<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; سلمان رشدي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b1%d8%b4%d8%af%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>نياشين العداء لـلإسـلام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/05/%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%b4%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d9%80%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/05/%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%b4%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d9%80%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2008 09:39:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 297]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الطعن]]></category>
		<category><![CDATA[العداء]]></category>
		<category><![CDATA[سلمان رشدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%b4%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d9%80%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85/</guid>
		<description><![CDATA[بعْد أن ارتقى سلمان رشدي سلَّم الشهرة، بعد تأليفه لآياته الشيطانية، مهّد الطريق لغيره من الكتاب والصحافيين وغيرهم من يريد أن يرتقي سُلّم الشهرة بأيْسر طريق، وبيّن لهم أن الطعن في الإ سلام ونبيّه وعلمائه وقيمه هو السبيل إلى هذا المبتغى. ومنذ ذلك الحين و&#8221;جهابذة الكتاب&#8221; رجالاً ونساءً يرومون الانتقاص من الإسلام وشرائعه وقيمه الحنيفة. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">بعْد أن ارتقى سلمان رشدي سلَّم الشهرة، بعد تأليفه لآياته الشيطانية، مهّد الطريق لغيره من الكتاب والصحافيين وغيرهم من يريد أن يرتقي سُلّم الشهرة بأيْسر طريق، وبيّن لهم أن الطعن في الإ سلام ونبيّه وعلمائه وقيمه هو السبيل إلى هذا المبتغى.</p>
<p style="text-align: right;">ومنذ ذلك الحين و&#8221;جهابذة الكتاب&#8221; رجالاً ونساءً يرومون الانتقاص من الإسلام وشرائعه وقيمه الحنيفة.</p>
<p style="text-align: right;">من آخر هذه الصيحات في هذا الباب ما فعلته كاتبة مصرية حينما ألَّفت كتابا بعنوان &#8220;الحب والجنس في حياة النبي&#8221;، وصدر في الصيف الماضي. والغريب أن المؤلفة ظهرت على شاشة قناة &#8220;العربية&#8221; وهي متحجبة وتصلي على النبي صلى الله عليه وسلم كلما ذكر اسمه، وتدعي أنها تدافع عن الرسول صلى الله عليه وسلم. لكن أين الوجه الآخر فيها.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; أنها ادعت بأن الإمام البخاري هو الذي أساء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وذلك بروايته لأحاديث تتعلق بمعاشرة النبي صلى الله عليه وسلم لأزواجه، وفي مقدمتهن السيدة عائشة رضي الله ع نها.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; أن الصديقة عائشة رضي الله عنها في زعمها &#8220;كانت مدللة وشقية في مراهقتها&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; أن النبي صلى الله عليه وسلم يمكن أن تمثل ذاته في الأفلام السينمائية وغير ذلك بدعوى أن ليس هناك نص قرآني أو حديثي يمنع ذلك.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; أن العلماء علماء الدين ليسوا حراس السنة النبوية أو حتى الدين نفسه.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; أن مصطلح &#8220;الجنس&#8221; هو الأنسب للتعبير عن حياة الرسول صلى الله عليه وسلم الخاصة.</p>
<p style="text-align: right;">أما المصطلحات الأخرى كالمعاشرة ونحو ذلك فليست جذابة ولا دالة عندها في هذا العصر.</p>
<p style="text-align: right;">إلى غير ذلك من الافتراءات التي أثبتت المقابلة أنها وأمثالها مأجورون مدفوعون ومما يدل على ذلك :</p>
<p style="text-align: right;">&lt; أن الكاتبة خريجة &#8220;علم الاجتماع&#8221; وليس لها علاقة بالعلوم الشرعية.</p>
