<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; سورة القارعة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%b9%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>من مشاهد القيامة في سورة  القارعة 2 ومضات من الهدى المنهاجي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/03/%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%b9%d8%a9-2-%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/03/%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%b9%d8%a9-2-%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Mar 2016 11:42:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 454]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الهدى المنهاجي]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد محتريم]]></category>
		<category><![CDATA[سورة القارعة]]></category>
		<category><![CDATA[مشاهد القيامة]]></category>
		<category><![CDATA[ومضات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11999</guid>
		<description><![CDATA[تناول الأستاذ الكريم في الحلقة الأولى بيان معاني آيات السورة، وإبراز ما تضمنته من مشاهد عن يوم القيامة، ويواصل في هذه الحلقة بيان أهم ما ترشد إليه هذه المشاهد من هدايات وتوجيهات منهجية. أولا &#8211; من أعظم المولدات الإيمانية في طريق سير العبد إلى الله قراءةُ وتدبرُ الآيات والسور التي تتحدث عن أهوال القيامة، وما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تناول الأستاذ الكريم في الحلقة الأولى بيان معاني آيات السورة، وإبراز ما تضمنته من مشاهد عن يوم القيامة، ويواصل في هذه الحلقة بيان أهم ما ترشد إليه هذه المشاهد من هدايات وتوجيهات منهجية.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أولا &#8211; من أعظم المولدات الإيمانية في طريق سير العبد إلى الله</strong></span> قراءةُ وتدبرُ الآيات والسور التي تتحدث عن أهوال القيامة، وما ينتظر العباد من مصير أخروي، فاحرص أيها الأخ الكريم على تقوية زادك الإيماني بالتعرف على أحوال الآخرة لتستعد لها قبل فوات الأوان. سأل النبي رجلٌ فقال: من أكيس الناس يا رسول الله؟ فقال: «أكثرهم ذكرا للموت وأشدهم استعدادا له، أولئك هم الأكياس، ذهبوا بشرف الدنيا وكرامة الآخرة» (أخرجه ابن ماجة والطبراني والبيهقي وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة 1384).<br />
ويقول ابن قيم الجوزية رحمه الله: فمن استقر في قلبه ذكر الدار الآخرة وجزاؤها، وذكر المعصية والتوعد عليها، وعدم الوثوق بإتيانه بالتوبة النصوح، هاج في قلبه من الخوف ما لا يملكه ولا يفارقه حتى ينجو (طريق الهجرتين ص(425)).<br />
فتذكر الآخرة وأهوالها يولد الرغبة في تقوية الصلة برب العالمين، و يبعث في القلب الحرص على فعل الطاعات والقربات، وتجنب المعاصي واتباع الشهوات، طلبا للنجاة من شدائد الآخرة وكرباتها. وما أقربها منا لولا الغرور بالدنيا وزينتها وطول الأمل. لو أشرق لك نور اليقين لرأيت الآخرة أقرب إليك من أن ترحل إليها، ولرأيت محاسن الدنيا قد ظهرت كسفة الفناء عليها (من الحكم العطائية).<br />
<strong><span style="color: #0000ff;">ثانيا &#8211; إن الله لا يجمع لعبده بين خوفين أو أمنين.</span></strong> فمن أمنه في الدنيا ولم يتقه، وانغمس في فعل ما يسخط ربه، ولم يراع حرمات الله، خوفه الله في الآخرة، و أذاقه من صنوف شدائدها مالا يعلمه إلا الله تعالى. ومن خاف الله  في الدنيا واتقاه واتبع هداه، أمنه في الآخرة ووقاه شر أهوالها. قال تعالى: إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا و أبشروا بالجنة التي كنتم توعدون. نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة (فصلت: 29-30). وقال تعالى: من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون (91-92).