<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; صالح</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>تجليات الحكمة في وصايا لقمان لابنه1/2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/07/%d8%aa%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%88%d8%b5%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d9%84%d9%82%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%86%d9%8712/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/07/%d8%aa%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%88%d8%b5%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d9%84%d9%82%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%86%d9%8712/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 26 Jul 2018 12:25:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الحكمة]]></category>
		<category><![CDATA[الحكمة في وصايا لقمان لابنه]]></category>
		<category><![CDATA[تجليات الحكمة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد الناصر سلامة]]></category>
		<category><![CDATA[صالح]]></category>
		<category><![CDATA[لقمان الحكيم]]></category>
		<category><![CDATA[وصايا لقمان]]></category>
		<category><![CDATA[وصايا لقمان لابنه]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22727</guid>
		<description><![CDATA[إن من الشخصيات التاريخية التي خلد الله سبحانه وتعالى ذكرها في كتابه العزيز، ورفع قدرها، ونوه بها وأثنى عليها، وجعل في قصته العبرة للناس إلى يوم الدين، شخصية لقمان الحكيم، الذي حباه الله تعالى بأجل النعم، وأعظم العطايا والمنن، وهي نعمة الحكمة التي يقول الله تعالى في شأنها في سورة البقرة: يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن من الشخصيات التاريخية التي خلد الله سبحانه وتعالى ذكرها في كتابه العزيز، ورفع قدرها، ونوه بها وأثنى عليها، وجعل في قصته العبرة للناس إلى يوم الدين، شخصية لقمان الحكيم، الذي حباه الله تعالى بأجل النعم، وأعظم العطايا والمنن، وهي نعمة الحكمة التي يقول الله تعالى في شأنها في سورة البقرة: يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَايَذَّكَّرُإِلَّا أُولُو الْأَلْبَاب (الآية: 268)، وإن من أعظم بركات هذه الحكمة على لقمان أن الله رفع بها ذكره إلى مقام النبيئين وإن لم يكن واحدا منهم على الراجح الصحيح، كما بينه الحافظ بن حجر في ترجمته له في فتح الباري بشرح صحيح البخاري في كتاب (أحاديث الأنبياء) باب (قول الله تعالى: ولقد آتينا لقمان الحكمة)، إذ يقول بعد أن ذكر اختلاف الناس في نسبه ومهنته ونبوته: &#8220;والأكثر أنه كان صالحا&#8221;، وذكر آثارا عن مجاهد وقتادة رحمهما الله تعالى في كونه كان صالحا ولم يكن نبيا، وقال: &#8220;ويقال: إن عكرمة تفرد بقوله كان نبيا&#8221;. ومن أدلة رفعة الله للقمان أنه سبحانه وتعالى آثر ذكره وقصته على كثير من الأنبياء والمرسلين؛ إذ من المعلوم أن الله تعالى لم يقص علينا إلا خبر بعضهم لا جميعهم، كما قال تعالى في النساء: وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلًا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ  وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا (الآية: 163). ومن أدلة رفعته أيضا أن الله قدجعل له سورة باسمه هي&#8221;سورة لقمان&#8221;؛ وليس في القرآن سورة تحمل اسم رجل إلا وهو نبي، وذلك على غرار سورة يونس، وسورة إبراهيم، وسورة يوسف، وسورة هود، وسورة محمد، وسورة نوح، إلا سورة لقمان فإن نسبتها لهذا العبد الصالح الذي أنعم الله عليه بالحكمة.</p>
