<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; شموخ</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>نساء في شموخ الرواسي 66- لهذا&#8230; هاجرت!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-66-%d9%84%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-66-%d9%84%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jan 2009 16:11:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 320]]></category>
		<category><![CDATA[أسرة متماسكة]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة]]></category>
		<category><![CDATA[الرواسي]]></category>
		<category><![CDATA[العمل]]></category>
		<category><![CDATA[المسجد]]></category>
		<category><![CDATA[الوالدين]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[شموخ]]></category>
		<category><![CDATA[لا يعرف سوى المسجد]]></category>
		<category><![CDATA[لهذا... هاجرت!]]></category>
		<category><![CDATA[نساء]]></category>
		<category><![CDATA[نساء في شموخ الرواسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16145</guid>
		<description><![CDATA[أسرة متماسكة متحابة في غاية السعادة&#8230;! كان زوجي لا يعرف سوى المسجد وبيته وعمله ووالديه.. يدير مشروعا خاصاً، يدر عليه أرباحاً كثيرة&#8230; يعامل عماله معاملة حسنة.. زبناؤه يضربون به المثل في إتقان عمله&#8230;! فجأة، بدأت دائرة علاقات زوجي تتسع، لتقلص مساحة العمل والأسرة والمسجد والوالدين، إلى أن التهمتها كلها، كما تلتهم النار اليابس والأخضر! صار [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أسرة متماسكة متحابة في غاية السعادة&#8230;!<br />
كان زوجي لا يعرف سوى المسجد وبيته وعمله ووالديه..<br />
يدير مشروعا خاصاً، يدر عليه أرباحاً كثيرة&#8230; يعامل عماله معاملة حسنة..</p>
<p>زبناؤه يضربون به المثل في إتقان عمله&#8230;!<br />
فجأة، بدأت دائرة علاقات زوجي تتسع، لتقلص مساحة العمل والأسرة والمسجد والوالدين، إلى أن التهمتها كلها، كما تلتهم النار اليابس والأخضر!<br />
صار يتأخر كثيراً عن البيت، بل يتغيب أياماً.. تغير تماماً، صار عصبيا، متقلب المزاج، لا يتحمل حتى اقتراب صغيريه منه!<br />
أصبحت حياتنا معه جحيما.. يضربنا جميعا، بل يضرب نفسه.. أفلس مشروعه الحرفي الضخم&#8230; باع كل شيء : المشروع والبيت والأثاث والملابس&#8230; وجدنا أنفسنا في الشارع.. لجأت بصغيريّ إلى إخوتي&#8230;!<br />
كانت الصدمة كالصاعقة&#8230; زوجي مدمن مخدرات من النوع الباهض الثمن! بذل أصدقاء السوء كل جهودهم لاستدراجه.. إلى المقهى أولا.. ثم إلى السهر وهلم جرا، إلى أن أصبح مدمنا يستجدي بضاعتهم بأي ثمن؟!<br />
وفاء للعشرة، ولأنه والد طفليّ، استجمعت قوتي، وقفت إلى جا نبه في محنته، لعلاجه من الإدمان.. عملت عملا مضنيا.. استدنت.. لأتحمل مصاريف العلاج من الإدمان الباهضة الثمن.. والحق، أن إخوتي، وقفوا جميعهم بجانبي&#8230;!<br />
بمجرد مغادرته المستشفى، عاد إليه أصدقاء السوء.. ليصبح مدمنا أكثر من ذي قبل.. لم أتحمل منظره، وقد أصبح مشرداً في الشارع، يأكل من القمامة.. عملت ثانية&#8230; لكنه كان يعترض طريقي ويسلبني أجري ويعنفني ويهددني بالقتل.. وأعود إلى صغيري خاوية الوفاض، لا أجد ما أسد به رمقهما ورمقي، ولولا إخوتي لمتنا جوعاً&#8230;!<br />
