<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; زلة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b2%d9%84%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>ما  هذه الزلة يا وزيرة النساء؟ !</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/04/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%84%d8%a9-%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/04/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%84%d8%a9-%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Apr 2008 09:19:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 296]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[آذان]]></category>
		<category><![CDATA[الفجر]]></category>
		<category><![CDATA[النساء]]></category>
		<category><![CDATA[زلة]]></category>
		<category><![CDATA[وزيرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%84%d8%a9-%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1%d8%9f/</guid>
		<description><![CDATA[كان على الذين أبدوا غير كثير من التعجب والاستغراب أن يلجموا استغرابهم قليلا ويمنحوا السيدة الوزيرة بعضا من ظروف التخفيف، فهي وزيرة دفاع عن المواطنين بمختلف أعراقهم ودياناتهم وأهوائهم، وهذا هو الأهم. وهي في دفاعها لا تختلف عن حواريي معزوفة الوطن للجميع، وفي هذا الشأن لا يعارضها أحد. وإذا كانت هذه المعزوفة، أي معزوفة الوطن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">كان على الذين أبدوا غير كثير من التعجب والاستغراب أن يلجموا استغرابهم قليلا ويمنحوا السيدة الوزيرة بعضا من ظروف التخفيف، فهي وزيرة دفاع عن المواطنين بمختلف أعراقهم ودياناتهم وأهوائهم، وهذا هو الأهم.</p>
<p style="text-align: right;">وهي في دفاعها لا تختلف عن حواريي معزوفة الوطن للجميع، وفي هذا الشأن لا يعارضها أحد.</p>
<p style="text-align: right;">وإذا كانت هذه المعزوفة، أي معزوفة الوطن للجميع تردد دائما في اتجاه غريم واحد   بالواضح لا المرموز وهو الغريم الإسلامي، فقد بات من باب  الكلام البائت، الترديد المستمر للمقولة الكلاسيكية والتي مؤداها أن الإسلاميين بهذا البلد هم دعاة التعايش تحت سماء الوطن، للقاصي والداني، والصادق والمغرض. وبصيغة أخرى  وإن كان فيها اجترار، فالإسلاميون بهذا البلد كما بسائر بلدان المعمور، هم الذين يؤمنون حقا بالتعايش وإكرام ضيوف الوطن من أجانب. ولتقرأ السيدة الوزيرة المثقفة ما تيسر من بحوث مستفيضة بالإنترنيت حول معاملة المسلمين للذميين  في ديار الإسلام  وعلى امتداد العصور والأنظمة الإسلامية، دون حاجة منها لإزعاج السيد وزير الأوقاف بأكل الثوم بأضراسه عوضها، واستصدار فتاوى في هذا الشأن كما فعلت في نازلة أذان الفجر..</p>
<p style="text-align: right;">وبالعودة إلى مقدمتنا التي سألنا فيها ظروف التخفيف لمحامية السياح والسادة أصحاب المقامات من ساكني الإقامات،  يمكن القول أنه إذا عرف السبب بطل العجب، فكما هو معروف فإن السياح الأجانب الذين يقصدون بلادنا، هم في جملة منهم قناصة للذة والمجون وهي الأمور التي يعرف المختصون بما يجري ويدور في الحانات والكازينوهات والفنادق والمنازل المغلقة أنها تفتتح أنشطتها وقنينات دوخاتها بعد منتصف الليل، حيث تستمر &#8220;الفرفشة&#8221; حتى مطلع الفجر فإذا حضرت الملائكة فجرا مع