<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; سورة الفاتحة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>تأملات إيمانية &#8211; الـمطرقة الـمعنوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b9%d9%86%d9%88%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b9%d9%86%d9%88%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Dec 2003 10:27:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 203]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسان الحي الواعي]]></category>
		<category><![CDATA[المطرقة الربانية المعنوية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عابدين رشيد]]></category>
		<category><![CDATA[رأس النفس]]></category>
		<category><![CDATA[سورة الفاتحة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21741</guid>
		<description><![CDATA[حدثتني نفسي الأمارة بالسوء لا بالحسن يعاضدها شيطانها بوسوسته النفاثة تقول لي :  -وفي لهجتها مسحة من امتعاض أو رنة من عدم الــرضا الخفي المغلف بطلب المعرفة وبيان السبب- : لماذا تتكرر &#8221; سورة الفاتحة &#8221; في الصلوات في كل ركعة ما الحاجة الضرورية في هذه العملية المورثة للملل والضجر بل وما الحكمة في إعادتها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حدثتني نفسي الأمارة بالسوء لا بالحسن يعاضدها شيطانها بوسوسته النفاثة تقول لي :  -وفي لهجتها مسحة من امتعاض أو رنة من عدم الــرضا الخفي المغلف بطلب المعرفة وبيان السبب- : لماذا تتكرر &#8221; سورة الفاتحة &#8221; في الصلوات في كل ركعة ما الحاجة الضرورية في هذه العملية المورثة للملل والضجر بل وما الحكمة في إعادتها في كل ركعة من ركعات كل صلاة.</p>
<p>فلو أحصينا صلوات الفرائض فقط لجاءت سبعة عشرة مرة إذا أضفنا عليها عدد ركعات السنن والرواتب القبلية والبعدية والصلوات الأخرى غيرها إذن لبلغت إلى ما يقرب من أربعين مرة في اليوم الواحد. فما هي فلسفة هذا التكرار.الكثير الكثيف؟</p>
<p>قلت مجيباً بما ألهمني ربي حاضراً وأنا في صلاتي : لقد تمثلت لي سورة الفاتحة لأول مرة في حياة عبادتي بمطرقة في يد صانع ماهر متقن يعرف كيف ينزل ضرباته بإتقان وقوة ودقة، وتمثلت النفس أمامي بقطعة من معدن مطاوع حارٍ ساخن ليصنع منها نموذجاً من الإنسان الحي الواعي المتنامي ؛ فحتى تبلغ إلى حدها المقدر لها ؛ فلا بد من طرقها بتلك المطرقة الربانية المعنوية السماوية أعني بها سورة الفاتحة، بل ولا أخالها تستغني عنها حتى آخر لحظة من الحياة الدنيا دار الفتنة والبلوى. وإذا علمنا أن كثيراً من الضربات والطرقات قد تطيش ولا تنزل جيداً على رأس النفس الموضوعة على سندانة التقويم والتربية أدركنا كم تحتاج هذه النفس الخداعة المكارة اللعابة من وقت وجهد وتصميم لتكوينها تكويناً رصيناً قيماً فالحاً مما يؤخر عملية التزكية المرادة المقصودة في منهج الوحي الكريم أشواطاً، وأشواطاً بل وأياماً من العمر غير قليل ولا يسير، فكيف الوصول -والحالة هذه- إلى النتيجة المأمونة إذا لم تكن الطرقات مضبوطة ومستديمة بلا نصب ولا تعب حتى تتشكل صورة النفس المؤمنة المطمئنة.</p>
<p>هذا ولو تأملت بامعان وتدبر عميقين لرأيت أن الكون بأسره قائم دائم على نظام التكرار وقانونه الأساسي المطرد :</p>
<p>ألا ترين الشمس تطلع وتغرب كل يوم؟</p>
<p>ألا ترين الصيف والشتاء يتعاقبان كل سنة؟</p>
<p>ألا ترين كل نبتة، كل حيوان تنمو وتكبر ثم تثمر وتزوي في دورة سافرة؟</p>
<p>ألا ترين القلب ينبض ويخفق بدقات ودقات في كل ثانية مرتين؟</p>
<p>ألا ترين التنفس يتردد شهيقاً وزفيراً في كل لحظة بلا توقف..</p>
<p>فالخلاصة المفيدة أنك أينما تلفت وجدت ظاهرة التكرار طابع الحياة في كل شيء، لغايات عظيمة وحكم بالغة قد تعرفين بعضها وقد يفوت عليك بعضها فما أوتيت من العلم إلا قليلاً.</p>
<p>فلماذا تتأففين فقط من مناسك العبادة وفي الصلاة خاصة.</p>