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>ثالثا &#8211; ورد في الحديث أيضا تشبيه للناس في علاقتهم بنبيهم ودينهم وقيمهم ومدى الثبات عليها بالفراش.</strong></span> فعن جابر قال: قال رسول الله : «مثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد نارا فجعل الجنادب والفراش يقعن فيها وهو يذبهن عنها وأنا آخذ بحجزكم عن النار وأنتم تفلتون من يدي» (رواه مسلم 218). وفي رواية أخرى «إنما آخذ بحجزكم من النار وأنتم تتهافتون تهافت الفراش». قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «شبههم بالفراش لجهله وخفة حركته وهي صغيرة النفس فإنها جاهلة سريعة الحركة&#8230; ولهذا يقال لمن أطاع من يغويه أنه استخفه. قال تعالى عن فرعون إنه استخف قومه فأطاعوه (الزخرف: 45) وقال: فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون (الروم: 60). فإن الخفيف لا يثبت بل يطيش, وصاحب اليقين ثابت (الفوائد (190-191) دار القلم للتراث).<br />
فمن أي صنف تختار لنفسك أن تكون أيها الأخ الكريم؟ هل من الذين تستخفهم أي دعوة أو شهوة أو شبهة، وينفد صبرهم عند أي صدمة أو ابتلاء، أم من الموقنين الذين استقر الإيمان في قلوبهم علما وعملا, قولا وفعلا, ولا يطيشون في سراء و لاضراء؟. فلمثل هؤلاء تكون الإمامة في الدين قال تعالى: وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون (السجده: 24). ورد عن الحسن البصري: إذا شئت أن ترى بصيرا لا صبر له رأيته, وإذا شئت أن ترى صابرا لا بصيرة له رأيته، فإذا رأيت بصيرا صابرا فذاك، وذكر هذه الآية (الفوائد 191).<br />
ر<span style="color: #0000ff;"><strong>ابعا &#8211; لا تجعل يا أخي الفاضل همتك متعلقة بسفاسف الأمور، </strong><span style="color: #000000;">و</span></span>أتفه الأشياء، وتنفق أغلى ما تملك من وقتك وشبابك فيما لا طائل من ورائه، وتضيع فرصة عمرك الوحيدة تابعا للسراب، وما مآله الخراب، بل متهافت على ما فيه هلاكك وحتفك، كما يحوم الفراش ويتهافت على النار.<br />
لقد تعلقت همة الإمام البخاري رحمه الله بتنقية سنة رسول الله وغربلتها لتمييز الصحيح من الضعيف، فألف جامعه الصحيح في مدة ستة عشر سنة من الكد والجد والترحال. فلما أتمه قال: جعلته حجة بيني وبين الله . وتعلقت همة محمد الفاتح بفتح القسطنطينية، وندب حياته كلها ليفوز هو وجيشه بشرف نعم الأمير أميرها ونعم الجيش جيشها ، فكان له ما أراد. وتعلقت همة صلاح الدين الأيوبي بتحرير بيت المقدس من قبضة الصليبيين، فاستجمع الشروط المادية والإيمانية لتحقيق ذلك، فما تخلف النصر ولا استحال.<br />
فبأي شيء تعلقت همتنا يا أخي وعزائمنا!؟ حول ماذا يدور تفكيرنا واهتمامنا!؟ وفيما تبذل جهودنا وطاقاتنا!؟ وما حدود أحلامنا وطموحاتنا!؟ إن كل غيور يتأمل واقع أمتنا اليوم، وأحوال أبنائنا وشبابنا يمتلئ قلبه مرارة وأسى وحسرة، ويكاد كبده يتفطر حزنا وكمدا، لهذا الحضيض الذي نزلنا إليه. والله المستعان على ما يشاهد ويوصف. ونرجوه أن يرد بنا إليه ردا جميلا.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>خامسا &#8211; إن قيمة العبد عند الله تعالى وثقل وزنه ليس في حجمه وصورته،</strong> </span>أو فيما يملكه من المال والمنصب والجاه والسلطة والشهرة بين الناس، وما يكال له من المدح والثناء بحق وغير حق، وكثرة الأتباع و المصفقين&#8230; إنما ذلك فيما يقوم به من أعمال صالحة من تزكية للنفس بالطاعات والمسارعة إلى أنواع البر والقربات والتخلق بقيم المحبة والأخوة, والتواضع والرفق والرحمة، وما إلى ذلك. ورد في حديث «أن ابن مسعود كان يجني سواكا من أرك وكان دقيق الساقين فجعلت الريح تكفؤه فضحك القوم منه فقال رسول الله مم تضحكون؟ قالوا يا نبي الله من دقة ساقيه، فقال: والذي نفسي بيده إنهما أثقل في الميزان من أحد» (رواه الإمام أحمد في مسنده بسند جيد قوي كما قال الحافظ ابن كثير وغيره).<br />
