<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; سيرة الرسول</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; سيرة المصطفى تنادينا .. فهل نقتدي بها؟!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%87%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%87%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2016 11:36:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 468]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[سيرة الرسول]]></category>
		<category><![CDATA[سيرة المصطفى]]></category>
		<category><![CDATA[سيرة المصطفى تنادينا]]></category>
		<category><![CDATA[فهل نقتدي بها؟]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15706</guid>
		<description><![CDATA[في زماننا هذا الذي طغت فيه الماديات والذاتيات، ولم تعد الكلمة العليا إلا للمصلحة الشخصية، ما أحوجنا إلى الاقتداء بسيرة خير الأنام محمد المصطفى ، فقبسة واحدة من قبسات سيرته العطرة كافية بأن تفرغ العديد من شحنات الشحناء والبغضاء والحقد والعداء والأنانية، ونحو ذلك من الأمراض التي تنخر جسد الأمة، بل وبني آدم عموما، فرادى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في زماننا هذا الذي طغت فيه الماديات والذاتيات، ولم تعد الكلمة العليا إلا للمصلحة الشخصية،</p>
<p>ما أحوجنا إلى الاقتداء بسيرة خير الأنام محمد المصطفى ، فقبسة واحدة من قبسات سيرته العطرة كافية بأن تفرغ العديد من شحنات الشحناء والبغضاء والحقد والعداء والأنانية، ونحو ذلك من الأمراض التي تنخر جسد الأمة، بل وبني آدم عموما، فرادى وجماعات. ويكفي أن نلقي نظرة على بعض القبسات من هذه السيرة العطرة لنعلم أننا قد ابتعدنا عن منهاجها وأننا بحاجة إلى العودة إليها من جديد، ويكفي أن نقف عند منقبة واحدة من مناقبه صلى الله عليه وسلم، وهي منقبة الرحمة.</p>
<p>فمن المعلوم أنه   بُعث رحمة للعالمين، كما وصفه رب العزة بقوله: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ وكما قال عن نفسه : «يا أيُّها الناسُ، إنَّما أنا رحمةٌ مُهداةٌ».</p>
<p>نعم رحمة للعالمين، بصيغة الجمع المطلق، ليس فقط بالنسبة للمؤمنين، وليس فقط لبني آدم، وليس فقط للكائنات الحية، وإنما للعالمين،كل العالمين، على سطح الأرض وعلى غيرها مما خلق الله.</p>
<p>ورحمة مهداة للناس كافة، وليس للمؤمنين المسلمين فقط، فمن يقبل الهدية ويعمل بمقتضى مكانتها تكريما لها واقتداء بها؟؟</p>
<p>ومن تجليات الرحمة المهداة للعالمين التي تجلت في خُلُقه ، ووقف عندها العديد من العلماء والدعاة ما يلي:</p>
<p>أن الله تعالى لم يعذب من حاربه  عذاب استئصال كما حدث مع العديد من الأمم السالفة، بسبب وجوده  بينهم، مصداقا لقوله تعالى: وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ، وواضح أن عدم نزول العذاب رحمة لجميع الكائنات والموجودات.</p>
<p>بل إنه  لم يثبت أن دعا على أعدائه حتى في اشتداد الشدائد، ففي غزوة أحد، التي أصيب فيها النبي ، واستشهد عدد من كبار الصحابة في مقدمتهم حمزة بن عبد المطلب، قيل له: يا رسول الله، ادع على المشركين، قال: «إني لم أبعث لعاناً، وإنما بعثت رحمة».</p>
