<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; زلزال</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b2%d9%84%d8%b2%d8%a7%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>زلـــــزال</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%b2%d9%84%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b2%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%b2%d9%84%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b2%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2005 09:46:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 245]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[زلزال]]></category>
		<category><![CDATA[عبرة]]></category>
		<category><![CDATA[قصص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22540</guid>
		<description><![CDATA[الحياة كالأرض، ليست منبسطة تماما، فتمة جبال وهضاب وسهول وحفر&#8230; ولكل فارس كبوة.. وفوارسنا نساء، انطلقن من كبواتهن مؤمنات صابرات محتسبات.. قاسمهن المشترك : {ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب}(الطلاق). قصصهن الواقعية عبرة، ومبعث أمل وتفاؤل ونجاح.. ألم يعدنا الذي لا يخلف الميعاد أن يجعل للمتقين مخرجاً، ويرزقهم من حيث [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الحياة كالأرض، ليست منبسطة تماما، فتمة جبال وهضاب وسهول وحفر&#8230; ولكل فارس كبوة.. وفوارسنا نساء، انطلقن من كبواتهن مؤمنات صابرات محتسبات.. قاسمهن المشترك : {ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب}(الطلاق).</p>
<p>قصصهن الواقعية عبرة، ومبعث أمل وتفاؤل ونجاح.. ألم يعدنا الذي لا يخلف الميعاد أن يجعل للمتقين مخرجاً، ويرزقهم من حيث لا يحتسبون؟!</p>
<p>د</p>
<p>ذ</p>
<p>مجنونة حمقاء، لأزيد من ثلاثين سنة&#8230; لا أحد يصدقني! بحثت عنه، فلم أجد له أثراً، منذ زلزال أكادير1961، زلزال لم يهدم البنيان فحسب، بقدر ما هدمني الظلم، فقد زلزل كياني كله!</p>
<p>بعد هدوء الزلزال، وجدتني أحتضن رضيعي بين الركام بكل قوتي، وأنا أرضعه، دعوت الله حينها أن يقبض روحينا معا، أو يحيينا معا&#8230; كنت أرتدي الأبيض حِدادا على زوجي، لم يندمل جرح حزني عليه، حتى زلزل الظلم كياني، فامتدت جراحاتي العميقة كالأخاديد&#8230; ساومني أهل زوجي،&#8230; حاصروني بين خيارين : إما أن أتزوج حماي -أخا زوجي- أو أتخلى عن ابني وأتنازل عن حقيْنا في الإرث&#8230; رفضت مناوراتهم كلها، وتشبثت بحقي في حضانة طفلي، وبحقيْنا في الإرث!</p>
<p>كانت أخت زوجي على وشك الالتحاق بزوجها المهاجر بإحدى الدول الأوربية، لكن القدر شاء أن يقضي صغيرها الذي لم ير أباه بعد، بين الأنقاض لحظة الزلزال &#8230; انتشلوا مني ابني بالقوة&#8230; وتم كل شيء بسرعة، خطتهم محكمة لا هفوة فيها : دفنوا صغيرها تحت اسم ابني، وجاؤوني بشهادة وفاته&#8230; ومنحوها ابني واستبدلوا اسمه باسم ابنها!</p>
<p>قيدوني، ضربوني، حبسوني&#8230;. ساوموني مرة أخرى، كيف أبيع ابني وأمومتي بثمن بخس&#8230;. كيف أثكل ابني وهو حي؟؟ كيف أتحمل الثكل والترمل والظلم؟!</p>
<p>هددوني ألا أراه أبدا&#8230; توسلت إليهم، قبلت أقدامهم، تنازلت عن حقي وحقه في الإرث مقابل أمومتي وحضانتي له! لكن الصخر الصلد أرحم من قلوبهم!</p>
<p>بكيت بكاء حاراً حتى كدت أجن&#8230; كبلوني مرة أخرى، وأخذوني إلى مستشفى المجانين&#8230; ها قدْ جرّدوني من عقلي كما حرموني من ابني &#8230;. لا أحد يصدقني هنا، كلما شكوت مصيبتي على طبيب، ضاعف لي مقادير المهدئات، حتى أنهكتني، فلم أعد أعرف الليل من النهار، وإن كانت حياتي قد أصبحت ليلا حالكا، لكن رجائي في فالق الإصباح لم ينقطع!</p>
