<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; زكرياء غازيوي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b2%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%ba%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%88%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>نقض الغزل بعد شهر الفصل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/07/%d9%86%d9%82%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b2%d9%84-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/07/%d9%86%d9%82%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b2%d9%84-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 22 Jul 2016 08:45:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 462]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[زكرياء غازيوي]]></category>
		<category><![CDATA[شهر الفصل]]></category>
		<category><![CDATA[نقض الغزل]]></category>
		<category><![CDATA[نقض الغزل بعد شهر الفصل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14355</guid>
		<description><![CDATA[ما إن خرج رمضان وقد جمع الناس فيه حسنات عظاما حتى زهدوا فيها ورموها واتبعوا الشهوات والفتن المتلاطمة الأمواج.. نعم تركوا عبادة الله كما كانوا في رمضان وآثروا عليها البحار في أبشع الصور يحسبون أنهم مُنَعَّمون في حين أنهم بالأوزار مثقلون.. درسوا في مدرسة رمضان مجانا ولُقنوا الدروس الكثيرة والمتنوعة من خلال هذه المدرسة التي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ما إن خرج رمضان وقد جمع الناس فيه حسنات عظاما حتى زهدوا فيها ورموها واتبعوا الشهوات والفتن المتلاطمة الأمواج..</p>
<p>نعم تركوا عبادة الله كما كانوا في رمضان وآثروا عليها البحار في أبشع الصور يحسبون أنهم مُنَعَّمون في حين أنهم بالأوزار مثقلون..</p>
<p>درسوا في مدرسة رمضان مجانا ولُقنوا الدروس الكثيرة والمتنوعة من خلال هذه المدرسة التي لايلجها إلا من اصطفاه الله، لكن معظمهم رسبوا وقليل من نجح..</p>
<p>كان بعض الصالحين يقفون على أبواب وداع رمضان ومعالمُ الحزن على وجوههم بادية، وعلى ألسنتهم ناطقة، مع أنهم كانوا يجتهدون اجتهاداً لا نستطيعه. فهمُّهم الأكبر في إتمام العمل وإتقانه، ورجاء قبوله.</p>
<p>لقد كان رمضان كوكب إشعاع عمَّ ضياؤه وهناؤه، ومورد خير لا تحصى فضائله وخيراته، فطوبى لمن شمله خيرُه وأدركه فضله، واستمر معه أثره الحسن في استقامة النفس وصلاحها؛ فرمضان -عند ذوي الهدى- شحنة إيمانية مدخرة لما بعد رمضان تملأ الحياة نوراً واستبصاراً.</p>
<p>غصَّت في رمضان المساجد، وكثر الراكع والساجد، والباكي والتالي، والذاكر والباذل ماله في الخير، فما لهذا الجمع بدأ يتصدع، ويقل من بيوت الله تعالى؟! أفبهذا أمرهم رمضان إذا أفل، أهكذا تظهر آثار رمضان؟!</p>
<p>ما لهذا جاء رمضان، وما على هذا أحب أن يفارَق، أين عمار المساجد وأهل الجماعة، أين قراء القرآن، وأين الممسكون لألسنتهم وأهوائهم، لماذا تغيرت الحال وانقلب الواقع؟</p>
<p>لقد شكت بيوت الله -هذه الأيام- فراغها وقلة ارتيادها، وشكت المصاحف هجرانها، وضعف الإقبال عليها، فأين ذلك الإقبال المشهود في رمضان؟</p>
<p>مَن أمر بالصلاة في رمضان أمر بها بعد رمضان وقبل رمضان أيضاً، ومن أمر بقراءة القرآن في رمضان أمر به في غير رمضان أيضا، ومن نهى عن محظورات الأعمال والأقوال في رمضان هو من نهى عنها في غيره.</p>
