<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; سيريلانكا</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%83%d8%a7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>عـن سيـريـلانـكا التي  فـي القلب سـأحـكـي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/05/%d8%b9%d9%80%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b3%d9%80%d8%a3%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/05/%d8%b9%d9%80%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b3%d9%80%d8%a3%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 May 2010 00:22:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 339]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[خادمات]]></category>
		<category><![CDATA[سبيل الله]]></category>
		<category><![CDATA[سيريلانكا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6954</guid>
		<description><![CDATA[ مترجمات وخادمات في سبيل الله وصلت السيارة التي تقلنا إلى المنطقة التي يوجد بها المركز الدعوي بالعاصمة كولومبو.. وأخيرا رست عيوننا عند معالم إسلامية، تبدت  بيضاء مشرقة في لباس النساء والبنات  المتحجبات ولباس الرجال الملتحين الذين كانوا يعبرون أزقة وشوارع المنطقة.. وسبحان الله العظيم قارئي، (والله على ما أقول شهيد)  فبقدر ما بدت لنا ملامح [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><span style="color: #ff0000;"><strong> مترجمات وخادمات في سبيل الله</strong></span></address>
<p>وصلت السيارة التي تقلنا إلى المنطقة التي يوجد بها المركز الدعوي بالعاصمة كولومبو..</p>
<p>وأخيرا رست عيوننا عند معالم إسلامية، تبدت  بيضاء مشرقة في لباس النساء والبنات  المتحجبات ولباس الرجال الملتحين الذين كانوا يعبرون أزقة وشوارع المنطقة.. وسبحان الله العظيم قارئي، (والله على ما أقول شهيد)  فبقدر ما بدت لنا ملامح السريلانكيين البوذيين والهندوس كابية بلون غامق يكاد يميل إلى السواد، وعيون موصدة تكاد تنطق بضنك ما، أو حزن ما، أو لعله بكل بساطة انطواء يميز الشخصية السريلانكية ، أقول بقدر ما سجلنا ذلك بانقباض في القلب ونحن البعيدون بآلاف الكيلومترات عن أرضنا المغربية الإسلامية الطيبة، بقدر ما اعترتنا راحة وانبساط نفسي وشعور بالتواشج ونحن نمسح ملامح السريلانكيين المسلمين الساكنين بالقرب من مركز كولومبو،  فقد كانت وجوههم، سبحان الله، مجللة بنور رباني وغلالة محبة وهيبة أضفت على بشرات وجوههم انفتاحا مال بها إلى الصفاء والبياض.. فالحمد لله على نعمة الإسلام  وكفى بها نعمة.</p>
<p>ودخلنا إلى المركز.. إلى حيث الجناح المخصص للنساء، وهناك وجدنا أنفسنا وسط خليط من اللغات والسحنات والملامح،  لنساء عربيات أو أعجميات جمعت بينهن الكلمة الطيبة لا إله إلا الله محمد رسول الله، وَهَمَّ تلبية دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم &#8220;لتبليغ ولو آية&#8221;.. فكأننا ولجنا قناة تلفزية مغربية في ساعات ذروتها بين مسلسل مغربي ومصري وتركي وهندي وسعودي.. وتلك من آيات هذا الدين العظيم الذي جعلنا شعوبا وقبائل لنتعارف، فانخرطنا بما علمنا الله عز وجل من أبجديات اللغة الإنجليزية ومهارات اللغة الفرنسية، ولهجات عربية محلية في تبادل تحية الإسلام والسؤال عن أحوال الإيمان وأحوال الدين فيالبلدان الأصلية، وانتابني شعور غامر بالامتنان لله عز وجل الذي واصل بين القلوب وإن اختلفت الألسن.</p>