هربت للعمل في إسبانيا، وأنا أتقطع ألماً على فراق ابنيّ.. نعم، هربت منه&#8230; ومن سكّينه وتهديده&#8230; هربت من جحيمه وجحيم المخدرات.. رغم أنه قد طلقني! أبكي سعادة.. وأحمد الله.. كبر ابناي.. ابني ناجح في عمله، مواظب على المسجد.. وابنتي تعيش حياة زوجية سعيدة أدامها الله عليها&#8230; ولأبيهما أدعو بالهداية والتوبة&#8230;!!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-66-%d9%84%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>13-عائدة من العراق!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/06/13-%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/06/13-%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Jun 2006 10:06:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 258]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[شموخ]]></category>
		<category><![CDATA[عائدة]]></category>
		<category><![CDATA[نساء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20096</guid>
		<description><![CDATA[الضربة الأولى&#8230; الثانية&#8230;تهتز بغداد&#8230; لقد علمتنا الحرب مع إيران أن نتغلب على الخوف&#8230; العسكر الأمريكي ينذرنا لتخويفنا&#8230; إنها مجرد حرب نفسية&#8230; لن يستطيعوا أبدا اجتياح العراق!. توالت الضربات، اشتد الحصار، حمي وطيس الحرب&#8230; كيف سنعود إلى المغرب؟! باع زوجي كل ممتلكاته بثمن بخس، عمت الفوضى والارتباك&#8230; كيف نغادر العراق، وقد صار مغادِرُه مولودا، وداخِلُه مفقودا؟! [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الضربة الأولى&#8230; الثانية&#8230;تهتز بغداد&#8230; لقد علمتنا الحرب مع إيران أن نتغلب على الخوف&#8230; العسكر الأمريكي ينذرنا لتخويفنا&#8230; إنها مجرد حرب نفسية&#8230; لن يستطيعوا أبدا اجتياح العراق!.</p>
<p>توالت الضربات، اشتد الحصار، حمي وطيس الحرب&#8230; كيف سنعود إلى المغرب؟!</p>
<p>باع زوجي كل ممتلكاته بثمن بخس، عمت الفوضى والارتباك&#8230; كيف نغادر العراق، وقد صار مغادِرُه مولودا، وداخِلُه مفقودا؟!</p>
<p>لم أصدق أننا في الأردن&#8230; كيف الحصول على تذكرة بالطائرة وقد ارتفع الطلب وقل العرض؟ مكثنا بالأردن أسبوعا، ثم أسبوعا آخر بمصر&#8230; لنعود إلى بلدنا الحبيب.</p>
<p>عدت إلى البيت الذي اشتريته لأبوي أثناء اغترابي، غير أني لم أرث فيه سوى غرفة واحدة، لأني اشتريته باسم أبي! الغرف كلها موصدة، وقد تنكر لي إخوتي تماما&#8230; أعيش أنا وزوجي وأبنائي الستة في غرفة واحدة&#8230; كنت أنفق على إخوتي ببذخ وسخاء، منذ التحاقي بزوجي إلى العراق سنة 1983!</p>
<p>لم يتحمل زوجي الصدمة فشل، كيف أعالجه وأنفق على أبنائي؟</p>
<p>بعت مجوهراتي&#8230; عملت في البيوت&#8230; وها أنا ذي أعمل منظفة في مرحاض عمومي&#8230; الحمد لله أن دخول المراحيض ببلدنا مقابل درهم، وقد تجود بعض الكريمات علي بأكثر من ذلك!</p>
<p>يتمزق قلبي حرقة على العراق&#8230; فقد سلبنا الاحتلال الأمريكي عشرين سنة من عمرنا هناك، وذكرياتنا، وعرق كدحنا، كما سلبنا مستقبلنا&#8230;.!</p>
<p>ذة.نبيلة عزوزي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/06/13-%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نساء في شموخ الرواسي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Mar 2006 10:51:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 251]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الرواسي]]></category>
		<category><![CDATA[شموخ]]></category>
		<category><![CDATA[نساء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19434</guid>
		<description><![CDATA[7- أوبــة تخبطت طويلا في ظلمة حالكة، وأنا أصارع الموج العاتي، أجدف بقلب مضطرب، تلاعبت بأشرعته العواصف، فأضحت نبضاته صرخات&#8230;. أين المفر وقد أنهكتني جزر السراب؟! أي شط يحتويني بلحظة أمان أتنفس فيها هواء طاهرا، يعيد إلي معنى الحياة؟! كيف أعتق نفسي من حرية صارت عبودية؟!. هرولت فزعة إليه، فوجدت بابه مشرعاً على مصراعيه&#8230;، شعرت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>7- أوبــة</p>
