<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; سبيل الله</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>عـن سيـريـلانـكا التي  فـي القلب سـأحـكـي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/05/%d8%b9%d9%80%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b3%d9%80%d8%a3%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/05/%d8%b9%d9%80%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b3%d9%80%d8%a3%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 May 2010 00:22:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 339]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[خادمات]]></category>
		<category><![CDATA[سبيل الله]]></category>
		<category><![CDATA[سيريلانكا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6954</guid>
		<description><![CDATA[ مترجمات وخادمات في سبيل الله وصلت السيارة التي تقلنا إلى المنطقة التي يوجد بها المركز الدعوي بالعاصمة كولومبو.. وأخيرا رست عيوننا عند معالم إسلامية، تبدت  بيضاء مشرقة في لباس النساء والبنات  المتحجبات ولباس الرجال الملتحين الذين كانوا يعبرون أزقة وشوارع المنطقة.. وسبحان الله العظيم قارئي، (والله على ما أقول شهيد)  فبقدر ما بدت لنا ملامح [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><span style="color: #ff0000;"><strong> مترجمات وخادمات في سبيل الله</strong></span></address>
<p>وصلت السيارة التي تقلنا إلى المنطقة التي يوجد بها المركز الدعوي بالعاصمة كولومبو..</p>
<p>وأخيرا رست عيوننا عند معالم إسلامية، تبدت  بيضاء مشرقة في لباس النساء والبنات  المتحجبات ولباس الرجال الملتحين الذين كانوا يعبرون أزقة وشوارع المنطقة.. وسبحان الله العظيم قارئي، (والله على ما أقول شهيد)  فبقدر ما بدت لنا ملامح السريلانكيين البوذيين والهندوس كابية بلون غامق يكاد يميل إلى السواد، وعيون موصدة تكاد تنطق بضنك ما، أو حزن ما، أو لعله بكل بساطة انطواء يميز الشخصية السريلانكية ، أقول بقدر ما سجلنا ذلك بانقباض في القلب ونحن البعيدون بآلاف الكيلومترات عن أرضنا المغربية الإسلامية الطيبة، بقدر ما اعترتنا راحة وانبساط نفسي وشعور بالتواشج ونحن نمسح ملامح السريلانكيين المسلمين الساكنين بالقرب من مركز كولومبو،  فقد كانت وجوههم، سبحان الله، مجللة بنور رباني وغلالة محبة وهيبة أضفت على بشرات وجوههم انفتاحا مال بها إلى الصفاء والبياض.. فالحمد لله على نعمة الإسلام  وكفى بها نعمة.</p>
<p>ودخلنا إلى المركز.. إلى حيث الجناح المخصص للنساء، وهناك وجدنا أنفسنا وسط خليط من اللغات والسحنات والملامح،  لنساء عربيات أو أعجميات جمعت بينهن الكلمة الطيبة لا إله إلا الله محمد رسول الله، وَهَمَّ تلبية دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم &#8220;لتبليغ ولو آية&#8221;.. فكأننا ولجنا قناة تلفزية مغربية في ساعات ذروتها بين مسلسل مغربي ومصري وتركي وهندي وسعودي.. وتلك من آيات هذا الدين العظيم الذي جعلنا شعوبا وقبائل لنتعارف، فانخرطنا بما علمنا الله عز وجل من أبجديات اللغة الإنجليزية ومهارات اللغة الفرنسية، ولهجات عربية محلية في تبادل تحية الإسلام والسؤال عن أحوال الإيمان وأحوال الدين فيالبلدان الأصلية، وانتابني شعور غامر بالامتنان لله عز وجل الذي واصل بين القلوب وإن اختلفت الألسن.</p>
