<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; صراع الحضارات</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مرئيات حول العولمة والنظام العالمي الجديد(2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%85%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%85%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Oct 2017 09:18:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 485]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[العهد الأمريكي]]></category>
		<category><![CDATA[العولمة]]></category>
		<category><![CDATA[النظام العالمي]]></category>
		<category><![CDATA[بقلم: أ.د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[صراع الحضارات]]></category>
		<category><![CDATA[مرئيات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18079</guid>
		<description><![CDATA[في هذا المقال أسعى لأن أقدّم لقطات عن العولمة وذيولها من الاستعمار الجديد، ونظريتي (صراع الحضارات) و (نهاية التاريخ) وهدفها الأساس من تشكيل حضارة المصنع والسوبر ماركت والكباريه&#8230; لقطات شبيهة إذا انضاف بعضها إلى بعض، بما يفعله كتاب المونتاج في الأعمال الدرامية والسينمائية، وتشكل في أذهاننا الأبعاد الحقيقية للعولمة في وضعها الراهن&#8230; وأقول في وضعها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في هذا المقال أسعى لأن أقدّم لقطات عن العولمة وذيولها من الاستعمار الجديد، ونظريتي (صراع الحضارات) و (نهاية التاريخ) وهدفها الأساس من تشكيل حضارة المصنع والسوبر ماركت والكباريه&#8230; لقطات شبيهة إذا انضاف بعضها إلى بعض، بما يفعله كتاب المونتاج في الأعمال الدرامية والسينمائية، وتشكل في أذهاننا الأبعاد الحقيقية للعولمة في وضعها الراهن&#8230; وأقول في وضعها الراهن، إذ قد تتبدل المعادلات الدولية، وتخرج الشعوب المستضعفة من عنق الزجاجة الضيق، فيكون للعولمة شأن آخر&#8230; بكل تأكيد &#8230;</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>عولمة من طرف واحد</strong></span></p>
<p>أهي عولمة متكافئة تقف فيها الدول والأمم والجماعات والمؤسسات والشعوب على قدم سواء، فتتعامل مع المعطيات الجديدة تعامل الندّ للندّ في السياقات كافة: الاستراتيجية والسياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية؟ أم هي الهيمنة المتفردة للقطب الواحد الذي يضع زعماء الدول الكبرى والصغرى، واقتصاديات العالم في جيبه، وتحت مظلته، وحيث يفرض على الدنيا نمطاً من الثقافة ينبض بعشق الأشياء ويتجرد من كل ما يمت بصلة للقيم الدينية والأخلاقية&#8230; والإنسانية في نهاية الأمر ؟!</p>
<p>أهي عولمة يدر فيها ضرع الأرض في أفواه الناس كافة، فيطعمهم ويسقيهم ويوزع عليهم خيراته بالعدل والقسطاس؟ أم هو الابتزاز الذي يحتكر الثروات فما يزيد الأغنياء والأقوياء إلا غنى وقوة، وما يزيد الفقراء والضعفاء إلا فقراً وضعفاً ؟</p>
<p>أهي عولمة تكافح بإخلاص لردم الخندق العميق بين دول الشمال ودول الجنوب، وتبذل جهدها لإلغاء الخط الفاصل الممتد بين طنجة وجاكرتا، لكي يلتقي الإنسان بالإنسان، وتلتحم الشعوب بالشعوب، ويعيش الجميع، وقد تحققوا بالضمانات الأساسية للحياة، سعداء، متحابين؟ أم هي الرغبة الجامحة لمراكز القوة والغنى في العالم، والتي تتمحور اليوم في أمريكا، ليس لإلغاء هذا الخط، أو التخفيف على الأقل من عمقه اللوني، وإنما لتأكيده وإقامة الجدران الشاهقة والأسلاك الشائكة بين العالمين فيما يمنح هذه المراكز، طبقاً لقناعات زعمائها، حماية أكثر فاعلية لتفوقها وديمومتها الحضارية، بغض النظر عن مدى ما تتسم به هذه القناعات من اثرة ولا أخلاقية ؟</p>
