<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; سقوط</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; سقوط آخر أوراق التوت</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a2%d8%ae%d8%b1-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a2%d8%ae%d8%b1-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Nov 2015 16:08:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 445]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[آخر]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق]]></category>
		<category><![CDATA[التوت]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[سقوط]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10194</guid>
		<description><![CDATA[أشرفت فصول المسرحية الهزلية على الانتهاء، لأن المخرج منذ البدء كان رديئا في طرحه وأدائه، وأن الممثلين كانوا عبارة عن دمى متحركة لا أثر فيها للموهبة والإبداع&#8230; لقد كشفت الانتخابات المصرية عن فشل ذريع للنظام العسكري الانقلابي، فرغم القبضة الحديدية والإعلام المأجور، والترهيب والترغيب، فضل معظم الشعب المصري عدم الذهاب لصناديق الاقتراع، ورغم محاولة سلطة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أشرفت فصول المسرحية الهزلية على الانتهاء، لأن المخرج منذ البدء كان رديئا في طرحه وأدائه، وأن الممثلين كانوا عبارة عن دمى متحركة لا أثر فيها للموهبة والإبداع&#8230; لقد كشفت الانتخابات المصرية عن فشل ذريع للنظام العسكري الانقلابي، فرغم القبضة الحديدية والإعلام المأجور، والترهيب والترغيب، فضل معظم الشعب المصري عدم الذهاب لصناديق الاقتراع، ورغم محاولة سلطة الانقلاب إخفاء حقيقة الأمر، فلم تستطع أبواقها أن تعلن عن حقيقة المصوتين الذين قالت أن نسبتهم بلغت 10% في اليوم الأول من المرحلة الأولى، بينما أعلنت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان أنها لم تتجاوز 4%، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الشعوب لم تعد تأبه للطغاة، وأن الذين يريدون أن يحكموا الشعوب بمنطق القوة والتسلط لم يعد لهم مكان في عالم اليوم، لقد حاول عبد الناصر قبل ذلك أن يجعل من الشعب المصري عبيدا يسبحون باسمه وباسم الثورة، التي جعلها مطية للتعبير عن جبروته واستبداده، فجند كل وسائله لتلميع صورة النظام المستبد الذي كان على رأسه، وحتى بعد هزيمته النكراء في حرب حزيران سنة 1967م، ظلت أبواق الدعاية وصحافة الذيل تنعق في الخراب، حيث قام زعيم الناعقين آنذاك محمد حسنين هيكل بالترويج في كتاباته لمقولة «النصر رغم الهزيمة» وفي ذلك يقول أن الكيان الصهيوني لم يبلغ هدفه من هذه الحرب، والذي كان يروم منها لإطاحة بالسلطة الثورية في مصر، لكن الثورة مازالت قائمة والزعيم مازال صامدا، فما كان من الشاعر الشعبي أحمد فؤاد نجم إلا أن يرد على هذا الإفك بقصيدته الشهيرة التي يقول فيها :<br />
بصراحة يا أستاذ ميكي<br />
أنت رجعي وتشكيكي<br />
بصراحة لو عايز يعرف<br />
دَا كلام بوليتيكي(1)<br />
واليوم يحاول السيسي أن يقنعنا أن ما قام به هو تصحيح للثورة، وأن العالم يقف إلى جانبه في محاربته للإرهاب وتثبيت الأمن في مصر والعالم العربي، لذلك فهو لا يترك فرصة إلا واستغلها لتلميع صورته، وقد رأيناه وهو يجلس مبتسما أمام الكاميرات إلى جانب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، بمنسابة انطلاق العمل بالمشروع الجديد لقناة السويس، وكأنه يقول للمغرضين والمعارضين ها أنا أجلس إلى جانب رئيس إحدى كبريات الدول، أليس هذا اعترافا بشرعيتي؟؟ أقول لك يا سيسي وأقول لكتلتك البرلمانية الجديدة «في حب مصر» وعلى لسان كل المصريين «حقيقة اللّي اختشوا ماتوا» وأكررها بلسان كل المغاربة الأحرار «الله يلعن لِما يحشم».</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><strong>ذ: أحمد الأشهب</strong></span><br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ<br />
