<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; شهر</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b4%d9%87%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إشراقة &#8211; رمضان شهر الغفران</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2015 17:09:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 442]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إشراقة]]></category>
		<category><![CDATA[إشراقة رمضان شهر الغفران]]></category>
		<category><![CDATA[الغفران]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[شهر]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحميد صدوق]]></category>
		<category><![CDATA[محطة رمضان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10405</guid>
		<description><![CDATA[أخي المسلم رمضان شهر يتجدد فيه الإيمان، ويتجدد فيه العهد مع الله جل وعلا على العمل بطاعته والإقلاع عن معصيته، قال تعالى: {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}. وقد أعطى النبي [ النموذج من نفسه في باب التوبة، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: كنا نعد لرسول الله في المجلس الواحد مائة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أخي المسلم رمضان شهر يتجدد فيه الإيمان، ويتجدد فيه العهد مع الله جل وعلا على العمل بطاعته والإقلاع عن معصيته، قال تعالى: {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}. وقد أعطى النبي [ النموذج من نفسه في باب التوبة، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: كنا نعد لرسول الله في المجلس الواحد مائة مرة يقول: رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الغفور»(رواه أبو داود وابن ماجة وأحمد).<br />
هكذا كان إمام الهدى والدعوة، وبما أن الإنسان لا يسلم من الخطأ فخير الخطائين التوابون، قال رسول الله: «كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون»(رواه الترمذي).<br />
أخي المسلم كم تسمع في رمضان من مواعظ ودروس فإن لم تنتفع وأنت في رحمة رمضان فاعلم أنك محجوب عن نفحات رمضان،قال رسول الله: «ارحموا تُرْحموا، واغفروا يُغْفَر لكم، ويل لأقماع القول -أي الذين لا ينتفعون بالوعظ- ويل للمصرين الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون»(رواه البخاري في الأدب المفرد).<br />
وهل تعلم أخي الكريم ونحن في شهر الكرم أن العبد يُحْرَم الإكرامَ الإلهي بسبب الذنب، قال: «إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه«(رواه ابن ماجة)، وقال الإمام علي ] : «ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة».<br />
فالنجاة أخي المسلم في التوبة ونحن في محطة رمضان، وهي محطة الإقلاع نحو رحمة الله الغفور الرحيم، عن عقبة بن عامر قال: قلت يا رسول الله ما النجاة؟ قال أمسك عليك لسانك وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك»(رواه الترمذي وحسنه)، البكاء والندم في ليل رمضان باب من أبواب التوبة، قحط الناس في زمن موسى عليه السلام فخرج للاستسقاء ومعه سبعون ألفاً من بني إسرائيل فتوجه موسى إلى ربه فقال: يا رب اسقنا غيثك وانشر علينا رحمتك، اسقنا بالأطفال الرضع، والمشايخ الركع، والبهائم الرتع، فما زادت الشمس إلا حرارة، فقال الله له : يا موسى كيف أسقيكم وفيكم رجل يبارزني بالمعاصي أربعين عاما، فقال موسى: أيها العبد العاصي أربعين عاما اُخرج من بيننا، فإننا مُنِعنا السقيا بسببك، فلما سمع العبد العاصي كلام موسى قال: إلهي عصيتك أربعين عاماً وأنت تسترني، واليوم جئتك تائبا فاقبلني يا سيدي، فأدخل رأسه في جيبه فجعل يبكي، فارتفعت سحابة فنزل المطر، فقال موسى: إلهي لم يخرج من بيننا أحد فسقيتنا، فقال له الله تعالى : إن الذي منعتم بسببه سقيتم به».<br />
رأيت أخي المسلم بكاء الندم استوجب نزول الغيث من السماء، فتطهر وأقبل على الله تبارك وتعالى قال: «من تطهر في بيته فمشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خطواته إحداها تحط عنه خطيئة، والأخرى ترفع له درجة»(رواه مسلم).<br />
هناك في رحاب المساجد وفي أجواء رمضان يلتقي المسلم بإخوانه التائبين، فينعم بصحبة الأبرار، قال الحسن البصري رحمه الله تعالى: لقد صحبت ناسا ما كانت صحبتهم إلا شفاء من كل داء، يبيتون على أقدامهم، تجري دموعهم على وجوههم، يناجون ربهم في فكاك رقابهم.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>عبد الحميد صدوق</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب    قم يا بني .. هذا شهر الغفران قد أظلنا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%82%d9%85-%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d9%86%d9%8a-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%82%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%82%d9%85-%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d9%86%d9%8a-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%82%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2015 12:16:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 442]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[أظلنا]]></category>
		<category><![CDATA[الغفران]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب قم يا بني .. هذا شهر الغفران قد أظلنا]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[شهر]]></category>
		<category><![CDATA[قد]]></category>
		<category><![CDATA[قم]]></category>
		<category><![CDATA[لغة]]></category>
		<category><![CDATA[هذا]]></category>
		<category><![CDATA[يا بني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10435</guid>
		<description><![CDATA[نفحات الجنة تطرق بابنا قم يا بني .. هذا شهر الخير قد أظلنا .. منة الكريم لعباده .. فيا ويحنا إن لم نتعرض لعَرْفه(*) ويا ويلنا ويا بئس من قضى نهاره في صخب ، وأمضى ليله في الملاهي والخنا.. ويا فرحة العبد الذي أمسك شره ، وأغرق ذاته في لج العبادة وبالقرآن تزينا&#8230; قم يا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نفحات الجنة تطرق بابنا قم يا بني .. هذا شهر الخير قد أظلنا .. منة الكريم لعباده .. فيا ويحنا إن لم نتعرض لعَرْفه(*) ويا ويلنا ويا بئس من قضى نهاره في صخب ، وأمضى ليله في الملاهي والخنا.. ويا فرحة العبد الذي أمسك شره ، وأغرق ذاته في لج العبادة وبالقرآن تزينا&#8230; قم يا بني.. فما أطال النومُ عُمُرا ، ولا باللهو سمت نفس فوق الدنا &#8230; رب هب لنا ذرية تقر بها أعيننا واجعل هذا البلد آمنا مطمئنا ، وخلد في الصالحات ذكرنا &#8230; واحقن دماء المسلمين التي درَّجت وجه الثرى فإننا &#8230; إن نك مخطئين فأنت الغفور ربنا&#8230; <span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: أحمد الأشهب</strong></em></span> &#8212;&#8212;&#8212; (*) العَرْف (بفتح العين): الرائحة الطيبة</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%82%d9%85-%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d9%86%d9%8a-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%82%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أوراق شاهدة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/07/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%a6%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%86%d9%88%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/07/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%a6%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%86%d9%88%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jul 2014 10:08:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 423-424]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الغفران]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[شهر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6418</guid>