<p>إن العولمة لو أتيح لها أن تتحقق في عالم تحكمه قطبيات متوازنة، وتجد فيه الأمم الضعيفة فرصتها للصعود، لكان يمكن أن تصبح فرصة مدهشة لسعادة تعم الناس، وتبادل في الخبرات والمعطيات ينشر الخير والاستقرار على العالم أجمع، ويمضي بركاب القطار كافة صوب الأهداف التي يحلمون بها ويسعون من أجلها.</p>
<p>وأما أنها تجيء وقد أمسكت بخناق العالم قوة أو قيادة متفردة، وأن تكون هذه القيادة نموذجاً للرغبة الطاغية في التحكم والسلطان، بزعامة العالم، وفرض إرادتها على دوله وشعوبه كافة.</p>
<p>وأما أنها تجيء، وهذه القيادة المتفردة تمثل الحضارة الغربية في أقصى حالاتها مادية، ورغبة في التكاثر بالأشياء، وتعبداً لصنميات القوة، وبعداً عن منظومة القيم الخلقية والدينية، وتضحلاً روحياً، وغياباً لإنسانية الإنسان، وضياعاً لشروط الحق والعدل&#8230; فإنها ستغدو، وقد غدت فعلاً، سلاحاً جباراً مسلطاً على رؤوس الأمم والدول والشعوب، بل حتى الجماعات والمؤسسات، لإرغامها على الخضوع وعلى وضع ثديها لكي يدر في فم السيدة المتفردة بالمصائر والمقدرات.</p>
<p>وأما أنها تجيء، ومؤسساتها ذات القدرات الأسطورية تزداد قوة وهيمنة، على هذه المصائر والمقدرات، بتجمعها الكارتلي المخيف، وإزاحتها للمؤسسات الأقل غنىً وقدرة.</p>
<p>وأما أنها تجيء، ومن وراء هذه المؤسسات العملاقة، المكر والجشع اليهودي، وسدنة العجل الذهبي من عباد المال اليهود.</p>
<p>فان لنا أن نتوقع ما الذي ستشهده الدنيا، عبر الزمن القريب القادم، إذا كانت إحدى بداياته على سبيل المثال لا الحصر، سحق التطلع الاقتصادي والمالي الشرق أقصوي، وتدمير طموحه الاستقلالي والتنموي، بمجرد ترحيلات سريعة في الأرصدة المالية، وضغط على أزرار الأجهزة الالكترونية قد لا يتجاوز الدقائق المعدودات !!</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>حراس ( العهد الأمريكي ) !</strong></span></p>
<p>استطاعت الولايات المتحدة أخيراً أن توظف حكام العالم وتجعل منهم مديري أمن ومخابرات يعملون مصلحتها، ويقدمون لها الخدمات التي تمنح المواطن الأمريكي الإحساس بالأمن، وتبعد عنه شبح التوجس والخوف.</p>
<p>وها هم الآن يتسابقون على مدى قارات الدنيا كلها، ليس لإعلان ولائهم للست الكبيرة، والوقوف إلى جانبها ضد الإرهاب، وإنما لتسخير القدرات المخابراتية والأجهزة الأمنية لدولهم، من أجل حماية السيدة ورعاياها كافة من كل ما يسبب لها قلقاً أو خوفاً &#8230;</p>
<p>إنه الولاء في أكثر حالاته تجلياً ووضوحاً&#8230; وإذا كان هناك ثمة ما يسمى (بالجريمة الكاملة) التي يتقن فيها الفاعل عمله الجرمي بحيث لا يترك أي دليل على الاطلاق يسوقه إلى الإدانة&#8230; فان هؤلاء الحكام، وبمفهوم المخالفة، سينفذون جريمتهم الكاملة بحق شعوبهم، دون أن يعطوا لهذه الشعوب أية فرصة على الاطلاق لإدانتهم وتجريمهم، لا لأنهم يتقنون عملهم بأكثر الصيغ دقة وإحكاماً، وإنما لأن الشعوب نفسها فقدت الإحساس بالأشياء، وأصيبت بثقل السمع وعمى الألوان.</p>
<p>إن التكاثر بالأشياء، وغياب القيم الروحية والخلقية، بل الإنسانية، من حياة الناس، وفق النموذج الغربي الأمريكي، قتل لديهم أي تطلع صوب منظومة القيم، أو التزام بها، وجعلهم، بدرجة أو أخرى، أشبه بالسوائم التي تكدح في الليل والنهار، لكي تتحقق فقط بضمانات الحاجات الأساسية في المأكل والملبس والمسكن والجنس.</p>
