<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ساعة أخرى</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>لآلئ وأصداف &#8211; ساعة أخرى مع عبد الله كنون</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d9%85%d8%b9-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%83%d9%86%d9%88%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d9%85%d8%b9-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%83%d9%86%d9%88%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 Feb 2016 12:35:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 452]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أدب المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[النبوغ المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[د. الحسن الأمراني]]></category>
		<category><![CDATA[ساعة أخرى]]></category>
		<category><![CDATA[شرق العالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الله كنون]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الله كنون العلمي العالم العربي]]></category>
		<category><![CDATA[لآلئ وأصداف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11505</guid>
		<description><![CDATA[إذا كان القدماء يقولون: «لولا عياض لما ذكر المغرب»، فإنه يصحّ، قياساً على ذلك، أن نقول: «لولا عبد الله كنون لما عرف المشارقة أدب المغرب». وقد تجاوز حضور عبد الله كنون العلمي العالم العربي إلى أقصى شرق العالم الإسلامي، وإلى الغرب، حيث اختير عضوا في عدد من المجامع والمؤسسات العلمية. وفي المؤتمر التأسيسي لرابطة الأدب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إذا كان القدماء يقولون: «لولا عياض لما ذكر المغرب»، فإنه يصحّ، قياساً على ذلك، أن نقول: «لولا عبد الله كنون لما عرف المشارقة أدب المغرب».<br />
وقد تجاوز حضور عبد الله كنون العلمي العالم العربي إلى أقصى شرق العالم الإسلامي، وإلى الغرب، حيث اختير عضوا في عدد من المجامع والمؤسسات العلمية. وفي المؤتمر التأسيسي لرابطة الأدب الإسلامي العالمية بالهند، مطلع عام 1986، كان اسم عبد الله كنون حاضرا، أثناء اقتراح تكوين مجلس أمناء الرابطة. وقد أثنى عليه الشيخ أبو الحسن الندوي، رحمه الله، ثناء جميلا. وقد أعطي العضوية الشرفية، فكان ذلك دعما للرابطة أكثر مما كان تشريفا له رحمه الله تعالى.<br />
وقد عرف كنون بمواقفه الثابتة في الحق، لا يداري ولا يداهن. برز ذلك جليا يوم تولى عددا من المناصب الرسمية، منذ كان وزيرا في المنطقة الخليفية، إلى أن صار عاملا على طنجة، ومواقفه الوطنية والدينية أثناء كل ذلك معلومة ومشهودة. وفي مؤتمر رابطة علماء المغرب الذي عقد في وجدة، عقب الثورة الإيرانية، كانت كلمته قوية، صادعة بالحق. وعندما أراد بعضهم الدفاع عن المذهب الاشتراكي، مستندا إلى قوله تعالى: كي لا يكون دُولة بين الأغنياء منكم ، كان رده حاسما، فقال: «هذه آية في الفيء، ولا يجوز الاستشهاد بها في هذا المقام».<br />
وكان رحمه الله تعالى يسير في حياته سيرة العلماء الربانيين، من التواضع ولين الجانب من جهة، والحزم والصدع بالحق في مواطن الحق من جهة أخرى. وعندما زرته، قبيل وفاته رحمه الله تعالى، وجدته في غرفة صغيرة وأنيقة، وحيدا، بين يديه الورق والقلم، وهو يدون ما يُدَوّن. وقلت له: أنا فلان، فرحب أيما ترحيب، وقدّم لنا القِرى، أنا ومرافقي، وراح يحدّثنا. ولما رآني وكأنني أتعجب من انكبابه على الكتابة، وهو في تلك المرحلة من العمر، قال لي: أنا آخر واحد من جيلي، ما يزال يكتب. الرسالة الآن رسالتكم، فأنتم يجب عليكم أن تنهضوا بها، وتكتبوا للناس.<br />
