<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; صوم</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b5%d9%88%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>أحوال الناس مع الصلاة في رمضان وغيره</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Oct 2007 08:49:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 283]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[أحوال الناس]]></category>
		<category><![CDATA[الجماعة]]></category>
		<category><![CDATA[الصلاة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد بنشنوف]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[صوم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18898</guid>
		<description><![CDATA[الخطبة الأولى أيها الاخوة المؤمنون : لقد فرض الله علينا الصلاة في جميع الشهور والأيام ،ولم يترك لنا حرية اختيار ادائها قبل دخول وقتها ولا بعد خروجه ،لما حدد وقتا معلوما لأداء كل صلاة فقال عز من قائل : {إنَّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً مَّوقوتاً}(النساء:103) بحيث يعتبرآثما من أخر الصلاة عن وقتها لغير عذر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>الخطبة الأولى</strong></span></h2>
<p>أيها الاخوة المؤمنون : لقد فرض الله علينا الصلاة في جميع الشهور والأيام ،ولم يترك لنا حرية اختيار ادائها قبل دخول وقتها ولا بعد خروجه ،لما حدد وقتا معلوما لأداء كل صلاة فقال عز من قائل : {إنَّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً مَّوقوتاً}(النساء:103) بحيث يعتبرآثما من أخر الصلاة عن وقتها لغير عذر شرعي.غير أن للناس في هذا الشهر المبارك مع الصلاة أحوالاٌ- لا يخرجون عنها غالباً-أردنا  بيانها ليكون المسلم على حذر من أن يُصنف نفسه في خطيرها وعظيمها ،ولعلنا نكون على شوق وعزم منا لكي نرتقي إلى أكملها وأفضلها. سائلين المولى- عزّ وجلّ- أن يجعل هذا العمل خالصاً، وإليه مقرباً، وعن النار مباعداً، وأن يعفو عنّا جميعاً بمنه وكرمه، إنه ولي ذلك والقادر عليه.</p>
<p>&lt; الصنف الأول : &#8220;من يصوم رمضان، ولا يصلي فيه ولا في غيره -وبالطبع هذا الصنف غير موجود معنا الآن ولا يسمع كلامنا ولكن نقول له غيابيا- أي صوم هذا الذي ترتجي ثوابه وأجره وأنت لا تصلي، أما تعلم أن الصلاة هي عمود الدين وهي أهم وآكد أركان الإسلام بعد الشهادتين، وقد علمت أن من تركها عمداً جاحداً لوجوبها كفر بإجماع المسلمين، ومن تركها تهاوناً وكسلاً كفر على القول الصحيح،</p>
<p>وهذا حبيبك محمد  يقول: &gt;إن بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة&lt;(مسلم /ص) ولا يخفى عنك أن الكافر لا يُقبل منه صيام ولا غيره.</p>
<p>&lt; الصنف الثاني : من يصوم رمضان ولا يصلي إلا فيه؛ أما هذا فقد أغضب ربه، وخادعه وهذا حري أن يكون عبداً لرمضان وليس عبدا لرب رمضان! وكما قيل فيه وفي شاكلته &#8220;بئس القوم لا يعرفون الله إلا في رمضان&#8221; فمن ترك الصلاة فهو على معصية كبيرة كما ذكرنا ولا عبرة بصيامه وصلاته في رمضان فقط.</p>