<p>لقد تنزلت الأديان كافة لمجابهة هذه الحالة &#8230; لإعادة وضع الإنسان في مكانه الحق الذي أريد له يوم خلقه الله سبحانه وتعالى وكرّمه، ومنحه السيادة على العالمين &#8230; لكن إغراءات التكاثر بالأشياء، والالتصاق بالأرض، والإخلاد إليها، والبحث عن ضمانات الإشباع الحسي الأساسية، كانت في معظم الأحيان، تجر الإنسان بعيداً عن موقعه، وتحوله شيئاً فشيئاً إلى آلة صماء تدور، أو سائمة تأكل وتشرب وتسافر وتنام! وحينذاك تصير المجتمعات البشرية أدوات طيعة بأيدي الذين يقودونها، وتختفي تماماً كلمة (لا) في مواجهة الرعاة والجزارين !</p>
<p>من هذه الثغرة التي كان ليوبولد فايس (محمد أسد) قد تحدث عنها يوماً وهو يسرد سيرته الذاتية في كتابه القيم (الطريق إلى مكة)، وحذر منها، وهو وزوجته (إلزا) يقفان مندهشين أمام سورة (التكاثر) في كتاب الله.</p>
<p>من هذا وذاك سيدخل الطواغيت الكبار والصغار لإحكام (التدجين) وإلغاء كل ما تبقى من خصائص إنسانية لدى المجتمعات والشعوب.</p>
<p>وحينذاك وببركات النموذج المادي الأمريكي، وعشق الضمانات والتكاثر بالأشياء، وإدارة الظهر كلية لمنظومة القيم الدينية والخلقية، سيسهل على حراس (العهد الأمريكي) أداء مهمتهم، وحماية السيدة من كل ما يقلق أبناءها المدللين، أو يستفزهم، من دوافع القلق وهواجس التوجس والخوف.</p>
<p>ولسوف تدخل أمريكة، يتقدمها حراسها المتربعون في مواقع السلطة، دورنا ومخادعنا&#8230; وسيمارس الإرهاب الأمني في أبشع صيغه، والقرصنة المرذولة في أكثر حالاتها قسوةً وعنفاً وانتهاكاً، وسيرصد نبض القلوب وخفقان العقول لكيلا تنبض وتخفق إلا بالتسبيح لأمريكة&#8230; وسيصير المفكر الذي يرفض الانحناء ويتردد في الاندماج مع القطيع (العالمي) متهماً يلاحق في كل مكان، وقد يصدر القرار بتجريمه واعتقاله، وربما تصفيته، حتى قبل أن تثبت إدانته بالأدلة القاطعة، لأن آليات الرصد الأمني قديرة إذا اقتضى الأمر على أن تقدم الأسباب !!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>بقلم: أ.د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%85%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رأي في مكافحة التنصير</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2008 10:04:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 297]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[التنصير]]></category>
		<category><![CDATA[امريكا]]></category>
		<category><![CDATA[صراع الحضارات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[قال تعالى: {ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا}(البقرة : 215). {ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا}(البقرة :108). {ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء}(النساء  :88). {إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون}(الممتحنة : 2). إن إعلان فكرة أو نظرية صراع الحضارات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">قال تعالى: {<span style="color: #008080;"><strong>ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا</strong></span>}(البقرة : 215).</p>
<p style="text-align: right;">{<span style="color: #008080;"><strong>ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا</strong></span>}(البقرة :108).</p>
<p style="text-align: right;">{<span style="color: #008080;"><strong>ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء</strong></span>}(النساء  :88).</p>
<p style="text-align: right;">{<span style="color: #008080;"><strong>إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون</strong></span>}(الممتحنة : 2).</p>
<p style="text-align: right;">إن إعلان فكرة أو نظرية صراع الحضارات لم يكن بداية شن الحرب الأمريكية على المسلمين بل كانت استمرارا للحروب الاستعمارية السابقة في أثواب صليبية، إن بوش الأب والابن كانا صريحين في أن حرب أمريكا في العراق كانت صليبية..</p>
