<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; شَهْرُ رَمَضَانَ</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b4%d9%8e%d9%87%d9%92%d8%b1%d9%8f-%d8%b1%d9%8e%d9%85%d9%8e%d8%b6%d9%8e%d8%a7%d9%86%d9%8e/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>تأملات في قول الله سبحانه وتعالى:شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b3%d8%a8%d8%ad%d8%a7%d9%86%d9%87-%d9%88%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89%d8%b4%d9%8e%d9%87%d9%92%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b3%d8%a8%d8%ad%d8%a7%d9%86%d9%87-%d9%88%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89%d8%b4%d9%8e%d9%87%d9%92%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Jun 2016 15:29:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 459]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ]]></category>
		<category><![CDATA[تأملات في قول الله تعالى]]></category>
		<category><![CDATA[دة. كلثومة دخوش]]></category>
		<category><![CDATA[شَهْرُ رَمَضَانَ]]></category>
		<category><![CDATA[صيام شهر رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13443</guid>
		<description><![CDATA[ورد الحديث عن صيام شهر رمضان وأحكامه في موضع واحد من القرآن الكريم، هو قوله تعالى في سورة البقرة: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ. أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَة طَعَام مسكِينَ فَمَنْ تَطَوَّعَ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ورد الحديث عن صيام شهر رمضان وأحكامه في موضع واحد من القرآن الكريم، هو قوله تعالى في سورة البقرة:</p>
<p><span style="color: #008000;"><strong> يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ. أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَة طَعَام مسكِينَ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ. شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ)..إلى قوله عز وجل:( تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ</strong></span> (183-187).<br />
ورمضان اسم للشهر الذي اختصه الله تعالى بفريضة الصيام، ولم يذكر في القرآن الكريم إلا مرة واحدة، وقد تعددت أقوال المفسرين في أصل الكلمة في اللغة، وممن استقصى معاني الكلمة، الفخر الرازي حيث قال عن لفظ (رمضان): &#8220;اختلفوا في اشتقاقه على وجوه:<br />
الأول: ما نقل عن الخليل أنه من الرمضاء بسكون الميم، وهو مطر يأتي قبل الخريف يطهر وجه الأرض عن الغبار. والمعنى فيه أنه كما يغسل ذلك المطر وجه الأرض ويطهرها، فكذلك شهر رمضان يغسل أبدان هذه الأمة من الذنوب ويطهر قلوبها.<br />
الثاني: أنه مأخوذ من الرمض وهو حر الحجارة من شدة حر الشمس، والاسم الرمضاء، فسمي هذا الشهر بهذا الاسم إما لارتماضهم في هذا الشهر من حر الجوع أو مقاساة شدته، كما سموه تابعا لأنه كان يتبعهم أي يزعجهم لشدته عليهم، وقيل: لما نقلوا أسماء الشهور عن اللغة القديمة سموها بالأزمنة التي وقعت فيها فوافق هذا الشهر أيام رمض الحر، وقيل: &#8220;سمي بهذا الاسم؛ لأنه يرمض الذنوب أي يحرقها&#8230;&#8221;<br />
وبالعودة إلى النص القرآني نجده جاء في خمس آيات: خصت الأولى والثانية ببيان أحكام الصيام، وكذا الأخيرة، بينما اختصت الآيتان بينهما ببيان فضل الشهر وعلاقته بالقرآن الكريم، والحكمة من فريضة الصيام وكذا الحكمة من بعض أحكامه في الآية قبلها، وفضل الدعاء وأنه بين العبد وربه، فقال تعالى بعد بيان فرض الصيام: شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ. وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُون .<br />
ولن نقف هنا عند أوجه القراءة ولا عند أقوال المفسرين في معنى قوله تعالى: أنزل فيه القرآن بل سنكتفي بالقول الراجح الذي ينص على أن المعنى هو أن القرآن الكريم أنزل في شهر رمضان، ونزوله في شهر رمضان معناه، بدء نزوله فيه، أو كما روي عن ابن عباس ، أن القرآن أنزل كله في ليلة القدر إلى السماء الدنيا، ثم نزل بعد ذلك متفرقا بحسب الأحداث، كما جاء في معظم التفاسير.<br />