<p>ونحن نستأنس بالمكان وأهله، أقبلت نحونا أخت سريلانكية، منفرجة الأسارير جمة الحياء قدمت نفسها على أنها مترجمة المركز، وأنها في خدمتنا حتى نغادر إلى مناطق أخرى للتمرن على جهد الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم : جهد الدعوة.</p>
<p>ومن جملة ما قالته أنها امرأة متزوجة، وأنها رفقة زوجها كما أزواج سيريلانكيين آخرين يتعاقبون على المركز للقيام بأعمال الترجمة وأيضا لخدمة الزائرين، الوافدين على سريلانكا من كل أصقاع العالم، للقيام بعمل الدعوة، ذلك العمل الذي جعل الصحابيات الفضليات يركبن البحر كأم حرام وقبلهن نساء الدعوة الأوليات اللواتي عبرن قارة آسيا حيث الجزيرة العربية رفقة أزواجهن، ليلجن قارة أخرى قارة إفريقيا، حيث كانت هجرتهن إلى الحبشة، فرارا بدينهن من بطش سفلة قريش..</p>
<p>فهل يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها؟؟</p>
<p>والخدمة كما في ترتيب الإخوة والأخوات السريلانكيين مترجمين ومترجمات تشمل أشغال الغسل والتنظيف والأكل، وترتيبات النوم إلخ.. شيء يشبه عمل الخادمات في وسطنا المغربي بل هو عمل الخادمات عينه، تقوم به الأخوات السريلانكيات بكل عفوية وهن المترجمات المثقفات عن طيب خاطر ودون  شعور بعقدة الدونية أو ما شاكلها، ولو أن مترجماتنا العربيات دعين إلى عمل مشابه وبنفس حس التواضع والتفاني لوصلت أخبار إساءة معاملتهن  والمس بحقوقهن إلى دهاليز الأمم المتحدة وسجل الحدث ضمن ملفات العنف ضد النساء، فالحمد لله على نعمة الدعوة التي تجعل الخدمة تصنف في خانة العمل في سبيل الله ويستوي في البدل، العلية والعوام، المثقفون والبسطاء.</p>
<p>غيرنا ملابسنا وارتحنا قليلا في جو من الحرارة الخانقة التي لم يكن يرطبها إلا المروحيات الهوائية التي لا غنى للبيوت السريلانكية عنها، وأثناء ذلك كانت الأخت السريلانكية في تفان عجيب أكاد أجزم أنه صحابي الصفات تنتقل بين النساء منقبة في الوجوه عن طلبات حقيقية وحتى محتملة لتلبيتها على الفور، وفي كثير من المرات نابت لغة الإشارة وأكثر منها لغة القلوب في تبليغ الحاجات إلى الأخت المترجمة التي كانت  تتدفق رقة.. انصياعا.. ويكاد رأسها لا يستقر فوق كتفيها، طأطأة و قبولا  لما كان وسيكون من مطالب، حد إحراجنا وإشعارنا بأن مكارم الأخلاق في طبعتها النبوية استقرت عند هؤلاء القوم من إخواننا السريلانكيين أما نحن فما ورثنا إلا القشور.. ويبقى زادنا  من الأخلاق مقارنة بهم فقير.. فقير..</p>
<p>ودعني أقول لك قارئي أن التمرن على عيش الدين إحساسا وممارسة، على طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم  رافقنا بالدقيقة والثانية، فلا حركة ولا سكون إلا على سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم  جلوسا وأكلا وتواصلا ونوما، وفي كل تلك المحطات أبهرنا عمق تعلق الأخوات السريلانكيات بالسنة النبوية الشريفة وحرصهن على عبادة التفكر في شأنها.وعلى سبيل المثال فإن  الطعام يرافق بأحاديث نبوية في السياق مع استحضار فضل هذه النعمة، وإكرام المتفضل عز وجل للعبد برزقه الطعام وتسخير الجسم بكل أعضائه لاستقبال هذا الرزق بعد تسخير الأرض لإعداد هذه النعمة. وحركة التدبر هذه، تشفع  بنية التقوي الجسماني لعبادة المولى سبحانه باعتبار أن المؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف..</p>