<p style="text-align: right;">وما يقال عن العراق يصدق على الحرب في أفغانستان والصومال.</p>
<p style="text-align: right;">والوجه الآخر لهذه الحرب هو التنصير العلني إذ يوجد في الكونغرس لجنة خاصة من الحزب الجمهوري بالإشراف على التنصير.. وإن النفوذ الأمريكي ليستخدم جهوده للتمكين لجحافل التنصير في العالم الإسلامي بشتى الوسائل والطرق وإحاطتها بالحصانة وعدم المساس بنشاطها.</p>
<p style="text-align: right;">وقد وقع هجوم كثير على هذا العالم حتى أصبحنا نسمع فتح كنائس في الجزيرة العربية ونشاط التنصير في القبائل بالجزائر والمغرب.</p>
<p style="text-align: right;">وحسب مقال السيد أسامة عبد السلام المنشور في المجتمع أنه يوجد بالمغرب 800 منصر تقريبا ومن الهيئات المنصرة جمعية الكتاب المقدس الموحَّد ولها فرع بالمغرب ومركزها بالدار البيضاء حي الوازيس ( الواحة) تحت قيادة قس أمريكي &#8221; جاك روزينكو &#8221; وهناك جمعيات أخرى والهدف كما يقول تقرير معتمد تنصير 10 % من المغاربة حتى عام 2020.وهؤلاء المنصرون يعملون في عدة كنائس، ويقال بأن سنة 2004 شهدت وحدها ارتداد 2000 مغربي، ويقال إن 150 ألف مغربي يتلقون دروسا في النصرانية عبر البريد، وهذا المقال جدير بأن يقرأ، بل هناك معلومات أكثر لو قمنا بدراسة أمورنا دراسة جادة وحازمة، ولاشك أن للسلطات المغربية معلومات دقيقة في الموضوع.</p>
<p style="text-align: right;">إن هناك أكثر من عشرة آلاف موقع في البلاد العربية يدعو للتنصير تصرف عليه ميزانية ضخمة تبلغ مليار دولار أو أكثر ولا يوجد فيها كلها أكثر من مائتي موقع ميزانيته مليون دولار، أما المغرب والجزائر فقد شهدا غزوا صريحا للتنصير والقصد من ذلك قبل كل شيء إيجاد أقليات دينية التي يمكن أن يعتمد عليها في تكوين دويلات في بعض الجيوب بهذه البلاد كما وقع بأندونيسيا وماليزيا وإفريقيا، فما العمل ؟</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>1-</strong></span> إن على الدولة المغربية أن تقوم بواجبها نحو شعبها في هذا المجال، وعلى الجهات الموكول لها حماية حرية المواطنين والمحافظة على دينهم وعقيدتهم وممارسة عباداتهم وحفلاتهم الدينية أن تطبق ما ورد في القانون الجنائي الباب الثاني الفرع الثاني الفصل 220 الذي جاء فيه &#8221; يعاقب بالحبس من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات وغرامة من مائة إلى خمسمائة درهم كلُّ من استعمل وسائل الإغراء لزعزعة عقيدة مسلم أو تحويله إلى ديانة أخرى وذلك باستغلال ضعفه أو حاجته إلى المساعدة أو استغلال مؤسسات التعليم أو الصحة أو الملاجئ أو المياتم ويجوز في حالة الحكم بالمؤاخذة أن يحكم بإغلاق المؤسسات التي استعملت لهذا الغرض وذلك إما بصفة نهائية أو لمدة لا تزيد على ثلاث سنوات &#8220;.</p>
<p style="text-align: right;">وعلى كل مغربي يغار على بلده أن يطالب زيادة على ذلك بالتنصيص على وجوب التصريح بعدم المساس بعقيدة الأطفال والقاصرين وبدينهم، كما يجب إصدار قوانين تمنع إعطاء رخص بفتح مؤسسات أجنبية مشبوهة ولا سيما التنصيرية منها لحضانة الأطفال وتربيتهم والسفر بهم للخارج.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>2-</strong></span> ثم إن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تتحمل المسؤولية الأولى في هذا الموضوع، ونحن نشاهد حرص هذه الوزارة على المحافظة على مذهب إمامنا مالك رضي الله عنه، بل على بعض الأمور ليست من صميم المذهب، فنحن الآن أمام تهديد المغرب في دينه لا في مذهبه الفقهي وعقيدته الأشعرية، فعلى الأقل أن نبذل لمكافحة التنصير مثل ما نبذل لمكافحة الخروج عن المذهب وعن العقيدة الأشعرية.</p>