فقوله سبحانه: شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ، وافتتاح الآية بقوله: شهر رمضان ، فيه تأكيد على اسم الشهر وتشريفه، فقد ذكر المفسرون الاختلاف في قراءة النصب والرفع، ثم في دلالة الرفع، ومحل شهر رمضان من سياق الآية، من ذلك قول الشيخ أبي زهرة في تفسيره للآية: &#8220;وحَدَّ الله سبحانه وتعالى مقدار الصوم بأنه أيام معدودات ليست كثيرة، ولا مرهقة، ولكنها في مؤداها جليلة وهذه الأيام المعدودات التي لَا تتجاوز الحسبة هي شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس، وبينات من الهدى والفرقان&#8221;.<br />
والذي يدل عليه السياق أن الله تعالى ذكر الشهر باسمه تشريفا له وبيانا لفضله المتمثل في اختصاصه بنزول القرآن، مثل قوله سبحانه في سورة الفتح: محمد رسول الله قصدا إلى تشريف الرسول بذكر اسمه في القرآن الكريم.<br />
ومما يدل على قصد ذكر التشريف بنزول القرآن الكريم ما رواه الإمام احمد، والطبراني والطبري في تفسيره وغير واحد من المفسرين عن وائلة بن الأسقع عن النبي أنه قال: «أنزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة في الليلة السادسة من رمضان، وأنزل الإنجيل في ليلة الثالث عشر من رمضان، وأنزل القرآن لأربع وعشرين من رمضان»، فحسب الحديث أن الكتب السماوية أيضا أنزلت في هذا الشهر المبارك.<br />
فشهر رمضان شرفه الله مرتين، مرة بنزول القرآن، ومرة بفرض صيامه على المسلمين، أو لأنه شهر نزول القرآن فرض الله صومه على المسلمين، ومن جميل ما ذكر في العلاقة بين الصيام والقرآن قول الإمام الرازي: &#8220;أما قوله: أنزل فيه القرآن اعلم أنه تعالى لما خص هذا الشهر بهذه العبادة، بين العلة لهذا التخصيص، وذلك هو أن الله سبحانه خصه بأعظم آيات الربوبية، وهو أنه أنزل فيه القرآن الكريم، فلا يبعد أيضا تخصيصه بنوع عظيم من آيات العبودية وهو الصوم، مما يحقق ذلك أن الأنوار الصمدية متجلية أبدا يمتنع عليها الإخفاء والاحتجاب، إلا أن العلائق البشرية مانعة من ظهورها في الأرواح البشرية، والصوم أقوى الأسباب في إزالة العلائق البشرية، ولذلك فإن أرباب المكاشفات لا سبيل لهم إلى التوصل إليها إلا بالصوم، ولهذا قال : «لولا أن الشياطين يحومون على قلوب بني آدم لنظروا إلى ملكوت السموات» فثبت أن بين الصوم وبين نزول القرآن الكريم مناسبة عظيمة فلما كان هذا الشهر مختصا بنزول القرآن، وجب أن يكون مختصا بالصوم.<br />
وفي نفس السياق قال الشيخ الشعراوي مبينا العلاقة بين الصيام والقرآن: &#8220;وبعد ذلك يعطي له سبحانه منزلة تؤكد لماذا سمي، إنه الشهر الذي أنزل فيه القرآن، والقرآن إنما جاء منهج هداية للقيم، والصوم امتناع عن الاقتيات، فمنزلة الشهر الكريم أنه يربي البدن ويربي النفس، فناسب أن يوجد التشريع في تربية البدن وتربية القيم مع الزمن الذي جاء فيه القرآن بالقيم، شهر رمضان الذين أنزل فيه القرآن &#8220;.<br />
فالله تعالى شرف الشهر بإنزال القرآن، وشرف شهر نزول القرآن بالصيام، وهذا له دلالة خاصة على المسلمين الذين أنزل القرآن لهدايتهم، وفرض الصيام لتهذيب سلوكهم وتطهير أرواحهم، وفيه توجيه إلى العناية بالقرآن الكريم في شهر رمضان، ولذلك قال تعالى: هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان .<br />
فالقصد أن يرتبط المسلمون في شهر رمضان بسبب هدايتهم الذي هو القرآن، وأن يظلوا على الدوام متذكرين لبدء نزول الوحي الذي به صلاح معاشهم ومعادهم، قال الشيخ أبو زهرة: &#8220;وإن اختصاص شهر رمضان بالصوم؛ لأنه نزل فيه القرآن، فيه تذكير بمبدأ الوحي، واحتفال بأكبر خير نزل إلى الأرض وهو بعث النبي ، فإنه نور الأرض وإشراقها، والاحتفال به احتفال بنعمة الهداية&#8221;.<br />