وعكسه فيما ورد عن أبي هريرة أن النبي قال: «إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة, وقال اقرؤوا «فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا» (رواه الشيخان).<br />
قال الشهيد سيد قطب رحمه الله في الظلال وثقل الموازين وخفتها تفيدنا: قيما لها عند الله اعتبار, وقيما ليس لها عنده اعتبار (6/3961). ولا شك أن ثبات المرء في الدنيا والآخرة يكون بقدر تمسكه بالقيم التي لها اعتبار عند الله سبحانه و تعالى يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة (إبراهيم: 27) و قال تعالى: ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم و أشد تثبيتا (النساء: 65).<br />
<strong><span style="color: #0000ff;">سادسا &#8211; إن قضية الموازين المذكورة في هذه السورة وغيرها كقوله تعالى:</span></strong> ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها و كفى بنا حاسبين (الأنبياء: 47) تهز السمع وتنبه القلب الحي إلى ضرورة الوقوف مع النفس وقفات للمحاسبة الجادة. محاسبة الشريك الشحيح لشريكه غير المؤتمن، قبل فوات الأوان، لنتدارك ما يمكن تداركه فيما وقع فيه تفريط و تقصير وإنقاد ما يمكن إنقاده فيما بقي من العمر, فنصلح بالتوبة النصوح ما فات، ونصلح بالإحسان ما هو آت. فلنحاسب أخي الكريم أنفسنا قبل أن نحاسب، ولنزنها قبل أن نوزن، ولنستعد للعرض الأكبر على الله. ولنضع نصب أعيننا هذه العلامات التي أشار لها الإمام ابن القيم: من علامات السعادة والفلاح أن العبد كلما زيد في علمه زيد في تواضعه ورحمته، وكلما زيد في عمله زيد في خوفه وحذره، وكلما زيد في عمره زيد في حرصه، وكلما زيد في ماله زيد في سخائه وبذله، وكلما زيد في قدره وجاهه زيد في قربه من الناس وقضاء حوائجهم والتواضع لهم&#8230; . فما حظنا من هذه العلامات؟ وما مدى وجودها في طريقنا ونحن سائرون إلى ربنا للحساب والجزاء؟<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>سابعا &#8211; مسائل الغيب عامة ومسائل القيامة وأخبارها تؤخذ مسلمة ويؤمن بها كما ورد بها الوحي:</strong></span><br />
إياك و محاولة البحث لمعرفة كنه وحقيقة مثل هذه الأمور الغيبية التي استأثر الله بعلمها. ومنها موازين يوم القيامة، وكيف هي؟ أو حتى الدخول في جدالات عقيمة مع من ينكرون هذه الأمور أو يؤولونها تأويلات لا أساس لها من الصحة عقلا ولا نقلا: فالدخول في جدل عقلي و لفظي حول هذه التعبيرات هو جفاء للحس القرآني, وعبث ينشئه الفراغ من الاهتمام الحقيقي بالقرآن والإسلام (الظلال 6/3961).<br />
فأعمال العباد ستوزن لا محالة بموازين كما أخبر سبحانه، وبالكيفية التي يعلمها هو جل وعلا. من كان يدرك أو يتوقع قديما أن الحرارة والبرودة يمكن أن توزن, حرارة الطقس وبرودته, وحرارة الأرض وبرودتها، وحرارة الأبدان وبرودتها، وما أشبه ذلك، حتى تطور العلم وظهرت التكنولوجيا الحديثة؟ فله في خلقه شؤون، وقدرته لا حدود لها وهو القائل سبحانه: ويخلق ما لا تعلمون (النحل: 8) والقائل: وما أوتيتم من العلم إلا قليلا (الإسراء: 85).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>ثا<span style="color: #0000ff;">منا</span></strong> <strong>- الإخبار عن النار وعذابها وأهوالها بقصد تصحيح السلوك واستقامة العباد:</strong></span><br />
أتستشعر أيها الأخ الكريم مدى خطورة عذاب جهنم!؟ هل تتخيل كيف ستحتضن هذه الأم الهاوية أبناءها وتضمهم، مجرد خيال!؟ أتقدر هذا الوصف لها من قبل رب العالمين بأنها نار حامية !؟ هل سبق لك تجربة ولو مرة واحدة مع نار الدنيا فأصبت ببعض حرها أو لهيبها!؟ نار الدنيا هاته التي تحدث حرائق مهولة، فإذا كانت لا يمكن أن يطيقها إنسان، فكيف يطيق نار الآخرة، التي لا تمثل منها نار الدنيا إلا جزءا من سبعين جزءا، كما ورد في بعض الآثار.<br />