<p>&lt; الصنف الثالث : من يصوم رمضان ولا يعرف الصلاة ولا الجماعة طيلة أيام العام إلا في صلاة الجمعة، وصلاة العشاء في رمضان، وهذا إن لم يتب من جرمه فأمره عظيم، وخطره وبيل ومرده إلى قوله تعالى: {فويلٌ للمصلين. الَّذين هم عن صلاتهم ساهون}(الماعون :4 -5) فهذا المبخوس بعد أن استفاق من نومه على صوت المؤذن أو بالأصح على وقت الإفطار والتهم ألوان الأطعمة والأشربة، ساقته قدماه -حسب العادة- إلى المسجد ومن المعتاد أن تجد المسجد في صلاة العشاء في رمضان مزدحماً وربما يضيق بالمصلين- أما سائر الفروض فهو لا يصليها، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وهذا إن كان ممن أضاف إلى ترك الجماعة ترك الصلاة بالكلية فهو على خطر عظيم نسأل الله العافية.</p>
<p>&lt; الصنف الرابع : من يصوم رمضان ويترك صلاة الفجر والظهر والعصرو المغرب جماعة ويصليهن في بيته وربما كان خارج أوقاتهن؛ فمن الناس من يقضي ليل هذا الشهر المبارك وأوقاته الفاضلة في المعاصي ما بين سهر على منكرات، ومجالس آثام ومعاصٍ، لا تعد ولا تحصى، فهؤلاء ضيعوا ليلهم في غضب الله، واستخدموا نعمه الظاهرة والباطنة فيما يسخطه عليهم، ويبعدهم عن رضوانه، ولا يخفى أن من ترك الصلاة المفروضة حتى يخرج وقتها دونما عذر شرعي صحيح، لا تبرأ ذمته ولو أعاد الصلاة ألف مرة، إذ أن كل عبادة لها وقت معلوم لاتصح إلا فيه.ومن تعمد ترك الصلاة بسهر في معصية الله فقد أتى كبيرة من أعظم الكبائر .</p>
<p>&lt; الصنف الخامس : من يصوم رمضان ويصلي الصلوات، ويترك صلاة الفجر طيلة العام، وربما يصليها في رمضان إن كان مستيقظا، فقد ابتلي عدد من الناس بالتخلف عن صلاة الفجر جماعة، بل ربما عن صلاتها في وقتها- وقد تجد من أهل المساجد من نسي أو تناسى أن هناك صلاة خامسة تُدعى (صلاة الفجر/الصبح)- إذ دأبهم طيلة العام السهر إلى ساعات متأخرة من الليل، فتجد أحدهم تاركاً لهذه الفريضة إما عمداً أو لعدم المبالاة بها، وفي الوقت نفسه تجده شديد العناية بضبط منبه الوقت على ساعة الدراسة أو العمل!!، ولكن في رمضان قد يصليها لا لكونه مهتماً بها لكن لدخولها في وقت صحوه ويقظته!!، ولهؤلاء نقول تذكروا أن  أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر(مسلم/ص)..هذا هو حكم رسولك ، وهل تعلم يا أخي عقوبة المنافق!؟</p>
<p>&lt; الصنف السادس : من يصوم رمضان ويصلي منفردا  و لا يعرف طريق المسجد ولا الصلاة مع الجماعة لا في رمضان ولا في غيره؛فهناك فئةٌ محرومةٌ من الخير، محرومة من تفيؤ ظلال بيوت الله -نسأل الله لنا ولهم الهداية- فهم لا يعرفون المساجد ولا الجماعة حتى في هذا الشهر المبارك حيث تتنزل البركات، وتصبو القلوب إلى خالقها، فمن باب أولى أنهم لا يؤمونها فيما سواه. روى مسلم في صحيحه عن ابن مسعود ] قال : &gt;..ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا المنافق معلوم النفاق&lt;(مسلم/ص)فهل يرضى عاقل لبيب أن يعرف في حيه بأن فلاناً لا يشهد الجماعة؟!..  هل يرضى بأن يقال عنه فلان منافق؟!.</p>
<p>&lt; الصنف السابع : من يصوم رمضان وينشط في أوله بالصلاة إلا أنه يكسل بعد مضي أيام منه، لا سيما الأيام الفاضلة في آخره، إن المسلم الكيس الفطن يحاول قصارى جهده أن يغتنم الفرص ومواسم الخير فالعمر قصير، والذنب كثير والخطب كبير، فرمضان موسم جد وعمل، لا موسم نوم وكسل، وإن من الخسارة أن يكون ذلك النوم والكسل و التفريط في آخر الشهر المبارك، حيث الأيام والليالي الفاضلة التي لا يعد لها في السنة مثيل، وكفى بلية القدر فضلاً وشرفاً. فاللهم تقبل منا صلاتنا وصيامنا وقيامنا..</p>
