<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; شعوب العالم</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>قبسات فكرية &#8211; 1-مؤتمر البيئة العالمي والفرصة الضائعة   </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/11/%d9%82%d8%a8%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-1-%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/11/%d9%82%d8%a8%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-1-%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Nov 2016 12:44:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 466]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الفرصة الضائعة]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد المجيد بنمسعود]]></category>
		<category><![CDATA[شعوب العالم]]></category>
		<category><![CDATA[قبسات فكرية]]></category>
		<category><![CDATA[مؤتمر البيئة العالمي]]></category>
		<category><![CDATA[مؤتمر البيئة العالمي والفرصة الضائعة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15572</guid>
		<description><![CDATA[أن تتداعى شعوب العالم عبر هيئاتها الرسمية ومنظماتها وجمعيات المجتمع المدني فيها للاجتماع الدوري والتداول في قضية البيئة عموما والتغيرات المناخية خصوصا، والتي تتجه قدما في اتجاه التفاقم وتضييق الخناق على الإنسانية جمعاء في تنفسها ومعاشها، بل وحتى التهديد الرهيب لوجود هذه الإنسانية بالتلاشي والعدم، فذلك مظهر من مظاهر الوعي الصحيح -الناتج عن استشعار الخطر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أن تتداعى شعوب العالم عبر هيئاتها الرسمية ومنظماتها وجمعيات المجتمع المدني فيها للاجتماع الدوري والتداول في قضية البيئة عموما والتغيرات المناخية خصوصا، والتي تتجه قدما في اتجاه التفاقم وتضييق الخناق على الإنسانية جمعاء في تنفسها ومعاشها، بل وحتى التهديد الرهيب لوجود هذه الإنسانية بالتلاشي والعدم، فذلك مظهر من مظاهر الوعي الصحيح -الناتج عن استشعار الخطر الفعلي- بضرورة النهوض الجماعي الحازم، والتصدي الجدي الجازم، لهذه الظاهرة اللاطبيعية التي تتربص بحياة البشرية جمعاء، في غير ما تميز بين الأغنياء والفقراء، وبين الأقوياء والضعفاء، وبين الجناة والأبرياء، مصداقا لقول الله تعالى: وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً(الأنفال: 25).</p>
<p>غير أن السؤال الملح الذي يفرض نفسه في هذا المقام، هو عن سلامة السير الذي تسلكه هذه المؤتمرات كنموذج للجهود الجماعية التي يبذلها المجتمع الدولي، ونجاعة المنهج الذي تعالج من خلاله المشاكل المطروحة، وشمولية الحلول المقترحة لها، وكذا نجاعة وفعالية وصرامة الآليات المتخذة لتنفيذ تلك الحلول، على أساس من التواضع والتعاون والعدل بين سائر الدول والشعوب التي تكتوي كلها بنيران المعضلات البيئية المتفاقمة. ومن العدل أن يسبق التساؤل عن هذه العناصر جمعاء الحرص على تحديد نصيب كل دولة أوجهة في صنع المشكلة، ليكون ذلك أساسا لتحمل المسؤولية، وأداء الثمن المتناسب وذلك النصيب، في الإفساد والتخريب، بغض النظر عن تلقائية ذلك الإفساد أو قصديته.</p>
<p>والحقيقة المرة، أن قرائن الواقع تجيب بالسلب عن هذه التساؤلات الممضة الحائرة، وتعكس اختلالا منهجيا مريعا في تناول المشكل ومعالجته، وظلما فظيعا في اقتسام المسؤولية عن حله ومواجهته.</p>