<p>ونحن نستأنس بالمكان وأهله، أقبلت نحونا أخت سريلانكية، منفرجة الأسارير جمة الحياء قدمت نفسها على أنها مترجمة المركز، وأنها في خدمتنا حتى نغادر إلى مناطق أخرى للتمرن على جهد الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم : جهد الدعوة.</p>
<p>ومن جملة ما قالته أنها امرأة متزوجة، وأنها رفقة زوجها كما أزواج سيريلانكيين آخرين يتعاقبون على المركز للقيام بأعمال الترجمة وأيضا لخدمة الزائرين، الوافدين على سريلانكا من كل أصقاع العالم، للقيام بعمل الدعوة، ذلك العمل الذي جعل الصحابيات الفضليات يركبن البحر كأم حرام وقبلهن نساء الدعوة الأوليات اللواتي عبرن قارة آسيا حيث الجزيرة العربية رفقة أزواجهن، ليلجن قارة أخرى قارة إفريقيا، حيث كانت هجرتهن إلى الحبشة، فرارا بدينهن من بطش سفلة قريش..</p>
<p>فهل يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها؟؟</p>
<p>والخدمة كما في ترتيب الإخوة والأخوات السريلانكيين مترجمين ومترجمات تشمل أشغال الغسل والتنظيف والأكل، وترتيبات النوم إلخ.. شيء يشبه عمل الخادمات في وسطنا المغربي بل هو عمل الخادمات عينه، تقوم به الأخوات السريلانكيات بكل عفوية وهن المترجمات المثقفات عن طيب خاطر ودون  شعور بعقدة الدونية أو ما شاكلها، ولو أن مترجماتنا العربيات دعين إلى عمل مشابه وبنفس حس التواضع والتفاني لوصلت أخبار إساءة معاملتهن  والمس بحقوقهن إلى دهاليز الأمم المتحدة وسجل الحدث ضمن ملفات العنف ضد النساء، فالحمد لله على نعمة الدعوة التي تجعل الخدمة تصنف في خانة العمل في سبيل الله ويستوي في البدل، العلية والعوام، المثقفون والبسطاء.</p>
<p>غيرنا ملابسنا وارتحنا قليلا في جو من الحرارة الخانقة التي لم يكن يرطبها إلا المروحيات الهوائية التي لا غنى للبيوت السريلانكية عنها، وأثناء ذلك كانت الأخت السريلانكية في تفان عجيب أكاد أجزم أنه صحابي الصفات تنتقل بين النساء منقبة في الوجوه عن طلبات حقيقية وحتى محتملة لتلبيتها على الفور، وفي كثير من المرات نابت لغة الإشارة وأكثر منها لغة القلوب في تبليغ الحاجات إلى الأخت المترجمة التي كانت  تتدفق رقة.. انصياعا.. ويكاد رأسها لا يستقر فوق كتفيها، طأطأة و قبولا  لما كان وسيكون من مطالب، حد إحراجنا وإشعارنا بأن مكارم الأخلاق في طبعتها النبوية استقرت عند هؤلاء القوم من إخواننا السريلانكيين أما نحن فما ورثنا إلا القشور.. ويبقى زادنا  من الأخلاق مقارنة بهم فقير.. فقير..</p>
<p>ودعني أقول لك قارئي أن التمرن على عيش الدين إحساسا وممارسة، على طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم  رافقنا بالدقيقة والثانية، فلا حركة ولا سكون إلا على سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم  جلوسا وأكلا وتواصلا ونوما، وفي كل تلك المحطات أبهرنا عمق تعلق الأخوات السريلانكيات بالسنة النبوية الشريفة وحرصهن على عبادة التفكر في شأنها.وعلى سبيل المثال فإن  الطعام يرافق بأحاديث نبوية في السياق مع استحضار فضل هذه النعمة، وإكرام المتفضل عز وجل للعبد برزقه الطعام وتسخير الجسم بكل أعضائه لاستقبال هذا الرزق بعد تسخير الأرض لإعداد هذه النعمة. وحركة التدبر هذه، تشفع  بنية التقوي الجسماني لعبادة المولى سبحانه باعتبار أن المؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف..</p>