<p>وليس الغرض في هذا المقال تطويل الكلام في بيان فضل لقمان أو فضل الحكمة، وإن كان فيما ذكر ما يفي بذلك، ولكن الغرض هنا هو الوقوف مع الآيات التي ذكرت وصايا لقمان لابنه، وما اشتملت عليه هذه الآيات من &#8220;الحكمة اللقمانية&#8221;، وهذه الآيات المقصودة تبدأ من قوله تعالى: وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيِّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (لقمان: 12)، إلى قوله تعالى: إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ(لقمان: 18)، مع استثناء الآيتين 14 و15 إذ هما من كلام الله تعالى وليستا حكاية لكلام لقمان كما بين ذلك القرطبي في تفسيره، فيكون مجموع الآيات موضوع المقال خمس آيات، فما هي تجليات الحكمة في هذه الآيات إذن؟.</p>
<p>أقول وبالله التوفيق:</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>التجلي الأول:</strong></span> في البدء بالأقربين: إن أول ما يلفت النظر في قصة لقمان، هو توجيه رحمه الله الحكمة لأقرب الناس إليه وأولاهم بها، وهو ابنه وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ، وتحقق الحكمة في هذا المعنى ظاهر جلي، يؤيده قوله تعالى لنبيه  في سورة الشعراء: وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (الآية: 213)، فلا يبدأ بالأباعد ويترك الأقارب في البر من صفته الحكمة، وقد قال تعالى: يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَاأَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ(البقرة: 213) فبدأ بهم قبل غيرهم، وقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ (التحريم: 06) والأهل في الآية يشمل الزوجة والأولاد، وقد ذكر الله حقهم بعد حق النفس مباشرة. والنصوص في هذا المعنى كثيرة.</p>
<p>ا<span style="color: #800000;"><strong>لتجلي الثاني:</strong></span> في استعمال الموعظة الحسنة في الدعوة وَهُوَ يَعِظُهُ: ويدل على حسن هذه الموعظة نداء الرحمة والشفقة والحرص على المصلحة الذي أظهره لقمان لابنه بعبارة: يَا بُنَيَّ، فإنها تلخص تلك المعاني المذكورة، ولا شك أن الموعظة الحسنة أوقع في نفس السامع، وأدعى لإجابة الدعوة؛ فإن النفوس مجبولة على حبّ من تلطف معها وتودد إليها وألان في الخطاب لها، كما هي مجبولة من النفور من غليظ القلب ذي الفظاظة، كما قال تعالى في آل عمران يخاطب النبي الكريم : فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ  وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ (آل عمران: 159). كما يدلك على اقتران الحكمة بالموعظة الحسنة قوله تعالى: ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ (النحل: 125) حيث جعل الله تعالى الموعظة الحسنة من مستلزمات الحكمة، وهذا من الظهور والجلاء في الواقع، ولا سيما عند المشتغلين بالدعوة بالمكان الذي لا يحتاج إلى الكثير من البيان.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>التجلي الثالث:</strong></span> في ترتيب الأولويات في الخطاب، وتقديم الأهم فالأهم: وهذا واضح في وصايا لقمان لابنه حيث بدأه بأهم أمور الدين وهو بناء العقيدة الصحيحة القائمة على أساس التوحيد، وذلك من خلال نهيه عن الشرك يَا بُنَيِّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ(لقمان: 12)، مع تعليله النهي عن الشرك بأنه ظلم عظيم ليدرك الإبن خطورة هذا العمل ويكون منه على حذر ووجل، وهذا التعليل منه مع تقديم أمر التوحيد دليل على قوة حكمته وزيادة فطنته.</p>
