مثل المواطن الجهادية، تكفي الإشارة إلى الأمير سيف الدين الشمسي القشاش، وكان يعذب الناس تعذيبا وحشيا. فقد &#8220;خرج لغزوة شقحب في محفة إلى وقت القتال لبس سلاحه وركب فرسه وهو في غاية الألم. فقيل له : أنت لا تقدر تقاتل، فقال : والله لمثل هذا اليوم أنتظر، وإلا بأي شيء يتخلص القشاش من ربه بغير هذا؟! وحمل على العدو وقاتل حتى قتل، ورئي فيه -بعد أن مات- ستة جراحات&#8221;(5).</p>
<p>5- في فتح جزيرة رودس في رمضان سنة 63 هـ، حيث أقام فيها المسلمون سبع سنين، ومعهم المفسر الشهير مجاهد بن جبر، يغزون الكفار في البحر ويقطعون سبيلهم، وكانت سنوات شديدة على الكفار.</p>
<p>6- في ابتداء غزو الأندلس سنة 91 هـ، بإغارة طريف بن مالك على الجزيرة الخضراء بأربعة مراكب في شهر رمضان، وعاد سالما غانما غنائم كثيرة.</p>
<p>7- في فتح أكثر الأندلس في رمضان سنة 92 هـ على يد طارق بن زياد رحمه الله..</p>
<p>وغير ذلك من الانتصارات الجليلة.</p>
<p>فانظر كيف أن أَهلَ الصيام -وهو صبر بضع ساعات فقط- سلف هذه الأمة إلى الصبر والتحمل عند بارقة السيوف.</p>
<p>أما المنهزمون في أنفسهم، اللاهثون -حتى وهم في رمضان- وراء المال الحرام والمتعة الحرام، فإنهم سيكونون أكثر انهزاما أمام أعداء الأمة &#8220;عنتحمل قسوة الكفاح والنضال أياما وشهورا وأعواما&#8230; إن المنهزمين في ميدان صغير ليسوا أهلا لأن يحرزوا النصر لأمتهم في ميدان كبير، ومن أعلن استسلامه في معركة نفسية تدوم ساعات، فقد حكم على نفسه بفقدان أول خلق من أخلاق المكافحين وهو الرجولة. ومن عز عليه أن يعيش في جو الرجال، فقد أخرج نفسه من معارك الشهداء والأبطال&#8221;(6). ومنها معركة الأمة ضد &#8220;إخوان القردة والخنازير&#8221;(7) وقتلة الأنبياء وعبدة الطاغوت&#8230; والذين ندعو الله سبحانه أن يرينا فيهم، في هذا الشهر المبارك يوما أسوداً يذكرهم بيوم خيبر.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>د- شهر الاعتراف بالحاجة للخالق سبحانه :</strong></span></h2>
<p>إن هذا الشهر المبارك هو شهر الإحساس بقيمة نعم الله عز وجل علينا، يتساوى طوعا أو كرها، كل الأقوياء والملوك والأغنياء.. مع الباقين من عباد الله في الحاجة إلى نعمه سبحانه وطعامه وشرابه. &#8220;فلماذا يمنعون عن الشعب طعامه وغذاءه؟ لماذا يمنعون حقه، ولومنعهم الله أسباب القوة لكانوا مستضعفين في الأرض أذلة صاغرين&#8221;(8).</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>هـ- شهر للشعور بحرمان المحرومين ولوعة الجياع والمحتاجين :</strong></span></h2>
<p>عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : &gt;كان النبي  أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل عليه السلام يلقاه كل ليلة في رمضان حتى ينسلخ، يعرض عليه النبي  القرآن، فإذا لقيه جبريل \ كان أجود بالخير من الريح المرسلة&lt;(أخرجه البخاري في الصوم).</p>
<p>فلماذا لا نجعل من رمضان مناسبة لإعلان الحرب على الظلم والفساد، والثورة على الخرافة والجهل، والتضامن من أجل قضايا الأمة وخاصة فلسطين؟</p>
<p>اللهم أهل علينا رمضان بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والتوفيق لما تحب وترضى، آمين.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. حسن لمعنقش</strong></em></span></h4>
<p>&#8212;-</p>
<p>1- القرطبي، مصدر سابق، ص 241/4.</p>