<p>حتى لعق الصحفة كما كان يفعل الحبيب طلبا للمغفرة، والتقاط فتات الخبز بكل عناية وأكله تقديرا لنعمة  تيسيره لنا من الله عز وجل.. (في الوقت الذي تزهق فيه ملايين الأرواح في العالم بسببه، إذ يشح الغيث ويتمدد التصحر، ويجف الضرع وتنهب مؤسسات الإغاثة &#8220;الإنسانية&#8221; ما فضل عن نادي الأغنياء من معونات غذائية.. وفي الوقت الذي يطاح فيه برؤوس زعماء في القرن الإفريقي كأوراق الشجر، حتى سرت النكتة السوداء الشهيرة في إفريقيا بأن أول من يصحو باكرا في إفريقيا يصبح رئيس جمهورية، وذلك  لهشاشة الحكم وسيولة الانقلابات المدنية والعسكرية الناجمة عن مشاكل الجفاف وندرة المواد الغذائية)، كل تلك المعطيات الإسلامية الباهرة الحكيمة، تجعلنا نتساءل على طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفلا نكون عبادا شكورين؟ وهو الشكر الذي تعلمنا أبجدياته الصادقة بين أخواتنا السريلانكيات مما سنفصل فيه لاحقا.</p>
<p>بعد صلاة العصر كان لنا موعد مع شيخ سريلانكي ألقى علينا كلمة دعوية  بليغة ومؤثرة في اتجاه إعدادنا للخروج إلى القرى السريلانكية، تلك القرى المنكوبة بإعصار تسونامي.</p>
<p>وسنتوقف في حلقة قادمة عند هذه الكلمة الغنية القطوف، قبل أن نشد الرحال إلى فصول موت مؤجل طرق باب القرى المسلمة إبان الضربة الموجعة لتسونامي وتراجع أمام شموخ عقيدة أبنائها وتشبثهم العجيب بدينهم وهم القلة الغريبة المستضعفة، وللحديث بقية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/05/%d8%b9%d9%80%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b3%d9%80%d8%a3%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بوذا المستجير من الظلماء بالظلماء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a8%d9%88%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ac%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a8%d9%88%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ac%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 15 Apr 2010 23:48:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 338]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الحجر]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[بوذا]]></category>
		<category><![CDATA[سيريلانكا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6906</guid>
		<description><![CDATA[ولفحتنا أول دفعة هواء بارد ونحن نحط أقدامنا في سلم الطائرة ونستقبل الوجوه والملامح السيريلانكية الأولى لعمال المطار في صبيحة ممطرة،  غائمة الأفق. كانت السحنات داكنة اللون،  شبيهة إلى حد بعيد بالملامح الهندية.. تشع منها سكينة وهدوء يكاد يماثل سكينة وهدوء الأصنام الراسية على جنبات  شوارع سيريلانكا.. وتلقفتنا قاعات المطار الشاسعة حيث الموظفات السريلانكيات  يذرعنها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ولفحتنا أول دفعة هواء بارد ونحن نحط أقدامنا في سلم الطائرة ونستقبل الوجوه والملامح السيريلانكية الأولى لعمال المطار في صبيحة ممطرة،  غائمة الأفق.</p>