(1) نقلا عن كتاب «الخديعة الناصرية» للصحفية المصرية «صافيناز كاظم».</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a2%d8%ae%d8%b1-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سقوط الوثنية العلمية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ab%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ab%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jul 2012 11:47:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 383]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[الوثنية العلمية]]></category>
		<category><![CDATA[سقوط]]></category>
		<category><![CDATA[سقوط الوثنية العلمية]]></category>
		<category><![CDATA[عصر الوثنية العلمية]]></category>
		<category><![CDATA[للقوانين والنظريات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13094</guid>
		<description><![CDATA[لقد انتهى العصر الذي اتخذ العلم فيه إلهاً.. عصر الوثنية العلمية التي مسخت الإنسان وأذلّته وجعلته مجرّد تابع ذليل للقوانين والنظريات.. بل إلى مجرّد ناتج عرضي تافه مشتق من آلات رياضية هائلة لا عقل لها ولا غاية. إنه حتى العلماء المتعصّبون للنظرة القديمة، لم يعودوا يرتاحون لهذا التصوّر الكئيب، غير المعقول : الإنسان وهو يتحول [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">لقد انتهى العصر الذي اتخذ العلم فيه إلهاً.. عصر الوثنية العلمية التي مسخت الإنسان وأذلّته وجعلته مجرّد تابع ذليل للقوانين والنظريات.. بل إلى مجرّد ناتج عرضي تافه مشتق من آلات رياضية هائلة لا عقل لها ولا غاية. إنه حتى العلماء المتعصّبون للنظرة القديمة، لم يعودوا يرتاحون لهذا التصوّر الكئيب، غير المعقول : الإنسان وهو يتحول إلى ناتج عرضي في كون لا هدف له ولا غاية.. لقد انتهى عصر الإيمان بتفاهة الإنسان، وأخذ العلم -وقد جاوز طفولته وخطا نحو الرشد- يقود البشرية نحو الحرية متجاوزاً بها عصر العبودية الرهيب.. وإن هذا المصير الأكثر إضاءة أخذ يلاقي ترحيباً وتهليلاً من بعض رجال العلم أنفسهم. </span></p>
<p><span style="color: #000000;">إن هذا التغيّر في النظرة العلمية -كما يقول سوليفان في &#8220;حدود العلم&#8221;- يبدو وكأنه حدث فجأة. إذ لم تمض ستون سنة منذ صرح : تندل &#8221; في بلفاست بأن العلم وحده قادر على معالجة كل مشاكل الإنسان الأساسية، ولم تمض بعد عشرون سنة منذ قال &#8220;برتراند رسل&#8221; وهو يتأمل بعض الأجوبة العلمية: &#8220;إن استقرار الإنسان لا يمكن أن يبنى من الآن فصاعداً إلاّ على أسس متينة لا يتطرق إليها الفساد&#8221;. إنه وإلى الحدّ الذي تستند فيه هذه الملاحظات إلى الاقتناع بأن الحقيقة الوحيدة هي المادة والحركة، يمكن القول أن أسس هذه الملاحظات لم تثبت بعد. إن المحاولة لتمثيل الطبيعة على أنها مادة وحركة باءت بالفشل. لقد بلغت المحاولة ذروتها في أواخر القرن الثامن عشر عندما جاهر &#8221; لابلاس &#8220;مؤكداً بأن في مقدور رياضي عظيم إلى الدرجة المطلوبة أن يتنبأ بكل مستقبل العالم لو أعطيت له معلومات كافية عن توزيع الجزئيات في السديم البدائي..&#8221;. </span></p>
<p><span style="color: #000000;">إن تندل ورسل ودارون وماركس ودركايم، وغيرهم كثيرون، هم أبناء عصر عبودية العلم، عصر الدهشة والإعجاب الذي يتجاوز الوقفة الموضوعية إزاء الظواهر والأشياء إلى نوع من التقبل والاندماج. لقد رأينا ـ مثلاً ـ تحوّل &#8221; كبلر &#8221; من عالم رياضي إلى كاهن، وهو يقف قبالة الشمس، من خلال النظرية الجديدة التي جعلتها مركزاً للكون، يقول كلمات وكأنه يرتل في أحد معابد أخناتون: &#8220;إن الرجل الأعمى نفسه لا يستطيع أن ينكر أن الشمس هي أعظم الأجرام السماوية منزلة وقدراً. الضياء الخالص جوهرها، ولا يضاهيها في الكبر نجم آخر. إنها وحدها التي تنفرد بكونها الخالقة، والحافظة، وناشرة الحرارة والدفء في كلّ مكان. </span></p>