<p>نعم نعم !</p>
<p>ننام ونستيقظ، نجوع ونشبع، نظمأ ونشرب، نعمل ونستريح، نتكلم ونسكت، نضحك ونبكي، نمرض ونصح، نربح ونخسر، نغتني ونفتقر، نغيب ونظهر، نقيم ونسافر، ننسى ونتذكر،نتعادى ونتحابب، نجهل ونتعلم، نحيا ونموت في سلاسل لا تنتهي من التكرارات فإذن سواء شئت أو أبيت فسأجرعك كؤوس العلقم المر ولو كان كالسم الزعاف لك حتى تستحليه وتتذوقيه وكأنه شراب منعش بارد حلو. وتستمرئيه فهذا شأنك، وديدنك وإلا فلو تركت وما تهوين فستدمرين عالم الدنيا والآخرة معاً بأهوائك وألاعيبك كالطفلة الحمقاء تحطم لعبها ودماها.. ثم إذا عرفت الحقيقة شيئاً ولو قليلاً بكت وصرخت وملأت الأجواء بعويلها ولكن بعد فوات الأوان !</p>
<p>واعلمي أيتها النفس الغريرة الشريرة يا أخلص عميلة الشيطان الرجيم !</p>
<p>لقد كلفنا منذ أن نبلغ سن الرشد بتقويمك وتهذيبك بل ونحتك نحتاًرشيقاً أنيقاً كما تنحت التماثيل المرمرية والبرونزية بين يدي فنان عبقري قدير بارع موهوب لا ينقصها في النهاية غير نفخة من روح الله : سرّ أسرار الحياة !</p>
<p>ولذلك وأنت تمثال حي نابض يتحرك بكل حيوية واقتدار -فسنعمل فيك بأزميل التكرار الحكيم الفعال بهذه السورة القرآنية الخالدة المختارة المنزلة خصيصاً لهذه المهمة المباركة من فوق السماوات السبع الطباق، إلى أن تصلي بإذن الله مالكك وخالقك وربك الكريم- إلى درجة تؤهلك حقاً وصدقاً للعرض في محشر الإسلام والإيمان والتقوى والجهاد والعلم والإحسان،لعل الله سبحانه وتعالى أن يتفضل يوماً إليك بنظرة حنو وفخر ويقبلك ويسلمك عنده كعبد صالح مرتضى في زمرة عباده الصالحين العظماء ويكتبك في سجل الخالدين ويعلن حبه ورضاه وقربه في ملكوت السماوات.. وذلك هو الفوز الأعظم والنصر الأتم.</p>
<p>فهل عرفت الآن جانباً من جوانب حكمة تكرار هذه السورة العظيمةالشأن؟ وهل اقتنعت وأمنت ثم اطمئننت على ضرورة سلوك سنة التكرار وإتباعها كعلاج ناجح رائع توافقاً وانسجاماً بل وتعانقاً مع فطرة الله في الكون والخلق وقوامهما.</p>
<p>وهذا هو عندي -وربما عند كثير من رجال أمة القرآن- سر اختيار هذه السورة الكريمة الفريدة بل والمعجزة المدهشة لدى البلغاء والعلماء من أولى الألباب.. والتي تكمن في كلماتها ومعانيها التي تتلاطم كأمواج البحار بالحقائق والأنوار ولئالئ الأسرار فبرزت في باب عالم القرآن العظيم كالثريا المعلق المنير تدعو من أقبل للولوج في ملكوت الوحي الخاتم الموّار بين دفتي كتاب مبارك حبيب ليكون سهلاً للحفظ والفهم والذوق والحركة والإنجاز الكريم في دروب الجهادين : الأكبر والأصغر سواء بسواء حتى يتحقق النصر النهائي العظيم في سدرة المنتهى إن شاء الله.</p>
<p>&lt; ملحق :</p>
<p>وبما أن سورة &#8220;الفاتحة&#8221; تتكون من سبع آيات كريمات ؛ فكل آية من آياتها طرقة وبمجموعة الطرقات السبع تنزل على كينونة النفس لإصلاحها وتعديلها واحسب حسابك كم من مرة تطرق بمطرقة الفاتحة بآياتها السبع في كل مرة، في كل يوم..؟ ولا بأس أن تطرح منها عدد مرات السهو والغفلة والنسيان والفوت والعجلة !</p>
<p>ولا ننسى أن السورة مكية فهي تمثل مرحلة البناء والتأسيس في حياة عقيدة المسلم الجديد فلا شك أن سورة الفاتحة بهذه المواصفات والحقائق ضرورة من ضرورة الدين لتصنيع النموذج القرآني الحديث للتأريخ بعد الواقع المعاصر أسوة حسنة للأجيال المتوثبة نحو الأمام والأعلى في آن واحد.</p>
<p>هذا فضلاً عن أن طبيعة البناء المادي والمعنوي تقتضي عملية التكرار كما يحصل تماماً في بناء البيت طابوقاًطابوقاً.</p>
