<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; زوجة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>تحسين نمط الاتصال والتواصل  فـي العــلاقات الأســرية (2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/11/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d9%80-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/11/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d9%80-2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Nov 2016 14:11:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 466]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الأســرة]]></category>
		<category><![CDATA[الزوج]]></category>
		<category><![CDATA[العــلاقات]]></category>
		<category><![CDATA[العــلاقات الأســرية]]></category>
		<category><![CDATA[تحسين نمط الاتصال والتواصل]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></category>
		<category><![CDATA[زوجة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15592</guid>
		<description><![CDATA[كيف تتعامل أيها الزوج مع زوجتك؟: توجيهات خاصة جداً من جلسات العلاج النفسي العميق والعلاج العائلي ونصائح مجربة آتت نتائج مبهرة: 1 &#8211; أن تفهم طبيعة شخصيتها، فلكل امرأة شخصيتها ولكل شخصية مفاتيحها التي تسهل فهمها والتعامل معها. 2 &#8211; أن تفهم ظروف نشأتها؛ لأن تركيبة أسرتها ونمط العلاقات بين أفرادها وطبيعة شخصياتهم لها تأثيرات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>كيف تتعامل أيها الزوج مع زوجتك؟:</strong></span></p>
<p>توجيهات خاصة جداً من جلسات العلاج النفسي العميق والعلاج العائلي ونصائح مجربة آتت نتائج مبهرة:</p>
<p>1 &#8211; أن تفهم طبيعة شخصيتها، فلكل امرأة شخصيتها ولكل شخصية مفاتيحها التي تسهل فهمها والتعامل معها.</p>
<p>2 &#8211; أن تفهم ظروف نشأتها؛ لأن تركيبة أسرتها ونمط العلاقات بين أفرادها وطبيعة شخصياتهم لها تأثيرات كبيرة على شخصية زوجتك وسلوكها الحالي.</p>
<p>3 &#8211; أن تحبها كما هي، ذلك الحب غير المشروط الذي يتجاوز عيوبها ويتجاوز تفاصيل شكلها ولحظات ضعفها؛ أي أنك تحبها هي بكل كيانها وبكل جمالها وبكل نقصها وبكل قوتها وبكل ضعفها.</p>
<p>4 &#8211; أن ترضى بها رغم جوانب القصور، فلا توجد امرأة كاملة (أو رجل كامل) على وجه الأرض، ولابد أن ينقصك شيء في أي امرأة تتزوجها حتى لو كنت اخترتها بعد استعراض كل نساء الأرض، فالرضا هو مفتاح الحياة السعيدة، وعسى أن تكره فيها شيئا ومع هذا يجعل الله فيها خيرا كثيرا.</p>
<p>5 &#8211; أن لا تكثر من انتقادها، فالمرأة لا تحب من ينتقدها بكثرة (حتى ولو كان النقض في محله)؛ لأن ذلك الانتقاد المتكرر دليل الرفض وقدح في الحب غير المشروط الذي تتوق إليه المرأة.</p>
<p>6 &#8211; أن تحترمها، فهي أولا: إنسانة كرمها الله، وثانيا: زوجتك التي اخترتها من بين نساء الأرض، وثالثا: أم أولادك وبناتك، ورابعا: حافظة سرك وخصوصياتك، وخامسا: راعية سكنك وراحتك وطمأنينتك.</p>
<p>7 &#8211; أن تستشيرها، واستشارتها تنبع من احترام إنسانيتها واحترام عقلها وتقدير وجودها.</p>
<p>8 &#8211; أن تحبها، فالحب هو أعظم نعمة ينعم الله بها على زوجين، ومنه تنبع كل أنهار السعادة والتوفيق والنجاح.</p>