<p>نعم لا ننكر أن لرمضان خصوصياتِه في النشاط والجد؛ بسبب الجو العام للطاعة، ويظهر هذا خصوصاً في بداية رمضان، ورسول الله  يقول: «لكل عمل شرة، ولكل شرة فترة».</p>
<p>ولكن تلك الخصوصية لا تعني أبداً الترك بالكلية للطاعات والإقبال بالنفس على المعاصي بعد تولي شهر الخير.</p>
<p>ويجب ألا نستحضر دائما قول الله : ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا.</p>
<p>فاللهم بصرنا بعيوبنا، وأيقظنا من غفلتنا، ورد بنا إلى دينك ردا جميلا.</p>
<p>وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>زكرياء غازيوي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/07/%d9%86%d9%82%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b2%d9%84-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شهر رمضان موسم القرآن</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2016 10:46:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 461]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[زكرياء غازيوي]]></category>
		<category><![CDATA[شهر رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[شهر رمضان موسم القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[موسم القرآن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13619</guid>
		<description><![CDATA[عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله قال: «الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أيْ ربِّ منعته الطعام والشهوات بالنهار، فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه. قال: فيُشَفَّعَان». ولا شك أن ميزة الصيام تتجلى في كونه لا يقع فيه الرياء كما يقع في غيره، وهو معنى الحديث القدسي الذي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله قال: «الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أيْ ربِّ منعته الطعام والشهوات بالنهار، فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه. قال: فيُشَفَّعَان».<br />
ولا شك أن ميزة الصيام تتجلى في كونه لا يقع فيه الرياء كما يقع في غيره، وهو معنى الحديث القدسي الذي قال فيه النبي : «قال الله : كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به».<br />
كما أن ميزة القرآن تتبدى في كونه أفضل الذكر على الإطلاق، وأن قارئه مجزي عليه مطلقا وإن لم يستحضر نية التعبد.<br />
فخير ما نستغل به شهر رمضان هو قراءة القرآن وتدبره، فمن أهمل القرآن طول عمره، جاءه رمضان فرصة له في العودة إلى كتاب الله .<br />
ولعل شهر رمضان المبارك الذي نعيشه هذه الأيام -ونحمد الله تعالى أن وفقنا لإدراكه- يذكر الأمة المسلمة بضرورة العودة الصادقة إلى كتاب الله العظيم. فقد شرف هذا الشهر بنزول القرآن فيه بل وفي أفضل ليلة منه، قال تعالى: شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان (البقرة: 185). وقال سبحانه: إنا أنزلناه في ليلة القدر (القدر: 1).<br />
فالله سبحانه وتعالى أنزل كتابه العزيز ليهتدي به الناس ويعتصموا به، فهو مصدر القوة والعزة وأساس التمكين والرفعة، فيه الهدى والنور، من آمن به حق الإيمان وصدق به وأخلص التصديق فقد هداه الله تعالى، وآتاه من فضله، وأعانه على كل خير.<br />
فمن أراد الرفعة والشرف والذكر بين الأمم، فعليه بالقرآن، قال تعالى: وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون (الزخرف: 44). وقال : لقد انزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم (الأنبياء: 10)، أي فيه شرفكم.<br />