<p>حتى لعق الصحفة كما كان يفعل الحبيب طلبا للمغفرة، والتقاط فتات الخبز بكل عناية وأكله تقديرا لنعمة  تيسيره لنا من الله عز وجل.. (في الوقت الذي تزهق فيه ملايين الأرواح في العالم بسببه، إذ يشح الغيث ويتمدد التصحر، ويجف الضرع وتنهب مؤسسات الإغاثة &#8220;الإنسانية&#8221; ما فضل عن نادي الأغنياء من معونات غذائية.. وفي الوقت الذي يطاح فيه برؤوس زعماء في القرن الإفريقي كأوراق الشجر، حتى سرت النكتة السوداء الشهيرة في إفريقيا بأن أول من يصحو باكرا في إفريقيا يصبح رئيس جمهورية، وذلك  لهشاشة الحكم وسيولة الانقلابات المدنية والعسكرية الناجمة عن مشاكل الجفاف وندرة المواد الغذائية)، كل تلك المعطيات الإسلامية الباهرة الحكيمة، تجعلنا نتساءل على طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفلا نكون عبادا شكورين؟ وهو الشكر الذي تعلمنا أبجدياته الصادقة بين أخواتنا السريلانكيات مما سنفصل فيه لاحقا.</p>
<p>بعد صلاة العصر كان لنا موعد مع شيخ سريلانكي ألقى علينا كلمة دعوية  بليغة ومؤثرة في اتجاه إعدادنا للخروج إلى القرى السريلانكية، تلك القرى المنكوبة بإعصار تسونامي.</p>
<p>وسنتوقف في حلقة قادمة عند هذه الكلمة الغنية القطوف، قبل أن نشد الرحال إلى فصول موت مؤجل طرق باب القرى المسلمة إبان الضربة الموجعة لتسونامي وتراجع أمام شموخ عقيدة أبنائها وتشبثهم العجيب بدينهم وهم القلة الغريبة المستضعفة، وللحديث بقية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/05/%d8%b9%d9%80%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b3%d9%80%d8%a3%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;سبيل الله&#8221; في القرآن الكريم والحديث الشريف</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Dec 2003 10:34:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 204]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الدلالات الشرعية]]></category>
		<category><![CDATA[الصراط المستقيم]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد العالي معگول]]></category>
		<category><![CDATA[سبيل الله]]></category>
		<category><![CDATA[نصوص القرآن والحديث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21640</guid>
		<description><![CDATA[موضوع رسالة الدكتوراه للأستاذ عبد العالي معگول نوقشت هذه الرسالة يوم الخميس 23 أكتوبر 2003، من قبل لجنة تتكون من الدكاترة : عبد الحميد العلمي رئيساً، والأعضاء : محمد أبياط، ومحمد الروگي، وعبد الله الهلالي، وكان قد أشرف عليها فضيلة الدكتور أحمد البوشيخي. وقد نال الطالب ميزة مشرف جداً. وفيما يلي الجزء الثاني من تقرير [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #008000;">موضوع رسالة الدكتوراه للأستاذ عبد العالي معگول</span></h2>
<p>نوقشت هذه الرسالة يوم الخميس 23 أكتوبر 2003، من قبل لجنة تتكون من الدكاترة : عبد الحميد العلمي رئيساً، والأعضاء : محمد أبياط، ومحمد الروگي، وعبد الله الهلالي، وكان قد أشرف عليها فضيلة الدكتور أحمد البوشيخي. وقد نال الطالب ميزة مشرف جداً. وفيما يلي الجزء الثاني من تقرير عن الرسالة :</p>
<p>رابعا : في نصوص القرآن والحديث:</p>
<p>- وأما ما يمكن قوله عن الدراسة التي قمنا بها لمصطلح (سبيل الله) في نصوص القرآن والحديث فلقد تأكد لنا بأن سبيل الله هو الصراط المستقيم الذي هو الإسلام وأنه السبيل السوي الوسط القاصد الواضح السهل والذي فيه معنى الانتشار والامتداد والعموم في الخير، وهو السبيل الذي سلكه الأنبياء والمومنون ودعوا إليه وأنه كثيرا ما يصدق على الجهاد لأنه أقرب السبل وأحسنها.</p>
<p>كما تأكد بأن المعاني اللغوية لهذا المصطلح معتبرة ولا تتعارض مع الدلالات الشرعية.</p>