<p>فأما الاختلال المنهجي فيتمثل في الرؤية الفكرية المبتورة التي تنظر من خلالها المؤتمرات إلى مشكلة الاحتباس الحراري المؤرق، بشكل خاص، ومشكل البيئة بشكل عام، ذلك بأن أن هذه الرؤية تظل رهينة البعد المادي الدنيوي الصرف، الذي يغوص في حيثيات الوجود الترابي الحسي للإنسان، ولا يستحضر إطلاقا البعد الروحي الشرعي الذي يسمو بالإنسان، ويمثل أقوى الدعائم في أي صيغة من صيغ الحلول التي تقترح لما يتربص بالإنسانية من غوائل وأخطار.</p>
<p>وأما الظلم الفظيع فيتمثل في تملص قوى الاستكبار العالمي من تحملها للمسؤولية بشكل جاد وكامل في معالجة المشكلة، والتعامل بأسلوب الغطرسة واللامبالاة مع الشعوب والدول الضعيفة، إلى درجة أن أكبر الدول إمعانا في تلويث البيئة وإفسادها، بحكم ما بلغته في عالم التصنيع، كانت تمتنع إلى عهد قريب عن التوقيع على الاتفاقيات القاضية بالتزام كل دولة بنصيبها من التخفيض من نسبة الغازات المنبعثة في جو السماء.</p>
<p>إن هناك شرطا أساسيا لازما، بل أقول ركنا راسخا وحتميا ينبغي أن تحتوي عليه أي رؤية فكرية تتبناها المؤتمرات العالمية لحل مشاكل البشرية جمعاء بما فيها مشكلة التغيرات المناخية المهددة بمحق الحياة على وجه الأرض، أو تعكير صفوها في أحسن تقدير، وجعلها وعاء للأوبئة والأمراض، ومصدرا للقلق واللاأمن على المستويات كافة.</p>
<p>إنه ركن العقيدة والدين الذي يمثل الإسلام صيغته الصحيحة وكلمته الخاتمة للإنسانية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، والذي بدونه ستظل تسير سيرة عرجاء عمياء، لأن الإسلام هو الذي يمثل الهدى والنور والشفاء، مصداقا لقول الله : قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(المائدة: 15).</p>
<p>فما ظن الغافلين بدين يملك تصورا مبهرا للكون: أرضه وسمائه، أجرامه وأفلاكه، ويعتبر الإنسان جزءا من هذه الأرض، يستبطن ما تستبطنه من عناصر ومعادن، بمقادير موزونة إذا اختلت اختل وضع الإنسان، وتعرض كيانه للاهتزاز والاعتلال؟</p>
<p>ما ظنك بدين يمتن منزله على حبيبه وخاتم رسله سيدنا محمد ، يمتن على الإنسان بما حباه إياه من مقومات الحياة على هذه الأرض، والتي ينبغي أن يحافظ عليها ويرعاها حق رعايتها، إذا أراد أن يعيش حياة هانئة راضية؟ وينهاه سبحانه وتعالى عن إفساد تلك الأرض بعد إصلاحها، بقوله عز من قائل: وَلَا تُفْسِدُوا فِي الاَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ(الأعراف: 56). يقول جل جلاله: أَلَمْ نَجْعَلِ الاَرْضَ مِهَادًا وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا وَخَلَقْنَاكُمُ أَزْوَاجًا وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاء ثَجَّاجًا لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا وَجَنَّاتٍ اَلْفَافًا(النبأ: 6 &#8211; 16).</p>
<p>إن من يستقرئ مادة الأرض في القرآن الكريم يقف على رؤية الإسلام العظيمة والكاملة للأرض، ورؤيته لمنهج حفظها وحمايتها، وإنه لمن الأكيد أن أحد مظاهر رجوع البشرية لرشدها يكمن ولا شك في ترسم التظاهرات العالمية والمؤتمرات الدولية الباحثة في حل معضلات الإنسان، لتلك الرؤية الشافية الكافية. وإنها لفرصة ضائعة حقا أن تنعقد تلك المؤتمرات في ظل غيابها والتنكر لقيمها وتعاليمها. وصدق الله العظيم القائل: ‏‏وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنَ اَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ مُحْسِنٌ واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً(‏‏‏‏النساء‏: ‏125‏).