<h2><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>الخطبة الثانية</strong></span></h2>
<p>الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على نبينا المجتبى، وعلى الآل والأصحاب ومن اقتفى. أما بعد: فهذه لفتة وتذكرة موجزة حول أصناف الناس في رمضان مع تلك الشعيرة العظيمة، والركن الثاني من أركان الإسلام، ألا وهي الصلاة.</p>
<p>&lt; الصنف الثامن :من يصوم رمضان ويحرص على صلاة التراويح وتجده في الوقت نفسه يتخلف ويفرط في الصلوات المفروضة؛ فمما لا شك فيه أن الفرائض مقدمة على النفل، وأن الواجب مقدم على المستحب، فما عساه أن يسمى ذلك الذي يفرط في الصلوات المكتوبة، إما بالنوم وإما بالانشغال بما لا يتفق مع هذا الشهر المبارك، وفي الوقت نفسه تجده أحرص ما يكون على صلاة التراويح، فهذا قد ظلم نفسه وحرمها مما أوجب عليه، واهتم بالطاعات التي هي من باب النفل والزيادة.</p>
<p>&lt; الصنف التاسع : من يصوم رمضان ويصلي مع جماعة المسلمين، إلا أنه لا يحرص على إدراك تكبيرة الإحرام مع الإمام، وربما تفوته الجماعة وإضافة إلى ذلك فهو مضيع للسنن القبلية والبعدية&#8221;وهذا مما ابتلي به الكثير من الشباب بل وممن يعدون من أهل الخير، إذ لا تراهم إلا في الصفوف الأخيرة يقضون صلاتهم. فإلى هؤلاء جميعاً نقول لهم ألا تريدون أن تكونوا ممن قال فيهم النبي  : &gt;من صلى لله أربعين يوماً في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان، براءة من النار وبراءة من النفاق&lt;(حديث حسن).</p>
<p>&lt; الصنف العاشر: من يصوم رمضان ويحافظ على الصلوات جماعة، ويكون رمضان دافعاً له على تقوية إيمانه وزيادته؛ وهذه الطائفة الموفَّقة هم من عُمَّار المساجد، ولرمضان في حياتهم الإيمانية أكبر الأثر، إذ تجد أحدهم في هذا الشهر المبارك من الحرص بمكان في المبادرة إلى المساجد عند الأذان أو قبيله، والمحافظة على الصفوف الأولى فهؤلاء نقول لهم، احمدوا الله واشكروه، واسألوه من فضله وتعرضوا لنفحات مولاكم، وأدعوه بالثبات على ذلك في رمضان وغير رمضان، وإياكم من نقض الغزل بعد القوة!!</p>
<p>وفي آخر المطاف هذه دعوة من رب كريم رحيم طالما بادرناه بالذنوب والمعاصي وهو سبحانه يتودد إلينا بالنعم والرحمات يقول لنا : {وأنيبوا إلى ربِّكم وأسْلِمُوا له}(الزمر:54). أخي.. عد إلى اللهوأسلم له حقيقة الإسلام وقل بلسان حالك ومقالك: {ربَّنا ظَلَمْنا أنفُسنا وإن لَّم تغفر لنا وتَرْحَمْنا لنكوننَّ من الخاسرين}(الأعراف:22). وتذكر أن سيئاتك مهما بلغت فإن الله تعالى يبدلها حسنات.. نعم حسنات!! ولا تسلم نفسك للشيطان وخطواته وكن ممن قال فيهم رب البريات {إلاَّ من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يُبدِّل الله سيِّئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رَّحيماً}(الفرقان:70) وفي ختام هذه الكلمات ندعو الله تعالى بما علمنا أن ندعوه به {ربَّنا لا تُزغ قُلُوبَنَا بعد إذ هَدَيْتنا وَهَبْ لنا من لدنك رحمةً إنَّك أنت الوهَّاب}(آل عمران:8).</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. محمد بنشنوف</strong></em></span></h4>
