<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; سايكس بيكو</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b3%d8%a7%d9%8a%d9%83%d8%b3-%d8%a8%d9%8a%d9%83%d9%88/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>في  هذا  اللغط  حول  «سايكس  بيكو»  جديدة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/04/%d9%81%d9%8a-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%b7-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%b3%d8%a7%d9%8a%d9%83%d8%b3-%d8%a8%d9%8a%d9%83%d9%88-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/04/%d9%81%d9%8a-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%b7-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%b3%d8%a7%d9%8a%d9%83%d8%b3-%d8%a8%d9%8a%d9%83%d9%88-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Apr 2016 11:33:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 455]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[«سايكس بيكو» جديدة]]></category>
		<category><![CDATA[التصريحات الأمريكية الرسمية]]></category>
		<category><![CDATA[التصريحات الروسية الرسمية]]></category>
		<category><![CDATA[اللغط]]></category>
		<category><![CDATA[د. بشير موسى نافع]]></category>
		<category><![CDATA[سايكس بيكو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12408</guid>
		<description><![CDATA[فجأة ومن دون سابق إنذار، توالت التصريحات الروسية والأمريكية الرسمية، المشوبة بقدر من الغموض، حول احتمال أن تتحول سوريا إلى دولة فيدرالية. ولأن الأمريكيين والروس هم رعاة عملية الحل السياسي، الماضية ببطء وتعثر كبيرين، للأزمة السورية، كان لابد أن تؤخذ مثل هذه التصريحات مأخذ الجد. ما أشير إليه بقدر من الغموض من لافروف وكيري، أصبح [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>فجأة ومن دون سابق إنذار، توالت التصريحات الروسية والأمريكية الرسمية، المشوبة بقدر من الغموض، حول احتمال أن تتحول سوريا إلى دولة فيدرالية. ولأن الأمريكيين والروس هم رعاة عملية الحل السياسي، الماضية ببطء وتعثر كبيرين، للأزمة السورية، كان لابد أن تؤخذ مثل هذه التصريحات مأخذ الجد.<br />
ما أشير إليه بقدر من الغموض من لافروف وكيري، أصبح أكثر وضوحاً في حديث المبعوث الدولي لسوريا، دي ميستورا، لقناة الجزيرة الإخبارية (10 مارس)، (وحديث وزير الدفاع الإسرائيلي لمعهد ويلسون بعده بأيام قليلة). يعي دي ميستورا، هو أيضاً، خطورة ووقع التطرق لأي مستوى من التقسيم في سوريا، ولذا فقد بدأ حديثه برسالة إيجابية، مشيراً إلى أن السوريين مجمعون على بقاء بلدهم موحداً. ولكن المبعوث الدولي أنهى معالجته للموضوع بما يناقض هذه المقدمة الإيجابية، مؤكداً على أن «فدرلة» الدولة السورية ستطرح على طاولة مباحثات الأطراف السورية في جنيف.<br />
ما يتردد، بهذه الصيغة أو تلك في تصريحات مسؤولين مثل لافروف وكيري ودي ميستورا، يجد صداه في أوراق تعد في مراكز أبحاث غربية حول سوريا أو العراق، أو في قراءات مختصين ومسؤولين سابقين غربيين؛ حيث أصبح شائعاً القول أن الشرق الأوسط يحتاج سايكس ـ بيكو جديدة.<br />
تشمل المباحثات لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية، المفترض أن تبدأ من جديد يوم الإثنين 14 مارس، وفدي نظام بشار الأسد وقوى المعارضة السورية. وإلى جانب هؤلاء، ثمة عدد من الشخصيات المستقلة، التي اختارها المبعوث دي ميستورا، الحكم الرئيسي خلف عملية التفاوض.<br />
