<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; سيد قطب</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%82%d8%b7%d8%a8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>كلمة غير عابرة &#8211; سيد قطب رحمه الله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/07/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%82%d8%b7%d8%a8-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/07/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%82%d8%b7%d8%a8-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jul 2007 09:12:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[محمد بنعيادي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 280]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الحاكمية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد البنعيادي]]></category>
		<category><![CDATA[سيد قطب]]></category>
		<category><![CDATA[طريق العظمة]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة غير عابرة]]></category>
		<category><![CDATA[معالم في الطريق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19763</guid>
		<description><![CDATA[الوجه المتجاهل من فقهه الدعوي(2) &#160; تــقـديــم لقد اختلف قارئو سيد قطب الشهيد حول فكره عموما وفقهه الدعوي خصوصا. وقد نفخت بعض الدوائر كثيرا في بعض القضايا التي أثارها في بعض كتبه وخاصة كتابه معالم في الطريق، مثل: الحاكمية والجاهلية والتكفير&#8230; ولكن، لك عزيزي القارئ أن تكتشف السماحة الكبيرة والقلب الحنون والرفق الدافق و..والفقه الدعوي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h1 style="text-align: center;"><strong>الوجه المتجاهل من فقهه الدعوي(2)</strong></h1>
<p>&nbsp;</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>تــقـديــم</strong></span></h2>
<p>لقد اختلف قارئو سيد قطب الشهيد حول فكره عموما وفقهه الدعوي خصوصا. وقد نفخت بعض الدوائر كثيرا في بعض القضايا التي أثارها في بعض كتبه وخاصة كتابه معالم في الطريق، مثل: الحاكمية والجاهلية والتكفير&#8230; ولكن، لك عزيزي القارئ أن تكتشف السماحة الكبيرة والقلب الحنون والرفق الدافق و..والفقه الدعوي القرآني الراقي حينما تقرأ = بعقل منصف وقلب مؤمن &#8211; الجزء الثاني من هذه الحلقات، لتكتشف الروح الشفافة المنطلقة بحنو عال في عالم الدعوة التي تحتضن الآخرين وتربت برفق على تقصيرهم وتعالج بحكمة أخطاءهم و&#8230;</p>
<p>إليكموها أعزائي القراء  &#8220;طازجة&#8221; كما هي ودون تدخل مني مخافة أن أفسد حلاوتها وطلاوتها:</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong> طريق العظمة الحقيقية</strong></span></h2>
<p>حين نعتزل الناس ، لأننا نحس أننا أطهر منهم روحاً ، أو أطيب منهم قلباً ، أو أرحب منهم نفساً ، أو أذكى منهم عقلاً ، لا نكون قد صنعنا شيئاً كبيراً لقد اخترنا لأنفسنا أيسر السبل ، وأقلها مؤونة!.</p>
<p>إن العظمة الحقيقية : أن نخالط هؤلاء الناس ، مُشْبَعين بروح السماحة ، والعطف على ضعفهم ونقصهم وخطئهم ، وروح الرغبة الحقيقية في تطهيرهم وتثقيفهم ، ورفعهم إلى مستوانا بقدر ما نستطيع ! .</p>
<p>إنه ليس معنى هذا أن نتخلى عن آفاقنا العليا ، ومثلنا السامية ، أو أن نتملق هؤلاء الناس ونثني على رذائلهم ، أو أن نشعرهم أننا أعلى منهم أفقاً .. إن التوفيق بين هذه المتناقضات ، وسعة الصدر لما يتطلبه هذا التوفيق من جهد : هو العظمة الحقيقية !(1).</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>الاعتراف بمساعدة الآخرين</strong></span></h2>
<p>عندما نصل إلى مستوى معين من القدرة ، نحس أنه لا يعيبنا أن نطلب مساعدة الآخرين لنا ، حتى أولئك الذين هم أقل منا مقدرة ! ولا يغض من قيمتنا أن تكون معونة الآخرين لنا قد ساعدتنا على الوصول إلى ما نحن فيه . إننا نحاول أن نصنع كل شيء بأنفسنا ، ونستنكف أن نطلب عون الآخرين لنا ، أو أن نضمّ جهدهم إلى جهودنا ، كما نستشعر الغضاضة في أن يعرف الناس أنه كان لذلك العون أثر في صعودنا إلى القمة ؛ إننا نصنع هذا كله حين لا تكون ثقتنا بأنفسنا كبيرة ، أي عندما نكون بالفعل ضعفاء في ناحية من النواح .. أما حين نكون أقوياء حقاً فلن نستشعر من هذا كله شيئاً .. إن الطفل هو الذي يحاول أن يبعد يدك التي تسنده وهو يتكفأ في المسير!.</p>
<p>عندما نصل إلى مستوى معين من القدرة ، سنستقبل عون الآخرين لنا بروح الشكر والفرح &#8230; الشكر لما يقدَّمُ لنا من عون .. والفرح بأن هناك من يؤمن بما نؤمن به نحن &#8230; فيشاركنا الجهد والتبعة &#8230; إن الفرح بالتجاوب الشعوري هو الفرح المقدس الطليق ! .</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. محمد البنعيادي</strong></em></span></h4>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>(1)  من رسالة له من أمريكا إلى صديق أراد اعتزال الناس . مقال &#8221; في الأدب والحياة &#8221; . مجلة الكتاب . أبريل : 1951 ص : 393.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/07/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%82%d8%b7%d8%a8-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلمة غير عابرة &#8211; سيد قطب رحمه الله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/06/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%82%d8%b7%d8%a8-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/06/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%82%d8%b7%d8%a8-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jun 2007 11:51:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[محمد بنعيادي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 279]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الشهيد]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه الدعوي]]></category>
		<category><![CDATA[الوجه المتجاهَل]]></category>
		<category><![CDATA[حبنا للآخرين]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد البنعيادي]]></category>
		<category><![CDATA[سيد قطب]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة غير عابرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19973</guid>
		<description><![CDATA[الوجه المتجاهَل من فقهه الدعوي(1) تقديم: لقد اختلف قارئو سيد قطب الشهيد حول فكره عموما وفقهه الدعوي خصوصا. وقد نفخت بعض الدوائر كثيرا في بعض القضايا التي أثارها في بعض كتبه وخاصة كتابه &#8220;معالم في الطريق&#8221;، مثل: الحاكمية والجاهلية والتكفير&#8230; وبحكم اتصالي بكتبه منذ أيام الطلب في الثانوي والجامعي فقد كنت دائم الحيرة فيما يتصل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h1 style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>الوجه المتجاهَل من فقهه الدعوي(1)</strong></span></h1>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>تقديم:</strong></span></h2>
<p>لقد اختلف قارئو سيد قطب الشهيد حول فكره عموما وفقهه الدعوي خصوصا. وقد نفخت بعض الدوائر كثيرا في بعض القضايا التي أثارها في بعض كتبه وخاصة كتابه &#8220;معالم في الطريق&#8221;، مثل: الحاكمية والجاهلية والتكفير&#8230; وبحكم اتصالي بكتبه منذ أيام الطلب في الثانوي والجامعي فقد كنت دائم الحيرة فيما يتصل بهذا الإشكال. ولكن يبدو أن الرجل القرآني ظلم، وفي أحسن الأحوال أسيء فهمه نظرا للقراءة التجزيئية لفكره والمسارات والمراحل التي مر بها. ولك عزيزي القارئ أن تكتشف السماحة الكبيرة والقلب الحنون والرفق الدافق.. والفقه الدعوي القرآني الراقي حينما تقرأ &#8211; بعقل منصف وقلب مؤمن &#8211; ما كتبه هذا الرجل.</p>