<p>خطيب مسجد بلال بفاس.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مع رمضان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/02/%d9%85%d8%b9-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/02/%d9%85%d8%b9-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Feb 1995 19:09:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[محمد بنعيادي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 23]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[بنعيادي محمد]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[صوم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8942</guid>
		<description><![CDATA[اعلم أن رمضان حق وأن صومه حرب، وأن قيامه مستحب وأن أوقاته أزكى من سائر العام. ومن هنا استثيرت له الهمم فنادى مُنَادٍ من قبل الحق : &#62;ياباغي الشر أقصر ويا باغي الخير هلم&#60;. وعلى المومنين أن يفوزوا في هذا السباق، ولكني عندما يقبل رمضان أشعر بالوجل، لا من العبادات المفروضة، بل من العادات السائدة. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>اعلم أن رمضان حق وأن صومه حرب، وأن قيامه مستحب وأن أوقاته أزكى من سائر العام. ومن هنا استثيرت له الهمم فنادى مُنَادٍ من قبل الحق : &gt;ياباغي الشر أقصر ويا باغي الخير هلم&lt;. وعلى المومنين أن يفوزوا في هذا السباق، ولكني عندما يقبل رمضان أشعر بالوجل، لا من العبادات المفروضة، بل من العادات السائدة. فقد أبى المسلمون إلا تعكير رونق الشهر المبارك بما استحدثوه، من أمور لاتصح بها دنيا ولا يصلح دين.</p>
<p>المعروف أن الليل سكن للأنفس، وأن السهر فيه قد يكون من شرطي يحرس الأمن، أو جندي يحمي الثغور، أو طبيب يرعى المرضى.. والسهر في رمضان هو تهجد لمناداة الله وقراءة كتابه، والتسبيح بحمده والإعداد للقائه. فما معنى أن يسهر المسلمون في رمضان للتسلية الفارغة واللهو الطويل؟ وما معنى أن تعد لهم برامج خاصة كي يضحكوا، ومن حقهم أن يبكوا أو يهدأوا، ومن حقهم أن يشكوا، ألا يحس المسلون ضراوة العدو بهم ونيله الشديد منهم؟</p>
<p>إن نصف الأمة الاسلامية يترنح تحت وطأة الاستعمار المحلي والعالمي، ونصفها الآخر دينه منكور التوجيه في أكثر من ميدان ولا يستطيع أن يفعل شيئاً ففيم المجون والضحك؟</p>
<p>يبدو أننا نجوع قليلا لنأكل كثيراً، وإن شريعة الصيام تدريب على جهاد النفس والتحكم في مطالبها ورغائبها وإخضاعها لضوابط الأمر والنهي، وإشعار الانسان أنه روح قبل أن يكون  جسما وعقل قبل أن يكون هوىًٍ وغرائز.</p>
<p>والحضارة المعاصرة نسيت هذه الحقائق كل النسيان وبنت سلوكها على إجابة النداء الحيواني للأجهزة الدنيا في البدن.</p>
<p>أرجو من إخواني وأخواتي، أن يقدموا سلوكاً في رمضان يشرف هذه العبادة الرفيعة وتنتعش به الروحانية الذابلة في عالمنا.</p>
<p>-كل رمضان وأنتم صائمون-</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>بنعيادي محمد</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/02/%d9%85%d8%b9-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صوم رمضان فضل الصوم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/01/%d8%b5%d9%88%d9%85-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/01/%d8%b5%d9%88%d9%85-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 31 Jan 1994 18:49:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الصوم]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[صوم]]></category>