<p>تخبطت طويلا في ظلمة حالكة، وأنا أصارع الموج العاتي، أجدف بقلب مضطرب، تلاعبت بأشرعته العواصف، فأضحت نبضاته صرخات&#8230;.</p>
<p>أين المفر وقد أنهكتني جزر السراب؟! أي شط يحتويني بلحظة أمان أتنفس فيها هواء طاهرا، يعيد إلي معنى الحياة؟! كيف أعتق نفسي من حرية صارت عبودية؟!.</p>
<p>هرولت فزعة إليه، فوجدت بابه مشرعاً على مصراعيه&#8230;، شعرت بالحياة الحقة تدب في كياني، بعد أن كنت أهيم على وجهي في ظلام دامس.. لن أجاهر بذنوبي، بقدرما سأجاهر بتويتي.. كيف؟!</p>
<p>وأنا في غمرة التنافس المحموم على ارتكاب أكثر المعاصي وأكبرها مع رُفْقتي، وجدتني قد سلكت كل الدروب المظلمة، إلى أن غشيني الظلام حتى النخاع، فانتابني إحساس بأني لا أساوي شيئا، كرهت الحياة، وكرهت نفسي إلى حد التقزز منها، كرهت رُفْقتي وابتعدت عنها&#8230; فكرت في الانتحار، إلا أني سألت نفسي : كيف سألقى الله؟ وجاء الجواب سؤالا آخر : بل كيف سأحيى حياة أخرى؟!</p>
<p>فقررت على التو أن أتوب.. بكيت كثيراً وأنا أسجد لله، اقشعر بدني، لكنني شعرت بسكينة وطمأنينة.. ما أرحمك يارب وقد أشرعت باب رحمتك لي!</p>
<p>لكن، كيف سأتخلص من هذه المصيبة؟! توبتي لا تعني مجرد خرقة تغطي الرأس! أستحيي شراء السجائر وأنا محجبة. أستحيي أن أدخن أمام الناس، فصرت أستخفي منهم&#8230; لكنني أستحيي من ربي الذي يطلع على السر والعلن&#8230; دعوت الله أن يعيني على الإقلاع عن التدخين.. كيف أصلي وأقرأ القرآن برائحة كريهة تلوث أنفاسي؟ كيف تهزمني لفافة تبغ سرعان ما تصير دخانا كريها؟! ندمت على أول سيجارة أحرقت بها رئتي، ظننت حينها أني أعبّر عن حريتي وتقدمي، ولم أكن أعلم أني سأفقد حريتي وأهوي في أولى دركات العبودية!</p>
<p>فأقسمت ألا أقرب الدخان إلى الأبد&#8230; تبت إلى الله، إذن، أنا حرة&#8230;! شغلت نفسي بالصلاة والقرآن  والذكر ومجالس العلم..</p>
<p>هذههي الحرية الحقة.. وليست التجرؤ على حدود الله&#8230;!</p>
<p>لا يهمني استهزاء الناس بي، ولا نبشهم لماضي، بقدر ما يهمني أن الله عز وجل يقبل التوبة النصوح ويبدل السيئات حسنات!</p>
<p>أتساءل : كيف ترديت في مهاوي الرذائل؟!</p>
<p>كانت البداية، حب المغامرة والتجربة.. وكانت ملحا لظمإ لا مُتَنَاهٍ، وحلقة لسلسلة جنون، تبتدعها رفقة سوء، تتنافس وتجاهر بمعاصيها، وأسرة لاهية غافلة، وتربية شبيهة بقالب معدني مفرغ من الدين، واعلام يعج بالابتذال والميوعة، ونفس جعلت إلهها هواها، فعميت بصيرتها، فلم تعد تتذوق إلا الخبيث!</p>
<p>فلا حرية إلا في عبودية الله عز وجل، ولا سعادة إلا في دوحته!</p>
<p>ذة.نبيلة عزوزي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نساء في شموخ الرواسي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/02/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/02/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 15 Feb 2006 08:45:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 249-250]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الرواسي]]></category>
		<category><![CDATA[ذة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[شموخ]]></category>
		<category><![CDATA[نساء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19285</guid>
		<description><![CDATA[6- وعرفت كيف أثبت ذاتي؟ حديثه المفرنس اللبق، جماله، غناه.. كل ذلك شكل طفرة في حياتي، فقد تغيرت شخصيتي من طفلة مدللة إلى امرأة تحبو نحو النضج.. شمخت بأنفي وهو يعترض طريقي، واجهته وأنا أخفي الخوف بداخلي&#8230; لكني وجدتني أصغي إليه.. رفضت بشدة ركوب سيارته -رغم أنها قد بهرتني- تُدْخَلُ البيوت من أبوابها&#8230; قلت له.. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>6- وعرفت كيف أثبت ذاتي؟</p>