<p>9 &#8211; أن لا تخنقها بحبك، فالحب الزائد يعوق حركتها ويربكها ويجعلها زاهدة فيه وفيك.</p>
<p>10 &#8211; أن تكون محور حياتك، بمعنى أن ترتب حياتك وعلاقاتك ومواعيدك وهي حاضرة في وعيك لا تغيب عنه.</p>
<p>11 &#8211; أن تعرف تقلباتها البيولوجية (الدورة الشهرية والحمل والولادة) وتقدر حالتها النفسية أثناءها.</p>
<p>12 &#8211; أن تكون سعادتها أحد أهدافك المهمة.</p>
<p>13 &#8211; أن تحترم أسرتها وتحتفظ بعلاقة طيبة ومتوازنة معها، وأنت تفعل ذلك رغم احتمال وجود اختلافات في وجهات النظر مع أفراد أسرتها، واحترامك لهم يأتي من محبتك لزوجتك، وبرك لهم هو جزء من برها.</p>
<p>14 &#8211; أن تحتـفظ بحالة من الطمأنينة والاستقرار في البيت (مفهوم السكن).</p>
<p>15 &#8211; أن تظهر مشاعرك الإيجابية نحوها بلا تحفظ أو خجل (المودة).</p>
<p>16 &#8211; أن تسيطر على مشاعرك السلبية نحوها خاصة في لحظات الغضب، وتحاول أن تجد لها عذراً أو تفسيراً، وإذا لم تجد فيكفي أن تعلم أنه لا يوجد إنسان بلا أخطاء أو عيوب.</p>
<p>17 &#8211; كن مستعداً للتسامح ونسيان الأخطاء في أقرب فرصة ممكنة (مفهوم الرحمة).</p>
<p>18 &#8211; اجعلها تشعر بمسئوليتك عنها ورعايتك لها، فهذا يجعلك رجلاً حقيقياً في عينها، فالمرأة (السوية) دائماً بحاجة إلى الإحساس بمن يرعاها ويكون مسئولاً عنها؛ لأن الرعاية والمسئولية هي العلامات الحقيقية للحب.</p>
<p>19 &#8211; أشعرها بأنوثتها طول الوقت وامتدح فيها كل معاني الأنوثة: الجمال.. الرقة.. الحب.. الحنان.. الشرف.. الطهارة.. الإخلاص.. الوفاء.. التفاني.. الانتماء.. الاحتضان.</p>
<p>20 &#8211; اهتم بالأشياء الصغيرة في العلاقة بينكما: تذكر المناسبات السعيدة، قدم الهدايا ولو كانت بسيطة في تلك المناسبات وفي غيرها، امتدح كل شيء جميل فيها، اخرجا في نزهة منفردين ومارسا فيها طقوس الحب، اذهبا في أجازة &#8220;معاً &#8221; لمدة يوم أو يومين، استمع لكلامها وتفهم أفكارها جيداً حتى ولو كانت دون أفكارك أو مختلفة عنها؛ لأن أفكارها تمثل الجانب الأنثوي والرؤية الأنثوية للحياة وأنت تحتاجها لتكتمل رؤيتك.</p>
<p>21 &#8211; استقبل همساتها ولمساتها ومحاولات قربها وزينتها بالحفاوة والاهتمام، وبادلها حبا بحب وحنانا بحنان واهتماما باهتمام.</p>
<p>22 &#8211; تزين لها كما تحب أن تتزين لك، وتودد لها كما تحب أن تتودد لك.</p>
<p>23 &#8211; احترس من الشك في علاقتك بزوجتك، فالشك اتهام وعدوان، وهو يفتح أبوابا للشر لم تكن مفتوحة من قبل أمام زوجتك.</p>
<p>24 &#8211; تجنب إهمالها جسدياً أو نفسياً أو عاطفياً؛ لأن الإهمال يقتل كل شيء جميل في العلاقة، وربما يفتح الباب لاتجاهات خطرة بحثاً عن احتياج لم يشبع.</p>
<p>25 &#8211; حافظ على استمرار الحوار بينكما &#8220;بكل اللغات&#8221; اللفظية وغير اللفظية، فلا تبخل بكلمة حب، ونظرة إعجاب، ولمسة ود، وضمة حنان.</p>
<p>26 &#8211; تعامل معها بكل كيانك دون اختزال (الطفل – الوالد – الراشد): تكون ابنها أحياناً فتفجر لديها مشاعر الأمومة.. أو تكون أباً لها فتفجر فيها مشاعر الطفولة.. أو تكون صديقا لها فتستمتع بحالة الصداقة.</p>
<p>27 &#8211; جدد حالة الرومانسية دائماً في حياتكما، ولا تتعلل بالسن فلا يوجد سن يتوقف عنده الحب، ولا تتعلل بالمشاغل فزوجتك هي أحد أهم شئونك، ولا تتعلل بنقص المال فالرومانسية هي الشيء الوحيد الذي لا يحتاج لمال.</p>