		<category><![CDATA[فضل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9017</guid>
		<description><![CDATA[صوم رمضان فضل الصوم لرمضان فضائل عظيمة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : &#62;الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مُكَفرات ما بينهُنّ إذا اجتنبت الكبائر&#60;، وقوله : &#62;مَن صام رمضان إيمَاناً واحتساباً غفر لَه ما تقدم من ذنبه&#60;، وقوله : &#62;إذا كان أول ليْلةِ مِن شهر رمَضان صُفدت الشياطين، ومَردة الجن وغُلقت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>صوم رمضان فضل الصوم</p>
<p>لرمضان فضائل عظيمة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : &gt;الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مُكَفرات ما بينهُنّ إذا اجتنبت الكبائر&lt;، وقوله : &gt;مَن صام رمضان إيمَاناً واحتساباً غفر لَه ما تقدم من ذنبه&lt;، وقوله : &gt;إذا كان أول ليْلةِ مِن شهر رمَضان صُفدت الشياطين، ومَردة الجن وغُلقت أبْوابُ النار فَلم يفتح منها بابٌ، وفتحت أبْوابُ الجَنة، فَلم يغلقُ منها بابٌ، وينادي مناد : يابَاغِيَ الخير أَقبل، ويَابَاغيَ الشرِّ أدبر ولله عتقاءُ منَ النار، وذلك في كل ليْلةٍ من لياليه&lt;.</p>
<p>والصوم من العبادات المشتركة بين البدن والرُّوح فإن الامتناع عن المفطرات ساعات معينةً من الزمن تعويدٌ للجسم على الصَّبر عندما يفقد الطعام والشراب وتذكير للمرْء بنعم الله (سُبحانه وتعالى)، ولإحساس الصائم بمَا يعانيه الفقير.</p>
<p>والصوم كذلك من العبادات الرّوحيةِ، ففي أدائه امتثالٌ لأمر الله تعالى ووفاء لفرض قد فرضه الله على عباده، ومَدرسة يتعلم فيها الصّائم مكارم الأخلاق، ونُبل الصفات، ويكفي أن نشير إلى أثر الصوم في تعويد الأمانة أمانة الصائم للعهد بينه، وبين ربِّه سبحانه وتعالى ثم إن الصوم جُنَّة للشباب أي : وقاية لهم من ارتكاب الفواحش، وقد قال صلى الله عليه وسلم : &gt;يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء&lt;.</p>
<p>ومن فوائده الكبرى، ومقاصده العظمى رجاء الصائم دخوله مع المتقين.</p>
<p>وقد أشار القرآن الكريم إلى هذه المقاصد والفوائد عقب أمره بوجوب الصيام بقوله : &gt;لعلكم تتقون&lt;.</p>
<p>أحكام الصيام</p>
<p>شروطه :</p>
<p>شروط وجوب فقط وهي :</p>
<p>1- البلوغ.   2- القدرة.</p>
<p>3- الإقامة أي عدم السفر.</p>
<p>وشروط صحة فقط وهي :</p>
<p>1- الإسلام.</p>
<p>2- الزمن: القابل للصوم فيما ليس له زمن معين، فلا يجوز صيام يوم عيد الفطر والأضحى ويوم المولد النبوي الشريف.</p>
<p>وشروط وجوب وصحة معاً وهي :</p>
<p>1- العقل.</p>
<p>2-الخلو من الحيض والنفاس.</p>
<p>3- دخول الوقت فيما له وقت معين كرمضان.</p>
<p>أركـانـه :</p>
<p>النية : وهي العزم على الصّوم لقوله صلى الله عليه وسلم : &gt;إنما الأعمال بالنيّات&lt;، والنية يجب أن تكون بالليل، قبل الفجر، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : &gt; من لم يُبيت الصيَام قبْل الفجر فلا صيام له&lt;، والنية قبل ثبوت الشهر باطلة.</p>