<p><span style="color: #000000;">إنها منبع الضياء، ومعين الحرارة الضرورية لكل شيء. عظيمة الجمال، براقة، وبارزة للعيان، مصدر الرؤية، ومبدعة الألوان على الرغم من أنها غير ذات لون. ملكة السيارات حركة، وقلب العالم قوة، وعينه جمالاً.. وليس هناك جرم سماوي، أو نجم من النجوم غيرها، يستطيع أن يدّعي لنفسه كل هذا الشرف العظيم. وهكذا نعود إلى الشمس التي تستحق وحدها لجلالها، وعظمتها، وقوتها، أن تكون مقر الله نفسه، لا مبدأ الحركة فحسب&#8221;!! إن الأطفال والصبيان الذين تبهرهم الأشياء الوهاجة، يفقدون قدرتهم على تأملها والتمعّن فيها، ويصبحون على استعداد لأن يرموا بأنفسهم فيها حتى ولو انتهى الأمر إلى أن تحرقهم أو تسلبهم.. إن علماء عصر الوهج العلمي كانوا مستعدين أن يتحول كل واحد منهم إلى &#8220;كبلر&#8221; آخر يسجد للصنم الجديد، ويطوف حوله، ويتنازل عن حريته الكاملة عند قدميه. ولكن، وبمرور عقود قليلة من الزمن، تهاوت الاعتقادات القديمة، وتعّرت الصنميات الفانية، وتبيّن للخط الجديد من العلماء الكبار أن العلم ليس هو كل شيء، وأن مفتاح الكون كلّه ليس بيديه.. وأنه ليس بمقدور أكبر رياضيي العالم أن يقول لنا كيف يستطيع عقله أن يفاضل أو يكامل بين الأرقام ؟!</span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ. د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ab%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سقوط الحضارة الغربية حتمي بتفشي الظلم وعقيدة العنصرية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d8%aa%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%aa%d9%81%d8%b4%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d8%aa%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%aa%d9%81%d8%b4%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Nov 2005 15:30:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 244]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الحضارة]]></category>
		<category><![CDATA[الظلم]]></category>
		<category><![CDATA[العنصرية]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب]]></category>
		<category><![CDATA[سقوط]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22356</guid>
		<description><![CDATA[أما أمريكا فيكفي أنها بعدما استغلت المجاهدين أفغانا وعربا في دحر جيوش الاتحاد السوفياتي وهزيمتها في أفغانستان أجهزت على الشعب الأفغاني بدون تمييز ومن أبشع ما وقع القتل الجماعي واحراق جثث طالبان والمتهمين بالانتماء للقاعدة، فكان من إفراز ذلك : غوانتانامو الذي يقع خارج القانون والأخلاق والانسانية والسجون السرية في أوربا وغيرها، وكانت القوانين لمكافحة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أما أمريكا فيكفي أنها بعدما استغلت المجاهدين أفغانا وعربا في دحر جيوش الاتحاد السوفياتي وهزيمتها في أفغانستان أجهزت على الشعب الأفغاني بدون تمييز ومن أبشع ما وقع القتل الجماعي واحراق جثث طالبان والمتهمين بالانتماء للقاعدة، فكان من إفراز ذلك : غوانتانامو الذي يقع خارج القانون والأخلاق والانسانية والسجون السرية في أوربا وغيرها، وكانت القوانين لمكافحة الارهاب المعتمدة على الأدلة السرية التي لا يطلع عليها أحد حتى المتهم نفسه ودفاعه بل وحتى القضاء فكانت محاكمات العمودي رئيس &#8220;كير&#8221; الاسلامية الأمريكية والشيخ المؤيد وصاحبه وكانت محاكمات أخرى تبين للقضاء الأمريكي نفسه أن لا أساس لها مثل محاكمة إمام غوانتانامو والترجمان الأمريكي السوري الأصل، والمحامي الأمريكي المسلم الذي برأه الأمن الاسباني الذي أظهر أن البصاماتالتي نسبت له هي لغيره.</p>