مؤلفات عبد الله كنون متعددة، في الأدب والشعر، وفي الفكر والإصلاح، وفي الشريعة والواقع. وكتابه: «النبوغ المغربي في الأدب العربي» حجة في بابه، وقد أثنى عليه الدكتور طه حسين ثناء جميلا، وهو المعروف بأنه قلما يرضيه شيء.<br />
وله كتاب أدبي ثمين، قلما يذكره الناس، وهو كتاب: «أحاديث في الأدب المغربي الحديث»، وينبئك الكتاب بأن المؤلف مطلع على الأدب المغربي الحديث، على قدر اطلاعه على القديم من ذلك الأدب.<br />
وهذه الساعة التي نريد أن نقفها مع عبد الله كنون، نجعلها لشعره، أو ـ إذا شئت ـ لبعض شعره، الوارد في ديوانه: (لوحات شعرية).<br />
في هذا الديوان قصيدة عنوانها: «هل أنا أديب؟»، وهي تدل على شدة عناية كنون بالأدباء الشباب، وتشجيعهم، ولكن بتوجيههم إلى الصراط اللاحب، والطريق المستقيم. وقد يبدو في عباراته بعض القسوة عليهم، إلا أنّها قسوة الأب على أبنائه، لأنه يريد أن يشد من أزرهم، وأن يقوّمهم، ويثقّف نتاجهم، وينقّيه مما به من العطب.<br />
يقول:<br />
نجوم على أفق المغرب<br />
تمثّل نـاشئة الأدب<br />
ولكنّها خابياتُ الضيا<br />
يطـوف بها غيْهبُ الحجب<br />
تغنّت بشعر صحيح القوافي<br />
وأوضاعه جمّة العطبِ<br />
وأجرى اليراعة كاتبُها<br />
فيا ليتَه قطُّ لم يكتب<br />
وإذا كانت النبرة قاسية، كما ألمحنا، فيكفي أنه جعل أولئك الأدباء الشباب نجوما، ولئن كانت الآن خابيات الضياء، فأحرِ بمن اجتهد وكابد أن يستضيء، وشيكا، بنوره السالكون.<br />
ويبّينُ كنون شروط الكتابة الشعرية فيقول:<br />
وليسَ الكتابةُ صوغَ الكلام<br />
بدون اختيارٍ ولا مذهبِ<br />
ولكنّها ما يثيرُ الشعور<br />
وينشُر مؤودةَ الحسبِ<br />
فكأنّ عبد الله كنون يعيد منهج أسلافه من الشعراء في توجيه الأدباء والشعراء إلى مفهوم الشعر، ولكلّ مذهبه. فقد قال أبو تمّام:<br />
خذها ابنة الفكر المهذّب في الدجى<br />
والليل أسود حالك الجلباب<br />
فجعل الفكر مدار القول.<br />
وقال البحتري:<br />
كلفتمونا حدود منطقكم<br />
والشعر يغني عن صدقه كذبه<br />
ولم يكن ذو القروح يلهج بالـــمنطق ما نوعه وما سببه، فهاجم استعمال المنطق الذي ذاد عنه أبو تمّام، وانتصر لمقولة: «أعذب الشعر وأكذبه».<br />
وقال أحمد شوقي من المحدثين:<br />
والشعر ما لم يكن ذكرى وعاطفة<br />
أو حكمة فهو تقطيعٌ وأوزانُ<br />
وكم من شعر لا يعدو أن يكون تقطيعا وأوزانا، وهذا هو الذي حذر منه عبد الله كنون الشعراء الشباب، فليست القدرة على صوغ القوافي، صحيحة سليمة من العيوب، كافية وحدها لصناعة شاعر، ما دامت معانيه وأوضاعه جمّة العطب، إذ ليس الشعر حلية، بقدر ما هو رسالة جليلة. ثم إن الشعر، ما لم يثر الشعور، ليس حريا بأن يضم إلى مملكة الشعر. ولذلك ندّت عن الشاعر تلك الحسرة الملتهبة التي تقول: «فيا ليته قطّ لم يكتب»، إذ هو بذلك يعفي نفسه مما لا يقدر عليه، فضلا عن أن يحسنه، ويعفي غيره من مضيعة لوقت هو أجدر في أن يقضيه فيما ينفع به نفسه، وينفع أمته، وينفع النّاس جميعا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الحسن