فلا تتردد يا أخي في القيام بما تقي به نفسك وأهلك هذه النار. استجابة لأمر الله تعالى: قوا أنفسكم و أهليكم نارا وقودها الناس والحجارة (التحريم:6)، وذكِّر غيرك بهذا اقتداء بسنة البشير النذير الذي بعث رحمة للعالمين. فعن عدي بن حاتم أن النبي ذكر النار فأشاح بوجهه فتعوذ منها. ثم ذكر النار فتعوذ منها. ثم قال: «اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة» (رواه البخاري ومسلم) وفي رواية لهما عنه قال: قال رسول الله : «ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان. فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة». فكم تملك من تمرة وليس شقها فحسب، لو صدقت الله في عزمك، يمكن أن تنجو بها من نار جهنم. وكم من كلام يخرج من فيك لا تلقي له بالا بإمكانك أن تحوله إلى كلمات طيبة تنفعك غدا عند لقاء ربك.<br />
ت<span style="color: #0000ff;"><strong>اسعا &#8211; الحذر كل الحذر من الخلود إلى الأرض،</strong></span> و الركون إلى الدنيا وزخارفها و أضوائها إنما هو بريق النار، وعين التهلكة التي نهينا أن نلقي بأيدينا إليها.<br />
روى الترمذي وغيره وصححه عن أسلم بن عمران قال: كنا بمدينة الروم, فأخرجوا إلينا صفا عظيما من الروم, فخرج إليهم من المسلمين مثلهم أو أكثر.. فحمل رجل من المسلمين على صف الروم حتى دخل فيهم, فصاح الناس وقالوا: سبحان الله يلقي بيده إلى التهلكة؟ فقام أبو أيوب الأنصاري فقال: يا أيها الناس إنكم لتتأولون هذه الآية هذا التأويل وإنما أنزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار، لما أعز الله الإسلام وكثر ناصروه, فقال بعضنا لبعض سرا دون رسول الله : إن أموالنا قد ضاعت, وإن الله قد أعز الإسلام وكثر ناصروه، فلو أقمنا في أموالنا فأصلحنا ما ضاع منها &#8230; فأنزل الله تعالى على نبيه يرد علينا ما قلنا: وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكة &#8230; الآية (البقرة: 195). و كانت التهلكة الإقامة على الأموال وإصلاحها وتركنا الغزو&#8230; فما زال أبو أيوب يجاهد في سبيل الله حتى دفن بأرض القسطنطينية.</p>
<p>والله ولي التوفيق</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. محمد محتريم</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/03/%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%b9%d8%a9-2-%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من  مشاهد  القيامة  في  سورة  القارعة  «عظات وعبر» 1</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/03/%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%b9%d8%a9-%d8%b9%d8%b8%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/03/%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%b9%d8%a9-%d8%b9%d8%b8%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Mar 2016 10:29:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 453]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الإيمان بالله تعالى]]></category>
		<category><![CDATA[القيامة]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد محتريم]]></category>
		<category><![CDATA[سورة القارعة]]></category>
		<category><![CDATA[عظات وعبر]]></category>
		<category><![CDATA[مشاهد القيامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11681</guid>