		<description><![CDATA[ شهر الغفران للائحة الذنوب الطويلة شهر جديد قديم من عام جديد يبلغنا فيه سبحانه شهر رمضان، ونحن الذين لم تبلغ ذنوبنا عنان السماء فحسب مع خشيتنا أن يطلع عليها الناس، بل ملأت ما بين السماوات والأرض، ونحن نستبدل الخشية بالاستعلان المتفاخر بإلانجازات الطينية التي تنكص بنا درجات إلى الوراء في التصنيف القيمي للأمم المتحضرة،  وقد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong> شهر الغفران للائحة الذنوب الطويلة</strong></address>
<p>شهر جديد قديم من عام جديد يبلغنا فيه سبحانه شهر رمضان، ونحن الذين لم تبلغ ذنوبنا عنان السماء فحسب مع خشيتنا أن يطلع عليها الناس، بل ملأت ما بين السماوات والأرض، ونحن نستبدل الخشية بالاستعلان المتفاخر بإلانجازات الطينية التي تنكص بنا درجات إلى الوراء في التصنيف القيمي للأمم المتحضرة،  وقد أنجزت جامعة جورج واشنطن مؤخرا بحثا على مستوى قيم القرآن الكريم كمعاملات وسلوكات حضارية فاحتلت دول كالتايلاند والدانمارك وبريطانيا مراتب الصدارة في حين احتلت أكثر الدول العربية تمثلا لهذه القيم مراتب متأخرة عن الدول الغربية، وعلى رأس هذه الدول الإسلامية ماليزيا والكويت. عام جديد تنخر الأجساد فيه معضلة شبح فيروس كورونا، كما تضني الأرواح مآسي تجزيء المجزأ وتقسيم المقسم من العالم العربي، وغربة كتاب الله التي افتضح أمرها حتى لدى الأغراب فتصدرت الواجهة لتعلن عن ازدواجيتنا ونفاقنا، تتفاقم عاما بعد عام، ومن يرى الغنائم والطرائد من المسلمين بيد المسلمين ما بين مذبوحين ومغتصبين ومشوهين سيدرك لا محالة أننا على مشارف زمن جديد لا يمثل تاريخنا ولا شرعنا ولا ثقافتنا الراقية الرقيقة المذهلة لكل من توقف عند مناراتها الرسالية وعلى رأسها إمام الغر المحجلين المصطفى ، الذي حرم حمل السلاح وإشهاره على الإخوة ولو على سبيل المزاح، بل لحنوه ورحمته الربانية انتصر للقبرة ورفض أن تفجع في فراخها ولو للتفكه فحسب..</p>
<p>وهو الذي جعل الجهاد في سبيل الله عز وجل محكم الشروط والقواعد ومستندا إلى شرط الإخلاص فاستحال في زماننا إلى «جهاد» أشبه ببرامج المسابقات الفنية «آراب آيدل» و»إكس فاكتور».. مجرد مهرجانات للرياء المركز يستعرض فيها الإخوة الأعداء أسلحتهم وعضلاتهم المفتولة على طريقة «رامبو»، وأقنعتهم الشبيهة بأقنعة «سبايدرمان» ونظاراتهم الشمسية الأقرب إلى نظارات النجوم «كبراد بيت» و»توم كروز»، والغلبة لمن تصطاد بندقيته  الشيوعية (وهو العدو اللذوذ للشيوعية) أكبر عدد من الأرانب الآدمية.</p>
<p>هو شهر جديد قديم من عام جديد سنصوم فيه بإذن الله، فبالله عليكم إخوتي عما سنصوم؟؟ ولائحة الشهوات تمددت وضمت شهوة ما حواها كتاب ولا تفتق عنها اجتهاد.. إنها شهوة الــدم بعد شهوة البطن والفرج.. وكما في السنة الماضية إبان الأحداث الدامية ببلدان الخريف العربي أقصد الربيع العربي، شهدنا نوعا من الصوم والإمساك الجديد، حيث لم يمنع الصيام المسلمين من الولوغ في الدم بمصر ولبنان والعراق .. وشهدنا انفجار السيارات والحرق بالمساجد والسحل بالشوارع والتحرش بالحرائر ..</p>
<p>هو شهر جديد قديم من عام جديد وكل مؤشرات الأبحاث السياسية الموضوعية تؤكد أن ما يجري في بلاد المسلمين ليس وحما دمويا عابرا نتيجة طيش وفراغ حضاري مستديم في روزنامة المسلمين، بل هو تخطيط محكم لقوى خفية هي  بصدد التفكيك المتواصل للبلدان العربية الإسلامية من منطلقات طائفية وفئوية وجنسية، بحيث يقاتل الكل الكل، ويخاصم الكل الكل، ويسعى الكل إلى إبادة الكل. وأثناء كتابة هذه السطور توجد المنطقة العربية على مرمى خطر عظيم يهدد بانهيار الدولة في أكثر من دولة عربية..</p>
<p>وسيناريو التقسيم المبني على إحياء النعرة الطائفية يمر إلى السرعة القصوى والسنة والشيعة لن يرضوا بغير الإفناء لبعضهم البعض، واللحظة تشتعل معركة قبلية ضارية في مصر الشقيقة حطبها الإنسان المصري الخلاق الذي اعتلى منصة الإبداع والإبتكار لعقود .. وقبله فتتت لحمة الشعب المثقف، شعب العراق الذي قاد قافلة محو الأمية بألمعية أبهرت العالم وخرج ثلة من علماء الذرة الأفذاذ  الذين أبادتهم القوى إياها ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..</p>
<p>وموازاة مع هذه النيران المتقدة هناك حملات تأجيج أخطر، تقودها القوى الخفية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها «الفايس بوك» لافتعال الشقاق وإذكاء الكراهية بين المسلمين، وتهييج شباب الأمة وإخراجهم عن الطوق الأسري، وتحشيدهم لتشكيل احتياطي معتبر من قوى زعزعة بلدان المسلمين بدءا بالسياسة وانتهاء بالمونديال الكروي واصطفافات أبناء الأمة في المواقع الخطأ لسحل بعضهم البعض من أجل الفريق الإسباني أو البرازيلي أو الأرجنتيني إلخ ..وما يترتب عن هذا الاصطفاف من اكتئاب بالوكالة مع كل مغادرة لفريق منها من المونديال ..</p>
<p>شهر جديد قديم وعام جديد، وشعوب إسلامية نستأصل عن بكرة أبيها. وقد رأيت مؤخرا شريطا لمعزل رهيب لشعب الروهينجيا أماط اللثام عن مسلسل بشاعاته ، صحافي أمريكي تسلل إلى منفى الروهينجيين وحكى عن القسوة المفرطة التي يستعملهاالبوذيون بتحفيز من الحكومة البورمية لاستئصال المسلمين، وحكى فاعل الخير الأمريكي هذا عن مأساة الموت البطيء للروهنجيين وإذلال علماء الدين في المعزل إياه والتحرش بنساء المسلمين ومنع الروهينجيين من الزواج إلا بعد شروط تعجيزية.. والتحديد الصارم لتوالدهم، وسرقة ممتلكاتهم واستخدامهم للسخرة رفقة العسكر البورمي، وحرمانهم من الدراسة واستكمالها، وكذا من الإعانة الصحية، لتموت نساؤهم الحوامل في المعزل من آلام المخاض وتواتر النزيف، فإذا ما تمسكوا بالحياة وفروا إلى البلدان القريبة تلقفتهم البلدان المجاورة التايلاند.. بانجلاديش (وللإشارة تايلاند صنفتها جامعة جورج واشنطن ضمن الدول المنزلة للقيم الأخلاقية القريبة من روح القرآن) وعطلت محركات قواربهم وتركتهم يموتون في عرض الأمواج العاتية..</p>
<p>وما زال الحصار ضد الدول الإسلامية مستحكما، والتهمة جاهزة: الإرهاب والإساءة إلى حقوق الأقليات.. فمن أي كوكب هم الروهينجيون، ومن أية فصيلة ينحدرون حتى لا تكون لهم بواك؟؟؟</p>
<p>هو شهر قديم جديد وعام جديد وصيام بلا طعم ولا لون ولا رائحة ما دمنا نواصل نوبات الاستغفار ونحن غافلون عن رسائل شهر رمضان المعظم.</p>
<p>إن أكبر الاستغفار هو من استغفارنا الرخامي الذي لم يعد يوجد لنا مخرجا من ضيقنا المتناسل وإن لزمناه ولزمناه كما بشر بذلك المصطفى  ..</p>
<p>ولا استغراب مما يعصف بنا من رجات مهانة وإذلال. ألم يقل  سبحانه ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم، ثم ألم يقل عليه الصلاة والسلام : «إن الشيطان قد يئس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب لكنه التحريش بينهم»(سنن الترمذي كتاب البر والصلة) وهو ما اختصره القول العظيم لله سبحانه وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون وقوله تعالى وتمت كلمات ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم</p>
<p>فاللهم إنا نعوذ بك من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، ولله الحمد.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/07/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%a6%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%86%d9%88%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شهـرُ الصّبْـر والصِّـدق</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/07/%d8%b4%d9%87%d9%80%d8%b1%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%91%d8%a8%d9%92%d9%80%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%91%d9%90%d9%80%d8%af%d9%82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/07/%d8%b4%d9%87%d9%80%d8%b1%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%91%d8%a8%d9%92%d9%80%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%91%d9%90%d9%80%d8%af%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 09 Jul 2013 12:02:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 403]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الصبـر]]></category>