<p>ثم لفت نظره بعد ذلك إلى حقيقة التوحيد وما الذي يجب أن يترتب على الإيمان بالله تعالى من آثار، فبدأ بأثر ذلك في القلب والباطن من خلال تنبيهه ابنه إلى مراقبة الله سبحانه وتعالى في السر كما في العلن، وذلك لإحاطة علم الله تعالى بكل شيء، وهو مقتضى ما تفيده الآيات: يَا بُنَيّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (لقمان: 15)، أي يعلم دقائق الأمور فلا تخفى عليه خافية، مع ما في اختيار عبارة: (يَأْتِ بِهَا اللَّهُ) بدل (يعلمها الله) من زيادة تنبيه الإبن على أن ما وسعه علم الله تعالى فقد وسعته قدرته سواء بسواء، وأنه لا يحول بينه وبين الوصول إلى مخلوقاته بضر أو نفع شيء كائنا ما كان، فيزداد تعظيم الإبن لربه، وهذا لب التوحيد وأساس التقوى.</p>
<p>ثم أعقب ذلك بأثر التوحيد في الظاهر من خلال الأمر بالصلاة، التي هي أعظم تجليات العبودية لله والخضوع له عمليا يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ.</p>
<p>ثم بعد أن أرشده إلى حق الله تعالى أرشده إلى حق الناس، وأعظم حقوقهم هو أن يتم إرشادهم إلى الطريق الصحيح، من خلال نصحهم وتعريفهم بالله تعالى ونهيهم عما يجلب سخط الله عليهم وما يتبع ذلك من ضرر في معاشهم ومعادهم، فقال له: وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (لقمان: 16).</p>
<p>ودليل هذه الحكمة ما أخرجه الشيخان من حديث ابن عباس  أن رسول الله  لما بعث معاذ بن جبل  إلى أهل اليمن قال له: &#8220;إنك تقدم قوما أهل كتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه أن يوحدوا الله تعالى، فإذا عرفوا ذلك فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم، فإذا صلوا فأخبرهم أن الله افترض عليهم زكاة في أموالهم تؤخذ من غنيهم فترد على فقيرهم..&#8221; الحديث. فأرشد  معاذ بن جبل إلى التدرج في الدعوة إلى الله تعالى بالإنتقال من الأهم إلى الأهم؛ فبدأه أولا بحق الله الأعظم وهو التوحيد، ثم أعقبه بدليله العملي الأعظم وهو الصلاة، ثم ثلّث ذلك بالزكاة التي هي حق الفقراء من الناس على الأغنياء منهم، وبهذا يظهر لك التماثل بين صنيع رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث وهو إمام الحكماء وصنيع لقمان الحكيم مع ابنه.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>التجلي الرابع:</strong></span> في وفاء وصايا لقمان بأركان الدين الثلاثة: ونقصد بالأركان الثلاثة هنا: &#8220;ركن العقيدة&#8221;، و&#8221;ركن العبادة&#8221;، ويسميه البعض &#8220;ركن الشريعة&#8221;، ثم &#8220;ركن السلوك ومكارم الأخلاق&#8221;، وقوام الدين على هذه الأسس الثلاثة جميعا كما بينت ذلك آية البر من سورة البقرة، وهي الآية (176)، وتبدأ بقوله تعالى: لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِن الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ.. الآية، ويمثل ركن العقيدة في وصية لقمان قوله تعالى: يَا بُنَيِّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيم(لقمان: 12)، وقوله تعالى: يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ(لقمان: 16) وقد تقدم هذا في التجلي الثاني، ويمثل ركن العبادة والشريعة قوله تعالى: يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ، بينما يمثل ركن السلوك ومكارم الأخلاق قوله تعالى: وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَاأَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا  إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ  إِنَّ أَنكَرَالْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ(لقمان: 16-18)، حيث يشتمل ذلك على حب الخير للناس والحرص على مصلحتهم، والأمر بالصبر عليهم، والتواضع معهم وحسن السمت بينهم، وترك الكبر والفخر عليهم. وبذلك يكون لقمان قد ضمّن وصاياه لابنه جماع الخير كله مع وجازة العبارة والكلمة، وهذا في غاية الحكمة.