		<description><![CDATA[تمهيد: لابد بعد تصحيح العبد لتصوره في علاقته بربه، أن يصحح تصوره نحو اليوم الآخر. ذلك أنه الركن الأساسي بعد الإيمان بالله تعالى، وهوالقضية الكبرى الثانية التي عالجها القرآن الكريم و فصل فيها، وكثيرا ما كان يقرن في الدعوة إلى الإيمان، بين الإيمان بالله واليوم الآخر ويجمع بينهما في كثير من النصوص القرآنية والحديثية. من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>تمهيد:</strong></em></span><br />
لابد بعد تصحيح العبد لتصوره في علاقته بربه، أن يصحح تصوره نحو اليوم الآخر.<br />
ذلك أنه الركن الأساسي بعد الإيمان بالله تعالى، وهوالقضية الكبرى الثانية التي عالجها القرآن الكريم و فصل فيها، وكثيرا ما كان يقرن في الدعوة إلى الإيمان، بين الإيمان بالله واليوم الآخر ويجمع بينهما في كثير من النصوص القرآنية والحديثية. من آمن بالله واليوم الآخر ، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر &#8230; ولا غرابة في ذلك، فاليوم الآخر هو الذي يعطي قيمة ومعنى لهذا اليوم الأول الذي نعيشه في هذه الدنيا الفانية، وطلب منا فيه أن نؤمن بالله ونتبع طريق الخير والهدى ونبتعد عن طريق الضلال والفساد، فيستجيب من يستجيب، ويأبى من يأبى. فلابد إذن من يوم يتحقق فيه العدل الإلهي المطلق الذي قال عنه رب العباد لا ظلم اليوم . فتجزى فيه كل نفس بما كسبت، يجازى أهل الخير بالخير فيدخلون الجنة، وأهل الشر بالشر فيدخلون النار والعياذ بالله. وبدون يقين على هذا يعيش الإنسان حياة عبثية لا غاية لها ولا معنى. وأي قيمة للحياة في هذه الدار بدون إيمان بتلك الدار.<br />
فالمتدبر لكتاب الله تعالى لاشك أنه يلفت انتباهه سعة الحيز الذي خصصه للحديث عن الآخرة وأهوال القيامة، وما ينتظر الناس فيها من أحوال غريبة، وأمور عظام لا تطاق، ولا قبل للإنسان بحملها ومواجهتها ولا ملجأ منها ولا منجى إلا رحمة رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما. ولعل الغاية من هذا الترهيب الرهيب، من القيامة وكرباتها، الوارد في كثير من الآيات والسور، وفي مقابل ذلك الترغيب العجيب فيما خصت به الآخرة من نعيم وحياة سعيدة، إنما هي إثارة الخوف والرغبة في آن واحد، في قلب هذا الكائن الذي اختاره الله خليفة له في الأرض.فيعيش حياته الدنيوية بين خوف ورجاء، خوف من العذاب الأليم، ورجاء في النعيم المقيم. فبذلك ينزجر عن الضلال والمعصية وما مآله الهلاك والخسران، ويتبع طريق الهدى والحق لما يفضي إليه من نجاة و سعادة ورضوان. وقد أثنى ربنا عز وجل على عباده الذين أحسنوا الجمع بين الخوف والرجاء، و تحققوا وتخلقوا بمقتضيات ذلك، وفي مقدمتهم الأنبياء ثم من اقتفى أثرهم من الصالحين. قال تعالى: إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين (الأنبياء: 89). ومن حكم ابن عطاء الله السكندري رحمه الله «لا يخرج الشهوة من القلب إلا خوف مزعج أو شوق مقلق».<br />
لذا نجد القرآن الكريم يقدم لنا كثيرا من الآيات والسور القوية والبليغة في الترهيب والترغيب، مع التنوع في الأسلوب والتعبير، فيصور لنا أهوال الساعة ومشاهد القيامة، وأحوال أهل النار وأهل الجنة في الآخرة كأنها رأي العين. وهو كلام الله الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد (فصلت: 41).<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>تعريف بالسورة:</strong></em></span><br />
سورة القارعة نموذج لهذا النوع من الكلام المثير للخوف والرعب من أهوال يوم القيامة و شدائدها. مما يجعل المتلقي يحسب ألف حساب لذلك اليوم الذي لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم . فيدفعه ذلك إلى البحث عن طرق النجاة، والاستعداد بتحصيل الزاد الكافي من التقوى وأعمال الخير ليجتازه بسلام ويحط رحاله في دار السلام.<br />