<p>كنت أعيش كل لحظة مع وحيدي، هاهو يبتسم&#8230;ويبكي..ويحبو&#8230;.وينمو &#8230;.يدرس&#8230;..يعمل&#8230;. أبحث له عن عروس&#8230;. أزغرد&#8230;&#8230; يهرب مني الناس&#8230;&#8230; حمقاء&#8230;.. مجنونة&#8230;. فأتقوقع في شرنقة حزني&#8230;. أحب الأطفال إلى حد الجنون&#8230;. أجلس أمام مدرسة، أحتضنهم، أحكي لهم الأحاجي وحكاياتي&#8230; كم أحبوني وأحببتهم! قبض علي مرة لاتهامي بمحاولة سرقة الأطفال، لكن أهل زوجي تدخلوا بدعوى أني مجنونة حسب الوثائق التي يحملونها! ابيضت عيناي حزنا من شدة البكاء، لم أفتر عن التضرع إلى الله عز وجل&#8230; اللهم يارب أعد إلي ابني كما أعدت سيدنا موسى إلى أمه، وسيدنا يوسف إلى أبويه&#8230; أنت وحدك تعلم أني على حق ولست مجنونة!</p>
<p>قبيل عطلة الصيف، كنت أترصد بيت أهل زوجي من بعيد، عرفت أن أخت زوجي ستزورهم رفقة ابني،&#8230; سأراه ولو من بعيد&#8230; لكنهم كانوا لي بالمرصاد ومكروا بي قبل أن أمكر بهم- ولو رؤية ابني من بعيد- هذه المرة، كبلوني وأخذوني بعيدا إلى ضريح لعلاج المجانين -حسب زعمهم- حيث كُبلت بالسلاسل، وضُربت لأصرع حسب طقوس العلاج، وأقسى ما فيه &#8220;الخلوة&#8221; وهي مطمورة كنت أودع فيها ليطبق ظلامها على ظلام حزني، فأبث شكواي لأنيسي، وأرجوه أن يصبرني، وأن يجمعني بابني في الجنة!</p>
<p>انفض من حولي الأهل والأحبة، مخافة أن يُعيَّروا بجنوني&#8230; لن أتشرد في الشارع، لن أستسلم&#8230; رحلت بعيدا، عملت لأعيل نفسي&#8230; كنت مربية أطفال لأسرة ميسورة، ونجحت في ذلك&#8230; كتمت أمري لئلا أحرم من رزقي&#8230; التحقت بمحو الأمية، تعلمت القراءة والكتابة، وساعدني الأطفال الذين ربيتهم&#8230; صار القرآن الكريم أنيسي وملاذي، كتبت رسائل كثيرة لابني &#8230;. لكن ، أين هو؟؟ وما عنوانه؟ كنت ألقيها إلى البحر، وأتوسل إلى الموج أن يحملها إليه، حتى ظنني الصيادون مجنونة!</p>
<p>تجرعت مرارتي ثلاثين سنة&#8230; سافرت حيث أهل زوجي، فعرفت أنهم يبحثون عني منذ مدة طويلة&#8230; ماتت أخت زوجي بعد مرض عضال، تركت وصية لي، أن أسامحها، وأن ألتقي ابني، فقد صارحَتْه بالحقيقة!</p>
<p>دخل علي حبيبي وقرة عيني&#8230; لم أصدق، أغمي علي&#8230; إنه شبيه والده&#8230; ظننت أني أحلم كعادتي&#8230; إنها الحقيقة&#8230; ما أكرمك وأرحمك ياألله!</p>
<p>تطاول البنيان بعد الزلزال، واستمرت الحياة، بعد أن ضمدت الجراح، لكن جرحي يظل غائرا بداخلي، وقد زلزل قلبي، بل زلزلت حياتي كلها&#8230;</p>
<p>أحتسب لله صبري، وأرشف حلاوته&#8230; الظلم ظلمات، لكنني عفوت عمن ظلمني&#8230; عشت ظلمة الحياة الدنيا، وأصبو إلى رحابة الآخرة، حيث وعدنا الله بجنة عرضها السماوات والأرض&#8230;!</p>
<p>أعاد الله إلي إبني، والأجمل أن الناس صدقوني، فأنا العاقلة، ولست مجنونة!!</p>
<p>ذة.نبيلة عزوزي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%b2%d9%84%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b2%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أمان المساجد من دمار زلزال تسونامي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/01/%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%b2%d9%84%d8%b2%d8%a7%d9%84-%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%86%d8%a7%d9%85%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/01/%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%b2%d9%84%d8%b2%d8%a7%d9%84-%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%86%d8%a7%d9%85%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Jan 2005 12:06:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 227]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أمان]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[المساجد]]></category>