		<category><![CDATA[الصدق]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[شهر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/10/%d8%b4%d9%87%d9%80%d8%b1%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%91%d8%a8%d9%92%d9%80%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%91%d9%90%d9%80%d8%af%d9%82/</guid>
		<description><![CDATA[قال صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي : ((كُلُّ عَمَل ابن آدَم يُضَاعَف : الحسنَةُ بِعَشْر أمْثالها إلى سبْعِمائة ضعْفٍ. قال الله عز وجل : إلاّ الصّوم فإنَّهُ لي وأنا أجْزِي به، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وطَعَامَهُ مِنْ أجْلِي))(الشيخان وغيرهما). يتجلّى صِدْق الصائم الذي يشْهد الله عز  وجل لهُ به فيما يلي : 1- في حبْس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;">قال صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي : ((كُلُّ عَمَل ابن آدَم يُضَاعَف : الحسنَةُ بِعَشْر أمْثالها إلى سبْعِمائة ضعْفٍ. قال الله عز وجل : إلاّ الصّوم فإنَّهُ لي وأنا أجْزِي به، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وطَعَامَهُ مِنْ أجْلِي))(الشيخان وغيرهما).</p>
<p style="text-align: right;">يتجلّى صِدْق الصائم الذي يشْهد الله عز  وجل لهُ به فيما يلي :</p>
<p style="text-align: right;">1- في حبْس النّفْس عن الطعام والشراب بمراقَبةٍ ذاتيِّةٍ، حيثُ إن الإنسان يمكنُ أن يأكُلَ ويشربَ بدون أن يراه أحَدٌ، ولكنّ المسلم الصائمَ يجُوعُ ويظمأُ والطعامُ والماءُ أمامَهُ، ومَع ذلك يصْبِرُ حتى يَحِلَّ تناوُلُ الطعام والشراب طاعةً وامتثالاً لأمْرِ الله تعالى فقط، بدون أن يَضَعَ في اعتباره سُلطة أبٍ، أو أخٍ أكبرَ، أو سلطةًَ حاكم، أو سلطةَ زوج أو زوجة&#8230; وبدون أن يضع في اعتباره رضا فلانٍ أو علاّن. وإنما هُو جائعٌ ظامئٌ لله تعالى. ولو تجَرَّأ أحدٌ من الكافرين أو المنافقين ووضَعَ الطعام والشراب بين يديه وأغْراه بالأكل والشراب لسخِر مِنْه ورفَضَ باعتزازٍ إيمانيٍّ مُتَشَامخٍ.</p>
<p style="text-align: right;"><span id="more-4058"></span> المسلمُ الصادِقُ لا يجِدُ أدْنَى حَرَجٍ في الصّبْر على مُعانَاةِ الجُوعِ والعَطش لله تعالى، ويظُنّ أنّ الأمْر سَهْلٌ ويسِيرٌ على كُلِّ إنسانٍ، ولكِنَّهُ لوْ اطّلعَ على ما يفْعَلُه كِبارُ قومنا من الظّلاميّين والدُّنيويّين في رمضان من المخازي والرّذائل لعَرَف نِعْمة الله عليه حَقّاً، وفضْل الله عليه حقّاً، ولعَرَف الحِكْمة في عُمْقِ الصِّدْق المجَسَّم في الصيام، ولعَرَف الحِكْمة المجسَّمة في عِظَم الجزاء والثواب. فلَمْ يجْعلْ الله عزَّ وجل جزَاءَ الصيام وثوابَه فوْق العدِّ والحصْر إلا لعِلْمِه بصعُوبته وشِدَّة ثِقْله على المنافقين والملحدين الشاردين عن هُدَى الله تعالى بحِقْد وإصْرار، وعنادٍ واستكبار.</p>
<p style="text-align: right;">ولقد مرّ علينا زمَنٌ -ليس بالبعيد- كان أساتذة الظلام، وشبابُ الظلام، وزعماءُ الفكر الإلحادي الظّلاميِّ.. يتعمَّدُون الشربَ في رمضان، والتّدخين في رمضان على مرأى ومسْمَع من العادي والبادي بدون نكير ولا رادٍعٍ من سلطة قضائية أو تنفيذيّة، وكان ذلك يتِمُّ وفْقَ هَجْمةٍ إلْحَادِيّة مُؤَدْلَجَةٍ تسْتَهْدِف محْوَ هُوِيَّة الأمَّة فمَحَا الله عز وجل -بفضله- دابِر هذه الفئة الضالَّة المضلّة، وتدارَك -بلُطْفه- شَبَابَ الأمّة الناهض، فأرْجَعَه للمسجد والقرآن والصيام بصِدْق وإخلاصٍ تمهيداً -إن شاء الله تعالى- للصّحْوة الكبرى، صحْوة العلم والفقه والدّعوة، وصحْوة حَمْل رسالة النور والصِّدق للعالمين.</p>
<p style="text-align: right;">إن الصّبْر على الجوع والظمإ تحدٍّ كبير يعلّم الأمة كيف تجابِهُ أخطار التجويع، وأخطار الحصار الاقتصادي الظالم، فهل يستطيع أن يفقه هذا العابدون لبطونهم وجيوبهم وأرصِدتِهِمْ؟!</p>
<p style="text-align: right;">2- حبس النفس عن شهوة الجنس : إن الشهوة تطلق على كل الشهوات، ولكن التنصيص عليها في الحديث وفي الدرجة الأولى، ثم بعد ذلك التنصيص على الطعام يجعلها منصرفة إلى الشهوة الجنسية التي لا يطيق الصبر عليها إلا من تسامى عن الغرائز الحيوانية بفعْل التزكية الروحية المشْحُونة من مخزون القرآن، ومخزون القيام والصيام، ومخزون الإيمان والإحسان، ومخزون العفة والتقوى والخشية من العظيم الجليل أهْل التقوى وأهل المغفرة.</p>
<p style="text-align: right;">وهذه المعانيّ كلُّها -أو بعضها- لا يفقهُها المتأجرون في الأعراض الذين يعملون على جَعْل الشعوب الإسلامية مواخيرَ ومستنقعاتٍ للفواحش والمستقذرات، إذْ بذلك يتسنَّى للكائدين والمتآمرين بَسْطُ السيطرة والنفوذ، ووضْعُ اليد على كُلّ مقاليد الأمة، ومقدَّراتها وثرواتها وتراثها وحضارتها، بَلْ يتسنَّى لهم التحكُّم في حاضرها ومستقبلها وجعْلها ضائِعة بدون هوية ولا رسالة ولا حضارة.</p>
<p style="text-align: right;">ألمْ تَر السياساتِ الإعلامية الغارقَة في وحَل التلميع للجسد المحنَّط كأنه صنَمٌ معْبُودٌ، ووَحَلِ التلميع للمَال والطّين على أنهما هدفان أساسان وحْدَهما في الحياة، من أجلهما تُراق الدماء، وتسفك الأخلاق، وتداس الفضيلة، وتُزوَّر الحقائق، وتُطْمس المقدسات.</p>
<p style="text-align: right;">وألَمْ تر الفَنَّ الهابط الذي يُسَوِّق الخلاعة والمجون في صفاقة مَقيتة ووقاحة سافرة؟!</p>
<p style="text-align: right;">وألمْ تر الغزْو المكشوف الذي يُسَوِّق الجَهْلَ واليأس والإحباط وكُلَّ أنواع الهزائم النفسية والفكرية والاقتصادية والسياسية والعلمية حتى لا ترى الأمةُ إلا طريقا واحداً هو طريق الاستسلام للإملاءات الكفرية والنفاقية والالحادية؟!</p>
<p style="text-align: right;">فبالصيام الصادق يستطيع المسلمُ التحررَ من الشهوات المُذلة للرقاب، وبالصيام الصادق يطمَعُ المسلمُ في الجزاء الأوْفَى يوْم تقديم الحساب، بين يَدَيْ ربّ الأرباب، حامدين الله تعالى على النجاة من نار جَهَنَم وأَلِيم العذاب. سُئِل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثرِ ما يُدخِلُ الناسَ النار، فقال : ((الفَمُ والفَرْجُ))(رواه الترمذي).</p>
<p style="text-align: right;">أما الصدق الذي يُبلْوِرُه الصيام الصادق، فقد قــال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((علَىْكُم بالصّدق، فإن الصِّدْقَ يهْدِي إلى البِرِّ، وإنّ البِرّ يهْدِي إلى الجنَّة، وما يَزالُ الرّجُل يصْدُق ويتحَرَّى الصّدق حتى يُكْتَب عند الله صِدِّيقاً)).</p>
<p style="text-align: right;">ونهى صلى الله عليه وسلم عن الكذب فقال : ((وإيّاكُم والكَذِب، فإنّ الكذِب يهْدِي إلى الفُجُور وإن الفُجُورَ يهْدِي إلى النّارِ، وما يَزَالُ الرّجُلُ يكْذِبُ ويتَحَرَّى الكَذِبَ حتّى يُكْتَبَ عِند اللّه كذَّاباً))(رواه الشيخان وغيرهما).</p>
<p style="text-align: right;">ولقد جاء الشهر المبارك رمضان والأمة تخيم عليها السُّحب الدّاكنة من الكذب والثرثرة والتّنَطُّع والتَّفيهُق والتدْجيل، بدون أدنى أَمَلٍ جِدِّيٍّ في التخلُّص من مُسَلْسلات الإلهاء وإهدار الطاقات والثروات، ومعاكسة إرادتها وتحويل بوصلتها نحو المجهول.</p>