الأمراني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d9%85%d8%b9-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%83%d9%86%d9%88%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لآلئ وأصداف &#8211; ساعة أخرى مع مولود معمري (4)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d9%88%d9%84%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b9%d9%85%d8%b1%d9%8a-4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d9%88%d9%84%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b9%d9%85%d8%b1%d9%8a-4/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Feb 2016 16:29:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 451]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الإيمان]]></category>
		<category><![CDATA[الحارس الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الخوف]]></category>
		<category><![CDATA[د. الحسن الأمراني]]></category>
		<category><![CDATA[ساعة أخرى]]></category>
		<category><![CDATA[ساعة أخرى مع مولود معمري]]></category>
		<category><![CDATA[لآلئ وأصداف]]></category>
		<category><![CDATA[مولود معمري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11050</guid>
		<description><![CDATA[6 &#8211; الخوف والإيمان: وقف الحارس الفرنسي موقفا مشرّفا، عندما أراد مساعدة علي وطلب منه الهرب، فرفض عليّ. فقال له: «لا تخف». فأجاب علي: «أنا لا أخاف، لا أخاف أبدا». فالخوف الحقيقي لا يكون إلا من الله تعالى. الخوف وحدة مركزية في الرواية. كيف يتحرر الإنسان من الخوف؟ وهل تستقيم الحياة مع الخوف؟ يقول بشير [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>6 &#8211; الخوف والإيمان:</strong></span> وقف الحارس الفرنسي موقفا مشرّفا، عندما أراد مساعدة علي وطلب منه الهرب، فرفض عليّ. فقال له: «لا تخف». فأجاب علي: «أنا لا أخاف، لا أخاف أبدا». فالخوف الحقيقي لا يكون إلا من الله تعالى.<br />
الخوف وحدة مركزية في الرواية. كيف يتحرر الإنسان من الخوف؟ وهل تستقيم الحياة مع الخوف؟<br />
يقول بشير لأحدهم، واسمه دا محمد: ألا تشمّ؟ فيقول: ماذا؟ فيقول: رائحة الجثث. قديما لم تكن القرية هكذا. لم يكن النّاس يخافون. كانوا يقاومون ويقبلون الموت. كانوا يموتون شجعانا&#8230; فيجيبه دا محمد: أحيانا يكفي أن يظلّ المرء حيّا.. فيقول بشير: حيّا!.. كالأشجار&#8230; كالصخور&#8230; كالحيوان&#8230; رجال زمان ليسوا كرجال اليوم.. النار تخلّف الرماد&#8230;<br />
إنّ حرص بشير على الحياة، مهما كانت طبيعتها، حيث «يكفي أن يظلّ المرء حيّا» كما قال، تذكر بموقف طائفة من أهل الكتاب الذين قال الله تعالى فيهم: «ولتجدنّهم أحرص النّاس على حياة». ما قيمة الحياة إن لم تكن مسيَّجة بالحرية والكرامة؟<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>7 &#8211; كلمات مثل (الشهادة)، و(الجهاد)، وذكر الله تعالى، كل ذلك يقوي هذا التوجه</strong></span>. فعندما يصل الأسير وحارسه إلى معسكر المجاهدين، يسأل الطبيب عليّا عن عمّار، فيجيب: استشهد رحمه الله.<br />
وعندما يجمع الضابط أهل تالا، كما يحدث كلّ مرة، يهددهم قائلا: (إنّ «الفلاّقة» بينكم، وأنتم الذين تؤوونهم). ومصطلح (الفلاّقة) يطلقه المستعمر على المجاهدين. ويردّ عليه عجوز من أهل القرية: «هنا لا يوجد مجاهدون»، كأنّما هو يصحح له المصطلح، فأولئك مجاهدون وليسوا «فلاّقة»، وهذا كما كان يطلق العدوّ الإسرائيلي لفظ «المخرّبين» على الفدائيين والمجاهدين، قبل ظهور مصطلح الإرهاب والترويج له.<br />