<p>وتسأله أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قائلة: &#8220;يا رسول الله هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد؟&#8221; فيقول لها : «لقد لقيت من قومك ما لقيت، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة»، فيحدثها عما لقي من قومه في ذلك اليوم من العنت، حتى جاءه ملك الجبال، فقال له: &#8220;يا محمد إن الله قد سمع قول قومك لك، وأنا ملك الجبال، وقد بعثني ربك إليك لتأمرني بأمرك فما شئت؟ إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين&#8221;، فقال له رسول الله : «بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله تعالى وحده لا يشرك به شيئًا».</p>
<p>وبعد غزوة حنين وما كان لقبيلة ثقيف من تجميع الجموع فيها لمحاربة الرسول ، ولجوء ثقيف إلى الطائف متحصنة بحصونها، ثم ما كان من محاصرة الرسول  لهم هناك، ثم عدوله عن ذلك تجنبا لإراقة الدماء، وفي طريق العودة &#8220;قالوا له: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَحْرَقَتْنَا نِبَالُ ثَقِيفٍ، فَادْعُ اللَّهَ عَلَيْهِمْ، فقَالَ: «اللَّهُمَّ اهْدِ ثَقِيفًا، وَأْتِ بِهِم». وكذلك فعل مع دوس، حينما قَدِمَ طُفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو الدَّوْسِيُّ وَأَصْحَابُهُ عَلَى النَّبِيِّ  فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ دَوْسًا عَصَتْ وَأَبَتْ فَادْعُ اللَّهَ عَلَيْهَا. فَقِيلَ هَلَكَتْ دَوْسٌ. فقَالَ رسول الله : «اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا وَأْتِ بِهِمْ».</p>
<p>وبعد فتح مكة ودخول الرسول  والمسلمين إليها، ورغم أنواع العذاب والتنكيل  التي ألحقها مشركو مكة بالرسول  وبأصحابه، ينادي  أهل مكة، وهم مهزومون منكسرون، ينتظرون حكمه  فيهم، فيخاطبهم قائلا: «ما تظنون أني فاعل بكم؟»، فيردون متفائلين: &#8220;خيرًا أخٌ كريمٌ وابن أخٍ كريمٍ&#8221;، فقال : «أقول كما قال أخي يوسف؛ لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ، اذهبوا فأنتم الطلقاء».</p>
<p>هو رسول الرحمة ، جاء بدين الرحمة، من رب رحمن رحيم، فمتى تدرك البشرية هذه القيم المثلى، ومتى يعود المسلمون إلى الاقتباس من أنوار السيرة العطرة، حتى تستظل مجتمعاتنا ببعض فضائلها وقيمها؟ !.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%87%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>السيرة النبوية الصحيحة للأستاذ الدكتور أكرم ضياء العمري</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Apr 2016 14:46:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 455]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[أكرم ضياء العمري]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية الصحيحة]]></category>
		<category><![CDATA[سيرة الرسول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12429</guid>
		<description><![CDATA[لن يكون المرء مبالغاً إن خرج من قراءة أصول البحث الموسوم بـ (السيرة النبوية الصحيحة) بالاستنتاج التالي: إنها واحدة من أكثر الدراسات المعاصرة للسيرة رصانة، وموضوعية، والتزاماً بمطالب منهج البحث العلمي الجاد في التاريخ، وإن عنوانها الذي يدل عليها لينطبق بشكل مقنع تماماً على منهجها ومعطياتها، فيحقق بذلك مقاربة لواقع السيرة، مستمدة من أكثر الروايات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لن يكون المرء مبالغاً إن خرج من قراءة أصول البحث الموسوم بـ (السيرة النبوية الصحيحة) بالاستنتاج التالي:<br />