الأذان توارت الشياطين كما جاء في الأثر، إذ تبدأ الهامات في السجود للرب المعبود، وتعض هي على يديها أن حرمت لذة السجود، وبالتالي فلا بأس أن تعمل بصرخة شمشون : (علي وعلى أعدائي)، فلا يسمع أحد النداء  الرباني، وبالتالي يغط الجميع في الغفلة وفي سرابيل بول الشيطان الرجيم.. ألا يقول المعصوم عليه أزكى الصلاة والسلام من رواية لأحمد عن أبي الدرداء قال :  سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ((ما من ثلاثة في قرية لا يؤذن ولا تقام فيهم الصلاة إلا استحوذ عليهم الشيطان&#8230;))، وفي هذا الإطار وكما جاء في تدخل السيدة الوزيرة،  فإن خفض صوت المؤذن  في هذا الزمن الذي اتسعت فيه جغرافية الساكنة وكثرت فيه الفتن المذهبة للب المبعدة عن الصلاة فإن التقليص من صوت الأذان هو بمثابة حذف للأذان والسلام.</p>
<p style="text-align: right;">وبصيغة أوضح فإن السادة السياح إذا باتوا يسكرون ويفسقون فما حاجتهم لأذان الفجر الذي يؤرقهم؟! حتى إذا طلع النهار عليهم طلعت معه غضبتهم &#8220;الدولارية&#8221;، التي لعل أصداءها وصلت إلى مسامع السيدة الوزيرة، ومن باب حرصها على مصالحنا العليا و&#8221;السفلى&#8221;!!، وحتى لا يحزم السياح حقائبهم وأشياء أخرى!! وتطير منا بالتالي العقود وتبور بين ظهرانينا &#8220;القدود&#8221; ، فقد سألت السيد الوزير الذي تتراكم على مكتبه ملفات فساد يعرق لها الحجر، (كان أبطالها سياح أشاوس عاثوا فسادا في البلاد، ورحلوا مكرمين إلى بلدانهم وبقي الحبس للتعيسات بنات المتاعيس).. نعم سألته أن يفتيها في شأن البقرات السمان اللاتي لا زلن يأكلن بقرات الوطن العجاف!!، وهي في هذا الشأن عملت بالمثل المغربي (ماقادوش الفيل زيدوه فيلة).. فأشعلت فتيل حرب لاشك لن يخمد أوارها قريبا بين الفجريين الذين يرجون رحمة الله والناس نيام.</p>
<p style="text-align: right;">من الفجوريين الذين لا تحلو نومتهم  إلا عند انبلاج الفجر!!</p>
<p style="text-align: right;">وبالمناسبة فليس كل سائح مروج فجور، إنما نقصد منهم أولئك الذين فاحت روائح استثماراتهم في اللحم الأبيض المغربي، ويزعجهم صوت الحق الذي يفسد عليهم لياليهم الحمراء ويذكرهم بقوله تعالى : {&#8230;بعاد إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد وثمود الذين جابوا الصخر بالواد وفرعون ذي الأوتاد الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد فصب عليهم ربك سوط عذاب إن ربك لبا لمرصاد}..</p>
<p style="text-align: right;">ولأن الحديث لا بر له ولا ساحل في ذكر هذا الجانب المظلم من القمر، فإني أقلب الصفحة لأسأل السيدة الوزيرة إن كانت حقا، وهي وزيرة الملف النسائي بامتياز وشاركت بفعالية في ندوة حول العنف ضد المرأة في الأيام الأخيرة، على علم بالإحصائيات الخاصة بنسبة العنف الممارس ضد النساء، والتي ترجع أفدح وأكبر أسبابها إلى تعاطي الخمور من طرف الأزواج مع عوداتهم الصاخبة فجرا، وبالتالي أما كان أجدر بوزيرة النساء أن تدعو إلى الحرب على الحانات، عن طريق التهليل للفجر وأهله..</p>
<p style="text-align: right;">وفي السياق ننقل هذا الحديث الجامع لرسول الله صلى الله عليه وسلم في فضل الأذان.</p>
<p style="text-align: right;">فعن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ((لو يعلم الناس ما في الأذان والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما حبوا))(رواه البخاري).</p>
