<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; زين العابدين ركابي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%a8%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الأزمات المنطقة والعالم.. علتها الدفينة&#8221;عقم التفكير الاستراتيجي&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%b9%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%81%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%b9%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%81%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Nov 2010 12:39:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 346]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA["عقم التفكير الاستراتيجي"]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمات المنطقة]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة المالية والاقتصادية]]></category>
		<category><![CDATA[التفكير الاستراتيجي]]></category>
		<category><![CDATA[الذات العربية والإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط]]></category>
		<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب]]></category>
		<category><![CDATA[حلف الأطلسي]]></category>
		<category><![CDATA[زين العابدين ركابي]]></category>
		<category><![CDATA[قوة الرؤية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15956</guid>
		<description><![CDATA[بيوت والأحياء العشوائية المنتشرة في غالبية عواصم العالم ومدنه.. كيف وجدت ابتداء، وغدت -من ثم- (أزمة) سكانية واجتماعية وبيئية وأمنية؟.. و؟.. و؟.. سبب ذلك هو &#8220;غياب؛&#8221;التخطيط السكاني والمدني.. وبالغوص إلى غور الغور نجد أن علة غياب التخطيط مسبوقة بعلة أعمق وأعتى وهي &#8220;علة فقدان الرؤية الاستراتيجية بعيدة المدى&#8221; في هذا المجال.. هذا مثل أو ظاهرة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بيوت والأحياء العشوائية المنتشرة في غالبية عواصم العالم ومدنه.. كيف وجدت ابتداء، وغدت -من ثم- (أزمة) سكانية واجتماعية وبيئية وأمنية؟.. و؟.. و؟.. سبب ذلك هو &#8220;غياب؛&#8221;التخطيط السكاني والمدني.. وبالغوص إلى غور الغور نجد أن علة غياب التخطيط مسبوقة بعلة أعمق وأعتى وهي &#8220;علة فقدان الرؤية الاستراتيجية بعيدة المدى&#8221; في هذا المجال.. هذا مثل أو ظاهرة يمكن عمها على كل أو معظم ما تعانيه البشرية من اضطرابات وحروب وشقوة وكرب وتعاسة.</p>
<p>ومن وجوب احترام عقل القارئ ووعيه: أن نضرب له مزيدا من الأمثال، أو نستحضر معه &#8220;أجزاء&#8221; الظاهرة: التي اطردت في الزمان والمكان:</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>1- فالحربان العالميتان</strong></span>: الأولى والثانية مسببتان &#8211; موضوعيا &#8211; في انعدام &#8220;الرؤية الاستراتيجية&#8221; البعيدة المدى.. وقد يقال: كيف تقوم حروبطاحنة بلا رؤية استراتيجية؟.. والجواب هو: أن السياسة هي التي تقود الحروب في معظم الأحوال. وقد يكون التخطيط -أو التكتيك العسكري &#8211; جيدا من حيث التقنية والتدريب، ولكنه محكوم بسياسة غبية أو قصيرة النظر مما يمكن أن يوصف بـ&#8221;لاستراتيجية العمشاء أو العوراء&#8221;.. والمثل التالي كفيل بإشباع الإقناع.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>2- لدى الغرب &#8211; أميركا وأوروبا &#8211; قوة عسكرية</strong></span> غير مسبوقة في التاريخ البشري.. ولقد سخرت هذه القوة الضاربة في احتلال أفغانستان والعراق.. فهل جرى ذلك من خلال &#8220;رؤية استراتيجية صحيحة ومجدية&#8221;؟</p>