ولقد بحث المفسرون عن السر في إعادة ذكر الهدى في الآية، فهو هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان، قال الخازن: &#8220;فإن قلت: هذا فيه إشكال وهو أنه يقال ما معنى قوله: وبينات من الهدى بعد قوله هدى للناس ؟ قلت: إنه تعالى ذكر أولا أنه هدى. ثم الهدى على قسمين: تارة يكون هدى جليا وتارة لا يكون كذلك، فكأنه قال هو هدى في نفسه ثم قال: هو المبين من الهدى الفارق بين الحق والباطل، وقيل: إن القرآن هدى في نفسه فكأنه قال: إن القرآن هدى للناس على الإجمال، وبينات من الهدى والفرقان على التفصيل، لأن البينات هي الدلالات الواضحات التي تبين الحلال والحرام والحدود والأحكام، ومعنى الفرقان الفارق بين الحق والباطل&#8221;.<br />
ومعنى ذلك،كما ذكره غير واحد من المفسرين، أن قوله تعالى: هدى للناس يشمل القرآن كله محكمه ومتشابهه، بينما قوله: وبينات من الهدى والفرقان فهو خاص في آيات الأحكام، فالأول عام يقصد به أمور العقيدة، والثاني خاص يشمل الأحكام الفرعية.<br />
غير أنه لا يبعد أن يكون إعادة لفظ الهدى مقصودا لأنه خاصية القرآن الأولى، ولا سبيل إلى الهدى إلا بالقرآن، وهذا ما تضمنته إشارات كثيرة في القرآن الكريم، منها المناسبة بين ترتيب سورة البقرة بعد سورة الفاتحة، فبعد الدعاء بطلب الهداية في سورة الفاتحة اهدنا الصراط المستقيم ، يأتي الجواب في سورة البقرة (الم.ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين).<br />
وفي آيات الصيام التي سبق إيرادها، تخلل الحديث عن أحكام الصيام قوله تعالى: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ فكأن هنا إشارة في غاية الأهمية، تتمثل في أن سلوك سبيل الهداية لا يدركه المرء دون استعانة بالله تعالى، وهنا تأتي أهمية الدعاء، وتتضح الحكمة من ورود آية الدعاء ضمن هذه الآيات الخمس من سورة البقرة، كما توحي الآية بقرب الخالق من عباده حال صيامهم، وقرب العبد من خالقه ومن رحمته وكريم فضله عندما يجمع بين الصيام وتلاوة القرآن.<br />
والخلاصة أن الله تعالى فرض علينا صيام الشهر تشريفا له لاختصاصه ببدء نزول القرآن، فهو يذكرنا ألا نغفل عن القرآن خاصة في شهر رمضان احتفاء بسبب الذكرى أولا، وتجديدا للعهد بنزوله في النفوس ثانيا، واستمرارا في استمداد هداياته ثالثا. فما من سبيل إلى الهدى غير سبيل القرآن.<br />
والله تعالى أعلم وأحكم.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>دة: كلثومة دخوش</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b3%d8%a8%d8%ad%d8%a7%d9%86%d9%87-%d9%88%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89%d8%b4%d9%8e%d9%87%d9%92%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رمضان شهر القرآن</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 19 Jul 2011 11:58:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 363]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد بن موسى الشريف]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان شهر القرآن.]]></category>
		<category><![CDATA[شهر القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[شَهْرُ رَمَضَانَ]]></category>
		<category><![CDATA[صفوة الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[نزول القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[هدي النبي صلى الله عليه وسلم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14210</guid>
		<description><![CDATA[ها قد أقبل رمضان ببركاته وأنواره، وخيراته وجلاله، وهو خير شهور السنة وأعظمها، وسر عظمته نزول القرآن فيه، قال تعالى {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْـزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ}(البقرة : 184)، وقال تعالى: {إِنَّا أَنْـزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ}(القدر : 1)، وقال جل من قائل: {إنَّا أَنْـزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ}(الدخان [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ها قد أقبل رمضان ببركاته وأنواره، وخيراته وجلاله، وهو خير شهور السنة وأعظمها، وسر عظمته نزول القرآن فيه، قال تعالى {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْـزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ}(البقرة : 184)، وقال تعالى: {إِنَّا أَنْـزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ}(القدر : 1)، وقال جل من قائل: {إنَّا أَنْـزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ}(الدخان : 3)، فهذا الشهر شُرف وعظم بإنزال القرآن فيه، هذا الكتاب العظيم الذي أخرج العرب الأوائل من الظلمات إلى النور، ومن العتو والنفور إلى الطاعة والإقبال، ومن الشرك إلى التوحيد، ومن التعلق بسفساف الأمور ودناياها إلى مصاولة جلائلها وعظائمها، ولم يكن هذا التغيير قاصراً على العرب فقط، بل إن كل أمة استضاءت بنور القرآن وهديه كان لها نصيب جليل من التغيير بقدر ما أقبلت على هذا الكتاب العظيم.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>هدي النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته مع القرآن</strong></span></p>
<p>وقد كان هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم مع القرآن في رمضان أن يعارض به جبريل في ((ورد سنوي)) جليل، فكان صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن على جبريل عليه السلام، ثم يقرؤه جبريل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم، فيما يعرف في علوم القرآن بـ((العرضة))، وسنّ النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه قيام الليل جماعة بالقرآن، وقد أمّ بهم بضع ليالٍ صلى الله عليه وسلم. ولما كان زمان خلافة الفاروق رضي الله عنه جمع الصحابة على عشرين ركعة يؤمهم فيها أُبيّ ابن كعب وتميم الداري رضى الله عنهما فيما عرف بصلاة التراويح، وقد كان السلف يقبلون على القرآن في رمضان ما لا يقبلون على غيره. أحوال السلف مع القرآن وكان الإمام مالك رحمه الله تعالى إذا جاء رمضان أقبل على القرآن وترك ما سواه، وقد ثبت من وجوه عن الإمام الشافعي أنه ختم القرآن في رمضان ستين ختمة، وقد كان الإمام الكبير ابن عساكر رحمه الله تعالى قد اعتكف طوال رمضان ليصل إلى ما وصل إليه الإمام الشافعي فلم يقدر إلا على تسع وخمسين ختمة، وهذا الإمام ابن الحداد المالكي الإسكندري يقرأ القرآن في رمضان أربعين مرة. والأخبار عن سلفنا في الإقبال على القرآن والإكثار من قراءته كثيرة جداً، وحسبي أن أختمها بما قالته صفية زوج عبدالله بن عمر رضي الله عنهما لما سئلت عن حال ابن عمر في رمضان فقالت: لا تقدرون عليه، إنما هو القرآن ينشره ويقرأ فيه. بركة هذا الشهر العظيم والناظر لحال الناس في هذه الأزمان في رمضان يرى عجباً، فهذه المساجد تمتلئ بالمصلين الذين يحرصون على البقاء فيها مدة طويلة بين الصلوات وقبلها وبعدها لقراءة القرآن، وأكثر هؤلاء قلما يُرون في المساجد في غير رمضان!! وصلاةالتراويح تجمع الناس على وجه عجيب، وربما امتلأ بهم المسجد، وكثير من هؤلاء لا يؤمّون المساجد إلا لماماً في غير رمضان!! وهذا من بركة هذا الشهر العظيم. وهناك مسألة مهمة وهي الإكثار من الختم في رمضان والتنافس فيه، فإن كثيراً من الناس يختم مرة ومرتين وثلاثاً، وربما ختم بعض الناس أكثر من ذلك، فهل هذا هو الأفضل والأحسن؟ عنوان القرآن إني أرى &#8211; والله أعلم &#8211; أن يقتصر المرء على ختمة واحدة في رمضان، يتلوها بتدبر وتمهل ومُكث، وينظر في المعاني والتفسير، وينظر في شأنه مع أوامر القرآن ونواهيه، فذلك خير له من ختمات متتابعات، لايكاد يلوي على شيء من التدبر والتفكّر والتفهم، وقد سئل أحد السلف عن عنوان القرآن فقيل له: إن لكل كتاب عنواناً فما عنوان القرآن؟ فقال وأحسن رحمه الله: عنوان القرآن هو قوله تعالى: {كِتَاب انْـزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الالْبَابِ }(ص : 29)، فالتدبر هو عنوان القرآن الأول والأعظم، وبه ساد الأوائل وفازوا، وبه وضعت الأسس العظيمة للحضارة الإسلامية الجليلة. فما الفائدة التي تعود على المرابي وهو يقرأ قوله تعالى مرة ومرتين وثلاثاً في رمضان: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُومِنِينَ. فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَاذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ}(البقرة : 278- 279)، يقرؤها ويسمعها مراراً، ثم هو لا يرعوي ولا يكف، وما الفائدة التي تعود على شارب الخمر وهو يقرأ قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الخمْرُ وَالميْسِرُ وَالانْصَابُ وَالازْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}(المائدة : 90) ثم لا ينتهي ولا يرعوي، والشيء نفسه يقال عن الزاني والعاق&#8230; إلخ. والأمة اليوم بحاجة إلى إحسان قراءة القرآن في رمضان، وإلى جودة النظر في آياته، وإلى الانتقال من النظر إلى العمل، ومن القراءة باللسان إلى العمل بالأركان، وقد أحسنت أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها جواباً حين سألها السائل عن خلق النبي صلى الله عليه وسلم فقالت له: أتقرأ القرآن؟ قال: نعم، فقالت: كان خلقه القرآن، صلى الله عليه وسلم، فأين نحن من هذا؟ إن القرآن يحثنا على مكارم الأخلاق وكثير منا ساءت أخلاقه، والقرآن يحثنا على النظر في الكون، والأمة الإسلامية اليوم تعاني من التخلف عن الركب ومن التبعية لغيرها في كل شؤونها تقريباً، وإن القرآن الكريم ينهى المسلمين عن الوقوع في الفواحش وأكثر عواصم بلاد الإسلام اليوم تعج بالموبقات والفواحش من خمر وزنا وربا، وإن القرآن الكريم يأمرنا بتحقيق عقيدةالولاء والبراء وكثير من المسلمين حكاماً ومحكومين ضعفت هذه العقيدة في نفوسهم حتى والوا الكفار وعادوا الصالحين والمجاهدين! وإن القرآن العظيم يأمرنا بوضوح أن نعد العدة{وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الخيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ}(الأنفال:60)، وأننا لن تتغير أحوالنا إلى الأحسن والأفضل حتى نغير ما بنا: {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}(الرعد : 12)، ثم نحن هؤلاء لا نتغير إلا قليلاً، ولا نعدّ لأعدائنا ما ينبغي من عُدة، ولا نقيم مجتمعنا على ما يجب أن نقيمه عليه من الدعائم القويمة. إن الناظر للناس اليوم في إقبالهم على صلاة التراويح وفي إقبالهم على قراءة القرآن في المساجد قد لا يرى فرقاً كبيراً في ظاهر أمرهم وبين حالهم وحال سلفنا رضي الله عنهم، لكن الفرق الهائل هو التدبر والتفكر والتفهم، ثم العمل بهذا التدبر والتفكر والتفهم، والوقوف التام عند حدود القرآن، وتعظيم شأنه إلى الغاية من التعظيم، هذا هو الفرق الذي يلوح لي، وإلا فماذا نقول عن هذه الملايين الكثيرة التي تفزع إلى المساجد صلاة وقراءة للقرآن، ونرى خشوعاً، ونسمع بكاء، فما هو الشيء الذي ينقص هذه الجموع إذن، إني أراه: التدبر، والتفكّر، والتفهم، والعمل بعد ذلك، والوقوف عند حدود الله تعالى. إلى صفوة الأمة ثم إني لابد لي من :</p>
<p>كلمة للدعاة والعاملين والصالحين  الذين هم صفوة الأمة ولباب القوم: إنكم تريدون إصلاح المجتمع ودعوته إلى الخير والرشد والطهارة والعفاف، وهذا أمر جليل عظيم، فاتخذوا من القرآن عوناً وقوة وسنداً، وأقبلوا عليه وانهلوا من معينه، وكونوا أول آخذ بأوامره، وأول منته عن نواهيه، فأنتم الذين ترنوإليكم الأنظار، وترمقكم الأبصار، فالله الله في الذي اُستُؤمنتم عليه واستُحفظتموه، واعلموا أنه لا مخرج لنا جميعاً، ولا كاشف لما نحن فيه إلا العمل بالقرآن العظيم.</p>
<p>وكلمة للحكام : إن الله استرعاكم رعية فماذا صنعتم في رعيتكم؟ إن الملايين التي تحكمونها اليوم ستقف غداً بين يدي الله تعالى، تشكوكم إن لم تحكموهم بالقرآن، ولم تأخذوهم بهديه، فلن ينفعكم الاحتفال بليلة القدر إن أعرضتم عن القرآن سائر أيام السنة.</p>
<p>وكلمة لقادة الجماعات الإسلامية : إن القرآن يأمر بالاجتماع والاعتصام بحبل الله تعالى والبعد عن كل أسباب النزاع والفرقة، وبيّن بوضوح أن هذا هو سبيل النصر {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}(الأنفال : 46)، فاتقوا الله تعالى في هذه الأمة، وكونوا أول آخذ بهذا القرآن ومعتصم به فإنه يقيكم من الزلل في التصورات والأعمال والأفكار، ويعصمكم من مؤامرات أعدائكم وتربّص خصومكم. أسأل الله تعالى أن يجعلنا ممن قرأ هذا الكتاب فأحسن العمل، واتقى الخلل، وقصّر من الأمل، واستعدّ للأجل إنّه ولي ذلك والقادر عليه.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>   د. محمد بن موسى الشريف</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