والمدهش في الطرح الفيدرالي لمستقبل سوريا أنه لم يولد في أوساط الطرفين السوريين، المعنيين الأوليين بحل الأزمة، وطرفي الأزمة الأصليين، ولا حتى في أوساط من يعرف بالمعارضين المستقلين.<br />
باستثناء الاتحاد الديمقراطي الكردي، ذراع حزب العمال الكردستاني في سوريا، لم ترد فكرة الفيدرالية في أي تصريح أو وثيقة سياسية لأي من قيادات نظام الأسد أو قيادات وشخصيات المعارضة، عسكريين كانوا أو سياسيين.<br />
ترى الأغلبية السورية نظام الأسد، الذي يمثل استمراراً لنظام أبيه، باعتباره سلطة حكم طائفية، يمثل العلويون مركز ثقله وعصبيته الرئيسية. ولكن الثورة السورية لم تندلع لأسباب طائفية، أو، على الأصح، أن البعد الطائفي للنظام لم يحتل أولوية هموم السوريين الذين خرجوا بمئات الآلاف في شوارع مدن وطنهم في مارس 2011، مطلقين شرارة الثورة الأولى.<br />
الطبيعة الاستبدادية للنظام، سياسات القهر والسيطرة، التي اتبعها النظام ومؤسسات الحكم الأمنية، كانت هدف الثورة الأول والأبرز. وطيلة أعوام الثورة السورية الخمسة الماضية، لم تطرح سمة النظام الطائفية إلا باعتبارها إحدى ركائز الاستبداد والتسلط والطبيعة الأقلوية لنظام الحكم. في المقابل، ما يطالب به السوريون ليس إقامة نظام الأكثرية السنية، بل حكماً حراً وعادلاً للسوريين جميعاً.<br />
كان يمكن أن لا تتحول الثورة السورية إلى ما يشبه الحرب الأهلية والأزمة الإقليمية الدولية، التي هي عليها الآن، لو أن القوى الإقليمية والدولية توافقت على دعم حركة ومطالب الشعب السوري، ومساعدة السوريين على الانتقال ببلادهم إلى حكم ديمقراطي يحتضن كافة فئات الشعب وقواه، ما كان للأزمة السورية أن تستمر لخمس سنوات دموية.<br />
ولكن القوى الكبرى، بصورة أساسية، إلى جانب القوى الإقليمية، انقسمت حول سوريا، بين مؤيد للنظام ومؤيد للثورة الشعبية.<br />
بكلمة أخرى، يبدو أن طرح فكرة الفيدرالية يأتي اليوم لحل معضلة انقسام الخارج حول سورية، وليس لتحقيق مطلب سوري. تماماً كما كان سايكس – بيكو اتفاقية لحل مشكلة التنافس وصراع النفوذ بين قوى الحلفاء في الحرب العالمية الأولى.<br />
تمر هذا الربيع الذكرى المئوية الأولى على توقيع اتفاقية سايكس بيكو، التي لا يوجد تلميذ مدرسة واحد في البلدان العثمانية السابقة إلا ويذكرها بقدر من الكراهية والشعور بالمهانة.<br />
وسايكس بيكو هي، في الحقيقة، اسم رمزي (كودي) لثلاث اتفاقيات، وضعت أسس فكرة تقسيم الدولة العثمانية بين القوى الأوروبية المتحالفة في الحرب العالمية الأولى.<br />
الأولى، وسميت باتفاقية القسطنطينية، وقعت في العاصمة الروسية سان بيتربرغ في ربيع 1915، وتضمنت موافقة كل من بريطانيا وفرنسا على منح المضايق العثمانية وسواحلها الأوروبية والآسيوية (بما في ذلك اسطنبول) لروسيا.<br />
ووقعت الثانية في العاصمة البريطانية، لندن، بعد عام على الأولى، في ربيع 1916، وتضمنت تقسيم ولايات الأغلبية العربية وجنوب الأناضول، بين فرنسا وبريطانيا؛ وهي التي عرفت باسم مفاوضيها، مارك سايكس وجورج بيكو.<br />
أما الثالثة، والتي عرفت باتفاقية سان جين دي موريين، ووقعت في منتصف 1917، فتضمنت موافقة بريطانيا وفرنسا على منح إيطاليا منطقة جنوب غرب الأناضول (أي أنطاليا الحالية)، مقابل التحاق الأخيرة بمعسكر الحلفاء في الحرب.<br />