<p>28 &#8211; كن فارس أحلامها برجولتك وإنجازاتك، فهي تحبك دون شروط؛ ولكنها تريدك ملء عينيها وقلبها، وتريد أن تفخر بك أمام نفسها وغيرها، فلا تحرمها من ذلك.</p>
<p>29 &#8211; كن كريماً في رضاك ونبيلاً في خصومتك، فهذه من علامات الرجولة الحقيقية,</p>
<p>30 &#8211; التزم الصدق والشفافية معها، فالعهد بينكما لا يحتمل الخداع أو المواربة أو التخفي أو لبس الأقنعة، فكل هذه الأشياء بمثابة حواجز تفصلكما.</p>
<p>31 &#8211; شاركها الشعور بالجمال أمام منظر بحر أو لحظة غروب أو جمال زهرة أو روعة موقف.</p>
<p>32 &#8211; احذر البخل في المال أو المشاعر أو الجنس.</p>
<p>33 &#8211; راع التوازن بين المرح والجدية، وبين اللين والحزم، وبين الخيال والواقعية.</p>
<p>34 &#8211; أشعر زوجتك بالأمان، فهذا الشعور من الاحتياجات الفطرية للإنسان عموما وللمرأة على وجه الخصوص.</p>
<p>35 &#8211; تذكر أن علاقتك بزوجتك علاقة شديدة القرب، شديدة الخصوصية، وأنها علاقة أبدية، وهى أبدية بمعنى امتدادها في الدنيا واستمرارها في ثوب أجمل وأروع في الآخرة.</p>
<p>36 &#8211; لا تدع مشكلات أسرتك الأصلية أو أسرة زوجتك الأصلية تدخل مجال الأسرة الصغيرة، راع التوازن في العلاقات المختلفة فلا تطغى علاقتك بأمك على علاقتك بزوجتك أو العكس.</p>
<p>37 &#8211; لا تنم في غرفة منفصلة أو سرير منفصل مهما كانت المبررات والأسباب.</p>
<p>38 &#8211; اهتم بأن تكون العلاقة الجنسية في أحسن صورها وأكمل فنونها لكي تسعدا بها معا وينعكس ذلك على باقي نواحي حياتكما، فهذه العلاقة هي ترمومتر العلاقة الزوجية، فالسعادة الزوجية تبدأ من الفراش، وأيضا الطلاق في 90% منه يبدأ من الفراش.</p>
<p>39 &#8211; حافظ على الخصوصية المطلقة لعلاقتكما بكل أبعادها، ولا تنقض هذه الخصوصية أبدا حتى في أشد حالات الخصومة، فما بينكما ميثاق غليظ يسألك عنه الله تعالى.</p>
<p>40 &#8211; اهتم بالتواصل الروحي بينكما من خلال علاقة صافية بالله وأداء بعض الطقوس الدينية معا ً، كالصلاة وقراءة القرآن والدعاء والحج والعمرة وسائر أعمال الخير.</p>
<p>41 &#8211; تجنب ضرب زوجتك أو إهانتها، فليس من المروءة أن يضرب رجل امرأة، وليس من الكرامة أن تهين مخلوقة كرمها الله (حتى ولو أخطأت)، وليس من الأخلاق أن يرى أبناؤك أمهم في هذا الوضع، وتذكر لو أن لك ابنة أترضى أن يضربها زوجها مهما كانت الأسباب.</p>
<p>42 &#8211; ساعد على تكوين صورة إيجابية ومتميزة لها لدى الأبناء، فذلك يسمح بعلاقة طيبة بينها وبينهم ويعطها قدرة أكبر على ممارسة دورها التربوي معهم حين يرونها زوجة وفية وأما عظيمة في نظرك ونظرهم.</p>
<p>43 &#8211; إذا أحببتها فأكرمها وإذا كرهتها فلا تظلمها، فهذه هي صفات الزوج النبيل الكريم العظيم كما وصفها سيدنا الحسن رضي الله عنه.</p>
<p>44 &#8211; في حالة التفكير في الطلاق أو حدوثه –لا سمح الله– فكن راقياً متحضراً في إدارة الأزمة واستبق قدراً من العلاقة الإنسانية يسمح بالإشراف المشترك على تربية الأبناء، ولا تحاول استخدامهم في الخلاف بينكما ولا تحاول تشويه صورة مطلقتك أمام أبنائها.