<p>ثم إن أمريكا بعد استغلالها للبعثي صدام حسين في إثارة الحرب على ايران ثم في توريطه في احتلال الكويت انقلبت عليه أولا ثم اتهمته بأسلحة الدمار الشامل ثم كان الهجوم على العراق الذي ما تزال أمريكا تفتك بشعبه ولاسيما بأهل السنة مثل ما وقع في الفلوجة وبعقوبة ويقع الآن في القائم وغيرها، وقد أوجد الاحتلال الأمريكي أجواء من الفوضى والارهاب الذي تقوم به منظمات حكومية وشيعية وارهاب الموساد والارهاب الأمريكي والانگليزي الظاهر والباطن، ويكفي أمريكا فخراً أمام العالم بسجن أبو غريب الذي ينافس غوانتانامو وربما يفوقه في الوحشية والقساوة والأخلاق المنحطة والاستهتار بالكرامة البشرية أما السجون السرية الأخرى فكوارثها أكبر وأفظع بدون شك.</p>
<p>إن كوريا الشمالية التي تملك أسلحة الدمار الشامل يقينا لاتمسها أمريكا بسوء وإنما تتفاوض معها دون إيذاء أو احتلال أو تهديدوموقف الغرب المنافق مُتّسق مع موقف أمريكا&#8230;</p>
<p>وقد لاحقت أمريكا وما تزال تلاحق كل من كان يؤدي واجبه الصحافي بإخلاص ودون ارتزاق أو تزوير مثل الأستاذ تيسير علوني وإن الحقائق تظهر كلّ يوم فتفضح العصابات التي تسير العالم وترهب الحكومات الضّعيفة وتشتري الضمائر المتعفنة وذوي الغرائز المنحرفة..</p>
<p>إن أمر السقوط للظالمين ولحضارتهم ليس له من دافع لكن المصيبة الكبرى في سقوطنا نحن الذين أصبح همنا الأول وتخطيطاتنا على المدى القريب والبعيد وسلوكنا اليومي وطموحاتنا الوثابة ترسيخ التخلف بجميع مالدينا من وسائل وامكانيات لنظل دائماً عبيداً لغيرنا وتظل ثرواتنا وأرضنا وسماؤنا ومياهنا لصالح ساداتنا القدماء الآيلين للسقوط معنا أو بعدنا بقليل وعندئذ ينتقل عالم &#8220;العبيد&#8221; إلى ملك السادة الجدد مثل الصين الزّاحفة على العالم بصناعاتها وبضاعاتها واختراعاتها ومآت الملايين البشرية التي لن ترحمنا أيضا، وفي الوقت الذي تقرر فيه بلاد التخلف المخططات الخماسية للتقدم نحو الخلف والقفز الهائل نحو القعور (جمع قَعْر) فإن الصين قررت أن تجعل في جامعاتها أعظم جامعات العالم وتعرض لذلك أجوراً عالية ومغرية وقد استطاعت أن تعزز قاداتها التكنولوجيين في الجامعات بأعظم أستاذ في العالم للاعلاميات والكومبيوتر انتزعته من جا معة أمريكية عظمى، ويرجع أصله إلى الصين الوطنية (تايوان) وهكذا انطلقت الصين لاسترداد أدمغتها القومية وتعزيزها بأدمغة علمية أخرى في حين تهمل دول التخلف وحكومات الانحطاط أدمغتها العلمية الموجودين لديها &#8220;وتسطّلُهم&#8221; بعدم تمكينهم من وسائل البحث وحوافز الابداع كما فرطت وتفرط في عناصر علمية وتكنولوجية هامة مما اضطرها للعمل في الخارج وقد نرى بعضهم يلتحقون بالجامعات الصينية العظيمة ومعنى ذلك : أن عالم العبيد والتخلف قد يصبح في المستقبل القريب في ملك السادة الجدد : الصين. وربما اليابان إذا اتفقت معها أما أن نعزم نحن على التقدم ونتوكل على الله ونزاحم السادة لا العبيد فهذا أمر غير مقرر ولا وارد.</p>
<p>ومـــن يهن يسهل الهوان عليه</p>
<p>مـــــــا لجــــرح بميت إيلام</p>
<p>إن سقوط الغرب أمر حتمي لا شك فيه.. وصعود الصين منتظر بل محتم أيضا كما قال بعض الكتاب الأمريكان &#8220;الصينيون قادمون&#8221; ولكن المصيبة الكبرى والطامة العظمى هي في مصير العبيد أمثالنا بيسارنا ويميننا ووسطنا وتقدميتنا وثوريتنا وظلاميتنا وتنويرتنا وبقادتنا البلداء والأذكياء : الأمواتِ منهم والأحياء : {وسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين}.</p>
<p>د.عبد السلام الهراس</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d8%aa%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%aa%d9%81%d8%b4%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