		<category><![CDATA[دمار]]></category>
		<category><![CDATA[زلزال]]></category>
		<category><![CDATA[مسعود صبري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20801</guid>
		<description><![CDATA[حماية بعض المساجد من دمار الزلازل التي وقعت جنوب شرق آسيا أمر لافت للنظر، ولا يمكن أن يمر علينا هكذا؛ فلماذا المساجد بالذات مع كونها أحد الأبنية التي يبنيها الإنسان بيده كغيرها من البنايات الأخرى؟! صور من أمان المساجد قبل الحديث عن رؤية ما حدث أنقل لكم صورا مما نقلته بعض وسائل الإعلام كوكالة الأنباء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حماية بعض المساجد من دمار الزلازل التي وقعت جنوب شرق آسيا أمر لافت للنظر، ولا يمكن أن يمر علينا هكذا؛ فلماذا المساجد بالذات مع كونها أحد الأبنية التي يبنيها الإنسان بيده كغيرها من البنايات الأخرى؟!</p>
<p>صور من أمان المساجد</p>
<p>قبل الحديث عن رؤية ما حدث أنقل لكم صورا مما نقلته بعض وسائل الإعلام كوكالة الأنباء الفرنسية وقناة الجزيرة وغيرهما:</p>
<p>يقول &#8220;توكو كاووي&#8221; أحد رجال الدين في باسي لوك إلى الشرق من مدينة بندا آتشيه عاصمة الإقليم الواقع في شمال إندونيسيا: &#8220;نجا مائة هرعوا إلى مسجدهم حين زحف الموج القاتل على بلدتهم مدمرا كل شيء في القرى الخمس  المجاورة إلا مسجدهم الذي وقف فوق الدمار&#8221;.</p>
<p>&#8220;وعلى امتداد السواحل التي اكتسحها المد مدمرا كل شيء في سبيله ظلت المآذن واقفة تومض بتحد في وهج الشمس، ورأى الناجون في ذلك &#8220;يد الله الممدودة لتحمي بيته منالدمار&#8221;، كما يقول &#8220;مخلص خيران&#8221; الذي رأى بيته يجرفه التيار في ضواحي عاصمة الإقليم بندا آتشيه فيما بقي مسجد الحي سليما.</p>
<p>&#8220;وفي قرية كاجو في ضواحي بندا آتشيه أيضا دمرت مئات المنازل، ولم يبق صامدا إلا مسجد، كل ما تعرض له هو بعض الشقوق في جدرانه. وفي مووبولا على الساحل الشرقي لآتشيه قريبا من مركز الزلزال حيث قتل عشرة آلاف شخص على الأقل، برزت المساجد من بين الخراب شاهدة عليه، لكنها ليست جزءا منه كأنه تجسيد للقول الإندونيسي: &#8220;إنه لا أحد يمكنه أن يدمر بيت الله إلا الله ذاته&#8221;.</p>
<p>ويذكر &#8220;أشيار&#8221; الذي يقطن بعاصمة الإقليم بندا آتشيه أن غريزته نبهته لحظة دهم الموج أن يحتمي بمئذنة المسجد حيث تعلق بسلك كهربائي إلى أن انحسرت المياه، في وقت مات فيه العديد من أصدقائه الصينيين ؛لأنهم &#8220;فضلوا الاحتماء بالطابق الثاني من حوانيتهم حيث حاصرهم المد&#8221;.</p>
<p>&#8220;ورغم أن الكثير من عمران آتشيه الذي امتدت له يد الموج قد لا يرتفع فوق الدمار إلا بعد أشهر؛ فإن سكان عاصمة الإقليم حرصوا على أن يكون مسجد &#8220;بيت الرحمن&#8221; أول من يستفيد من أعمال الترميم؛ فقد حمى أجسادهم من الطوفان في لحظاته الأولى، وحمى أرواحهم من اليأس والقنوط في الساعات والأيام التي تلته&#8221;. انتهى.</p>
<p>أمان المساجد وقانون السببية</p>
<p>إن الناس في عالم الحياة لا يؤمنون إلا بالأشياء العقلية المجردة، أو تلك الأشياء التي يرونها بأعينهم حتى يصدقوا؛ فتكون العين مع العقل هما مصدر الإيمان، ولكن الله سبحانه وتعالى وهو الذي بنى الكون على قانون السببية، وأمر الناس بالأخذ بالأسباب، يلفت أنظار الخلق إلى شيء هام؛ فإن كانت الأرض تسير على قانون السببية.. فأين السببية قبل مجيء الخلق؟ إنها قدرة الله تعالى المطلقة التي لا يحيط بها مكان أو زمان؛ فأفعال الله تعالى ومشيئته فوق كل مشيئة، وقدرته ليس لها حدود، وقياس الإنسان قدرة الخالق بعقله ضرب من السفه؛ لأن العقل المفكر الذي يقيس هو شيء من خلقه؛ فكيف يكون العقل هو الحاكم مع كونه في الحقيقة هو المحكوم؟! ولكن العقل دوره هنا أن يدرك عظمة الخالق، وأن يؤمن بقدرته سبحانه وتعالى المطلقة؛ فيكون العقل مع القلب مصدر الإيمان الصادق.</p>