<p>- اقترن لفظ (سبيل الله) في القرآن بالإنفاق والدعوة والقتال والجهاد والضرب في الأرض والنفير والظمإ والنصب والمخمصة، كما اقترن في الحديث الشريف بالهجرة والنفقة والصدقة والتحبيس والوقف والحج والصوم والوصية وطلب العلم والدعاء والعمل وقراءة القرآن، مما يؤكد أن كل هذه القربات هي من سبيل الله، كما فسر سبيل الله بالصراط المستقيم، وفسر الصراط المستقيم بالإسلام.</p>
<p>- اقترن هذا المصطلح بالجهاد في القرآن الكريم حوالي 49 مرة من مجموع وروده وهو 111 مرة وذلك بإضافة ألفاظ: سبيله، سبيلك، سبيلي، السبيل، سبيل ربك والتي تعني سبيل الله.</p>
<p>وهذه النسبة العالية التي اقترن فيها هذا المصطلح بالجهاد وما في معناه تدل على فضل الجهاد على غيره وعلى أهميته في إقامة سبيل الله ونصرة دين الله وإعلاء كلمته، وأنه هو الأقرب والأوضح، ومن ثم كان الجهاد ذروة سنام هذا الدين، وهذا ما جعل العديد من اللغويين والمفسرين والمحدثين والفقهاء يفسرون سبيل الله بالجهاد، وهو الشغل الشاغل الذي كان عند المسلمين في الصدر الأول للإسلام، غير أن دائرة الجهاد حسب ما تقرره النصوص لا تقتصر على القتال فحسب، بل تشمل كل مجالات الصراع بين المسلمين والكفار أي بين السائرين والسالكين لِــ(سبيل الله) والصادّين والضالين عن (سبيل الله) وإن الجهاد قد يكون بالقلم واللسان، كما يكون بالسيف والسنان، قد يكون الجهاد فكريا أو تربوياً أو اجتماعيا أو اقتصاديا أو سياسيا.. ومما ورد في التوسع في مدلول الجهاد قوله : &gt;ألا إن أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر&lt;(1).</p>
<p>ومن الذين سمتهم النصوص مجاهدين: القائم على خدمة والديه المحتاجين إلى خدمته فلقد أمر الرسول   رجلا كان يريد أن يخرج إلى الغزو بلزوم والديه وترك الغزو، وقال له: &gt;ففيهما فجاهد&lt;(2) كما قالت عائشة رضي الله عنها أنها استأذنت النبي   في الجهاد فقال: &gt;جهادكن الحج&lt;(3) إلى غير ذلك من النصوص الواردة في هذا الشأن، فكيف إذن يتم حصر معنى (سبيل الله) في الجهاد المسلح فقط علما أنه من معاني السبيل عند اللغويين الإنتشار والوضوح والعموم في الخير.</p>
<p>ولقد تأكد لدينا أن هذه المعاني لا تتعارض مع الدلالات الشرعية، فالحق سبحانه وتعالى اختار لفظ (سبيل) ولم يختر لفظ (طريق) إذ إن الطريق لم يرد في القرآن مرادا به (سبيل) إلا إذا وصف بكونه مستقيما أو غير ذلك.</p>
<p>إن لفظ (سبيل الله) كما ورد في القرآن المدني فإنه كذلك ورد في القرآن المكي قبل فرض الجهاد، ذلك أن مجموع ما ورد من لفظ (سبيل الله) في القرآن تسعاً وستين مرة منها عشر مرات في القرآن المكي وذلك في الآيتين 44 و 85 من سورة الأعراف والآية 19 من سورة هود وفي الآية 3 من سورة ابراهيم والآيتين  88 و 94 من سورةالنحل وفي الآية 5 من سورة لقمان ومرتين في الآية 26 من سورة ص ثم في الآية 20 من سورة المزمل، فكيف إذن نفسر هذه الآيات المكية بالجهاد علما أنه لم يفرض إلا في العهد المدني اللهم إذا فسر الجهاد بالمعنى اللغوي أو غير المسلح.</p>
<p>- إن مجموع النصوص التي ورد فيها الحديث عن (سبيل الله) في القرآن والحديث يمكن تصنيفها إلى صنفين: صنف يتحدث عن الضالين والصادين عن سبيل الله الذين حددتهم النصوص الشرعية في اليهود والنصارى والشيطان والكافرين والظالمين والمنافقين والسادة والكبراء والهوى ولهو الحديث. كما بينت النصوص الوسائل المستخدمة للصد والإضلال عن سبيل الله ثم العقاب الإلهي لهؤلاء الصادّين والضالين المضلين.</p>
<p>وصنف يتحدث عن المدافعين عن سبيل الله ووسائلهم وجزائهم عند الله.</p>
<p>ومن هنا يجب الوقوف عند غاية الصادّين والضالّين عن سبيل الله، ثم غاية المدافعين عن هذا السبيل، ولاشك أن غاية المدافعين هي إعلاء كلمة الله، وهذا هو الذي يجب أن ينصرف إليه البحث، إذ القصد هو لازم المعنى، وإعلاء كلمة الله هي الغاية والمقصد الشرعي.</p>