لم تتوقف الأمور هنا، فبعد استسلام معسكر الوسط، بلغاريا والنمسا والسلطنة العثمانية وألمانيا، وإعلان نهاية الحرب، وافقت بريطانيا وفرنسا على سيطرة اليونان على إزمير العثمانية وجوارها في 1919، وهي الخطوة التي أشعلت حرب الاستقلال العثمانية بقيادة مصطفى كمال ضد احتلال دول الحلفاء المختلفة لمعظم ما تبقى من السلطنة العثمانية.<br />
لم تتحول اتفاقيات الحلفاء السرية خلال سنوات الحرب إلى واقع، بفعل انسحاب روسيا من الحرب بعد الثورة البلشفية في 1917، وحرب الاستقلال العثمانية، وتراجع بريطانيا عن تعهداتها لفرنسا في سايكس بيكو. ولكن فكرة تقاسم الغنيمة لم يتم التخلي عنها.<br />
نجحت حرب الاستقلال العثمانية في تحقيق حرية واستقلال المنطقة التي تبقت من السلطنة بعد هدنة مدروس، وهي التي تحولت إلى الجمهورية التركية. ولكن هذا النجاح لم يحم تركيا كلية من عواقب سياسة التجزئة الإمبريالية لممتلكات السلطنة الأخرى، التي تحولت إلى عراق وسوريا ولبنان وأردن وفلسطين، ووزعت بين بريطانيا وفرنسا.<br />
وكما هو الجدل الذي أطلق حول مستقبل سوريا (وقبلها العراق) مؤخراً، لم يكن لأهل البلاد العثمانية من قول في الطريقة التي قسمت بها أوطانهم، ولا كان لهم من علاقة أصلاً بولادة فكرة التجزئة.<br />
ولد نظام ما بعد الحرب العالمية الأولى من اصطدام أطماع الإمبرياليات الأوروبية، ومحاولة كل منها، من ثم، تحقيق أهدافها الإستراتيجية في المشرق عبر عملية تفاوضية وبروح تقاسم غنائم الحرب. وكانت العواقب كارثية على المشرق وأهله، حتى بعد تحقيق دوله الجديدة لاستقلالها.<br />
ولدت دول ما بعد السلطنة العثمانية كوحدات عشوائية من دون أن تحمل كل منها عوامل الاستقرار والازدهار؛ وولدت والشك يراود الواحدة منها تجاه الأخرى. وسلمت مقاليد حكم هذه الدول لجماعات أقلوية، اجتماعية أو طائفية أو عسكرية، من دون أن تستند إلى أسس صلبة بما يكفي لتطور أنظمة حكم ديمقراطية، تعبر عن إرادة الأغلبية الشعبية.<br />
ولأن نظام ما بعد الحرب الأولى استبطن فكرة الدولة القومية، فسرعان ما ولد مسألة كردية، أصبحت عامل عدم استقرار بعيد المدى وباهظ التكاليف في كافة دول المشرق. أما كارثة الكوارث فكان تأسيس دولة للمهاجرين اليهود في أرض فلسطين.<br />
لم تزل عواقب فكرة التقسيم والتجزئة التي صنعت نظام ما بعد الحرب الأولى تطارد دول المشرق وشعوبه، فقداناً للاستقرار والازدهار، وسلسلة من التدافعات الأهلية، وحرباً بعد الأخرى.<br />
العودة إلى سياسة التقسيم والتجزئة لحل أزمات صنعها نظام ما بعد الحرب الأولى لن تؤدي إلا إلى مزيد من عدم الاستقرار والصراعات الأهلية والحروب وفقدان المعاش.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. بشير موسى نافع</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/04/%d9%81%d9%8a-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%b7-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%b3%d8%a7%d9%8a%d9%83%d8%b3-%d8%a8%d9%8a%d9%83%d9%88-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تفاهمات ما بعد “سايكس-بيكو”</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b3%d8%a7%d9%8a%d9%83%d8%b3-%d8%a8%d9%8a%d9%83%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b3%d8%a7%d9%8a%d9%83%d8%b3-%d8%a8%d9%8a%d9%83%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jan 2016 17:54:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 450]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب العالمية الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الخلافة العثمانية]]></category>