<p>الجواب يمثل في &#8220;شهادة&#8221; صاعقة مزلزلة.. وفي رصد نتائج هذا الاحتلال ومآلاته:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أ) أما الشهادة</strong></span> فهي أن لجنة برلمانية بريطانية مختصة في مجلس العموم قررت ما يلي: &#8220;إن حربي العراق وأفغانستان دليل قاطع على غياب التفكير الاستراتيجي&#8221;!</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ب) وأما النتائج والمآلات</strong></span> فليس هناك عاقل ذو ضمير -عربي أو غربي- يستطيع أنيقول: إنها نتائج ومآلات رائعة، أو متوسطة الجودة، أو غير &#8220;قبيحة&#8221;، ذلك أن النتائج والمآلات الواقعية تهزم مثل هذا القول -بافتراض أنه صدر عن عاقل ذي ضمير- فهناك النتائج الاقتصادية المدمرة، حيث إن مفكرين أميركيين وثقوا &#8220;الإهدار المالي&#8221; &#8211; الأميركي فحسب- في هاتين الحربين، فبلغ الإهدار 7 تريليونات دولار، وهو نزف مالي سفيه كان سببا جوهريا في الأزمة المالية التي ضربت الولايات المتحدة، وضربت العالم كله بالتبعية.. وهناك النتائج الأخلاقية والحضارية الكارثية، حيث سقطت المصداقية الأخلاقية، وتشوهت الصورة بسبب شن حرب على العراق على أساس &#8220;كذبة&#8221; سافرة فاجرة، وبسبب أنه قد ثبت أن هناك عشرات الألوف من الوثائق المصورة التي تثبت أن الجنود الغربيين قد انتهكوا &#8211; على نطاق واسع &#8211; حقوق الإنسان &#8211; بمنهجية لئيمة &#8211; في كل من العراق وأفغانستان.. وهناك فقدان الثقة بقدرة الغرب &#8211; وأميركا بالذات- على التفكير الاستراتيجي المبدع &#8220;والمفيد للذات وللعالم الإنساني&#8221;.. وهناك مآلات الفشل والخيبة &#8220;فعد هذا المشوار الطويل والتكاليف المرهقة&#8221;. فعلى سبيل المثال: لم يعد العراق في قبضة أميركا، ولا تحت سيطرتها &#8211; حسب السيناريو المرسوم &#8211; وها هي أفغانستان تتأهب لعودة طالبان إلى الحكم، أو على الأقل لتكون شريكا قويا في الحكم!</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>3- ازدحم الكوكب بشعارات ومصطلحات وميزانيات مكافحة الإرهاب،</strong></span> فكيف كانت النتيجة؟ لقد ازدادت رقعة الإرهاب اتساعا، وازدادت عمليات الإرهابيين كما، وتعقدت نوعا.. لماذا؟ لأنه في ظل غياب استراتيجية صحيحة ومتماسكة وبعيدة النظر لمكافحة هذا الوباء: حدث الانحراف الكبير بالحرب على الإرهاب، وهو انحراف مسبب باندساس أجندات آيديولوجية وسياسية في أجندة الحرب على الإرهاب: كأجندات اليمين الأميركي المتطرف، والأجندة الصهيونية.. يضم إلى ذلك غموض التعريف للإرهاب، والإحجامالغبي -أو الخبي &#8211; عن التعرف على أسبابه الحقيقية &#8220;مع أن البدهية العلمية تقول: إن تشخيص أسباب المرض مقدمة ضرورية لعلاجه&#8221;. ما علة ذلك كله؟ علته فقدان الرؤية الاستراتيجية السديدة علميا، والصادقة أخلاقيا، والطويلة المدى زمنيا.