<p>كانت السحنات داكنة اللون،  شبيهة إلى حد بعيد بالملامح الهندية.. تشع منها سكينة وهدوء يكاد يماثل سكينة وهدوء الأصنام الراسية على جنبات  شوارع سيريلانكا..</p>
<p>وتلقفتنا قاعات المطار الشاسعة حيث الموظفات السريلانكيات  يذرعنها بلباس &#8220;الساري العاري  البطن والظهر&#8221;.. أو يجلسن خلف مكاتبهن  لترتيب عمليات دخول وخروج المسافرين.</p>
<p>وبعد جملة من الإجراءات الإدارية المملة وجدنا أنفسنا بالشارع العام وسط حشود السريلانكيين الميممين صوب أعمالهم  ومشاغلهم الصباحية..</p>
<p>العناية الربانية الكريمة شاءت لنا أن نجد الإخوة السريلانكيين في انتظارنا بسيارة شبيهة بأوتوبيس صغير من النوع الممتاز، حيث شحنوا أمتعتنا وأفسحوا للنساء مكانا مريحا ومنزويا بالسيارة  خلف الرجال، ثم انطلقوا بنا في شوارع العاصمة كولومبو إلى  مركز الاستقبال المعد للعاملين للدعوة..</p>
<p>&#8220;مرحبا بكم في سريلانكا&#8221; هكذا كما في كل بلدان العالم استقبلتنا كلمة الترحيب الاعتيادية.</p>
<p>مرحبا بكم في جزيرة سيلان أو سرنديب.. وهي أسماء متعددة لجزيرة واحدة، مبهرة الجمال تقع شمال المحيط الهندي إلى الجنوب من شبه القارة الهندية..مناخها الاستوائي يجعل موسم الأمطار فيها بلا انتهاء  كما تقول كتب الجغرافية.. حيث ينزل المطر معظم أشهر السنة، الشيء الذي جعل هذه الجزيرة الساحرة ترفل في حلل من الخضرة الدافقة بنضارة مذهلة، تصيب الرائي المتأمل في ملكوت الخالق بخرس وانشداه لا مثيل له وهو يمسح بعينيه زرابي مبثوثة بلا حدود من الأشجار العملاقة وأنواع النباتات العجيبة  ومزارع المانكا والأناناس والموز المترامية الأطراف، وصدق أولئك الرحالة الذين لقبوا سريلانكا بجنة الأرض.</p>
<p>لكن.. مهلا.. مالي وهذا العرض الجغرافي البارد كأني دليل سياحي ثرثار جبل على الإطناب والتنميق والأمر أعجل من سرد ميت لقشور دنيا هي مجرد متاع لا يساوي عند الله جناح بعوضة..</p>
<p>الأمر أعجل -قارئي- وأشد إيلاما مما يمكنك تصوره.. ففي سريلانكا يستشعر المسلم الزائر إلى أي حد هو غريب وأعزل دين الإسلام.. الإحصاءات الباردة تقول إن عدد البوذيين في سريلانكا 70% والهندوس 10% والمسيحيين 10% أما المسلمون فيبلغ تعدادهم مايناهز 10%.</p>
<p>عدد جد قليل مات منه الآلاف جراء حروب أهلية طاحنة لم يكن للمسلمين فيها ناقة ولا جمل..والبلد علماني مائة في المائة ولا يتنازل البتة عن قيمه العلمانية المندغمة بشكل سوريالي مع المعتقد البوذي الديني&#8230;!!</p>
<p>وهو الانسجام الذي أصابني بالصعقة الكهربائية القاتلة ونحن في طريقنا إلى مركز الدعوة بكولومبو فقد انتصبت على ناصية الطريق تماثيل بلا حصر عملاقة الهيكل لبوذا، وهو في وضعية تأمل وفي كامل زينته والطامة الكبرى أن السريلانكيين هكذا على حين غرة ينتزعون أحذيتهم في الشارع العام أمام التماثيل، وينخرطون في استغراق صوفي  وهم يؤدون طقوس صلاة لا يفهمها سواهم، وفي أقل من دقيقة تنتهي مراسيم عبادة بوذا&#8230; عبادة الحجر والعياذ بالله.</p>