		<category><![CDATA[النظام]]></category>
		<category><![CDATA[تفاهمات]]></category>
		<category><![CDATA[تفاهمات ما بعد “سايكس-بيكو”]]></category>
		<category><![CDATA[سايكس بيكو]]></category>
		<category><![CDATA[سيدي أعمر شيخنا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10627</guid>
		<description><![CDATA[عندما اشتعلت الحرب العالمية الأولى يوليو1914م كانت كل من روسيا وفرنسا وبريطانيا ضمن تحالف مشترك في مواجهة ألمانيا والنمسا والخلافة العثمانية ،ثم انتهت الحرب بهزيمة المعسكر الأخير وخروج الخلافة العثمانية مهيضة الجناح ومنهكة بفعل العديد من الأدواء أخطرها معاول التفكيك الداخلي المسنودة خارجيا. والتي سرعان ما نجحت في الانفصال عن مركز الخلافة التي ظلت تمثل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عندما اشتعلت الحرب العالمية الأولى يوليو1914م كانت كل من روسيا وفرنسا وبريطانيا ضمن تحالف مشترك في مواجهة ألمانيا والنمسا والخلافة العثمانية ،ثم انتهت الحرب بهزيمة المعسكر الأخير وخروج الخلافة العثمانية مهيضة الجناح ومنهكة بفعل العديد من الأدواء أخطرها معاول التفكيك الداخلي المسنودة خارجيا. والتي سرعان ما نجحت في الانفصال عن مركز الخلافة  التي ظلت تمثل الكيان السياسي الجامع للشعوب الإسلامية. ثم كان ما كان مما هو معروف ومشهور عن حركة الثورة العربية والدعم البريطاني لها في مواجهة العثمانيين ثم الغدر بها لاحقا.<br />
وتقاسم الحلف الروسي البريطاني الفرنسي تركة “الرجل المريض”، حيث استمرت روسيا في قضم وابتلاع الأقاليم الإسلامية في آسيا الوسطى والقوقاز، وفيما يتعلق بالمشرق العربي قامت  فرنسا وبريطانيا بشكل سري  في 16 مايو 1916م بعقد اتفاقية “سايكس- بيكو” (وهما على التوالي: مارك سايكس وزير خارجية بريطانيا و جورج بيكو وزير خارجية فرنسا) وهي الاتفاقية المشؤومة التي نصت على تقسيم منطقة المشرق العربي إلى مناطق نفوذ للقوتين الاستعماريتين. وتم بذلك تكريس الاحتلال والتجزئة وتهيئة التربة للوجود الصهيوني وبقية الأذرع والملحقات. وفي ظل التحولات الاستراتيجية العميقة التي قدح شرارتها الربيع العربي وما يرمز إليه من تحرر ونهوض بدأ التخطيط الماكر للقوى الاستعمارية في إعادة ترتيب أوراقه في ظل التغيرات المتسارعة التي تسببت في انهيارات مريعة للاستحكامات السياسية والأمنية والفكرية التي أقيمت خلال العقود العشرة الماضية.<br />
وكان الأكثر إزعاجا لهذه القوى الاستعمارية يتمثل في أن التغييرات الجديدة بالبلاد العربية تنزلت في سياق حراك شعبي واع يرفع مطالب مشروعة بالحرية والكرامة والتنمية والأخطر أنه يتزامن مع تجاوز تركيا –مهد الخلافة– لمرحلة الفشل التنموي والاستلاب الحضاري، مما يشي بإمكانية تجاوز شعوب المنطقة إرث قرن من الضياع والتيه.<br />
وفي مواجهة هذا الواقع الجديد ظهرت الثورات المضادة وأعيدت الحياة لتنظيمات العنف الأهوج المريب وتم الإجهاز من قوى الاستعمار والطغيان والإرهاب على الديمقراطية الوليدة وهي بعد لم تبلغ سن الفطام.<br />
 وبعد أن تأكد للجميع أن النظام الذي أعقب الحرب العالمية الأولى في طريقه للانهيار، قامت هذه القوى وبشكل متزامن بتمزيقه أكثر؛ كل على طريقته الخاصة، ففي سياق مريب أعلنت جماعة صغيرة سرعان ما تضخمت بفعل أكثر من فاعل عن قيام خلافة وهمية، وحطمت فعليا حدود سايكس-بيكو بين العراق وسوريا، ومن جهة أخرى قامت القوى الأجنبية تحت ذرائع محاربة الإرهاب وغول “الخلافة الوهمية” بتكثيف وجودها العسكري وتشجيع قيام جيوب وكيانات لفرض إعادة رسم حدود المنطقة من جديد في اتجاه تجزئة المجزء وبروز كانتونات طائفية وإثنية من أجل تكريس الهيمنة والنكاية بأحلام شعوب المجال العربي الإسلامي.<br />