<p style="text-align: right;">وبجانبنا الجزائر التي ينشط فيها التنصير بشكل خطير ولا سيما في القبائل حيث الأوراس تلك الجبال التي انطلقت منها الثورة الجزائرية التي انتهت بطرد فرنسا بعد مائة وأربعين سنة من الاستعمار.</p>
<p style="text-align: right;">لقد قامت الجزائر بطرد بعض الأساقفة لكونهم تعدوا حدودهم واجتمع الأساقفة واحتجوا لدى وزير الأوقاف والشؤون الدينية فرد عليهم بأن هؤلاء خارجون عن القانون واتهمهم بالسعي لإقامة أقلية دينية يمكن أن تُعطيَ القوى الأجنبية حجة للتدخل في شؤون الجزائر إضافة إلى اعتمادهم في دعوتهم على تشويه الإسلام والهجوم على مقام النبي  صلى الله عليه وسلم والقرآن الكريم(1).</p>
<p style="text-align: right;">وفي هذه الأيام قرأنا في جريدة البصائر الجزائرية أن بعض الهيئات التنصيرية في أمريكا صارت تطالب بوجوب حماية المتنصرين بالجزائر.</p>
<p style="text-align: right;">وبالتنسيق بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والداخلية يمكن وقف هذا الزحف ووضع حد له..</p>
<p style="text-align: right;">وهناك قوانين عالمية تمنع تحويل الأطفال عن دينهم الذي نشأوا عليه وهذا المنع يشمل حتى آباءهم وأمهاتهم وهناك بعض المواقع والأماكن التي تتظاهر بالأعمال الإنسانية والخيرية وهي تقوم بالتنصير وما يتبع ذلك وهذا أمر مرفوض قانونا.. وقد حدثني بعض الإخوة أنسيت اسمه أنه اكتشف بعض هؤلاء الذين تنصروا من المغاربة وهم أشد كرها للإسلام وللمغرب.. وما أظن هذه المعلومات والمظاهر تخفى على المسؤولين بالمغرب.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>3-</strong></span> وعلى المجالس العلمية وعلى رأسها المجلس العلمي الأعلى أن تضطلع بواجباتها التي حددها لها قانون تأسيسها وتكافح الجهل بالإسلام ليس فقط في بعض المساجد وعبر المحاضرات في مقرها بل يجب أن يمتد نشاطها إلى الأحياء الفقيرة وإلى مجالها الإقليمي بالبادية وإلى مدارس الولاية التي توجد بها &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">وفي هذا الصدد على وزارة الأوقاف أن تدعم هذه المجالس ماديا ومعنويا حتى تتمكن من تنويع نشاطها وتوسيعه والاستعانة بالكفاءات من الدعاة المقبولين شعبيا والصالحين للدعوة في أوساط الشباب وفي البوادي. والمهم على المجالس العلمية أن تضع خطة متكاملة ومتنوعة للتوعية الإسلامية في الأوساط الشعبية وبخاصة الشباب والشابات بالمدن والبادية وتستعمل الوسائل الحديثة مثل الأشرطة والأفلام والأنترنيت والقوافل الدعوية..</p>
<p style="text-align: right;">أما وزارة التربية والتعليم فركن أساسي في مكافحة التنصير والآفات كلها لأنها تمتلك أهم مصدر للتربية والتكوين من روض الأطفال إلى الجامعة، فموضوعها ينبغي أن يدرس وحده دراسة مفصلة ولكن أحب أن أشير هنا إلى نقطة واحدة وهي وجوب العناية باللغة العربية وبالتربية الإسلامية وإعطائهما المكانة اللائقة في سلم التنقيط وفي النجاح، فكفانا إهمال هاتين المادتين اللتين يعتبران من صميم كياننا.</p>
<p style="text-align: right;">وما نقوله عن وزارة التعليم يقال أيضا عن الشبيبة والرياضة، وباختصار فإن الدولة ينبغي أن تسخر جميع إمكانياتها لحصانة شبابنا وشاباتنا من الوقوع في شباك التنصير وفي مهاوي سوء الأخلاق وتفسخها كما يشاهد مع الأسف في بعض أبواب المدارس.</p>