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>4- وراء الأزمة المالية والاقتصادية الراهنة</strong></span> &#8220;عقم استراتيجي&#8221; في التفكير والقرار والعمل.. فبعد سقوط الاتحاد السوفياتي &#8211; الخصم القوي المنافس للرأسمالية: استرخت الرأسمالية، ومنحت ضميرها مزيدا من الإجازة والاستهتار، وانبنى على ذلك: توحش في ممارساتها، وتراجع ظاهر عن نقد ذاتها -الذي كانت تنافس به النقد الشيوعي له &#8211; هذا السبب -مع أسباب أخرى عديدة- أدى إلى تراكم الأخطاء التي انفجرت في صورة الأزمة المالية والاقتصادية التي ضربت العالم ولا تزال تضربه.. وبعد وقوع الأزمة، هل وجدت رؤية استراتيجية سليمة لمواجهتها ومعالجتها؟.. نعم. هناك محاولات ما للمعالجة،بيد أنها معالجات اكتنفها ما يفسدها، مثل شعار: أن الرأسمالية قادرة على إصلاح ذاتها!! وأن إعادة هيكلة البنوك أو تدوير رأس المال، أو التدخل الحكومي &#8220;اللطيف&#8221; وسائل ناجعة للخروج من الأزمة، ولكنها محاولات وإن كانت تتضمن مقادير من الصواب، فإنها لا تتم في إطار تفكير استراتيجي مبدع وخلاق يعالج الأزمة في جذورها وفي مسيرها ومصيرها علاجا يحمي البشرية من صراعات مريرة على المعايش الضرورية، كما يحميها من &#8220;ظهور ما هو أسوأ من الشيوعية&#8221; التي جاءت &#8211; أصلا &#8211; للرد على أزمات الرأسمالية الأوروبية الفاسدة المفسدة (كما صورها هربرت فيشر في كتابه المهم: &#8220;تاريخ أوروبا في العصر الحديث&#8221;).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>5- يعكف حلف الأطلسي على بناء &#8220;استراتيجية&#8221;</strong></span>لمستقبله العسكري في العالم.. ويحتدم النقاش بين أطرافه على نقطتين مركزيتين: الأولى: حصر وظيفة الحلف في الدفاع عن أوروبا &#8211; حسب نظامه الأصلي. والنقطة الأخرى هي: توسيع وظيفته ليشمل العالم كله. وهذه هي وجهة نظر أميركا بوجه خاص.. ويلحظ أن المناقشات بدت وكأنها معزولة عن &#8220;الوضع المالي والاقتصادي لكل من أميركا وأوروبا&#8221;.. فتوسيع مهمات الحلف وجعلها عالمية يتطلب إنفاقا ماليا مضاعفا. فمن أين التمويل الباهظ في حقبة ارتفعت فيها مديونية أميركا إلى أكثر من 11 تريليون دولار، وفي وقت تعاني فيه أوروبا من ديون مرهقة حملت دولا أوروبية عديدة على خفض نفقات دفاعها بمعدل مذهل (بريطانيا)؟.. فهل من المعقول أن تنفق بريطانيا على &#8220;الأطلسي&#8221; في حين خفضت نفقات دفاعها وأعداد جيشها؟ كما حملت الأزمة المالية فرنسا على اتخاذ خطط تقشف كانت سببا في عاصفة اجتماعية وسياسية تمثلت في إضرابات نقابات العمال.. وهدف الحكومة الفرنسية من هذا التقشف هو توفير (70) مليار يورو لمواجهة المديونية وما في حكمها.. يضاف إلى هذا الاضطراب في الرؤية الاستراتيجية لقادة &#8220;الأطلسي&#8221;: أن تجارب الحلف خارج أوروبا لم تكن ناجحة ولا مشجعة: لا في العراق، ولا في أفغانستان.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>6- أما عن الذات &#8211; العربية والإسلامية -</strong></span> فهي أسوأ حالا: بمقياس الرؤية الاستراتيجية المطلوبة: الواضحة والبعيدة المدى. فليس هناك استراتيجية معتبرة في العلاقات البينية، ولا مع دول الجوار، ولا تجاه الصراع العربي &#8211; الإسرائيلي: ليس هناك رؤية &#8211; من هذا النوع &#8211; للإقليم وما ينطوي عليه من احتمالات ومخاطر: وشيكة الوقوع أو بطيئته.. وليس هناك رؤية &#8211; من هذا النوع &#8211; للعالم وهو يمور مورا بالتبدلات والتحولات الفكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، وفي سائر الميادين تقريبا.</p>