<p style="text-align: right;">وإذا كان الأمَلُ -لحد الآن- شِبْهَ مُنْعَدِم في إنقاذ الأمة من التردِّي المُوحِل، فإن الأمل مُنْعَقِد على الرجاء في الله تعالى الذي سيجعل هذا الشهر المبارك شهر الصدق والرضا والمغفرة، وتلك أهَمُّ الخطوات الناجحة لشق الطريق للفتوحات والانتصارات.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/07/%d8%b4%d9%87%d9%80%d8%b1%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%91%d8%a8%d9%92%d9%80%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%91%d9%90%d9%80%d8%af%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هل ينفع الإنسان أن يعبد ربه  في شهر رمضان فقط دون سائر الشهور؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/09/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%86%d9%81%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%b1%d8%a8%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/09/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%86%d9%81%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%b1%d8%a8%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 30 Sep 2008 10:36:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 304]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الاستمرار]]></category>
		<category><![CDATA[الانقطاع]]></category>
		<category><![CDATA[التباث]]></category>
		<category><![CDATA[العبادة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد حطاني]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[شهر]]></category>
		<category><![CDATA[مواسم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%86%d9%81%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%b1%d8%a8%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[إنه من الواضح لدى الخاص والعام، أن التاجر إذا دخل موسم من مواسم التجارة، فتاجر فيه وباع واشترى طلبا للربح، فإنه بعد انتهاء هذا الموسم وتصفية معاملته فيه، ينظر مبلغ ربحه، وما حصل عليه من مكاسب ينظر هل ربح أم خسر، هذا الاهتمام البالغ في تجارة الدنيا وعرَضها الزائل، يعتبر مكسبا مهما، ونحن قد مر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">إنه من الواضح لدى الخاص والعام، أن التاجر إذا دخل موسم من مواسم التجارة، فتاجر فيه وباع واشترى طلبا للربح، فإنه بعد انتهاء هذا الموسم وتصفية معاملته فيه، ينظر مبلغ ربحه، وما حصل عليه من مكاسب ينظر هل ربح أم خسر، هذا الاهتمام البالغ في تجارة الدنيا وعرَضها الزائل، يعتبر مكسبا مهما، ونحن قد مر بنا قريبا موسم من مواسم تجارة الآخرة الباقية، تجارة تنجي من عذاب الله الأليم، تجارة لن تبور، قد مر بنا شهر رمضان الذي يضاعف الله فيه أجر الأعمال الصالحة، فالفريضة الوحيدة فيه تعادل سبعين فريضة فيما سواه، والنافلة فيه تعادل الفريضة في الأجر، يربح فيه العمل في ليلة واحدة، ثواب العمل في ألف شهر، يفوز فيه أهل الاستقامة والصلاح برحمة الله، ويحصل فيه المذنبون على مغفرة الله ويعتق فيه المستحقون لدخول النار من أصحاب الكبائر الموبقة، يعتقون فيه من النار إذا تابوا إلى ربهم، من صام أيامه وقام لياليه إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه، لقد مر بنا هذا الشهر الكريم بخيراته، وعشنا أيامه ولياليه، فلنحاسب أنفسنا ماذا ربحنا فيه، وماذا استفدنا منه، وما أثره على نفوسنا، وما مدى تأثيره على سلوكنا، هل ربحنا فيه أم خسرنا، هل تقبل الله منا ما عملنا فيه أو رُد علينا، علما بأن للقبول والربح في هذا الشهر علامات، وللخسارة والرد علامات واضحة، يعرفها كل  إنسان من نفسه، فليفكر كل إنسان في نفسه، من كان حاله في الخير والاستقامة بعد رمضان أحسن من حاله قبله، فهذا دليل على قبول أعماله الصالحة في رمضان، ودليل على ربح تجارته في رمضان، ومن كان بعد رمضان كحاله قبله أو أسوأ مقيم على المعاصي بعيد عن الطاعة، يرتكب ما حرم الله، ويترك ما أوجب الله، يسمع النداء للصلاة فلا يجيب، ويعصي الله فلا يتوب، لا يتأثر بالوعد والوعيد، ولا يخاف من التهديد، ويتابع سماعه للأغاني والمزامير، ونطقه قول الزور، وشرابه الدخان والمخدرات والخمور، وماله من الرشوة والربا، وبيع السلع المحرمة والكذب في المعاملة والغش والخديعة والفجور، ماذا استفاد هذا من رمضان، ومن موسم المغفرة والرضوان؟ إنه لم يستفد سوى  الآثام والخسران، والعقاب والنيران، كما أخبر النبي  أن جبريل عليه السلام حيث قال له : &gt;بعُد من أدرك رمضان فلم يُغفر له فقال آمين فقلت آمين&lt; فهذا خبر عن رسول الله  عن جبريل عليه السلام أن من أدركه رمضان فلم يغفر له فيه، ومات على هذه الحالة أنه في النار، ودعا عليه جبريل بالبعد عن رحمة الله، وأمن على ذلك رسول الله  فما أعظمها من خسارة! وما أفدحها من مصيبة! وما أهولها من عقوبة! يا من عرفت في رمضان أن لك ربا كيف نسيته بعد رمضان؟ يا من عرفت في رمضان أن الله أوجب عليك الصلوات الخمس في المساجد، كيف جهلت ذلك أو تجاهلته بعد رمضان؟ يا من عرفت في رمضان أن الله حرم عليك المعاصي كيف نسيت ذلك بعد رمضان؟ يا من عرفت في رمضان أن أمامك جنة ونارا وثوابا وعقابا، كيف نسيت ذلك بعد رمضان؟</p>
<p style="text-align: right;">يامن كنتم تملؤون المساجد في رمضان وتتلون كتاب الله فيها، كيف هجرتم المساجد والقرآن بعد رمضان؟ يا من يخص شهر رمضان بالعبادة والإقبال على المساجد ليلا ونهارا دون غيره من الشهور، فرب الشهور واحد، وهو سبحانه وتعالى في كل الشهور مطلع على أعمال عباده وشاهد. عليها لقد كانت المساجد في رمضان تغص بالمصلين في الأوقات الخمسة، برجال لم ينزلوا من السماء، ولم يقدموا من سفر، وإنما يسكنون بجوار المساجد طول السنة، ويملؤون البيوت، لكنهم لا يعرفون المساجد في غير رمضان، ولا يخافون الله في غير رمضان.</p>
<p style="text-align: right;">نعوذ بالله من العمى بعد البصيرة، ومن الضلالة بعد الهدى اللهم رد المسلمين إلى دينك ردا جميلا آمين.</p>
<p style="text-align: right;"><!--StartFragment--><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. محمد حطاني</strong></span><!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/09/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%86%d9%81%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%b1%d8%a8%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رمضان شهر القوة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Oct 2006 10:34:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 262]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد بنجنان]]></category>
		<category><![CDATA[القوة]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[شهر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20367</guid>
		<description><![CDATA[حينما تتجه مدارسنا إلى تربية أبنائنا على مافيه العقيدة وقوة الجسم وقوة النفس وقوة الإدراك وقوة الإرادة،  فإنها تحشد من الطاقات والخبرات والإمكانيات سعيا منها لتحقيق هذه الأهداف،  وتضع من المناهج ما تؤمل فيها أن تحقق ذلك المسعى المحمود، ونجد القائمين على التعليم يحرصون على الوقوف على مدى تحقيق هذه المناهج أهدافها،  بل نجد الساحة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حينما تتجه مدارسنا إلى تربية أبنائنا على مافيه العقيدة وقوة الجسم وقوة النفس وقوة الإدراك وقوة الإرادة،  فإنها تحشد من الطاقات والخبرات والإمكانيات سعيا منها لتحقيق هذه الأهداف،  وتضع من المناهج ما تؤمل فيها أن تحقق ذلك المسعى المحمود، ونجد القائمين على التعليم يحرصون على الوقوف على مدى تحقيق هذه المناهج أهدافها،  بل نجد الساحة تمتلئ من حين للآخر بالآراء الناقدة فيما يقدم للأبناء داخل مدارسهم مابين مستحسن ومطالب بالإصلاح والأكفأ الذي يجب أن تقدمه مدارسنا .</p>
<p>ولكن هل سمعنا ذات يوم عن مدرسة لم تجد من البشر إلا الاستحسان الكامل لأهدافها ولتوقيتها ولمناهجها،  حتى وإن كانت الآراء نحو هذه المدرسة من غير من ينتسبون إليها ؟</p>
<p>إنها مدرسة رمضان ذلك الشهر الكريم الذي خص الله به خير أمة أخرجت للناس فأنزل فيه القرآن {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان}،  وفرض الله علينا صومه فقال : {فمن شهد منكم الشهر فليصمه}،  وحثنا الرسول  على قيامه فقال : &gt;فمن صامه وقامه خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه&lt;.</p>
