<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; صلاة التراويح</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%ad/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>من أحكام صلاة التراويح</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/06/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%85-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/06/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%85-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Jun 2017 12:04:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 480]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[أحكام]]></category>
		<category><![CDATA[التراويح]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد الرفيع حجاري]]></category>
		<category><![CDATA[صلاة]]></category>
		<category><![CDATA[صلاة التراويح]]></category>
		<category><![CDATA[عمر بن الخطاب]]></category>
		<category><![CDATA[عهد رسول الل]]></category>
		<category><![CDATA[قيام رمضان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17279</guid>
		<description><![CDATA[لقد رغب النبي  في قيام رمضان وحث عليه، وجعله من السنن التي سنَّها لهذه الأمة في شهر رمضان، ويسمى صلاة التراويح، التي اتفق أهل العلم على أنها سنة مؤكدة في هذا الشهر الكريم، وشعيرة عظيمة من شعائر الإسلام؛ وقد ثبت ذلك في أحاديث كثيرة منها قول رسول الله : «من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد رغب النبي  في قيام رمضان وحث عليه، وجعله من السنن التي سنَّها لهذه الأمة في شهر رمضان، ويسمى صلاة التراويح، التي اتفق أهل العلم على أنها سنة مؤكدة في هذا الشهر الكريم، وشعيرة عظيمة من شعائر الإسلام؛ وقد ثبت ذلك في أحاديث كثيرة منها قول رسول الله : «من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه»(1).</p>
<p>• هل صلى النبي  صلاة التراويح؟؟</p>
<p>قرأت في موقع على الشبكة العنكبونية فتوى عن ماهية صلاة التراويح؟ وما حكمها الشرعي؟</p>
<p>جاء فيها: &#8220;أجمعت كُتب التاريخ والحديث على أن صلاة التراويح ابتدعها الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وأنها لم تكن تُصلى لا في عهد رسول الله  ولا في عهد أبي بكر، ولا في السنة الأولى من خلافة عمر بن الخطاب&#8221;، ثم أشارت الفتوى إلى كون الدين كاملا وليس لأحد الحق في زيادة شيء فيه تعريضا بالفاروق  الذي ابتدع -على حد ما جاء في الفتوى- بدعة صلاة التراويح، ثم ذُكِرَ فيها حديثٌ لا يصح عن رسول الله  ولا شك أنه من الموضوعات ينهى فيه عن صلاة التراويح والضحى وأنهما من البدع المنكرة وأنهما سبيلان إلى النار. وخُتمت الفتوى بما يلي: &#8220;وعليه فإن صلاة التراويح صلاة غير مشروعة وهي بدعة لا يجوز إقامتها؛ لأنها ليست من سُنة النبي  وما أمر الله بها في القرآن الكريم&#8221;(2).</p>
<p>هذه الفتوى فيها اجتراء على الله وافتراء على رسوله ، وتنقيص من شأن أصحابه وخلفائه  خاصة عمر بن الخطاب  الذي لم يبتدع في صلاة التراويح شيئا غير أنه أحيى سنة الجماعة فيها التي تركها النبي  خشية أن تفرض على أمته وقد لا يطيقونها وهو الرؤوف الرحيم بهم.</p>
<p>لقد أقر النبي  صلاة التراويح جماعة في رمضان، ودليل ذلك حديث ثعلبة بن أبي مالك القرظي ، قال: خرج رسول الله  ذات ليلة في رمضان فرأى ناسا في ناحية المسجد يصلون، فقال: «ما يصنع هؤلاء؟» قال قائل: يا رسول الله، هؤلاء ناس ليس معهم قرآن وأبي بن كعب يقرأ وهم معه يصلون بصلاته قال: «قد أحسنوا، أو قد أصابوا»، ولم يكره ذلك لهم(3).</p>
