<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; شروط الاصطفاء</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%81%d8%a7%d8%a1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مع سيرة المصطفىﷺ شروط الاصطفاء (3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89%ef%b7%ba-%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%81%d8%a7%d8%a1-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89%ef%b7%ba-%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%81%d8%a7%d8%a1-3/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Dec 2004 10:25:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 224]]></category>
		<category><![CDATA[أ. الفضل الفلواتي]]></category>
		<category><![CDATA[الارتزاق]]></category>
		<category><![CDATA[الاصطفاء]]></category>
		<category><![CDATA[القلوب]]></category>
		<category><![CDATA[النفاق]]></category>
		<category><![CDATA[شروط الاصطفاء]]></category>
		<category><![CDATA[مع سيرة المصطفىﷺ]]></category>
		<category><![CDATA[ﷺ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22212</guid>
		<description><![CDATA[ج- الانخراط في التيارات السياسية  المعادية للدين: العمل داخل هذه الساحة يُقَسِّي القلوب، ويملؤها حقداً وكراهية للإسلام والمسلمين إذ {كُلُّ حِزْبٍ بمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُون}-سورة الروم- ذلك أن التيارات السياسية تملك وسائل القوة والإعلام، ووسائل الإغراء والإرهاب، ووسائل التشويه للحق، والتلميع للباطل، وهذا كله يصبغ الفطرة بصبغة العناد للحق، والانسياق وراء ما امتلأت به النفس من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #800000;"><strong>ج- الانخراط في التيارات السياسية  المعادية للدين:</strong></span></h2>
<p>العمل داخل هذه الساحة يُقَسِّي القلوب، ويملؤها حقداً وكراهية للإسلام والمسلمين إذ {كُلُّ حِزْبٍ بمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُون}-سورة الروم- ذلك أن التيارات السياسية تملك وسائل القوة والإعلام، ووسائل الإغراء والإرهاب، ووسائل التشويه للحق، والتلميع للباطل، وهذا كله يصبغ الفطرة بصبغة العناد للحق، والانسياق وراء ما امتلأت به النفس من أطاريح سياسية وربما كان من حكمة الله البالغة في بعثة محمد صلى الله عليه وسلم بمكة أن أهل مكة من القرشيين وغيرهم لم يكونوا يحملون مذهبية -ايديولوجية- معينة تعيقهم عن رؤية الحق وسماعه، فلما اشتد عود الدعوة انتقلت إلى يثرب بين ظَهْرَانَيْ المُتَمَذْهِبين من أهل الكتاب، الذين يشهد الوحْيُ والتاريخ أن القابلين منهم للإسلام كان قليلا جدا، رغم أنهم كلهم كانوا يعرفون -كما يعرفون أبناءهم- أن الإسلام حق، وأن محمداً مبعوث بالحق، بل إلى الآن نجد أن الداخلين للاسلام من غير أهل الكتاب هم الكثرة الكاثرة، وأن أكثر الناس  عداوة للإسلام هم من أهل الكتاب، وما ذلك إلا لفساد الفطرة بالبناء المذهبي الأعوج، وكذلك الأمر بالنسبة لكل متمذهب بمذهبية معادية.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>د- النفاق والارتزاق :</strong></span></h2>
<p>إن النفاق والارتزاق صفتان متقاربتان لقوم ليست لهم مبادئ إنسانية في الحياة، بل مبدؤهم الأسمى: الانتهازية واغتنام الفرص لاقتناص المال ولو بَبَيْع الضمائر والأعراض والأخلاق، فكل شيء مما غَلا من القيم وسَمَا من العقائد&#8230; هو عندهم في المزاد يُبَاع لمن أعطى أكثر. وهاتان الصفتان تظهران إما عند الطمع، أو عند الجزع، فأما عند الطمع، فقد فضحهم الله تعالى بقوله : {وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إذا هُمْ يسْخَطُون}-سورة التوبة- {ومِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا والآخرة}-سورة الحج- وأما عند الفزع فقد قال الله عز وجل  