<p>بوذا هذه الكلمة التي تعني المستنير، وقد كان  بوذا حقا مستنيرا بالمفهوم الدنيوي الصرف، إذ تقول كتب سيرته أنه كان ابن أمير هندي يرفل في الجاه والعزة لكنه كره حياة الترف وحمل نفسه على النزول إلى حيث الفقراء والتعساء لإعانتهم وتنفيس كربهم بعد أن أمضى سنوات معتبرة  في خلوة منعزلة لاستجلاء خفايا وكنوز الروح ُ، وإذ آنس من نفسه تجردا كافيا من زخرف الدنيا وزينتها خرج وتلامذته بتعاليم ما عرف  بالبوذية  المتمثلة في رفض الظلم والإفقار والزنا وأخذ أموال الناس بالباطلوحث أتباعه على الدعوة إلى التخلق بالقيم العليا ورفض المظالم كيفما كان شكلها والرضوخ فقط للحجر، حجر بوذا لاستلهام جلده وصبره على الجوع وضنك العيش من أجل حياة أكثر مساواة وعدل بين طبقات المجتمع..</p>
<p>لكن هل يستحق هذا الحجر الذي لا يضر ولا ينفع كما قال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يعبد بكل هذا التبتل والخشوع وهو تمثال ميت أخرس لا حول له ولا قوة، وإن يشبعه غلام صغير ضربا لا يستطيع ردا ولا تعقيبا؟؟..</p>
<p>ولأن الشيء بالشيء يذكر فرحم الله أم سليم بنت ملحان التي جاءها أبو طلحة زيد بن سهل  خاطبا وهو مشرك فاشترطت لتتزوجه، أن يعود عن عبادته البلهاء لشجرة صماء إلى الدين الحق، وقالت له في سياق ذلك مستهزئة :</p>
<p>- أرأيت حجرا تعبده لا يضرك ولا ينفعك أو خشبة تأتي بها النجار فينجرها لك هل يضرك؟ هل ينفعك؟</p>
<p>فسكت أبو طلحة فواصلت هجومها اللبيب</p>
<p>- أما تستحيي تسجد لخشبة تنبت من الأرض يجرها حبشي من بني فلان؟ إنه لا ينبغي لي أن أتزوج مشركا أما تعلم يا أبا طلحة أن آلهتكم التي تعبدون ينحتها عبد آل فلان النجار، وأنكم لو أشعلتم فيها نارا لاحترقت؟</p>
<p>فبهت الذي كفر،  وعاد  زيد بن سهل  عن غيه وأسلم فقبلته الرميصاء زوجا..ولم تكن أم سليم إلا نموذجا واحدا مبهرا من بين آلاف النماذج العملاقة من الصحابة والصحابيات الذين تخرجوا من المدرسة المحمدية بدرجة قادة راشدين  يعرفون حقا الفرق بين من يخلق وهو على كل شيء قدير،  ومن لا يخلق وهو كلٌّ على مولاه.</p>
<p>لقد تشرب المسلمون من سلف الأمة  كلمة التوحيد لا إله إلا الله لمدة ثلاثة عشر سنة عرفوا فيها ألا معبود بحق إلا الله وأنه الخالق   وأن ليس كمثله شيء، فعبدوه سبحانه واتبعوا رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم دون تأليه كما في المفهوم البوذي القاصر متمثلين قوله تعالى ٍ: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أ فإن ماتأو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين}(آل عمران 144).</p>
<p>فكسروا أصنام أنفسهم المتذبذبة قبل أصنام الحجر،  فقادتهم المعرفة إلى العزة والتمكين، والسير في الأرض لتبليغ هذه العزة، ودليل حركتهم التبليغية المباركة  السائرة في الأرض، أن الإسلام دخل إلى سريلانكا في أواخر القرن الهجري الأول.. وإذ نكص المسلمون عن أمر الدعوة والتبليغ ولو لآية واحدة..وتمكن من المسلمين داء &#8220;السلحفاتية&#8221; المؤثرة لوضع رأسها داخل قوقعتها إيثارا للراحة والطمأنينة والسلامة، ضاع الدين بين دجالين ومتطفلين وتائهين زين لهم الشيطان شطحاتهم فظنوا أنهم يحسنون صنعا كما السيد  &#8220;المستنير&#8221;  بوذا وغيره كثير.. فهو لا يعدو أن يكون كالمستجير بالظلماء من الظلماء.</p>