<p>بل قد صلاها  أياما في المسجد إماما في جماعة من أصحابه، وكانت الجماعة يزداد عددها يوما بعد يوم، الأمر الذي جعله  يأبى الخروج إليهم ويصلي لوحده في بيته في الليلة الموالية، حتى إذا صلى الفجر بالناس أخبرهم عن الداعي الذي حبسه عن الخروج إليهم على غرار الليالي السالفة، وهو خشيته  من أن تفرض عليهم.. ومن الشواهد على ذلك:</p>
<p>1 &#8211; عن عائشة زوج النبي  قالت: &#8220;كان الناس يصلون في مسجد رسول الله  في رمضان بالليل أوزاعا، يكون مع الرجل الشيء من القرآن، فيكون معه النفر الخمسة أو الستة أو أقل من ذلك أو أكثر، يصلون بصلاته، قالت: فأمرني رسول الله  ليلة من ذلك أن أنصب له حصيرا على باب حجرتي ففعلت، فخرج إليه رسول الله  بعد أن صلى العشاء الآخرة، قالت: فاجتمع إليه من في المسجد، فصلى بهم رسول الله  ليلا طويلا، ثم انصرف رسول الله ، فدخل وترك الحصير على حاله، فلما أصبح الناس تحدثوا بصلاة رسول الله  بمن كان معه في المسجد تلك الليلة، قالت: وأمسى المسجد راجا بالناس، فصلى بهم رسول الله  العشاء الآخرة، ثم دخل بيته وثبت الناس، قالت: فقال لي رسول الله : «ما شأن الناس يا عائشة؟» قالت: فقلت له: يا رسول الله سمع الناس بصلاتك البارحة بمن كان في المسجد، فحشدوا لذلك لتصلي بهم، قالت: فقال: «اطو عنا حصيرك يا عائشة.» قالت: ففعلت. وبات رسول الله  غير غافل، وثبت الناس مكانهم حتى خرج رسول الله  إلى الصبح، فقالت: فقال: «أيها الناس، أما والله ما بت والحمد لله ليلتي هذه غافلا، وما خفي علي مكانكم، ولكني تخوفت أن يفترض عليكم فاكلفوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا»&#8221;(4).</p>
<p>2 &#8211; عن أنس  قال: كان رسول الله  يصلي في رمضان فجئت، فقمت إلى جنبه وجاء رجل فقام أيضا حتى كنا رهطا، فلما أحس النبي  أنا خلفه جعل يتجوز في صلاته ثم دخل رحله فصلى صلاة لا يصليها عندنا قال: قلنا له حين أصبحنا: أفطنت لنا الليلة؟ قال: «نعم ذلك الذي حملني على الذي صنعت»(5).</p>
<p>3 &#8211; عن النعمان بن بشير  قال: &#8220;قمنا مع رسول الله ، ليلة ثلاث وعشرين في شهر رمضان إلى ثلث الليل الأول، ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل، ثم قام بنا ليلة سبع وعشرين حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح، قال: وكنا ندعو السحور الفلاح&#8221;(6).</p>
<p>هذه الأحاديث وغيرها فيها رد حاسم على من يدعي أن رسول الله  لم يصل التراويح (قيام رمضان) جماعة، كيف لا وقد تكرر منه الفعل مرات في العشر الأواخر وفي غيرها، كما أن تعدد الرواة من الصحابة لفعله  يدل أيضا على أنه قد تكرر منه القيام جماعة خلال شهور رمضان عبر السنوات التي قدر الله أن يصومها ، خاصة شهور السنوات الأخيرة من حياته ، كما ذكر بعض أهل العلم. قال القليوبي: &#8220;هذا يشعر أن صلاة التراويح لم تشرع إلا في آخر سني الهجرة&#8221;(7).</p>
<p>• فضل صلاة التراويح وفضل الجماعة فيها:</p>
<p>أما عن فضلها فيكفينا الحديث السابق المتفق عليه: «من قام رمضان إيمانا واحتسابا؛ غفر له ما تقدم من ذنبه».</p>
<p>والحديث يفهم منه ترتب المغفرة على مطلق القيام في جماعة أو دونها، وهو ظاهر النص، غير أن هناك نصوصا أخرى تؤكد القيام بالتراويح في جماعة بالمساجد أفضل من القيام على انفراد في البيت أو في المسجد، والأحاديث السابقة التي بينت الجماعية في التراويح لا شك يفهم منها أن قيام رمضان في جماعة خير وأفضل، ولكن لا بأس من إيراد حديث أكثر بيانا لهذه الأفضلية وهو حديث أبي ذر  قال: &#8220;صمنا فلم يصل  بنا حتى بقي سبع من الشهر فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل، ثم لم يقم بنا في السادسة وقام بنا في الخامسة حتى ذهب شطر الليل، فقلنا: يا رسول الله لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه&#8221; فقال: «إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة..»(8).</p>
