<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; شهر الغفران</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; كيف تستقبل الأسر المغربية رمضان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 May 2017 09:36:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 479]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الأسر المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[شهر الغفران]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18994</guid>
		<description><![CDATA[دخل شهر شعبان، ودخلت معه معظم الأسر المغربية في سياق مع الزمن لكي تستقبل شهر الغفران، لا بالتهيئ بدنيا وإيمانيا، وبتعويد النفس على الصوم في هذه الأيام المباركة التي قالت فيها أمنا عائشة رضي الله عنها: &#8220;ما رأيت رسول الله  استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر منه صياما في شعبان&#8221; [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>دخل شهر شعبان، ودخلت معه معظم الأسر المغربية في سياق مع الزمن لكي تستقبل شهر الغفران، لا بالتهيئ بدنيا وإيمانيا، وبتعويد النفس على الصوم في هذه الأيام المباركة التي قالت فيها أمنا عائشة رضي الله عنها: &#8220;ما رأيت رسول الله  استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر منه صياما في شعبان&#8221; (رواه البخاري ومسلم..). وروى النسائي عن أسامة بن زيد  قال: &#8220;قلت يا رسول الله، لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال: «ذاك شهر يغفل الناس فيه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم».</p>
<p>إن المؤمن العاقل الفطن هو الذي يستغل هذه الأيام الطيبة بنفحاتها الربانية ليقوي من رصيده الإيماني، حتى إذا جاء رمضان كان على أهمية الاستعداد للمزيد من الفضائل والخيرات، أما وأن يصبح حديث الأسر المغربية هو معرفة ثمن المواد الاستهلاكية والتهافت على تحضير &#8220;الشهوات&#8221; والتبذير يمينا وشمالا، حتى أن ما يستهلك خلال رمضان يفوق أضعافا مضاعفة ما ينفق في غيره من شهور السنة، فتلك والله الطامة الكبرى والخسران المبين. قال تعالى: ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا. فكيف يتحول المسلم في هذا الشهر الفضيل إلى أخ للشيطان، بينما الله جعله شهرا نضاهي فيه الملائكة&#8230; فهل تعلم الأسر المغربية أنها تلقي ب42 % من المواد الغذائية التي تقتنيها في النفايات خلال الأشهر العادية، وأن هذه النسبة ترتفع في شهر رمضان إلى 84,8 خاصة من الخبز ومشتقاته؟ وأن معظمنا يشتري أشياء لا يستهلكها، وقوعا تحت تأثير الإشهار، وخدعة التخفيضات، وأن النفس تشتهي كل ما تراه، وقد أنكر عمر  على جابر بن عبد الله  حينما رآه يحمل كما كثيرا فقال له: أو كلما اشتهيت اشتريت يا جابر! أما تخاف الآية: ﴿أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا&#8230;﴾.</p>
<p>ولقد حولنا أحياءنا وشوارعنا إلى مطرح للنفايات خلال شهر رمضان، ورحم الله المفكر عبد الوهاب المسيري حين قال محذرا: &#8220;سنحتاج في المستقبل إلى خمس كرات أرضية مصدرا للمواد الطبيعية، ونحتاج إلى اثنين لإلقاء النفايات&#8230; نحن مقبلون على كارثة بيئية ذات أبعاد كونية&#8221;&#8230;</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ . أحمد الأشهب    </strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القرآن وشهر الغفران</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/10/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/10/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 30 Oct 2004 12:02:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 222]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن وشهر الغفران]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عمر فارس]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[شهر الصيام]]></category>
		<category><![CDATA[شهر الغفران]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21619</guid>