وفي ذكرى مرور قرن على اتفاقية سايكس–بيكو، تلبد سماء المنطقة غيوم التقسيم والتجزئة المفروضة بقوة القهر الاستعماري، حيث عادت  الولايات المتحدة الأمريكية –التي ورثت دور بريطانيا السابق- إلى المنطقة بعد حديث عن انسحاب تدريجي منها، ثم تبعتها وسط ترحيب غربي روسيا في شكل تدخل عسكري فج فاجأ أصحاب النظر الاستراتيجي القاصر ، وبقي مقعد فرنسا شاغرا، حتى جاءت هجمات باريس الدامية، لتجد فرنسا المسوغات الكافية لإعلان الحرب على الغول الوهمي وتبرر تراجعها عن مواقفها السابقة، وتبدأ في تحريك أساطيلها البحرية والجوية في اتجاه شرق المتوسط.<br />
وبذلك تكتمل أضلاع مثلث قوى التقسيم، من هنا يمكن أن نفهم تصريح الرئيس الفرنسي هولاند عن زيارته لواشنطن وموسكو من أجل تكوين تحالف دولي أكثر فاعلية.</p>
<p>فهل المنطقة على موعد مع تقسيم جديد سيعرف  لاحقا -ربما– باتفاق «كيري-لافروف-فابيوس»، ومهما يكن من أمر فإن المنطقة تموج بتحولات عميقة إيجابية في اتجاهها العام وهي أكبر من أي تحديات يمكن أن تفرضها  أجندة استعمارية في ظرف استثنائي عابر.<br />
ولله الأمر من قبل ومن بعد.</p>
<p>< إسلام أون لاين
سيدي أعمر شيخنا
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b3%d8%a7%d9%8a%d9%83%d8%b3-%d8%a8%d9%8a%d9%83%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مسيرة العالم العربي ضد التاريخ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/10/%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/10/%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Oct 2014 23:34:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 427]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعمار]]></category>
		<category><![CDATA[التاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[العالم العربي]]></category>
		<category><![CDATA[سايكس بيكو]]></category>
		<category><![CDATA[فهمـي هـويدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8289</guid>
		<description><![CDATA[ذ. فهمـي هـويدي من نواح عدة يبدو العالم العربي وكأنه يسير عكس التاريخ، وأنه لا يزال أسير صراعات القرن الماضي. (1) من اليمن إلى ليبيا مرورا بالعراق وسوريا تظل بعض شواهد أزمة العالم العربي. وتقدم مصر والجزائر والسودان ولبنان شواهد أخرى، حتى يبدو وكأننا بإزاء خرائط جديدة على الصعيدين الجغرافي والسياسي. بل إننا نرى في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><a href="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2014/09/n291-1-15.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-5064" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2014/09/n291-1-15.jpg" alt="n291 1-15" width="300" height="300" /></a><br />
ذ. فهمـي هـويدي</span></p>
<p>من نواح عدة يبدو العالم العربي وكأنه يسير عكس التاريخ، وأنه لا يزال أسير صراعات القرن الماضي.</p>
<p>(1)</p>