<p>والشاهد من الحديث هو قوله : «إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف..»، فإنه ظاهر الدلالة على فضيلة صلاة قيام رمضان مع الإمام في المسجد. قال الشوكاني: &#8220;وبهذا يتقرر أن صلاة النوافل في ليالي رمضان جماعة سنة لا بدعة&#8221;(9). وقال محمد عوض الجزيري: &#8220;وتسن فيها الجماعة عيناً، بحيث لو صلتها جماعة، لا تسقط الجماعة عن الباقين، فلو صلى الرجل في منزله صلاة التراويح فإنه يسن له أن يصلي بمن في داره جماعة، فلو صلاها وحده لفاته ثواب سنة الجماعة&#8221;(10). وعن أحمد قيل له: يعجبك أن يصلي الرجل مع الناس في رمضان أو وحده؟ قال يصلي مع الناس.. ويعجبني أن يصلي مع الإمام ويوتر معه، قال النبي : «إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينصرف كتب الله له بقية ليلته»(11).</p>
<p>ومما سبق يتبين لك أخي القارئ أن فضل صلاة التراويح يكون تاما في إقامتها جماعة مع الإمام بالمسجد، فلا ينبغي التخلف عنها إلا لضرورة قاهرة.</p>
<p><!--StartFragment--><span style="color: #0000ff;"><strong><em>ذ. عبد الرفيع حجاري</em> </strong></span><!--EndFragment--></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1 &#8211; رواه البخاري (حديث: 37 )، ومسلم (حديث: 173 &#8211; (759)) وغيرهما من حديث أبي هريرة.</p>
<p>2 &#8211; https://www.islam4u.com/ar/almojib/</p>
<p>3 &#8211; رواه البيهقي في السنن الكبرى حديث:4282. وقال: «هذا مرسل حسن». قال الألباني: «وقد روي موصولا من طريق آخر عن أبي هريرة بسند لا بأس به في المتابعات والشواهد». انظر (صلاة التراويح للألباني) ص:9، طبعة المكتب الإسلامي الطبعة الثانية 1405هـ/1985م.</p>
<p>قلت: وحديث أبي هريرة رواه أبو داود في سننه، باب قيام شهر رمضان، حديث:1377. ثم قال: «ليس هذا الحديث بالقوي».</p>
<p>4 &#8211; رواه أحمد في مسنده، حديث: 26307.</p>
<p>5 &#8211; رواه مسلم في كتاب الصيام، باب النهي عن الوصال في الصوم، حديث: 59 &#8211; (1104).</p>
<p>6 &#8211; رواه أحمد في مسنده، حديث: 18402.</p>
<p>7 &#8211; انظر شرح المحلى وحاشية القليوبي 1 / 217.</p>
<p>8 &#8211; رواه الترمذي وابن حبان وابن خزيمة وغيرهم واللفظ للترمذي أبواب الصوم: باب ما جاء في قيام شهر رمضان، حديث:806.</p>
<p>9 &#8211; السيل الجرار المتدفق على حدائق الأزهار للشوكاني ص:201. نشر دار ابن حزم.</p>
<p>10 &#8211; الفقه على المذاهب الأربعة للجزيري 1/309، نشر دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الثانية 1424هـ/2003م.</p>
<p>11 &#8211; بتصرف من: (صلاة التراويح للألباني) ص:15، طبعة المكتب الإسلامي الطبعة الثانية 1405هـ/1985م.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/06/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%85-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>30  بابا للجنة في رمضان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/11/30-%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/11/30-%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2003 11:53:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 201]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الطاعات والعبادات]]></category>
		<category><![CDATA[المحافظة على النوافل]]></category>
		<category><![CDATA[صلاة التراويح]]></category>
		<category><![CDATA[صوم يوم من رمضان أفضل من ألف يوم]]></category>
		<category><![CDATA[مواسم الخير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21957</guid>