<p>2- ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، طبع وزارة الثقافة والإرشاد القومي، مصر، ص 78/7.</p>
<p>3- الكسوة : قريةهي أول منزل تنزله إذا خرجت من دمشق إلى مصر (انظر معجم البلدان لياقوت الحموي).</p>
<p>4- ابن كثير، البداية والنهاية، ص 25/14.</p>
<p>5- ابن تغري بردي، مصدر سابق، ص 205/8.</p>
<p>6- د. مصطفى السباعي رحمه الله، أحكام الصيام وفلسفته في ضوء القرآن والسنة، ص 32.</p>
<p>7- من كلام لأمنا عائشة رضي الله عنها في حديث أخرجه أحمد.</p>
<p>8- السبــــاعي رحمه الله، مــــرجع ســـــابق، ص 42/41.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/10/%d9%85%d9%80%d9%80%d9%86-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%80%d8%a7%d9%84-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d9%80%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%80%d9%80%d8%a9-22-%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الفوائد الطبية لصيام رمضان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/10/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/10/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 30 Oct 2004 10:20:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 222]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور شريف كف الغزال]]></category>
		<category><![CDATA[الصيام]]></category>
		<category><![CDATA[الفوائد الطبية]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[صيام رمضان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21584</guid>
		<description><![CDATA[إن هدف صوم رمضان هو استجابة لله عز وجل الذي قال في كتابه الكريم {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون} فالصيام فريضة بين العبد وربه تكفل سبحانه وتعالى بالمكافأة عليها كما قال في الحديث القدسي : &#62;كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فهو لي وأنا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن هدف صوم رمضان هو استجابة لله عز وجل الذي قال في كتابه الكريم {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون} فالصيام فريضة بين العبد وربه تكفل سبحانه وتعالى بالمكافأة عليها كما قال في الحديث القدسي : &gt;كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فهو لي وأنا أجزي به&lt;. ومع ذلك فإن للصيام فوائد صحية كثيرة لا يُغفل عنها، فرمضان هو شهر للتدريب الجسمي والروحي مع الأمل أن يستمر ذلك لما بعد رمضان.</p>
<p>وفي عام 1994 عُقد المؤتمر الأول لفوائد رمضان الصحية في مدينة الدار البيضاء في المغرب ونوقشت فيه حوالي (50) ورقة بحث من مختلف أنحاء العالم ومن قبل علماء مسلمين وغير مسلمين تضمنت كثيرا من الفوائد الصحية لصوم رمضان .</p>
<p><strong>ومن الفوائد الطبية لصيام رمضان:</strong></p>
<p>- راحة لجهاز الهضم : رمضان هو فترة راحة للجهاز الهضمي المسؤول عن استهلاك واستقلاب الطعام ، وبالتالي فالكبد أيضا يأخذ فرصة استراحة كونه معمل استقلاب الغذاء الرئيسي في الجسم . ولتحقيق هذه الغاية على المسلمين أن يلتزموا بسنة الرسول  بعدم الإكثار في وجبة الإفطار وقد قال : ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه. وبهذا يُضمن بقاء النشاط وعدم الخمول والاستعداد للتمارين المعتدلة بعد فترة راحة قصيرة ألا وهي صلاة التراويح التي ثبت أن حركة العضلات والمفاصل في كل ركعة تستهلك 10 حُرَيْرات. ومن الفوائد الطبية أن يبدأ الإفطار بتناول بعض التمرات ( كما هي السنة النبوية ) فالتمر غني بسكريّ الغلوكوز والفركتوز اللذين لهما فائدة حريرية كبيرة وخاصة للدماغ ، ويفيدان في رفع مستوى السكر في الدم تدريجيا مما يخفف شعور الجوع ويقلل الحاجة إلى كمية أكبر من الطعام .</p>