<p>ربما يظن الناس أن ما حدث من حماية المساجد وعدم تهدمها بآثار الزلازل، مع كون هذا يخالف كل القوانين البشرية العقلية ربما يظن أنه نوع من المعجزات، ولكن ليست هذه معجزة؛ لأن المعجزة تكون من الله تعالى لأحد من أنبيائه حتى يصدقوا ما أتى به إلى قومه، ولكن ليس في قاموس الله تعالى شيء معجز؛ فسبحانه {لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء}، إنها رسالة من الله تعالى، رسالة فيما حدث من الزلازل أن الكون إنما هو لله، يفعل فيه ما يشاء، ويقدر ما يشاء، سبحانه {لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون}، وأن الناس بما أوتوا من قوة وجبروت لا يعجزون الله تعالى، حاش لله؛ بل يدرك الناس أنهم ليسوا بمعجزين، ولكن عاجزين، وأنهم ليسوا فاعلين، بل مفعولين، وأن فعلهم للأشياء إنما هو من فضل الله عليهم، ومن رحمة الله تعالى بهم، وأنه نعمة منه؛ فحين يعطيهم شيئا يجب أن يوضع في الموضع الذي أحبه الله تعالى.</p>
<p>الأمر الثاني أن حماية الله تعالى لبيوته لمكانتها عنده سبحانه وتعالى؛ فهي كما ورد في الأثر: &#8220;وبيوتي في الأرض المساجد&#8221;، هي إشارة إلى مكانة هذا الدين العظيم الذي رضيه الله تعالى دينا للعالمين.</p>
<p>لماذا الزلازل في بلاد المسلمين؟</p>
<p>وقد يقول قائل: لكن هذه الزلازل أتت غالبا في بلاد إسلامية، ولو كانت آية من آيات الله لأتت على الأمريكان أو الإنجليز أو إسرائيل أو غيرهم ممن يحاربون الإسلام!</p>
<p>ولكني تذكرت أن الأمر قد يكون درسا كالدرس الذي تعلمه موسى \ حين صحب الخضر؛ فكان أول ما حدث له أن ركب معه السفينة، وكان أهل السفينة يعرفون الخضر عليه السلام، فلم يأخذوا منه ولا من موسى \ أجرا، وفي وسط البحر قام الخضر بأخذ بعض ألواح الخشب من السفينة فأفسدها، فتعجب موسى قائلا:{أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا}، فرد عليه الخضر: {قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا}؛ أي لن تدرك الحكمة من أمر الله، فلما حدث له الشيئان الآخران، وطلب موسى من الخضر أن يفسر له ما حدث قال له الخضر: {أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا}؛ فقد أتلف الخضر السفينة حفاظا عليها من الظلمة الذين كانوا يأخذون كل سفينة يقابلونها؛ فحين يرون فيها العطب يبعدون عنها، ولربما كان في الأجندة الاحتلالية لإرهابيي العالم اليوم أن ينظروا إلى هذه البلاد، ولكن عسى الله أن يكون قد حفظها بما قدر لها، والله لا يقدر لعباده إلا الخير.</p>
<p>ولربما كان درسا للناس في هذا المكان وفي غيره أن يدركوا قوة اللهتعالى، وأن القوة لله جميعا، وأن لله جنود السماوات والأرض؛ فيتعظوا ويعتبروا، وأن تكون الزلازل طريقا إلى العودة إلى الله تعالى، وأن الله تعالى قد أعطاهم إشارة إلى هذا، وهي أن حفظ بيوته من بين كل البيوت والأماكن شاهد صدق، ودليل يهدي الناس إلى ربهم، ويعيدهم إليه، كما قال تعالى:{ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون}.</p>
<p>مسعود صبري</p>
<p>&gt; إسلام أون لاين</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/01/%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%b2%d9%84%d8%b2%d8%a7%d9%84-%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%86%d8%a7%d9%85%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