<p>من اليمن إلى ليبيا مرورا بالعراق وسوريا تظل بعض شواهد أزمة العالم العربي. وتقدم مصر والجزائر والسودان ولبنان شواهد أخرى، حتى يبدو وكأننا بإزاء خرائط جديدة على الصعيدين الجغرافي والسياسي. بل إننا نرى في الصورة بعض ملامح الحرب الباردة بين التحالفات والمحاور التي تشكلت في المنطقة. وذلك منطوق يحتاج إلى بعض التفصيل.</p>
<p>إذ إننا لسنا على ثقة من أن جغرافية العالم العربي ستظل كما هي، وأن حدود سايكس بيكو التي رسمت بعد الحرب العالمية الأولى لن تخضع للتغيير. يشهد بذلك ظهور الدولة الإسلامية (داعش) بين سوريا والعراق، وكذلك احتمالات التفتت الواردة في ليبيا واليمن. كما تشهد بذلك الإشارات التي تتجمع في الأفق منذرة بإقامة دولة كردستان التي يتوزع شعبها الكردي على أربع دول (تركيا والعراق وسوريا وإيران). في حين وقع المحظور في السودان بانفصال جنوبه الذي نرجو ألا يكون بداية لانفراط عقد الدولة وتشرذمها، ثم لا ننسى أن فلسطين الوطن يجري محوه من الخريطة حينا بعد حين، كما أن فلسطين القضية تكاد تسقط من الذاكرة العربية.</p>
<p>وإذا كانت معالم التشكل الجغرافي لا تزال في علم الغيب، فإننا قد لا نخطئ كثيرا إذا قلنا إن العالم العربي لم ينجح في اختبار التحول الديمقراطي. وإذا كان ذلك التحول قد حدث في تونس بدرجة أو أخرى، إلا أن ذلك يظل استثناء لا يقاس عليه، ولا يغير من حقيقة السمة الغالبة. وهو ما يسوغ لنا أن نزعم بأن مقولة نهاية التاريخ وانتصار الديمقراطية التي بشر بها فرانسيس فوكوياما وصمويل هنتنجتون بعد سقوط جدار برلين وانهيار الاتحاد السوفييتي، جرى تكذيبها في العالم العربي. فلا انتصرت الديمقراطية، ولا وقع الصدام بين الحضارات، لأن الصدام الذي نشهده الآن هو بين أبناء الحضارة الواحدة، كذلك فإن شواهد الديمقراطية تتراجع حينا بعد حين، في الوقت الذي تتنامى فيه حظوظ الكيانات المعاكسة والرافضة لها.</p>
<p>(2)</p>
<p>في القرن الماضي حسم الصراع المسلح بين الإمبراطوريات والقوى الكبرى بعد حربين عالميتين داميتين أبادتا ملايين البشر، وطويت صفحة الصراع الأيديولوجى بين الفاشية في إيطاليا والنازية في ألمانيا والشيوعية في الاتحاد السوفييتي. وانتصرت الليبرالية وكذلك الرأسمالية بأطيافها المختلفة في نهاية المطاف. وانتهت الحرب الباردة بين القوتين الأعظم : (الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة) وقبلها ظهرت الأمم المتحدة مستلهمة مبادئ عصبة الأمم لتكون ركيزة النظام الدولي وجهاز إدارة الخلافات. كما انتهى عصر الاستعمار المباشر. وانصرف العالم لمعالجة مجالات أخرى للتنافس وللصراع حول النفوذ السياسي والتجارة والبيئة ومواجهة الهجرات. وأحدثت ثورة المعلومات نقلة تكنولوجية ومعرفية هائلة. أصبحت مجالا للتنافس الشرس بين الدول الصناعية. وما كاد القرن ينتهي حتى أصبح للصراع شكل مختلف تماما. إذ برز دور ما سمي بالسلاح «السيبيرى» الذي تمارس في ظله الحرب في وقت السلم. ويضرب المثل في ذلك بالصين التي صارت قطبا مرشحا يقابل الولايات المتحدة في النظام العالمي الجديد، آخذة مكان الاتحاد السوفييتي في القرن الماضي. ويتردد الآن بقوة أن الصين أصبحت تخوض حربا تجارية شاملة ودائمة سلاحها التسلل إلى الحواسيب الأجنبية والسطو على مخزونها، حتى قيل إنها نجحت في استنساخ تصاميم المقاتلات الأمريكية، بالمقابل لم يعد سرا أن وكالة الأمن الوطني الأمريكية أصبحت تتجسس على العالم كله، ولم تستثن في ذلك القادة السياسيين (حتى الحلفاء منهم) ولا الشبكات الصينية. وفى سياق الحرب السيبيرية أو الإلكترونية استطاع الأمريكيون تلويث المولدات النووية الإيرانية بجرثومة عرفت باسم «ستاكسنت»، الأمر الذي أدى إلى انتقال العدوى جزئيا إلى حواسيب غربية. وقد رد الإيرانيون على ذلك بتلويث حواسيب أمريكية على سبيل الانتقام. وهذه القدرة ذاتها باتت تمكن الطرف المتقدم تكنولوجيا من تعطيل شبكات المياه والكهرباء وشل حركة الطرف الآخر.</p>