<p>ليعلم العرب &#8211; بوجه خاص: أن &#8220;قوة الرؤية؛&#8221;هي خريطة التقدم الحقيقي: العلمي والسياسي والأمني والاقتصادي والفكري والثقافي والإعلامي، وهي مفتاح التعامل مع عالمنا وعصرنا.</p>
<p>فافتحوا عيونكم إلى آخرها، وأبصروا جيدا قبل أن تدهمكم المخاطر وأنتم في عمى استراتيجي مطبق!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> زين العابدين ركابي</strong></em></span></p>
<p>&gt; الشرق الأوسط ع 11652</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%b9%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%81%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من ينقذ اليهود من مصائر بائسة.. يصنعها غلاتهم؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%85%d9%86-%d9%8a%d9%86%d9%82%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%87%d9%88%d8%af-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d8%a6%d8%b3%d8%a9-%d9%8a%d8%b5%d9%86%d8%b9%d9%87%d8%a7-%d8%ba/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%85%d9%86-%d9%8a%d9%86%d9%82%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%87%d9%88%d8%af-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d8%a6%d8%b3%d8%a9-%d9%8a%d8%b5%d9%86%d8%b9%d9%87%d8%a7-%d8%ba/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 15 Apr 2010 23:46:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 338]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الامن القومي]]></category>
		<category><![CDATA[التصعيد الإسرائيلي]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي العام]]></category>
		<category><![CDATA[اوباما]]></category>
		<category><![CDATA[زين العابدين ركابي]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6907</guid>
		<description><![CDATA[&#62;إن المرارة التي يشعر بها الفلسطينيون ستؤدي إلى وضع خطير، وإن ما يجري يمس مصالح الولايات المتحدة&#60;.. الـــــرئيس الأميـــــركي باراك أوباما عام 2009. بعد ذلك، أي خلال أقل من عام: زادت المرارة، وزاد تهديد مصالح الولايات المتحدة، بدليل: 1-  &#62;إن التصعيد الإسرائيلي يهدد مصالح الولايات المتحدة في المنطقة&#60;.. هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأميركية.. الأسبوع الماضي. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&gt;إن المرارة التي يشعر بها الفلسطينيون ستؤدي إلى وضع خطير، وإن ما يجري يمس مصالح الولايات المتحدة&lt;.. الـــــرئيس الأميـــــركي باراك أوباما عام 2009.</p>
<p>بعد ذلك، أي خلال أقل من عام: زادت المرارة، وزاد تهديد مصالح الولايات المتحدة، بدليل:</p>
<p>1-  &gt;إن التصعيد الإسرائيلي يهدد مصالح الولايات المتحدة في المنطقة&lt;.. هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأميركية.. الأسبوع الماضي.</p>