<p>وللحديث بقية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a8%d9%88%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ac%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عـن سيـريـلانـكا التي فـي القلب سـأحـكـي &#8211;  يا خيل الله اركبي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%b9%d9%80%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b3%d9%80%d8%a3%d8%ad%d9%80/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%b9%d9%80%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b3%d9%80%d8%a3%d8%ad%d9%80/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Apr 2010 16:30:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 337]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الامة]]></category>
		<category><![CDATA[الهنود]]></category>
		<category><![CDATA[سيريلانكا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6837</guid>
		<description><![CDATA[1- يا خيل الله اركبي إذا عرف السبب  في غيابي الاضطراري،  بطل العجب قارئي اللبيب.. فقد اقتسمنا في هذه الفسحة المباركة رغيف الكلمات الصادقة والمشاعر المضطرمة، حرقات لا تعد ولا تحصى، ونحن نقف عبر محطات منبر المحجة الكريم أمام بنيان الأمة السامق في واجهات.. والمتداعي في واجهات أخرى.. نقلب النظر في أمشاج فسيفسائه، الأصيلة بلطف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #800000;"><strong>1- يا خيل الله اركبي</strong></span></p>
<p>إذا عرف السبب  في غيابي الاضطراري،  بطل العجب قارئي اللبيب.. فقد اقتسمنا في هذه الفسحة المباركة رغيف الكلمات الصادقة والمشاعر المضطرمة، حرقات لا تعد ولا تحصى، ونحن نقف عبر محطات منبر المحجة الكريم أمام بنيان الأمة السامق في واجهات.. والمتداعي في واجهات أخرى.. نقلب النظر في أمشاج فسيفسائه، الأصيلة بلطف رباني حفظ له على مر التاريخ حوضه، والمرقعة  في نفس الآن بفعل الرياح الدخيلة.. ومن تلك الفسيفساء كنا نمتح زاد أوراقنا هذه..</p>
<p>ولطالما لفنا الحزن لظواهر شاذة ترتع في أمن بخرائطنا، كما هدهدنا الفرح المتعثر لخيرات وئيدة  تطل ببراعمها على محيطنا المنكوب بنكوص واختلاف قلوب أبنائه ، قبل المتربصين من الخارج بسقطاته.</p>
<p>وشاء المولى عز وجل أن يمنح لقلمي فسحة مشاهدة أوسع، ويزودني  بذخيرة معلومات ومشاعر وانطباعات عن رقعة جغرافية جديدة تجاوزت العالم العربي إلى العالم الإسلامي، وبالضبط جنوب القارة الآسيوية بجزيرة سيريلانكا..</p>
<p>لقد صدق في حالي قارئي الكريم قوله تعالى : {إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء  وإليه ترجعون}(يس : 83).</p>
<p>جاءت الدعوة بإذن رباني حمل لي تفاصيله زوجي الكريم الذي كان يعد لرحلة دعوية رفقة ثلة من الإخوة..</p>
<p>وتمت الإعدادات الإدارية بيسر و بسرعة مذهلة كانت تؤكد لي يوما عن يوم أن المأدبة ربانية وصاحب الدعوة هو الله عز وجل،  ولحكمة لا يعلمها  إلا هو سبحانه كان يجب أن أطير جوا إلى منطقة جد بعيدة ترابا وموقعا، جد قريبة بمشاعرها الدافقة بالحب لدين الإسلام .. كان يجب أن أرصد بفضل المولى نبضات ودبدبات  شعب مسلم يرزح أعزلا تحت ثقل غربة كاسحة إذ لا يرى صوب ناضريه أينما حل أو ارتحل إلا سحنات الشرك المبين والعياذ بالله.</p>
<p>ولنشرع في سرد بدايات رحلة ليست ككل الرحلات.. إنها رحلة أليمة بكل المقاييس، أنهيتها ولا زالت تفاصيلها تعذبني حتى لحظة كتابة هذه السطور إذ ودعت إخوتي السيريلانكيين ذات صباح وسط جو مفعم بالحزن وهم يبكون حرقة لاضطراري للعودة إلى أرض الوطن..</p>