<p>هذه الحروب الخفية تستمر الآن دون أن تطلق فيها رصاصة أو يسيل فيها دم. وفى حال انتقالها إلى العلن، فطائرات «الدرون» بغير طيار تظهر في الأفق. والحديث متواتر عن الاستعانة في مثل تلك المواجهات بروبوتات طائرة وزاحفة تحقق الأهداف المطلوبة.</p>
<p>هذه خلاصة سريعة ــ قد تكون مبتسرة ــ ترسم بعض ملامح التطور الحاصل في العالم الخارجي، الذي بات مشغولا بالتنافس في مجالات وآفاق أخرى، جعلته يكثف من الاهتمام بتفوقه وتحسين أوضاعه والارتقاء بشعوبه. وذلك أمر مفهوم ومقدر لا ريب، لكن ما لا نستطيع أن نتجاهله في ذلك أنه قلل بمضي الوقت من اهتمامه بعالمنا العربي، ولم يعد يتجه إليه إلا مضطرا (كما حدث في حالة ظهور «داعش» مثلا ودعوة الولايات المتحدة إلى إقامة تحالف دولي لوقف تقدمها) ــ وفى تفسير ذلك العزوف الأمريكي والغربي نستطيع أن نورد عوامل عدة إلى جانب ما سبق ذكره، منها أن الغرب لم يعد يواجه تحديا يخشاه في العالم العربي لا من داخله ولا من قوى خارجية أخرى (كالاتحاد السوفييتي مثلا).</p>
<p>(3)</p>
<p>لقد خرج العالم الغربي من تجربة القرن الماضي مستوعبا دروس خبرته، التي كان من أهمها إقامة مجتمعات ديمقراطية قوية تجاوزت الصراعات الإيديولوجية وانتقلت إلى صراعات النهوض والتقدم. في الوقت ذاته، فإنها أقامت آلية لإدارة خلافاتها، بحيث تتجنب تكرار مأساة الصراعات المسلحة. ومن ثم تراجع دور الجيوش التي طورت أدواتها كما سبق أن ذكرت. وباتت تؤدي مهامها خارج حدود الغرب. وإزاء ذلك التراجع فإن القطاع الخاص داخل على الخط بحيث تأسست شركات ومنظمات أصبحت تؤدي دور الجيوش من خلال صفقات تحرر لأجلها عقود تحدد المهام المطلوبة والمقابل المادي المقدر. وهو ما جرى العمل به في أفغانستان والعراق وبعض الدول الأفريقية. والمتداول أن بعض تلك الشركات الأمنية تمارس نشاطها في بعض الدول العربية، والخليجية منها بوجه أخص.</p>
<p>خلاصات خبرة القرن في بلادنا جاءت مختلفة من نواح عدة، أبرزها ما يلي:</p>
<p>• خرج العالم العربي من حقبة الاستعمار منهكا وضعيفا في بنيته المجتمعية وأنظمته السياسية. وبوسعنا أن نقول : إن أوروبا الغربية دخلت بالديمقراطية في عصر الشعوب فإن العالم العربي شهد تطورا مغايرا. إذ فشل فيه التطبيق الديمقراطي، باستثناء ومضات سريعة.. ودخل بعد الاستقلال في عصر الأنظمة والسلطات المهيمنة.</p>
<p>• بسبب الموقع الاستراتيجي والثروات الطبيعية التي ظهرت فيه فإن خروج الاستعمار من المنطقة لم يخرجها من دائرة النفوذ الغربي، ساعد على ذلك الضعف الذي عانت منه الدول العربية، الأمر الذي نقلها من طور الاحتلال إلى طور القابلية للاستتباع. إلا أن دول الهيمنة الغربية فقدت اهتمامها بالمنطقة بمضي الوقت، وأصبح حضورها فيها مقصورا على الدفاع عن مصالحها المباشرة.</p>
<p>• إذا كان لمرحلة الاحتلال من فضيلة فهي أنه ساعد المجتمعات العربية على الإجماع على العدو المشترك الذي يتعين الاحتشاد ضده، الأمر الذي هيأ تربة مواتية لظهور خطاب إيديولوجي وطني تحدى ذلك العدو، وكانت فكرة القومية العربية هي الشعار الذي جذب النخبة السياسية بعد إقامة الدولة الحديثة، إلا أن ذلك الشعار ظل نخبويا لأنه ارتبط بأداء السلطة في لحظة تاريخية معنية (المرحلة الناصرية مثلا) ولم يتم تنزيله إلى المجتمع. وكانت النتيجة أن العالم العربي انتقل من طور إيديولوجية الاستقلال الوطني، إلى إيديولوجية الطوائف التي تشهد تجلياتها قوية في الوقت الراهن. فانتقلنا من القتال ضد عدو الوطن إلى القتال ضد شركاء الوطن.</p>