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>يتبع</strong></span></p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: rgb(255, 0, 0);"><em><strong>ذ. عبد الناصر سلامة</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/07/%d8%aa%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%88%d8%b5%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d9%84%d9%82%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%86%d9%8712/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأديبة البوسنية مليكة صالح بك :نزعوا حجابها فارتدت البطانية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d8%b3%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%83%d8%a9-%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d8%a8%d9%83-%d9%86%d8%b2%d8%b9%d9%88%d8%a7-%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d8%b3%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%83%d8%a9-%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d8%a8%d9%83-%d9%86%d8%b2%d8%b9%d9%88%d8%a7-%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Mar 2006 09:51:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 252]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأديبة]]></category>
		<category><![CDATA[البوسنية]]></category>
		<category><![CDATA[حجاب]]></category>
		<category><![CDATA[صالح]]></category>
		<category><![CDATA[مليكة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19526</guid>
		<description><![CDATA[يزخر الوطن الإسلامي اليوم بالعديد من رواد ورائدات العمل الإسلامي، وتقف الأديبة مليكة صالح بك في مقدمة الرساليات اللاتي دافعن عن الإسلام، ودفعت فاتورة ولائها لهويتها سجناً وتعذيباً وغربة وتضحيات جسام. والأديبة الكاتبة من مواليد سراييفو، وأكملت دراستها التقليدية هناك، التحقت بكليتي العلوم السياسية والفلسفية وأكملت دراستها العليا في فرنسا، وعادت إلى سراييفو سنة 1974م، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يزخر الوطن الإسلامي اليوم بالعديد من رواد ورائدات العمل الإسلامي، وتقف الأديبة مليكة صالح بك في مقدمة الرساليات اللاتي دافعن عن الإسلام، ودفعت فاتورة ولائها لهويتها سجناً وتعذيباً وغربة وتضحيات جسام.</p>
<p>والأديبة الكاتبة من مواليد سراييفو، وأكملت دراستها التقليدية هناك، التحقت بكليتي العلوم السياسية والفلسفية وأكملت دراستها العليا في فرنسا، وعادت إلى سراييفو سنة 1974م، حيث عملت محاضرة في كلية الفلسفة ومستشارة لوزارة الشؤون الثقافية في جمهورية البوسنة (المنضوية قسراً تحت الاتحاد اليوغسلافي منذ منتصف الأربعينات)، حيث الرضوخ إلى تجربة الشيوعية التيتوية.</p>
<p>في عام 1979م خلعت مليكة ثوب الفكر الشيوعي، وسرت في عروقها دماء إسلامية جديدة، لتعيد لروحها تواصلها مع الجذور وامتداداتها في الزمن، ولتخوض نضالاً ضد رفاق الأمس الذين لم يرحموها، واضطهدوها داخل محاكم التفتيش الشيوعية.</p>
<p>القرار الصعب..</p>
<p>تقول مليكة +في سنة 1979م اطلعت على ترجمة لمعاني القرآن الكريم، وكانت تلك نقطة الحسم، وملك كياني شعور اقتحم عقلي عنوة، وأفرغ ما فيه من ترهات فلسفية، وتصورات معلبة عن الحداثة والتقدم والتطور والحياة كلها، ليس هناك من تطور يفوق السمو الروحي، وليس هناك من لذة تفوق أن ينام الإنسان وهو راض عن ذاته، وليس هناك من علم جدير بالاحترام من التواضع في طرح أعقد المسائل العلمية والإصغاء باهتمام لتجارب التراكمات التاريخية في الحياة الاجتماعية، التطور شيء طبيعي تقتضيه مصالح المجتمع وهو يسير بشكل آلي من خلال الكدح اليومي والاحتكاك السلمي بالمدنيات الأخرى، وليس قهراً من فوق، سواء بالاستعمار، أو السلطة والتي في الغالب ما تؤدي إلى نتائج كارثية لأن المجتمعات كالأجسام إما أن تقاوم وتنتصر أو تخضع فتنهزم وتموت.</p>