إنها واحدة من أكثر الدراسات المعاصرة للسيرة رصانة، وموضوعية، والتزاماً بمطالب منهج البحث العلمي الجاد في التاريخ، وإن عنوانها الذي يدل عليها لينطبق بشكل مقنع تماماً على منهجها ومعطياتها، فيحقق بذلك مقاربة لواقع السيرة، مستمدة من أكثر الروايات والوثائق والمدونات التاريخية أمانة وصدقاً.<br />
إن مكتبة السيرة لفي أمس الحاجة إلى أعمال كهذه، بعد أن عصفت بها رياح التشريق والتغريب، وبعد أن تقاذفتها تهاويل المبالغة حيناً، وجفاء الرؤية المادية للتاريخ حيناً آخر، والتعامل غير النقدي أو المنضبط حيناً ثالثاً&#8230;<br />
صحيح أن مؤلفات ودراسات ليست بالقليلة شهدها حقل السيرة، منذ منتصف القرن الأخير، تميزت بقدر كبير من الموضوعية، والاعتدال، واعتماد صيغ النقد والتمحيص والموازنة إزاء المرويات التاريخية&#8230; لكننا هنا تجاه عمل متميز بصرامة أشد وضوحاً في التعامل مع الموارد التي تشكل واقعة السيرة، وقدرة جيّدة على توظيف منهج المحدّثين في الكتابة التاريخية، بحيث إن المرء يطمح في أن يمضي مؤلف هذا الكتاب لكي يتعامل مع المراحل التالية للتاريخ الإسلامي، وبخاصة العصر الراشدي، بالمنهج نفسه، ويقيناً فان النتائج التي ستتمخض عنها دراسة كهذه لن تقل أهمية عن مؤلفه الفنّي الذي بين أيدينا.<br />
ويزيد الكتاب أهمية أن عناية مؤلفه الفائقة بمنهج المحدّثين، لم تصرفه عن الإفادة من تقنيات مناهج البحث الغربي التي بلغت شأواً كبيراً في العقود الأخيرة، والتي تمثل رصيداً جيداً يمكن أن يخدم الدراسات التاريخية في حقل السيرة أو التاريخ. وإن المؤلف، وهو يجمع مادته، ويمحّصها، ويركبها، انما يحقق قدراً ملحوظاً من التوازن بين مطالب المنهجين آنفي الذكر، فكأنه يعرف كيف يقطف ثمارهما لكي يخرج على الدارسين والقرّاء بكتابه هذا الذي يقارب أكثر من غيره، واقعة السيرة، والذي ينطبق، مرة أخرى، مع العنوان الذي اختاره مؤلفه.<br />
ولاريب أن هذه النتيجة انما تجيئ أمراً طبيعياً للخبرة الواسعة التي امتلك المؤلف ناصيتها من خلال تعامله مع السيرة، كما يذكر في مقدمته، على مدى عشرين عاماً تدريساً وتأليفاً وإشرافاً على رسائل الدراسات العليا التي بلغت أكثر من ستة آلاف صفحة استغرق تنفيذها أكثر من عشر سنوات.<br />
ويزيد الكتاب أهمية أن مؤلفه اعتمد في مادته الخصبة على حشد كبير من المصادر والمراجع، يمكن أن يلحظها المرء في تهميشاته وقوائمه، جاعلاً من مصادر الحديث والسنة الشريفة المحور الأساس الذي ترتكز عليه محاولته هذه.<br />
وعلى ذلك فان الكتاب ليعدّ، بالنسبة للطالب الجامعي بصفة خاصّة، ملائماً تماماً، سواء من حيث دقة المادة العلمية (بالاعتماد على أكثر الموارد صحة ووثوقاً)، أو من حيث القدرة على التوصيل (بالاستفادة من مناهج البحث الحديثة)، وبالتنظيم المحكم للمادة التاريخية.<br />
أما اللغة المعتمدة فتدل على تمكن المؤلف من التعامل السليم مع مطالبها على المستويات كافة&#8230; وبطبيعة الحال فان المرء، وهو يلمس هذا القدر الكبير من الإخلاص لواقعة السيرة، لن يجد أية ثغرة يمكن أن تدين المؤلف بما لا يتفق ومفردات العقيدة الإسلامية.<br />
ولقد سبق للمؤلف، كما يشير في مقدمة كتابه، أن نشر المقدمة نفسها والبابين الأوّل والثاني من (السيرة الصحيحة) في كتب مستقلة أتيح لي الاطلاع عليها&#8230; لكن هذه الطبعة المأمولة تتميّز، فضلاً عن إضافة فصول أخرى، بأنها أخضعت لمزيد من التعديل والتنقيح.<br />