ويقول رجل آخر: «لا يوجد مجاهدون في تالا.. المجاهدون موجودون في الجبل».<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>8 &#8211; تبرز الرواية دور أئمة المساجد في شدّ عضد أهل القرية، ومواجهة المستعمر.</strong></span> وكما يبرز السلاح المادي أداة فعالة في المعركة، يكون للسلاح الروحي -ممثلا في الدعاء- دور كبير في التحام الشعب ومواجهة المعتدين.<br />
فقد نادى منادي القرية (البرّاح) السّكَّان ليجتمعوا في المسجد، وقد لبّوا النداء، فقام الإمام فيهم واعظا، ثم انطلق بهذا الدعاء: «يا ربّ، إن كنّا أذنبنا فاغفر لنا، فذلك من ضعفنا، لا من قلّة إيماننا. مدّوا أيديكم لقراءة الفاتحة، يا رجال «تالا»، وأمّنوا، اللهم الطف بهؤلاء الرجال المجتمعين هنا، وبهؤلاء النسوة اللائي يسكنهنّ الرعب خلف هذا الجدار. اللهمّ ارفع غضبك عنّا، اللهمّ لا تؤاخذنا بذنوبنا، اللهمّ اهدنا إلى الصراط المستقيم، الحمد لله ربّ العالمين». وبعد ختم الإمام الدعاء يتقدّم شيخ من شيوخ القرية، فيخاطب أهلها قائلا: يا أهل «تالا»، أجدادنا اجتمعوا في هذا المكان لنستقبل المصائب والأفراح مجتمعين، والكفّارُ يعدّون لنا المكائد، ويجب أن نستعدّلهم كرجل واحد».</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الحسن الأمراني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d9%88%d9%84%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b9%d9%85%d8%b1%d9%8a-4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لآلئ وأصداف &#8211; ساعة أخرى مع مولود معمري 3</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d9%88%d9%84%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b9%d9%85%d8%b1%d9%8a-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d9%88%d9%84%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b9%d9%85%d8%b1%d9%8a-3/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jan 2016 16:38:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 450]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[بين الخطيئة والتوبة]]></category>
		<category><![CDATA[د. الحسن الأمراني]]></category>
		<category><![CDATA[ساعة أخرى]]></category>
		<category><![CDATA[ساعة أخرى مع مولود معمري 3]]></category>
		<category><![CDATA[شكر النّعمة]]></category>
		<category><![CDATA[لآلئ وأصداف]]></category>
		<category><![CDATA[لآلئ وأصداف - ساعة أخرى مع مولود معمري 3]]></category>
		<category><![CDATA[مولود معمري]]></category>
		<category><![CDATA[يقلّب بصره بين الخبز والعميل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10661</guid>
		<description><![CDATA[3 &#8211; شكر النّعمة: في مشهد مكمّل ومؤثر، وبعدما يُقتلع الزيتون، ويهدّد العميل أهل القرية بالجوع، يبدأ في تعذيبهم نفسيا أيضا، فيحمل خبزا روميّا أبيض، ويقف مخاطبا طفلا من أطفال القرية، وهو يقضم من أطراف الخبز: أنت جائع؟ ثم يقذف بالخبز على الأرض، ويأمر الطفل قائلا: هيّا كُـلْ. يتقدّم الطفل في تؤدة، وهو يقلّب بصره [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>3 &#8211; شكر النّعمة:</strong></em></span> في مشهد مكمّل ومؤثر، وبعدما يُقتلع الزيتون، ويهدّد العميل أهل القرية بالجوع، يبدأ في تعذيبهم نفسيا أيضا، فيحمل خبزا روميّا أبيض، ويقف مخاطبا طفلا من أطفال القرية، وهو يقضم من أطراف الخبز: أنت جائع؟ ثم يقذف بالخبز على الأرض، ويأمر الطفل قائلا: هيّا كُـلْ. يتقدّم الطفل في تؤدة، وهو يقلّب بصره بين الخبز والعميل، ثم يلتقط الخبز من الأرض، ولكنه بدلا من أن يأكل، يمشي رويدا رويدا، إلى أن يصل إلى أصل جدار، فيقبّل الخبز، ويضعه باحترام عند أصل الجدار. وتلك عادة أهل البلد في عدم الاستهانة بشيء من نعم الله تعالى على عباده. ويكفي أنّ الشعب يطلق على الخبز لفظ: «النعمة».<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>4 ــ بين الخطيئة والتوبة:</strong> </em></span>كما تبيّن، فإنّ حضور الخونة والعملاء قوي. وفي كل مشهد من مشاهد هذا الحضور عبرة وتوجيه، لتنتهي تلك المشاهد بتوبة بعضهم، توبة يكون الدافع إليها اكتشاف أنّ الشعب كله على قلب رجل واحد، وأنّ كلمة «الله أكبر» هي مفتاح كل حركة من حركاته. ويُبرز ذلك أيضا كيف أنّ بعض الضمائر قد يرين عليها الرّان فترة من الدهر، ثم تستيقظ وتتوب إلى الله تعالى من الخطيئة.<br />
بلعيد، أحد الخونة، قضى عشرين سنة في باريس، ثم عاد ليصير عوناً للمستعمر. الطيب أيضا عميل لفرنسا. يجمع أهل القرية ليخبرهم أنّ الفرنسيين هنا في البلد ليحموهم، ولكن عليهم أن يتعاونوا معهم، لمواجهة «الفلّاقة».<br />
ظلّ الطيب مخلصا للفرنسيين، وكان أشدّ على إخوانه الجزائريين من الفرنسيين أنفسهم، وذلك من أجل مكاسب مادية خسيسة. هو قاسٍ على المرأة العجوز، وقاس على «فرّوجة»، الزوجة الصابرة التي التحق زوجها بالمجاهدين. قاسٍ على المعتقلين من أهل بلده، يعذبهم جسديا ونفسيا، وذلك عندما يمدّد شيخا وقورا على إحدى درجات السلّم، ليمرّ عليه إخوانه. وعندما يأتي دور فرّوجة تتخطى الشيخ، فيقول الطيب: وهذه الدرجة؟ ألم تريها؟<br />
ومع كل ذلك، وعندما جيء بعليّ أسيرا، ثم قتل على عين أهل القرية، وارتفع التّكبير، حرّك التكبير ما سكنَ من مشاعره، وبدأت شفتاه تتحرّكان شيئا فشيئا مع تكبير الجماهير، ثم ما لبث أن انطلق مكبّرا بصوت منخفض، ثم ارتفع صوته شيئا فشيئا، حتى صار صوتا واضحا ضمن أصوات أهل القرية المرتفعة بالتكبير، وكأنّ صوت الحقّ هو الذي لابدّ من أن ينتصر في الختام.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>5 ــ لا نصر إلا بالالتزام بتكاليف الإسلام، وتحري الحلال.</strong></em></span> فعندما يقع أحد المجاهدين أسيراً (يقوم بدوره سيد علي كويرات، الممثل القدير)، يحرسه ويرافقه جندي فرنسي (يقوم بدوره جان لوي ترانتينيون)،وفي الطريق يعرض الجندي الفرنسي على الأسير الطعام المعلّب. فيرفض الأكل قائلا: هذا لحم خنزير. ورغم أن الفرنسي يؤكد له أنه لحم عجل، كما هو مسجل على العلبة باللغة الإنجليزية،beef، وهي تعني العجل، والعجل في الدين ليس حراما، إلا أنه يصر على الرفض قائلا: لا إنه خنزير، وهو حرام في ديني. لا، لا آكل، إنّها خطيئة. فيقول الفرنسي: إذن فلنمت جوعا. ويلقي بالعلبتين بعيدا. فيقول علي: ولكن أنت&#8230; يمكنك أن تأكل&#8230; فيجيبه: لا، لا أستطيع أن آكل. يريد أنّه لن يأكل بمفرده.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>د. الحسن الأمراني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d9%88%d9%84%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b9%d9%85%d8%b1%d9%8a-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