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #000080;"><em><strong>ذ. محمد بوهو </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/11/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d9%80-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تكريم المرأة : أما وأختا زوجة  وبنتا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d9%88%d8%a3%d8%ae%d8%aa%d8%a7-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d9%88%d8%a8%d9%86%d8%aa%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d9%88%d8%a3%d8%ae%d8%aa%d8%a7-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d9%88%d8%a8%d9%86%d8%aa%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Mar 2008 17:38:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 293]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[أخت]]></category>
		<category><![CDATA[أم]]></category>
		<category><![CDATA[بنت]]></category>
		<category><![CDATA[تكريم المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[زوجة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d9%88%d8%a3%d8%ae%d8%aa%d8%a7-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d9%88%d8%a8%d9%86%d8%aa%d8%a7/</guid>
		<description><![CDATA[ذ. أحمد الادريسي ظل الاستعمار ولازال يلهث للكيد للإسلام ومعه المستشرقون والمبشرون وكتاب الغرب والمتغربون بأقلامهم المغموسة في مداد الغيظ والحقد على الإسلام والمسلمين، وبذلوا كل ما في وسعهم للنيل من مكانة المرأة وشرفها وصورة المرأة وعرضها وقيمة المرأة وعزتها يستغلون ويوظفون الغافلين والمغفلين، ويتعاونون معهم لتشويه صورة الإسلام، واتهامه بالتقصير في حق المرأة، واحتقارها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. أحمد الادريسي</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">ظل الاستعمار ولازال يلهث للكيد للإسلام ومعه المستشرقون والمبشرون وكتاب الغرب والمتغربون بأقلامهم المغموسة في مداد الغيظ والحقد على الإسلام والمسلمين، وبذلوا كل ما في وسعهم للنيل من مكانة المرأة وشرفها وصورة المرأة وعرضها وقيمة المرأة وعزتها يستغلون ويوظفون الغافلين والمغفلين، ويتعاونون معهم لتشويه صورة الإسلام، واتهامه بالتقصير في حق المرأة، واحتقارها واستعبادها. <span id="more-4239"></span></p>
<p style="text-align: right;">لكن الحقيقة هي أن الإسلام كرم المرأة والرجل معا، قال تعالى : {ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا}(الإسراء : 70).</p>
<p style="text-align: right;">فالإسلام إذا نظر إلى المرأة وخاطبها، فهو ينظر إليها من حيث هي أم أو من حيث هي زوجة، أو من حيث هي ابنة، أو من حيث هي أخت، إلى غير ذلك من الحيثيات التي تعطيها الهيبة والاحترام والتقدير من قبل الجميع، وللمرأة في كل حالة من هذه الحالات حقوق، وعليها واجبات، يجب أن تؤدى على وجهها لتكون الأسرة سليمة هادئة مطمئنة، ويسلم المجتمع من الأمراض التي نعيشها.</p>
<p style="text-align: right;">المرأة الأم</p>
<p style="text-align: right;">أوصى الإسلام باحترام الوالدين والإحسان إليهما أكثر من غيرهما، فقال عز وجل : {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا}(النساء : 36)، كما أثنى القرآن الكريم على الأم وبين جهدها وصبرها وتحملها عناء الحمل والرضاع والتربية فقال عز وجل : {ووصينا الإنسان بوالديه حسنا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهراً}(الأحقاف : 15).</p>