<p>فعلى هذا الأساس الكوني تكون كل آية من آيات سورة الفاتحة بل سورة الفاتحة نفسها لبنة جديدة قوية في بنيان البناء الشامخ وطابوقاً متراصاً رصيناً لارتفاع قواعده إلى أعلى عليين.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #993366;"> ذ. عابدين رشيد (كركوك- العراق)</span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b9%d9%86%d9%88%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>احفظها وافهم معانيها &#8211; سورة الفاتحة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a7%d8%ad%d9%81%d8%b8%d9%87%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%81%d9%87%d9%85-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a7%d8%ad%d9%81%d8%b8%d9%87%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%81%d9%87%d9%85-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 May 2003 10:27:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 193]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[جمعية الامام نافع لتحفيظ القرآن وتعليم علومه]]></category>
		<category><![CDATA[سورة الفاتحة]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الله العابدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27007</guid>
		<description><![CDATA[الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، ملك يوم الدين، إياك نعبد، وإياك نستعين، اهدنا الصراط المستقيمـ صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين } س 1 : لماذا سميت هذه السورة سورة الفاتحة؟ ج1 : سميت كذلك لأن بها يفتتح القرآن، وبها يفتتح المصلي صلاته، وهي ركن من أركان الصلاة، لاتصح بدون قراءتها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، ملك يوم الدين، إياك نعبد، وإياك نستعين، اهدنا الصراط المستقيمـ صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين }</p>
<p>س 1 : لماذا سميت هذه السورة سورة الفاتحة؟</p>
<p>ج1 : سميت كذلك لأن بها يفتتح القرآن، وبها يفتتح المصلي صلاته، وهي ركن من أركان الصلاة، لاتصح بدون قراءتها وهي أعظم سورة في القرآن الكريم كما جاء في حديث الرسول  .</p>
<p>س2 : بدأت سورة الفاتحة بالحمد لله ، فلماذا؟</p>
<p>ج2 : لأن الله سبحانه هو المستحق للحمد والشكر والثناء الجميل لما أنعم على عباده من النعم التي لاتعد ولاتحصى لكثرتها.</p>
<p>س3 : وهل ذكرت في هذه السورة بعض صفات الله تعالى التي توضح استحقاقه للحمد والشكر الكثير المتواصل؟</p>
<p>ج3 : نعم ن صفات الله سبحانه وتعالى المذكورة في سورة الفاتحة أنه رب العالمين، أي خالق ومنشئ وصانع العوالم كلها كعالم الأرض وعالم السماوات وعالم الانس والجن والملا ئكة وعالم الحيوان والنبات وعالم الدنيا والآخرة وغير ذلك من العوالم المشهودة والغائبة، المعروفة والمجهولة، الله رب هذه العوالم كلها خالقها ومربيها، مالكها وراعيها، مسيرها ومدبر أمورها.</p>
<p>س 4 : أجل هذه صفة الربوبية، فهل ذكرت صفة أخرى  في  سورة الفاتحة توضح استحقاق الله للحمد والشكر؟</p>
<p>ج 4 : نعم &#8221; الرحمن الرحيم&#8221; فهو سبحانه رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما. رحمته وعظمته ولطفه بعباده كبير كثير، فمن رحمته وجودنا وخلقنا في أحسن صورة وأحسن تقويم، أكرمنا بجهاز السمع والبصر والعقل وجهاز الهضم وغيره&#8230; أكرمنا بالهواء والماء والطعام وبالأرض نحيا عليها ونستقر، ولولا رحمة الله لما تمكنا من الحياة والعيش على سطحها، وبرحمته خلق لنا الشمس والقمر والليل والنهار،  وبرحمته أرسل لنا محمدا   وأنزل عليه القرآن وهدانا لدين الاسلام خير الأديان، فهو سبحانه حقا رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما يستحق أن نحمده حمدا كثيرا لاينقطع.</p>
<p>س5 : لكن لما ذا جاء ذكر يوم الدين بعد ذلك؟</p>
<p>ج5 : يوم الدين هو يوم الحساب والجزاء، هو يوم سيأتي بعد نهاية عالم الدنيا وفنائه، نعم الدنيا سينقضي عمرها مهما طال، ستنتهي ويموت كل من على الأرض ثم يحيي الله الناس كلهم ويجمعهم في أرض المحشر وقد تركوا كل ما كانوا يملكون في الدنيا، سيحيي الله الناس بعد موتهم ويجمعهم في المحشر جميعا لافرق بين غني لاوفقير ولابين حاكم ومحكوم وسيكون هو سبحانه الملك في يوم الدين ذلك، يحكم بين الناس ويفصل بينهم.</p>