<p>ولهذا فإن هذا الشهر الكريم قد مثل مدرسة كبرى في حياة المسلمين وصار في حياتهم رمز قوة لهم في كل جوانب حياتهم،  لما يوفره الصوم من إصلاح وتهذيب للنفوس،  وتعويد لها على الخيرات،  وتربيتها على قوة الروح التي ترقى بالنفوس فتضبط السلوك على طريق الحق والهدى،  فالصائم يرتقي بنفسه فيهديها ويحرص على أن يتفادى ما يفسد صيامه،  ويتحاشى كل ما يعكر للصوم صفوه، حتى إذا تعرض له إنسان بأذى يتمسك بصومه،  إتباعا لقول الرسول  : &gt;إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب،  فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني صائم&lt;(متفق).</p>
<p>وهكذا يقف الصوم حائلا دون مجاراة الآثمين والذين يشعلون نار السباب بين الناس،  فيتمسك الصائم بسلوك الصفح والعفو مع أنه قادر على الرد والانتصاف لنفسه من السفهاء الذين يسعون عندما يجدون من يجاريهم فيما هم فيه من قبح القول أو حماقة الفعل،  غير أن الصائم هو الذي يكون في موقف يترفع به عن كل ذلك لأن هدفه أسمى،  وقدره أعلى، وما يسعى إليه هو السلوك الأمثل الذي يجعله بعيدا عن السباب والفسوق والفاحش من القول .</p>
<p>فالصوم يضيف للمسلم قوة إلى نفسه تجعله يتحكم في أقواله وأفعاله،  وتسمو به عن العرف السائد في الرد على السفهاء،  أو النزول إلى مستويات دنيوية زائلة، بل يشعر الصائم بقوة اليقين في نفسه،  وروعة الإيمان في روحه ذلك الإيمان الذي يستشعره ويعايشه في هذا الشهر الكريم مع كتاب الله يتلوه ويتدبره،  ومع أخلاقيات الإسلام التي حث عليها الدين الحنيف،  فلا يتكلم إلا بالحق، ولا ينطق إلا بالصدق،  يسعى جاهدا ليكون صمته فكرا، فهو يحث خطاه نحو الخير ويغالب حاجاته وشهواته طمعا فيما عند الله من ثواب،  وما أعده للصائمين المتقين،  وهنا يكون مكمن القوة الحقيقية لدى الصائم،  أن يجعل لسانه رطبا بذكر الله،  فيربي نفسه على الفضائل في القول والفعل, وهذه القوة هي التي تحرك المسلم نحو الخير فتكون قوته في السمو بنفسه والارتقاء بها إلى منازل الصالحين .</p>
<p>إن الصائم الذي يجاهد نفسه ويكافح رغباته يمثل قوة الإرادة عند المسلمين الذين نشروا الدين بأخلاقهم وحسن فعالهم وهم لله ذاكرون،  ولم لا وهم الذين تمثلوا وامتثلوا ما حثهم عليه خاتم المرسلين في قوله الذي رواه ابن مسعود] أن النبي  قال : &gt;لقيت إبراهيم \ ليلة أسري بي فقال : يامحمد أقرئ أمتك مني السلام،  وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة،  عذبة الماء،  وأنها قيعان وأن غراسها سبحان الله والحمد لله،  ولا إله إلا الله،  والله أكبر&lt;(رواه الترمذي وقال حديث صحيح).</p>
<p>وهكذا تكون قوة الصائم في تذكره الدائم لربه،  ومراعاته له سبحانه في السر والعلن، رغبة فيما عنده, وطمعا فيما أعده في الآخرة للصائمين،  وهذا هو مصدر القوة الذي يجعل الصائم محافظا على صومه،  حتى إذا ما انقضى هذا الشهر الكريم خرج الصائم وقد امتلك من عناصر القوة في سلوكه وأفعاله وأقواله ما يمثل شحنة قوية تحركه في الحياة.</p>
<p>أحمد بنجنان</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رمضان شهر الصوم والصبر والغفران</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a8%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a8%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Oct 2006 10:27:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 262]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الصبر]]></category>
		<category><![CDATA[الصوم]]></category>
		<category><![CDATA[الغفران]]></category>
		<category><![CDATA[خديجة إدريسي]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[شهر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20364</guid>
		<description><![CDATA[عاد شهر رمضان المبارك في حلته الفريدة المميزة العظيمة في دورة الزمان الثابتة الخالدة، أعاده الله تعالى وتبارك على الأمة المسلمة باليمن والرحمة والمغفرة وعلى العالم بالسلام والرخاء والطمأنينة. يعود رمضان المبارك في كل عام مرة رحمة وفضلا ونعمة من رب العالمين ليكون لنا فرصة ثمينة لتجديد إيماننا وتأكيد إسلامنا وعتق رقابنا من نار جهنم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عاد شهر رمضان المبارك في حلته الفريدة المميزة العظيمة في دورة الزمان الثابتة الخالدة، أعاده الله تعالى وتبارك على الأمة المسلمة باليمن والرحمة والمغفرة وعلى العالم بالسلام والرخاء والطمأنينة.</p>
<p>يعود رمضان المبارك في كل عام مرة رحمة وفضلا ونعمة من رب العالمين ليكون لنا فرصة ثمينة لتجديد إيماننا وتأكيد إسلامنا وعتق رقابنا من نار جهنم نعوذ بالله منها، فرصة ذهبية للتواصل مع الخالق والمخلوق، لتوطيد الروابط الإلهية والإنسانية، إذ يدخل المؤمن في حالة عبادة وعبودية لا مثيل لها في حياته، يستبق الخيرات ويتنافس على المكرمات ويتعاطى للفضائل بكل إقبال وسرور ورجاء لينال رضى الله تعالى وجنانه. فبشرى للمؤمنين بهذا الشهر العظيم.</p>
<p>ميزة شهر رمضان المبارك دينية وتاريخية فهو شهر التفرغ إلى العبادة ومراقبة النفس وتزكية الروح ورياضة البدن والتركيز على السمو والإرتقاء في سلم الحسنات ونيل الدرجات العالية من الثواب والجزاء، وهو شهر حدثت فيه أحداث وأعمال جليلة نعيد ذكراها مع عودة كل رمضان في نفوسنا فنحيي شعور العزة والمجد فيها ونسقيها برحيق الذكريات العظيمة فتقوى من جديد وتستعيد صحتها ونشاطها وتواجه الحياة بحيوية وأمل، في هذا الشهر المفضل عند الله تعالى وعند المؤمنين بهويته وميزته وفضائله وجزائه أنزلت فيه كل الكتب السماوية وكانت فيه جل الغزوات الاسلامية وفيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.</p>
<p>لقب رمضان بشهر الصوم وبشهر الصبر لما يتحمله الإنسان من صمود وثبات وعزيمة على إتيان الطاعات وترك المعصيات حبا لوجه الله تعالى وطمعا في مرضاته وخشية من عقابه، قال تعالى : {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون أياما معدودات&#8230;..}(البقرة : 183- 187)، هذه الآيات الكريماتتضمنت زيادة على :</p>
<p>- وجوب صوم رمضان، و رخصة الإفطار، و كيفية قضاء صوم الأيام المرخص فيها بالإفطار ومتى، و الهدف من رمضان، و رحمة الله تعالى بتيسيره الأمور لعباده. و استجابة الدعاء، و بيان حدود الله في رمضان.</p>
<p>فقد تضمنت كذلك فضائل الصوم.</p>
<p>إن فضائل رمضان المبارك كثيرة للإنسان المؤمن المحتسب عند الله تعالى، فبصوم رمضان :</p>
<p>1) يتم للمؤمن محو كامل للذنوب السابقة، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي  قال : &gt;من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه&lt;(متفق عليه).</p>
<p>2) وبالصوم في رمضان يزداد رصيد ميزان الحسنات فلا ينقص أبداً، ففي رواية لمسلم عن رسول الله  أنه قال : &gt;كل عمل بن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله تعالى إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به : يدع شهوته وطعامه من أجلي للصائم فرحتان : فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه ولخلوف فمِ الصائمأطيب عند الله من ريح المسك&lt;.</p>
<p>3) إن استثمار المؤمن في رمضان يعود عليه بكنوز من الحسنات المضاعفة فكل عمل صالح من صلاة وصدقة وإحسان وصلة رحم وغير ذلك يضاعف بسبعين مرة.</p>
<p>4) استجابة الدعــاء لحديث النبي  : &gt;إن للصائم عند فطره لدعوة ما ترد&lt;.</p>
<p>5) مباهاة الله تعالى بالمومنين الصائمين الملائكة الكرام حيث يقول سبحانه لهم انظروا إلى عبادي أطاعوني وصاموا من أجلي.</p>
<p>6) في شهر رمضان الكريم ينزل العفو من الرحمن الرحيم فيعتق رقابا من المؤمنين من النار ندعو الله تبارك وتعالى أن نكون منهم.</p>