مبيّنا تهرُّبهم  من التضحية والجهاد {وَإِذَا أنْزِلَتْ سورةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ وَجَاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْيَيذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ وقَالُوا ذَرْنَا نَكُنْ مَعَ القاَعِدِينَ رَضُوا بأنْ يَكُونُوا مَعَ الخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ}-سورة التوبة : 88-. فهؤلاء في نظر الناس من خيار القوم لأنهم من أصحاب الحول والطول، ولكنهم عند الله تعالى من الذين فسدت فطرتهم وعميت بصائرهم وقلوبهم فأصبحوا لا يفقهون شيئا، فكيف يصلحون للنهوض بالدعوة؟ وكيف يحملون الاسلام وإيمانهم به ضعيف أو منعدم؟!.</p>
<p>إن العوامل المسبِّبة لانحرافات الفطرة كثيرة نكتفي بهذا القدر الذي أشرنا اليه، خصوصا وأنه يمثل أمهات الرذائل المتناسلة منه، والمُصْطفِي الخبير بمعادن الرجال، وتكاليف الدعوة، يَعْرف كيف ينْتَقي الدّعاة من بَحْر الكثرة والغثائيةييلمصبوغة بالارتجال، والغوغائية، والجهل، والغفلة والسذاجة، والمالئة الفراغ بالجدل والتشاحن، والتهافُت على الموائد الفكرية الأجنبية إذ مُهمة المصطفي العثور على الرَّواحل التي أشار إليها رسول الله بقوله &gt;إنما النَّاسُ كالإِبِلِ المِائةِ لا تَكَادُ تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَةً&lt;-رواه البخاري عن ابن مسعود- ولا راحلة مع فساد اليطية بالانغماس في الفواحش الكبيرة، أو بالعض بالنواجذ على مغانم الحكم والنفاق والعمالة والسياسة، &gt;فَخِيَارُهُمْ في الجَاهِلِيَّة خِيَارُهُمْ في الإسلام إذا فَقِهُوا&lt; كما قال -رواه الإمام مسلم- والخِيَرَةُ تقاس بجودة الخُلُق بالدرجة الأولى، لأن الإسلام تتميم لمكارم الأخلاق الإنسانية .</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><strong>أ. الفضل الفلواتي</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89%ef%b7%ba-%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%81%d8%a7%d8%a1-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مع سيرة المصطفى &#8211; شروط الاصطفاء 2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/11/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%81%d8%a7%d8%a1-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/11/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%81%d8%a7%d8%a1-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 14 Nov 2004 10:16:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 223]]></category>
		<category><![CDATA[أ. الفضل الفلواتي]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[الاغتراب التربوي]]></category>
		<category><![CDATA[الترف المادي]]></category>
		<category><![CDATA[النهوض]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[شروط الاصطفاء]]></category>
		<category><![CDATA[مع سيرة المصطفى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22010</guid>
		<description><![CDATA[من خلال  النصوص  والآثار  العديدة التي أوردناها في الحلقة السابقة نستنتج : أن الفطرة قد تتأثر بالظروف والأجواء الاجتماعية، فتنحرف انحرافا كليا، عن الإسلام برمته، أو تنحرف انحرافا جزئيا يجعلها لا تصلح لتمثيل الإسلام تمثيلا حيا، وبالتالي لا تصلح أن تكون أهلا للقدوة، وأهلا للدعوة، وأهلا للتأثير وإحداث التغيير لما عَلِق بها من اعوجاجات مُعيقة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من خلال  النصوص  والآثار  العديدة التي أوردناها في الحلقة السابقة نستنتج : أن الفطرة قد تتأثر بالظروف والأجواء الاجتماعية، فتنحرف انحرافا كليا، عن الإسلام برمته، أو تنحرف انحرافا جزئيا يجعلها لا تصلح لتمثيل الإسلام تمثيلا حيا، وبالتالي لا تصلح أن تكون أهلا للقدوة، وأهلا للدعوة، وأهلا للتأثير وإحداث التغيير لما عَلِق بها من اعوجاجات مُعيقة عن النهوض بمتطلبات الرسالة وحمل الأمانة.</p>