<p>2- &gt;إن إعلان إسرائيل بناء 1600 وحدة سكنية يهودية في القدس الشرقية (إهانة) للولايات المتحدة ويعرض السلام للخطر&lt;.. ديفيد أكسلرود كبير مستشاري أوباما.. الأسبوع الماضي.</p>
<p>3-  &gt;إن النزاع الإسرائيلي الفلسطيني يقوض المصالح الأميركية في الشرق الأوسط، وإن سياسة نتنياهو تهدد وجود وأمن القوات الأميركية في الدول الإسلامية كالعراق وأفغانستان، وتضعف تحالف الولايات المتحدة مع الدول الصديقة والمعتدلة، وتزيد من حدة المشاعر المعادية للأميركيين بسبب فكرة محاباة الولايات المتحدة لإسرائيل&lt;.. في الأسبوع الماضي أيضا.</p>
<p>ماذا بقي بعد هذه الشهادات المخيفة؟</p>
<p>بقي أن تقصف الولايات المتحدة إسرائيل وتدمرها بحسبانها (عَدُوًا) خطيرا لمصالحها وأمنها القومي، بيد أن الأمر لا يتطلب هذا النوع من العمل العنيف..</p>
<p>وإنما يتطلب حماية مصالح الولايات المتحدة من الاستهتار الإسرائيلي الفج بها.. وإذا أرادت أميركا أن تفعل ذلك فإنها تملك الوسائل والقدرة الكافية على تنفيذه.. وإذا لم تقم الإدارة الأميركية بهذا القدر الضروري من حماية مصالح الجمهورية الأميركية فإنها تكون قد انتخبت لـ&gt;خيانة&lt; أميركا، أي خيانة مصالحها الحيوية، وأمنها القومي. فالقَسَم الرئاسي لا غاية له إلا حماية المصالح الأميركية بنزاهة وشجاعة.</p>
<p>ومن المفارقات المذهلة: أن هذا التفريط المرعب في مصالح الولايات المتحدة لا يخدم إسرائيل أيضا!</p>
<p>كيف؟</p>
<p>بالنسبة لإسرائيل فإنها ستبوء بخسارة &gt;قاتلة&lt;..</p>
<p>فهذا الإهدار الفج والغبي لمصالح أميركا سيعجل بـ&gt;ظهور هتلر جديد&lt; في أميركا، يتكون برنامجه من نقطة واحدة هي حماية مصالح أميركا وأمنها من &gt;العبث الصهيوني&lt; أو &gt;الأنانية اليهودية&lt;..</p>
<p>والمستفيدون من عبرة التاريخ يدركون أن (حماية مصالح ألمانيا) كانت هي النقطة المركزية في أجندة أدولف هتلر الذي سبب موقفه العنيف من اليهود بسببين:</p>
<p>الأول أنهم تعاونوا مع غيرهم على إنزال الهزيمة بألمانيا في الحرب العالمية الأولى..</p>
<p>والسبب الثاني هو: أن اليهود تسببوا في الانهيار الاقتصادي الكبير الذي ضرب ألمانيا عام 1929.</p>
<p>ومما يقرب احتمال الصدام الأميركي الصهيوني (في حالة تقديم القادة الأميركيين مصالح بلادهم على أهواء غلاة اليهود): أن رئيس وزراء إسرائيل رجل ممتلئ كبرا واستعلاء وصلفا (وقصر نظر) أيضا. يتخيل أنه يقود العالم ويأمره فيطيع.. مثلا عندما اختلف مع الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، هدد الرئيس الأميركي بأنه سيجعل عليه البيت الأبيض نارا!!.</p>
<p>ويبدو أنه مملوء اقتناعا وتعصبا بـ&gt;نظرية المعزة&lt; وهي من اختراع والده.. يقول بن تسيون نتنياهو (والد بنيامين نتنياهو): &gt;إن العرب واليهود مثل اثنتين من الماعز على جسر ضيق لا يسعهما معا. ومن ثم فعلى واحدة منهما أن تقفز إلى البحر لتفسح الطريق للأخرى. والقفز من جانب اليهود يعني الفناء. أما قفز العرب في البحر فيؤدي إلى فناء جزء صغير منهم حيث إن العرب عددهم ضخم ينتشرون على مساحة كبيرة من الأرض&lt;..</p>
<p>نعم. فنتنياهو الابن يتبنى &#8211; بحماسة شديدة &#8211; نظرية والده في الإغراق والإبادة، ويعمل على تطبيقها بقرارات رسمية، وجيش نظامي.</p>