هذه السورة المباركة هي سورة مكية. ولم يرد خلاف فيما بين أيدينا من مصاحف وكتب تفسير وحديث حول تسميتها ب «سورة القارعة». وتعد الثلاثين في عداد نزول السور، كما ورد في التحرير والتنوير للشيخ الطاهر بن عاشور (12/509 دار سحنون تونس). نزلت بعد سورة قريش وقبل سورة القيامة. واختلف العلماء في عدد آياتها بين ثمان وعشر وإحدى عشر. أما ترتيبها في المصحف فهي تأتي بعد «سورة العاديات». قال الإمام أبو جعفر بن الزبير في شأن تناسب بدايتها مع خاتمة سورة العاديات التي قبلها: لما قال الله سبحانه وتعالى أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور كان ذلك مظنة لأن يسأل متى ذلك، فقيل يوم القيامة، الهائل الأمر، الفظيع الحال، الشديد البأس. والقيامة هي القارعة (نظم الدرر في تناسب الآيات والسور للإمام برهان الدين البقاعي (8/513) دار الكتب العلمية).<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>بيان عام للسورة:</strong></em></span><br />
القارعة كناية عن يوم القيامة. وقد وردت هذه اللفظة دالة على ذلك بصيغة أكثر صراحة في سورة الحاقة في قوله تعالى كذبت ثمود وعاد بالقارعة (الحاقة: 3). ولعلها سميت بالقارعة لأنها تقرع القلوب والأسماع بهولها. والقارعة كالطامة والصاخة والحاقة والغاشية والزلزلة&#8230; كلها ألفاظ تنذر بهول عظيم، وأمر فظيع، وافتتاح هذه السورة بهذا الأسلوب المفزع في معناه ومبناه، يثير المشاعر والفكر، ويستفز القلب ويجعله متشوقا لسماع ما يأتي بعد من خبر. يقول الشيخ محمد علي الصابوني القارعة ما القارعة أي القيامة. وأي شيء هي القيامة؟ إنها في الفظاعة والفخامة بحيث لا يدركها خيال, ولا يبلغها وهم إنسان. فهي أعظم من أن توصف أو تصور. ثم زاد في التفخيم والتهويل لشأنها فقال وماادراك ما القارعة (صفوة التفاسير (3/595)دار القلم لبنان) و ما هنا استفهامية، صادقة على شخص، والتقدير وأي شخص أدراك, وهو مستعمل في تعظيم حقيقتها وهولها، لأن هول الأمر يستلزم البحث عن تعرفه. و أدراك بمعنى أعلمك (التحرير والتنوير للطاهر بن عاشور12/511).<br />
إن أمر القارعة أمر مهول حقا، ومفزع للقلوب أشد ما يكون الفزع. كيف لا وهولها يؤثر على طبيعة الكون، ويغير الأجرام العظيمة، التي يبدو الإنسان بحجمه أمامها شيئا ضئيلا، ونقطة صغيرة لا تكاد ترى ولو بالمجهر، حيث تنشق السماء وتنفطر، وتكور الشمس وتنكسف، وتنكدر النجوم والكواكب وتنتثر، وتزلزل الأرض زلزالا، وتدك الجبال دكا، وغير ذلك مما يحدث في الكون من تغيرات هائلة ومرعبة.<br />
بعد هذه البداية المتضمنة لهذا التهويل والتشويق الذي يجعل القارئ والسامع يتطلع بلهفة لمعرفة بعض أحوال هذه القارعة، يأتي البيان في قوله تعالى يوم يكون الناس كالفراش المبثوت ، أي سيكون حال الناس يوم القيامة كحال الفراش المنتشر الذي تعرفون حاله في واقعكم المشاهد اليوم. والفراش قيل انه فرخ الجراد حين يخرج من بيضه من الأرض يركب بعضه بعضا. وقيل إنه يطلق على ما يطير من الحشرات ويتساقط على النار ليلا. قال حمزة الكرماني: شبههم بالفراش التي تطير من هنا ومن هنا، ولا تجري على سمت واحد، وهي همج يجتلبها السراج. وقال غيره: وجه الشبه الكثرة والانتشار والضعف والذلة، والتطاير إلى الداعي من كل جانب كما تتطاير الفراش، وكثرة التهافت في النار، وركوب بعضهم بعضا، وموج بعضهم في بعض، من شدة الهول، كما قال تعالى: كأنهم جراد منتشر (القمر: 7) (نظم الدرر (8/514)).<br />
وبعد بيان حال الناس يوم القيامة وتشبيهه بحال الفراش المبثوث، تأتي الآية الموالية لتسوق مشهدا آخر لا يقل غرابة، سيحدث في هذا اليوم العصيب، وذلك في قوله تعالى وتكون الجبال كالعهن المنفوش . ويقصد بالعهن المنفوش الصوف المصبوغ الملون. لأن الجبال مختلفة الألوان بحجارتها ونبتها، قال تعالى: ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها . والمنفوش المفرق بعض أجزائه عن بعض ليغزل أو تحشى به الحشايا. ووجه الشبه تفرق الأجزاء لأن الجبال تندك بالزلزال ونحوها فتتفرق أجزاء.(التحرير والتنوير(12/512)).<br />