		<description><![CDATA[في مواسم الخير.. يزداد الإقبال على الخير، فتنشط النفس، ويستيقظ النائم، وينتبه الغافل، ويسارع المسلمون فرادى وجماعات إلى البذل والعطاء.. والجود والسخاء: {وفي ذلك فليتنافس المتنافسون} (المطففين). وهذه رسالة مختصرة أضعها بين يديك، عسى الله أن يوفقنا وإياك إلى حسن استثمار هذا الشهر العظيم المبارك فنفوز بجنات الله ورضوانه بإذنه تعالى.  الهدف من الرسالة: أن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في مواسم الخير.. يزداد الإقبال على الخير، فتنشط النفس، ويستيقظ النائم، وينتبه الغافل، ويسارع المسلمون فرادى وجماعات إلى البذل والعطاء.. والجود والسخاء: {وفي ذلك فليتنافس المتنافسون} (المطففين).</p>
<h4><span style="color: #800000;">وهذه رسالة مختصرة أضعها بين يديك، عسى الله أن يوفقنا وإياك إلى حسن استثمار هذا الشهر العظيم المبارك فنفوز بجنات الله ورضوانه بإذنه تعالى.</span></h4>
<h3><strong> </strong><span style="color: #339966;"><strong>الهدف من الرسالة</strong><strong>:</strong></span></h3>
<p>أن يعرف المسلم كيف يغتنم رمضان حقا كما ينبغي مستغلا كل ساعة فيه بأداء طاعة وعبادة يتقرب بها إلى الله تعالى، راجيا بذلك الأجر والثواب.</p>
<h3><span style="color: #339966;"><strong> </strong><strong>قالوا عن اليوم الواحد:</strong></span></h3>
<p>- قال عمر بن عبد العزيز : &#8220;إن الليل والنهار يعملان فيك فاعمل فيهما&#8221;.</p>
<p>- وقال ابن مسعود رضي الله عنه: &#8220;ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه، نقص فيه أجلي ولم يزدد فيه عملي&#8221;.</p>
<p>- قال الحسن البصري رحمه الله: &#8220;الدنيا ثلاثة أيام، أما أمس فقد ذهب بما فيه، وأما غد فلعلك لا تدركه، وأما اليوم فلك فاعمل فيه&#8221;.</p>
<p>- وقال رحمه الله: &#8220;ما من يوم ينشق فجره، إلا وينادي : يا بن آدم، أنا خلق جديد، وعلى عملك شهيد، فتزود مني فإني إذا مضيت لا أعود إلى يوم القيامة&#8221; (من كتاب الوقت في حياة المسلم للدكتور القرضاوي).</p>
<h3><span style="color: #339966;"><strong> </strong><strong>وقالوا عن يوم رمضان:</strong></span></h3>
<p>قال الإمام النخعي رحمه الله: &#8220;صوم يوم من رمضان أفضل من ألف يوم، وتسبيحة فيه أفضل من ألف تسبيحة, وركعة فيه أفضل من ألف ركعة&#8221; (لطائف المعارف).</p>
<p>فاليوم الواحد من رمضان يعد فرصة سانحة ومجالا واسعا للتقرب إلى الله بأنواع من الطاعات والعبادات، فيكون الأجر أعظم والثواب أكبر.</p>
<h3><span style="color: #339966;"><strong> </strong><strong>وصايا غالية:</strong></span></h3>
<p>1- استصحاب نية الخير طوال اليوم.</p>
<p>والمعنى: أن تقصد أعمالا صالحة تعملها في هذا اليوم بنية العمل والتطبيق (فما دمت تنوي الخير فأنت بخير).</p>
<p>ففي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه عند مسلم: &#8220;إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا أكتبها لهحسنة&#8221; ونص الإمام النووي رحمه الله  على استحباب نية الخير مطلقا. مثال على ذلك :</p>
<p>1- نية ابتغاء الآخرة.</p>
<p>2- نية قيام الليل</p>
<p>3- نية هداية الآخرين. وغيرها من الطاعات.</p>
<p>وهذه بشارة لمن نوى خيرا : قال الإمام النووي رحمه الله: &#8220;من نوى الغزو (وغيره من الطاعات) فعرض له عذر منعه حصل له ثواب نيته، وكلما أكثر من التأسف على فوات ذلك وتمنى كونه مع الغزاة، ونحوهم كثر ثوابه&#8221;. (صحيح مسلم بشرح النووي).</p>
<p>2- المحافظة على الصلوات الخمس في المسجد، وخاصة صلاتي العشاء والفجر.</p>
<p>قال  صلى الله عليه وسلم: &#8220;من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله&#8221; (رواه مسلم).</p>
<p>3- المداومة على أذكار الصباح والمساء.</p>
<p>قال الله تعالى: {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها} (طه : 13).</p>