<p style="text-align: right;">&lt; أنها لا تحفظ شيئا من كتاب الله ولا تفقه فيه شيئا، حيث إنها أثناء المقابلة حاولت تلاوة بعض الآيات فقرأتها محرفة.</p>
<p style="text-align: right;">&lt; أنها جاهلة ببعض المؤلفين الذين اعتمدتهم في مراجع الكتاب.</p>
<p style="text-align: right;">&lt; أنها في كتابها اعتمدت على المراجع الحديثية.</p>
<p style="text-align: right;">&lt; وأكثر من هذا أنها لم تندد بالرسوم المسيئة إلا بعد أن ألح صاحب البرنامج في السؤال.</p>
<p style="text-align: right;">وهكذا تحاول هذه &#8220;المؤلفة الشابة&#8221; أن ترتقي سلم الشهرة بسرعة، فاختارت &#8220;الوقت المناسب&#8221; الذي كثرت فيه الحملات على الإسلام ونبيه لتصدر هذا الكتاب.</p>
<p style="text-align: right;">وللعلم فإن الأزهر وهو مؤسسة رسمية كما هو معلوم، قد منع الكتاب وصادره.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/05/%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%b4%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d9%80%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ألْوان من لهو العصر وسفاهته</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%a3%d9%84%d9%92%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d9%84%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%b3%d9%81%d8%a7%d9%87%d8%aa%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%a3%d9%84%d9%92%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d9%84%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%b3%d9%81%d8%a7%d9%87%d8%aa%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Nov 2007 10:26:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 285]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[آيات شيطانية]]></category>
		<category><![CDATA[آية جيم]]></category>
		<category><![CDATA[ألْوان من لهو]]></category>
		<category><![CDATA[الأستاذ صفوت الشّوادفي]]></category>
		<category><![CDATA[القرآ ن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[الوحي]]></category>
		<category><![CDATA[سلمان رشدي]]></category>
		<category><![CDATA[لهو العصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18799</guid>
		<description><![CDATA[1) طبْعُ قرآن مُسَيْلمة الكذاب : تحت هذا العنوان كتب الأستاذ صفوت الشّوادفي -رحمه الله- في مجلة &#62;أنصار السنة المحمدية&#60; قائلا : لقد ظهرت كُتُبٌ وأقلام كثيرة تحاربُ الإسلام وتنالُ منه في بلده، ولكن العجيب والغريب أن يظهر كتاب يضاهي القرآن يُقَسِّمُه مؤلفُه إلى سُوَر، ويسميه : &#62;آية جيم&#60;. والأعْجبُ والأغْربُ أن تقوم )الهَيْئَة المصرية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h3><span style="color: #800000;"><strong>1) طبْعُ قرآن مُسَيْلمة الكذاب :</strong></span></h3>
<p>تحت هذا العنوان كتب الأستاذ صفوت الشّوادفي -رحمه الله- في مجلة &gt;أنصار السنة المحمدية&lt; قائلا :</p>
<p>لقد ظهرت كُتُبٌ وأقلام كثيرة تحاربُ الإسلام وتنالُ منه في بلده، ولكن العجيب والغريب أن يظهر كتاب يضاهي القرآن يُقَسِّمُه مؤلفُه إلى سُوَر، ويسميه : &gt;آية جيم&lt;.</p>
<p>والأعْجبُ والأغْربُ أن تقوم )الهَيْئَة المصرية للكتاب( التابعة لوزارة الثقافة بطبعة ونشره!!</p>
<p>مؤلف الكتاب يستعيذ بالشعب بدلاً من الله، فيقول : &gt;أعُوذُ بالشعب من السلطان الغشيم، باسْم الجيم&lt; ثم يقسم الكتابَ إلى خَمْس سُوَر، وكُلُّ سورة لها اسم يختصُّ بها، وكل السور تتحدث عن حرف الجِيم إلا السورة الخامسة، ففيها قرآن الشيطان أو قرآن مسيلمة الكذاب&#8230;</p>
<p>ثم يقول الكاتب :</p>
<p>ومع هذا فليس العجب في طبع الكتاب، بل العجب الذي لا ينقضي أن تطبع وزارة الثقافة هذا الكتاب ضمن كتب الهيئة في الوقت الذي يتفق فيه الجميع على وجوب الدعوة إلى استقرار المجتمع.</p>