<p style="text-align: right;">وقدم النبي صلى الله عليه وسلم الأم على الأب في الإحسان والإكرام ثلاث درجات، فقد سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال له : يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال : أمك، قال : ثم من؟ قال : أمك، قال : ثم من؟ قال : أمك، قال : ثم من؟ قال : ثم أبوك))(رواه البخاري).</p>
<p style="text-align: right;">المرأة الزوج</p>
<p style="text-align: right;">لا تتزوج المرأة إلا بإذنها ورضاها ورغبتها فيمن تتزوج، ولا تكره على الزواج بمن لا تريده شريكا لحياتها، فقد روى البخاري عن خنساء بنت جذام الأنصارية أن أباها زوجها وهي ثيب، فكرهت ذلك، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد نكاحها))(رواه البخاري).</p>
<p style="text-align: right;">وفرض الإسلام على الرجل المهر، يدفعه لمن يريد الزواج بها، إعزازا وإكراما وإشعارا بالرغبة والمحبة والتضحية في سبيلها، قال تعالى : {فما استمتعتم بهن فآتوهن أجورهن فريضة}(النساء : 24).</p>
<p style="text-align: right;">ومن أهداف الزواج وإشهاره إعزاز المرأة وحسن تقديرها، والمحافظة على الأعراض والأنساب التي لا يتكون مجتمع فاضل إلا بالمحافظة عليها، ولا توجد أسر نبيلة طاهرة الأعراف، معروفة الحسب والنسب إلا بالمحافظة عليها.</p>
<p style="text-align: right;">وأوصى نبي الرحمة والهدى صلى الله عليه وسلم باختيار ذات الدين، وعدم الانخداع بالجمال والمال والحسب إن كانت غير مصحوبة بالدين، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((تنكح المرأة لأربع : لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك))(رواه البخاري).</p>
<p style="text-align: right;">كما نبه عليه السلام المرأة إلى اختيار صاحب الدين والخلق الحسن فقال صلى الله عليه وسلم : ((إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه))(رواه البخاري). وبذلك تكون الثقة متبادلة، ورابطة المحبة قوية، ويعيشان حياة تكامل وتكافل، فلا عبودية ولا استعباد، ولا بغي ولا عدوان، فتصلح الأسرة الخلية الأولى واللبنة الأساس في المجتمع.</p>
<p style="text-align: right;">وجعل الإسلام هدف الزوجية معاني إنسانية : السكن والرحمة والمودة، قال تعالى : {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون}(الروم : 21).</p>
<p style="text-align: right;">المرأة البنت</p>
<p style="text-align: right;">أوجب الإسلام للبنت مثل ما للولد من حسن التربية والرعاية والتنشئة الصالحة، وحذر من تفضيل الابن عليها في الهبة والتعامل، بل الأكثر من ذلك نجد النبي صلى الله عليه وسلم يخبر أن الأب الذي يربي بناته ويحسن معاملتهن وتأديبهن فإنهن يكن سببا في دخوله الجنة وعتقه من النار، ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : ((من يلي من هذه البنات شيئا فأحسن إليهن كن له سترا من النار))(رواه البخاري).</p>
<p style="text-align: right;">وهناك أمور تبين بجلاء بعد نظر المرأة المسلمة، وأنها بلغت مبلغا عظيما من الذكاء، مما يدل على ما تستحقه من مكانة عالية ومنزلة رفيعة؛ أوصت صغيرة أباها حين رأته يبالغ في السرف ولا يعمل حسابا لغده فحذرته مغبة الإسراف وعواقبه الوخيمة، قالت : ((حبس المال يا أبتاه أنفع للعيال من بذل الوجه في السؤال، فقد قل النوال وكثر النجال، وقد أتلفت الصارف والتالد، وبقيت تطلب ما في أيدي العباد، ومن لم يحفظ ما ينفعه أوشك أن يسعى فيما يضره)).</p>