<p>4- قراءة شيء من القرآن لا يقل عن جزء: قال الإمام النووي في الأذكار: &#8220;ينبغي أن يحافظ على تلاوته ليلا ونهارا سفرا وحضرا&#8221; وقال ابن رجب رحمه الله في قول ابن عباس: &#8220;وكان جبريل يلقاه كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن&#8221;: &#8220;وفيه دليل على استحباب الإكثار من تلاوة القرآن في شهر رمضان&#8221; (لطائف المعارف).</p>
<p>5- صلاة التراويح: قال صلى الله عليه وسلم: &#8220;من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه&#8221; (رواه البخاري ومسلم).وقال صلى الله عليه وسلم: &#8220;من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة&#8221; (أخرجه الترمذي).</p>
<p>6- الانشغال بذكر الله طوال اليوم : قال  صلى الله عليه وسلم: &#8220;أحب الكلام إلى الله تعالى أربع : سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت&#8221; (رواه مسلم).وقال صلى الله عليه وسلم: &#8220;من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا&#8221; (رواه مسلم).</p>
<p>7- المحافظة على النوافل:</p>
<p>‌أ.        النوافل القبلية والبعدية للصلوات الخمس.</p>
<p>‌ب.   صلاة الوتر.</p>
<p>‌ج.     صلاة الضحى.</p>
<p>‌د.      قيام الليل. &#8220;التهجد&#8221;.</p>
<p>‌ه.      ركعتا الوضوء. وسنة الفجر.</p>
<p>8- تحويل العادة إلى عبادة بالنية الصالحة: عادة + نية صالحة = عبادة.</p>
<p>ومن هذه العادات في حياتنا اليومية :</p>
<p>‌أ.        النوم.</p>
<p>‌ب.   الأكل والشرب.</p>
<p>‌ج.     الوظيفة.</p>
<p>‌د.      التراويح.</p>
<p>‌ه.      المجالسة والمصاحبة.</p>
<p>9- أذكار المناسبات والأحوال  :</p>
<p>قال الحافظ ابن رجب الحنبلي: &#8220;فيشرع له (المسلم) ذكر اسم الله وحمده على أكله وشربه ولباسه وجماعه لأهله ودخوله وخروجه من المسجد ودخوله الخلاء وخروجه منه وركوب دابته..&#8221; إلخ، قالت عائشة رضي الله عنها: &#8220;كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه&#8221; (رواه مسلم).</p>
<p>10- اقتناص فرص الخير: بأن تجعل المجتمع كله خلال هذا اليوم محرابا للتعبد لله: ابتسامة – اتباع جنازة &#8211; إماطة الأذى &#8211; أمر بمعروف ونهي عن منكر- حضور موعظة &#8211; إلقاء السلام- السواك- عيادة مريض- زيارة في الله &#8211; إصلاح&#8230;</p>
<h3><span style="color: #339966;"><strong> </strong><strong>فائدة للجادين</strong><strong>:</strong></span></h3>
<p>حاول أن تكون أيها الصائم ممن يصنعون الفرص في هذا الشهر, ويسخرونها في خير ودعوة وبهذا تكون مفتاحا للخير لك ولغيرك.</p>
<p>11- تفطير صائم: قال صلى الله عليه وسلم: &#8220;من فطر صائما كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا&#8221; (رواه الترمذي).</p>
<p>12- محاسبة النفس: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: &#8220;حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا&#8221;.</p>
<p>13- مجالسة الصالحين: قال صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى:&#8221;وجبت محبتي للمتحابين في&#8230;&#8221; (الحديث رواه مالك في الموطأ).</p>
<p>14- خدمة المجتمع وعمل الخير. قال صلى الله عليه وسلم: &#8221; خير الناس أنفعهم للناس&#8221; (صحيح الجامع). وكان ابن المبارك رحمه الله &#8220;يطعم إخوانه الطعام وهو صائم ويجلس يخدمهم&#8221;.</p>
<p>15- الدعوة إلى الله: قال صلى الله عليه وسلم: &#8220;من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص من أجورهم شيئا&#8221; (رواه مسلم) وقال صلى الله عليه وسلم: &#8220;والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير&#8221; (صحيح الجامع).</p>
<p>16- الإكثار من الدعاء: قال صلى الله عليه وسلم: &#8220;ثلاث مستجابات : دعوة الصائم، ودعوة المظلوم, ودعوة المسافر&#8221; (رواه الترمذي).</p>