<p style="text-align: right;">وعلى الجهات المعنية قبل كل شيء أن تقوم بمسح خلال التراب المغربي لتحديد مواقع التنصير وتحديد الجهات النشيطة في هذا الميدان والوسائل المستخدمة والشباب والشابات المتصَل بهم وكذلك الذين تنصروا بالفعل ومعرفة أسمائهم وعناوينهم، ثم وضع خطة لفتح حوار مع كل واحد منهم، واتخاذ الإجراءات المناسبة للعودة إلى دينهم الحق.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>4-</strong></span> ويمكن للمجالس العلمية أن تقوم بتنظيم قوافل التوعية وقوافل الخير لزيارة القبائل البعيدة والأحياء المهمشة وفي هذا الميدان يمكن التعاون مع بعض الجمعيات النشيطة في هذا المجال. كما يمكن التعاون مع جمعيات الدعوة الإسلامية المعروفة مثل جماعة التبليغ.</p>
<p style="text-align: right;">ويمكن لوزارة الأوقاف مباشرة أو من خلال إعطاء الصلاحية للمجالس العلمية الاستفادة من تجارب بعض المنظمات التي تعمل في إفريقيا لمواجهة التنصير وقد استطاعت هذه المنظمات أن تنقذ مئات الآلاف من المسلمين الذين تنصروا أو كانوا يجهلون دينهم وإدخال مئات الآلاف من الوثنيين مثل لجنة مسلمي إفريقيا وغيرها، وهذه المنظمات على استعداد للتعاون مع المغرب كما تتعاون مع أكثر من ثلاثين دولة في إفريقيا من السودان إلى موريطانيا.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>5-</strong> </span>إحداث كراسي بجامعة القرويين وبجامع القرويين وأمثاله في موضوع &#8221; الدعوة الإسلامية وسبل مقاومة الانحراف &#8221; ومن هذا الانحراف التنصير، وعلى هذه الكراسي أو الأقسام أن تكون في المستوى الجامعي اللائق وأن يكون القائمون بها أهلا للرسالة المنوطة بهم، ومن أهم شروط القائمين عليها: أن يكونوا دعاة ذوي رسالة وعلى علم بدينهم وعلى دراية بسياسة سبل الدعوة ومناهجها وأن يتقنوا أولا الانجليزية فإن استطاعوا أن يضيفوا إليها الفرنسية فنعما هي، وأظن أن دار الحديث كانت تهتم بهذا الموضوع ويبدو أنه لم يكن يُعنى بواقع المغرب.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>6-</strong></span> إحداث جوائز ومسابقات بين الباحثين الشباب في موضوع التنصير والنِّحَل التي تغزو المغرب مثل البهائية.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>7-</strong></span> إلقاء محاضرات وملتقيات من قِبل متخصصين في موضوع التنصير بالمغرب وغيره، ويمكن عقد ملتقى على المستوى المغاربي لتبادل المعلومات والخبرات ويمكن تكوين جمعية مغاربية.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>8-</strong></span> التعاون وعقد شراكة مع جمعيات طبية واجتماعية المعترف بها ولها من السلطات، التي تضطلع برسالة إنسانية عظيمة من خلال حملاتها الإنسانية التي تترك آثارا إيجابية مباركة ولا سيما في أقصى الجبال والقرى والصحاري وفي الأحياء الفقيرة.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>9-</strong></span> إحداث تغيير جذري في أساليب الوعظ والإرشاد واختيار العناصر الكفأة ذات شعور رسالي والاستغناء عن الأساليب الميتة وأصحابها.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>10-</strong></span> وهناك اقتراح طريف وهو إعداد ثلة من الدعاة المؤهلين لغزو هؤلاء المنصرين أنفسهم لتعريفهم بالإسلام وإطلاعهم على عظمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه دين إبراهيم يعترف بجميع الأنبياء ويدعو إلى التوحيد الخالص، في نفس الوقت بيان تهافت ما عندهم وأنا على يقين أن بعض هؤلاء سيهديه الله لهذا الدين كما وقع بالفعل مع بعض الرهبان بأمريكا وبفرنسا وبإفريقيا.</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;&#8212;</p>
<p style="text-align: right;">(ü) موضوع ألقي في ندوة المجلس العلمي المحلي بفاس حول التنصير يوم 2008/04/19.</p>
<p style="text-align: right;">1 -جريدة القدس 9 / 3 / 2008.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