<p style="text-align: right;">المرأة الأخت</p>
<p style="text-align: right;">أوجب الإسلام على الأخ إكرام أخته ورعايتها ومساعدتها على الزواج بمن ترغب فيه بعد الترشيد والنصح، فهي على مسؤوليته ما بقيت عنده، وسيسأل عنها غدا يوم القيامة كما يسأل عن أهله وولده.</p>
<p style="text-align: right;">وأوجب لها معه ميراثا من قريبهما إذا توفي، وحرم عليه أكل شيء من نصيبها، فهو من باب أكل أموال الناس بالباطل، وميراثها على النصف من ميراث أخيها، لأنه سيدفع المهر إذا تزوج، وعليه نفقة أسرته، أما هي فستأخذ مهرا إذا تزوجت، وتكون في عنق زوج مكلف بالإنفاق عليها.</p>
<p style="text-align: right;">المرأة</p>
<p style="text-align: right;">حرر الإسلام المرأة ورد لها اعتبارها وكرامتها، فأصبحت تشارك الرجل في الحقوق والواجبات إلا في أشياء قليلة يقتضيها الفرق الواضح المسلم بين طبيعة الرجل وطبيعة المرأة.</p>
<p style="text-align: right;">عرفت المرأة المسلمة عبر التاريخ بشجاعتها وأدبها وعلمها ومساهمتها في بناء المجتمعات الفاضلة، وفي مقابل ذلك أمرها بالقيم الفاضلة والأخلاق الحميدة، من عفة وحياء وكرامة وإنسانية ورحمة وأمانة ووفاء، لذا يجب ألا تتعلق بما وصلت إليه المرأة في المجتمعات الغربية من تخلف للقيم الإنسانية في حياتها وحياة الأسرة وحياة المجتمع الغربي كله، وهذا التخلف يعني سيادة الاتجاه المادي في حياة الناس وتعاملهم وإيثار الجانب البدني والمتعة المادية في حياتهم على المعاني الإنسانية التي تحفظ لهم مستواهم الإنساني.</p>
<p style="text-align: right;">والمرأة المسلمة في يوم الناس هذا يجب ألا تشكو من شريعة الله في تحريمها لكل مظاهر الفساد والاختلاط والشبهة وطغيان الجانب المادي، لأن شريعة الله تريد للمرأة مستوى إنسانيا كريما يقوم على توفير الاعتبار البشري ويريد لها أن تحفظ :</p>
<p style="text-align: right;">1- أنوثتها التي هي العامل الأول في لقاء الرجل بها والسعي إليها.</p>
<p style="text-align: right;">2- قيامها بالمشاركة البناءة في حياة زوجية تنشد الاستقرار والمودة والرحمة.</p>
<p style="text-align: right;">3- حرصها على دور الأمومة وعنياتها بالطفل في مرحلته المبكرة خاصة.</p>
<p style="text-align: right;">خاتمة</p>
<p style="text-align: right;">إذا كان أكثر أعداء الإسلام يعلمون أن الإسلام رفع شأن القيم العليا في حياة الإنسان ذكرا كان أو أنثى، وحرم عددا من العادات التي تهين المرأة وتذلها فرد لها كرامتها لذلك يكيدون له، وحاولوا إبعاد أبنائه وبناته عن تعاليمه، ويغرونهم بالمفاتن والملاهي، ليفسدوا طباعهم وأخلاقهم، فتخلت الأم والزوجة والبنت والأخت عن دورها، وآلت الأوضاع إلى ما نحن فيه، والمسؤولية يتحملها الجميع كل حسب موقعه.</p>
<p style="text-align: right;">نسأل الله أن يردنا إلى دينه ردا جميلا وأن يهدينا إلى سواء السبيل، آمين.</p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d9%88%d8%a3%d8%ae%d8%aa%d8%a7-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d9%88%d8%a8%d9%86%d8%aa%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