<h3><span style="color: #339966;"><strong> مواطن الدعاء في شهر رمضان</strong><strong>:</strong></span></h3>
<p>عند السحر, بين الأذان, عند الإفطار، عند ختم القرآن، عند السحور&#8230; ورمضان كله موطن لإجابة الدعاء، فافتتح يومك بهذا الدعاء : &#8221; اللهم إني أسألك خير ما في هذا اليوم فتحه ونصره، ونوره وبركته وهداه، وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده. (رواه أبو داود).</p>
<p>17- استشعار الأجر والثواب عند تأدية العبادة، لتكون لك حافزا على فعل الخير.واستشعر معي فضل رمضان صيامه وقيامه، يحصل لك المقصود إن شاء الله.</p>
<p>18- الحفاظ على الوضوء: قال صلى الله عليه وسلم: &#8220;ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن&#8221; (رواه ابن ماجة وابن حبان).</p>
<p>19- الكف عن فضول الكلام المباح. قال صلى الله عليه وسلم: في الحديث: &#8220;كل كلام ابن آدم عليه لا له، إلا أمر بمعروف، أو نهي عن منكر، أو ذكر الله&#8221; (رواه الترمذي).</p>
<p>وقد نص الفقهاء على كراهة فضول الكلام للصائم.</p>
<p>20- الدعاء عند الفطر. كان صلى الله عليه وسلم إذا فطر قال: &#8220;اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت&#8221; (رواه أبو داود والترمذي).</p>
<p>21- تعجيل الفطر بعد تحقق الغروب، والإفطار على الرطب أو التمر.. قال صلى الله عليه وسلم: &#8220;لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر&#8221; (رواه مالك في الموطأ).</p>
<p>وكان صلى الله عليه وسلم يفطر على رطبات قبل أن يصلي, فإن لم تكن رطبات فعلى تمرات فإن لم تكن فعلى حسوات من ماء&#8221; (رواه أبوداود والترمذي وحسنه).</p>
<p>22- إطعام الطعام: في الصحيحين: كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس، فكان أجود ما يكون في رمضان&#8230;&#8221; الحديث.</p>
<p>23- استغلال الأوقات الفاضلة :</p>
<p>‌أ.        بعد صلاة الصبح وذلك بإحيائها بالذكر وقراءة القرآن والدعاء.</p>
<p>‌ب.   الثلث الأخير من الليل بالدعاء ولاستغفار.</p>
<p>‌ج.     بين الأذان والإقامة : &#8221; بسؤال الله تعالى العفو والعافية في الدين والدنيا والآخرة&#8221; (الترمذي).</p>
<p>24- محاولة التصدق ولو بالقليل: فمن السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: &#8220;..ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه&#8221; (متفق عليه).</p>
<p>وكان بعض السلف يختم يومه بصدقة، شكرا لله على إتمام اليوم على طاعة.</p>
<p>25- الجلوس في المسجد بعد صلاة العصر لسماع الموعظة.</p>
<p>26- المطالعة في كتب الرقائق والزهد.</p>
<p>27- سماع الأشرطة الإسلامية الوعظية.</p>
<p>28 &#8211; إحياء ما بين المغرب والعشاء بالصلاة أو الذكر أو الدعاء أو الاستعداد لصلاتي العشاء والتراويح.</p>
<p>29- عيش الآخرة : واقصد بذلك تذكر دار المآل الجنة والنار وتذكر الموت وآلامه، والقبر وعذابه، والبعث والحشر والحساب وغير ذلك من أهوال ذلك اليوم.</p>
<p>30- شكرالله تعالى وحمده على إتمام صيام ذلك اليوم: قال الإمام النووي رحمه الله: &#8220;يستحب حمد الله تعالى عند حصول نعمة أو اندفاع مكروه، سواء حصل ذلك لنفسه أو لصاحبه أو للمسلمين&#8221;.</p>
<p>وهل هناك أعظم من نعمة إتمام صيام يوم من رمضان وأداء الطاعة فيه بيسر وسهولة؟.</p>
<p>هكذا يعيش المسلم رمضان في كنف عبادة الله تعالى وطاعته. وأجْمِل بها من حياة.</p>
<h2><em><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #ff0000;"><strong>المجتمع ع 1527</strong></span></span></em></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/11/30-%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