وهذا التشبيه للناس بالفراش المبثوث، والجبال بالعهن المنفوش، بليغ في دلالاته، وعميق في تأثيره على المتلقي لكلام الله تعالى بصدق ويقين. فهو كما يقول الشيخ محمد عزة دروزة: مستمد من مألوفات الناس ومداركهم. فالفراش دائم الاضطراب والتحويم والانتشار. وسيكون الناس كذلك يوم القيامة من شدة القلق والرعب. والجبال معروفة بصلابتها وصخورها ورسوخها في الأرض، وارتفاعها في السماء، فأريد إفهام السامعين أن أشدما يعرفونه صلابة ورسوخا يتفكك وينحل، ويصبح كالعهن المنفوش رخاوة ولينا وخفة من شدة الهول. (التفسير الحديث (2/183) دار الغرب الإسلامي).<br />
ولا شك أن هذا المشهد المهول، مع ما ورد قبله من عبارات مفزعة، تقرع القلوب والآذان، يشكلان نسقا ممهدا لما سيأتي بعدهما من نهاية حاسمة، تتعلق بشأن الحساب والجزاء الممثلان للعدالة الإلهية المطلقة. جاء في (الظلال): (فمن تناسق التصوير أن تسمى القيامة بالقارعة، فيتسق الظل الذي يلقيه اللفظ، والجرس الذي تشترك فيه حروفه كلها، مع آثار القرعة في الناس والجبال سواء. وتلقي إيحاءها للقلب والمشاعر، تمهيدا لما ينتهي إليه المشهد من حساب وجزاء).(6/3960).<br />
وهذا الحساب والجزاء الذي يجعل الناس في ذلك اليوم منقسمين إلى فريقين، لا ثالث لهما، إما فريق السعداء، وإما فريق الأشقياء والعياذ بالله. قال تعالى: فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية ، أي من رجحت موازين حسناته وغلبت حسناته سيئاته فسيكون من الفائزين بالعيشة الراضية في جنات الخلد، والتي أعد الله لعباده المؤمنين الصالحين فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، كما ورد في بعض الآثار. وقد وردت لفظة موازينه بصيغة الجمع، نظرا لكثرة أنواع الموزونات من الأعمال، والتي لا يثقل منها، ولا يكون له قيمة إلا ما رضيه رب العباد. جاء في التحرير والتنوير «وثقل الموازين كناية عن كونه بمحل الرضا من الله تعالى لكثرة حسناته, لأن ثقل الميزان يستلزم ثقل الموزون، وإنما توزن الأشياء المرغوب في اقتنائها, وقد شاع عند العرب الكناية عن الفضل والشرف وأصالة الرأي بالوزن ونحوه, وبضد ذلك يقولون: فلانا لا يقام له وزن, قال تعالى: فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا (12/513).<br />
وبعد بيان حال و مصير من ثقلت موازينه يأتي بيان ومصير من خفت موازينه من الأشقياء التعساء، فقال تعالى: وأما من خفت موازينه فأمه هاوية أي أن من غلبت سيئاته حسناته، أو لم يكن له حسنات معتبرة، فمأواه ومستقره جهنم وبئس المصير. وعبر عنها بالأم لأنها تؤويه وتضمه إليها، كما تؤوي الأم أولادها وتضمهم. و الهاوية أي نار نازلة سافلة جدا, فهو بحيث لا يزال يهوي فيها نازلا وهو في عيشه ساخطة, فالآية من الاحتباك، ذكر العيشة أولا دليلا على حذفها ثانيا، وذكر الأم ثانيا دليلا على حذفها أولا. (نظم الدرر (8/515)).<br />
وما أدراك ماهية أي وما أعلمك ما الهاوية, مهما كلفت نفسك عناء البحث لمعرفة حقيقتها، ولا أحد من الناس عهد مثلها، فيمكنه أن يعرفك بها قياسا على ذلك.<br />
جاء في نظم الدرر: وهاء السكت إشارة إلى أن ذكرها مما يكرب القلب حتى لايقدر على الاسترسال في الكلام, أو إلى أنها مما ينبغي للسامع أن يقرع بهذا الاستفهام عنها سمعه فيسكت لسماع الجواب وفهمه غاية السكوت، ويصغي غاية الإصغاء. ((8/515))<br />
فجاء بعد هذا الاستفهام المفيد للتفخيم والتهويل تفسير هذه الهاوية بأنها نار حامية يعني شديدة الحرارة أعادنا الله منها ووقانا حرها بجوده وكرمه.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. محمد محتريم</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/03/%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%b9%d8%a9-%d8%b9%d8%b8%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