<p>• من المفارقات أن الخبرات العربية إذا كانت قد اختلفت عن الخبرات الغربية في أمور كثيرة، إلا أنها اتفقت في ظاهرة تراجع الدور القتالي للجيوش، مع فرق كبير بين طبيعة ذلك الدور على الجانبين. ذلك أن الجيوش العربية أصبحت تتوزع الآن تحت عنوانين هما العجز والأمن. فبعضها يعانى من الانهيار الذي أعجزها عن أن تقوم بمهامها القتالية. والنموذج واضح في العراق واليمن وليبيا ولبنان. وهو ما حولها إلى قوى استعراضية أكثر منها قدرة قتالية. والبعض الآخر انضم في حقيقة الأمر إلى قوى الأمن الداخلي كما هو الحاصل في سوريا والجزائر ودول أخرى في المنطقة.</p>
<p>• بشكل مواز فإن المهام القتالية ــ الايجابي منها والسلبي ــ أصبحت تقوم بها الجماعات الأهلية وليس الجيوش (جيش المهدي ــ عصائب الحق ــ أنصار الله ــ داعش ــ جبهة النصرة ــ حزب الله ــ أنصار الشريعة ــ حماس والجهاد). وأغلب تلك الجماعات من أصداء الحروب الإيديولوجية الجديدة التي ظهرت في الفضاء العربي. وكنت قد ذكرت أن المقاومة الفلسطينية وفى المقدمة منها حماس والجهاد هي القوة الوحيدة التي تخوض المعركة ضد التحدي الإسرائيلي الأكبر الذي يهدد الأمة العربية.</p>
<p>• في حين انتهت الحرب الباردة بصورة نسبية في العالم الخارجي، فإن العالم العربي ــ على الأقل في صورته الراهنة ــ دخل شكلا آخر من أشكال تلك الحرب. تؤيد ذلك التحالفات التي نشهدها الآن، التي تبلورت بشكل أوضح بعد هبوب رياح التغيير التي أشاعها الربيع العربي، فتفاعلت معها بعض الدول وقادتها دول أخرى، وفى الوقت الراهن تبدو كفة الدول الأخيرة أرجح.</p>
<p>• من المفارقات اللافتة للنظر في المقارنة بين الخبرتين الغربية والعربية، أنه في حين صدم الغرب في آخر القرن الماضي بأحداث سبتمبر الشهيرة، الأمر الذي أطلق في محيطه بقوة ظاهرة الحساسية ضد الإسلام فيما عرف بالإسلاموفوبيا، فإن الظاهرة ذاتها احتلت مكانها في الفضاء العربي في القرن الجديد. وكما أن الإعلام الغربي ظل يندد آنذاك بما سمي الإرهاب الإسلامي، فإن الخطاب السياسي والإعلامي في العالم العربي لم يعد يتحدث إلا عن العنوان ذاته، بنفس المفردات.</p>
<p>(4)</p>
<p>أعترف بأن ما دفعني إلى الخوض في هذا الموضوع أنني خلال عطلة العيد طالعت عددا غير قليل من التقارير والتحليلات الغربية التي اعتنت بتشريح العالم العربي ومحاولة فهم ظواهره المختلفة. وكانت قضية الفشل الديمقراطي والإرهاب والعنف على رأس العناوين التي حظيت باهتمام الباحثين. وقد لاحظت أن أكثرهم حين ركزوا على هذين العاملين فإنهم لم يربطوا بينها، ولم ينتبهوا إلى الدور الذي أسهم به تغيب الديمقراطية في إذكاء العنف وتوفير التربة المواتية له. ولم يخل بعض تلك التحليلات من طرافة، حيث قرأت في صحيفة «الحياة» اللندنية دعوة تكررت أكثر من مرة لإنقاذ اليمن من أزمته من خلال تحليل كان عنوانه «الديمقراطية الليبرالية هي الحل لليمن ولغير اليمن». ولم يستوقفني مضمون العنوان بقدر ما استوقفني أنها كانت نصيحة سعودية لليمنيين، لأن من أطلق الدعوة أحد الإعلاميين السعوديين البارزين.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>الجزيرة . نت</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/10/%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