<p>س6 : لقد عرفتنا بيوم الدين لكن لماذا جاء ذكره على الخصوص؟</p>
<p>ج6 : جاء ذكره لأنه يوم صعب حاسم، يوم مصيري يتقرر فيه مصير كل فرد هل سيكون من السعداء أم من الأشقياء، هل سيكون من الفائزين أم من الخاسرين. جاء ذكره ليبقى حاضرا في عقول الناس فلا يغفلون عنه ولاينسونه.</p>
<p>س 7 : ومامعنى قوله تعالى : &#8220;إياك نعبد وإياك نستعين&#8221;</p>
<p>ج 7 :  أي نخصُّك وحدك يا ألله بالعبادة فلا نعبد معك غيرك ونخضع لك وحدك بطلب الاعانة والتوفيق والسداد فيما نقول ونفعل دون أن نطلب شيئا من ذلك من غيرك فلا نستغيث بأحد غيرك ولانلتجئ لسواك فيما نخاف منه أو نرجوه.</p>
<p>س 8 : ولماذا جاء بعد ذلك سؤال الهداية &#8220;اهدنا الصراط المستقيم&#8221;؟</p>
<p>ج 8 :جاء طلب الهداية من الله بعد حمده وشكره وتمجيده والثناء عليه، لأنه سبحانه الهادي لكل خير، تقول يا الله يا ربنا نسألك ونرجوك أن تهدينا، توجهنا تقودنا للصراط المستقيم، للطريق الذي لااعوجاج فيه ولاالتواء وهو طريق الاسلام الصحيح، الذي اتبعه من أنعم الله عليهم ورضي عنهم من النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين.</p>
<p>س : 9 ولماذا جاء الاستثناء &#8221;  غير المغضوب عليهم ولا الضالين&#8221;؟</p>
<p>ج9 : لكي تؤكد أنك تبرأ من هؤلاء المغضوب عليهم وتفر منهم كما تفر من الضالين وتبتعد  عنهم.</p>
<p>س 10 : ومن هم المغضوب عليهم؟</p>
<p>ج 10 : المغضوب عليهم هم الذين عرفوا الحق ولم يتبعوه، عرفوا أن الرسول   صادق ولم يؤمنوا به ولم يتبعوه وعرفوا أن القرآن الكريم كتاب الله ولم يعملوا بما فيه ولذلك غضب الله عليهم ولعنهم، واليهود والذين يتشبهون بهم، هم أبرز المغضوب عليهم.</p>
<p>س11 : ومن هم الضالون؟</p>
<p>ج11 : الضالون هم الذين ضلوا عن الطريق ولم يعرفوها أصلا. هم الذين تاهوا عن الجادة وا تبعوا أهواءهم وشهواتهم ولم يهتموا بالبحث عن الحقيقة والصواب. اشتغلوا بالدنيا ونسوا الآخرة والنصارى والذين يتشبهون بهم هم أبرز الضالين.</p>
<p>س 12 : كم مرة يقرأ المصلي سورة الفاتحة؟</p>
<p>ج12 : يقرأ المصلي سورة الفاتحة سبع عشرة مرة في اليوم إذا هو صلى الصلوات المفروضة فقط، أما إذا زاد النوافل فإنه يقرؤها أكثر من ذلك.</p>
<p>س 13 : هل تذكر لنا الحديث القدسي الذي يبين كيف يتم التجاوب بين الله تعالى والعبد المصلي  الخاشع في صلاته وهو يقرأ سورة الفاتحة؟</p>
<p>ج 13 : نعم الحديث الذي جاء في صحيح مسلم  عن رسول الله  يقول الله تعالى : قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فنصفها لي  ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل.</p>
<p>إذا قال العبد : الحمد لله رب العالمين، قال الله : حمدني عبدي، وإذا قال : الرحمن الرحيم، قال الله: أثنى علي عبدي، فإذا قال : ملك يوم الدين قال الله: مجدني عبدي. وإذا قال : إياك نعبد وإياك نستعين، قال الله : هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، فإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولاا لضالين، قال : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل.&#8221;</p>
<p>الله أكبر ما أعظمها، من سورة جامعة شاملة، قصيرة بكلماتها طويلة بمعانيها ومقاصدها.</p>
<p>الله أكبر إن سورة الفاتحة أعظم سورة في القرآن الكريم فلنكثر من قراءتها لأن فضلها كثير وخيرها عظيم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h4><span style="color: #0000ff;"><strong>إعداد عبد الله العابدي</strong></span></h4>
<h4><span style="color: #0000ff;"><strong>جمعية الامام نافع لتحفيظ القرآن وتعليم علومه -حي ثغات- فاس</strong><strong>.</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a7%d8%ad%d9%81%d8%b8%d9%87%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%81%d9%87%d9%85-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
