<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; سعيد بن عامر</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d9%86-%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>عبرة   الأمير الفقير</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%8a%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%8a%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jan 2016 13:33:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عمر فارس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 449]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أمير المؤمنين]]></category>
		<category><![CDATA[أين رزقه؟]]></category>
		<category><![CDATA[أين عطاؤه؟]]></category>
		<category><![CDATA[الأمير]]></category>
		<category><![CDATA[الفقير]]></category>
		<category><![CDATA[دخلت علي الدنيا لتفسد آخرتي]]></category>
		<category><![CDATA[سعيد بن عامر]]></category>
		<category><![CDATA[عبرة]]></category>
		<category><![CDATA[عبرة الأمير الفقير]]></category>
		<category><![CDATA[عمر بن الخطاب]]></category>
		<category><![CDATA[كيف يكون أميركم فقيرا؟]]></category>
		<category><![CDATA[مالك بن دينار]]></category>
		<category><![CDATA[منير مغراوي]]></category>
		<category><![CDATA[ودخلت الفتنة في بيتي.]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10458</guid>
		<description><![CDATA[عن مالك بن دينار قال: لما أتى عمر بن الخطاب وفد حمص سألهم أن يكتبوا له أسماء فقرائهم، فرفعوا إليه كتابا فإذا فيه سعيد بن عامر أمير حمص. فقال عمر : من سعيد بن عامر؟ فقالوا: أميرنا. قال: أميركم؟ قالوا: نعم، فتعجب عمر، ثم قال: كيف يكون أميركم فقيرا؟ أين عطاؤه؟ أين رزقه؟ قالوا: يا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن مالك بن دينار قال: لما أتى عمر بن الخطاب وفد حمص سألهم أن يكتبوا له أسماء فقرائهم، فرفعوا إليه كتابا فإذا فيه سعيد بن عامر أمير حمص. فقال عمر : من سعيد بن عامر؟ فقالوا: أميرنا.<br />
قال: أميركم؟ قالوا: نعم، فتعجب عمر، ثم قال: كيف يكون أميركم فقيرا؟ أين عطاؤه؟ أين رزقه؟<br />
قالوا: يا أمير المؤمنين، لا يمسك شيئا، وإنه لتمر عليه الأيام الطوال ولا يوقد في بيته نار. فبكى عمر حتى بللت دموعه لحيته، ثم عمد إلى ألف دينار فصرها ثم بعث بها إليه، وقال: أقرؤوه مني السلام، وقولوا له: بعث بهذه إليك أمير المؤمنين تستعين بها على حاجتك.<br />
قال: فجاء بها الرسول إليه، فنظر فإذا هي دنانير، فجعل يبعدها عنه ويقول: إنا لله وإنا إليه راجعون. فقالت له امرأته: ما شأنك؟ أمات أمير المؤمنين؟<br />
قال:بل أعظم من ذلك.<br />
قالت:أأصيب المسلمون في واقعة؟<br />
قال: بل أعظم من ذلك.<br />
قالت: وما أعظم من ذلك؟<br />
قال: دخلت علي الدنيا لتفسد آخرتي، ودخلت الفتنة في بيتي.<br />
قالت: تخلص منها.<br />
قال: أو تعينيني على ذلك؟<br />
قالت: نعم. فأخذ الدنانير فجعلها في صرر ثم وزعها. (صفة الصفوة 1/372)<br />
هذا والله هو الزهد الحقيقي الذي خلد ذكرهم، ورفع قدرهم، وجعلهم سادة زمانهم، وحق لنا أن نفخر بهم.<br />
أولئك آبائي فجئني بمثلهم<br />
إذا جمعتنا يا جرير المجامع<br />