<p>كنت أقول لهم سنلتقي وسنتزاور بإذن الله تعالى.. وكانوا يردون بأن السفر إلى المغرب من سيريلانكا جد مكلف ولا طاقة لهم به.. وبالتالي فاللقاء في الجنة هو غاية حلمهم.. وسنعود بتفصيل إلى لقاء الوداع   في حلقات قادمة..</p>
<p>وفي المقابل حملوني رسالة جد مؤثرة مفادها :</p>
<p>أينكم أيها العرب يا أحفاد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟</p>
<p>فهل من مجيب؟؟</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>2- وانطلق الرحيل إلى ذاتــنا الأخرى :</strong></span></p>
<p>فجرا يممنا صوب المطار..استغرقت الإجراءات الإدارية طيلة الصباح وأنا قابعة في مقعدي الدافئ  أنثى معززة مكرمة أطالع صحفي أو ألهج بأذكاري وأحمد الله على نعمة الإسلام التي جعلت الرجل في خدمة المرأة، ولو كنا  ركنا إلى مساواة الغرب الميكانيكية الملعونة لكنت الآن ومثيلاتي  كخرقة المطبخ، أسيح عرقا وأنا أركض بين مكاتب الحجز والختم والهواتف والمراقبة والفحص والملء الذي لا ينتهي للوثائق والأوراق إلى جانب زوجي..  فاللهم أدمها نعمة وأدمه إحساساً..</p>
<p>أخيرا انطلقت بنا الطائرة صوب  بلاد قطر لتقلع بنا طائرة أخرى صوب سيريلانكا..</p>
<p>القلب يخفق والعينان تمسحان أديم سماء ليلية لا تبين إلا عن أزيز عملاق يخترق السحاب ويمضي بنا فو ق بلدان تغرق في ظلام دامس.. وداخل الطائرة شدتني وجوه الهنديين وملامحهم القلقة التي كانت تتطلع إلينا بفضول مشوب بخوف لم يستطيعوا إخفاءه.. وخمنت إلى أي حد جعلت أسلحة الدمار الإعلامي الشامل،  الغربية ، الحجاب  واللحية مرادفين لكل ما من شأنه زعزعة أمن النفوس.. والأماكن، حد إرباكنا وحرماننا من متعة التأمل في ملكوت المولى عز وجل ونحن بضيافته في الأعالي..</p>
<p>وكان أكثر أولئك الهنود فضولا وانزعاجا منا،  راكب يجلس في المقعد المجاور لزوجي.. ظل يحدجني وإياه ويلتفت ذات اليمين والشمال خوفا من كوموندو مفاجئ يخرج من تحت جلبابي ويفجر الطائرة..</p>
<p>وظل سجين قلقه المثير للشفقة حتى انتابته نوبة جرأة زائدة فاقتحم صمتنا بسؤاله عن جنسيتنا..وجاء جوابنا هادئ  النبرة لطيف الكلمات عن انتمائنا لشمال إفريقيا وبالضبط إلى المغرب, فانفرجت أساريره لكون جذورنا ليست شرق أوسطية، وانتشى أكثر حين حدثناه باللغة الإنجليزية وعرف أننا من فئة المثقفين لا من فئة (هواة المتفجرات).. ورأيناه يتبادل ورفاقه الهنود نظرة ذات معنى تفيد أن الأجواء صافية وأن خوفهم البليد ليس له ما يبرره..</p>
<p>بعد ذلك سيحدثنا هذا الهندي الداكن السحنة عن وظيفته كرجل أعمال دولي يتاجر ورفاقه على متن تلك الرحلة في الشاي السيريلانكي..</p>
<p>وظل في كل مرة يسألني عن وضعية المرأة المسلمة بشكل غير مباشر..وثقتي وعزتي بديني تغمسني في ردود ضافية كانت ترج كل قناعاته الواهية الزائفة حول المرأة المسلمة، وتفتح عينيه على مصراعيهما  للانبهار..بل كنت أنتقل إلى موقع الهجوم الحضاري بإحراجه في قناعته البوذية البلهاء التي تجعله يسجد للحجارة وهو في طوله وعرضه ورجاحة عقله المزعومة، إذ يحاول استفزازي وزوجي في ديننا بترديد فقاعات الإعلام التافهة..</p>
<p>وحمدت الله على ذلك الزاد القليل من اللغة الإنجليزية وعلى معارفي الإسلامية التي جعلتني أدافع عن ديني بكل ندية.. ووجدتني أردد بداخلي بكل اعتزاز لبيك يا رسول الله  لبيك يا رسول الله وأنا أفحمه بكل لياقة وأدب، وأكسر قناعاته..</p>