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد المجيد بنمسعود</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/11/%d9%82%d8%a8%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-1-%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من أوراق شاهدة &#8211; زمـن المجاهرين بـكــل الآثــام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/05/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%b2%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%80%d9%83%d9%80%d9%80%d9%84-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/05/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%b2%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%80%d9%83%d9%80%d9%80%d9%84-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2014 09:35:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 419]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الآثــام]]></category>
		<category><![CDATA[الذنوب]]></category>
		<category><![CDATA[المجاهرين]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. فوزية حجبـي]]></category>
		<category><![CDATA[زمـن المجاهرين]]></category>
		<category><![CDATA[شعوب العالم]]></category>
		<category><![CDATA[من أوراق شاهدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11787</guid>
		<description><![CDATA[يحزنني كل هذا العطب الذي تسلل إلى جسم الأمة وروحها فأنبت كل هذه المخلوقات المشوهة المعالم، ونحن ندخل عصر ذل قل نظيره. وأكثر من أي وقت مضى يتنزل حديث رسول الله [ في أمته التي غدت مستباحة بل مسخرة تـتـفكه شعوب العالم بقدرتها الفذة على التفتت والتشرذم إلى مالا نهاية. وهي تنيخ ركاب العزة لرواد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يحزنني كل هذا العطب الذي تسلل إلى جسم الأمة وروحها فأنبت كل هذه المخلوقات المشوهة المعالم، ونحن ندخل عصر ذل قل نظيره. وأكثر من أي وقت مضى يتنزل حديث رسول الله [ في أمته التي غدت مستباحة بل مسخرة تـتـفكه شعوب العالم بقدرتها الفذة على التفتت والتشرذم إلى مالا نهاية. وهي تنيخ ركاب العزة لرواد القصعة القدامى والجدد يقسمون الوزيعة كما بالأمس، ودون أدنى حرج من مساءلة أو احتجاج. وقد هان العرب فسهل الهوان عليهم. وفي ظل هذا النكوص تتبدى لوحة الخلية الأسرية أكثر إفرازا لظواهر الانحراف التام عن منظومة الأخلاق المبهرة التي جاء بها الإسلام وارتقى بها الرسول [ إلى مرتبة النموذجية المطلقة .<br />
ويبدو للمطلع على إحصائيات أرقام الجريمة بالعالم العربي ونوعيتها أن العرب والمسلمين ارتدوا إلى الجاهلية بمفهومها اللغوي لا بمفهومها التاريخي الذي يحيل على عرب ما قبل الإسلام وما حملته كتب السيرة من حكايات معاملاتهم الإنسانية الراقية كالكرم ونجدة الملهوف ورفع الظلم عن المستغيث وعزة النفس إلخ ..<br />
وبالتالي هي اللَّخبَطَةُ التامة على مستوى القيم، والخلل جــلـي، يحتل فيه الأبوان مرتبة الشرف مع التنويه كمسؤولين وضحايا في نفس الآن.<br />
وقد سجلت دوائر الرصد التربوي في بلدان عربية كالجزائر على سبيل الذكر تصعيدا خطيرا في نوعية الجرائم التي ترتكب ضد الأصول كالاغتصاب والعنف حد تشويه الضحايا بشكل سينمائي مروع يحيل على تساؤل مشروع مفاده إن كان المجرمون هم أنفسهم من يقومون بهذه الجرائم المروعة أم هم متلبسون بأرواح شريرة وغير آدمية، فلا هم يخشون ولا هم يذكرون مصداقا لقوله تعالى {استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون }.<br />
وببلادنا يتمدد نفس الورم السرطاني مهددا بزعزعة أمن البلاد من خلال انبجاس سلوكيات إجرامية، تظهر بكل جلاء أن معطيات بنيوية متداخلة (وعلى رأسها المعطى الديني المحجم)، صاغت خلطة غرائبية خطيرة تتشكل ملامحها المخيفة اللحظة تحت يافطة ما يسمى بالتشرميل .<br />