<p>- وأما الجهاد فإنه أقرب الطرق لتحقيق هذه الغاية ولذلك كثيرا ما ورد الجهاد في القرآن والحديث مقترنا بــ (سبيل الله) وإن معناه اللغوي لا ينحصر في القتال بالسيف وغيره، بل يتسع لكي يشمل كل أنواع المدافعة وذلك ما عبّر عنه سيد قطب حين قال: &gt;و (في سبيل الله) وذلك باب واسع يشمل كل مصلحة للجماعة تحقق كلمة الله&lt;(الظلال 1670/3) فسبيل الله واسع، والغاية هي إعلاء كلمة الله، ومصلحة الأمة مقدمة على مصلحة الفرد، وهذا المعنى هو ما لامسه كذلك الدكتور يوسف القرضاوي وفطن إليه حين قال: &gt;أوثر عدم التوسع في مدلول (سبيل الله) بحيث يشمل كل المصالح والقربات، كما أرجح عدم التضييق فيه بحيث لا يقتصر على الجهاد بالمعنى العسكري المحض إذ الجهاد قد يكون فكريا أو اجتماعيا أو اقتصاديا أو سياسيا كما يكون عسكريا&lt;(فقه الزكاة 635/2).</p>
<p>ويبقى استعمال النوع الجهادي المناسب حسب الأولويات الأكثر والأقرب والأوضح تحقيقا لمصلحة الأمة وغايته إعلاء كلمة الله ولمواجهة الصادّين والضالين عن سبيل الله بنفس السلاح والقوة الشاملة والذين يحددهم القرآن الكريم والحديث الشريف في أهل الكتاب والشياطين والمنافقين والظالمين والكافرين والسادة والكبراء وأهل الأهواء والشهوات.</p>
<p>ومن ثم نقول إن (سبيل الله) من الألفاظ الشرعية التي وجدت لسبب مصلحي، وأصحاب الاختصاص هم وحدهم الموكول إليهم النظر في طبيعة هذه المصلحة، وتوفيقهم بين أحكام ومقاصد الشريعة وغاياتها، ومتطلبات العصر وضوابط وقيود التوسيع والتضييق في مفهوم  (سبيل الله). وحسبنا أننا وضعنا بين أيديهم ما تقرر لدينا من استقراء لأقوال الدارسين ونصوص القرآن والحديث وما خلص من هذا الاستقراء إذ هو من الأصول المعتمدة في هذا الصدد.</p>
<p>وإذا كان عموم لفظ (سبيل الله) قد تقيد بالعلة التي أنيطت به وهي إعلاء كلمة الله ونصرة دينه، فإن لمصرف (سبيل الله) أثـراً بارزاً في حفظ الدين وجوداً وعدماً وهو باب شاسع للدارسين والباحثين.</p>
<p>&#8212;-</p>
<p>(1) أحمد في مسند أبي سعيد الخدري والترمذي في الفتن تم تخريجه في ص: 77</p>
<p>(2) البخاري في باب الجهاد بإذن الأبوين رقم 1288.</p>
<p>(3) البخاري في كتاب الجهاد والسير، باب جهاد النساء.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>متابعات ثقافية &#8211; &#8220;سبيل الله&#8221; في القرآن الكريم والحديث الشريف(2/1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Dec 2003 11:28:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 203]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[اٍلأستاذ عبد العالي معكول]]></category>
		<category><![CDATA[الدارسين المعاصرين]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور أحمد البوشيخي]]></category>
		<category><![CDATA[المفسرين والمحدثين]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة الدكتوراه]]></category>
		<category><![CDATA[سبيل الله]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الله الهلالي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد أبياط]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الروگي]]></category>
		<category><![CDATA[موارد سبيل الله في القرآن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21808</guid>