<p>حديثه المفرنس اللبق، جماله، غناه.. كل ذلك شكل طفرة في حياتي، فقد تغيرت شخصيتي من طفلة مدللة إلى امرأة تحبو نحو النضج.. شمخت بأنفي وهو يعترض طريقي، واجهته وأنا أخفي الخوف بداخلي&#8230; لكني وجدتني أصغي إليه.. رفضت بشدة ركوب سيارته -رغم أنها قد بهرتني- تُدْخَلُ البيوت من أبوابها&#8230; قلت له.. وهذا ما أريد بالضبط.. أجاب!</p>
<p>رفضت أسرتي خطبته لي، وتشبثت برأيي.. سأتزوجه شئتم أم أبيتم.. لم يعد الولي مهما في العقد!.</p>
<p>الفرصة تأتي مرة واحدة في العمر.. فيه أرى كل أحلامي، مللت العيش على الكفاف، وقرينات لي يرتعن في بحبوحة العيش.. وهذه الاعلانات التي عقدتني وجعلتني أشعر بالدونية!</p>
<p>إنه على وشك إنهاء العمارة التي يشيدها قرب ثانويتي.. لن يرحل إلا بعد أن نتزوج.. سأتابع دراستي.. إنه غني، متعلم، أنهى دراساته العليا وفضل العمل مقاولا مع أبيه!</p>
<p>تمت الخطبة رغم تحفظ أسرتي، لم تحضر أسرته حسب التقاليد، لسفر أبيه.. اصطحبني وأبوي إلى العمارة لأختار شقة، واقترح تصميما لها.. ستكون هدية زواجي!</p>
<p>تم الزفاف.. لم تحضر أسرته&#8230; رجانا أن يظل الأمر سراً ريثما يمهد لذلك مع أبيه، الذي يمر بأزمة مالية..</p>
<p>أقمنا مع أسرتي رغم ضيق البيت ريثما يكتمل بناء الشقة.. اضطر والدي أن يستأجر لنا بيتا مجاوراً رغم تواضع راتبه&#8230; صار زوجي يقترض كل يوم مني النقود، . بعت حليي وملابسي من أجله، وكان أبي يتحمل كل مصاريفنا.. إنها سحابة عابرة وعلي أن أصبر!</p>
<p>لم يعد زوجي يأتي بسيارته الفارهة، فقد حرمه والده منها، لعلمه بزواجه مني! وأصبح دائم السهر خارج البيت، لا يعود إلا عند الصبح مخموراً، ليصب جام غضبه علي، وينام النهار كله!</p>
<p>تدخل والدي -دون علمنا- لدى والده المقاول.. فلم يجد سوى شاب.. أخبره أن زوجي كان مجرد سائق له وعون في بناء العمارة.. لكنهطرده لسوء أخلاقه وخيانته الأمانة، كما أنه جعل ورش العمارة مرتعا للسكر والفساد!</p>
<p>صدمت.. كيف انطلت اللعبة علي؟! كان كذابا محتالا بارعا، وكنت أيضا مسؤولة، فكيف أغلقت أذني أمام نصائح أمي وأبي؟! وكيف تسرعت قبل أن أسأل عنه&#8230;؟! الحق، إن الطمع أعمى بصري، فلم أعد أرى إلا الغنى والمظهر!</p>
<p>واجهته بالحقيقة، فانتقم مني شر انتقام.. هربت إلى بيتنا.. كيف أواجه أبوي؟! خجلت منهما، فلزمت الصمت والشرود، وأنا أتجرع مرارة تهوري.. وأكثر ما يعذبني، أنهما احتضناني بالحب والحِلم ولم يعاقبانني قط&#8230;</p>
<p>كسبت دعوى الطلاق&#8230; لأبدأ معاناة أخرى.. كيف سينظر الناس إلي وأنا مطلقة وما زلت في بداية حياتي؟! وللمجتمع نظرة سلبية للمطلقة.. فصرت أتوارى بعيدا عن الناس!</p>
<p>انتهت العطلة الصيفية.. جاءني أبي بانتقالي إلى ثانوية أخرى، وألح علي أن أتابع دراستي.. كيف، وأنا مطلقة؟! ألم تعلمي أن ابنتي رسول الله  قدطلقتا؟! صرخ أبي.. وهل أرقى إليهما رضي الله عنهما؟! عقبت باكية. ربت علي أبي، وقال مبتسما : إنهما قدوتك.. إنهما لم تعيشا منعزلتين عن المجتمع لطلاقهما، بل حملتا الرسالة وهمّ الدعوة!</p>
<p>الحق أني أسمع هذا أول مرة.. نقبت في كتب السيرة.. فعرفت أني لن أثبت ذاتي بالمال والمظهر، بل بالايمان والعلم.. اقتحمت عقبة البداية.. عدت إلى الدراسة، وقد أصررت على التفوق&#8230; شعرت أن تجربتي قد أنضجتني.. أصبحت أزن كل الأمور بميزان الشرع والعقل ومشورة أبوي، فإن احترت أمام اتخاذ أي قرار رغم تخطيطي له على المدى البعيد&#8230; لجأت إلى استخارة الله عز وجل!</p>
<p>ذة.نبيلة عزوزي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/02/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