وعبثا يحاول المعارضون للدين وقيمه الرسالية التصحيحية إقصاءه من مهمته الحاسمة في إحقاق الأمن والتوازن وإبعاده عن الخوض في جذور هذه الآفة، وسبل اجتثاثها من خلال شرع الله الخبير بعباده ، بلا جدوى {إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا}.<br />
وبصيغة أوضح فإن كل الظواهر السلبية المرافقة لما سمي بالتشرميل لدى فئة الشباب نهى الشارع الحكيم عنها. وعلى سبيل المثال فاستعراض السيوف علنا وإشهارها في الفضاء العام كما فضاء الأنترنيت محرم تماما، ففي رواية لمسلم قال : قال أبو القاسم: «من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى ينزع وإن كان أخاه لأبيه وأمه». ونهى رسول الله [ عن ترويع المسلم بالسلاح أو بغيره حتى وإن كان مازحا. وما نراه من عروض استفزازية مخجلة على شبكات التواصل الاجتماعي للأسلحة البيضاء والمبالغ المالية الكبيرة ناهيك عن الألبسة الرياضية العالمية الاسم بما تفترضه من قدرات مادية كبيرة لا سبيل للحصول عليها خاصة بالنسبة للفئات الشبابية الفقيرة إلا بالسرقة أو بالعنف المادي الجسيم ، يدعو إلى القلق والتوجس من كل الاحتمالات الدرامية، ودليل ذلك ما حدث في مدينة الدار البيضاء حين أقدم شاب على ذبح أمه من أجل مبلغ مالي قيل بأنه استودعها إياه وقالت هي رحمها الله أن وديعته اشترت بها خروجه من السجن، وكان يمضي عقوبة حبسية لتورطه في سوابق إجرامية .<br />
إن ابتكار اللقطات الأكثر وقاحة والصور الأكثر اجتراء وميوعة بصفحات التشرميل لمجموعات من الشباب بمختلف مناطق الدار البيضاء والمجاهرة بكل أنواع الخلاعة من تعاطي للمخدرات والشيشا والشذوذ الجنسي ورفض العلاقات السوية واعتبار أهلها بمثابة «مكلمنين» أي باللهجة المغربية «مكلخين»، والارتهان لفكر فاسد وجد خطير على مستوى العقيدة والسلوك مفاده أنك يجب أن تلبس الماركات الغالية حتى لا تكون محتقرا بين الفتيات من التلميذات، وأنك ستلجأ دون تبكيت ضمير إلى سرقة حقائب النساء، وهو ما يسمونه في قاموس المشرملين ب «الشنطي ونطي» للتباهي وكسب الإعتراف لشيء مرعب ومخيف، ويشي بأن البيوت لم يعد لها آباء يحمونها، وأن الفرامل أتلفت بشكل نهائي. وأننا أمام مظاهر «انمساخ قيمي» رهيب وغير مسبوق، وأن الأبواب غدت مفتوحة لأعداء الوطن للعبث بأمن البلاد. وهي النذر الأولى لعاصفة اللاستقرار لا قدر الله، إن لم يتدارك غيورو الوطن قافلة النعاج المتراكضة إلى الهاوية، فقد شهدت دول «الربيع العربي» اختراقا خارجيا لجهات عدوانية اشتغلت في البداية على المنسوب الأخلاقي لهذه الشعوب بالضرب على وتر الحرية والحقوق لحلحلة الأنفس والمناعات الرخوة المتبقية ثم انتقلت إلى السرعة القصوى بإشعال مشاعر الغضب ضد أعداء تلك الحقوق والحريات المزعومة فكانت تلك الهبة المحركة عن بعد، تذكيها عوامل الإشعال الموضوعية داخل بلاد العرب من مظالم .<br />
فهل يقف تشخيصنا عند هذه الأغصان المريضة أم نتعداه إلى الطبقات الباطنية لجذور الشجرة ونحن أمام لائحة من العاهات المتناسلة؟؟ ..<br />
أفلا نحتاج إلى قومة علمية لمؤطري الشأن الديني كل من موقعه رفقة كل الفاعلين الصادقين لتعديل بوصلة القيم وولوج زمن المجاهرين بالآثام بالمجاهرة بالتسديد والتصحيح بكل الحب والرحمة قبل فوات الأوان؟؟<br />
قال سيدنا عمر بن الخطاب ] «ما كانت الدنيا هــم أحد إلا لزم قلبه أربع: فقر لا يدرك غناه، وهــم لا ينـقـضي مـداه، وشغل لا ينفذ، وأمل لا يدرك منتهاه&#8230;»<br />
وللحديث بإذن الله بقية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبـي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/05/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%b2%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%80%d9%83%d9%80%d9%80%d9%84-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