<p>في السنة نفسها زرت لندن، ووجدت كتباً إسلامية عدة قمت باقتنائها، وكان ذلك فجراً جديداً في حياتي، كما قمت بزيارة أخي في العراق، ووجدت حركة إسلامية تمثل إسلاماً حياً يتوغل في كل مناحي الحياة أثار إعجابي، وإن كنت استأت لموقف السلطات منها، وهكذا كانت ثورتي الداخلية تلامس إسلاماً يعاش وليس إسلاماً يتحدث عنه من فوق المنابر أو على صفحات الكتب فقط.</p>
<p>وفي تلك السنة قامت الثورة الإسلامية في إيران، والتي فاق دويها كل التوقعات، وأثرت تأثيراً بالغاً في أدبيات ومناهج الحركات الإسلامية في العالم.. من قبلتها ومن اختلفت معها.</p>
<p>ثم ارتدت الحجاب، وكان لهذه الخطوة وقع الصاعقة على السلطات الشيوعية، التي بادرت بعد ستة أشهر إلى إخراجها من العمل، مع إيقاف نشر كتبها، وبعد تسعة شهور وبينما كانت تذكر اللّه بعد صلاة الفجر اقتحم سبعة من منتسبي الشرطة بيتها ليقتادوها إلى السجن، فيما تركت ولدها وحيداً، وكان عمره 12سنة. لترزح في السجون اليوغسلافية سنتين ونصف، تعرضت فيها لجميع صنوف العذاب والاضطهاد، وكان سلاحها &#8211; كما تقول &#8211; هو ذكر اللّه والإضراب عن الطعام، إذ أضربت عن الطعام 72 يوماً وقد وصلت إلى حافة الهلاك!</p>
<p>وتبقى تجربة الأديبة الكبيرة في بلدها لا تقل بشاعة عن بقية التجارب فقد سجنت وعذبت ونزع من على رأسها الحجاب، وعندما دخلت السجن وضعت جزءاً من بطانية على رأسها، وعندها هددوها بنزعه فقالت لمديرة السجن: بإمكانك نزع حجابي الذي فوق رأسي ولكن لا طاقة لك بحجابي الذي في قلبي وعقلي!</p>
<p>المجاهدة في كل الخنادق:</p>
<p>على أن الأديبة الملتزمة لم تكتف بكل ذلك، فها هي تخوض غمار الجهاد على أكثر من صعيد؛ قولاً وعملاً، سلوكاً وممارسة، وتعيش الهم الإسلامي بكل آفاقه. ويتضح ذلك جلياً من خلال إجابتها على سؤال حول ما الذي يجب أن تفعله المرأة المسلمة في مواجهة التحديات المذكورة والمساهمة في الدفاع عن المرأة كما أرادها الله..</p>
<p>فكان جوابها :</p>
<p>أريد أن أبعث بسلامي لكل المحجبات وراء القضبان في العالم الإسلامي، وللأخوات المحرومات من التعليم والعمل في بعض البلدان، كتونس وتركيا بسبب أحجبتهن، فأنا مثلهن، مازلت ممنوعة من العمل بسبب حجابي، فبلدي الذي قدم أكثر من مائتي ألف شهيد، واغتصبت فيه المسلمات، الكلمة الأخيرة فيه ليس لقياداته، وإنما للأغراب أدعياء الديمقراطية، الديمقراطية العنصرية، فهي لهم فقط، فلا دور لنا سوى أن نمتدح ديمقراطيتهم ولا نحلم أن نصبح مثلهم، نحن في جهاد ولابد من استمرار الجهاد.</p>
<p>وتمضي هذه الأديبة المجاهدة في تحديد بعض الملامح الأساسية الملحة للمشروع النهضوي النسوي، فتقول: (الأجيال القادمة في حاجة لنماذج معاصرة، لعالمات معاصرات، لمجاهدات معاصرات، لكاتبات وصحفيات، لطبيبات مميزات، لكل عنصر خصائصه، وأنا أحب المبادراتالإسلامية في عالم الفكر والحياة المعاصرة بما لا يخرج من معلوم من الدين بالضرورة.. اصنعوا النماذج لكن لكم المستقبل، بالمداد والدماء، الصبر والتضحية.. الجلد والإصرار والرباط في كل الأماكن، العلاقة يجب أن تكون على أسس إسلامية وليس على أسس فئوية، تصنيف الأعداء وتصنيف الأصدقاء يجب أن يكون بالأرقام. راهنوا على الدراسات العليا فنحن في عالم الألقاب.</p>
<p>وبعد هذه الجولة السريعة في حياة وأفكار الأديبة المسلمة الكبيرة مليكة صالح بك التي عشقت الإسلام بلا حدود، وضحت من أجله بكل سخاء، فتحية إكبار لها وللسائرات في دربها.</p>
<p>&gt; الشبكة النسائية العالمية</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d8%b3%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%83%d8%a9-%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d8%a8%d9%83-%d9%86%d8%b2%d8%b9%d9%88%d8%a7-%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