<p>7) وهناك باب من أبواب الجنة يدعى الريان لا يدخله إلا الصائمون عن سهيل بن سعيد ] عن النبي  قال : &gt;إن في الجنة بابا يقال له : الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال أين الصائمون؟ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد&lt;(متفق عليه).</p>
<p>8) حَبْسُ الشياطين فعن أبي هريرة ] عن النبي  قال : &gt;إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصُفِّدَتِ الشياطين&lt;(متفق عليه).</p>
<p>فمن كان على معصية في الأيام العادية ووجد نفسه ما يزال عليها في رمضان فليعلم أن القيام بتلك المعصية سببها نفسه الأمارة بالسوء وليس بإيعاز أو غواية من الشيطان الرجيم، لأن الشياطين تحبس في رمضان حتى يستطيع المؤمن أن يعبد الله تعالى حق عبادته بجسمه وجوارحه وروحه في أمان وسلام من الشياطين اللعينة.</p>
<p>وهذا برنامج مختصر لقضاء شهر رمضان الكريم في صلاح وفلاح يحاول الإنسان أن يطبِّق منه ما استطاع أو يزيد على ذلك :</p>
<p>- ختم لقراءة القرآن الكريم لأن القرآن هو الروح، ولذلك كان جبريل عليه السلام يدارس الرسول  القرآن في رمضان.</p>
<p>- الاكثار من الصدقة وإطعام الصائمين وأعمال البر، فقد كان  أجود ما يكون في رمضان.</p>
<p>- صلة الرحم والبر بالوالدين</p>
<p>- الإكثار من الدعاءوالذكر والصلاة</p>
<p>- قيام الليل والتهجد فيه بالتراويح والنوافل</p>
<p>- صلاة الجماعة في المنزل أو المسجد بالنسبة للنساء وأما الرجال ففي المسجد.</p>
<p>- محاولة الابتعاد عن العادات السيئة كلها، فرمضان فرصة لإعادة تربية الإنسان وتقويمه.</p>
<p>إذا فعلنا ذلك نرجو أن نضمن شفاعة الصوم يوم القيامة يوم لا تجزي نفس عن نفس شيئا ويكون الأمر كله بيد الله سبحانه حيث يقف الصوم شفيعا مشفعا فيقول للحق سبحانه : &gt;أنا شغلت نهاره&lt;.</p>
<p>كما يشفع قيام الليل، وقراءة القرآن الكريم فيه للمؤمن فيقول : &gt;أنا شغلت ليله&lt; وحيث تزداد بركة الصيام والقيام ويتضاعف الجزاء فاللهم اجعلنا من الصائمين.</p>
<p>خديجة إدريسي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a8%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رمضان شهر الغفران</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Oct 2006 09:58:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 262]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الغفران]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[شهر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20349</guid>
		<description><![CDATA[أخي المسلم رمضان شهر يتجدد فيه الإيمان، ويتجدد فيه العهد مع الله على العمل بطاعته والإقلاع عن معصيته، قال تعالى : {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}. وقد أعطى النبي  النموذج من نفسه في باب التوبة، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : كنا نعد لرسول الله  في المجلس الواحد مائة مرة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أخي المسلم رمضان شهر يتجدد فيه الإيمان، ويتجدد فيه العهد مع الله على العمل بطاعته والإقلاع عن معصيته، قال تعالى : {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}. وقد أعطى النبي  النموذج من نفسه في باب التوبة، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : كنا نعد لرسول الله  في المجلس الواحد مائة مرة يقول : رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الغفور&lt;(رواه أبو داود وابن ماجة وأحمد).</p>
<p>هكذا كان إمام الهدى والدعوة، وبما أن الإنسان لا يسلم من الخطأ فخير الخطائين التوابون، قال رسول الله  : &gt;كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون}(رواه الترمذي).</p>
<p>أخي المسلم كم تسمع في رمضان من مواعظ ودروس فإن لم تنتفع وأنت في رحمة رمضان فاعلم أنك محجوب عن نفحات رمضان، قال رسول الله  : &gt;ارحموا ترحموا واغفروايغفر لكم، ويل لأقماع القول -أي الذين لا ينتفعون بالوعظ- ويل للمصرين الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون&lt;(رواه البخاري في الأدب المفرد).</p>
<p>وهل تعلم أخي الكريم ونحن في شهر الكرم أن العبد يحرم الإكرام الإلهي بسبب الذنب، قال  : &gt;إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه&lt;(رواه ابن ماجة)، وقال الإمام علي ] : &gt;ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة&lt;.</p>
<p>فالنجاة أخي المسلم في التوبة ونحن في محطة رمضان، وهي محطة الإقلاع نحو رحمة الله، عن عقبة بن عامر قال : قلت يا رسول الله ما النجاة؟ قال أمسك عليك لسانك وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك&lt;(رواه الترمذي وحسنه)، البكاء والندم في ليل رمضان باب من أبواب التوبة، قحط الناس في زمن موسى عليه السلام فخرج للاستسقاء ومعه سبعون ألفاً من بني إسرائيل فتوجه موسى إلى ربه فقال : يا رب اسقنا غيثك وانشر علينا رحمتك، اسقنا بالأطفال الرضع، والمشايخ الركع، والبهائم الرتع، فما زادت الشمس إلا حرارة، فقال الله له : يا موسى كيف أسقيكم وفيكم رجل يبارزني بالمعاصي أربعين عاما، فقال موسى : أيها العبد العاصي أربعين عاما اخرج من بيننا فإننا منعنا السقيا بسببك، فلما سمع العبد العاصي كلام موسى قال : إلهي عصيتك أربعين عاماً وأنت تسترني واليوم جئتك تائبا فاقبلني يا سيدي، فأدخل رأسه في جيبه فجعل يبكي، فارتفعت سحابة فنزل المطر، فقال موسى : إلهي لم يخرج من بيننا أحد فسقيتنا، فقال له الله تعالى : إن الذي منعتم بسببه سقيتم به&lt;.</p>
<p>رأيت أخي المسلم بكاء الندم استوجب نزول الغيث من السماء، فتطهر وأقبل على الله قال  : &gt;من تطهر في بيته فمشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خطواته إحداها تحط عنه خطيئة، والأخرى ترفع له درجة&lt;(رواه مسلم).</p>
<p>هناك في رحاب المساجد وفي أجواء رمضان يلتقي المسلم بإخوانه التائبين، فينعم بصحبة الأبرار، قال الحسن البصري رحمه الله تعالى : لقدصحبت ناسا ما كانت صحبتهم إلا شفاء من كل داء، يبيتون على أقدامهم، تجري دموعهم على وجوههم،يناجون ربهم في فكاك رقابهم.</p>
<p>ذ. عبد الحميد صدوق</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رمضان شهر القرآن</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Oct 2005 11:26:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عمر فارس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 242]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[شهر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21909</guid>
		<description><![CDATA[يقول الرسول  :  &#62;أتاكم رمضان، شهر مبارك، فرض الله عليكم صيامه، وسنن لكم قيامه، تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه مَرَدَة الشياطين، وفيه ليلة هي خير من ألف شهر، من حُرمَ خيرها فقد حُرم&#60;. فأنعم به من ضيف كريم، وقادم يهدي لنا خيره، ويفيض علينا من بركته وشدة عطره الفواح، وأريجه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يقول الرسول  :  &gt;أتاكم رمضان، شهر مبارك، فرض الله عليكم صيامه، وسنن لكم قيامه، تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه مَرَدَة الشياطين، وفيه ليلة هي خير من ألف شهر، من حُرمَ خيرها فقد حُرم&lt;.</p>
<p>فأنعم به من ضيف كريم، وقادم يهدي لنا خيره، ويفيض علينا من بركته وشدة عطره الفواح، وأريجه أريج الجنة.</p>
<p>إننا ونحن على أبواب الشهر الجليل العظيم الكريم، المبارك، شهر رمضان، فكيف نستقبله؟ هل نستقبله استقبال الضجر من جوعه وعطشه؟ أم نستقبله استقبال المتلهف للقاء حبيبه؟</p>
<p>المسلم لا يستقبل ضيف الله، إلا وهو متلهف للقائه، فرح به، يهيم شوقا بذكره، متسائلا : كم رمضان بقي لي من عمري. وهل سيأتي علي رمضان العام المقبل وأنا فوق الأرض أم تحت ترابها؟ إن إعداد النفس وتذكيرها بعظمة رمضان كفيل بأن ينزع عنها كل أسباب الركود والركون إلى الراحة والكسل والخمول.</p>