<p>أعدت اكتشاف هذه المعاني وأنا أبحث هذه الأيام في موضوع حضور الغرب في الفكر الإسلامي المعاصر، ومنه فكر سيد قطب الذي قضى سنتين في أمريكا (3 / 11 / 1948 إلى 20 / 8 / 1950) عكس خلالها موقفه الناقد للغرب عبر كتاباته ومراسلاته لعائلته وأصدقائه. وقد جمع بعض هذه المراسلات في كتيب صغير بعنوان: أفراح الروح، كتيب يعكس الروح الشفافة المنطلقة بحنو عال في عالم الدعوة التي تحتضن الآخرين وتربت برفق على تقصيرهم وتعالج بحكمة أخطاءهم و&#8230;</p>
<p>إليكموها أعزائي القراء  &#8220;طازجة&#8221; كما هي ودون تدخل مني مخافة أن أفسد حلاوتها وطلاوتها:</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>آثار لمس الجانب الطيب عند الناس</strong></span></p>
<p>عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس، نجد أن هناك خيراً كثيراً، قد لا تراه العيون أول وهلة!  لقد جربت ذلك. جربته مع الكثيرين  حتى الذين يبدو في أول الأمر أنهم شريرون، أو فقراء الشعور  شيء من العطف على أخطائهم وحماقاتهم، شيء من الود الحقيقي لهم، شيء من العناية -غير المتصنعة- باهتماماتهم وهمومهم  ثم ينكشف لك النبع الخيّرفي نفوسهم، حين يمنحونك حبهم ومودتهم وثقتهم، في مقابل القليل الذي أعطيتهم إياه من نفسك، متى أعطيتهم إياه في صدق وصفاء وإخلاص.</p>
<p>إن الشر ليس عميقاً في النفس الإنسانية إلى الحد الذي نتصوره أحياناً. إنه في تلك القشرة الصلبة، التي يواجهون بها كفاح الحياة للبقاء فإذا أَمِنُوا تكشّفت تلك القشرة الصلبة عن ثمرة حلوة شهية  هذه الثمرة الحلوة، إنما تتكشف لمن يستطيع أن يشعر الناس بالأمن من جانبه، بالثقة في مودته، بالعطف الحقيقي على كفاحهم وآلامهم، و على أخطائهم، وعلى حماقاتهم كذلك وشيء من سعة الصدر في أول الأمر، كفيل بتحقيق ذلك كله، أقرب مما يتوقع الكثيرون لقد جربت ذلك، جربته بنفسي. فلست أُطلقها مجرد كلمات مجنّحة، وليدة أحلام وأوهام! (1)</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>آثار حبنا للآخرين</strong></span></p>
<p>عندما تنمو في نفوسنا بذور الحب والعطف والخير، نعفي أنفسنا من أعباء ومشقات كثيرة. إننا لن نكون في حاجة إلى أن نتملق الآخرين، لأننا سنكون يومئذ صادقين مخلصين، إذ نزجي إليهم الثناء. إننا سنكشف في نفوسهم عن كنوز من الخير، وسنجد لهم مزايا طيبة، نثني عليها حين نثني ونحن صادقون ؛ ولن يعدم إنسان ناحية خيّرة أو مزية حسنة، تؤهله لكلمة طيبة ولكننا لا نطلع عليها ولا نراها، إلا حين تنمو في نفوسنا بذرة الحب!</p>
<p>كذلك لن نكون في حاجة لأن نُحَمِّلَ أنفسنا مؤونة التضايق منهم، ولا حتى مؤونة الصبر على أخطائهم وحماقاتهم، لأننا سنعطف على مواضع الضعف والنقص، ولن نفتش عليها لنراها يوم تنمو في نفوسنا بذرة العطف! وبطبيعة الحال لن نُجَشِّم أنفسنا عناء الحقد عليهم، أو عبء الحذر منهم، فإنما نحقد على الآخرين، لأن بذرة الخير لم تنم في نفوسنا نمواً كافياً، ونتخوف منهم، لأن عنصر الثقة في الخير ينقصنا!.</p>
<p>كم نمنح أنفسنا من الطمأنينة والراحة والسعادة، حين نمنح الآخرين عطفنا وحبنا وثقتنا، يوم تنمو في نفوسنا بذرةالحب والعطف والخير!.</p>
<p>إنه ليس معنى هذا أن نتخلى عن آفاقنا العليا، ومثلنا السامية، أو أن نتملق هؤلاء الناس ونثني على رذائلهم، أو أن نشعرهم أننا أعلى منهم أفقاً.. إن التوفيق بين هذه المتناقضات، وسعة الصدر لما يتطلبه هذا التوفيق من جهد : هو العظمة الحقيقية!. (2)</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. محمد البنعيادي</strong></em></span></h4>