<p>ومن مظاهر استعلائه وصلفه: أنه حينما كان رئيسا للوزراء عام 1996، أدلى بحديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي قال فيه: &gt;إن السلام الحقيقي مع العالم العربي لن(!!!!) يتحقق حتى تنتشر الديمقراطية وتتأصل هناك&lt;..</p>
<p>وفحوى كلامه أنه يريد أن يقيم أنظمة عربية على (مزاجه)، وإلا فهو كاذب في دعوى الديمقراطية هذه.. فطلاب العلوم السياسية المبتدئون يعلمون أن الديمقراطية تعني أول ما تعني: حرية اختيار الشعوب، فهل طبقت الدولة العبرية هذا المفهوم الديمقراطي في علاقتها بالفلسطينيين؟..</p>
<p>الواقع يقول: إن الصهيونية الحاكمة في فلسطين المحتلة تصادر -بتصميم وعمد ومثابرة- حرية اختيار الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.. فأي ديمقراطية يأمرنا بها نتنياهو: {أتامرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون}.. والآية نزلت في أمثاله من الذين يعانون الانفصام بين القول والسلوك.</p>
<p>إن &gt;الجنون الصهيوني&lt; لا يزال يتصاعد حتى أمسى مهددا لأمن العالم وسلامه.. فإلى جانب اكتواء العرب بناره، وتذمر شرائح أميركية واسعة من ضغوطه وآثاره: تتسع يوما بعد يوم دائرة تذمر العالم من نتائج هذا الجنون والحمق..</p>
<p>فمنذ سنوات أجرت المفوضية الأوروبية استطلاعا (رسميا) للرأي العام الأوروبي حول الحروب ومهددات السلام والأمن الدولي &#8211; وهو استطلاع ينبغي التحديق فيه بعلم ووعي وجد &#8211; : التحديق في حجمه ومصدره.. والتحديق في نتيجته ودلالته وأثره. فحجم المشاركين فيه بلغ 7515 مشاركا، وهي عينة مشبعة ومعتبرة بمقياس منهج البحث العلمي.. أما مصدره فهو جهة رسمية ممثلة للاتحاد الأوروبي وهي المفوضية الأوروبية.. أما نتيجته فهي: أن 59% ممن أخذ رأيهم قالوا: إن إسرائيل هي أول وأخطر بلد يهدد السلام العالمي.. أما دلالة الاستطلاع فهي أن الأوروبيين أدركوا بوعيهم وحريتهم واستقلال تفكيرهم (ليس هناك حكومة عربية قدمت لهم رشاوى)!!: أن إسرائيل هي الخطر الأول على السلام العالمي..</p>
<p>لماذا وقف الرأي العام الأوروبي هذا الموقف؟</p>
<p>لا يُستبعد أن يجيب كذاب صهيوني بأن الإسلام هو المتسبب في هذا الموقف، كما لا يُستبعد أن يجيب خائن عربي بأن (الوهابية) هي التي أملت على الأوروبيين أن يقولوا ما قالوا!!.</p>
<p>بيد أن الأمر أوضح وأكبر وأعمق من هذه الأكاذيب والخيانات.. فمن الأسباب الموضوعية لهذا الاتجاه الأوروبي الغالب المستنير: أن الأوروبيين يشاهدون يوميا صور المظالم التي تنزلها إسرائيل بالفلسطينيين، وهي صور ومظالم تدمي ضمير كل إنسان لم يزل يشعر بإنسانيته..</p>
<p>ومن هذه الأسباب أن الأوروبيين ينفرون نفورا شديدا من الحرب، ومن كل من يتسبب في تعطيل السلام وإجهاضه. ومن حقهم أن يقفوا هذا الموقف، ففي قارتهم دارت أكبر حربين عالميتين في التاريخ البشري كله، احترق فيهما ملايين الأوروبيين، وهم يدركون أن يد الصهيونية كانت من بين الأيدي التي أججت تلك الحروب في هذه الصورة أو تلك.</p>
<p>وهذا الجنون الصهيوني أرعبعقلاء اليهود أنفسهم في هذا العالم، من حيث انه جنون سيؤدي -لا محالة- إلى مصائر بائسة يتجرع مرارتها جميع يهود العالم، وليس غلاتهم من الصهيونيين فحسب.. ومن هؤلاء اليهود:</p>
<p>1) المفكر اليهودي الأميركي البارز نورمان فينكلشتاين، صاحب الكتاب الذائع الصيت (صناعة الهولوكوست)، فقد ألف كتابا آخر بعنوان (ما بعد التشوتزباه).. أي (ما بعد الوقاحة).. وفي هذا الكتاب يحذر الكاتب يهود العالم من مخاطر الانجرار وراء الدعاوى الصهيونية الكاذبة، ومن سلوك دولة إسرائيل العدواني..</p>
<p>ومما قاله في هذا الكتاب: &gt;إن هناك إجماعا متزايدا في المؤتمرات والمنتديات الدولية على أن إسرائيل تقوم بانتهاك حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة بطريقة منهجية، وإن هذه الوحشية مستقاة من تحريفات متعمدة لتراث اليهود وتاريخهم. وهذه كلها وقائع ستقود في النهاية إلى الضرر الجسيم بسمعة اليهود ووجودهم في العالم&lt;.</p>
<p>2) وجّهيهود أميركا المستقلون (معادون للصهيونية) خطابا قويا صريحا إلى الرئيس السابق بوش الابن أعلنوا فيه براءتهم من السياسات الإسرائيلية العدوانية، وطالبوه بالكف عن وصف إسرائيل بـ&gt;الدولة اليهودية&lt; لأنها لا تمثل &#8211; في حقيقة الأمر &#8211; جميع يهود العالم الذين يعارضون قيامها من حيث المبدأ.</p>
<p>3) في بريطانيا قامت حركة يهودية قوية باسم &gt;الأصوات اليهودية المستقلة&lt; تناهض سياسة إسرائيل الوحشية وتتبرأ منها من حيث انها &gt;سبة في جبين كل يهودي&lt;.. وقد انتظم في هذه المنظمة يهود من الوزن الثقيل أمثال: إريك هوبسباوم وهو أكاديمي ومؤرخ محترم.. وهارولد بنتر الأديب والكاتب المسرحي الحائز على جائزة نوبل.</p>
<p>وخلاصة الموضوع: أن هناك إجماعا أو اتفاقا عالميا يوشك أن ينعقد على أن إسرائيل قد تجاوزت كل حد في عدوانيتها وعنصريتها، وأنها أصبحت مصدر تهديد جدي للأمن الإقليمي والسلام العالمي، وأن يهودا عقلاء كثرا يجأرون بالبراءة مما تفعله خوفا على مصائر اليهود المسالمين.</p>
<p>وبالعودة إلى العلاقة بين أميركا وإسرائيل نقول: إنه على الرغم من تلك التصريحات الأميركية الواضحة بأن ما تفعله إسرائيل يتسبب في الإضرار بمصالح الولايات المتحدة وأمنها القومي، على الرغم من ذلك قد (تصهين) الإدارة الأميركية، ولا تفعل شيئا &#8211; ضد إسرائيل &#8211; يرتفع إلى مستوى التهديد لمصالحها. وذلك تحت ضغوط اللوبيات الصهيونية المعروفة. فإذا استجابت الإدارة الأميركية لهذه الضغوط فإنها تكون قد فرطت في مصالح وأمن بلادها (ربما لكسب حفنة أصوات في الانتخابات النصفية القادمة للكونغرس)، وتكون &#8211; في الوقت نفسه &#8211; قد جلبت مزيدا من تدهور سمعة أميركا وسوء صورتها لدى الرأي العام الإسلامي في العالم، أي تكون قد عملت عكس ما أعلنته هذه الإدارة مبكرا وهو: تحسين صورة أميركا لدى مسلمي العالم.</p>
<p>كل ذلك من أجل نتنياهو وليبرمان، ومن أجل حفنة أصوات في الانتخابات النصفية للكونغرس!!..</p>
<p>أي دولة قوية هذه؟ أي حضارة هذه؟.. أية حقوق إنسان هذه؟.. أية ديمقراطية هذه؟!!!.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>زين العابدين ركابي</strong></em></span></p>
<p>&gt; عن الشرق الأوسط ع 2010/3/20</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%85%d9%86-%d9%8a%d9%86%d9%82%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%87%d9%88%d8%af-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d8%a6%d8%b3%d8%a9-%d9%8a%d8%b5%d9%86%d8%b9%d9%87%d8%a7-%d8%ba/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
