<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; شر</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b4%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>اشراقة &#8211; شر الرعاء الحطمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/05/%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/05/%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 May 2010 00:46:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 339]]></category>
		<category><![CDATA[اشراقة]]></category>
		<category><![CDATA[الحطمة]]></category>
		<category><![CDATA[الرعاء]]></category>
		<category><![CDATA[الظلم]]></category>
		<category><![CDATA[شر]]></category>
		<category><![CDATA[شر الرعاء الحطمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6970</guid>
		<description><![CDATA[عن عائذ بن عمرو رضي الله عنه أنه دخل على عبيد الله بن زياد، فقال له : أي بني، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : &#62;إن شر الرعاء الحطمة&#8221; فإياك أن تكون منهم&#60;(متفق عليه). وهذا الوصف ينطبق على الحاكم الجهنمي الذي يسبق سيفَُهُ لسانَه، ويبطش برعيته حتى يبعث في نفوسهم الرعب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address>عن عائذ بن عمرو رضي الله عنه أنه دخل على عبيد الله بن زياد، فقال له : أي بني، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : &gt;<span style="color: #008000;"><strong>إن شر الرعاء الحطمة</strong></span>&#8221; فإياك أن تكون منهم&lt;(متفق عليه).</address>
<p>وهذا الوصف ينطبق على الحاكم الجهنمي الذي يسبق سيفَُهُ لسانَه، ويبطش برعيته حتى يبعث في نفوسهم الرعب من ظلمه وجوره. يقول النووي رضي الله عنه قوله : &gt;إن شر الرعاء الحطمة&lt; قالوا هو العنيف في رعيته لا يرفق بها في سوقها ومرعاها بل يحطمها في ذلك، وفي سوقها وغيره ويزحم بعضها ببعض بحيث يؤذيها ويحطمها. وإذا كان الأمر كذلك فالجزاء من جنس العمل، عن عائشة رضي الله عنها قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في بيتي هذا : &gt;اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فارفق به&lt;(رواه مسلم)</p>
<p>قال النووي رضي الله عنه: هذا من أبلغ الزواجر عن المشقة على الناس، وأعظم الحث على الرفق بهم.</p>
<p>ومن أعظم ما يلحق المشقة بالرعية المسؤول  دون قضاء حوائجهم، وتهاونه في وظيفته حتى تتعطل مصالحهم وحينها يتدمر الناس من سياسته فتنزع الثقة بين الحاكم ورعيته، فتتعرض الأوضاع للزعزعة  والاضطراب، ولهذا وعظ أبو مريم الأزدي رضي الله عنه معاوية رضي الله عنه فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : &gt;من ولاه الله شيئا من أمور المسلمين فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم، احتجب الله دون حاجته وخلته وفقره يوم القيامة&#8221; فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس&lt;(رواه أبو داود والترمذي)</p>
<p>ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم سبب كونهم من الحطمة وهو أنهم يتنافسون عن السلطة، ويزدحمون على الحكم، ومن كان حاله هكذا فإنه يضحي بكل شيء دون دنياه ومشتهاه، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : &gt;كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي، وإنه لا نبي بعدي، وسيكون بعدي خلفاء فيكثرون&lt; قالوا : يا رسول الله فما تأمرنا؟ قال : &gt;أوفوا ببيعة الأول، ثم أعطوهم حقهم، واسألوا الله الذي لكم، فإن الله سائلهم عما استرعاهم&lt;(متفق عليه)</p>
<p>فلما أخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم بوقوع الازدحام على السلطة وكثرة الخلفاء قالوا : فما تأمرنا فقال صلى الله عليه وسلم أوفوا بيعة الأول أي الذي انعقد له الحكم وهو المتغلب فطاعته واجبة. ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم ولاية أخرى يتقلد فيها العبد مسؤولية الإمامة العظمى. فقال  صلى الله عليه وسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : &gt;كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته&lt; : الإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته، وكلكم راع ومسؤول عن رعيته&#8221; (متفق عليه)</p>