<p>&#8212;&#8212;</p>
<p>(1)  من رسالة له من أمريكا إلى صديق له ضيق الصدر من الناس. مقال &#8221; في الأدب والحياة &#8220;. مجلة الكتاب. أبريل : 1951. ص : 392</p>
<p>(2)  من رسالة له من أمريكا إلى صديق أراد اعتزال الناس. مقال &#8221; في الأدب والحياة &#8220;. مجلة الكتاب. أبريل : 1951 ص : 393</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/06/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%82%d8%b7%d8%a8-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سورة التغابن &#8211; ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/09/%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d8%b5%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d8%a5%d8%b0%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/09/%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d8%b5%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d8%a5%d8%b0%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 15 Sep 2003 08:45:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. مصطفى بنحمزة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 198]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[إنسان علماني]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[العلماء الربانيين]]></category>
		<category><![CDATA[د. مصطفى بنحمزة]]></category>
		<category><![CDATA[سورة التغابن]]></category>
		<category><![CDATA[سيد قطب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22848</guid>
		<description><![CDATA[ابتلاء العلماء الربانيين سنة الله في خلقه: كلما كان العلماء عاملين وكانوا نشيطين، كان الظلم لهم شديدا من قبل المنافقين. يكفي مثلا أن نسأل عن نوع العاطفة التي يجدها كل إنسان علماني أو منافق أو مادي الآن نحو السيد قطب مثلا والسيد عبد الله گنون، والسيد أبو الحسن الندوي، والمودودي، والنورسي وغيرهم كثير ممَّن ذاقوا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #99cc00;"><strong>ابتلاء العلماء الربانيين سنة الله في خلقه:</strong></span></h2>
<p>كلما كان العلماء عاملين وكانوا نشيطين، كان الظلم لهم شديدا من قبل المنافقين. يكفي مثلا أن نسأل عن نوع العاطفة التي يجدها كل إنسان علماني أو منافق أو مادي الآن نحو السيد قطب مثلا والسيد عبد الله گنون، والسيد أبو الحسن الندوي، والمودودي، والنورسي وغيرهم كثير ممَّن ذاقوا الظلم ألوانا وأشكالا</p>
<p>قطب لا يمكن أن يذكر اسمه، اسمه محظور وإذا تحدث عنه هؤلاء قالوا رجل أمريكي ورجل غربي ورجل كان كذا. هذه اتهامات رخيصة، إن الذي يخدم أمريكا لا يمكن أن يضحي من أجلها برقبته، إن سيد قطب ضحى من أجل الإسلام، ومات من أجل الإسلام، في وقت كان معظم الناس منافقين، وكانوا جبناء، وكانوا دائما يطلقون البخور على الزعماء الذين كانوا يملؤون الدنيا. من كان يقول يومئذ لزعيم من الزعماء أنه على  خطأ، لكن هؤلاء العلماء كانوا يقولون ويجْهرون</p>
<p>وبما أنهم ناقضوا وناقشوا الزعماء الكبار -الذين كانوا يبشرون بكل شيء، بالعدل، بالرخاء، بالشغل ، بالنصر- فإنهم صاروا حينئذ متهمين بأنهم مسخرون من الخارج. هؤلاء العلماء كانوا مسلمين، ولذلك أقول إن ما قدموه حقيقةً جُهْدٌعظيم جدا، أيقظ الأمة الإسلامية، أَرْجَع الأمة الإسلامية إلى وعيها ولو على حساب رقابهم كما وقع للشهيد سيد رحمه الله</p>