وجميل بنا أن تقتدي بهم، فلئن كانوا قد تركوا المباحات وزهدوا فيها، فلنترك المحرمات وما قبح من الشهوات، والفواحش ما ظهر منها وما بطن أولا، فإنها بداية الطريق إلى الله . والله الموفق والمستعان.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>منير مغراوي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كافأه عمر فوزعها على الفقراء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/01/%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%a3%d9%87-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d9%81%d9%88%d8%b2%d8%b9%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/01/%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%a3%d9%87-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d9%81%d9%88%d8%b2%d8%b9%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Jan 2008 10:56:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 290]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[الفقراء]]></category>
		<category><![CDATA[حمص]]></category>
		<category><![CDATA[سعيد بن عامر]]></category>
		<category><![CDATA[عمر بن الخطاب]]></category>
		<category><![CDATA[فاطنة حداوي]]></category>
		<category><![CDATA[كافأه عمر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18304</guid>
		<description><![CDATA[استعمل عمر بن الخطاب ] سعيد بن عامر بن خذيم الجمحي على حمص فلما قدم عمر حمص قال : كيف وجدتم عاملكم؟ قال : وكان يقال لحمص الكويفة الصغرى لشكايتهم العمال، قالوا نشكو أربعا : لا يخرج إلينا حتى قال : عظيمة، وماذا؟ قالوا يغنط الغنط (يشرف على الهلاك) بين الأيام حتى تأخذه موتة، قال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>استعمل عمر بن الخطاب ] سعيد بن عامر بن خذيم الجمحي على حمص فلما قدم عمر حمص قال : كيف وجدتم عاملكم؟ قال : وكان يقال لحمص الكويفة الصغرى لشكايتهم العمال، قالوا نشكو أربعا : لا يخرج إلينا حتى قال : عظيمة، وماذا؟ قالوا يغنط الغنط (يشرف على الهلاك) بين الأيام حتى تأخذه موتة، قال فجمع عمر بينهم وبينه وقال اللهم لا تفيل رأيي فيه اليوم، ما تشكون منه؟ قالوا : لا يخرج إلينا حتى يتعالى النهار. قال : والله إن كنت لأكره ذكره، ليس لأهلي خادم فأعجن عجيني ثم أجلس حتى يختمر ثم أخبز خبزي ثم أتوضأ ثم أخرج إليهم. قال عمر : وما تشكون منه؟ قالوا : لا يجيب أحدا بليل. (قال.. ما تقول) قال : إن كنت لأكره ذكره، إني جعلت النهار لهم وجعلت الليل لله، قال : وما تشكون منه؟ قالوا إن له يوما في الشهر لا يخرج إلينا فيه قال : ليس لي خادم يغسل ثيابي ولا لي ثياب أبدلها، فأجلس حتى تجف ثم أدلكها، ثم أخرج إليهم في آخر النهار. قال وما تشكون منه؟ قالوا يغنط الغنط بين الأيام، قال شهدت مصرع خبيب الأنصاري بمكة وقد بضعت قريش لحمه ثم حملوه على جذعة. فقالوا له : أتحب أن محمدا مكانك فقال والله ما أحب أني في أهلي ومالي وولدي وأن محمدا يشيك بشوكة ثم نادى : يا محمد فما ذكرت ذلك اليوم وتركي نصرته في تلك الحال وأنا مشرك لا أومن بالله العظيم إلا ظننت أن الله لا يغفر لي بذلك الذنب أبدا، فيصيبني تلك الغنطة فقال عمر ] : الحمد لله الذي لم يفيِّل فراستي، فبعث إليه بألف دينار، وقال استعِن بها على أمرك. فقالت امرأته : الحمد لله الذي أغنانا عن خدمتك فقال لها فهل لك في ضير من ذلك؟ ندفعها إلى من يأتينا بها أحوج ما نكون إليها. قالت نعم، فدعا رجلا من أهل بيته يثق به، فصرّها صررا ثم قال : انطلق بها إلى أرملة فلان وإلى يتيم فلان وإلى مسكين آل فلان وإلى مبتلى آل فلان. فبقيت ذهبية، فقال أنفقي هذه ثم عاد إلى عمله فقالت : &gt;ألا تشتري لنا خادما؟ ما فعل ذلك المال؟ قال : سيأتيك أحوج ما تكونين&lt;.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>فاطنة حداوي</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/01/%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%a3%d9%87-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d9%81%d9%88%d8%b2%d8%b9%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