<p>ومع ذلك فلم يستطع التخلص التام  من نظرات الريبة التي كانت تخونه أمام لحية زوجي..ورمقت رعبا مفاجئا يستولي عليه هو ورفاقه حين نهض زوجي وتوجه إلى المرحاض فقد تبادلوا بضع كلمات ودوت صفارة الإنذار بداخلهم فهبوا واقفين وتسمروا في ممر الطائرة وعيونهم موزعة بيني وأنا أفتح حقيبتي لإخراج منديل  وبين باب دورة المياه حيث زوجي، وخمنت أن كل السيناريوهات الهوليودية التي يتابعونها في محطات الغرب حول العمليات الإرهابية تتعاقب الآن بكل عنف وقسوة في مخيلاتهم وأذهانهم المرتهنة لمخططات صهيونية أرعبها المد الإسلامي فصورت مئات أفلام الرعب عن العرب والمسلمين  وزرعتها في شاشات أدمغة بل قلوب المتفرجين مجرد خزعبلات، لتجعل بينهم وبين باقي الأقوام سدا أصلب من سد يأجوج ومأجوج.. إلا أن السحر انقلب على الساحر والفتح الإسلامي في أصقاع العالم ماض في خط تصاعدي والحمد لله..</p>
<p>وعاد زوجي إلى مقعده وانقشعت غيوم القلق وعاد ضيفنا الهندي ليناوشنا، ونرد له  كيده بالتي هي أحسن.. والليل الساجي يذكرنا بموعد الأكل الذي تقدمته عربات المشروبات الكحولية على خطوط إسلامية يا حسرة، فانشغل مراقبونا باحتساء مذهبة العقول وانغمسنا في التأمل في خلق المولى عز وجل مستعرضين قوله تعالى :</p>
<p>{إن في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الالباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والارض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار}(آل عمران : 190).</p>
<p>وانبلجت الخيوط الأولى للصبح واستسلمت عيناي المبهورتين لروعة زرقة مياه المحيط  الهندي وهي تلتف حول جيد جزيرة سيريلانكا كعقد بلوري مهيب، وانطلق صوت المضيفة  عسليا متكسرا، وهي تعلن عن دخول الأجواء السيريلانكية.</p>
<p>.. وأخيرا بدأت عملية الهبوط المتأني&#8230;. ثم والطائرة  تستقر على أرضية المطار انحنى لنا رفاقنا الهنود تباعا بأدب جم  وهم يودعوننا ويتمنون لنا رحلة دعوية موفقة، ويحمدون الله حتما على أن جثثهم لم تطفو فوق سطح مياه المحيط الهندي.</p>
<p>والأجمل أكثر،  وبلا شك، أن مخيلاتهم اختزنت صورة جد طرية  ومشرقة عن حقيقة الإسلام وجمالية دعوة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم..</p>
<p>تلك الحقيقة التي جعلت الرسول صلى الله عليه وسلم يرافق عجوزا ويحمل عنها حاجيات ثقيلة ويسمع منها طول طريق طويل حتى بيتها سبا وشتما في  رجل يدعى محمد بن عبد الله،  فرق بين العرب رجالا ونساء وأبناء بدينه الجديد والرسول صلى الله عليه وسلم لا يرد إلا بصمت حكيم حتى إذا أبلغها حيث أرادت وسألته عن اسمه قال أنا هو محمد بن عبد الله فلهجت بدخولها الإسلام  وهي في غاية الانبهار من خلق رفيع يرد السيئة بالحسنات..</p>
<p>ولاشك أننا بصمنا  إلى الأبد ذلك الهندي ورفاقه ونحن نحدثهم عن روعة وجمالية  الإسلام قولا وفعلا  ونسكب بذلك قطرة في محيطات جهد الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه الغر الميامين  الذين أدخلوا هذا الدين العظيم إلى سيريلانكا  سنتين بعد هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة أي في السنة الثانية للهجرة..</p>
<p>وللحديث بقية</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%b9%d9%80%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b3%d9%80%d8%a3%d8%ad%d9%80/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