<p>- نقص الوزن المعتدل  : خلال الصيام ينقص استهلاك السكريات وبالتالي فإن مستوى سكر الدم ينخفض وهذا يجعل الجسم يعتمد على مخزونه من السكر لحرقه وتأمين الحريرات اللازمة للاستقلاب ، ويأتي مخزون السكر من الكبد بتفكيك مادة Glycogen وكذلك من تحطيم الدهون في النسيج الشحمي لتحويلها إلى حريرات وطاقة لازمة لفعاليات الجسم وهذا بالتالي ينتج عنه نقص معتدل في وزن الجسم ، ولهذا يعتبر الصيام فائدة كبيرة لدى زائدي الوزن ، وحتى لمرضى السكري المعتدل غير المعتمدين على الأنسولين &#8220;Stable non-insulin diabetes &#8221; .</p>
<p>- نقص مستوى كولسترول الدم: أثبتت دراسات عديدة انخفاض مستوى الكولسترول في الدم أثناء الصيام وانخفاض نسبة ترسبه على جدران الشرايين الدموية ، وهذا بدوره يقلل من الجلطات القلبية والدماغية ويجنب ارتفاع الضغط الدموي . ونقص شحوم الدم يساعد بدوره على التقليل من حصيات المرارة والطرق الصفراوية . قال  : &#8220;صوموا تصحّوا&#8221;.</p>
<p>- استراحة للجهاز الكلوي : بينت بعض الدراسات أن عدم تناول الماء لحوالي 10- 12 ساعة ليس بالضرورة سيئ بل هو مفيد في كثير من الأحيان ، فتركيز سوائل الجسم تزداد محدثة تجفافا خفيفا يحتمله الجسم لوجود كفاية من مخزون السوائل فيه ، وطالما أن الشخص لا يشكو من حصيات كلوية فإن هذا يعطي الكليتين استراحة مؤقتة للتخلص من الفضلات، ومع ذلك فالسنة النبوية تقتضي بتأخير السحور والتعجيل في الفطور مما يقلل الفترة الزمنية للتجفاف قدر الامكان . ونقص السوائل يؤدي بدوره لنقص خفيف بضغط الدم يحتمله الشخص العادي ويستفيد منه من يشكو ارتفاع الضغط الدموي .</p>
<p>- فوائد تربوية ونفسية: يفيد رمضان في كبح جماح النفس وتربيتها بترك بعض العادات السيئة وخاصة عندما يضطر المدخن لترك التدخين ولو مؤقتا على أمل تركه نهائيا ، وكذلك عادة شرب القهوة والشاي بكثرة . وفوائد رمضان النفسية كثيرة ، فالصائم يشعر بالطمأنينة والراحة النفسية والفكرية ويحاول الابتعاد عما يعكر صفو الصيام من محرمات ومنغصات ويحافظ على ضوابط السلوك الجيدة مما ينعكس إيجابا على المجتمع عموما. قال  : &#8220;الصيام جُنّة ، فإذا صام أحدكم فلا يرفث ولا يجهل وان امرؤٌ قاتله أو شاتمه فليقل إني صائم إني صائم&#8221;. وقد أثبتت دراسات عديدة انخفاض نسبة الجريمة بوضوح في البلاد الإسلامية خلال شهر رمضان.</p>
<p>وكلمة أخيرة بخصوص من يعانون مرضا متقدما سواء أكان سكري شديدا أو نقص تروية قلبية أو حصيات كلوية حادة ، فهم مستثنون من صيام رمضان ولهم أن يأخذوا بالرخصة الشرعية ، قال تعالى :{.. فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر}.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>الدكتور شريف كف الغزال</strong></em></span></h4>
<p><em><strong>أخصائي جراحة التجميل/بريطانيا</strong></em></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/10/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