<p>كتابات سيد قطب والغزالي والسباعي وعودة وزيدان وغيرهم أحْيَتْ الأمة الإسلامية في مجالات عدة، في الفهم للعقيدة، والشريعة، والاقتصاد، والشورى، وغير ذلك. بل أكثر من ذلك أزالوا الغشاوة عن الأعْين العُمي التي كانت تظن أن الإسلام يناقض التقدم الحضاري الشامل، ولا مناص للمسلمين -إذا أرادوا اللحاق بالركب- من أن يستوردوا الحلول لمشاكلهم من المرجعيات الأجنبيَّة، فبكتابة هؤلاء وتضحياتهم صحا المسلمون الصحوة المباركة المتمثلة في إيمانهم بأن الإسلام هو الحق الذي يكفل لهم التقدم الحقيقي في كل مجال</p>
<h2><span style="color: #99cc00;"><strong>نسيان العلماء والاهتمام بالتافهين دليل على تيهان الأمة:</strong></span></h2>
<p>أمتنا فقدت عدداً من كبار العلماء خالد محمد خالد، والشيخ محمد الغزالي وشيخ الأزهر  والندوي وغيرهم، ساروا إلى الله عز وجل، فلم يفكر الإعلام على الأقل في أن ينصفهم جزءا من الإنصاف، أن يقف نوعا من الوقفات المحايدة كما يقف الآن مع التافهين، مع الذين لا قيمة لهم فيمجدهم ويحيى ذكراهم بدون أن يلتفت إلى علمائنا ومفكرينا. فماذا كان يعمل هؤلاء التافهون؟ كانوا يحبون المال والدنيا ويتقربون من هذا وذاك. أهذه هي رسالتهم؟، رسالتهم أن يجمعوا المال ويأخذوا الجوائز والإكرامات ومثل هؤلاء كثير</p>
<p>والأمة حينما تتجاهل علماءها ، مثل الشيخ محمد الغزالي الذي خلف للأمة الإسلامية ما يقرب من مائة كتاب. كلها كتب في تصحيح الفهم، وفي توضيح الأمور للأمة، وكلها دفاع عن الشريعة الإسلامية، أما الندوي فقد خلف عدة كتب توضح تجاربه الدّعوية، والمبادئ الأساسية لنجاح الدّعوة بالحكمة في الشعوب الإسلامية وغيرها، الأمر الذي ينفع الأمة في حاضرها ومستقبلها. حينما يضحى هؤلاء الناس بأنفسهم وبأبدانهم، وحينما يذوقون السجن ويذوقون أشياء كثيرة مرت بهم، وحين يقع كل هذا تتبرع علينا بعض الجرائد في نهاية الصفحة الأخيرة بكلمات لا تتعدى ثلاثة أو أربعة أسطر في حق هؤلاء. ومن بعد يتحدثون عن مسرحي، أو رسام، أو شاعر، توفي الآن في فرنسا أو غيرها، لا يعرفهم الناس وما أثَّرُوا فينا، ولا نفعونا، وما أفادونا شيئا</p>
<p>هناك كيد ومؤامرة ضد الإسلام، موجهة ضد علماء الإسلام، إنّ علماء الإسلام مستهدفون في حياتهم وبعد مماتهم حتى يكون تغييبهم مقصوداً أي لا نُعْطيهم حجما أو مكانةً من المكانات، لأن هذا ينصُرهم ويؤيدهم ويدعمهم، ونحن لا نحب هذا، فنوجه شبابنا إلى لاعب كرة في البرازيل، أو بائع مخدرات مشهور ليس لنا فيه صلاحية لأن يكون نموذجا و لا مثالا ولا قدوة لأحد</p>
<p>هذه الأمة ترفع الفقاعات والتافهين والفارغين وتجعلهم مُثُلاً ونماذج حتى ينساق الناس في هذا الاتجاه.إن العلماء هم رموزٌ تشير إلى وجود الإسلام، فكرهُهُم وبغضهم هو بُغْضُ للإسلام، وبغضهم هو بغضٌ للدور الذي قاموا به، وهؤلاء هم الذين يمثلون في حياة الإسلام وظيفة أهل القرآن</p>
<p>أهل القرآن كما سماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الله وخاصته، أهْلُ الله تعالى اختصهم ليكونوا العاملين بمبادئ القرآن وأخلاقه. إذا كان اللهاختارهم إلى درجة أن نسبَهُمْ إليه، وجَعَلَهُم أهْلَهُ فما هو انعِكَاس هذا في حياتنا فعلا؟؟ أي ما ذا يمكن أن نعامل به واحدا ممّن اختصه الله تعالى، وجعله يَحْمِلُ القرآن؟؟، كيف نعاملُه نحن ؟ هل نعامله على أنه ليس من أهل الله؟ هل نعامله على أنه ليس فيه الفضل وليس فيه الخير؟؟. نحن طبعا لنا تصرف آخر، وأعداء الدين لهم تصرف أبعد من هذا. هو في نهاية المطاف لا يأبه بالعلم على الأقل، وكأن الأمة اتفقت على محاصرته وتطويقه وتحجيمه وتقزيمه وإيقافه. وتلك من أعظم المصائب التي أصابت الأمة، مصائب الجهل بالدّين، ومصائب التجهيل بالدّين، ومصائب تغريب أهل الدّين، ومصائب تهميش العلماء الربّانِيّين وتجاهلهم أحياء وأمواتا</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/09/%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d8%b5%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d8%a5%d8%b0%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