		<description><![CDATA[يقولون إن الحديث إذا أعيد وتكرر أصبح مملولا تكرهه الأسماع وتسأمه النفوس. والشاعر يشير إلى مثل هذا حين يقول : أمور بدأناها وسوف نعيدها  دواليك واللحن المكرر يُسْأَم ولكن هذا السأم يأتي فيما لا يحب الانسان أو فيما لا يريد، وأما إذا أحب الانسان موضوع الحديث فإنه يتمنى إعادته وتكراره إلى ما شاء الله، وأظن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يقولون إن الحديث إذا أعيد وتكرر أصبح مملولا تكرهه الأسماع وتسأمه النفوس. والشاعر يشير إلى مثل هذا حين يقول :</p>
<p><strong>أمور بدأناها وسوف نعيدها</strong></p>
<p><strong> دواليك واللحن المكرر يُسْأَم</strong></p>
<p>ولكن هذا السأم يأتي فيما لا يحب الانسان أو فيما لا يريد، وأما إذا أحب الانسان موضوع الحديث فإنه يتمنى إعادته وتكراره إلى ما شاء الله، وأظن أنه لا يوجد أحب إلى المسلم، وأعز عليه في دنياه من قرآن ربه، ودستور دينه، فالحديث إذن لن يمل ولن يهون مهما تكرر وأعيد، بل سيكون كالرحيق المصفى الذي يشرب منه المرء نهلا وعللا، فيزداد حبا وطلبا : وما أحلى مذاق الشهد وهو مكرر.</p>
<p>أجل، والله، إنه لجميل وواجب أن نتحدث ونتحدث&#8230; حتى ولو قال عنا الجهلاء : إن هؤلاء بالقرآن مجانين، فإن القرآن نور المفكر، وبشرى  المتفائل، وهداية الحائر.. القرآن الذي يقول فيه الرسول : {إن هذا القرآن مأدبة الله، فتعلموا من مأدبته ما استطعتم} ويقول الرسول  في الحديث القدسي : &#8220;من شغله القرآن وذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين، وفضل كلام الله تعالى على سائر الكلام كفضل الله على خلقه&#8221;.</p>
<p>ويقول عبد الله بن مسعود : &#8220;إذا أردتم العلم فانثروا القرآن، فإن فيه علم الأولين والآخرين&#8221;</p>
<p>ويقول الفضيل بن عياض : &#8220;حامل القرآن حامل راية الاسلام&#8221;</p>
<p>لقد كان القرآن الكريم في المجتمع الإسلامي عماد الحياة، وأساس التعليم، ورفيق الفرد، وشغل الجماعة.</p>
<p>وكان أولياء أمور المسلمين يجعلون طليعة واجباتهم العناية بالقرآن وتحفيظه ونشره بين المجتمع عاملين بقول رسولهم الكريم &#8220;خيركم من تعلم القرآن وعلمه&#8221; وقال : &#8220;إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب&#8221;.</p>
<p>فالقرآن هو حبل الله المتين، والذكر الحكيم الشامل لكل أمور الدنيا والآخرة {ما فرطنا في الكتاب من شيء} فأمر الله المسلمين بالتمسك به، والاجتماع حوله، ولذلك يضمن الأساس المتين للوحدة الاسلامية يؤكد ذلك قوله تعالى : {واعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا}.</p>
<p>والقرآن هو المحور الذي يجب أن تدور عليه حياتنا، والأساس الذي يلزم أن ينهض عليه بناؤها، والمصدر الذي ينبغي أن ينبعث منه إشعاعنا، وإذا كان الله سبحانه وتعالى يقول : {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} فإن من أسباب حفظه ووسائل بقائه أن ننشره في المصاحف، وأن نحفظه في القلوب، وأن نردده في المجامع والخلوات، وأن نفسره للملأ وللأفراد، وأن نواظب على دراسته وتفهمه، وأن نتجمل بآدابه وتعاليمه، وأن نخضع لأوامره وأحكامه، ولا  سيما في هذا الشهر الفضيل. شهر رمضان.</p>
<p>والواقع المؤسف أننا قد هجرنا مائدة القرآن في أغلب أوقاتنا وأغلب حالاتنا منذ أمد بعيد حتى صدق علينا قول ربنا : {وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا}.</p>
<p>ويل لأمة تجعل من كتابها الأقدس نسيا منسيا في التعليم أو ذيلا من الذيول بين المواد والعلوم {ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى&#8230;.}.</p>
<p>فلنعد إلى كتاب ربنا وأساس ديننا وعماد حياتنا. ولنتذكر أن هذا الكتاب الالهي المجيد الخالد مل تزده الأيام إلا تأييدا وتصديقا، ولا عجب فهو كتاب من خلق الخلق وهو القائل :</p>
<p>{سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أ نه الحق، أو لم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد}.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: rgb(255, 0, 0);"><em><strong>ذ. عمر فارس</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/10/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