<p>لدلك ينبغي لنا أن نستحضر أمام أبصارنا وبصائرنا أربعة أمور كبيرة لها مكانتها وجلالتها، وفي طليعتها القرآن الكريم. وثانيها تجديد التوبة. وثالثها : الجهاد في سبيل الله. ورابعها العلم بأحكام الصيام. وإنما نتدكر  كتاب الله المجيد في مطلع هذا الشهر، لأن رمضان كما أخبر الحق جل جلاله هو شهر القرآن : {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان}(البقرة : 185) وإذا كان شهر رمضان هو شهر القرآن نزولا، فإنه شهر القرآن استجابة وتلاوة وتدبراً. فالقرآن مائدة الرحمان، فلنحرص على قراءته قراءة حسنة دون تحريف لآياته أو لحنٍ فيه بزيادة أو نقص لقوله تعالى : {الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يومنون به}.</p>
<p>ففي هذا الشهر يزداد إقبال المسلمين الطائعين على مائدته، يتزودون منها خير الزاد، وينهلون من منبعه أطهر الشراب، والقرآن هو الرائد الذي لايكذب، والهادي الذي لا يضل، والقائد الذي ينصح، فيه النور والضياء.</p>
<p>{قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم} وفيه الدواء والشفاء {وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمومنين} وفيه روعة التأثير وبلاغة العبرة {لو انزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله&#8230;}الآية.</p>
<p>والقرآن هو كتاب الجهاد بألوانه وأنواعه :</p>
<p>جهاد النفس {ونفس ما سَوّاها فألهمها فجورها وتقواها: قد أفلح من زكاها. وقد خاب من دساها}.</p>
<p>جهاد اللسان : {وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا}.</p>
<p>وجهاد المال والأنفس والأجسام : {إنما المومنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون}.</p>
<p>ونذكر -أيضا- الجهاد في رمضان، لأن رمضان هو شهر الجهاد بأنواعه : فهو جهاد للنفس بقهرها وقمعها ومنعها مما تشتهي وترغب، وحملها على طاعة خالقها في سرية بينه وبينها. ولذلك ورد في الحديث القدسي : &gt;كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به، يدع طعامه وشرابه من أجلي&lt;.</p>
<p>وهو جهاد للسان  بتطهيره من الخوض فيما لا يفيد، وتنزيهه من نشر الشائعات المغرضة، وإذاعة الأسرار التي تمس كتاب الأمة، فمن صمت نجا، ولذلك قال رسول الله  : &gt;مَنْ لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه&lt;.</p>
<p>وهو جهاد بالمال والأرواح، ففي شهر رمضان جاهد الأسلاف والأجداد، ففيه كانت غزوة بدر، وفيه كانت غزوة الفتح، وفيه كانت غزوات ومعارك أخرى كثيرة.</p>
<p>ونحن أيضا نتذكر على أبواب رمضان : تجديد التوبة والإقلاع عن الذنوب والمعاصي وأن نبدأ صفحة جديدة  طاهرة مع أول يوم من رمضان، فهو فرصة للتوبة النصوح ولعتق النفس من النار&#8230; فكيف يتقبل صيام تارك الصلاة؟ قال  : &gt;رب قائمحظه  من قيامه السهر، ورب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش&lt; ونحن نتذكر أيضا على أبواب رمضان : فريضة الصيام والعلم بأحكامه. وهي الفريضة التي أرادها الله تهذيبا للنفس وتطهيرا للروح وتساميا بالقلب، وتصفية للجسد ولذلك نسعى أن يجلس المسلم الصائم في رحاب ربه، نقرأ آياته، ونتلقى نفحاته وتتهجد له في ليله، لأن أساس الصوم هو مجاهدة تحيقيق التقوى بالمجاهدة.</p>
<p>وبالتقوى يكتسب الإنسان المؤمن الحصانة النفسية، والمناعة الخلقية، والعزيمة القوية&#8230; وبهذا الإيمان يستحق المجاهد العابد الثابت الذاكر لله جل جلاله، أن تكون يد الله معه، وأن تتحقق معونة الله له، وأن يُقبل نصر الله عليه، ولذلك قال عز من قائل : {وكان حقا علينا نصْر المومنين}.</p>
<p>وهكذا تحيط بنا الدروس الواعظة والعبر الهادية منذ بداية رمضان حتى تمامه وهي دروس نتعلم فيها الكثير لو أخذنا بحسن التلقي وطرق الاستجابة والإخلاص في التطبيق {ياأيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم&#8230;}الآية.</p>
<p>ها قد عدت يا رمضان إلى الأمة، فبأي حال عدت يا رمضان؟ أجل عاد رمضان والأمة لم تعلن صلحا حقيقيا مع الله، تعطيل لأحكام في كثير من الميادين : في الاقتصاد، والسياسة والاجتماع، والإعلام&#8230; عاد رمضان وعوامل الفرقة والتشتت سمة أحوال أمة الإسلام. يمر علينا الآن ونحن في مرحلة حاسمة من مراحل نضالنا  ضد أعدائنا الذين يتربصون بنا الدوائر والذين استباحوا حُرُماتنا، واستهانوا بمقدساتنا. فلنُعِدَّ أنفسنا بالعلم والعمل والعبادة  والقوة والذكر، والصبر, والاتحاد، والاستعداد، والبذل والعَطاء، حتى يأتي الله بالفتح، أو أمر من عنده : {يومئذ يفرح المومنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الحكيم}.</p>
<p>ذ. عمر فارس</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جاءكم شهر القرآن</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%ac%d8%a7%d8%a1%d9%83%d9%85-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%ac%d8%a7%d8%a1%d9%83%d9%85-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Oct 2005 11:14:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. رشيد كهوس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 242]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الصيام]]></category>
		<category><![CDATA[القرأن]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[شهر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21897</guid>
		<description><![CDATA[جاءكم شهر رمضان شهر مبارك كتب عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء وتغلق فيه أبواب الجحيم وتغل فيه الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم الخير الكثير قال الباري جل وعلا: {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبيّنات من الهدى والفرقان، فمن شهد منكم الشهر فليصمه،ومن كان مريضا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>جاءكم شهر رمضان شهر مبارك كتب عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء وتغلق فيه أبواب الجحيم وتغل فيه الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم الخير الكثير</p>
<p>قال الباري جل وعلا: {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبيّنات من الهدى والفرقان، فمن شهد منكم الشهر فليصمه،ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر،يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر، ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون}(البقرة :184).</p>
<p>عند الإفطار:</p>
<p>- عَنْ مُعَاذِ بْنِ زُهْرَةَ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ النَّبِيَّ  كَانَ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ : &gt;اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْت&lt;(أخرجه الإمام أبو داود رحمه الله في سننه كتاب الصوم،باب القول عند الإفطار).</p>
<p>-عن مَرْوَان يَعْنِي ابْنَ سَالِمٍ الْمُقَفَّعَ قَالَ رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقْبِضُ عَلَى لِحْيَتِهِ فَيَقْطَعُ مَا زَادَ عَلَى الْكَفِّ وَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ  إِذَا أَفْطَرَ قَالَ : &gt;ذَهَبَ الظَّمَأُ وَابْتَلَّتْ الْعُرُوقُ وَثَبَتَ الْأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ&lt;(أخرجه الإمام  أبو داود رحمه الله في سننه كتاب الصوم،باب القول عند الإفطار).</p>
<p>في مدرسة الصيام :</p>
<p>كيف أنتهز هذه الفرصة وهذه المدرسة الربانية للترقي في مدارج الفلاح والنجاح وتحقيق السعادة الأبدية في الدنيا والآخرة؟</p>
<p>نلخص ذلك في هذه النقاط:</p>
<p>&gt; المحبة : المرء على دين خليله، والمؤمن ضعيف بنفسه قوي بأخيه،والمحبة مشروع أخروي يستمر حتى الآخرة، ولذلك وجب أن تحب وتصحب في هذا الشهر وبعده من ينهضك حاله ويدلك على الله مقاله،باب عظيم غفل عنه الناس هو باب المحبة بها ترفع إلى أعلى الدرجات،فمن أراد السعادة الأبدية فليلزم عتبة المحبة، بها تحيى القلوب وتغفر الذنوب، وهي من أصول هذاالدين الذي وصلنا عن طريق المحبة،محبة الصحابة لسيدنا رسول الله ، ومحبة التابعين للصحابة، ومحبة تابعي التابعين للتابعين إلى يومنا هذا سلسلة متصلة الحلقات إلى سيدنا رسول الله . فإن لم تكن من أهل البيت نسبا فكن من أهل البيت محبة ، قال الحبيب  :  &gt;سلمان منا أهل البيت&lt; رغم أنه كان فارسي النسب.</p>