<p>فكيف يُطبع مثل هذا الكتاب في دولة مسلمة يُعْلَن فيها أننا لسنا ضد الشريعة؟ ومن الذي وراء مخطط الإثارة والتخريب؟! أليس هذا الكتاب وغيره من مطبوعات الهيئة يحقق أحَدَ أهداف المخططات الأجنبية العالمية الذي يَنُصُّ على ضرورة إثارة الحكومة ضد الشعب، وإثارة الشعب ضد الحكومة؟!(1).</p>
<h3><span style="color: #800000;"><strong>2) الجائزة الأدبية لكتاب &#8220;آيات شيطانية&#8221; :</strong></span></h3>
<p>بالرغم من أن رواية &gt;آيات شيطانية&lt; للمدعو سلمان رشدي لا تتضمن لا هدفاً ساميا، ولا علماً صحيحا، ولا تاريخا حقيقيا ومع ذلك قررت إحدى دور النشر البريطانية منح الكتاب &gt;جائزة أدبية&lt; وإخراجه في طبعة شعبيّة لتيسير تناول الكتاب وقراءته.</p>
<p>وبالرغم من قيام عدة سفراء بلدان اسلامية بتقديم طلب إلى وزارة الداخلية البريطانية يطالبون فيه باتخاذ اجراء حاسم نحو الرواية، إلا أن الجواب جاء من القصر الملكي يعلن فيه : &gt;أنّ الكِتَابَ لا يعْرِضُ لعَمَل يُعَاقَبُ علَيْه&lt; ثم أعلن وزير الداخلية : بيانا جاء فيه &gt;إنّ الحكومة لا تنْوي إحْداث تغْيير في قانُون الطَّعْن في المقدّسات الذي يتَعَلَّفٍ فقط بالدّىانة المسيحية&lt;.</p>
<p>لماذا كلّ هذا الصَّمم؟!</p>
<p>لأن الكتاب تضمن سفاهة ما بعدها سفاهة.</p>
<p>لأن الكتاب يستهزئ :</p>
<p>1- بجبريل عليه السّلام والوحْي المكلَُّّف به.</p>
<p>2- ويستهزئ بمحمد  الذي يتلقى الوحي من جبريل عليه السلام.</p>
<p>3- ثم يتسهزئ بالقرآ ن  الكريم وبزوجات النبي، وبالأماكن المقدسة -مكة والمدية- وبالصحابة، إلى غير ذلك من السفاهات التي لا تطيقها إلا النفوس المريضة الحقودة.</p>
<h3><span style="color: #800000;"><strong>3) شهادة الحقد من قديم الزمان :</strong></span></h3>
<p>يقول &gt;غوستاف لوبون&#8221; &gt;لقد تجمَّعَتْ العُقَدُ الموروثة، عُقَدُ التعصُّب التي نَدِينُ بها ضِدَّ الإسلام ورجاله، وتراكمتْ خلال قرون سحيقة، حتى أصبحت ضِمْن تركيبنا العضوي&lt;(2).</p>
<h3><span style="color: #800000;"><strong>4) وسمومُ رَمْزِ الفاتيكان من ذلك الإرث القديم :</strong></span></h3>
<p>قال البابا بنديكت السادس عشر في هجوم صريح على نبي الإسلام ، يوم 2006/9/12 &gt;أرِنِي ماذَا قَدَّم مُحمّد من جَديدٍ؟! سوْفَ لَنْ تَجِد إلاّ أُمُوراً شَيْطَانِيّةً، وغيْْر إنْسَانِيّةٍ، مِثْل أوَامِره التي دَعا إِلَيْها بنَشْرِ الإيمَان عن طرِيق السَّيْفِ&lt;.</p>
<p>وقال : &gt;إن الإسلام بخلاف كل الأديان الأخرى لا يمكن إصلاحُه، ولذلك فهو لن يتوافق أبداً مع الديمقراطية، لأنّ حُدُوث ذلك يقْتَضِي إعادةَ تفسير جذرية للإسلام، وهذا مستحيلٌ بسبب طبيعة القرآن نفسه وعلاقة المسلمين به.</p>
<p>وقال : &gt;إن الرُّّؤْية التّارِيخيّة الإسْلامية تومِن أنّ الله قد أنْزَل كلماتِه على مُحَمّد، وأنّها كلماتٌ باقية إلى نهاية الزّمان، وهي ليستْ كلماتِ محمد،.. وبالمقابل فإن هناك منطقاً داخليّاً للإنْجيل المسيحي تسْمَحُ لَهُ وتُطَالِبُه أنْ يتغَيَّر ويتأَقْلَم مع المواقِف المتجدِّدَة&lt;.</p>
<p>ويقول : إن إمكانية تغيُّر الإسلام يمكن أن تتم فقط، إن أمكن &gt;إعادةُ تفْسِير القرآن بشكلٍ جِذريٍّ وكامِلٍ، وإعَادَةُ النظر بالكامل في مَبْدإِ عِصْمةِ الوَحْي&lt;.</p>
<p>النّيةُ متجهة إلى التحريف للقرآن كما حرَّفُوا التوراة والانجيل، فالحمد لله الذي حفظ القرآن بنفسه، وحسْبُنا الله ونعم الوكيل(3).</p>
<p>&#8212;-</p>
<p>1- باختصار وتصرف بسيط من كتاب &#8220;وامُحَمّداه&lt; لـ : د. سيد بن حسين العفاني   : 442/2.</p>
<p>2- انظر &gt;وامحمداه&lt; 22/4.ومقدمة كتاب &#8220;التعصب الأوربي أم التعصب الإسلامي&#8221; ص 11.</p>
<p>3- أنظر للتوسع (وامحمداه) 484/3 وما بعدها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%a3%d9%84%d9%92%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d9%84%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%b3%d9%81%d8%a7%d9%87%d8%aa%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