ومعلوم أن الإيمان يزيد وينقص، يزيد بالطاعات وينقص بالمحرمات، فالقرآن الكريم هو أفضل وسيلة لزيادة الإيمان، قال تعالى: إنما المومنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون (الأنفال: 2).<br />
وهو العلاج الناجح لأمراض القلوب قال تعالى: يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمومنين (يونس: 57).<br />
فمن أراد السير إلى الله سيرا صحيحا مأمونا فعليه بالقرآن، كما قال تعالى: إن هو إلا ذكر للعالمين لمن شاء منكم أن يستقيم (التكوير: 28).<br />
يقول خباب بن الأرت : تقرَّبْ إلى الله ما استطعت فإنك لن تتقرب إليه بشيء أحب إليه من كلامه.<br />
من كان مع القرآن كان الله معه، ومن عاش مع القرآن أحيى الله قلبه بالقرآن، وما حييت القلوب بشيء مثل القرآن، ولا استنارت ولا أشرقت بشيء مثل كلام الرحمن، وإذا لم تسعد القلوب للقرآن فلأي شيء ترتاح، وإذا لم تهتد بكلامه فبأي شيء تهتدي؟ فبأي حديث بعد الله وآياته يومنون (الجاثية: 6)؟<br />
وكان السلف الصالح –رحمهم الله– يتلون القرآن في شهر رمضان وغيره في الصلاة وغيرها، وتزيد عنايتهم به في هذا الشهر العظيم، فكان الأسود –رحمه الله– يقرأ القرآن في كل ليلة من رمضان.<br />
وكان النخعي يفعل ذلك في العشر الأواخر منه خاصة، وفي بقية الشهر يختمه في كل ثلاث.<br />
وكان قتادة يختم في كل سبعٍ دائمًا، وفي رمضان في كل ثلاث، وفي العشر الأواخر كلَّ ليلة.<br />
وكان الزُّهري –رحمه الله– إذا دخل رمضان، قال: فإنما هو تلاوة القرآن وإطعام الطعام.<br />
وكان مالك –رحمه الله– إذا دخل رمضان يفرُّ من قراءة الحديث، ومجالسة أهل العلم ويُقبل على تلاوة القرآن من المصحف.<br />
وكان سفيان الثوري إذا دخل رمضان، ترك النوافل، وأقبل على قراءة القرآن، والآثار عنهم في هذا المعنى كثيرة.<br />
والعناية بالقرآن لا تقتصر على تلاوته ومدارسته فقط، بل تتعداه إلى دعم دُور الخير، وحِلَق القرآن التي أُسست وأقيمت لتعليم القرآن، فالإنفاق في هذا المجال وبذل المال في هذا الطريق من علامات الخير ومن أمارات الصلاح، ومن الأمور التي ندبت إليها الشريعة وحثّ عليها الإسلام، فالواجب على أهل اليسار ومَن ْمَنَّ الله  عليهم بالمال أن تجود أنفسهم بالخير، ولاسيَّما بدعم كتاب الله ، ودعم نشره وتعليمه، ودعم حفظه وتلاوته؛ قال تعالى: وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِن خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا (المزمل: 20).<br />
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>زكرياء غازيوي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d8%a3%d9%82%d9%8a%d9%85%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d9%84%d8%a7-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d8%a3%d9%82%d9%8a%d9%85%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d9%84%d8%a7-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Apr 2016 09:51:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 456]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[إذا أقيمت الصلاة]]></category>
		<category><![CDATA[الصلاة]]></category>
		<category><![CDATA[زكرياء غازيوي]]></category>
		<category><![CDATA[صلاة الجماعة]]></category>
		<category><![CDATA[لا صلاة إلا المكتوبة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12646</guid>