		<description><![CDATA[موضوع رسالة الدكتوراه للأستاذ عبد العالي معكول نوقشت هذه الرسالة يوم الخميس 23 أكتوبر 2003، من قبل لجنة تتكون من الدكاترة : عبد الحميد العلمي رئيساً، والأعضاء : محمد أبياط، ومحمد الروگي، وعبد الله الهلالي، وكان قد أشرف عليها فضيلة الدكتور أحمد البوشيخي. وقد نال الطالب ميزة مشرف جداً. وفيما يلي تقرير عن الرسالة : [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h1><span style="color: rgb(153, 51, 0);">موضوع رسالة الدكتوراه للأستاذ عبد العالي معكول</span></h1>
<p>نوقشت هذه الرسالة يوم الخميس 23 أكتوبر 2003، من قبل لجنة تتكون من الدكاترة : عبد الحميد العلمي رئيساً، والأعضاء : محمد أبياط، ومحمد الروگي، وعبد الله الهلالي، وكان قد أشرف عليها فضيلة الدكتور أحمد البوشيخي. وقد نال الطالب ميزة مشرف جداً. وفيما يلي تقرير عن الرسالة :</p>
<h2><span style="color: rgb(0, 128, 128);">خـطــة الـبـحــث:</span></h2>
<p>لقد جاء البحث مكونا من قسمين: خصصت القسم الأول للدراسة، والقسم الثاني لجمع النصوص الحديثية، وقسمته على أربعة فصول : خصصت الفصل الأول للحديث عن (سبيل الله) لدى المعجميين.</p>
<p>وأما الفصل الثاني فقد خصصته للحديث عن (سبيل الله) لدى المفسرين والمحدثين.</p>
<p>وأما الفصل الثالث من هذا الباب فقد خصصته للحديث عن (سبيل الله) لدى الفقهاء.</p>
<p>وأما الفصل الرابع والأخير من هذا الباب فقد وقفت فيه على أقوال العديد من الدارسين المعاصرين.</p>
<p>وأما الباب الثاني فقد خصصته للحديث عن (سبيل الله) في القرآن والحديث وذلك في خمسة فصول، تحدثت في الفصل الأول عن موارد سبيل الله في القرآن وعلاقاته.</p>
<p>وأما الفصل الثاني، فقد خصصته للحديث عن موارد (سبيل الله) في الحديث وعلاقاته.</p>
<p>وانطلاقا من موارد (سبيل الله) في القرآن والحديث كان لابد من الحديث عن اتباع سبيل الله والدفاع عنه وكان ذلك هو محور الفصل الثالث من هذا الباب.</p>
<p>وبما أنني تحدثت عن الدفاع عن سبيل الله كان لابد من الحديث عن الصد عن سبيل الله والإضلال عنه، وكان ذلك هو محور الفصل الرابع.</p>
<p>وأما الفصل الخامس والأخير فكان عبارة عن خلاصة لمفهوم (سبيل الله) وخصائصه وذلك في مبحثين: سقت في المبحث الأول تلخيصا لمختلف الأقوال في الموضوع مرتبة في جداول ترتيبا تاريخيا، وسقت فيها ما ينيف عن مائة وأربعين قولا.</p>
<p>وأما المبحث الثاني فقد وقفت فيه على أهم خصائص سبيل الله، ثم أعقبته بخلاصة للباب الثاني وختمت البحث بخاتمة، وقفت فيها على أهم النتائج.</p>
<p>أما القسم الثاني من هذا البحث فقد جمعت فيه النصوص الحديثية المشتملة على لفظ (سبيل الله) وما يتصل به الواردة في الكتب الستة.</p>
<h2><span style="color: rgb(0, 128, 128);">أهـم النتائـج:</span></h2>
<h5><span style="color: rgb(51, 102, 255);">أولا عند اللغويين:</span></h5>
<p>لقد ورد سبيل الله عند اللغويين بمعنى طريق الله ومنهجه ومحجته وصراطه المستقيم وهو الإسلام الذي من خصائصه الوضوح والإستقامة والسهولة والعموم في الخير.</p>
<h5><span style="color: rgb(51, 102, 255);">ثانيا: عند المفسرين والمحدثين:</span></h5>
<p>أما المفسرون والمحدثون فإنهم يفسرون لفظ (سبيل الله) في نصوص القرآن والحديث طبقا لما جاء عند اللغويين وأما معناه في آية الصدقات فإن منهم من عممه على جميع أنواع القرب والطاعات، ومنهم من فسره بالغزو والحج والعمرة، ومنهم من قصر معناه على الغزو وما يحتاجه الغزاة والمجاهدون من سلاح وعتاد، ومنهم من حكى الخلاف الواقع بين العلماء من غير ترجيح.</p>
<h5><span style="color: rgb(51, 102, 255);">ثالثا: عند الفقهاء:</span></h5>
<p>يتركز حديث الفقهاء على مصرف (سبيل الله) وتتلخص مذاهبهم فيما يلي:</p>