إن نشر الكتاب لا يقل ضرورة منهجية لجامعة قطر التي عرفت كيف تختار ما تقدمه لطلبتها، فحسب، وانما لكافة الدارسين والباحثين والقراء، من المعنيين بالسيرة في العالم كله.<br />
ولسوف يكون لجامعة قطر فضل السبق في إنجاز نشر هذا العمل ووضعه بين يدي المهتمين&#8230;<br />
ومن الله وحده التوفيق</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>10 تذكرات في ذكرى المولد 1/4</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/10-%d8%aa%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-14/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/10-%d8%aa%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-14/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Dec 2015 10:55:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 447]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[10]]></category>
		<category><![CDATA[الرسول]]></category>
		<category><![CDATA[المولد]]></category>
		<category><![CDATA[تذكرات]]></category>
		<category><![CDATA[د.عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[ذكرى]]></category>
		<category><![CDATA[سيرة الرسول]]></category>
		<category><![CDATA[مولد خير البشر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10216</guid>
		<description><![CDATA[عندما نتحدث عن ذكرى المولد يجب أن نتذكر الإنسان الجديد الذي كسر أصفاد العبودية والصنمية ورفع رأسه عالياً باتجاه الإله الواحد، متحرراً حتى أعمق خلية في بنيانه النفسي والروحي من كل صيغ الابتزاز والاستلاب، متحققاً بشعار &#8220;لا إله إلا الله&#8221; الذي إذا أحسن التعامل معه –كما يقول المفكر الفرنسي روجيه غارودي– فإنه قدير على تحويل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عندما نتحدث عن ذكرى المولد يجب أن نتذكر الإنسان الجديد الذي كسر أصفاد العبودية والصنمية ورفع رأسه عالياً باتجاه الإله الواحد، متحرراً حتى أعمق خلية في بنيانه النفسي والروحي من كل صيغ الابتزاز والاستلاب، متحققاً بشعار &#8220;لا إله إلا الله&#8221; الذي إذا أحسن التعامل معه –كما يقول المفكر الفرنسي روجيه غارودي– فإنه قدير على تحويل الجبال عن مواضعها&#8230; ولقد تمكن صحابة رسول الله فعلاً من أن يزحزحوها، فيغيّروا خرائط العالم، وبلغوا إمبراطوريتي كسرى وقيصر وأنشأوا عالماً جديداً&#8230;<img class="alignleft  wp-image-8324" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2014/12/photo1385072447_302-150x150.jpg" alt="photo1385072447_302" width="233" height="168" /><br />
ومن أجل أن تعرفوا البعد الحقيقي لهذه النقلة الحضارية من الشرك إلى التوحيد يمكنكم أن تقرأوا كتاب &#8220;الأصنام&#8221; لابن الكلبي&#8230; لكي تروا الترهات والسخف والهبوط العقلي الذي كان يعيشه العربي قبل الإسلام بتعبّده للحجارة والأصنام ولجملة من الأكاذيب والأساطير والخرافات التي كانت تتحكم بحياته&#8230; تماماً كما تتحكم اليوم برقاب الناس ربوبيات الاقتصاد والمال والشهوات والطواغيت والساسة والحكام&#8230; فتذّلهم وتلصقهم بتراب الأرض وطينها ولزوجتها&#8230; فلا يرفعون رؤوسهم إلى السماء&#8230;<br />