		<description><![CDATA[إذا أقيمت صلاة الجماعة في المسجد، فلا يجوز لأحد أن يشرع في صلاة أخرى غيرها، سواء كانت فرضا أو نفلا، لما جاء في الصحيح عن أبي هريرة عن النبي قال: «إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة» (صحيح مسلم 710). حكم من أقيمت عليه صلاة الجماعة وهو يصلي: من أقيمت عليه صلاة الجماعة وهو يصلي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إذا أقيمت صلاة الجماعة في المسجد، فلا يجوز لأحد أن يشرع في صلاة أخرى غيرها، سواء كانت فرضا أو نفلا، لما جاء في الصحيح عن أبي هريرة عن النبي قال: «إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة» (صحيح مسلم 710).<br />
حكم من أقيمت عليه صلاة الجماعة وهو يصلي:<br />
من أقيمت عليه صلاة الجماعة وهو يصلي في المسجد، أو رحبته، فإنه يتعين عليه أن يقطع صلاته التي هو فيها، ويصلي الفريضة مع الجماعة؛ لكن هذا القطع لا يسوغ له أبدا إلا إذا خشي أن تفوته الركعة الأولى مع الجماعة، سواء كانت الصلاة التي يصليها فرضا أو نفلا، فإن لم يخش فوات ركعة من صلاة الجماعة أتم الصلاة التي ابتدأها وجوبا سواء كانت فرضا أو نفلا، فإن كانت فرضا فواضح علة عدم قطعه لها، أما النافلة فلأنه بمجرد الشروع فيها تصير واجبة عينية عليه فلا يسوغ له قطعها أبدا إلا بالشرط المتقدم; وهو خشية فوات ركعة من صلاة الجماعة.<br />
ومعلوم أن صلاة النفل إذا ابتدأها الإنسان صارت واجبة في حقه.. ولا تبقى لها صبغة التطوع..<br />
قال الزّقاق في المنهج المنتخب:<br />
في طوعِ حجٍ وصلاةٍ وصيامْ<br />
طوافِ قادمٍ عكوفٍ وائتمامْ<br />
وعمرةٍ إذ لزمت مَـنْ شَرَعــا<br />
وفي ائتمـــام نظرٌ قد سُمِعا<br />
وقال بعضهم:<br />
صلاةٌ وصومٌ ثم حجٌ وعمرةٌ<br />
يليها طوافٌ واعتكافٌ وائتمامُ<br />
يعِيدُهم مَنْ كان للقطع عامدا<br />
لِعَوْدِهِمْ فَرْضًا عليه وإِلْزَامْ<br />
فكثيرا ما نجد مع الأسف الشديد بعض المصلين قد قطعوا الشوط الأكبر من صلاة النفل ولم يبق لهم سوى هنيهة على إتمامها، وبمجرد ما يسمع إقامة الصلاة يبادر بالخروج، ويُيَتِّمُ تلك الصلاة؛ بل قد يخرج بدون تسليم فليُتَنَبَّهْ إلى ذلك!!!<br />
اللهم إلا أن يكون ما يصليه هو عين الصلاة التي تصليها الجماعة، كأن أقيمت صلاة الظهر مثلا وهو في صلاة الظهر، ففي ذلك تفصيل، بيانه:<br />
أولا: إذا افتتح المصلي صلاة الظهر وقبل أن يصلي منها ركعة، قام الجماعة لصلاة الظهر فعليه أن يقطع صلاته، ويصلي مع الجماعة، فإن صلى منها ركعة، فإنه يضيف إليها أخرى لتكون نافلة ويسلم، فإن صلى منها ثلاث ركعات أكملها ظهرا، وأعادها مع الجماعة، وكذلك الحكم في كل صلاة رباعية أخرى.<br />
ثانيا: وإذا افتتح المصلي صلاة المغرب، فقام الجماعة لصلاة المغرب قبل أن يكمل منها ركعتين فعليه أن يقطع صلاته، ويصلي مع الجماعة فإن أكمل ركعتين فإنه يتم الثالثة، ويخرج من المسجد، ولا يعيدها مع الجماعة، لأن المغرب لا تعاد. قال سيدي عبد الواحد ابن عاشر:<br />
وندبت إعادة الفذ بها<br />
لا مغربا كذا عشا موترها<br />
ثالثا: وإذا افتتح المصلي صلاة الصبح، وقبل أن يصلي منها ركعة، قام الجماعة لصلاة الصبح فإنه يقطع صلاته ويصلي مع الجماعة، فإن صلى منها ركعة، زاد ركعة أخرى وجعلها نافلة، ثم صلى الصبح مع الجماعة، فإن صلى منها ركعتين أتمهما صبحا، وأعادها مع الجماعة، (المدونة1/88 والشرح الكبير على مختصر خليل 1/324).<br />
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.<br />
<span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><em><strong>زكرياء غازيوي</strong></em></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d8%a3%d9%82%d9%8a%d9%85%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d9%84%d8%a7-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