<p>وهذه الانحرافات قد يكون سببها :</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>أ- الترف المادي  :</strong></span></h2>
<p>بعضُ الناس للْمَالِ ينتسبون، وللمال ينْحَنُون ويَرْكَعُون، فهو لديهم القِبْلة والمتَّجهُ، في فَلَكه يدورون، وبجمْعه يفرحون، وبسلطانه يتسلطون على رقاب الناس، مستغلين ومتحكِّمين. فالذين ينشأون في البيئة المُتْرفة المُتَبَطِّرة يكون ارتباطهم بالمال والمادة والطين ارتباط غايةٍ وهدف وليس ارتباط وسيلة وعارية يسْتوجبان شُكْر رَبّ الملك كله. وهذا الارتباط العضوي بالمادة يجعل الانسان المُتْرَفَ ينْظُر إلى المال على أنه ماله وليس مال الله، ومن أعطاه الله تعالى المال أعطاه كُلَّ خير، والذين لا يملكون الكثير من هذا المال لا يساوون شيئا لا عند الله ولا عند الناس، فالمال هو مقياس التفاضل في نظر المترفين، والذين انصبغوا بهذه النظرة يصعب اقتلاعهم منها وتحويل الطبيعة التي تنشَّأوا عليها، إلا من رَحِمَ ربُّك، وهم قليل، ولهذا فالمنغمسون في التراب لا يصلحون أن يكونوا قدوة للناس في رفع الهمة إلى السماء، ولا دعاة لجَنَّة عرضها السماوات والارض، خصوصا وأن الترف المادي قد بلغ من خطورته أنه سبب الخراب والدمار الاجتماعيين {وَإِذَا أرَدْنَا أن نُهْلِكَ قَريةً أمَرْنَا مُتْرَفِيها ففَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا القَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً}-سورة الإسراء-.</p>
<p>إذن فالترف المادي  يفسد الفطرة فيجعلها هادمة للكيان الإنساني عاجزة -بحكم تقيُّدها بعقابيل الأرض- عن النهوض برسالة التغيير والإصلاح {واتبَعَ الذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فيه وَكَانُوا مُجْرِمِينَ}-سورة هود-.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>ب- الاغتراب التربوي والثقافي والفكري :</strong></span></h2>
<p>بعض الناس يتربَّوْن في أجواء فكرية وثقافية بعيدة عن هموم الأمة وأصالتها، وهويتها، وجذور ثقافتها التي تغذيها عقيدة وأخلاقا وتقاليد وقيما اسلامية في البيت والحي والمدرسة والشارع والمواسم والأعياد واللقاءات والمسامرات إلى غير ذلك من الميادين التي تطبع الناشئة بفكر خاص وسلوك متميز&#8230; أما المسروقون من أحضان الأصالة فيرتضعون لبان الغربة الفكرية والثقافية وينشأون نشأة غريبة تمام الغربة  عن روح الأمة وعقليتها وحضارتها، حيث تَتَلَوَّنُ نظرتهم للحياة والكون والإنسان بمنظار الثقافة التي ينتجها التوجه المادي، فينضاف إلى جهلهم بالحقائق المطلقة التي تنطلق منها ثقافة الأمة الإسلامية مُرَكَّبُ الغرور والاعتزاز بما تلقَّنوه من أفكار جاهزة مبنية على الإيمان بالمحسوس والمُشَاهَد، والانكار لكل ما غاب عن الحسِّ والتجربة، ويتبع ذلك الاستهزاء بكل  مومن بالغيبيات، عَامِلٍ على تَكْييف سلوكِهِ وفْقَ هذا الإيمان، بل وأحيانا يُعلْن هذا الصِّنْفَ المغرَّبُ من الناس الحرْبَ على أمته وعلى كل من حمل لواء أصالتها ودعا إلى دينها وحضارتها المنبعثة من حقائق هذا الدين فهؤلاء {فرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِن العِلْمِ}-سورة غافر- الدنيوي الظاهري الموحي بالغرور والعجْب والكبرياء، فظنوا -لجهلهم- أنهم أحاطوا بكل شيء علما.</p>
<p>فالاغتراب إذن يفسد الفطرة ويمسخها ويجعلها غير قابلة للنهوض بالدعوة لإنقاذ الإنسانية من الانحراف الفكري المؤسس على الفهم البشري الناقص للكون والانسان والحياة، إذ كيف ينقذ الناس مَنْ لمْ يُنْقِذْ نفسه أولا من السير على شَفَا الهاوية.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>أ. الفضل الفلواتي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/11/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%81%d8%a7%d8%a1-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