<p>وتكفي نية واحدة لصوم رمضان كله، ما لم ينقطع تتابعه. ويستحب التبييت في كل ليلة وإذا انقطع صومه بعُذر كالحيض وجبَ تبييت النية عند استئناف الصوم.</p>
<p>مندوباته :</p>
<p>1-تعجيل الفطر، بعد تحقق غروب الشمس.</p>
<p>2- تأخير السحور، لقوله صلى الله عليه وسلم : &gt;لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الفطرَ وأخروا السحور&lt;.</p>
<p>3- كون الفطر على رُطب، فتمر فشيء حلوٍ، فماءٍ، ويستحب أن يكون وتراً.</p>
<p>4- الدعاء عند الإفطار، وكان صلى الله عليه وسلم يقول عند الإفطار : &gt;اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت، فاغفرلي ماقدمت، وماأخرتُ&lt;.</p>
<p>5- السحور، وهو : الأكل والشرب في آخر الليل، لقوله صلى الله عليه وسلم : &gt;تسحروا فإن في السحور بركة&lt;.</p>
<p>ما يباح للصائم فعله</p>
<p>يُباح للصائم :</p>
<p>1- السِّواك بغير رطبٍ ولا بذي رائحة.</p>
<p>2- التبرد بالماء من شدة الحرِّ.</p>
<p>3- السفر لحاجة مباحة وإن كان يعلم أنَّ سَفره سيلجئه إلى الإفطار إذا استوفى شروط المسافر.</p>
<p>4- التداوي بأي شيء حلال لا يصل إلى جوفه منه شيء، ومن ذلك استعمال إبرةٍ إن لم تكن للتغذية.</p>
<p>ما يعفى عنه</p>
<p>1- بَلْعُ الصَّائم ريقَهُ أي : لعابَه ولو كثر.</p>
<p>2- غلبة القيء والقلس، وهو ماء حَامِضٌ تقذفه المعدة عند الإمتلاء إن لم يَرجع منه شيءٌ إلى جَوفهِ.</p>
<p>3- ابتلاع الذباب غلبةً.</p>
<p>4- غبَار الطريق، والمصَانع ودخان الحطب، وسائر الأبْخرة التي لا يمكن التحرزمنها.</p>
<p>5- الاحتلام، فلا شيء على من احتلم، وهُو صائم، ويجبُ عليه الإغتسال إن أنزل.</p>
<p>6- الأكل، أو الشرب نسياناً إلا أن عليه القضاء في الفرض، وأما في النفل فلا قضاء عليه، على أن يمسك بقية يومه.</p>
<p>مكروهات الصوم</p>
<p>1- ذوق شيء لهُ طعمٌ كملحٍ، وعسلٍ، وخلٍ، لينظر حالهُ، ولو لصَانِعه مخافة أن يسبق لحلقه شيءٌ منها.</p>
<p>2- يكره التطوع بالصَّوم لمن عليه صوم كالمنذور، والقضاء والكفارة.</p>
<p>3- شمُّ الطيب، والتطيُّبِ.</p>
<p>مفسدات الصوم</p>
<p>ما يفسد الصوم نوعان :</p>
<p>أ- نوع يُوجبُ القضاءَ فقط.</p>
<p>ب- نوع يُوجبُ القضاء والكفارة.</p>
<p>أ- ما يوجبُ القضاء :</p>
<p>1- إذا أفطر الصائم غيرَ قاصدٍ أن ينتهك حرمةَ الشهر، وجبَ عليه القضاء فقط، ومثالُ ذلك : إذا غلبه الماء إلى الحلق في المضمضةِ، أو الاستنشاق.</p>
<p>2- إذا أفطر ناسياً أنه صائمٌ، وعلى المفطر الناسي : أن يُمسك بقيّة النهَارِ ولا قضاء عليه إذا كان متطوعاً بصيامه.</p>
<p>3- مَن أصابتهُ جنَابَةٌ ليلاً، ولَم يغتسل إلا بعْدَ الفجْر، فظنَّ أنَّ صَوْمه لا يُقبلُ، فأفطرَ.</p>
<p>4- ومن أفطر لتأويلٍ قريب، وهُو : مَا اسْتُنِدَ فيهِ لأمر محقق، لاوهْم فيه، ولاَ خيَال، فعليْه القضاءُ فقط مثل : من أفطرَ ناسياً، أو مكرهاً في نهار رمضان، فظَنّ أنه لا يجبُ عليه الإمساكُ بقيَّة يومِه، فتمادى في الإفطار.</p>
<p>5- مَن قدم مِن سفره قبْل الفجر، فظن أنه يبَاح له الفطر صبيحة ذلك اليَوم، فأفطر.</p>
<p>6- من سَافر أقلَّ من مسَافةِ القصر، فظن إبَاحة الفطر في سفره هذا، فأفطر.</p>
<p>7- من احتجم نهاراً، فظن إبَاحَة الفطر له، فأفطرَ.</p>
<p>ب- ما يوجب القضاءَ والكفارة</p>