<p>قوله صلى الله عليه وسلم: &gt;كلكم راع&lt;. الراعي في المصطلح الشرعي هو الحاكم، أي كلكم تتحملون رعاية الشريعة في بيوتكم، لأن البيت هو المكان الذي يجد فيه الإنسان الحرية المطلقة ومن تم فهو مطالب بتربية أبنائه وفق شرع الله داخل بيته. ولهذا قال وكلكم مسؤول عن رعيته&#8221; لأن الزوجة والأولاد رعية يسأل عنها الراعي داخل البيت، ومن ثم قال صلى الله عليه وسلم : &gt;والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته&lt;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/05/%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ومن شر حاسد إذا حسد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/01/%d9%88%d9%85%d9%86-%d8%b4%d8%b1-%d8%ad%d8%a7%d8%b3%d8%af-%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d8%ad%d8%b3%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/01/%d9%88%d9%85%d9%86-%d8%b4%d8%b1-%d8%ad%d8%a7%d8%b3%d8%af-%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d8%ad%d8%b3%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jan 2006 12:57:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 248]]></category>
		<category><![CDATA[حاسد]]></category>
		<category><![CDATA[حسد]]></category>
		<category><![CDATA[شر]]></category>
		<category><![CDATA[طاهري عبد المجيد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19263</guid>
		<description><![CDATA[قال ابن عرفة(1) : &#8220;الحسد أن يتمنى زوال نعمة أخيه وكونها له دونه&#8221;، والغبط : &#8220;أن يتمنى مثلها له من غير زوالها عنه&#8221;، وقيل الحسد تمني زوال النعمة، وربما  يكون مع ذلك سعي في إزالتها. وقال ابن الأعرابي الحسد مأخوذ من الحَسْد وهوالقراد، والمعنى يقشر القلب كما تقشر القراد الجلد، وتمتص الدم، والحسد مذموم  والغبط [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال ابن عرفة(1) : &#8220;الحسد أن يتمنى زوال نعمة أخيه وكونها له دونه&#8221;، والغبط : &#8220;أن يتمنى مثلها له من غير زوالها عنه&#8221;، وقيل الحسد تمني زوال النعمة، وربما  يكون مع ذلك سعي في إزالتها. وقال ابن الأعرابي الحسد مأخوذ من الحَسْد وهوالقراد، والمعنى يقشر القلب كما تقشر القراد الجلد، وتمتص الدم، والحسد مذموم  والغبط محمود وكذلك جاء في الحديث: &#8220;المنافق يحسد والمؤمن يغبط &#8221; فأما قوله عليه الصلاة والسلام : &#8221; لا حسد إلا في اثنتين(2) :  فمجاز والمعنى لا حسد يضر ، قاله ابن الأنباري وقولهم لا أعدم الله لك حاسدا كناية له بالنعمة إذ لا يحسد إلا ذوالنعمة(3).</p>
<p>فالحسد آفة اجتماعية خطيرة ، ورذيلة قبيحة، يرمي المتصف بها إلى الاستحواذ على ما لدى الغير من نعم، وفضائل، متمنيا وطامعا في أن لا يبقى شيء منها بحوزة من حسده وأبغضه.</p>
<p>وانه شيمة النفوس الضعيفة والهمم القاصرة والأمزجة المختلة يفسد المجتمعات ويسمم العلاقات ويزرع الضغائن والأحقاد ويعرض لعقاب الله وغضبه.</p>
<p>إن الدين الإسلامي ذم الحسد واعتبر أن لكل إنسان رزقه وموهبته وعمله ورسالة يؤديها في هذه الدنيا الفانية، لأن الحسد لن يزيل نعمة مقدرة على أحد، كما أن الشخص الحسود غالبا ما يجهل قيمة نفسه والنعم التي أكرمه الله بها، ولذلك نجد أن أهل الكتاب يحسدون المؤمنين على نعمة الإيمان قال تعالى: {ود كثير من أهل الكتاب لويردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم}(البقرة : 108).</p>
<p>إن الأرزاق بيد الله وإن ما بسطه الله على العبد لم يكن لأحد أن يمنعه، وإن ما أمسكه عليه لم يكن لأحد أن يعطيه، وإن نفسا لن تموت حتى تستوفي رزقها وأجلها : {إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيرا بصيرا}(الإسراء : 30). فإذا أراد المسلم أن يكون صادق الإيمان عليه أن يتخلص من هذا الداء الخبيث باتباع السبيل التالي:</p>
<p>1- الالتزام بتعاليم الدين  وآدابه، مع مراقبة الله في كل ما يصدر عنه.</p>
<p>2- الاتعاظ بمآل الحاسدين، وما يعانونه من العزلة ، وسوء الأخلاق وانحطاط المكانة لدى الله والعباد.</p>
<p>3- التقرب إلى الناس عن طريق محاربة ما في النفس من حسد، وتعويدها التخلق بالفضائل الكريمة.</p>
<p>4- الرضا بقضاء الله وقدره، والاقتناع بعدله المطلق، فهوالعالم سبحانه وتعالى بخفايا الأشياء، والممهد السبيل للإنسان ليحقق أهدافه ومطامحه المشروعة.</p>
<p>فاللهم إنا نعوذ بك من الحقد والحسد آمين.</p>
<p>طاهري عبد المجيد</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>1 &#8211; ذكر قوله في النهاية 1/383</p>
<p>2 &#8211; أخرجه البخاري في العلم 73 وفي فضائل القرآن 4738، ومسلم في صلاة المسافرين.</p>
<p>3 &#8211; عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ. ص:405، للشيخ احمد بن يوسف.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/01/%d9%88%d9%85%d9%86-%d8%b4%d8%b1-%d8%ad%d8%a7%d8%b3%d8%af-%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d8%ad%d8%b3%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