<p style="text-align: right;">إننا لا نفهم صدقا ونحن في لجج تدن غير مسبوق للمنسوب الأخلاقي بشكل دفع بالكثير من المنابر اليسارية وحتى المعادية للطرح الإسلامي، إلى دق ناقوس الخطر والعودة إلى تكثيف حملات التأطير الأخلاقي لأبنائنا وبناتنا، كيف تنبري وزيرة مسؤولة عن السلم الاجتماعي والأمن الروحي لهذا البلد الأمين من خلال أحد أهم الحقائب الوزارية وهي الحقيبة الاجتماعية إلى إشاعة كل هذه البلبلة والجعجعة وبالنيابة عن وزارة هي وزارة السياحة؟!</p>
<p style="text-align: right;">ويبدو لي هذا العشق المبرح لدى بعض نخبنا مثيرا للغرابة، إنه حب يحتاج إلى إدخال أصحابه عاجلا إلى كتاب كينيس للأرقام القياسية، ولعل الإمام بن حزم رحمه الله، صاحب كتاب طوق الحمامة المليء برقائق العشق في حاجة إلى إعادة تأهيل في مجال الغرام المازوشي ليفهم بعضا من أبجديات الغرام العربي بالآخر الغربي في الوقت الذي يرفض هذا الغرب كل ما له علاقة بخصوصياتنا من لباس وعادات بل وأصول عقدية. وما يقع الآن من إساءات لديننا في شخص رسولنا صلى الله عليه وسلم أبلغ مثال على هذا الحب الأحمق من طرف واحد عند نخبنا.</p>
<p style="text-align: right;">لا أحد يرفض السياحة والسياح النظيفين  (ونحن أهل التعايش والرحمة للعالمين، فكيف بنا مع ضيوفنا الكرام)؟!، وأولئك بالتأكيد و لثقافتهم ولياقتهم السلوكية وسعة فكرهم وأدبهم كضيوف لن يجسروا على إثارة زوابع مجانية حول أسس عقدية لهذا الدين العتيد،   أسس تجعل الأذان ركنا أساسيا من أركان صلاة المسلمين، وهم يعرفون أن الإسلام هو الذي كان ولا يزال يحمي وجودهم وراحتهم بين ظهرانينا نصا وواقعا وعلى مر التاريخ..</p>
<p style="text-align: right;">أما  صنف السياح وأصحاب الإقامات والمقامات من الذين لازالوا يحسبون أنفسهم  الأسياد الاستعماريين لبلاد المسلمين، وهم يعملون بمقتضى المثل المغربي : (في عشنا وينشنا)، فأولئك هم الذين يستعبدون كرامة رجالنا ويمتهنون شرف نسائنا وأولئك هم الذين يزعجهم أيما إزعاج مظاهر تدين المسلمين، لأن تلك المظاهر من شأنها أن تسد الطريق على قوى الظلام المفسدة الآتية من الغرب..</p>
<p style="text-align: right;">وصدقا كان بودي أن تقرأ السيدة الوزيرة المحترمة، ما يكتبه بعض الشرقيين والغربيين المرضى من سباب جد وضيع، وأوصاف شنيعة ضد نسائنا &#8220;المفسدات في الأرض&#8221; حسب زعمهم، وسيل الشتائم لرجالنا الذيوثيين كما يصفهم بعض المشارقة.ثم لتقرأ عن المعاناة الرهيبة لبناتنا في دول الشرق والغرب وحتى في إسرائيل، وكيف توجد الكثير منهن رهينات بيوت الدعارة، (وقديما جيش المسلمون الجيوش من أجل استنقاذ شرف امرأة واحدة يا حسرة)!!!!!، وستبكي حثما إن كانت صادقة في دعمها للنساء على كل يوم ضيعته في الحديث عن متفجرات فاسدة  في محضنها من نوع أذان الفجر.. في حين تظل الملفات الحقيقية كالدعارة والمخدرات في الصف النسائي رابـضة في الغبار والنسيان في انتظار توظيف سياسوي عابر.</p>
<p style="text-align: right;">وختاما نهمس في أذن السيدة الوزيرة بحكمة السادة العقلاء الحكماء:</p>