<p>وجاءت في فضيلة المحبة  أحاديث وأخبار وآثار كثيرة، روى الإمام الطبراني رحمه الله عن سيدنا أيوب ] قال : قال رسول الله   :&gt;المتحابون في الله على كراسي من ياقوت حول العرش&lt;.</p>
<p>جاءنا المطهر،جاءنا شهر الغفران، جاءنا شهر القرآن،جاءنا شهر العتق من النار، فالحمد لله على فضله وإحسانه، فطوبى لمن صامه وقامه، وهنيئا لمن رفع الله همته ليطلب الزلفى عند الله، وليزاحم على باب الله،طالبا للدرجات العليا في مقعد صدق عند مليك مقتدر.                                         فمن الناس من يدفعه نهار إلى ليل، وشهر إلى شهر،وسنة إلى سنة، ورمضان إلى رمضان، دون أن يستيقظ له وازع من نفسه ليتساءل ويبحث عن غاية لحياته، ومرمى لسعيه،وتدحرجه على وجه الأرض دبيبا لا وجهة له ولا معنى.مثل هذا أدركه رمضان لم يدرك هو رمضان.</p>
<p>فضل الصوم:</p>
<p>عَنْ أَبِي صَالِحٍ الزَّيَّاتِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ] يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ  : &gt;قَالَ اللَّهُ كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ وَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَصْخَبْ فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِه&lt;(أخرجه الإمام البخاري رحمه الله في كتاب الصوم، بابِ هل يقول إني صائم إذا شتم/والإمام مسلم في كتاب الصيام باب فضل الصيام).&gt; من أدرك رمضان:</p>
<p>- عن مالك بن الحسن بن مالك بن الحويرث عن أبيه عن جده قال : &gt;ثم صعد رسول الله   المنبر فلما رقي عتبة قال آمين ثم رقي عتبة أخرى فقال آمين ثم رقي عتبة ثالثة فقال آمين ثم قال أتاني جبريل فقال يا محمد:  من أدرك رمضان  فلم يغفر له فأبعده الله ، قلت آمين&lt;(صحيح ابن حبان ج2 ص140).</p>
<p>وروى البزار رحمه الله بإسناد حسن عن عبد الله بن عمرو ] قال:قال رسول الله  :&gt;من أحب رجلا لله فقال : إني أحبك لله، فدخلا جميعا الجنة، فكان الذي أحب أرفع منزلة من الآخر،ألحق به&lt;. وفي حديث آخر : &gt;من أحب قوما حشره الله في زمرتهم&lt;(رواه الطبراني عن أبي قرصافة). وفي رواية الإمام الترمذي : &gt;المرء مع من أحب&lt;.</p>
<p>- الدعوة إلى الله عز وجل فيرمضان وبعد رمضان.</p>
<p>عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ] أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ  قَالَ : &gt;مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنْ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا&lt;(رواه الإمام مسلم في كتاب العلم).</p>
<p>وأفضل ما يذهب به العبد إلى ربه هداية الناس،يقول أحد الصالحين:&#8221; فعلى كل واحد منكم يقع واجب نشر الدعوة,وتبليغ النداء,وتمهيد الطريق أمام المسلمين والمسلمات ليهبوا من رقادهم,ويلتفوا حول لواء لا إله إلا الله.إنها السعادة في الدنيا والآخرة أن يهدي بك الله رجلا واحدا أو امرأة ,فكيف إذا وفقك لهداية رجال ونساء&#8230; إن ب&#8221;.</p>
<p>من أعلى شعب الإيمان بل من أسبق سابقات الجهاد أن تدعو غيرك إلى الله,إنها مهمة الرسل والأنبياء عليهم السلام ومهنة المصطفين من عباد الله,فتعست همة لا تطمح هذا المطمح, ولا عاش من لا يحمل هم الأمة الساكت عن الدعوة ساعة من نهاروفرصة كل لقاء مثبط قاعد.&#8221;</p>
<p>3- الإكثار من ذكر الله تعالى:الاستغفار-الصلاة على سيدنا رسول الله  الكلمة الطيبة (لا إله إلا الله)</p>
<p>4- الصلوات الخمس في المسجد والتراويح (تراويح العشاء والفجر).</p>
<p>5- الدعاء يوميا نصف ساعة قبل المغرب.</p>
<p>6- الدعاء بعد صلاة المغرب على الأقل 10 دقائق.</p>
<p>7- الإكثار من الصدقة.</p>
<p>شهر رمضان شهر الخير والبركة والرحمة:</p>
<p>- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :قَالَ رَسُولُ اللَّهِ  :&gt;أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ لِلَّهِ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ&lt;(أخرجه الإمام الترمذي رحمه الله في سننه كتاب الصيام،باب).</p>
<p>-عن أبي هريرة ] قال: &gt;كان النبي  يبشر أصحابه بقدوم رمضان يقول :قد جاءكم شهر رمضان شهر مبارك كتب عليكم صيامه تفتح فيه أبواب السماء وتغلق فيه أبواب الجحيم وتغل فيه الشياطين فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم الخير الكثير&lt;(الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية للشيخ النبهاني رحمه الله ص360).</p>
<p>من هديه  في رمضان:</p>
<p>&gt; أ-العبادة والأخلاق :</p>
<p>-وكان من هديه  في شهر رمضان، الإكثار من أنواع العبادات،فكان جبريل \ يدارسه القرآن في رمضان،وكان إذا لقيه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة،وكان أجود ما يكون في رمضان،يكثر من الصدقة والإحسان، وتلاوة القرآن، والصلاة، والذكر، والاعتكاف.</p>
<p>&gt; ب-الدعاء:</p>
<p>-إذا جاء رمضان:</p>
<p>عن عبادة بن الصامت قال :&#8221;كان رسول الله  يعلمنا هؤلاء الكلمات إذا جاء رمضان يقول: اللهم سلمني لرمضان   وسلم رمضان لي  وتسلمه مني متقبلا&#8221;(سير أعلام النبلاء ج19 ص:51/وكتاب الفردوس بمأثورالخطاب ج1 ص471).</p>
<p>- عند رؤية هلال شهر رمضان :</p>
<p>- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْماَعِيلَ حَدَّثَنَا أَبَانُ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ النَّبِيَّ  كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ قَالَ : &gt;هِلَالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ هِلَالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ هِلَالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ آمَنْتُ بِالَّذِي خَلَقَكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ذَهَبَ بِشَهْرِ كَذَا وَجَاءَ بِشَهْرِ كَذَا&lt;(أخرجه الإمام أبو داود في سننه،كتاب الأدب ،باب ما يقول الرجل إذا رأى الهلال).</p>
<p>اتقوا النار ولو بشق تمرة فإنها تقيم العوج،وتدفع ميتة السوء،وتقع من الجائع موقعها من الشبعات&#8221;( رواه أبو يعلى والبزار رحمهما الله).</p>
<p>الاعتكاف في العشر الأواخر :</p>
<p>عَنْ السيدة عَائِشَةَ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ] أَنَّ النَّبِيَّ  كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يَفْعَلُ ذَلِكَ حَتَّى تَوَفَّاهُ الْمَوْتُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ&lt;(رواه الإمام أحمد في مسند في باقي مسند الأنصار).</p>
<p>قراءة القرآن والاستماع له :</p>
<p>عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ] أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ  قَالَ : &gt;مَنْ اسْتَمَعَ إِلَى آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى كُتِبَ لَهُ حَسَنَةٌ مُضَاعَفَةٌ وَمَنْ تَلَاهَا كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ&lt;(رواه الإمام أحمد في مسنده كتاب باقي مسند المكثرين).</p>
<p>هذه بعض الأمور التي تجعلنا نستفيد من هذه المدرسة الربانية،نتزود فيها بالمحبة والتقوى والعبادة والوقوف بين يدي الباري جل وعلا .</p>
<p>مسك الختام:</p>
<p>أخي الحبيب:الخير بين يديك،فهل تكون من السابقين بالخيرات،فهذا باب خير قد فتح لك فبادر بالدخول فيه.</p>
<p>فعند ولادتنا يؤذن لنا بدون صلاة وعند وفاتنا يصلى علينا بدون آذان،فهل من توبة وهل من عزيمة نرتقي بها في مراقي النجاح والفلاح قبل أن نحمل على الأكتاف ويصلى علينا بلا آذان..</p>
<p>رمضان فرصة ثمينة للتوبة والإنابة والوقوف بين يدي الله جل وعلا والقطيعة مع الماضي&#8230;فهل تستثمرها بالتوبة النصوح&#8230;؟؟؟!!!</p>
<p>رشيد كهوس</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%ac%d8%a7%d8%a1%d9%83%d9%85-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