<p>تجب الكفارة مع القضاء :</p>
<p>1- إذا تعمد الصائم الفطرَ في شهر رمضان، ويتحقق ذلك بالجمَاع، أو بإنزال المنِّي، ولو بإدامة النظر، أو الفكر، أو برفع نيّة الصوم، أو بوصُول مَائع أو جامدٍ إلى المعدة من الفم، بقصد انتهاك حرمة الشهر، من غير تأويل قريب، وليسَ على من أفطر متعمداً في قضاء رمضان كفارة.</p>
<p>2- التأويل البعيد : مَن أفطر لتأويل بعيد، وهو : ما اسْتند فيه لأمر غير محقق، وبناه على الوهم، والخيال فعليه القضاء والكفارة كما سبق، ومثال ذلك :</p>
<p>أ- من اعتادته الحمى في يوم معين، فأفطر قبل مجيئها، ولو جاءته في الموعد المعين.</p>
<p>ب- من اعتادت الحيض في يوم معين في الشهر، فأفطرت فيه قبل مجيء الحيض.</p>
<p>ج- من اغتاب أحداً، فظن أن الغيبة مفطرة، فأفطر.</p>
<p>د- من انفرد برؤية الهلال، ولم تقبل شهادته عند الحاكم، فظن إباحة الفطر له كبقية الناس، فأفطر.</p>
<p>هـ- من أفطر لعزمه على السفر في يوم معين، ولم يسافر.</p>
<p>أصحاب الأعذار</p>
<p>1- المسافر : وللمسافر أن يفطر إذا وجدت الشروط الآتية :</p>
<p>أ- أن يكون سفرَ قصْر مسافته واحد وثمانون كيلومتراً فأكثر.</p>
<p>ب- أن يبيتَ نيّة الفطر في السفر قبْلَ الفجْر.</p>
<p>ج- أن يشرع في السفر قبْل طلوع الفجر، بحيث يجاوز البساتين المتصلة بالبلدة التي يسكنها قبل طلوع الفجر.</p>
<p>د- أن يكون السفر مباحاً.</p>
<p>فإن فُقِد أحدُ الشروط فأكثر فلا يجوز لهُ الفطر، والأفضل للمسَافِر المسْتكمل لشروط السفر الصوم، إنْ لم تحصل معه مشقة، قال تعالى : &gt;وأن تصُومُوا خَيْرٌ لكم&lt;.</p>
<p>2- المريض :</p>
<p>أ- إذا خاف بالصوم زيَادة مرضٍ، أو تأخرَ ُبرْءٍ، أو حصُول مشقةٍ شديدَةٍ جاز لَه الفطر.</p>
<p>ب- أما إذا غلبَ على ظنه الهَلاك، أو الضرر الشديد، بسَبب الصوم، كتعطيل حاسّة من حواسه، فيجب عليه الفطر، وفي كلتا الحالتين عليْه القضَاءُ حينَ يستطعه.</p>
<p>3- الشيخ الكبير:</p>
<p>إذا بَلغ المسْلم، أو المسْلمة سنا منَ الشيخوخة، لا يقوى معَه على الصوم أفطر، وتصدق عنْ كل يَومٍ يفطره بِمُدٍّ من طعامٍ نَدْباً، لقول ابن عباس رضي الله عنهما : &gt;رخص للشيخ الكبير الإفطار، مع اطعامِ مُدٍّ عن كل يوم، ولا قضَاءَ عليه&lt;، وكذلك المَرِيضُ مَرَضاً مُزمناً، لا يُرجى بُرْؤُهُ.</p>
<p>4- الحامل والمرضع :</p>
<p>إذا كانت المسْلمة حاملاً، وخافت على نفسِها، أو على جنينها أفطرت، وعنْد زوال العُذر تقضي ما أفطرته.</p>
<p>وبالنسبة للمرضعة، إذا خافت على نفسها، أو على رضيعها، ولم تَجدْ مَن ترضعه لها، أو لم يقبل غيرها أفطرت، وعليها القضاء، والفدية وُجُوباً.</p>
<p>5- حالات أخرى يباح فيها الإفطار :</p>
<p>أ- خوف الهلاك، أو الضرر البالغ من جوع أو عطش شديدين.</p>
<p>ب- الجهاد لإعلاء كلمة الله، لمن خاف الضعف منه، إذا استمر صائماً وعليه القضاء بعد ذلك.</p>
<p>ج- الجنون، أو الإغماء :</p>
<p>1- من حدث له جنون، أو إغماء قبل الفجر، فعليه القضاء، إذا زال عذره.</p>
<p>2- أما إذا حدث الجنون بعد الفجر، فإن استمر جنونه، أو إغماؤه نصف الزمن أي : يوم الصوم فأقل، فلا قضاء عليه، وإن استمر أزيد من النصف فعليه القضاء.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/01/%d8%b5%d9%88%d9%85-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