<p style="text-align: right;">(لا تصحب من لا يرى لك من الحق مثل ما ترى له).</p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/04/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%84%d8%a9-%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجرد رأي &#8211; عذر أفظع من زلة!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/02/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%b9%d8%b0%d8%b1-%d8%a3%d9%81%d8%b8%d8%b9-%d9%85%d9%86-%d8%b2%d9%84%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/02/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%b9%d8%b0%d8%b1-%d8%a3%d9%81%d8%b8%d8%b9-%d9%85%d9%86-%d8%b2%d9%84%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 15 Feb 2006 14:13:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 249-250]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أفضع]]></category>
		<category><![CDATA[راي]]></category>
		<category><![CDATA[زلة]]></category>
		<category><![CDATA[عذر]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19378</guid>
		<description><![CDATA[&#8230; بدأت القصة عندما نشر أحد الكتاب الدنماركيين المشهورين كتابا مسيئا لرسول الله ، فلما طلب من الرسامين والفنانين وضع رسم مناسب لغلاف الكتاب، لم يتجرأ أحد (خوفا ربما) أن يقوم بالمهمة، فانبرت وسائل الاعلام المختلفة مدفوعة باللوبيات الحاقدة لتشجيع هؤلاء وتحفيزهم ترغيبا وترهيبا لوضع رسومات مناسبة للكتاب، فكان أن تقدم عشرة رسامين برسوم كاريكاتورية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230; بدأت القصة عندما نشر أحد الكتاب الدنماركيين المشهورين كتابا مسيئا لرسول الله ، فلما طلب من الرسامين والفنانين وضع رسم مناسب لغلاف الكتاب، لم يتجرأ أحد (خوفا ربما) أن يقوم بالمهمة، فانبرت وسائل الاعلام المختلفة مدفوعة باللوبيات الحاقدة لتشجيع هؤلاء وتحفيزهم ترغيبا وترهيبا لوضع رسومات مناسبة للكتاب، فكان أن تقدم عشرة رسامين برسوم كاريكاتورية مسيئة لرسول الله  اختار منها الكاتب واحدا بينما تكفلت الصحف بنشر الباقي وانضافت إليها أخرى أكثر إساءة فتناسلت الرسوم والاستهزاءات، وحدهم المهاجرون المسلمون والعرب في الدنمارك قاموا بتنظيم مظاهرات احتجاجية وكأن الأمر يعنيهم وحدهم دون العالمين!!وفي غياب مواقف رسمية وسياسية ضاغطة من قبل الحكومات الاسلامية والعربية، تمادى القوم في غيهم فانتقلت عدوى الإساءات إلى النرويج، فقامت هيئة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين باستنهاض المؤسسات العلمية في العالم الاسلامي للقيام بواجبها للوقوف في وجه هذه الهجمة البشعة ضد الاسلام وأهله من خلال الاستهزاء بشخصية رسول الله . وهنا دخل الأزهر الشريف وأدان بيَانه الاستهزاء.</p>
<p>وقد اشتاط الدكتور محمد سليم العوى (أمين عام الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين) غضبا عند سماعه لهذا التصريح، فقال في معرض حديثه عن الموضوع في برنامج بثته قناة الجزيرة مؤخراً :  أن الرسول الأعظم ليس كأحد الناس حتى يقال عنه هذا الكلام فهو في قلوب أزيد من مليار ونصف مسلم عبر العالم، فإن كان غائبا فمن واجب المسلمين الدفاع عنه والذّود عن كرامته وحرمته، فالمسلمون يعبدون الله باحترام رسول الله وتقديره وتبجيله، فإن مات رسول الله فسنته الطاهرة لا تزال بين ظهرانينا وهو الذي أمرنا باتباعها، وفي اتباعها طاعة لله عز وجل، أكثر من ذلك أن لرسول الله  مكانة سامقة ورفيعة عند الله تعالى وهو الذي مدحه دون باقي الأنبياء والرسل {وإنك لعلى خلق عظيم}  وجعل اتباع سنته واحترامه وعدم رفع الصوت في حضرته واجبا على كل مسلم إلى يوم القيامة {قد كان لكم في رسول الله أسوة سنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر} وتكريما له فهو يرد السلام على كل من صلى عليه وسلم إلى أن تقوم الساعة، فرسول بهذه المكانة والفضل عند الله عز وجل لا يمكن إلا أن نحبه ومن حبه الدفاع عن كرامته والوقوف في وجه كل فاسق أو فاجر يريد النيل منه أو من أزواجه الطاهرات أو صحابته الأبرار، وهذا ما أمرنا به عز وجل فمن قعد عن الدفاع عن رسول الله  فقد خان سنته وخلع ربقة الاسلام من عنقه وعليه أن يراجع مواقفه أمام الله، فحرمة رسول الله  من حرمة الله عز وجل، فمن مسه أو سمح بذلك فقد آذى الله ومن استهزأ به أو سمح بذلك  ولم يغضب فقد آذى الله عز وجل، فعن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله قال: &gt;من سبني فقد سبّ الله&lt; فحرمة رسول الله  مما يعرف من الدين بالضرورة وقد كتب علماؤنا وشيوخنا الأجلاء في ذلك جبالا من الكتب والمؤلفات ولعل من أبرزها ما كتبه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه :(الصارم المسلول لمن سب الرسول).</p>
<p>&#8230; بقي أن أضيف في ختام هذه اللوعة أن سفهاء الغرب ومعهم سفهاؤنا ومنافقونا في بلاد المسلمين ما كان لأحد منهم أن يجرؤ على الإسلام ونبي الاسلام وصحابته الكرام إلا بعدما تأكدوا وتيقنوا أن القوم نيام ولن يردعهم أحد إن هم تطاولوا على هذا الدين!!</p>
<p>وللحسناء أن تضع خمارها فليس في الجموع رجال، فالحكومات الاسلامية والعربية التي تحكم أزيد من مليار مسلم باسم هذا الدين، ترى وتسمع أن هذا الدين ونبيه الكريم يهان ويستهزأ به نهاراً جهاراً ولا تحرك ساكنا ولا يمتقع لها وجه!!</p>
<p>&#8230; يُهان أو يُمس رئيس دولة اسلامية أو عربية واحدة  فتقوم الدنيا ولا تقعدوتُخرّج الجماهير بالآلاف للاحتجاج على هذه الإهانة، وتُدبّج المقالات والقصائد العصماء والبرامج الاعلامية انتصاراً لكرامة القائد فيستدعى الشعراء وتقطع العلاقات الدبلوماسية  وقد يتطور الصراع إلى مالا يحمد عقباه وتعلن حالات الطوارئ غضبا وانتقاما لكرامة الزعيم الأوحد! ويمس شخص رسول الله  وهو من أقدس مقدسات هذا الدين بعد الله عز وجل ولا تجد صدى  جديا لدى الكثير من الحكومات الإسلامية، فالكل كان الله في عونه مشغول في التوافه والسخافات ولا حول ولا قوة إلا بالله.</p>
<p>&#8230; في النهاية دعوني أتحدى مفكري الغرب وفنانيه وأدعياء الحداثة وحرية التعبير أن يطلقوا ألسنتهم وأقلامهم للكتابة عن الهولوكوست أو التشكيك -مجرد التشكيك- في عدد ضحايا الهولوكوست كما تدعي اسرائيل.</p>
<p>أتحداهم أن يكتبوا في هذا الموضوع ويتجرؤا عليه كما تجرؤا على الكتابة والاستهزاء بنبي هذه الأمة!!</p>
<p>فقد كتب بعض عقلائهم وأصحاب الذمم السليمة في الموضوع فطاردتهم المحافل الصهيونية وجرجروا أمام المحاكم بتهمهة معاداة السامية طبقا لقانون &#8220;گيسو&#8221; الفرنسي وبعدها لم يتجرأ أحد على الكلام عن الهولوكوست لأن اسرائيل كما قال وزير خارجتها الأسبق DAVIDLEVI (لن ننسى ولن نسمح لأحد أن ينسى ما حدث) أما نحن العرب والمسلمون فذاكرتنا مثقوبة وستظل مثقوبة إلى أن نتعلم كيف نحمي مقدساتنا وثوابتنا ومعتقداتنا ونغار عليها!!</p>
<p>ذ.عبد القادر لوكيلي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/02/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%b9%d8%b0%d8%b1-%d8%a3%d9%81%d8%b8%d8%b9-%d9%85%d9%86-%d8%b2%d9%84%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