<h3><span style="color: rgb(153, 51, 102);">أ &#8211; الأحناف، وقد اختلفوا في الموضوع، ومن أقوالهم:</span></h3>
<p>- إن الغزو والجهاد من سبيل الله.</p>
<p>- يعطى طالب العلم من سهم (سبيل الله) بشرط الاحتياج.</p>
<p>- يدخل في هذا السهم جميع القرب والطاعات.</p>
<p>- يعطى الحاج المنقطع من سهم (سبيل الله) بشرط الفقر والاحتياج والتمليك.</p>
<h3><span style="color: rgb(153, 51, 102);">ب &#8211; المالكية:</span></h3>
<p>- وأما المالكية فإنهم متفقون على أن (سبيل الله) يشمل الغزو والجهاد والرباط.</p>
<p>- يعطى المجاهد والمرابط عندهم ولو كان غنيا من هذا السهم.</p>
<p>- يجيزون الصرف من سهم (سبيل الله) في مصالح الجهاد من سلاح وعتاد.</p>
<h3><span style="color: rgb(153, 51, 102);">ج &#8211; الشافعية : وتتلخص آراؤهم في الموضوع فيمايلي:</span></h3>
<p>- إن المقصود بـ (سبيل الله) الجهاد فقط.</p>
<p>- يعطى المجاهد من هذا السهم ما يعينه على جهاده ولو كان غنيا.</p>
<p>- يشترطون أن يكون الغزاة متطوعة لا يتقاضون رواتب على غزوهم.</p>
<p>- يجيزون الصرف من سهم (سبيل الله) على ما يلزم المجاهدين من سلاح ومعدات.</p>
<h3><span style="color: rgb(153, 51, 102);">د &#8211; الحنابلة:</span></h3>
<p>- وأما الحنابلة فإنهم يقصرون هذا السهم على الغزاة المتطوعين الذين ليس لهم رواتب من ميزانية الدولة.</p>
<p>- يجيزون الدفع من سهم (سبيل الله) للمجاهدين ولو كانوا أغنياء.</p>
<p>- يجيزون شراء السلاح والعتاد من هذا السهم.</p>
<p>- يدخلون الحج في سهم (سبيل الله) وكذا طلب العلم وشراء الكتب في أحد أقوالهم.</p>
<p>- لا يجيزون الصرف من هذا السهم في بناء القناطر والسقايات والطرق على الصحيح.</p>
<h3><span style="color: rgb(153, 51, 102);">هــ &#8211; الشيعة:</span></h3>
<p>- الشيعة يعممون سبيل الله على جميع أنواع القرب والطاعات.</p>
<p>- يُدخلون فيه جميع سبل الخير والمصالح العامة.</p>
<h3><span style="color: rgb(153, 51, 102);">و &#8211; الدارسون والباحثون المعاصرون :</span></h3>
<p>- وأما الباحثون المعاصرون الذين لا يلتزمون بمذهب فقهي معين فإنهم يتوسعون في مدلول (سبيل الله) ليشمل الجهاد بالسلاح وغيره لإعلاء كلمة الله.</p>
<p>- يرون أن جميع سبل الخير التيتحقق كلمة الله في الأرض والدفاع عن أرض الإسلام تدخل في سبيل الله.</p>
<p>وهكذا وبعد النظر في مجمل الأقوال التي وقفنا عليها في الموضوع والتي تنيف عن حوالي مائة وخمسين قولا للغويين والمفسرين والمحدثين والفقهاء وغيرهم من مختلف العصور لِــ(سبيل الله) يمكن أن نقول:</p>
<p>1- إن المذاهب كلها اتفقت على أن الجهاد داخل في سبيل الله قطعا.</p>
<p>2- إن الصرف من سهم في سبيل الله لأشخاص المجاهدين مشروع.</p>
<p>3- انفرد الحنابلة بجواز الصرف من سهم (سبيل الله) إلى الحجاج والعمّار في أحد أقوالهم.</p>
<p>4- اشترط الحنفية في المجاهد أن يكون محتاجا.</p>
<p>5- انفرد بعض الفقهاء القدامى والعديد من الفقهاء المعاصرين بجواز الصرف من سهم (سبيل الله) في جميع سبل الخير والمصالح العامة للمسلمين تبعا لرؤيتهم الواسعة في مدلول الجهاد.</p>
<p>وعموما فإن أقوال الدارسين ترجع عند الاختصار والتحقيق إلى قولين أو مذهبين: تخصيص مصرف (سبيل الله) في الجهاد والغزو، أو تعميمه على كل أفعال الخير.</p>
<h6>في العدد القادم : <span style="color: #333300;">&#8220;سبيل الله&#8221; في نصوص القرآن والحديث</span></h6>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