ويجيء شعار &#8220;لا إله إلا الله&#8221; لكي ينقلب على هذه الربوبيات الزائفة، ويكون ندّاً قديراً على مهمة استخلاف الإنسان في هذه الدنيا سيّداً على العالمين&#8230;<br />
يجب أن نتذكر أيضاً كيف قدر رسول الله على أن يهزم التجزؤ السياسي و<br />
يوحّد العرب في أمة واحدة&#8230; إننا من أجل تقييم هذه المعجزة علينا أن نتذكر وضعنا الراهن كأمة تعاني من التمزّق والشتات السياسي منذ سبعين سنة أو ثمانين سنة&#8230; ولم نستطع رغم المحاولات المتواصلة أن نوحّد شبرين من الأرض&#8230; لقد بدأنا رحلتنا مع القرن العشرين ببضع دويلات ثم ما لبثت أن ازدادت عدداً لكي تتجاوز العشرين دويلة، ثم تمضي تحت مبدأ &#8220;تجزئة المجزّأ&#8221; لكي تصبح ثلاثين وربما أربعين، وحتى التجارب الوحدوية النادرة التي أنشأناها انتهت إلى الانتكاس وعدنا إلى التجزئة مرة أخرى&#8230;<br />
ما هي القوى الهائلة التي مكنت رسول الله من تحقيق هذه الوحدة؟ من لمَّ هذا الحشد الهائل من القبائل المتناحرة المتصارعة المتقاتلة التي أصبح الغزو خبزها اليومي.<br />
وأحياناً على بكر أخينا إذا لم نجد إلاّ أخانا<br />
فبقوة العقيدة استطاع الرسول أن يحقق المعجزة&#8230; أن يلّم شتات العرب في دولة واحدة قدّر لها أن تندفع بفعل حضاري متصاعد إلى الأمام&#8230; ولهذا يقول القرآن الكريم مخاطباً الرسول &#8230; لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (الأنفال: 63).<br />
يجب أن نتذكر كيف قدر رسول الله على بناء &#8220;الدولة&#8221;، فالأمة التي لا دولة لها لا حضارة لها&#8230; ذلك أن الدولة هي التي تنظم طاقات الجماعات والشعوب وتسيّرها باتجاه البؤرة الواحدة التي تعرف كيف تحرق وتضيء، والتي يتشكل من خلالها الفعل الحضاري ويتنامى متطوراً من حال إلى حال&#8230;<br />
لِمَ ذهب الرسول إلى الطائف؟ عمّ كان يبحث؟ إنه كان يبحث عن الأرض التي ينشئ عليها الدولة الموعودة، فبدونها لن يقدّر للدعوة أن تشق طريقها إلى الأمام وأن تواصل صيرورتها وتناميها&#8230; فلما أخفقت المحاولة ولقي الرسول ما لقي من مطاردة وعذاب&#8230; لم يكل<br />
ولم ييأس، وإنما واصل السعي من أجل الهدف نفسه&#8230; فقام بالاتصال ببضع عشرة قبيلة عربية عارضاً على كل منها أن يمنحوه الأرض والنصرة من أجل إقامة دولته ونصر دعوته لكنهم جميعاً رفضوا قبول العرض&#8230; فما كان إلاّ أن هيّأت أقدار الله  الظروف المواتية في يثرب لكي ينطلق منها زعماء الأوس والخزرج ويبايعوا الرسول على ما كان يبتغي ويريد&#8230; وأنتم طلبة العلوم السياسية تعرفون جيداً الشروط الأساسية لقيام الدول: إنها الأرض والدستور والسيادة&#8230; فمن خلال توفر هذه العناصر استطاع الرسول من إقامة الدولة الإسلامية في المدين، والتي لم تكن دولة محلية، ولا دولة حاجزة بين إمبراطوريات كبرى، وإنما هي منذ لحظاتها الأولى دولة عالمية أريد لها أن تكون النواة التي تنتشر فيما بعد، وتحمل رسالتها إلى العالم&#8230; إلى الإنسان في كل مكان من أجل تحريره من قبضة الطواغيت وتركه حرّاً يختار العقيدة التي يشاء&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><strong></p>
<p></strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/10-%d8%aa%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-14/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
